المكتبات
1- كانت المكتبات قديمًا تعتمد على الفهارس التقليدية في البحث، وللوصول إِلى المطلوب كانت البطاقات بداخل الفهارس تستخدم عادة اسم المؤلف أو عنوان الكتاب أو الموضوع وفي سبعينيات القرن الماضي بدأت أغلب المكتبات في التحول من الطريقة التقليدية إِلى الحواسيب في تقديم الوظائف المكتبية التقليدية المرتبطة بالمكتبات قديمًا وحديثًا بطُرق حديثة، ومن أشهرها: التصنيف والاستعارة والمحتوى الداخلي والطباعة.
2- تم تغيير الفهارس التقليدية التي استمرت في تقديم الوظائف المكتبية لحوالي عشرة عقود حيث مكتبة الكونجرس نظامها من تقليدي إِلى الفهارس الآلية – أجهزة البحث الآلي – في عام 1976 ثم تبعها المكتبة البريطانية في لندن عام 1981، ومكتبة لينين في موسكو ومكتبة دار الكتب في مصر. إِن هذا التحول سهل لرواد المكتبات الوصول إِلى مصادر المعلومات دون الحاجة إِلى مُساعدة الموظفين في المكتبة. وكلمة ببليوغرافيا إِذًا تدل على «كتابة الكُتب أو نسخ الكُتب». وقد تطور معنى الببليوغرافيا ومدلولها على مر العصور فأصبحت تعني قائمة بالكُتب والمواد المكتبية الأُخرى المستخدمة في كتابة مقال أو بحث ما، وهي مُرتبة هجائيًا وفقًا لأسماء المؤلفين أو العناوين (في حال عدم وجود مُؤلفين).
3- وأثناء القراءة قد تحدث عملية النكوص إِلى كلمات وجُمل وفقرات لاعتقاد المرء أنَّه لم يفهمها مُطلقًا أو لم يفهمها على الوجه الصحيح.
كم عدد المكتبات التي تحولت من الطريقة التقليدية إِلى الحواسيب حسب ما ورد في الفقرة (2)؟ .....