سهلناها

55

وقت الإختبار 45 دقيقة

مع اطيب امنياتنا لكم بالتوفيق 

عفوا لقد انتهى الوقت المخصص للاختبار


العادات والخدم

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

يُفهم من الفقرة (2) أن التمسك بالعادات والقيم ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

يُفهم من الفقرة (2) أن ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

ترى الفقرة (1) أن ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

يُفهم من الفقرة (1) أن تكرار فعل الشيء يجعله ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

يُفهم من الفقرة (2) أن الأشخاص الذين يتمسكون بالقيم عن قناعة أنها ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

يُفهم من الفقرة (5) أن ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

يُفهم من الفقرة (4) أن العرب ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

يُفهم من الفقرة (4) أن تأثر العرب بالثقافات الغربية ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

نظرة المجتمع للإِنسان المحافظ على عاداته وتقاليده ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

ما العامل المؤثر في سلوك الإِنسان؟ (ما الذي أدى إِلى التغير في السلوك؟) (ما العامل المحرك للإِنسان؟) .......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

يُفهم من الفقرة (2) أن أساس الحفاظ على عادات وتقاليد السابقين هو ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

سبب التغير الرقمي – أو – من نهاية الفقرة (2) وبداية الفقرة (3) نجد أن التغير في سلوك الإنسان هو نتيجة – أو – ما السبب في تغير العادات؟ - أو – تخلى الناس عن عاداتهم وقيمهم القديمة بسبب ...................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

أفضل عنوان للنص ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

تخلي الناس عن عاداتهم وقيمهم القديمة بسبب (سبب التغير القيمي) ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

كان هُناك سياج يحمي التعاملات المادية في الماضي بسبب ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

الصراع بين العادات القديمة والجديدة ناتج عن ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

معنى تداخل البدو مع المدن ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

أنسب عنوان للنص ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

نظرة الكاتب في الفقرة الأخيرة تشير إلى ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

ما هي العادات بالنسبة للناس ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

يُستنتج من الفقرة (3) ......................

مُعاملة الخدم في الإِسلام

1- اقتضت مشيئة الله وحكمته أن يجعل بعض عباده أغنياء وبعضهم فقراء، وسخر كلا من الطائفتين للأُخرى. والخدم نعمة من الله تعالى على المخدومين لتسهيل أُمور دنياهم، فيتحملون عنهم أعباء الأعمال وهمومها ليوفروا على مخدوميهم الراحة والسعادة والتخفيف من المتاعب والمشاق، والناس بالناس حاضرة وبادية كلهم لبعض خدم، ولذا نهج لنا الإِسلام منهاجًا يضمن حقوق الخدم ماليًا وأدبيًا كإِطعامهم واحترامهم وإِكرامهم.

2- وعن أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا يدخل الجنة خب ولا بخيل، ولا سيئ الملكة». ومعناه الذي دل عليه ثبتت به الأخبار من جهة حُسن المعاملة للمماليك.. ثبت هذا أيضًا في أحاديث صحيحة منها ما رواه أبو داود بإِسناد صحيح من حديث عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – أن رجلًا قال: يا رسول الله كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، ثم قال: كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، فقال في الثالثة: اعف عنه سبعين مرة». هذا مُبالغة في الإِحسان إِليهم، وأنهم إِن أساؤوا وعاقب فلا يزيد في العقاب.

3- وتتجلّى عظمة الحضارة الإِسلامية في مُعاملة الخدم والعمال حين نرى امتداد رحمته بخدمه لتشمل غير المُؤمنين به أصلًا.. وهذه بعض حقوق الخدم والعُمال التي أصلها الإِسلام الحنيف، والتي طَبَقَّها رسول الإِسلام الكريم بالقول والعمل، في زمن لم يكن يعرف غير الظلم والقهر والاستبداد؛ لتعبر بصدق على ما وصلت إِليه حضارة الإِسلام والمُسلمين من سموٍ وعظمة وإِنسانية.

أنسب عنوان للنص ......................

مُعاملة الخدم في الإِسلام

1- اقتضت مشيئة الله وحكمته أن يجعل بعض عباده أغنياء وبعضهم فقراء، وسخر كلا من الطائفتين للأُخرى. والخدم نعمة من الله تعالى على المخدومين لتسهيل أُمور دنياهم، فيتحملون عنهم أعباء الأعمال وهمومها ليوفروا على مخدوميهم الراحة والسعادة والتخفيف من المتاعب والمشاق، والناس بالناس حاضرة وبادية كلهم لبعض خدم، ولذا نهج لنا الإِسلام منهاجًا يضمن حقوق الخدم ماليًا وأدبيًا كإِطعامهم واحترامهم وإِكرامهم.

2- وعن أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا يدخل الجنة خب ولا بخيل، ولا سيئ الملكة». ومعناه الذي دل عليه ثبتت به الأخبار من جهة حُسن المعاملة للمماليك.. ثبت هذا أيضًا في أحاديث صحيحة منها ما رواه أبو داود بإِسناد صحيح من حديث عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – أن رجلًا قال: يا رسول الله كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، ثم قال: كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، فقال في الثالثة: اعف عنه سبعين مرة». هذا مُبالغة في الإِحسان إِليهم، وأنهم إِن أساؤوا وعاقب فلا يزيد في العقاب.

3- وتتجلّى عظمة الحضارة الإِسلامية في مُعاملة الخدم والعمال حين نرى امتداد رحمته بخدمه لتشمل غير المُؤمنين به أصلًا.. وهذه بعض حقوق الخدم والعُمال التي أصلها الإِسلام الحنيف، والتي طَبَقَّها رسول الإِسلام الكريم بالقول والعمل، في زمن لم يكن يعرف غير الظلم والقهر والاستبداد؛ لتعبر بصدق على ما وصلت إِليه حضارة الإِسلام والمُسلمين من سموٍ وعظمة وإِنسانية.

لم يشمل النص النساء الخادمات وذلك لأن ......................

مُعاملة الخدم في الإِسلام

1- اقتضت مشيئة الله وحكمته أن يجعل بعض عباده أغنياء وبعضهم فقراء، وسخر كلا من الطائفتين للأُخرى. والخدم نعمة من الله تعالى على المخدومين لتسهيل أُمور دنياهم، فيتحملون عنهم أعباء الأعمال وهمومها ليوفروا على مخدوميهم الراحة والسعادة والتخفيف من المتاعب والمشاق، والناس بالناس حاضرة وبادية كلهم لبعض خدم، ولذا نهج لنا الإِسلام منهاجًا يضمن حقوق الخدم ماليًا وأدبيًا كإِطعامهم واحترامهم وإِكرامهم.

2- وعن أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا يدخل الجنة خب ولا بخيل، ولا سيئ الملكة». ومعناه الذي دل عليه ثبتت به الأخبار من جهة حُسن المعاملة للمماليك.. ثبت هذا أيضًا في أحاديث صحيحة منها ما رواه أبو داود بإِسناد صحيح من حديث عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – أن رجلًا قال: يا رسول الله كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، ثم قال: كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، فقال في الثالثة: اعف عنه سبعين مرة». هذا مُبالغة في الإِحسان إِليهم، وأنهم إِن أساؤوا وعاقب فلا يزيد في العقاب.

3- وتتجلّى عظمة الحضارة الإِسلامية في مُعاملة الخدم والعمال حين نرى امتداد رحمته بخدمه لتشمل غير المُؤمنين به أصلًا.. وهذه بعض حقوق الخدم والعُمال التي أصلها الإِسلام الحنيف، والتي طَبَقَّها رسول الإِسلام الكريم بالقول والعمل، في زمن لم يكن يعرف غير الظلم والقهر والاستبداد؛ لتعبر بصدق على ما وصلت إِليه حضارة الإِسلام والمُسلمين من سموٍ وعظمة وإِنسانية.

اللام" في كلمة «لتعبر» في الفقرة (3) تفيد ......................

مُعاملة الخدم في الإِسلام

1- اقتضت مشيئة الله وحكمته أن يجعل بعض عباده أغنياء وبعضهم فقراء، وسخر كلا من الطائفتين للأُخرى. والخدم نعمة من الله تعالى على المخدومين لتسهيل أُمور دنياهم، فيتحملون عنهم أعباء الأعمال وهمومها ليوفروا على مخدوميهم الراحة والسعادة والتخفيف من المتاعب والمشاق، والناس بالناس حاضرة وبادية كلهم لبعض خدم، ولذا نهج لنا الإِسلام منهاجًا يضمن حقوق الخدم ماليًا وأدبيًا كإِطعامهم واحترامهم وإِكرامهم.

2- وعن أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا يدخل الجنة خب ولا بخيل، ولا سيئ الملكة». ومعناه الذي دل عليه ثبتت به الأخبار من جهة حُسن المعاملة للمماليك.. ثبت هذا أيضًا في أحاديث صحيحة منها ما رواه أبو داود بإِسناد صحيح من حديث عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – أن رجلًا قال: يا رسول الله كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، ثم قال: كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، فقال في الثالثة: اعف عنه سبعين مرة». هذا مُبالغة في الإِحسان إِليهم، وأنهم إِن أساؤوا وعاقب فلا يزيد في العقاب.

3- وتتجلّى عظمة الحضارة الإِسلامية في مُعاملة الخدم والعمال حين نرى امتداد رحمته بخدمه لتشمل غير المُؤمنين به أصلًا.. وهذه بعض حقوق الخدم والعُمال التي أصلها الإِسلام الحنيف، والتي طَبَقَّها رسول الإِسلام الكريم بالقول والعمل، في زمن لم يكن يعرف غير الظلم والقهر والاستبداد؛ لتعبر بصدق على ما وصلت إِليه حضارة الإِسلام والمُسلمين من سموٍ وعظمة وإِنسانية.

يُفهم من الفقرة (3) أن عظمة الحضارة الإِنسانية تتجلى في ......................

مُعاملة الخدم في الإِسلام

1- اقتضت مشيئة الله وحكمته أن يجعل بعض عباده أغنياء وبعضهم فقراء، وسخر كلا من الطائفتين للأُخرى. والخدم نعمة من الله تعالى على المخدومين لتسهيل أُمور دنياهم، فيتحملون عنهم أعباء الأعمال وهمومها ليوفروا على مخدوميهم الراحة والسعادة والتخفيف من المتاعب والمشاق، والناس بالناس حاضرة وبادية كلهم لبعض خدم، ولذا نهج لنا الإِسلام منهاجًا يضمن حقوق الخدم ماليًا وأدبيًا كإِطعامهم واحترامهم وإِكرامهم.

2- وعن أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا يدخل الجنة خب ولا بخيل، ولا سيئ الملكة». ومعناه الذي دل عليه ثبتت به الأخبار من جهة حُسن المعاملة للمماليك.. ثبت هذا أيضًا في أحاديث صحيحة منها ما رواه أبو داود بإِسناد صحيح من حديث عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – أن رجلًا قال: يا رسول الله كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، ثم قال: كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، فقال في الثالثة: اعف عنه سبعين مرة». هذا مُبالغة في الإِحسان إِليهم، وأنهم إِن أساؤوا وعاقب فلا يزيد في العقاب.

3- وتتجلّى عظمة الحضارة الإِسلامية في مُعاملة الخدم والعمال حين نرى امتداد رحمته بخدمه لتشمل غير المُؤمنين به أصلًا.. وهذه بعض حقوق الخدم والعُمال التي أصلها الإِسلام الحنيف، والتي طَبَقَّها رسول الإِسلام الكريم بالقول والعمل، في زمن لم يكن يعرف غير الظلم والقهر والاستبداد؛ لتعبر بصدق على ما وصلت إِليه حضارة الإِسلام والمُسلمين من سموٍ وعظمة وإِنسانية.

مُرادف كلمة "تتجلى" في الفقرة (3) هو ......................

مُعاملة الخدم في الإِسلام

1- اقتضت مشيئة الله وحكمته أن يجعل بعض عباده أغنياء وبعضهم فقراء، وسخر كلا من الطائفتين للأُخرى. والخدم نعمة من الله تعالى على المخدومين لتسهيل أُمور دنياهم، فيتحملون عنهم أعباء الأعمال وهمومها ليوفروا على مخدوميهم الراحة والسعادة والتخفيف من المتاعب والمشاق، والناس بالناس حاضرة وبادية كلهم لبعض خدم، ولذا نهج لنا الإِسلام منهاجًا يضمن حقوق الخدم ماليًا وأدبيًا كإِطعامهم واحترامهم وإِكرامهم.

2- وعن أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا يدخل الجنة خب ولا بخيل، ولا سيئ الملكة». ومعناه الذي دل عليه ثبتت به الأخبار من جهة حُسن المعاملة للمماليك.. ثبت هذا أيضًا في أحاديث صحيحة منها ما رواه أبو داود بإِسناد صحيح من حديث عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – أن رجلًا قال: يا رسول الله كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، ثم قال: كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، فقال في الثالثة: اعف عنه سبعين مرة». هذا مُبالغة في الإِحسان إِليهم، وأنهم إِن أساؤوا وعاقب فلا يزيد في العقاب.

3- وتتجلّى عظمة الحضارة الإِسلامية في مُعاملة الخدم والعمال حين نرى امتداد رحمته بخدمه لتشمل غير المُؤمنين به أصلًا.. وهذه بعض حقوق الخدم والعُمال التي أصلها الإِسلام الحنيف، والتي طَبَقَّها رسول الإِسلام الكريم بالقول والعمل، في زمن لم يكن يعرف غير الظلم والقهر والاستبداد؛ لتعبر بصدق على ما وصلت إِليه حضارة الإِسلام والمُسلمين من سموٍ وعظمة وإِنسانية.

الضمير في كلمة "عنه" في الحديث الشريف «اعف عنه سبعين مرة» في الفقرة (2) يعود على......

مُعاملة الخدم في الإِسلام

1- اقتضت مشيئة الله وحكمته أن يجعل بعض عباده أغنياء وبعضهم فقراء، وسخر كلا من الطائفتين للأُخرى. والخدم نعمة من الله تعالى على المخدومين لتسهيل أُمور دنياهم، فيتحملون عنهم أعباء الأعمال وهمومها ليوفروا على مخدوميهم الراحة والسعادة والتخفيف من المتاعب والمشاق، والناس بالناس حاضرة وبادية كلهم لبعض خدم، ولذا نهج لنا الإِسلام منهاجًا يضمن حقوق الخدم ماليًا وأدبيًا كإِطعامهم واحترامهم وإِكرامهم.

2- وعن أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا يدخل الجنة خب ولا بخيل، ولا سيئ الملكة». ومعناه الذي دل عليه ثبتت به الأخبار من جهة حُسن المعاملة للمماليك.. ثبت هذا أيضًا في أحاديث صحيحة منها ما رواه أبو داود بإِسناد صحيح من حديث عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – أن رجلًا قال: يا رسول الله كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، ثم قال: كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، فقال في الثالثة: اعف عنه سبعين مرة». هذا مُبالغة في الإِحسان إِليهم، وأنهم إِن أساؤوا وعاقب فلا يزيد في العقاب.

3- وتتجلّى عظمة الحضارة الإِسلامية في مُعاملة الخدم والعمال حين نرى امتداد رحمته بخدمه لتشمل غير المُؤمنين به أصلًا.. وهذه بعض حقوق الخدم والعُمال التي أصلها الإِسلام الحنيف، والتي طَبَقَّها رسول الإِسلام الكريم بالقول والعمل، في زمن لم يكن يعرف غير الظلم والقهر والاستبداد؛ لتعبر بصدق على ما وصلت إِليه حضارة الإِسلام والمُسلمين من سموٍ وعظمة وإِنسانية.

ماذا نفهم من الحديث الشريف «اعف عنه سبعين مرة» المذكورة في الفقرة (2) .................

مُعاملة الخدم في الإِسلام

1- اقتضت مشيئة الله وحكمته أن يجعل بعض عباده أغنياء وبعضهم فقراء، وسخر كلا من الطائفتين للأُخرى. والخدم نعمة من الله تعالى على المخدومين لتسهيل أُمور دنياهم، فيتحملون عنهم أعباء الأعمال وهمومها ليوفروا على مخدوميهم الراحة والسعادة والتخفيف من المتاعب والمشاق، والناس بالناس حاضرة وبادية كلهم لبعض خدم، ولذا نهج لنا الإِسلام منهاجًا يضمن حقوق الخدم ماليًا وأدبيًا كإِطعامهم واحترامهم وإِكرامهم.

2- وعن أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا يدخل الجنة خب ولا بخيل، ولا سيئ الملكة». ومعناه الذي دل عليه ثبتت به الأخبار من جهة حُسن المعاملة للمماليك.. ثبت هذا أيضًا في أحاديث صحيحة منها ما رواه أبو داود بإِسناد صحيح من حديث عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – أن رجلًا قال: يا رسول الله كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، ثم قال: كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، فقال في الثالثة: اعف عنه سبعين مرة». هذا مُبالغة في الإِحسان إِليهم، وأنهم إِن أساؤوا وعاقب فلا يزيد في العقاب.

3- وتتجلّى عظمة الحضارة الإِسلامية في مُعاملة الخدم والعمال حين نرى امتداد رحمته بخدمه لتشمل غير المُؤمنين به أصلًا.. وهذه بعض حقوق الخدم والعُمال التي أصلها الإِسلام الحنيف، والتي طَبَقَّها رسول الإِسلام الكريم بالقول والعمل، في زمن لم يكن يعرف غير الظلم والقهر والاستبداد؛ لتعبر بصدق على ما وصلت إِليه حضارة الإِسلام والمُسلمين من سموٍ وعظمة وإِنسانية.

المقصود من «ولا سيئ الملكة» المذكورة في الحديث الشريف في الفقرة (2) ......................

مُعاملة الخدم في الإِسلام

1- اقتضت مشيئة الله وحكمته أن يجعل بعض عباده أغنياء وبعضهم فقراء، وسخر كلا من الطائفتين للأُخرى. والخدم نعمة من الله تعالى على المخدومين لتسهيل أُمور دنياهم، فيتحملون عنهم أعباء الأعمال وهمومها ليوفروا على مخدوميهم الراحة والسعادة والتخفيف من المتاعب والمشاق، والناس بالناس حاضرة وبادية كلهم لبعض خدم، ولذا نهج لنا الإِسلام منهاجًا يضمن حقوق الخدم ماليًا وأدبيًا كإِطعامهم واحترامهم وإِكرامهم.

2- وعن أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا يدخل الجنة خب ولا بخيل، ولا سيئ الملكة». ومعناه الذي دل عليه ثبتت به الأخبار من جهة حُسن المعاملة للمماليك.. ثبت هذا أيضًا في أحاديث صحيحة منها ما رواه أبو داود بإِسناد صحيح من حديث عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – أن رجلًا قال: يا رسول الله كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، ثم قال: كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، فقال في الثالثة: اعف عنه سبعين مرة». هذا مُبالغة في الإِحسان إِليهم، وأنهم إِن أساؤوا وعاقب فلا يزيد في العقاب.

3- وتتجلّى عظمة الحضارة الإِسلامية في مُعاملة الخدم والعمال حين نرى امتداد رحمته بخدمه لتشمل غير المُؤمنين به أصلًا.. وهذه بعض حقوق الخدم والعُمال التي أصلها الإِسلام الحنيف، والتي طَبَقَّها رسول الإِسلام الكريم بالقول والعمل، في زمن لم يكن يعرف غير الظلم والقهر والاستبداد؛ لتعبر بصدق على ما وصلت إِليه حضارة الإِسلام والمُسلمين من سموٍ وعظمة وإِنسانية.

مُرادف كلمة «خَبٌ» المذكورة في الحديث الشريف في الفقرة (2) ......................

مُعاملة الخدم في الإِسلام

1- اقتضت مشيئة الله وحكمته أن يجعل بعض عباده أغنياء وبعضهم فقراء، وسخر كلا من الطائفتين للأُخرى. والخدم نعمة من الله تعالى على المخدومين لتسهيل أُمور دنياهم، فيتحملون عنهم أعباء الأعمال وهمومها ليوفروا على مخدوميهم الراحة والسعادة والتخفيف من المتاعب والمشاق، والناس بالناس حاضرة وبادية كلهم لبعض خدم، ولذا نهج لنا الإِسلام منهاجًا يضمن حقوق الخدم ماليًا وأدبيًا كإِطعامهم واحترامهم وإِكرامهم.

2- وعن أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا يدخل الجنة خب ولا بخيل، ولا سيئ الملكة». ومعناه الذي دل عليه ثبتت به الأخبار من جهة حُسن المعاملة للمماليك.. ثبت هذا أيضًا في أحاديث صحيحة منها ما رواه أبو داود بإِسناد صحيح من حديث عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – أن رجلًا قال: يا رسول الله كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، ثم قال: كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، فقال في الثالثة: اعف عنه سبعين مرة». هذا مُبالغة في الإِحسان إِليهم، وأنهم إِن أساؤوا وعاقب فلا يزيد في العقاب.

3- وتتجلّى عظمة الحضارة الإِسلامية في مُعاملة الخدم والعمال حين نرى امتداد رحمته بخدمه لتشمل غير المُؤمنين به أصلًا.. وهذه بعض حقوق الخدم والعُمال التي أصلها الإِسلام الحنيف، والتي طَبَقَّها رسول الإِسلام الكريم بالقول والعمل، في زمن لم يكن يعرف غير الظلم والقهر والاستبداد؛ لتعبر بصدق على ما وصلت إِليه حضارة الإِسلام والمُسلمين من سموٍ وعظمة وإِنسانية.

الغرض من "اللام" في «ليوفروا» في الفقرة (1) هو ..............

مُعاملة الخدم في الإِسلام

1- اقتضت مشيئة الله وحكمته أن يجعل بعض عباده أغنياء وبعضهم فقراء، وسخر كلا من الطائفتين للأُخرى. والخدم نعمة من الله تعالى على المخدومين لتسهيل أُمور دنياهم، فيتحملون عنهم أعباء الأعمال وهمومها ليوفروا على مخدوميهم الراحة والسعادة والتخفيف من المتاعب والمشاق، والناس بالناس حاضرة وبادية كلهم لبعض خدم، ولذا نهج لنا الإِسلام منهاجًا يضمن حقوق الخدم ماليًا وأدبيًا كإِطعامهم واحترامهم وإِكرامهم.

2- وعن أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا يدخل الجنة خب ولا بخيل، ولا سيئ الملكة». ومعناه الذي دل عليه ثبتت به الأخبار من جهة حُسن المعاملة للمماليك.. ثبت هذا أيضًا في أحاديث صحيحة منها ما رواه أبو داود بإِسناد صحيح من حديث عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – أن رجلًا قال: يا رسول الله كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، ثم قال: كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، فقال في الثالثة: اعف عنه سبعين مرة». هذا مُبالغة في الإِحسان إِليهم، وأنهم إِن أساؤوا وعاقب فلا يزيد في العقاب.

3- وتتجلّى عظمة الحضارة الإِسلامية في مُعاملة الخدم والعمال حين نرى امتداد رحمته بخدمه لتشمل غير المُؤمنين به أصلًا.. وهذه بعض حقوق الخدم والعُمال التي أصلها الإِسلام الحنيف، والتي طَبَقَّها رسول الإِسلام الكريم بالقول والعمل، في زمن لم يكن يعرف غير الظلم والقهر والاستبداد؛ لتعبر بصدق على ما وصلت إِليه حضارة الإِسلام والمُسلمين من سموٍ وعظمة وإِنسانية.

الغرض من استخدام حرف "الكاف" في «كإِطعامهم» في الفقرة (1) هو ......................

 

مُعاملة الخدم في الإِسلام

1- اقتضت مشيئة الله وحكمته أن يجعل بعض عباده أغنياء وبعضهم فقراء، وسخر كلا من الطائفتين للأُخرى. والخدم نعمة من الله تعالى على المخدومين لتسهيل أُمور دنياهم، فيتحملون عنهم أعباء الأعمال وهمومها ليوفروا على مخدوميهم الراحة والسعادة والتخفيف من المتاعب والمشاق، والناس بالناس حاضرة وبادية كلهم لبعض خدم، ولذا نهج لنا الإِسلام منهاجًا يضمن حقوق الخدم ماليًا وأدبيًا كإِطعامهم واحترامهم وإِكرامهم.

2- وعن أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا يدخل الجنة خب ولا بخيل، ولا سيئ الملكة». ومعناه الذي دل عليه ثبتت به الأخبار من جهة حُسن المعاملة للمماليك.. ثبت هذا أيضًا في أحاديث صحيحة منها ما رواه أبو داود بإِسناد صحيح من حديث عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – أن رجلًا قال: يا رسول الله كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، ثم قال: كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، فقال في الثالثة: اعف عنه سبعين مرة». هذا مُبالغة في الإِحسان إِليهم، وأنهم إِن أساؤوا وعاقب فلا يزيد في العقاب.

3- وتتجلّى عظمة الحضارة الإِسلامية في مُعاملة الخدم والعمال حين نرى امتداد رحمته بخدمه لتشمل غير المُؤمنين به أصلًا.. وهذه بعض حقوق الخدم والعُمال التي أصلها الإِسلام الحنيف، والتي طَبَقَّها رسول الإِسلام الكريم بالقول والعمل، في زمن لم يكن يعرف غير الظلم والقهر والاستبداد؛ لتعبر بصدق على ما وصلت إِليه حضارة الإِسلام والمُسلمين من سموٍ وعظمة وإِنسانية.

الغرض من حرف "الفاء" في كلمة «فيتحملون» في الفقرة (1) هو ......................

من أسباب السعادة النظر إلى من هو .........منك.

المثل ....... كالنجوم تهدي بها ولا تراها وجها لوجه.

يحرص اللاعبون على تحقيق ...... لكي ...... الشهرة العالمية لأوطانهم.

ساعد........ العرب والمسلمون بالنهوض بالحضارة .........

أصبح العالم ...... وذلك يحتم علينا أن نقدم ..... متميزة بلغة راقية.

صوت رنين المنبه في الصباح ..... يوقظ الإنسان ويجعله يبدأ في مواجهة .... الحياة.

خير الأصحاب من إذا ضحكت لك الدنيا لم ..... وإذا عبست لك الدنيا لم ......

يفرق التفكير......... بين نتيجة ربما تكون صحيحة ونتيجة لابد أن تكون ........

ليس الفخر أن....... من هو أقوى منك بل أن تنصف...... من نفسك.

من أسباب السعادة النظر إلى من هو......... منك مالاً.

زينة الفقر...... وزينة الغنى........

إذا أقبلت الدنيا على إنسان........ محاسن غيره وإذا أدبرت عليه........ محاسن نفسه.

أغلب طلاب المرحلة...... العامة لا يقدرون على تحديد التخصصات مما....... على حياتهم الوظيفية.

المساجد........تربوية يجب........بها لكي تقوم بدورها.

كان عمر بن الخطاب يهتم بـ....... فلا يحابي غنياً ولا يمالي.........

يمثل الحفاظ على...... الإنسان حجز الزاوية الأساسي في استقرار أي مجتمع بشرى فأينما وجد شعباً مستقراً وجد إنساناً....... على حقوقه.

المنغوليين جنس من البدو الرحل في آسيا الصغرى ويعيشون....... في الإقليم المنغولي في الصين.

كثرة....... على الأشخاص في...... من السلوك المقيت الذي لا يتصف به العقلاء.

النوم هو الذي....... به الأطباء ليرتاح الجسم، ويكون...... في الليل.

لا نعرف....... المعلم إلا إذا نظرنا المسافة بين..... والأمي وهذه المسافة بسبب المعلم أيضاً.

كثرة الحوادث ومشهد...... تقشعر له الأبدان، وقد أثبتت دراسات أن...... ناتجة عن إهمال السائقين.

أغلب طلاب المرحلة الثانوية لا يملكون.......كافية تعينهم على تحديد التخصصات وذلك يؤثر على مستقبلهم.....

اشتهرت الأندلس بحضارة........ ويطلبه طالب.........

تقوم المراكز الإسلامية في العالم بدور....... نظراً لتعدد أنشطتها وتنوع مجالاتها مما جعلها دوحة إيمانية....... المسلمون في هذه الدول.

كان عمر بن الخطاب يهتم بـ....... فلا يحابي........ ولا يمالي وجيهاً.

علاج: مريض

شب: ترعرع

العقاقير: الأسبرين

محلول: مختبر

قناع: إخفاء

رمح: سيف

رحيق: زهرة

كرة: ملعب

همس: جهر

بكاء: طفل

حافلة: قطار

خيل: مضمار

جدب: مجاعة

وتد: خيمة

سكان: دولة

خيل: ركوب

قمر: خسوف

مزلاج: باب

مياه: زمزم

قوة: ضعف

أنف: وجه

منازل: مدينة

ماء: زمزم

قوة: ضعف

سكون: ضجيج

سفينة: بحر

منازل: مدينة

منارة: مسجد

الرأس: العين

برودة: حرارة

ليل: نهار

نجم: فلك

نشاط: كسل

ثوب: ستر

تغريد: طائر

حافلة: قطار

وزارة: بيان

ثوب: ستر

ثمرة: شجرة

دعامة: سقف

طعام: ضيف

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

نستنتج من الفقرة الأُولى (موقف الناس من العادات) ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

معنى (التحضر) في الفقرة (4) ...................... .

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

من الفقرة (1) من العادات المتوارثة التي ذكرها الكاتب ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

جُملة (أدى إِلى ذلك) في الفقرة (2) تعود على ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

في جُملة (أهل النفط علينا) في الفقرة (2) ماذا تعني كلمة (أهل)؟ ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

يرى الكاتب في الفقرة (5) أنه يجب أن يكون موقفنا من العادات الجديدة ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

على ماذا تدل كلمة (حرص) في القطعة؟ ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

من الفقرة (1) ما المرجعية التي يعتمد عليها الإنسان؟ ......................

مُعاملة الخدم في الإِسلام

1- اقتضت مشيئة الله وحكمته أن يجعل بعض عباده أغنياء وبعضهم فقراء، وسخر كلا من الطائفتين للأُخرى. والخدم نعمة من الله تعالى على المخدومين لتسهيل أُمور دنياهم، فيتحملون عنهم أعباء الأعمال وهمومها ليوفروا على مخدوميهم الراحة والسعادة والتخفيف من المتاعب والمشاق، والناس بالناس حاضرة وبادية كلهم لبعض خدم، ولذا نهج لنا الإِسلام منهاجًا يضمن حقوق الخدم ماليًا وأدبيًا كإِطعامهم واحترامهم وإِكرامهم.

2- وعن أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا يدخل الجنة خب ولا بخيل، ولا سيئ الملكة». ومعناه الذي دل عليه ثبتت به الأخبار من جهة حُسن المعاملة للمماليك.. ثبت هذا أيضًا في أحاديث صحيحة منها ما رواه أبو داود بإِسناد صحيح من حديث عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – أن رجلًا قال: يا رسول الله كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، ثم قال: كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، فقال في الثالثة: اعف عنه سبعين مرة». هذا مُبالغة في الإِحسان إِليهم، وأنهم إِن أساؤوا وعاقب فلا يزيد في العقاب.

3- وتتجلّى عظمة الحضارة الإِسلامية في مُعاملة الخدم والعمال حين نرى امتداد رحمته بخدمه لتشمل غير المُؤمنين به أصلًا.. وهذه بعض حقوق الخدم والعُمال التي أصلها الإِسلام الحنيف، والتي طَبَقَّها رسول الإِسلام الكريم بالقول والعمل، في زمن لم يكن يعرف غير الظلم والقهر والاستبداد؛ لتعبر بصدق على ما وصلت إِليه حضارة الإِسلام والمُسلمين من سموٍ وعظمة وإِنسانية.

ذكرت الفقرة (1) عِدة حقوق يضمنها المنهاج الإسلامي للخدم وعددها ......................

مُعاملة الخدم في الإِسلام

1- اقتضت مشيئة الله وحكمته أن يجعل بعض عباده أغنياء وبعضهم فقراء، وسخر كلا من الطائفتين للأُخرى. والخدم نعمة من الله تعالى على المخدومين لتسهيل أُمور دنياهم، فيتحملون عنهم أعباء الأعمال وهمومها ليوفروا على مخدوميهم الراحة والسعادة والتخفيف من المتاعب والمشاق، والناس بالناس حاضرة وبادية كلهم لبعض خدم، ولذا نهج لنا الإِسلام منهاجًا يضمن حقوق الخدم ماليًا وأدبيًا كإِطعامهم واحترامهم وإِكرامهم.

2- وعن أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا يدخل الجنة خب ولا بخيل، ولا سيئ الملكة». ومعناه الذي دل عليه ثبتت به الأخبار من جهة حُسن المعاملة للمماليك.. ثبت هذا أيضًا في أحاديث صحيحة منها ما رواه أبو داود بإِسناد صحيح من حديث عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – أن رجلًا قال: يا رسول الله كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، ثم قال: كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، فقال في الثالثة: اعف عنه سبعين مرة». هذا مُبالغة في الإِحسان إِليهم، وأنهم إِن أساؤوا وعاقب فلا يزيد في العقاب.

3- وتتجلّى عظمة الحضارة الإِسلامية في مُعاملة الخدم والعمال حين نرى امتداد رحمته بخدمه لتشمل غير المُؤمنين به أصلًا.. وهذه بعض حقوق الخدم والعُمال التي أصلها الإِسلام الحنيف، والتي طَبَقَّها رسول الإِسلام الكريم بالقول والعمل، في زمن لم يكن يعرف غير الظلم والقهر والاستبداد؛ لتعبر بصدق على ما وصلت إِليه حضارة الإِسلام والمُسلمين من سموٍ وعظمة وإِنسانية.

ذكرت الفقرة (1) من أدوار الخدم عِدة أدوار وكان الأشمل من تلك الأدوار هو ......................

مُعاملة الخدم في الإِسلام

1- اقتضت مشيئة الله وحكمته أن يجعل بعض عباده أغنياء وبعضهم فقراء، وسخر كلا من الطائفتين للأُخرى. والخدم نعمة من الله تعالى على المخدومين لتسهيل أُمور دنياهم، فيتحملون عنهم أعباء الأعمال وهمومها ليوفروا على مخدوميهم الراحة والسعادة والتخفيف من المتاعب والمشاق، والناس بالناس حاضرة وبادية كلهم لبعض خدم، ولذا نهج لنا الإِسلام منهاجًا يضمن حقوق الخدم ماليًا وأدبيًا كإِطعامهم واحترامهم وإِكرامهم.

2- وعن أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا يدخل الجنة خب ولا بخيل، ولا سيئ الملكة». ومعناه الذي دل عليه ثبتت به الأخبار من جهة حُسن المعاملة للمماليك.. ثبت هذا أيضًا في أحاديث صحيحة منها ما رواه أبو داود بإِسناد صحيح من حديث عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – أن رجلًا قال: يا رسول الله كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، ثم قال: كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، فقال في الثالثة: اعف عنه سبعين مرة». هذا مُبالغة في الإِحسان إِليهم، وأنهم إِن أساؤوا وعاقب فلا يزيد في العقاب.

3- وتتجلّى عظمة الحضارة الإِسلامية في مُعاملة الخدم والعمال حين نرى امتداد رحمته بخدمه لتشمل غير المُؤمنين به أصلًا.. وهذه بعض حقوق الخدم والعُمال التي أصلها الإِسلام الحنيف، والتي طَبَقَّها رسول الإِسلام الكريم بالقول والعمل، في زمن لم يكن يعرف غير الظلم والقهر والاستبداد؛ لتعبر بصدق على ما وصلت إِليه حضارة الإِسلام والمُسلمين من سموٍ وعظمة وإِنسانية.

جملة «الناس بالناس حاضرة وبادية – كلهم لبعض خدم» في الفقرة (1) يُفهم منها أن............

مُعاملة الخدم في الإِسلام

1- اقتضت مشيئة الله وحكمته أن يجعل بعض عباده أغنياء وبعضهم فقراء، وسخر كلا من الطائفتين للأُخرى. والخدم نعمة من الله تعالى على المخدومين لتسهيل أُمور دنياهم، فيتحملون عنهم أعباء الأعمال وهمومها ليوفروا على مخدوميهم الراحة والسعادة والتخفيف من المتاعب والمشاق، والناس بالناس حاضرة وبادية كلهم لبعض خدم، ولذا نهج لنا الإِسلام منهاجًا يضمن حقوق الخدم ماليًا وأدبيًا كإِطعامهم واحترامهم وإِكرامهم.

2- وعن أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا يدخل الجنة خب ولا بخيل، ولا سيئ الملكة». ومعناه الذي دل عليه ثبتت به الأخبار من جهة حُسن المعاملة للمماليك.. ثبت هذا أيضًا في أحاديث صحيحة منها ما رواه أبو داود بإِسناد صحيح من حديث عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – أن رجلًا قال: يا رسول الله كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، ثم قال: كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، فقال في الثالثة: اعف عنه سبعين مرة». هذا مُبالغة في الإِحسان إِليهم، وأنهم إِن أساؤوا وعاقب فلا يزيد في العقاب.

3- وتتجلّى عظمة الحضارة الإِسلامية في مُعاملة الخدم والعمال حين نرى امتداد رحمته بخدمه لتشمل غير المُؤمنين به أصلًا.. وهذه بعض حقوق الخدم والعُمال التي أصلها الإِسلام الحنيف، والتي طَبَقَّها رسول الإِسلام الكريم بالقول والعمل، في زمن لم يكن يعرف غير الظلم والقهر والاستبداد؛ لتعبر بصدق على ما وصلت إِليه حضارة الإِسلام والمُسلمين من سموٍ وعظمة وإِنسانية.

الضمير في كلمة «مخدوميهم» في الفقرة (1) يعود على ......................

مُعاملة الخدم في الإِسلام

1- اقتضت مشيئة الله وحكمته أن يجعل بعض عباده أغنياء وبعضهم فقراء، وسخر كلا من الطائفتين للأُخرى. والخدم نعمة من الله تعالى على المخدومين لتسهيل أُمور دنياهم، فيتحملون عنهم أعباء الأعمال وهمومها ليوفروا على مخدوميهم الراحة والسعادة والتخفيف من المتاعب والمشاق، والناس بالناس حاضرة وبادية كلهم لبعض خدم، ولذا نهج لنا الإِسلام منهاجًا يضمن حقوق الخدم ماليًا وأدبيًا كإِطعامهم واحترامهم وإِكرامهم.

2- وعن أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا يدخل الجنة خب ولا بخيل، ولا سيئ الملكة». ومعناه الذي دل عليه ثبتت به الأخبار من جهة حُسن المعاملة للمماليك.. ثبت هذا أيضًا في أحاديث صحيحة منها ما رواه أبو داود بإِسناد صحيح من حديث عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – أن رجلًا قال: يا رسول الله كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، ثم قال: كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، فقال في الثالثة: اعف عنه سبعين مرة». هذا مُبالغة في الإِحسان إِليهم، وأنهم إِن أساؤوا وعاقب فلا يزيد في العقاب.

3- وتتجلّى عظمة الحضارة الإِسلامية في مُعاملة الخدم والعمال حين نرى امتداد رحمته بخدمه لتشمل غير المُؤمنين به أصلًا.. وهذه بعض حقوق الخدم والعُمال التي أصلها الإِسلام الحنيف، والتي طَبَقَّها رسول الإِسلام الكريم بالقول والعمل، في زمن لم يكن يعرف غير الظلم والقهر والاستبداد؛ لتعبر بصدق على ما وصلت إِليه حضارة الإِسلام والمُسلمين من سموٍ وعظمة وإِنسانية.

الضمير في كلمة «دنياهم» في الفقرة (1) تعود على ......................

مُعاملة الخدم في الإِسلام

1- اقتضت مشيئة الله وحكمته أن يجعل بعض عباده أغنياء وبعضهم فقراء، وسخر كلا من الطائفتين للأُخرى. والخدم نعمة من الله تعالى على المخدومين لتسهيل أُمور دنياهم، فيتحملون عنهم أعباء الأعمال وهمومها ليوفروا على مخدوميهم الراحة والسعادة والتخفيف من المتاعب والمشاق، والناس بالناس حاضرة وبادية كلهم لبعض خدم، ولذا نهج لنا الإِسلام منهاجًا يضمن حقوق الخدم ماليًا وأدبيًا كإِطعامهم واحترامهم وإِكرامهم.

2- وعن أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا يدخل الجنة خب ولا بخيل، ولا سيئ الملكة». ومعناه الذي دل عليه ثبتت به الأخبار من جهة حُسن المعاملة للمماليك.. ثبت هذا أيضًا في أحاديث صحيحة منها ما رواه أبو داود بإِسناد صحيح من حديث عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – أن رجلًا قال: يا رسول الله كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، ثم قال: كم أعفو عن الخادم؟ فأعرض عنه، فقال في الثالثة: اعف عنه سبعين مرة». هذا مُبالغة في الإِحسان إِليهم، وأنهم إِن أساؤوا وعاقب فلا يزيد في العقاب.

3- وتتجلّى عظمة الحضارة الإِسلامية في مُعاملة الخدم والعمال حين نرى امتداد رحمته بخدمه لتشمل غير المُؤمنين به أصلًا.. وهذه بعض حقوق الخدم والعُمال التي أصلها الإِسلام الحنيف، والتي طَبَقَّها رسول الإِسلام الكريم بالقول والعمل، في زمن لم يكن يعرف غير الظلم والقهر والاستبداد؛ لتعبر بصدق على ما وصلت إِليه حضارة الإِسلام والمُسلمين من سموٍ وعظمة وإِنسانية.

تعود كلمة «الطائفتين» في الفقرة (1) على ......................

Your score is

0%

لا تحاول أخذ سكرين للصفحة, المحتوى في آمان مع جلوبال ويبس

×