سهلناها

36

وقت الإختبار 45 دقيقة

مع اطيب امنياتنا لكم بالتوفيق 

عفوا لقد انتهى الوقت المخصص للاختبار


العادات ومصادر التلوث

سؤال: طلب

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

نظرة الكاتب في الفقرة الأخيرة تشير إلى ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

يُفهم من الفقرة (2) أن أساس الحفاظ على عادات وتقاليد السابقين هو ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

سبب التغير الرقمي – أو – من نهاية الفقرة (2) وبداية الفقرة (3) نجد أن التغير في سلوك الإنسان هو نتيجة – أو – ما السبب في تغير العادات؟ - أو – تخلى الناس عن عاداتهم وقيمهم القديمة بسبب ...................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

تخلي الناس عن عاداتهم وقيمهم القديمة بسبب (سبب التغير القيمي) ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

كان هُناك سياج يحمي التعاملات المادية في الماضي بسبب ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

الصراع بين العادات القديمة والجديدة ناتج عن ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

معنى تداخل البدو مع المدن ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

أنسب عنوان للنص ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

بماذا شعر المؤلف بالنسبة لمستقبل العادات في الفقرة (5) /أو/ ما هي شخصية الكاتب في النص؟ .....

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

ما هي العادات بالنسبة للناس ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

نستنتج من الفقرة الأُولى (موقف الناس من العادات) ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

معنى (التحضر) في الفقرة (4) ...................... .

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

من الفقرة (1) من العادات المتوارثة التي ذكرها الكاتب ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

جُملة (أدى إِلى ذلك) في الفقرة (2) تعود على ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

من الفقرة (1) ما المرجعية التي يعتمد عليها الإنسان؟ ......................

طرق تنقية هواء المنزل

تصرف الكثير من الدول ملايين الدولارات سنويًا على أجهزة تنقية الهواء في المنازل، والسبب في كثرة المبيعات، هو زيادة المرضى الذين يعانون من الحساسية وضيق التنفس، فالهواء داخل البيت ملوث بشكل عام أكثر من الهواء في الخارج؛ لأن الرطوبة داخل المنزل يمكن أن تؤدي إلى تنامي التعفن والجراثيم، وأنظمة التدفئة والتبريد تنقل جزيئات الغبار والبكتيريا إلى كافة أنحاء البيت، ولذلك فإن تخفيف مستوى التلوث يمكن أن يساعد في التقليل من معاناة المرضى، كما أن استخدام منقي الهواء هو أحد الطرق للتخلص من التلوث.

أنسب عنوان للنص ..........................

طرق تنقية هواء المنزل

تصرف الكثير من الدول ملايين الدولارات سنويًا على أجهزة تنقية الهواء في المنازل، والسبب في كثرة المبيعات، هو زيادة المرضى الذين يعانون من الحساسية وضيق التنفس، فالهواء داخل البيت ملوث بشكل عام أكثر من الهواء في الخارج؛ لأن الرطوبة داخل المنزل يمكن أن تؤدي إلى تنامي التعفن والجراثيم، وأنظمة التدفئة والتبريد تنقل جزيئات الغبار والبكتيريا إلى كافة أنحاء البيت، ولذلك فإن تخفيف مستوى التلوث يمكن أن يساعد في التقليل من معاناة المرضى، كما أن استخدام منقي الهواء هو أحد الطرق للتخلص من التلوث.

يُمكن تقليل الإصابة بالحساسية من خلال ..........................

طرق تنقية هواء المنزل

تصرف الكثير من الدول ملايين الدولارات سنويًا على أجهزة تنقية الهواء في المنازل، والسبب في كثرة المبيعات، هو زيادة المرضى الذين يعانون من الحساسية وضيق التنفس، فالهواء داخل البيت ملوث بشكل عام أكثر من الهواء في الخارج؛ لأن الرطوبة داخل المنزل يمكن أن تؤدي إلى تنامي التعفن والجراثيم، وأنظمة التدفئة والتبريد تنقل جزيئات الغبار والبكتيريا إلى كافة أنحاء البيت، ولذلك فإن تخفيف مستوى التلوث يمكن أن يساعد في التقليل من معاناة المرضى، كما أن استخدام منقي الهواء هو أحد الطرق للتخلص من التلوث.

الرطوبة داخل المنزل تؤدي إلى ..........................

طرق تنقية هواء المنزل

تصرف الكثير من الدول ملايين الدولارات سنويًا على أجهزة تنقية الهواء في المنازل، والسبب في كثرة المبيعات، هو زيادة المرضى الذين يعانون من الحساسية وضيق التنفس، فالهواء داخل البيت ملوث بشكل عام أكثر من الهواء في الخارج؛ لأن الرطوبة داخل المنزل يمكن أن تؤدي إلى تنامي التعفن والجراثيم، وأنظمة التدفئة والتبريد تنقل جزيئات الغبار والبكتيريا إلى كافة أنحاء البيت، ولذلك فإن تخفيف مستوى التلوث يمكن أن يساعد في التقليل من معاناة المرضى، كما أن استخدام منقي الهواء هو أحد الطرق للتخلص من التلوث.

تقليل تلوث الهواء يلزم ..........................

طرق تنقية هواء المنزل

تصرف الكثير من الدول ملايين الدولارات سنويًا على أجهزة تنقية الهواء في المنازل، والسبب في كثرة المبيعات، هو زيادة المرضى الذين يعانون من الحساسية وضيق التنفس، فالهواء داخل البيت ملوث بشكل عام أكثر من الهواء في الخارج؛ لأن الرطوبة داخل المنزل يمكن أن تؤدي إلى تنامي التعفن والجراثيم، وأنظمة التدفئة والتبريد تنقل جزيئات الغبار والبكتيريا إلى كافة أنحاء البيت، ولذلك فإن تخفيف مستوى التلوث يمكن أن يساعد في التقليل من معاناة المرضى، كما أن استخدام منقي الهواء هو أحد الطرق للتخلص من التلوث.

الرطوبة داخل المنزل تؤدي إلى.........

طرق تنقية هواء المنزل

تصرف الكثير من الدول ملايين الدولارات سنويًا على أجهزة تنقية الهواء في المنازل، والسبب في كثرة المبيعات، هو زيادة المرضى الذين يعانون من الحساسية وضيق التنفس، فالهواء داخل البيت ملوث بشكل عام أكثر من الهواء في الخارج؛ لأن الرطوبة داخل المنزل يمكن أن تؤدي إلى تنامي التعفن والجراثيم، وأنظمة التدفئة والتبريد تنقل جزيئات الغبار والبكتيريا إلى كافة أنحاء البيت، ولذلك فإن تخفيف مستوى التلوث يمكن أن يساعد في التقليل من معاناة المرضى، كما أن استخدام منقي الهواء هو أحد الطرق للتخلص من التلوث.

زيادة الطلب على أجهزة تنقية الهواء تدل على.............

التخطيط لردود الأفعال

إِن من المفيد فعلًا أن تُفكر سلفًا في مردود أفعال تجاه مُختلف المشكلات، وذلك قبل أن تحدث؛ ومع أنه يستحيل أن تُحصى جميع المشكلات الممكن حدوثها، وتُفكر في ردود أفعالك حيالها، إِلا أنه من المهم جدًا أن تُدون بعض المشكلات الشائعة لديك أو لدى زملائك ثم تقوم بكتابة ردود أفعال منطقية تُخلصك من المواقف دون عواقب أكثر إِشكالًا، ومتى كانت ردود أفعالك مُخططًا لها سلفًا، فإِن هذا سيمنحك الإحساس بمزيد من الثقة، ويجعلك تبدو أكثر يقظة وحنكة أمام الآخرين.

أنسب عنوان للنص ..........................

التخطيط لردود الأفعال

إِن من المفيد فعلًا أن تُفكر سلفًا في مردود أفعال تجاه مُختلف المشكلات، وذلك قبل أن تحدث؛ ومع أنه يستحيل أن تُحصى جميع المشكلات الممكن حدوثها، وتُفكر في ردود أفعالك حيالها، إِلا أنه من المهم جدًا أن تُدون بعض المشكلات الشائعة لديك أو لدى زملائك ثم تقوم بكتابة ردود أفعال منطقية تُخلصك من المواقف دون عواقب أكثر إِشكالًا، ومتى كانت ردود أفعالك مُخططًا لها سلفًا، فإِن هذا سيمنحك الإحساس بمزيد من الثقة، ويجعلك تبدو أكثر يقظة وحنكة أمام الآخرين.

تدوين المشكلات التي لدى الآخرين تفيدنا في التعرف على ..........................

التخطيط لردود الأفعال

إِن من المفيد فعلًا أن تُفكر سلفًا في مردود أفعال تجاه مُختلف المشكلات، وذلك قبل أن تحدث؛ ومع أنه يستحيل أن تُحصى جميع المشكلات الممكن حدوثها، وتُفكر في ردود أفعالك حيالها، إِلا أنه من المهم جدًا أن تُدون بعض المشكلات الشائعة لديك أو لدى زملائك ثم تقوم بكتابة ردود أفعال منطقية تُخلصك من المواقف دون عواقب أكثر إِشكالًا، ومتى كانت ردود أفعالك مُخططًا لها سلفًا، فإِن هذا سيمنحك الإحساس بمزيد من الثقة، ويجعلك تبدو أكثر يقظة وحنكة أمام الآخرين.

التفكير في ردود الأفعال قبل حدوثها يُؤدي إلى ..........................

 

التخطيط لردود الأفعال

إِن من المفيد فعلًا أن تُفكر سلفًا في مردود أفعال تجاه مُختلف المشكلات، وذلك قبل أن تحدث؛ ومع أنه يستحيل أن تُحصى جميع المشكلات الممكن حدوثها، وتُفكر في ردود أفعالك حيالها، إِلا أنه من المهم جدًا أن تُدون بعض المشكلات الشائعة لديك أو لدى زملائك ثم تقوم بكتابة ردود أفعال منطقية تُخلصك من المواقف دون عواقب أكثر إِشكالًا، ومتى كانت ردود أفعالك مُخططًا لها سلفًا، فإِن هذا سيمنحك الإحساس بمزيد من الثقة، ويجعلك تبدو أكثر يقظة وحنكة أمام الآخرين.

التقييم الجيد لردود الأفعال لابُد أن يتضمن ..........................

التخطيط لردود الأفعال

إِن من المفيد فعلًا أن تُفكر سلفًا في مردود أفعال تجاه مُختلف المشكلات، وذلك قبل أن تحدث؛ ومع أنه يستحيل أن تُحصى جميع المشكلات الممكن حدوثها، وتُفكر في ردود أفعالك حيالها، إِلا أنه من المهم جدًا أن تُدون بعض المشكلات الشائعة لديك أو لدى زملائك ثم تقوم بكتابة ردود أفعال منطقية تُخلصك من المواقف دون عواقب أكثر إِشكالًا، ومتى كانت ردود أفعالك مُخططًا لها سلفًا، فإِن هذا سيمنحك الإحساس بمزيد من الثقة، ويجعلك تبدو أكثر يقظة وحنكة أمام الآخرين.

عبارة «المشكلات الشائعة» تعني ..........................

السلوك الإِنساني

يتسم السلوك الإِنساني في زماننا الحاضر بالقلق والتوتر الشديدين، بل إِن عُلماء الصحة النفسية يقولون إِن القاسم المشترك بين الشعوب هو ارتفاع نسبة وتيرة القلق والإِقبال المتزايد على استهلاك المهدئات نتيجة لضغوط العمل يتأثر السلوك الوظيفي على وجه الخصوص بارتفاع هذه النسب، الأمر الذي يُؤدي إِلى مزيد من الصراعات والمواجهات وبالتالي المزيد من التوتر وتدني الرضا الوظيفي وضعف العلاقات الإِنسانية والإِيجابية بين العاملين في المؤسسات العصرية.

المهدئات تفضي إلى.........

السلوك الإِنساني

يتسم السلوك الإِنساني في زماننا الحاضر بالقلق والتوتر الشديدين، بل إِن عُلماء الصحة النفسية يقولون إِن القاسم المشترك بين الشعوب هو ارتفاع نسبة وتيرة القلق والإِقبال المتزايد على استهلاك المهدئات نتيجة لضغوط العمل يتأثر السلوك الوظيفي على وجه الخصوص بارتفاع هذه النسب، الأمر الذي يُؤدي إِلى مزيد من الصراعات والمواجهات وبالتالي المزيد من التوتر وتدني الرضا الوظيفي وضعف العلاقات الإِنسانية والإِيجابية بين العاملين في المؤسسات العصرية.

تقوم كلمة (التوتر) بالنسبة لكلمة (القلق) ............

السلوك الإِنساني

يتسم السلوك الإِنساني في زماننا الحاضر بالقلق والتوتر الشديدين، بل إِن عُلماء الصحة النفسية يقولون إِن القاسم المشترك بين الشعوب هو ارتفاع نسبة وتيرة القلق والإِقبال المتزايد على استهلاك المهدئات نتيجة لضغوط العمل يتأثر السلوك الوظيفي على وجه الخصوص بارتفاع هذه النسب، الأمر الذي يُؤدي إِلى مزيد من الصراعات والمواجهات وبالتالي المزيد من التوتر وتدني الرضا الوظيفي وضعف العلاقات الإِنسانية والإِيجابية بين العاملين في المؤسسات العصرية.

عبارة الرضا الوظيفي تعني ..........................

السلوك الإِنساني

يتسم السلوك الإِنساني في زماننا الحاضر بالقلق والتوتر الشديدين، بل إِن عُلماء الصحة النفسية يقولون إِن القاسم المشترك بين الشعوب هو ارتفاع نسبة وتيرة القلق والإِقبال المتزايد على استهلاك المهدئات نتيجة لضغوط العمل يتأثر السلوك الوظيفي على وجه الخصوص بارتفاع هذه النسب، الأمر الذي يُؤدي إِلى مزيد من الصراعات والمواجهات وبالتالي المزيد من التوتر وتدني الرضا الوظيفي وضعف العلاقات الإِنسانية والإِيجابية بين العاملين في المؤسسات العصرية.

سبب ضعف العلاقات الإِنسانية لدى العاملين ..........................

السلوك الإِنساني

يتسم السلوك الإِنساني في زماننا الحاضر بالقلق والتوتر الشديدين، بل إِن عُلماء الصحة النفسية يقولون إِن القاسم المشترك بين الشعوب هو ارتفاع نسبة وتيرة القلق والإِقبال المتزايد على استهلاك المهدئات نتيجة لضغوط العمل يتأثر السلوك الوظيفي على وجه الخصوص بارتفاع هذه النسب، الأمر الذي يُؤدي إِلى مزيد من الصراعات والمواجهات وبالتالي المزيد من التوتر وتدني الرضا الوظيفي وضعف العلاقات الإِنسانية والإِيجابية بين العاملين في المؤسسات العصرية.

وفقًا للنص أي الآتي غير صحيح؟ ..........................

السعادة ينبوع........ الجميع للوصول إليه لكنهم....أنها تحت أقدامهم.

استمع أكثر مما.... وابتسم أكثر مما تهجم واضحك مع الناس أكثر مما.... منهم.

أن التلخيص هو........ العناصر (الأفكار) الأساسية و....... عنها بإيجاز ووضوح.

إن التلخيص هو استخراج........ والتوضيح (والتعبير) عنها بـ.........

لا تتردد في تحدي...... ما دام سيغير....... للأفضل.

المتبع للمشروعات....... في بلادنا يجد أن مواد البناء........ المواصفات.

المقارنة هي الفرق بين أوجه........ وأوجه........... في الأشياء.

يقف بعض الشباب حائرة أمام....... الحياة، ويقضي جل وقته في.......بطريقة خاطئة.

السعادة ينبوع..... الجميع أن يصلوا إليه وهم لا....... أنه تحت أقدامهم.

ما اقترن شيء بشيء أحسن من حلم إلى....... ومن عفو إلى.............

الضفدع ليس لديه رقبة لذلك لا يستطيع تحريك (تدوير)....... ولا...... باتجاه الأرض.

المسلم المعاصر...... أكثر من أي وقت مضى....... بعض اللغات الأجنبية ليعيش عصره، ويطلع على الجوانب الإيجابية والسلبية عند الآخرين.

التطعيم هو عبارة عن..... يجب على الإنسان....... لحمايته من الأمراض.

التطعيم هو عبارة عن........يأخذه الإنسان فيعمل على تكوين.......ضد الأمراض الأخرى.

حواس: سمع

مياه: زمزم

نزول: صعود

تونة: سمك

تأخر: تقدم

ظل: شجرة

تونة: أسماك

خشب: كرسي

يقظة: رقاد

ماء: زمزم

مهارة: إتقان

سماء: نجوم

سمع: حواس

كرسي: خشب

جندي: معسكر

بئر: ماء

سؤال: طلب

عداوة: خصومة

وزارة: بيان

اجتهاد: نجاح

منشار: خشب

أم القرى: مكة

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

ترى الفقرة (1) أن ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

يُفهم من الفقرة (1) أن تكرار فعل الشيء يجعله ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

يُفهم من الفقرة (5) أن ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

 يُفهم من الفقرة (4) أن تأثر العرب بالثقافات الغربية ......................

 

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

نظرة المجتمع للإِنسان المحافظ على عاداته وتقاليده ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

ما العامل المؤثر في سلوك الإِنسان؟ (ما الذي أدى إِلى التغير في السلوك؟) (ما العامل المحرك للإِنسان؟) ..........

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

يُستنتج من الفقرة (3) ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

يُفهم من الفقرة (2) أن التمسك بالعادات والقيم ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

تأثر العرب بعادات الغرب بسبب ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

يُفهم من الفقرة (4) أن العرب ......................

 

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

يُفهم من الفقرة (2) أن الأشخاص الذين يتمسكون بالقيم عن قناعة أنها ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

في جُملة (أهل النفط علينا) في الفقرة (2) ماذا تعني كلمة (أهل)؟ ......................

 

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

يرى الكاتب في الفقرة (5) أنه يجب أن يكون موقفنا من العادات الجديدة ......................

العادات قديمها وحديثها وتبدلاتها

1- خلال قرون عديدة اعتاد الناس على نقل عاداتهم وتقاليدهم بحرص إِلى الأجيال القادمة ونقل ما يستطيعون عليه من جميع مناحي الحياة المختلفة كملابسهم وغيرها، وكما أنه لا يُوجد عادات موروثة جيدة مثل الملابس وأشياء أُخرى وصفات مثل الكرم والصدق. يشتاق ويحن الكثير منا للزمن الماضي حيث كان الناس يتمسكون بالكثير من الخصال الحميدة والقيم الجميلة كالترابط الأُسري والاجتماعي والتراحم والتعاون والكرم، ويحرصون على التعارف والتواصل من خلال اللقاءات والزيارات المتصفة بالبساطة وعدم الكلفة بين الأقارب والمعارف والجيران، وفي حضورهم ومشاركاتهم بمناسبات بعضهم وتعاونهم في جميع أُمور الحياة، مما يُخيل إِليك أن مُجتمع القرية أو الحي الواحد من المدينة بمثابة أُسرة واحدة تعيش بروح الأُلفة والمحبة.

2- جاء عصر النفط وأهلَّ علينا بثرواته، حمل معه عادات جديدة لم نعرفها سابقًا أثرت على العادات والقيم السلوكية القديمة المتوازنة وأدت إِلى ابتعاد الناس عنها والتوجه إِلى السلوكيات والقيم الحديثة. حيث تغيرت بعض العادات القديمة، مما أدى إِلى تغير في السلوك والتخلي عن النُسق القيمي السابق. ومن الأكيد أن البعض منا يتذكر شيئًا من العادات والقيم الجميلة التي كان المجتمع يقوم بها ويرعاها وتدل على قوة العلاقات.

3- ومن ضمن الأسباب التي بسببها ظهرت العادات الجديدة هي انتقال البدو إلى المدن وتحول المجتمعات البدوية إِلى مُجتمعات حضارية والتي أدت إِلى صراع بين العادات القديمة والحديثة. أثرت هذه العادات الجديدة بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا لتحل محل القيم السلوكية القديمة ولتصبح العادات الجديدة هي القيم السلوكية السائدة في المجتمع، ولذا فإِن علينا الاستفادة من تلك العادات الجديدة دون المساس بعاداتنا القديمة. كما أن من العادات الجميلة استقبال الناس لشهر رمضان المبارك بالفرح والابتهاج مع الحرص على المزيد من التواصل والزيارات وصلة الأرحام والقربى وتفقد أحوال بعضهم والقيام بسد حاجات المحتاجين.

4- وظهرت عادات جديدة في المجتمعات ولا سيما مُجتمعنا، ويجب علينا ألا نتأثر بها حتى لا تنسينا عاداتنا التي ورثناها من أجدادنا، وحينما نرى العديد من الأصوات التي تُنادي بالعودة إلى عاداتنا وسلوكياتنا القديمة أدى ذلك إلى توجه العديد من الأشخاص إلى التحضر وانتقال البدو من بيئاتهم للعيش في بيئات حضارية. وإِذا أمعنا النظر في أسباب التغيرات التي حدثت في حياة الناس وفي طريقة تعاملهم مع بعضهم وتغير بعض الطباع والسلوكيات نجد أن من أهم هذه الأسباب التغير المفاجئ للوضع المالي للبلاد وارتفاع الدخل بسبب الطفرات الاقتصادية مُنذ أن أهل علينا النفط، وتحسن حالات الناس المالية والمعيشية مما جعل البعض يشعر نفسه بالاستقلالية وعدم حاجته للآخرين، على عكس ما اعتاد عليه بالسابق من ضرورة ارتباطه بهم لإنجاز الكثير من أُمور الحياة.

5- كذلك نجد أن من المؤثرات مخالطة المجتمع لأعداد كبيرة من الوافدين من أعراق وجنسيات مُختلفة بالإضافة إلى ما جرته المدنية الحديثة من تقدم مدني وتقني وثورة في المعلومات والاتصالات ووجود الفضائيات، مما أدى جميعه إلى تغيرات كبيرة في حياة الناس وتعاملاتهم والتأثير على العادات والتقاليد والقيم وضعف الترابط الأُسري والاجتماعي، وهذا الوضع ليس بالسيء كُليًا، ولكن علينا أن نحسن التعامل مع تلك العادات الدخيلة، ولنعلم أنه إِذا غلبت العادات الجديدة على عادات آبائنا وأجدادنا، فلا بُد أن نتصدى لها والأفضل أن نُوازن بين عادات آبائنا وأجدادنا والعادات الحديثة والمتطورة، ولن يتم ذلك التوازن إلا بحول الله. وإِذا وجدنا أن العادات الجديدة سوف تلغي القيم الإسلامية فيجب نبذها والبُعد عنها، كما أنه يجب الموازنة بينها ويُمكننا فعل ذلك بإذن الله. ومن العادات المتوارثة التي حافظت على التعاملات المادية هي الدين والوفاء.

على ماذا تدل كلمة (حرص) في القطعة؟ ......................

Your score is

0%

لا تحاول أخذ سكرين للصفحة, المحتوى في آمان مع جلوبال ويبس

×