قطعة الغيوم (هذا النص الأصلي)
1- الغيوم أو السُحب هي عبارة عن دقائق صغيرة من جزيئات الماء المُتبخرة من البحار والمُحيطات والأنهار، وكذلك من بلورات الثلج، وبالتالي الغيوم هي إِحدى أشكال التكاثف، والغيوم المُنخفضة من أقرب الغيوم إِلى سطح الأرض، على ارتفاع 2000 متر فما دون ذلك، ومن أمثلتها الغيوم الركامية وهي غيوم سميكة تتشكل عندما ترتفع تيارات هوائية رطبة إلى أعلى وتدل الغيوم الركامية أحياناً على طقس معتدل ومن الغيوم المنخفضة أيضاً الغيوم الطبقية وتكون على هيئة طبقات باهتة رمادية تغطي السماء. ومنها أيضاً الغيوم الطبقية الركامية. أحياناً على الغيوم المُتوسطة على ارتفاعات بين 2 كيلو وحتى 8 كيلو متر، وتتكون من خليط من ماء سائل وبلورات جليدية، وقد تسبب أمطاراً خفيفة ومن أمثلتها: الغيوم الركامية المتوسطة، والغيوم الطبقية المتوسطة. والغيوم المرتفعة تكون على ارتفاعات بين ثمانية كيلو متر واثنى عشر كيلو متر، وتكون غالبًا شبه الخيوط من المغزل.
ومن أمثلتها الغيوم الريشية الركامية، والغيوم الريشية الطبقية. ومن الغيوم نوع آخر يمتد عمودياً على جميع الارتفاعات، ويسمى غيوم المزن الركامية وتسبب أمطاراً غزيرة وزخات من الثلج وقد تولد عواصف رعدية.
2- هُناك أنواع مُختلفة من السُحب التي يُمكن تمييزها حسب ارتفاعها، فسُحب المزن الركامية هي سُحب شديدة الكثافة والضخامة لها امتداد رأسي كبير، مظهرها يشبه مظهر الجبال غالبًا، وتُعرف عند العرب باسم (الصيب) وتكون دون 2000 متر، وسُحب السمحاق وهي سُحب جليدية على ارتفاع 4000 متر تقريبًا، وهُناك سُحب مُنبسطة ضبابية ذات ارتفاع مُنخفض ومُتفاوتة اللون.
أعلى ارتفاع للسحب يصنف ضمن ..........// السحب السمحاقية تشبه ........