التلوث
1- يُعرّف التلوّث بأنه اختلاط للنظام البيئي بمواد وأجسام غريبة، بغض النظر أكانت هذه العناصر كيميائية أو حتى حيوية؛ لأنّها على جميع الجهات تلحق الضرر بالبيئة وبجميع الكائنات الحية التي تعيش فيها من إِنسان وحيوان ونبات، وهذا بفعل بشري من الإِنسان ونشاطاته اليوميّة، حيث أنّ بعض السلوكيات الخاطئة والنشاطات الغير مدروسة تؤثر في البيئة التي تعيش فيها الكائنات الحيّة وتؤدّي إِلى اختلالها وتغيّر بعض المعالم فيها.
2- يحدث التلوّث المائي بسبب سوء استخدام الإِنسان للماء وعدم حرصه عليها، أما تلوث الماء البحري فيحدث نتيجة الحوادث التي تتعرّض لها سفن نقل النّفط خاصّةً، أو الملوثات التي تلفظها المصانع أو المبيدات السامة التي تصل للمياه بأشكال مُختلفة أو نتيجة إِلقاء مياه الصّرف الصحّي والصناعي في البحار والمحيطات، حيث ترفع درجة حرارتها مما يُؤدي إِلى موت الكائنات البحرية.
3- أما تلوّث التّربة فيرتبط بالتّربة نفسها، وهو نوع خطير من أنواع التلوّث يحاول الإِنسان الحدّ من أضراره. وقد يحدث نتيجة استخدام مياه الصّرف الصحّي، أو المياه الملوّثة إِشعاعيًا أو كيميائيًا، أو من خلال إِضافة مواد ضارّة بالبيئة إِليها كالمبيدات الحشريّة والكيميائيّة.
4- وهناك أيضًا التلوث البيولوجي أو ما يُعرف باسم التلوث الحيوي، ويُعنى بالكائنات الحية الدقيقة وتغير خصائصها في البيئة البحرية، وينتج عند التخلص من مياه الصرف الصحي قبل معالجتها كيميائيًا.
5- وتتفاهم المُشكلات البيئية بالقطع الجائر لأشجار الغابات، فعندما تُقطع الأشجار وتُؤخذ، فإِن تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون حتمًا سيزداد في الجو، مما يُؤدي للتلوث بسبب ازدياد الغاز المضر به.
6- ومن المُشكلات البيئية الأُخرى التي تُعاني منها المدن، زيادة أعدادها السكانية، ففي خلال المائة سنة الماضية ارتفع عدد السكان في المدن المزدحمة أصلًا بالسكان، بشكل ملحوظ لم يسبق له مثيل في التاريخ، الأمر الذي تفاهمت معه المُشكلات البيئية وتنوعت بسببه مصادر التلوث.
وفقًا لما ورد بالنص فأي من الآتي يُعتبر سببًا مُشتركًا لتلوث التربة وقتل الحيوانات البحرية ....................