سهلناها

33

وقت الإختبار 45 دقيقة

مع اطيب امنياتنا لكم بالتوفيق 

عفوا لقد انتهى الوقت المخصص للاختبار


البصمه والنجاح

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

من الفقرة (1) (لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى) ما سبق يدعو إِلى ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

أنسب عنوان للنص ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

الفقرة (1) تتحدث عن ......................

الخياطة (الحرير)

إِن الخياطة على الحرير أمر صعب ويحتاج دقة وتركيز، كما ان الحرير سعره وتكلفته عالية جدًا.

مما سبق نستفيد أن..............

الجمال

الجمال الذي نستمتع به هو الجمال الذي ينبض فينا والذي يغنيك عن جمال الأشياء وقبحها، فكلما اقترنت الأخلاق النبيلة داخل الإِنسان مع الشكل الخارجي زادت قيمة الجمال السامية.

في القطعة السابقة ......................

الجمال

الجمال الذي نستمتع به هو الجمال الذي ينبض فينا والذي يغنيك عن جمال الأشياء وقبحها، فكلما اقترنت الأخلاق النبيلة داخل الإِنسان مع الشكل الخارجي زادت قيمة الجمال السامية.

علاقة الجُملة الأخيرة (زادت قيمة الجمال السامية) بالجُملة التي قبلها ......................

الجمال

الجمال الذي نستمتع به هو الجمال الذي ينبض فينا والذي يغنيك عن جمال الأشياء وقبحها، فكلما اقترنت الأخلاق النبيلة داخل الإِنسان مع الشكل الخارجي زادت قيمة الجمال السامية.

علاقة الجُملة الأخيرة بالجُملة التي قبلها (فكلما اقترنت الأخلاق النبيلة داخل الإِنسان مع الشكل الخارجي زادت قيمة الجمال السامية) ................... .

الجمال

الجمال الذي نستمتع به هو الجمال الذي ينبض فينا والذي يغنيك عن جمال الأشياء وقبحها، فكلما اقترنت الأخلاق النبيلة داخل الإِنسان مع الشكل الخارجي زادت قيمة الجمال السامية.

في الفقرة السابقة ذُكِرت كلمة الجمال أربع مرات، فأي الآتي صحيح؟

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

ما المدة المطلوبة لاستخراج بصمة العين؟ 

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

من الفقرة (1) نستنتج أن قانون البصمة يشبه...............

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

تشير الفقرة (1) إِلى تمييز الإنسان ببصمة خاصة ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

البصمات هي ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

على ماذا تدل عبارة (حتى التوائم من بويضة واحدة) ......................

قطعة عمالة الأطفال (النص الأصلي)

1- يزداد اهتمام العالم بالطفولة ومشكلاتها سنة بعد أخرى إذا أخذت الدول والمنظمات المحلية والاقليمية والدولية تخصص لها البرامج والمؤتمرات من أجل مزيد من التوجيه والارشاد والرعاية.

2- من أكبر المشكلات التي يعاني منها الطفل مشكلة العمل أن مصطلح عمل الأطفال يستحضر في الذهن حقيقة معقدة كما يقول تقرير عن وضع الأطفال في العالم صدر عام 1997 م ذلك أن عمل الطفل بشكل سلسلة متصلة في أحد طرفيها عمل محفوف بالمخاطر والاستغلال وفي الطرف الأخر عمل يعزز نمو الطفل من غير تأثير في تعليمه واستجمامه.

3- أن مجموع عدد الأطفال العاملين في العالم رقم يعاني من افتقار المصداقية بسبب أن بعض الدول لا تولي عملهم أهمية إحصائية من منطلق أنه لا داعي لشمول البيانات الرسمية احصاءات لا داعي لوجودها.

4- يضاف إلى ذلك أن جزءا من الأطفال يعمل في قطاعات غائبة عنها الرقابة الرسمية المباشرة كالبيوت والمزارع والحقول والمصانع اليدوية الصغيرة وكل ما هو معروف عن عدد الأطفال العاملين في مختلف انحاء العالم هو أنه رقم يصل إلى تسع خانات معظمهم في الدول الفقيرة ذات النسب السكانية العالية.

5- قد بينت الدراسات أن الأطفال يلجئون مضطرين إلى ممارسة أعمال ضارة بصحتهم ونمائهم بسبب ثلاثة عوامل أولها: استغلال حالة الفقر التي تعيشها أسرهم فغالباً ما يكون آباء هؤلاء الأطفال وأمهاتهم عاطلين عن العمل أو أنهم يعملون بأجر زهيد.

6- أما ثالثها، فهو قيود التقاليد عند بعض الفئات الاجتماعية التي بدء أفرادها بالعمل منذ نعومة أظفارهم بحيث أصبحت سمة شبه وراثية ومما زاد الطين بلة في نظر الباحثين أن الأجيال الجديدة من هذه الفئات الاجتماعية صارت أكثر تطلعاً إلى تملك السلع الاستهلاكية ذات الأثمان المرتفعة.

7- ولعل أسوأ صور معاناة الأطفال جراء عملهم أن بعض الآباء قد يعمدون إلى الزج بأطفالهم عند صاحب عمل معين للوفاء بما له عليهم من ديون فيصبح الطفل، والحالة هذه، أشبه ما يكون برهينة، إلى سداد الدين، ومن الصور السيئة، أيضاً، عمل الأطفال في الشوارع، وهم ليسوا أطفال شوارع كما يشاع، في بيع الزهور أو تنظيف الشوارع أو حمل الأمتعة للناس ليعودوا في نهاية اليوم إلى الأحياء الفقيرة التي يسكنوها مع ذويهم.

8- لتعدد الأنواع وتنوعها فلا حلا فوريا لهذه المشكلة وإنما يكمن الحل في تدرج الأساليب وتنوع سبل المعالجة ولعل أول الاحصاءات الدقيقة وسبر الأسباب وتباينها بتباين المجتمعات يأتي بعد هذا القضاء الفوري على عمالة الأطفال الخطرة وتوفير التعليم لهم وتكاتف كل مجتمع يعاني من هذه الظاهرة بمقاطعة السلع التي يستغل مجهود الأطفال في إنتاجها.

9- ويجدر في الختام أن نشير الى أن عمل الأطفال الضار بهم ليس ظاهرة مترسخة في المجتمعات التي تتمسك بتعاليم الإسلام روحاً وتطبيقاً؛ ذلك أن ديننا الحنيف يتضمن تشريعات تحمي الطفولة ويأمر بالرحمة والمودة والتكاتف بين أفراد المجتمع عن طريق الزكاة والصدقات وغيرها من أعمال البر المادية والمعنوية.

أسلوب الكاتب في القطعة............

قطعة عمالة الأطفال (النص الأصلي)

1- يزداد اهتمام العالم بالطفولة ومشكلاتها سنة بعد أخرى إذا أخذت الدول والمنظمات المحلية والاقليمية والدولية تخصص لها البرامج والمؤتمرات من أجل مزيد من التوجيه والارشاد والرعاية.

2- من أكبر المشكلات التي يعاني منها الطفل مشكلة العمل أن مصطلح عمل الأطفال يستحضر في الذهن حقيقة معقدة كما يقول تقرير عن وضع الأطفال في العالم صدر عام 1997 م ذلك أن عمل الطفل بشكل سلسلة متصلة في أحد طرفيها عمل محفوف بالمخاطر والاستغلال وفي الطرف الأخر عمل يعزز نمو الطفل من غير تأثير في تعليمه واستجمامه.

3- أن مجموع عدد الأطفال العاملين في العالم رقم يعاني من افتقار المصداقية بسبب أن بعض الدول لا تولي عملهم أهمية إحصائية من منطلق أنه لا داعي لشمول البيانات الرسمية احصاءات لا داعي لوجودها.

4- يضاف إلى ذلك أن جزءا من الأطفال يعمل في قطاعات غائبة عنها الرقابة الرسمية المباشرة كالبيوت والمزارع والحقول والمصانع اليدوية الصغيرة وكل ما هو معروف عن عدد الأطفال العاملين في مختلف انحاء العالم هو أنه رقم يصل إلى تسع خانات معظمهم في الدول الفقيرة ذات النسب السكانية العالية.

5- قد بينت الدراسات أن الأطفال يلجئون مضطرين إلى ممارسة أعمال ضارة بصحتهم ونمائهم بسبب ثلاثة عوامل أولها: استغلال حالة الفقر التي تعيشها أسرهم فغالباً ما يكون آباء هؤلاء الأطفال وأمهاتهم عاطلين عن العمل أو أنهم يعملون بأجر زهيد.

6- أما ثالثها، فهو قيود التقاليد عند بعض الفئات الاجتماعية التي بدء أفرادها بالعمل منذ نعومة أظفارهم بحيث أصبحت سمة شبه وراثية ومما زاد الطين بلة في نظر الباحثين أن الأجيال الجديدة من هذه الفئات الاجتماعية صارت أكثر تطلعاً إلى تملك السلع الاستهلاكية ذات الأثمان المرتفعة.

7- ولعل أسوأ صور معاناة الأطفال جراء عملهم أن بعض الآباء قد يعمدون إلى الزج بأطفالهم عند صاحب عمل معين للوفاء بما له عليهم من ديون فيصبح الطفل، والحالة هذه، أشبه ما يكون برهينة، إلى سداد الدين، ومن الصور السيئة، أيضاً، عمل الأطفال في الشوارع، وهم ليسوا أطفال شوارع كما يشاع، في بيع الزهور أو تنظيف الشوارع أو حمل الأمتعة للناس ليعودوا في نهاية اليوم إلى الأحياء الفقيرة التي يسكنوها مع ذويهم.

8- لتعدد الأنواع وتنوعها فلا حلا فوريا لهذه المشكلة وإنما يكمن الحل في تدرج الأساليب وتنوع سبل المعالجة ولعل أول الاحصاءات الدقيقة وسبر الأسباب وتباينها بتباين المجتمعات يأتي بعد هذا القضاء الفوري على عمالة الأطفال الخطرة وتوفير التعليم لهم وتكاتف كل مجتمع يعاني من هذه الظاهرة بمقاطعة السلع التي يستغل مجهود الأطفال في إنتاجها.

9- ويجدر في الختام أن نشير الى أن عمل الأطفال الضار بهم ليس ظاهرة مترسخة في المجتمعات التي تتمسك بتعاليم الإسلام روحاً وتطبيقاً؛ ذلك أن ديننا الحنيف يتضمن تشريعات تحمي الطفولة ويأمر بالرحمة والمودة والتكاتف بين أفراد المجتمع عن طريق الزكاة والصدقات وغيرها من أعمال البر المادية والمعنوية.

(أطفال الشوارع وهم ليسوا أطفال الشوارع) ما المقصود بالعبارة؟

قطعة عمالة الأطفال (النص الأصلي)

1- يزداد اهتمام العالم بالطفولة ومشكلاتها سنة بعد أخرى إذا أخذت الدول والمنظمات المحلية والاقليمية والدولية تخصص لها البرامج والمؤتمرات من أجل مزيد من التوجيه والارشاد والرعاية.

2- من أكبر المشكلات التي يعاني منها الطفل مشكلة العمل أن مصطلح عمل الأطفال يستحضر في الذهن حقيقة معقدة كما يقول تقرير عن وضع الأطفال في العالم صدر عام 1997 م ذلك أن عمل الطفل بشكل سلسلة متصلة في أحد طرفيها عمل محفوف بالمخاطر والاستغلال وفي الطرف الأخر عمل يعزز نمو الطفل من غير تأثير في تعليمه واستجمامه.

3- أن مجموع عدد الأطفال العاملين في العالم رقم يعاني من افتقار المصداقية بسبب أن بعض الدول لا تولي عملهم أهمية إحصائية من منطلق أنه لا داعي لشمول البيانات الرسمية احصاءات لا داعي لوجودها.

4- يضاف إلى ذلك أن جزءا من الأطفال يعمل في قطاعات غائبة عنها الرقابة الرسمية المباشرة كالبيوت والمزارع والحقول والمصانع اليدوية الصغيرة وكل ما هو معروف عن عدد الأطفال العاملين في مختلف انحاء العالم هو أنه رقم يصل إلى تسع خانات معظمهم في الدول الفقيرة ذات النسب السكانية العالية.

5- قد بينت الدراسات أن الأطفال يلجئون مضطرين إلى ممارسة أعمال ضارة بصحتهم ونمائهم بسبب ثلاثة عوامل أولها: استغلال حالة الفقر التي تعيشها أسرهم فغالباً ما يكون آباء هؤلاء الأطفال وأمهاتهم عاطلين عن العمل أو أنهم يعملون بأجر زهيد.

6- أما ثالثها، فهو قيود التقاليد عند بعض الفئات الاجتماعية التي بدء أفرادها بالعمل منذ نعومة أظفارهم بحيث أصبحت سمة شبه وراثية ومما زاد الطين بلة في نظر الباحثين أن الأجيال الجديدة من هذه الفئات الاجتماعية صارت أكثر تطلعاً إلى تملك السلع الاستهلاكية ذات الأثمان المرتفعة.

7- ولعل أسوأ صور معاناة الأطفال جراء عملهم أن بعض الآباء قد يعمدون إلى الزج بأطفالهم عند صاحب عمل معين للوفاء بما له عليهم من ديون فيصبح الطفل، والحالة هذه، أشبه ما يكون برهينة، إلى سداد الدين، ومن الصور السيئة، أيضاً، عمل الأطفال في الشوارع، وهم ليسوا أطفال شوارع كما يشاع، في بيع الزهور أو تنظيف الشوارع أو حمل الأمتعة للناس ليعودوا في نهاية اليوم إلى الأحياء الفقيرة التي يسكنوها مع ذويهم.

8- لتعدد الأنواع وتنوعها فلا حلا فوريا لهذه المشكلة وإنما يكمن الحل في تدرج الأساليب وتنوع سبل المعالجة ولعل أول الاحصاءات الدقيقة وسبر الأسباب وتباينها بتباين المجتمعات يأتي بعد هذا القضاء الفوري على عمالة الأطفال الخطرة وتوفير التعليم لهم وتكاتف كل مجتمع يعاني من هذه الظاهرة بمقاطعة السلع التي يستغل مجهود الأطفال في إنتاجها.

9- ويجدر في الختام أن نشير الى أن عمل الأطفال الضار بهم ليس ظاهرة مترسخة في المجتمعات التي تتمسك بتعاليم الإسلام روحاً وتطبيقاً؛ ذلك أن ديننا الحنيف يتضمن تشريعات تحمي الطفولة ويأمر بالرحمة والمودة والتكاتف بين أفراد المجتمع عن طريق الزكاة والصدقات وغيرها من أعمال البر المادية والمعنوية.

وفقاً لما ورد بالفقرة (3) فإن إحصاءات عمالة الأطفال غير دقيقة لأن....................

قطعة عمالة الأطفال (النص الأصلي)

1- يزداد اهتمام العالم بالطفولة ومشكلاتها سنة بعد أخرى إذا أخذت الدول والمنظمات المحلية والاقليمية والدولية تخصص لها البرامج والمؤتمرات من أجل مزيد من التوجيه والارشاد والرعاية.

2- من أكبر المشكلات التي يعاني منها الطفل مشكلة العمل أن مصطلح عمل الأطفال يستحضر في الذهن حقيقة معقدة كما يقول تقرير عن وضع الأطفال في العالم صدر عام 1997 م ذلك أن عمل الطفل بشكل سلسلة متصلة في أحد طرفيها عمل محفوف بالمخاطر والاستغلال وفي الطرف الأخر عمل يعزز نمو الطفل من غير تأثير في تعليمه واستجمامه.

3- أن مجموع عدد الأطفال العاملين في العالم رقم يعاني من افتقار المصداقية بسبب أن بعض الدول لا تولي عملهم أهمية إحصائية من منطلق أنه لا داعي لشمول البيانات الرسمية احصاءات لا داعي لوجودها.

4- يضاف إلى ذلك أن جزءا من الأطفال يعمل في قطاعات غائبة عنها الرقابة الرسمية المباشرة كالبيوت والمزارع والحقول والمصانع اليدوية الصغيرة وكل ما هو معروف عن عدد الأطفال العاملين في مختلف انحاء العالم هو أنه رقم يصل إلى تسع خانات معظمهم في الدول الفقيرة ذات النسب السكانية العالية.

5- قد بينت الدراسات أن الأطفال يلجئون مضطرين إلى ممارسة أعمال ضارة بصحتهم ونمائهم بسبب ثلاثة عوامل أولها: استغلال حالة الفقر التي تعيشها أسرهم فغالباً ما يكون آباء هؤلاء الأطفال وأمهاتهم عاطلين عن العمل أو أنهم يعملون بأجر زهيد.

6- أما ثالثها، فهو قيود التقاليد عند بعض الفئات الاجتماعية التي بدء أفرادها بالعمل منذ نعومة أظفارهم بحيث أصبحت سمة شبه وراثية ومما زاد الطين بلة في نظر الباحثين أن الأجيال الجديدة من هذه الفئات الاجتماعية صارت أكثر تطلعاً إلى تملك السلع الاستهلاكية ذات الأثمان المرتفعة.

7- ولعل أسوأ صور معاناة الأطفال جراء عملهم أن بعض الآباء قد يعمدون إلى الزج بأطفالهم عند صاحب عمل معين للوفاء بما له عليهم من ديون فيصبح الطفل، والحالة هذه، أشبه ما يكون برهينة، إلى سداد الدين، ومن الصور السيئة، أيضاً، عمل الأطفال في الشوارع، وهم ليسوا أطفال شوارع كما يشاع، في بيع الزهور أو تنظيف الشوارع أو حمل الأمتعة للناس ليعودوا في نهاية اليوم إلى الأحياء الفقيرة التي يسكنوها مع ذويهم.

8- لتعدد الأنواع وتنوعها فلا حلا فوريا لهذه المشكلة وإنما يكمن الحل في تدرج الأساليب وتنوع سبل المعالجة ولعل أول الاحصاءات الدقيقة وسبر الأسباب وتباينها بتباين المجتمعات يأتي بعد هذا القضاء الفوري على عمالة الأطفال الخطرة وتوفير التعليم لهم وتكاتف كل مجتمع يعاني من هذه الظاهرة بمقاطعة السلع التي يستغل مجهود الأطفال في إنتاجها.

9- ويجدر في الختام أن نشير الى أن عمل الأطفال الضار بهم ليس ظاهرة مترسخة في المجتمعات التي تتمسك بتعاليم الإسلام روحاً وتطبيقاً؛ ذلك أن ديننا الحنيف يتضمن تشريعات تحمي الطفولة ويأمر بالرحمة والمودة والتكاتف بين أفراد المجتمع عن طريق الزكاة والصدقات وغيرها من أعمال البر المادية والمعنوية.

من المسؤول عن حل أو إنهاء ظاهرة أو مشكلة عمل الأطفال وفقاً لما ورد بالفقرة؟

قطعة عمالة الأطفال (النص الأصلي)

1- يزداد اهتمام العالم بالطفولة ومشكلاتها سنة بعد أخرى إذا أخذت الدول والمنظمات المحلية والاقليمية والدولية تخصص لها البرامج والمؤتمرات من أجل مزيد من التوجيه والارشاد والرعاية.

2- من أكبر المشكلات التي يعاني منها الطفل مشكلة العمل أن مصطلح عمل الأطفال يستحضر في الذهن حقيقة معقدة كما يقول تقرير عن وضع الأطفال في العالم صدر عام 1997 م ذلك أن عمل الطفل بشكل سلسلة متصلة في أحد طرفيها عمل محفوف بالمخاطر والاستغلال وفي الطرف الأخر عمل يعزز نمو الطفل من غير تأثير في تعليمه واستجمامه.

3- أن مجموع عدد الأطفال العاملين في العالم رقم يعاني من افتقار المصداقية بسبب أن بعض الدول لا تولي عملهم أهمية إحصائية من منطلق أنه لا داعي لشمول البيانات الرسمية احصاءات لا داعي لوجودها.

4- يضاف إلى ذلك أن جزءا من الأطفال يعمل في قطاعات غائبة عنها الرقابة الرسمية المباشرة كالبيوت والمزارع والحقول والمصانع اليدوية الصغيرة وكل ما هو معروف عن عدد الأطفال العاملين في مختلف انحاء العالم هو أنه رقم يصل إلى تسع خانات معظمهم في الدول الفقيرة ذات النسب السكانية العالية.

5- قد بينت الدراسات أن الأطفال يلجئون مضطرين إلى ممارسة أعمال ضارة بصحتهم ونمائهم بسبب ثلاثة عوامل أولها: استغلال حالة الفقر التي تعيشها أسرهم فغالباً ما يكون آباء هؤلاء الأطفال وأمهاتهم عاطلين عن العمل أو أنهم يعملون بأجر زهيد.

6- أما ثالثها، فهو قيود التقاليد عند بعض الفئات الاجتماعية التي بدء أفرادها بالعمل منذ نعومة أظفارهم بحيث أصبحت سمة شبه وراثية ومما زاد الطين بلة في نظر الباحثين أن الأجيال الجديدة من هذه الفئات الاجتماعية صارت أكثر تطلعاً إلى تملك السلع الاستهلاكية ذات الأثمان المرتفعة.

7- ولعل أسوأ صور معاناة الأطفال جراء عملهم أن بعض الآباء قد يعمدون إلى الزج بأطفالهم عند صاحب عمل معين للوفاء بما له عليهم من ديون فيصبح الطفل، والحالة هذه، أشبه ما يكون برهينة، إلى سداد الدين، ومن الصور السيئة، أيضاً، عمل الأطفال في الشوارع، وهم ليسوا أطفال شوارع كما يشاع، في بيع الزهور أو تنظيف الشوارع أو حمل الأمتعة للناس ليعودوا في نهاية اليوم إلى الأحياء الفقيرة التي يسكنوها مع ذويهم.

8- لتعدد الأنواع وتنوعها فلا حلا فوريا لهذه المشكلة وإنما يكمن الحل في تدرج الأساليب وتنوع سبل المعالجة ولعل أول الاحصاءات الدقيقة وسبر الأسباب وتباينها بتباين المجتمعات يأتي بعد هذا القضاء الفوري على عمالة الأطفال الخطرة وتوفير التعليم لهم وتكاتف كل مجتمع يعاني من هذه الظاهرة بمقاطعة السلع التي يستغل مجهود الأطفال في إنتاجها.

9- ويجدر في الختام أن نشير الى أن عمل الأطفال الضار بهم ليس ظاهرة مترسخة في المجتمعات التي تتمسك بتعاليم الإسلام روحاً وتطبيقاً؛ ذلك أن ديننا الحنيف يتضمن تشريعات تحمي الطفولة ويأمر بالرحمة والمودة والتكاتف بين أفراد المجتمع عن طريق الزكاة والصدقات وغيرها من أعمال البر المادية والمعنوية.

عمل الأطفال (زاد الطين بلة) ماذا يقصد بها؟

قطعة عمالة الأطفال (النص الأصلي)

1- يزداد اهتمام العالم بالطفولة ومشكلاتها سنة بعد أخرى إذا أخذت الدول والمنظمات المحلية والاقليمية والدولية تخصص لها البرامج والمؤتمرات من أجل مزيد من التوجيه والارشاد والرعاية.

2- من أكبر المشكلات التي يعاني منها الطفل مشكلة العمل أن مصطلح عمل الأطفال يستحضر في الذهن حقيقة معقدة كما يقول تقرير عن وضع الأطفال في العالم صدر عام 1997 م ذلك أن عمل الطفل بشكل سلسلة متصلة في أحد طرفيها عمل محفوف بالمخاطر والاستغلال وفي الطرف الأخر عمل يعزز نمو الطفل من غير تأثير في تعليمه واستجمامه.

3- أن مجموع عدد الأطفال العاملين في العالم رقم يعاني من افتقار المصداقية بسبب أن بعض الدول لا تولي عملهم أهمية إحصائية من منطلق أنه لا داعي لشمول البيانات الرسمية احصاءات لا داعي لوجودها.

4- يضاف إلى ذلك أن جزءا من الأطفال يعمل في قطاعات غائبة عنها الرقابة الرسمية المباشرة كالبيوت والمزارع والحقول والمصانع اليدوية الصغيرة وكل ما هو معروف عن عدد الأطفال العاملين في مختلف انحاء العالم هو أنه رقم يصل إلى تسع خانات معظمهم في الدول الفقيرة ذات النسب السكانية العالية.

5- قد بينت الدراسات أن الأطفال يلجئون مضطرين إلى ممارسة أعمال ضارة بصحتهم ونمائهم بسبب ثلاثة عوامل أولها: استغلال حالة الفقر التي تعيشها أسرهم فغالباً ما يكون آباء هؤلاء الأطفال وأمهاتهم عاطلين عن العمل أو أنهم يعملون بأجر زهيد.

6- أما ثالثها، فهو قيود التقاليد عند بعض الفئات الاجتماعية التي بدء أفرادها بالعمل منذ نعومة أظفارهم بحيث أصبحت سمة شبه وراثية ومما زاد الطين بلة في نظر الباحثين أن الأجيال الجديدة من هذه الفئات الاجتماعية صارت أكثر تطلعاً إلى تملك السلع الاستهلاكية ذات الأثمان المرتفعة.

7- ولعل أسوأ صور معاناة الأطفال جراء عملهم أن بعض الآباء قد يعمدون إلى الزج بأطفالهم عند صاحب عمل معين للوفاء بما له عليهم من ديون فيصبح الطفل، والحالة هذه، أشبه ما يكون برهينة، إلى سداد الدين، ومن الصور السيئة، أيضاً، عمل الأطفال في الشوارع، وهم ليسوا أطفال شوارع كما يشاع، في بيع الزهور أو تنظيف الشوارع أو حمل الأمتعة للناس ليعودوا في نهاية اليوم إلى الأحياء الفقيرة التي يسكنوها مع ذويهم.

8- لتعدد الأنواع وتنوعها فلا حلا فوريا لهذه المشكلة وإنما يكمن الحل في تدرج الأساليب وتنوع سبل المعالجة ولعل أول الاحصاءات الدقيقة وسبر الأسباب وتباينها بتباين المجتمعات يأتي بعد هذا القضاء الفوري على عمالة الأطفال الخطرة وتوفير التعليم لهم وتكاتف كل مجتمع يعاني من هذه الظاهرة بمقاطعة السلع التي يستغل مجهود الأطفال في إنتاجها.

9- ويجدر في الختام أن نشير الى أن عمل الأطفال الضار بهم ليس ظاهرة مترسخة في المجتمعات التي تتمسك بتعاليم الإسلام روحاً وتطبيقاً؛ ذلك أن ديننا الحنيف يتضمن تشريعات تحمي الطفولة ويأمر بالرحمة والمودة والتكاتف بين أفراد المجتمع عن طريق الزكاة والصدقات وغيرها من أعمال البر المادية والمعنوية.

ما سبب عمل الأطفال منذ الصغر؟

قطعة عمالة الأطفال (النص الأصلي)

1- يزداد اهتمام العالم بالطفولة ومشكلاتها سنة بعد أخرى إذا أخذت الدول والمنظمات المحلية والاقليمية والدولية تخصص لها البرامج والمؤتمرات من أجل مزيد من التوجيه والارشاد والرعاية.

2- من أكبر المشكلات التي يعاني منها الطفل مشكلة العمل أن مصطلح عمل الأطفال يستحضر في الذهن حقيقة معقدة كما يقول تقرير عن وضع الأطفال في العالم صدر عام 1997 م ذلك أن عمل الطفل بشكل سلسلة متصلة في أحد طرفيها عمل محفوف بالمخاطر والاستغلال وفي الطرف الأخر عمل يعزز نمو الطفل من غير تأثير في تعليمه واستجمامه.

3- أن مجموع عدد الأطفال العاملين في العالم رقم يعاني من افتقار المصداقية بسبب أن بعض الدول لا تولي عملهم أهمية إحصائية من منطلق أنه لا داعي لشمول البيانات الرسمية احصاءات لا داعي لوجودها.

4- يضاف إلى ذلك أن جزءا من الأطفال يعمل في قطاعات غائبة عنها الرقابة الرسمية المباشرة كالبيوت والمزارع والحقول والمصانع اليدوية الصغيرة وكل ما هو معروف عن عدد الأطفال العاملين في مختلف انحاء العالم هو أنه رقم يصل إلى تسع خانات معظمهم في الدول الفقيرة ذات النسب السكانية العالية.

5- قد بينت الدراسات أن الأطفال يلجئون مضطرين إلى ممارسة أعمال ضارة بصحتهم ونمائهم بسبب ثلاثة عوامل أولها: استغلال حالة الفقر التي تعيشها أسرهم فغالباً ما يكون آباء هؤلاء الأطفال وأمهاتهم عاطلين عن العمل أو أنهم يعملون بأجر زهيد.

6- أما ثالثها، فهو قيود التقاليد عند بعض الفئات الاجتماعية التي بدء أفرادها بالعمل منذ نعومة أظفارهم بحيث أصبحت سمة شبه وراثية ومما زاد الطين بلة في نظر الباحثين أن الأجيال الجديدة من هذه الفئات الاجتماعية صارت أكثر تطلعاً إلى تملك السلع الاستهلاكية ذات الأثمان المرتفعة.

7- ولعل أسوأ صور معاناة الأطفال جراء عملهم أن بعض الآباء قد يعمدون إلى الزج بأطفالهم عند صاحب عمل معين للوفاء بما له عليهم من ديون فيصبح الطفل، والحالة هذه، أشبه ما يكون برهينة، إلى سداد الدين، ومن الصور السيئة، أيضاً، عمل الأطفال في الشوارع، وهم ليسوا أطفال شوارع كما يشاع، في بيع الزهور أو تنظيف الشوارع أو حمل الأمتعة للناس ليعودوا في نهاية اليوم إلى الأحياء الفقيرة التي يسكنوها مع ذويهم.

8- لتعدد الأنواع وتنوعها فلا حلا فوريا لهذه المشكلة وإنما يكمن الحل في تدرج الأساليب وتنوع سبل المعالجة ولعل أول الاحصاءات الدقيقة وسبر الأسباب وتباينها بتباين المجتمعات يأتي بعد هذا القضاء الفوري على عمالة الأطفال الخطرة وتوفير التعليم لهم وتكاتف كل مجتمع يعاني من هذه الظاهرة بمقاطعة السلع التي يستغل مجهود الأطفال في إنتاجها.

9- ويجدر في الختام أن نشير الى أن عمل الأطفال الضار بهم ليس ظاهرة مترسخة في المجتمعات التي تتمسك بتعاليم الإسلام روحاً وتطبيقاً؛ ذلك أن ديننا الحنيف يتضمن تشريعات تحمي الطفولة ويأمر بالرحمة والمودة والتكاتف بين أفراد المجتمع عن طريق الزكاة والصدقات وغيرها من أعمال البر المادية والمعنوية.

الأهالي يتركون أبنائهم للعمل وفقاً للفقرة (2) لماذا؟

قطعة عمالة الأطفال (النص الأصلي)

1- يزداد اهتمام العالم بالطفولة ومشكلاتها سنة بعد أخرى إذا أخذت الدول والمنظمات المحلية والاقليمية والدولية تخصص لها البرامج والمؤتمرات من أجل مزيد من التوجيه والارشاد والرعاية.

2- من أكبر المشكلات التي يعاني منها الطفل مشكلة العمل أن مصطلح عمل الأطفال يستحضر في الذهن حقيقة معقدة كما يقول تقرير عن وضع الأطفال في العالم صدر عام 1997 م ذلك أن عمل الطفل بشكل سلسلة متصلة في أحد طرفيها عمل محفوف بالمخاطر والاستغلال وفي الطرف الأخر عمل يعزز نمو الطفل من غير تأثير في تعليمه واستجمامه.

3- أن مجموع عدد الأطفال العاملين في العالم رقم يعاني من افتقار المصداقية بسبب أن بعض الدول لا تولي عملهم أهمية إحصائية من منطلق أنه لا داعي لشمول البيانات الرسمية احصاءات لا داعي لوجودها.

4- يضاف إلى ذلك أن جزءا من الأطفال يعمل في قطاعات غائبة عنها الرقابة الرسمية المباشرة كالبيوت والمزارع والحقول والمصانع اليدوية الصغيرة وكل ما هو معروف عن عدد الأطفال العاملين في مختلف انحاء العالم هو أنه رقم يصل إلى تسع خانات معظمهم في الدول الفقيرة ذات النسب السكانية العالية.

5- قد بينت الدراسات أن الأطفال يلجئون مضطرين إلى ممارسة أعمال ضارة بصحتهم ونمائهم بسبب ثلاثة عوامل أولها: استغلال حالة الفقر التي تعيشها أسرهم فغالباً ما يكون آباء هؤلاء الأطفال وأمهاتهم عاطلين عن العمل أو أنهم يعملون بأجر زهيد.

6- أما ثالثها، فهو قيود التقاليد عند بعض الفئات الاجتماعية التي بدء أفرادها بالعمل منذ نعومة أظفارهم بحيث أصبحت سمة شبه وراثية ومما زاد الطين بلة في نظر الباحثين أن الأجيال الجديدة من هذه الفئات الاجتماعية صارت أكثر تطلعاً إلى تملك السلع الاستهلاكية ذات الأثمان المرتفعة.

7- ولعل أسوأ صور معاناة الأطفال جراء عملهم أن بعض الآباء قد يعمدون إلى الزج بأطفالهم عند صاحب عمل معين للوفاء بما له عليهم من ديون فيصبح الطفل، والحالة هذه، أشبه ما يكون برهينة، إلى سداد الدين، ومن الصور السيئة، أيضاً، عمل الأطفال في الشوارع، وهم ليسوا أطفال شوارع كما يشاع، في بيع الزهور أو تنظيف الشوارع أو حمل الأمتعة للناس ليعودوا في نهاية اليوم إلى الأحياء الفقيرة التي يسكنوها مع ذويهم.

8- لتعدد الأنواع وتنوعها فلا حلا فوريا لهذه المشكلة وإنما يكمن الحل في تدرج الأساليب وتنوع سبل المعالجة ولعل أول الاحصاءات الدقيقة وسبر الأسباب وتباينها بتباين المجتمعات يأتي بعد هذا القضاء الفوري على عمالة الأطفال الخطرة وتوفير التعليم لهم وتكاتف كل مجتمع يعاني من هذه الظاهرة بمقاطعة السلع التي يستغل مجهود الأطفال في إنتاجها.

9- ويجدر في الختام أن نشير الى أن عمل الأطفال الضار بهم ليس ظاهرة مترسخة في المجتمعات التي تتمسك بتعاليم الإسلام روحاً وتطبيقاً؛ ذلك أن ديننا الحنيف يتضمن تشريعات تحمي الطفولة ويأمر بالرحمة والمودة والتكاتف بين أفراد المجتمع عن طريق الزكاة والصدقات وغيرها من أعمال البر المادية والمعنوية.

ما سبب استخدام الكاتب لفظ كلمة طفل؟

قطعة عمالة الأطفال (النص الأصلي)

1- يزداد اهتمام العالم بالطفولة ومشكلاتها سنة بعد أخرى إذا أخذت الدول والمنظمات المحلية والاقليمية والدولية تخصص لها البرامج والمؤتمرات من أجل مزيد من التوجيه والارشاد والرعاية.

2- من أكبر المشكلات التي يعاني منها الطفل مشكلة العمل أن مصطلح عمل الأطفال يستحضر في الذهن حقيقة معقدة كما يقول تقرير عن وضع الأطفال في العالم صدر عام 1997 م ذلك أن عمل الطفل بشكل سلسلة متصلة في أحد طرفيها عمل محفوف بالمخاطر والاستغلال وفي الطرف الأخر عمل يعزز نمو الطفل من غير تأثير في تعليمه واستجمامه.

3- أن مجموع عدد الأطفال العاملين في العالم رقم يعاني من افتقار المصداقية بسبب أن بعض الدول لا تولي عملهم أهمية إحصائية من منطلق أنه لا داعي لشمول البيانات الرسمية احصاءات لا داعي لوجودها.

4- يضاف إلى ذلك أن جزءا من الأطفال يعمل في قطاعات غائبة عنها الرقابة الرسمية المباشرة كالبيوت والمزارع والحقول والمصانع اليدوية الصغيرة وكل ما هو معروف عن عدد الأطفال العاملين في مختلف انحاء العالم هو أنه رقم يصل إلى تسع خانات معظمهم في الدول الفقيرة ذات النسب السكانية العالية.

5- قد بينت الدراسات أن الأطفال يلجئون مضطرين إلى ممارسة أعمال ضارة بصحتهم ونمائهم بسبب ثلاثة عوامل أولها: استغلال حالة الفقر التي تعيشها أسرهم فغالباً ما يكون آباء هؤلاء الأطفال وأمهاتهم عاطلين عن العمل أو أنهم يعملون بأجر زهيد.

6- أما ثالثها، فهو قيود التقاليد عند بعض الفئات الاجتماعية التي بدء أفرادها بالعمل منذ نعومة أظفارهم بحيث أصبحت سمة شبه وراثية ومما زاد الطين بلة في نظر الباحثين أن الأجيال الجديدة من هذه الفئات الاجتماعية صارت أكثر تطلعاً إلى تملك السلع الاستهلاكية ذات الأثمان المرتفعة.

7- ولعل أسوأ صور معاناة الأطفال جراء عملهم أن بعض الآباء قد يعمدون إلى الزج بأطفالهم عند صاحب عمل معين للوفاء بما له عليهم من ديون فيصبح الطفل، والحالة هذه، أشبه ما يكون برهينة، إلى سداد الدين، ومن الصور السيئة، أيضاً، عمل الأطفال في الشوارع، وهم ليسوا أطفال شوارع كما يشاع، في بيع الزهور أو تنظيف الشوارع أو حمل الأمتعة للناس ليعودوا في نهاية اليوم إلى الأحياء الفقيرة التي يسكنوها مع ذويهم.

8- لتعدد الأنواع وتنوعها فلا حلا فوريا لهذه المشكلة وإنما يكمن الحل في تدرج الأساليب وتنوع سبل المعالجة ولعل أول الاحصاءات الدقيقة وسبر الأسباب وتباينها بتباين المجتمعات يأتي بعد هذا القضاء الفوري على عمالة الأطفال الخطرة وتوفير التعليم لهم وتكاتف كل مجتمع يعاني من هذه الظاهرة بمقاطعة السلع التي يستغل مجهود الأطفال في إنتاجها.

9- ويجدر في الختام أن نشير الى أن عمل الأطفال الضار بهم ليس ظاهرة مترسخة في المجتمعات التي تتمسك بتعاليم الإسلام روحاً وتطبيقاً؛ ذلك أن ديننا الحنيف يتضمن تشريعات تحمي الطفولة ويأمر بالرحمة والمودة والتكاتف بين أفراد المجتمع عن طريق الزكاة والصدقات وغيرها من أعمال البر المادية والمعنوية.

العنوان الرئيس هو «عمل الأطفال» ما العنوان الفرعي الممكن// إذا كان عنوان القطعة (عمل الأطفال) فما هي الفكرة الفرعية التي تحدث عنها النص؟

قطعة عمالة الأطفال (النص الأصلي)

1- يزداد اهتمام العالم بالطفولة ومشكلاتها سنة بعد أخرى إذا أخذت الدول والمنظمات المحلية والاقليمية والدولية تخصص لها البرامج والمؤتمرات من أجل مزيد من التوجيه والارشاد والرعاية.

2- من أكبر المشكلات التي يعاني منها الطفل مشكلة العمل أن مصطلح عمل الأطفال يستحضر في الذهن حقيقة معقدة كما يقول تقرير عن وضع الأطفال في العالم صدر عام 1997 م ذلك أن عمل الطفل بشكل سلسلة متصلة في أحد طرفيها عمل محفوف بالمخاطر والاستغلال وفي الطرف الأخر عمل يعزز نمو الطفل من غير تأثير في تعليمه واستجمامه.

3- أن مجموع عدد الأطفال العاملين في العالم رقم يعاني من افتقار المصداقية بسبب أن بعض الدول لا تولي عملهم أهمية إحصائية من منطلق أنه لا داعي لشمول البيانات الرسمية احصاءات لا داعي لوجودها.

4- يضاف إلى ذلك أن جزءا من الأطفال يعمل في قطاعات غائبة عنها الرقابة الرسمية المباشرة كالبيوت والمزارع والحقول والمصانع اليدوية الصغيرة وكل ما هو معروف عن عدد الأطفال العاملين في مختلف انحاء العالم هو أنه رقم يصل إلى تسع خانات معظمهم في الدول الفقيرة ذات النسب السكانية العالية.

5- قد بينت الدراسات أن الأطفال يلجئون مضطرين إلى ممارسة أعمال ضارة بصحتهم ونمائهم بسبب ثلاثة عوامل أولها: استغلال حالة الفقر التي تعيشها أسرهم فغالباً ما يكون آباء هؤلاء الأطفال وأمهاتهم عاطلين عن العمل أو أنهم يعملون بأجر زهيد.

6- أما ثالثها، فهو قيود التقاليد عند بعض الفئات الاجتماعية التي بدء أفرادها بالعمل منذ نعومة أظفارهم بحيث أصبحت سمة شبه وراثية ومما زاد الطين بلة في نظر الباحثين أن الأجيال الجديدة من هذه الفئات الاجتماعية صارت أكثر تطلعاً إلى تملك السلع الاستهلاكية ذات الأثمان المرتفعة.

7- ولعل أسوأ صور معاناة الأطفال جراء عملهم أن بعض الآباء قد يعمدون إلى الزج بأطفالهم عند صاحب عمل معين للوفاء بما له عليهم من ديون فيصبح الطفل، والحالة هذه، أشبه ما يكون برهينة، إلى سداد الدين، ومن الصور السيئة، أيضاً، عمل الأطفال في الشوارع، وهم ليسوا أطفال شوارع كما يشاع، في بيع الزهور أو تنظيف الشوارع أو حمل الأمتعة للناس ليعودوا في نهاية اليوم إلى الأحياء الفقيرة التي يسكنوها مع ذويهم.

8- لتعدد الأنواع وتنوعها فلا حلا فوريا لهذه المشكلة وإنما يكمن الحل في تدرج الأساليب وتنوع سبل المعالجة ولعل أول الاحصاءات الدقيقة وسبر الأسباب وتباينها بتباين المجتمعات يأتي بعد هذا القضاء الفوري على عمالة الأطفال الخطرة وتوفير التعليم لهم وتكاتف كل مجتمع يعاني من هذه الظاهرة بمقاطعة السلع التي يستغل مجهود الأطفال في إنتاجها.

9- ويجدر في الختام أن نشير الى أن عمل الأطفال الضار بهم ليس ظاهرة مترسخة في المجتمعات التي تتمسك بتعاليم الإسلام روحاً وتطبيقاً؛ ذلك أن ديننا الحنيف يتضمن تشريعات تحمي الطفولة ويأمر بالرحمة والمودة والتكاتف بين أفراد المجتمع عن طريق الزكاة والصدقات وغيرها من أعمال البر المادية والمعنوية.

القضية الفرعية التي تناولها الكاتب...........

قطعة عمالة الأطفال (النص الأصلي)

1- يزداد اهتمام العالم بالطفولة ومشكلاتها سنة بعد أخرى إذا أخذت الدول والمنظمات المحلية والاقليمية والدولية تخصص لها البرامج والمؤتمرات من أجل مزيد من التوجيه والارشاد والرعاية.

2- من أكبر المشكلات التي يعاني منها الطفل مشكلة العمل أن مصطلح عمل الأطفال يستحضر في الذهن حقيقة معقدة كما يقول تقرير عن وضع الأطفال في العالم صدر عام 1997 م ذلك أن عمل الطفل بشكل سلسلة متصلة في أحد طرفيها عمل محفوف بالمخاطر والاستغلال وفي الطرف الأخر عمل يعزز نمو الطفل من غير تأثير في تعليمه واستجمامه.

3- أن مجموع عدد الأطفال العاملين في العالم رقم يعاني من افتقار المصداقية بسبب أن بعض الدول لا تولي عملهم أهمية إحصائية من منطلق أنه لا داعي لشمول البيانات الرسمية احصاءات لا داعي لوجودها.

4- يضاف إلى ذلك أن جزءا من الأطفال يعمل في قطاعات غائبة عنها الرقابة الرسمية المباشرة كالبيوت والمزارع والحقول والمصانع اليدوية الصغيرة وكل ما هو معروف عن عدد الأطفال العاملين في مختلف انحاء العالم هو أنه رقم يصل إلى تسع خانات معظمهم في الدول الفقيرة ذات النسب السكانية العالية.

5- قد بينت الدراسات أن الأطفال يلجئون مضطرين إلى ممارسة أعمال ضارة بصحتهم ونمائهم بسبب ثلاثة عوامل أولها: استغلال حالة الفقر التي تعيشها أسرهم فغالباً ما يكون آباء هؤلاء الأطفال وأمهاتهم عاطلين عن العمل أو أنهم يعملون بأجر زهيد.

6- أما ثالثها، فهو قيود التقاليد عند بعض الفئات الاجتماعية التي بدء أفرادها بالعمل منذ نعومة أظفارهم بحيث أصبحت سمة شبه وراثية ومما زاد الطين بلة في نظر الباحثين أن الأجيال الجديدة من هذه الفئات الاجتماعية صارت أكثر تطلعاً إلى تملك السلع الاستهلاكية ذات الأثمان المرتفعة.

7- ولعل أسوأ صور معاناة الأطفال جراء عملهم أن بعض الآباء قد يعمدون إلى الزج بأطفالهم عند صاحب عمل معين للوفاء بما له عليهم من ديون فيصبح الطفل، والحالة هذه، أشبه ما يكون برهينة، إلى سداد الدين، ومن الصور السيئة، أيضاً، عمل الأطفال في الشوارع، وهم ليسوا أطفال شوارع كما يشاع، في بيع الزهور أو تنظيف الشوارع أو حمل الأمتعة للناس ليعودوا في نهاية اليوم إلى الأحياء الفقيرة التي يسكنوها مع ذويهم.

8- لتعدد الأنواع وتنوعها فلا حلا فوريا لهذه المشكلة وإنما يكمن الحل في تدرج الأساليب وتنوع سبل المعالجة ولعل أول الاحصاءات الدقيقة وسبر الأسباب وتباينها بتباين المجتمعات يأتي بعد هذا القضاء الفوري على عمالة الأطفال الخطرة وتوفير التعليم لهم وتكاتف كل مجتمع يعاني من هذه الظاهرة بمقاطعة السلع التي يستغل مجهود الأطفال في إنتاجها.

9- ويجدر في الختام أن نشير الى أن عمل الأطفال الضار بهم ليس ظاهرة مترسخة في المجتمعات التي تتمسك بتعاليم الإسلام روحاً وتطبيقاً؛ ذلك أن ديننا الحنيف يتضمن تشريعات تحمي الطفولة ويأمر بالرحمة والمودة والتكاتف بين أفراد المجتمع عن طريق الزكاة والصدقات وغيرها من أعمال البر المادية والمعنوية.

(أطفال الشوارع وهم ليسوا أطفال شوارع) هذه الجملة تدل على الفئة الأولى فما الفئة الثانية؟ (أطفال الشوارع وهم ليسوا أطفال شوارع، من استنتاجك ما الفئة الأخرى للعبارة السابقة:

قطعة عمالة الأطفال (النص الأصلي)

1- يزداد اهتمام العالم بالطفولة ومشكلاتها سنة بعد أخرى إذا أخذت الدول والمنظمات المحلية والاقليمية والدولية تخصص لها البرامج والمؤتمرات من أجل مزيد من التوجيه والارشاد والرعاية.

2- من أكبر المشكلات التي يعاني منها الطفل مشكلة العمل أن مصطلح عمل الأطفال يستحضر في الذهن حقيقة معقدة كما يقول تقرير عن وضع الأطفال في العالم صدر عام 1997 م ذلك أن عمل الطفل بشكل سلسلة متصلة في أحد طرفيها عمل محفوف بالمخاطر والاستغلال وفي الطرف الأخر عمل يعزز نمو الطفل من غير تأثير في تعليمه واستجمامه.

3- أن مجموع عدد الأطفال العاملين في العالم رقم يعاني من افتقار المصداقية بسبب أن بعض الدول لا تولي عملهم أهمية إحصائية من منطلق أنه لا داعي لشمول البيانات الرسمية احصاءات لا داعي لوجودها.

4- يضاف إلى ذلك أن جزءا من الأطفال يعمل في قطاعات غائبة عنها الرقابة الرسمية المباشرة كالبيوت والمزارع والحقول والمصانع اليدوية الصغيرة وكل ما هو معروف عن عدد الأطفال العاملين في مختلف انحاء العالم هو أنه رقم يصل إلى تسع خانات معظمهم في الدول الفقيرة ذات النسب السكانية العالية.

5- قد بينت الدراسات أن الأطفال يلجئون مضطرين إلى ممارسة أعمال ضارة بصحتهم ونمائهم بسبب ثلاثة عوامل أولها: استغلال حالة الفقر التي تعيشها أسرهم فغالباً ما يكون آباء هؤلاء الأطفال وأمهاتهم عاطلين عن العمل أو أنهم يعملون بأجر زهيد.

6- أما ثالثها، فهو قيود التقاليد عند بعض الفئات الاجتماعية التي بدء أفرادها بالعمل منذ نعومة أظفارهم بحيث أصبحت سمة شبه وراثية ومما زاد الطين بلة في نظر الباحثين أن الأجيال الجديدة من هذه الفئات الاجتماعية صارت أكثر تطلعاً إلى تملك السلع الاستهلاكية ذات الأثمان المرتفعة.

7- ولعل أسوأ صور معاناة الأطفال جراء عملهم أن بعض الآباء قد يعمدون إلى الزج بأطفالهم عند صاحب عمل معين للوفاء بما له عليهم من ديون فيصبح الطفل، والحالة هذه، أشبه ما يكون برهينة، إلى سداد الدين، ومن الصور السيئة، أيضاً، عمل الأطفال في الشوارع، وهم ليسوا أطفال شوارع كما يشاع، في بيع الزهور أو تنظيف الشوارع أو حمل الأمتعة للناس ليعودوا في نهاية اليوم إلى الأحياء الفقيرة التي يسكنوها مع ذويهم.

8- لتعدد الأنواع وتنوعها فلا حلا فوريا لهذه المشكلة وإنما يكمن الحل في تدرج الأساليب وتنوع سبل المعالجة ولعل أول الاحصاءات الدقيقة وسبر الأسباب وتباينها بتباين المجتمعات يأتي بعد هذا القضاء الفوري على عمالة الأطفال الخطرة وتوفير التعليم لهم وتكاتف كل مجتمع يعاني من هذه الظاهرة بمقاطعة السلع التي يستغل مجهود الأطفال في إنتاجها.

9- ويجدر في الختام أن نشير الى أن عمل الأطفال الضار بهم ليس ظاهرة مترسخة في المجتمعات التي تتمسك بتعاليم الإسلام روحاً وتطبيقاً؛ ذلك أن ديننا الحنيف يتضمن تشريعات تحمي الطفولة ويأمر بالرحمة والمودة والتكاتف بين أفراد المجتمع عن طريق الزكاة والصدقات وغيرها من أعمال البر المادية والمعنوية.

معني كلمة تباين.......

قطعة عمالة الأطفال (النص الأصلي)

1- يزداد اهتمام العالم بالطفولة ومشكلاتها سنة بعد أخرى إذا أخذت الدول والمنظمات المحلية والاقليمية والدولية تخصص لها البرامج والمؤتمرات من أجل مزيد من التوجيه والارشاد والرعاية.

2- من أكبر المشكلات التي يعاني منها الطفل مشكلة العمل أن مصطلح عمل الأطفال يستحضر في الذهن حقيقة معقدة كما يقول تقرير عن وضع الأطفال في العالم صدر عام 1997 م ذلك أن عمل الطفل بشكل سلسلة متصلة في أحد طرفيها عمل محفوف بالمخاطر والاستغلال وفي الطرف الأخر عمل يعزز نمو الطفل من غير تأثير في تعليمه واستجمامه.

3- أن مجموع عدد الأطفال العاملين في العالم رقم يعاني من افتقار المصداقية بسبب أن بعض الدول لا تولي عملهم أهمية إحصائية من منطلق أنه لا داعي لشمول البيانات الرسمية احصاءات لا داعي لوجودها.

4- يضاف إلى ذلك أن جزءا من الأطفال يعمل في قطاعات غائبة عنها الرقابة الرسمية المباشرة كالبيوت والمزارع والحقول والمصانع اليدوية الصغيرة وكل ما هو معروف عن عدد الأطفال العاملين في مختلف انحاء العالم هو أنه رقم يصل إلى تسع خانات معظمهم في الدول الفقيرة ذات النسب السكانية العالية.

5- قد بينت الدراسات أن الأطفال يلجئون مضطرين إلى ممارسة أعمال ضارة بصحتهم ونمائهم بسبب ثلاثة عوامل أولها: استغلال حالة الفقر التي تعيشها أسرهم فغالباً ما يكون آباء هؤلاء الأطفال وأمهاتهم عاطلين عن العمل أو أنهم يعملون بأجر زهيد.

6- أما ثالثها، فهو قيود التقاليد عند بعض الفئات الاجتماعية التي بدء أفرادها بالعمل منذ نعومة أظفارهم بحيث أصبحت سمة شبه وراثية ومما زاد الطين بلة في نظر الباحثين أن الأجيال الجديدة من هذه الفئات الاجتماعية صارت أكثر تطلعاً إلى تملك السلع الاستهلاكية ذات الأثمان المرتفعة.

7- ولعل أسوأ صور معاناة الأطفال جراء عملهم أن بعض الآباء قد يعمدون إلى الزج بأطفالهم عند صاحب عمل معين للوفاء بما له عليهم من ديون فيصبح الطفل، والحالة هذه، أشبه ما يكون برهينة، إلى سداد الدين، ومن الصور السيئة، أيضاً، عمل الأطفال في الشوارع، وهم ليسوا أطفال شوارع كما يشاع، في بيع الزهور أو تنظيف الشوارع أو حمل الأمتعة للناس ليعودوا في نهاية اليوم إلى الأحياء الفقيرة التي يسكنوها مع ذويهم.

8- لتعدد الأنواع وتنوعها فلا حلا فوريا لهذه المشكلة وإنما يكمن الحل في تدرج الأساليب وتنوع سبل المعالجة ولعل أول الاحصاءات الدقيقة وسبر الأسباب وتباينها بتباين المجتمعات يأتي بعد هذا القضاء الفوري على عمالة الأطفال الخطرة وتوفير التعليم لهم وتكاتف كل مجتمع يعاني من هذه الظاهرة بمقاطعة السلع التي يستغل مجهود الأطفال في إنتاجها.

9- ويجدر في الختام أن نشير الى أن عمل الأطفال الضار بهم ليس ظاهرة مترسخة في المجتمعات التي تتمسك بتعاليم الإسلام روحاً وتطبيقاً؛ ذلك أن ديننا الحنيف يتضمن تشريعات تحمي الطفولة ويأمر بالرحمة والمودة والتكاتف بين أفراد المجتمع عن طريق الزكاة والصدقات وغيرها من أعمال البر المادية والمعنوية.

ما المقصود بالمنظمات الإقليمية؟ هي منظمات في:

قطعة الإحساس الوجداني (العادة والإِرادة)

1- احتار علماء النفس بين تصنيف تصرفات الإِنسان وتحركاته اليومية أهي / إِرادية أم غير إِرادية والأفعال المقرونة بجهد أهي إِرادية أم أًصبحت عادة أصلها الإِرادة إِلى أن صنفوها إِلى عادات، وترتبط العادة بالجهد عادة ولكن نسأل أنفسنا هل هذه العادة إِرادية أم غير إِرادية؟

2- ومن هنا انقسمت العادات إِلى قسمين: أولًا- (العادات الإِرادية) وهي التصرفات الإِرادية المُقترنة بالجهد (والرغبة الداخلية أو الإِدارة) وهي التي يختار الإِنسان تصرفها، فقد يمارس الإِنسان عادة باختياره ويحاول التوقف بعد ذلك عنها، ولكن مع المقاومة يصبح ضعيفًا ولا يستطيع. ثانيًا- (غير الإِرادية) وهي سلوكيات إِيجابية في حياة الإِنسان وترقى به، فمثلًا النجار والبنائين وغيرهم يُمارسن كلا منهم مهنته مع بذل جهد، لذا يحتاج الإِنسان تنمية العادات اللاإِرادية في حياته اليومية.

3- ومع مرور الزمان تصبح عندهم مُجرد عادة ولا يبذلون فيها أي جهد وغير إِرادية، ولكنها وفي الأصل تنشأ عن الإِرادة، لذا كان يصح أن نضيف إِلى هذه العادة كلمة فسنضيف كلمة إِرادة كصفة لها.

4- ونشأة العادة الإِرادية داخل الإِنسان وتطورها تعتمد على الحوار الداخلي والثقافة الذاتية ونظرته محل ذاته وبثقافة المجتمع وغيره، أما تطورها فبعدة عوامل: كصحة الإِنسان والبيئة المحيطة وأخلاق المجتمع، وبيئته التربوية – أما عن ارتباط الوراثة بالعادة فلن أكتب في هذا الموضوع لكثرة شجونه وفروعه المتشعبة.

يرى الكاتب في نهاية النص أنه لا يستطيع التكلم عن موضوع الوراثة بسبب......................

قطعة الإحساس الوجداني (العادة والإِرادة)

1- احتار علماء النفس بين تصنيف تصرفات الإِنسان وتحركاته اليومية أهي / إِرادية أم غير إِرادية والأفعال المقرونة بجهد أهي إِرادية أم أًصبحت عادة أصلها الإِرادة إِلى أن صنفوها إِلى عادات، وترتبط العادة بالجهد عادة ولكن نسأل أنفسنا هل هذه العادة إِرادية أم غير إِرادية؟

2- ومن هنا انقسمت العادات إِلى قسمين: أولًا- (العادات الإِرادية) وهي التصرفات الإِرادية المُقترنة بالجهد (والرغبة الداخلية أو الإِدارة) وهي التي يختار الإِنسان تصرفها، فقد يمارس الإِنسان عادة باختياره ويحاول التوقف بعد ذلك عنها، ولكن مع المقاومة يصبح ضعيفًا ولا يستطيع. ثانيًا- (غير الإِرادية) وهي سلوكيات إِيجابية في حياة الإِنسان وترقى به، فمثلًا النجار والبنائين وغيرهم يُمارسن كلا منهم مهنته مع بذل جهد، لذا يحتاج الإِنسان تنمية العادات اللاإِرادية في حياته اليومية.

3- ومع مرور الزمان تصبح عندهم مُجرد عادة ولا يبذلون فيها أي جهد وغير إِرادية، ولكنها وفي الأصل تنشأ عن الإِرادة، لذا كان يصح أن نضيف إِلى هذه العادة كلمة فسنضيف كلمة إِرادة كصفة لها.

4- ونشأة العادة الإِرادية داخل الإِنسان وتطورها تعتمد على الحوار الداخلي والثقافة الذاتية ونظرته محل ذاته وبثقافة المجتمع وغيره، أما تطورها فبعدة عوامل: كصحة الإِنسان والبيئة المحيطة وأخلاق المجتمع، وبيئته التربوية – أما عن ارتباط الوراثة بالعادة فلن أكتب في هذا الموضوع لكثرة شجونه وفروعه المتشعبة.

في قول الكاتب إِذا كان يصح أن نضيف كلمة (إِرادة) كصفة لها فيجب أن تكون ......................

قطعة الإحساس الوجداني (العادة والإِرادة)

1- احتار علماء النفس بين تصنيف تصرفات الإِنسان وتحركاته اليومية أهي / إِرادية أم غير إِرادية والأفعال المقرونة بجهد أهي إِرادية أم أًصبحت عادة أصلها الإِرادة إِلى أن صنفوها إِلى عادات، وترتبط العادة بالجهد عادة ولكن نسأل أنفسنا هل هذه العادة إِرادية أم غير إِرادية؟

2- ومن هنا انقسمت العادات إِلى قسمين: أولًا- (العادات الإِرادية) وهي التصرفات الإِرادية المُقترنة بالجهد (والرغبة الداخلية أو الإِدارة) وهي التي يختار الإِنسان تصرفها، فقد يمارس الإِنسان عادة باختياره ويحاول التوقف بعد ذلك عنها، ولكن مع المقاومة يصبح ضعيفًا ولا يستطيع. ثانيًا- (غير الإِرادية) وهي سلوكيات إِيجابية في حياة الإِنسان وترقى به، فمثلًا النجار والبنائين وغيرهم يُمارسن كلا منهم مهنته مع بذل جهد، لذا يحتاج الإِنسان تنمية العادات اللاإِرادية في حياته اليومية.

3- ومع مرور الزمان تصبح عندهم مُجرد عادة ولا يبذلون فيها أي جهد وغير إِرادية، ولكنها وفي الأصل تنشأ عن الإِرادة، لذا كان يصح أن نضيف إِلى هذه العادة كلمة فسنضيف كلمة إِرادة كصفة لها.

4- ونشأة العادة الإِرادية داخل الإِنسان وتطورها تعتمد على الحوار الداخلي والثقافة الذاتية ونظرته محل ذاته وبثقافة المجتمع وغيره، أما تطورها فبعدة عوامل: كصحة الإِنسان والبيئة المحيطة وأخلاق المجتمع، وبيئته التربوية – أما عن ارتباط الوراثة بالعادة فلن أكتب في هذا الموضوع لكثرة شجونه وفروعه المتشعبة.

يُستنتج من الفقرة (2) أنه يجب على الإِنسان التركيز في صقل ......................

قطعة الإحساس الوجداني (العادة والإِرادة)

1- احتار علماء النفس بين تصنيف تصرفات الإِنسان وتحركاته اليومية أهي / إِرادية أم غير إِرادية والأفعال المقرونة بجهد أهي إِرادية أم أًصبحت عادة أصلها الإِرادة إِلى أن صنفوها إِلى عادات، وترتبط العادة بالجهد عادة ولكن نسأل أنفسنا هل هذه العادة إِرادية أم غير إِرادية؟

2- ومن هنا انقسمت العادات إِلى قسمين: أولًا- (العادات الإِرادية) وهي التصرفات الإِرادية المُقترنة بالجهد (والرغبة الداخلية أو الإِدارة) وهي التي يختار الإِنسان تصرفها، فقد يمارس الإِنسان عادة باختياره ويحاول التوقف بعد ذلك عنها، ولكن مع المقاومة يصبح ضعيفًا ولا يستطيع. ثانيًا- (غير الإِرادية) وهي سلوكيات إِيجابية في حياة الإِنسان وترقى به، فمثلًا النجار والبنائين وغيرهم يُمارسن كلا منهم مهنته مع بذل جهد، لذا يحتاج الإِنسان تنمية العادات اللاإِرادية في حياته اليومية.

3- ومع مرور الزمان تصبح عندهم مُجرد عادة ولا يبذلون فيها أي جهد وغير إِرادية، ولكنها وفي الأصل تنشأ عن الإِرادة، لذا كان يصح أن نضيف إِلى هذه العادة كلمة فسنضيف كلمة إِرادة كصفة لها.

4- ونشأة العادة الإِرادية داخل الإِنسان وتطورها تعتمد على الحوار الداخلي والثقافة الذاتية ونظرته محل ذاته وبثقافة المجتمع وغيره، أما تطورها فبعدة عوامل: كصحة الإِنسان والبيئة المحيطة وأخلاق المجتمع، وبيئته التربوية – أما عن ارتباط الوراثة بالعادة فلن أكتب في هذا الموضوع لكثرة شجونه وفروعه المتشعبة.

يُفهم من الفقرة (4) أن عدد عوامل نشأة العادات الإِرادية داخل الإِنسان هو ......................

قطعة الإحساس الوجداني (العادة والإِرادة)

1- احتار علماء النفس بين تصنيف تصرفات الإِنسان وتحركاته اليومية أهي / إِرادية أم غير إِرادية والأفعال المقرونة بجهد أهي إِرادية أم أًصبحت عادة أصلها الإِرادة إِلى أن صنفوها إِلى عادات، وترتبط العادة بالجهد عادة ولكن نسأل أنفسنا هل هذه العادة إِرادية أم غير إِرادية؟

2- ومن هنا انقسمت العادات إِلى قسمين: أولًا- (العادات الإِرادية) وهي التصرفات الإِرادية المُقترنة بالجهد (والرغبة الداخلية أو الإِدارة) وهي التي يختار الإِنسان تصرفها، فقد يمارس الإِنسان عادة باختياره ويحاول التوقف بعد ذلك عنها، ولكن مع المقاومة يصبح ضعيفًا ولا يستطيع. ثانيًا- (غير الإِرادية) وهي سلوكيات إِيجابية في حياة الإِنسان وترقى به، فمثلًا النجار والبنائين وغيرهم يُمارسن كلا منهم مهنته مع بذل جهد، لذا يحتاج الإِنسان تنمية العادات اللاإِرادية في حياته اليومية.

3- ومع مرور الزمان تصبح عندهم مُجرد عادة ولا يبذلون فيها أي جهد وغير إِرادية، ولكنها وفي الأصل تنشأ عن الإِرادة، لذا كان يصح أن نضيف إِلى هذه العادة كلمة فسنضيف كلمة إِرادة كصفة لها.

4- ونشأة العادة الإِرادية داخل الإِنسان وتطورها تعتمد على الحوار الداخلي والثقافة الذاتية ونظرته محل ذاته وبثقافة المجتمع وغيره، أما تطورها فبعدة عوامل: كصحة الإِنسان والبيئة المحيطة وأخلاق المجتمع، وبيئته التربوية – أما عن ارتباط الوراثة بالعادة فلن أكتب في هذا الموضوع لكثرة شجونه وفروعه المتشعبة.

وفقًا للفقرة (4) فإِن تنمية العادة الإِرادية تكون بـ ......................

قطعة الإحساس الوجداني (العادة والإِرادة)

1- احتار علماء النفس بين تصنيف تصرفات الإِنسان وتحركاته اليومية أهي / إِرادية أم غير إِرادية والأفعال المقرونة بجهد أهي إِرادية أم أًصبحت عادة أصلها الإِرادة إِلى أن صنفوها إِلى عادات، وترتبط العادة بالجهد عادة ولكن نسأل أنفسنا هل هذه العادة إِرادية أم غير إِرادية؟

2- ومن هنا انقسمت العادات إِلى قسمين: أولًا- (العادات الإِرادية) وهي التصرفات الإِرادية المُقترنة بالجهد (والرغبة الداخلية أو الإِدارة) وهي التي يختار الإِنسان تصرفها، فقد يمارس الإِنسان عادة باختياره ويحاول التوقف بعد ذلك عنها، ولكن مع المقاومة يصبح ضعيفًا ولا يستطيع. ثانيًا- (غير الإِرادية) وهي سلوكيات إِيجابية في حياة الإِنسان وترقى به، فمثلًا النجار والبنائين وغيرهم يُمارسن كلا منهم مهنته مع بذل جهد، لذا يحتاج الإِنسان تنمية العادات اللاإِرادية في حياته اليومية.

3- ومع مرور الزمان تصبح عندهم مُجرد عادة ولا يبذلون فيها أي جهد وغير إِرادية، ولكنها وفي الأصل تنشأ عن الإِرادة، لذا كان يصح أن نضيف إِلى هذه العادة كلمة فسنضيف كلمة إِرادة كصفة لها.

4- ونشأة العادة الإِرادية داخل الإِنسان وتطورها تعتمد على الحوار الداخلي والثقافة الذاتية ونظرته محل ذاته وبثقافة المجتمع وغيره، أما تطورها فبعدة عوامل: كصحة الإِنسان والبيئة المحيطة وأخلاق المجتمع، وبيئته التربوية – أما عن ارتباط الوراثة بالعادة فلن أكتب في هذا الموضوع لكثرة شجونه وفروعه المتشعبة.

من الفقرة (1) نستنتج أن ......................

قطعة الإحساس الوجداني (العادة والإِرادة)

1- احتار علماء النفس بين تصنيف تصرفات الإِنسان وتحركاته اليومية أهي / إِرادية أم غير إِرادية والأفعال المقرونة بجهد أهي إِرادية أم أًصبحت عادة أصلها الإِرادة إِلى أن صنفوها إِلى عادات، وترتبط العادة بالجهد عادة ولكن نسأل أنفسنا هل هذه العادة إِرادية أم غير إِرادية؟

2- ومن هنا انقسمت العادات إِلى قسمين: أولًا- (العادات الإِرادية) وهي التصرفات الإِرادية المُقترنة بالجهد (والرغبة الداخلية أو الإِدارة) وهي التي يختار الإِنسان تصرفها، فقد يمارس الإِنسان عادة باختياره ويحاول التوقف بعد ذلك عنها، ولكن مع المقاومة يصبح ضعيفًا ولا يستطيع. ثانيًا- (غير الإِرادية) وهي سلوكيات إِيجابية في حياة الإِنسان وترقى به، فمثلًا النجار والبنائين وغيرهم يُمارسن كلا منهم مهنته مع بذل جهد، لذا يحتاج الإِنسان تنمية العادات اللاإِرادية في حياته اليومية.

3- ومع مرور الزمان تصبح عندهم مُجرد عادة ولا يبذلون فيها أي جهد وغير إِرادية، ولكنها وفي الأصل تنشأ عن الإِرادة، لذا كان يصح أن نضيف إِلى هذه العادة كلمة فسنضيف كلمة إِرادة كصفة لها.

4- ونشأة العادة الإِرادية داخل الإِنسان وتطورها تعتمد على الحوار الداخلي والثقافة الذاتية ونظرته محل ذاته وبثقافة المجتمع وغيره، أما تطورها فبعدة عوامل: كصحة الإِنسان والبيئة المحيطة وأخلاق المجتمع، وبيئته التربوية – أما عن ارتباط الوراثة بالعادة فلن أكتب في هذا الموضوع لكثرة شجونه وفروعه المتشعبة.

الكاتب في الفقرة (2) والفقرة (3) كان يقارن بين ......................

من أعفى عقله من التفاؤل كان من المرجح أن ينجح في حياته العملية والمهنية

المتفائل يرى فرصة في كل صعوبة والمتطلع يرى صعوبة في كل فرصة.

يستطيع الإنسان الناجح أن يحول الفشل إلى نجاح كما يصنع من الليمون الحامض عصيرا حامضا

الرياضة عادة يومية فهي تزيد من ضغط الدم وتقلل من الأمراض

المشي يوميا يزيد من مستوى ضغط الدم ويقلل من تراكم الدهون في الجسم.

نحن لا نستطيع تغيير ماضينا ولكننا خائفون من تغيير مستقبلنا.

التملق بالخطأ لا يحط من شأنك بل يرفعك في أعين الناس وأيضاً يزيد من احترامهم لك.

من يريد النجاح عليه ألا يتقدم للخلف

الصحافة الحقيقية هي صوت الأمة وملاذ المظلوم ولجام الجبان

يعد النجاح خطراً عندما اعتقد الإنسان أن أول مرة في فشله تدل على استمرار نجاحه

من أخطار النجاح هو أن تعتقد أن المرة الأولى لفشلك هي الدليل على استمرار النجاح

المساجد ……… تربوية كالمدارس يجب ……… بها لكي تقوم بدورها التربوي

ليس من ……… على أي باحث جديد أن ……… في النتائج التي توصل إليها علماء سابقون قبل أن يكتسب الخبرة والتجارب التي تؤهله لذلك

التكرار في التجارب ليس ……… دائما وعلى الباحث الجيد ألا يبدأ ……… في النتائج التي توصل إليها العلماء السابقون وذلك قبل أن يكتسب المهارة والخبرة الكافية.

التكرار في التجارب ليس ……… دائمًا وعلى الباحث الجيد ……… في النتائج التي توصل إليها العلماء السابقون وذلك قبل أن يكتسب المهارة والخبرة الكافية

التواصل مع الأجيال يكون عبر ……… لذلك يفضل الأخلاقيون الصدق لأنه مقياس الفضيلة في المجتمع ويمقتون (وعكسه) ……… لأنه يطمس الحقائق.

وسامة: دمامة

رضيع: مهد

إمام: مصلين

صراخ: ازعاج

صالة: مسافرون

حوار: إقناع

إهمال: فشل

سلاح: جندي

أقرب: أبعد (بعيد: قريب)

نوم: رؤيا

تهجد: ليل

كيد: مكر

مسافرون: صالة

مصباح: نور

لسان: ذوق

مصر: الإسكندرية

أمن: شرطة

حاجة: تدريب

ربح: تجارة

حمام: هديل

نسر: صقر

النجاح

اركض باتجاه النجاح فهو لا يملك قدمين.... أنت من يملكها.

ماذا نضع قبل (.... أنت من يملكها)؟

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

توصل العُلماء إِلى إعجاز البصمة في الفترة من ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

حسب الفقرة (4) كيف تُؤخذ بصمة الشفتين ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

علاقة الفقرة (2) بالفقرة (1) ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

تشير الفقرة (1) إِلى أن تطابق بصمات البنان ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

الأنامل هي ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

{أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ} استفهام غرضه ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

يبدو من الفقرة (1) أن التوائم المتماثلة تنتج من ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

يُمكن أخذ بصمة العين من خلال ......................

Your score is

0%

لا تحاول أخذ سكرين للصفحة, المحتوى في آمان مع جلوبال ويبس

×