سهلناها

29

وقت الإختبار 45 دقيقة

مع اطيب امنياتنا لكم بالتوفيق 

عفوا لقد انتهى الوقت المخصص للاختبار


القراءة والزجاج

القراءة
1- الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع، وهذا في ظل غياب الأُسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع؟ حيث إِن شبابنا اليوم غير مُهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإِجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشباب الذي يسعى إِلى إِنجاز أعماله بإِتقان فإِنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.
2- هنا نتساءل هل الوعي الأُسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب؟ فمن المؤكد أن الإِجابة "نعم" ولكن هذا الوعي غير موجود إِلَّا نادرًا، فالآن كثيرًا ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وُضِعَتْ فقط للزينة، ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها.
3- فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة، وهذا خطأ جسيم؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلًا بتثقيفهم على الوجه المطلوب، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفاتحًا يجعلك قادرًا على فهم نفسك والتعامل معها أولًا، ثم التعامل مع الحياة المُحيطة بك بكل ما فيها، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات، فحسبه أنها توسع آفاقه.
4- ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الأشخاص غير الموجودين على كراسي الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل مُستمر هم الأغلبية في نسبة المطلعين، وذلك دليل على أن هؤلاء الأشخاص على وعي أكبر من غيرهم بأهمية القراءة والاطلاع وما لها من مُميزات، حيث إِنها تخرجهم من رتابة الحياة اليومية وتأخذهم إِلى جو هادئ يختلف عن ذلك الموجود في الواقع، فهؤلاء الأشخاص يقدرون ويوقنون بمعنى القراءة وما تكنه تلك الكلمة من أسرار.
5- لذلك يجب أن نسعى إِلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب، ويجب أن يبرز دور الأُسرة في تنمية ذلك، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول، لمعالجة تلك المُشكلات بحكمة وذكاء، آملين أن يخرج من هذه الأُمة أمثال البغدادي والإِدريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يُمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إِحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها، بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تُساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

من الفقرة (2) يتحدث الكاتب بطريقة ......................

القراءة
1- الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع، وهذا في ظل غياب الأُسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع؟ حيث إِن شبابنا اليوم غير مُهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإِجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشباب الذي يسعى إِلى إِنجاز أعماله بإِتقان فإِنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.
2- هنا نتساءل هل الوعي الأُسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب؟ فمن المؤكد أن الإِجابة "نعم" ولكن هذا الوعي غير موجود إِلَّا نادرًا، فالآن كثيرًا ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وُضِعَتْ فقط للزينة، ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها.
3- فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة، وهذا خطأ جسيم؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلًا بتثقيفهم على الوجه المطلوب، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفاتحًا يجعلك قادرًا على فهم نفسك والتعامل معها أولًا، ثم التعامل مع الحياة المُحيطة بك بكل ما فيها، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات، فحسبه أنها توسع آفاقه.
4- ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الأشخاص غير الموجودين على كراسي الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل مُستمر هم الأغلبية في نسبة المطلعين، وذلك دليل على أن هؤلاء الأشخاص على وعي أكبر من غيرهم بأهمية القراءة والاطلاع وما لها من مُميزات، حيث إِنها تخرجهم من رتابة الحياة اليومية وتأخذهم إِلى جو هادئ يختلف عن ذلك الموجود في الواقع، فهؤلاء الأشخاص يقدرون ويوقنون بمعنى القراءة وما تكنه تلك الكلمة من أسرار.
5- لذلك يجب أن نسعى إِلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب، ويجب أن يبرز دور الأُسرة في تنمية ذلك، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول، لمعالجة تلك المُشكلات بحكمة وذكاء، آملين أن يخرج من هذه الأُمة أمثال البغدادي والإِدريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يُمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إِحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها، بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تُساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته

الذين ليسوا على مقاعد الدراسة ويهتمون بالقراءة (ممن يقرأون بانتظام) نسبتهم ......................

القراءة
1- الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع، وهذا في ظل غياب الأُسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع؟ حيث إِن شبابنا اليوم غير مُهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإِجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشباب الذي يسعى إِلى إِنجاز أعماله بإِتقان فإِنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.
2- هنا نتساءل هل الوعي الأُسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب؟ فمن المؤكد أن الإِجابة "نعم" ولكن هذا الوعي غير موجود إِلَّا نادرًا، فالآن كثيرًا ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وُضِعَتْ فقط للزينة، ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها.
3- فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة، وهذا خطأ جسيم؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلًا بتثقيفهم على الوجه المطلوب، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفاتحًا يجعلك قادرًا على فهم نفسك والتعامل معها أولًا، ثم التعامل مع الحياة المُحيطة بك بكل ما فيها، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات، فحسبه أنها توسع آفاقه.
4- ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الأشخاص غير الموجودين على كراسي الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل مُستمر هم الأغلبية في نسبة المطلعين، وذلك دليل على أن هؤلاء الأشخاص على وعي أكبر من غيرهم بأهمية القراءة والاطلاع وما لها من مُميزات، حيث إِنها تخرجهم من رتابة الحياة اليومية وتأخذهم إِلى جو هادئ يختلف عن ذلك الموجود في الواقع، فهؤلاء الأشخاص يقدرون ويوقنون بمعنى القراءة وما تكنه تلك الكلمة من أسرار.
5- لذلك يجب أن نسعى إِلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب، ويجب أن يبرز دور الأُسرة في تنمية ذلك، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول، لمعالجة تلك المُشكلات بحكمة وذكاء، آملين أن يخرج من هذه الأُمة أمثال البغدادي والإِدريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يُمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إِحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها، بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تُساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

معنى كلمة (حسبه) الواردة في الفقرة (3) هو ......................

القراءة
1- الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع، وهذا في ظل غياب الأُسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع؟ حيث إِن شبابنا اليوم غير مُهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإِجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشباب الذي يسعى إِلى إِنجاز أعماله بإِتقان فإِنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.
2- هنا نتساءل هل الوعي الأُسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب؟ فمن المؤكد أن الإِجابة "نعم" ولكن هذا الوعي غير موجود إِلَّا نادرًا، فالآن كثيرًا ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وُضِعَتْ فقط للزينة، ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها.
3- فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة، وهذا خطأ جسيم؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلًا بتثقيفهم على الوجه المطلوب، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفاتحًا يجعلك قادرًا على فهم نفسك والتعامل معها أولًا، ثم التعامل مع الحياة المُحيطة بك بكل ما فيها، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات، فحسبه أنها توسع آفاقه.
4- ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الأشخاص غير الموجودين على كراسي الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل مُستمر هم الأغلبية في نسبة المطلعين، وذلك دليل على أن هؤلاء الأشخاص على وعي أكبر من غيرهم بأهمية القراءة والاطلاع وما لها من مُميزات، حيث إِنها تخرجهم من رتابة الحياة اليومية وتأخذهم إِلى جو هادئ يختلف عن ذلك الموجود في الواقع، فهؤلاء الأشخاص يقدرون ويوقنون بمعنى القراءة وما تكنه تلك الكلمة من أسرار.
5- لذلك يجب أن نسعى إِلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب، ويجب أن يبرز دور الأُسرة في تنمية ذلك، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول، لمعالجة تلك المُشكلات بحكمة وذكاء، آملين أن يخرج من هذه الأُمة أمثال البغدادي والإِدريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يُمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إِحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها، بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تُساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

يُستنتج من الفقرة (4) أن السبب في إِحجام الناس عن القراءة هو ......................

القراءة
1- الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع، وهذا في ظل غياب الأُسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع؟ حيث إِن شبابنا اليوم غير مُهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإِجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشباب الذي يسعى إِلى إِنجاز أعماله بإِتقان فإِنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.
2- هنا نتساءل هل الوعي الأُسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب؟ فمن المؤكد أن الإِجابة "نعم" ولكن هذا الوعي غير موجود إِلَّا نادرًا، فالآن كثيرًا ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وُضِعَتْ فقط للزينة، ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها.
3- فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة، وهذا خطأ جسيم؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلًا بتثقيفهم على الوجه المطلوب، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفاتحًا يجعلك قادرًا على فهم نفسك والتعامل معها أولًا، ثم التعامل مع الحياة المُحيطة بك بكل ما فيها، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات، فحسبه أنها توسع آفاقه.
4- ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الأشخاص غير الموجودين على كراسي الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل مُستمر هم الأغلبية في نسبة المطلعين، وذلك دليل على أن هؤلاء الأشخاص على وعي أكبر من غيرهم بأهمية القراءة والاطلاع وما لها من مُميزات، حيث إِنها تخرجهم من رتابة الحياة اليومية وتأخذهم إِلى جو هادئ يختلف عن ذلك الموجود في الواقع، فهؤلاء الأشخاص يقدرون ويوقنون بمعنى القراءة وما تكنه تلك الكلمة من أسرار.
5- لذلك يجب أن نسعى إِلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب، ويجب أن يبرز دور الأُسرة في تنمية ذلك، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول، لمعالجة تلك المُشكلات بحكمة وذكاء، آملين أن يخرج من هذه الأُمة أمثال البغدادي والإِدريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يُمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إِحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها، بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تُساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

حصول الطلاب على نسب عالية في المواد الدراسية دليل على ...............

القراءة
1- الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع، وهذا في ظل غياب الأُسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع؟ حيث إِن شبابنا اليوم غير مُهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإِجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشباب الذي يسعى إِلى إِنجاز أعماله بإِتقان فإِنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.
2- هنا نتساءل هل الوعي الأُسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب؟ فمن المؤكد أن الإِجابة "نعم" ولكن هذا الوعي غير موجود إِلَّا نادرًا، فالآن كثيرًا ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وُضِعَتْ فقط للزينة، ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها.
3- فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة، وهذا خطأ جسيم؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلًا بتثقيفهم على الوجه المطلوب، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفاتحًا يجعلك قادرًا على فهم نفسك والتعامل معها أولًا، ثم التعامل مع الحياة المُحيطة بك بكل ما فيها، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات، فحسبه أنها توسع آفاقه.
4- ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الأشخاص غير الموجودين على كراسي الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل مُستمر هم الأغلبية في نسبة المطلعين، وذلك دليل على أن هؤلاء الأشخاص على وعي أكبر من غيرهم بأهمية القراءة والاطلاع وما لها من مُميزات، حيث إِنها تخرجهم من رتابة الحياة اليومية وتأخذهم إِلى جو هادئ يختلف عن ذلك الموجود في الواقع، فهؤلاء الأشخاص يقدرون ويوقنون بمعنى القراءة وما تكنه تلك الكلمة من أسرار.
5- لذلك يجب أن نسعى إِلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب، ويجب أن يبرز دور الأُسرة في تنمية ذلك، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول، لمعالجة تلك المُشكلات بحكمة وذكاء، آملين أن يخرج من هذه الأُمة أمثال البغدادي والإِدريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يُمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إِحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها، بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تُساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

أي مما يلي ليس من أسباب انشغال الناس عن القراءة وفقًا لما ورد في الفقرة (5)؟ .........

القراءة
1- الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع، وهذا في ظل غياب الأُسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع؟ حيث إِن شبابنا اليوم غير مُهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإِجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشباب الذي يسعى إِلى إِنجاز أعماله بإِتقان فإِنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.
2- هنا نتساءل هل الوعي الأُسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب؟ فمن المؤكد أن الإِجابة "نعم" ولكن هذا الوعي غير موجود إِلَّا نادرًا، فالآن كثيرًا ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وُضِعَتْ فقط للزينة، ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها.
3- فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة، وهذا خطأ جسيم؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلًا بتثقيفهم على الوجه المطلوب، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفاتحًا يجعلك قادرًا على فهم نفسك والتعامل معها أولًا، ثم التعامل مع الحياة المُحيطة بك بكل ما فيها، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات، فحسبه أنها توسع آفاقه.
4- ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الأشخاص غير الموجودين على كراسي الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل مُستمر هم الأغلبية في نسبة المطلعين، وذلك دليل على أن هؤلاء الأشخاص على وعي أكبر من غيرهم بأهمية القراءة والاطلاع وما لها من مُميزات، حيث إِنها تخرجهم من رتابة الحياة اليومية وتأخذهم إِلى جو هادئ يختلف عن ذلك الموجود في الواقع، فهؤلاء الأشخاص يقدرون ويوقنون بمعنى القراءة وما تكنه تلك الكلمة من أسرار.
5- لذلك يجب أن نسعى إِلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب، ويجب أن يبرز دور الأُسرة في تنمية ذلك، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول، لمعالجة تلك المُشكلات بحكمة وذكاء، آملين أن يخرج من هذه الأُمة أمثال البغدادي والإِدريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يُمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إِحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها، بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تُساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

معنى كلمة (الإِجازات) الواردة في الفقرة (1) هو ......................

القراءة
1- الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع، وهذا في ظل غياب الأُسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع؟ حيث إِن شبابنا اليوم غير مُهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإِجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشباب الذي يسعى إِلى إِنجاز أعماله بإِتقان فإِنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.
2- هنا نتساءل هل الوعي الأُسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب؟ فمن المؤكد أن الإِجابة "نعم" ولكن هذا الوعي غير موجود إِلَّا نادرًا، فالآن كثيرًا ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وُضِعَتْ فقط للزينة، ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها.
3- فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة، وهذا خطأ جسيم؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلًا بتثقيفهم على الوجه المطلوب، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفاتحًا يجعلك قادرًا على فهم نفسك والتعامل معها أولًا، ثم التعامل مع الحياة المُحيطة بك بكل ما فيها، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات، فحسبه أنها توسع آفاقه.
4- ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الأشخاص غير الموجودين على كراسي الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل مُستمر هم الأغلبية في نسبة المطلعين، وذلك دليل على أن هؤلاء الأشخاص على وعي أكبر من غيرهم بأهمية القراءة والاطلاع وما لها من مُميزات، حيث إِنها تخرجهم من رتابة الحياة اليومية وتأخذهم إِلى جو هادئ يختلف عن ذلك الموجود في الواقع، فهؤلاء الأشخاص يقدرون ويوقنون بمعنى القراءة وما تكنه تلك الكلمة من أسرار.
5- لذلك يجب أن نسعى إِلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب، ويجب أن يبرز دور الأُسرة في تنمية ذلك، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول، لمعالجة تلك المُشكلات بحكمة وذكاء، آملين أن يخرج من هذه الأُمة أمثال البغدادي والإِدريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يُمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إِحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها، بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تُساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

يُفهم من الفقرة (4) أن القراءة تحتاج إِلى ......................

القراءة
1- الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع، وهذا في ظل غياب الأُسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع؟ حيث إِن شبابنا اليوم غير مُهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإِجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشباب الذي يسعى إِلى إِنجاز أعماله بإِتقان فإِنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.
2- هنا نتساءل هل الوعي الأُسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب؟ فمن المؤكد أن الإِجابة "نعم" ولكن هذا الوعي غير موجود إِلَّا نادرًا، فالآن كثيرًا ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وُضِعَتْ فقط للزينة، ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها.
3- فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة، وهذا خطأ جسيم؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلًا بتثقيفهم على الوجه المطلوب، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفاتحًا يجعلك قادرًا على فهم نفسك والتعامل معها أولًا، ثم التعامل مع الحياة المُحيطة بك بكل ما فيها، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات، فحسبه أنها توسع آفاقه.
4- ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الأشخاص غير الموجودين على كراسي الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل مُستمر هم الأغلبية في نسبة المطلعين، وذلك دليل على أن هؤلاء الأشخاص على وعي أكبر من غيرهم بأهمية القراءة والاطلاع وما لها من مُميزات، حيث إِنها تخرجهم من رتابة الحياة اليومية وتأخذهم إِلى جو هادئ يختلف عن ذلك الموجود في الواقع، فهؤلاء الأشخاص يقدرون ويوقنون بمعنى القراءة وما تكنه تلك الكلمة من أسرار.
5- لذلك يجب أن نسعى إِلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب، ويجب أن يبرز دور الأُسرة في تنمية ذلك، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول، لمعالجة تلك المُشكلات بحكمة وذكاء، آملين أن يخرج من هذه الأُمة أمثال البغدادي والإِدريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يُمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إِحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها، بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تُساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

المقصود بالظاهرة من الفقرة الأخيرة ......................

القراءة
1- الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع، وهذا في ظل غياب الأُسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع؟ حيث إِن شبابنا اليوم غير مُهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإِجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشباب الذي يسعى إِلى إِنجاز أعماله بإِتقان فإِنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.
2- هنا نتساءل هل الوعي الأُسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب؟ فمن المؤكد أن الإِجابة "نعم" ولكن هذا الوعي غير موجود إِلَّا نادرًا، فالآن كثيرًا ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وُضِعَتْ فقط للزينة، ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها.
3- فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة، وهذا خطأ جسيم؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلًا بتثقيفهم على الوجه المطلوب، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفاتحًا يجعلك قادرًا على فهم نفسك والتعامل معها أولًا، ثم التعامل مع الحياة المُحيطة بك بكل ما فيها، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات، فحسبه أنها توسع آفاقه.
4- ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الأشخاص غير الموجودين على كراسي الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل مُستمر هم الأغلبية في نسبة المطلعين، وذلك دليل على أن هؤلاء الأشخاص على وعي أكبر من غيرهم بأهمية القراءة والاطلاع وما لها من مُميزات، حيث إِنها تخرجهم من رتابة الحياة اليومية وتأخذهم إِلى جو هادئ يختلف عن ذلك الموجود في الواقع، فهؤلاء الأشخاص يقدرون ويوقنون بمعنى القراءة وما تكنه تلك الكلمة من أسرار.
5- لذلك يجب أن نسعى إِلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب، ويجب أن يبرز دور الأُسرة في تنمية ذلك، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول، لمعالجة تلك المُشكلات بحكمة وذكاء، آملين أن يخرج من هذه الأُمة أمثال البغدادي والإِدريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يُمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إِحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها، بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تُساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

النص موجه إِلى ...................... .

القراءة
1- الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع، وهذا في ظل غياب الأُسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع؟ حيث إِن شبابنا اليوم غير مُهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإِجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشباب الذي يسعى إِلى إِنجاز أعماله بإِتقان فإِنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.
2- هنا نتساءل هل الوعي الأُسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب؟ فمن المؤكد أن الإِجابة "نعم" ولكن هذا الوعي غير موجود إِلَّا نادرًا، فالآن كثيرًا ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وُضِعَتْ فقط للزينة، ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها.
3- فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة، وهذا خطأ جسيم؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلًا بتثقيفهم على الوجه المطلوب، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفاتحًا يجعلك قادرًا على فهم نفسك والتعامل معها أولًا، ثم التعامل مع الحياة المُحيطة بك بكل ما فيها، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات، فحسبه أنها توسع آفاقه.
4- ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الأشخاص غير الموجودين على كراسي الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل مُستمر هم الأغلبية في نسبة المطلعين، وذلك دليل على أن هؤلاء الأشخاص على وعي أكبر من غيرهم بأهمية القراءة والاطلاع وما لها من مُميزات، حيث إِنها تخرجهم من رتابة الحياة اليومية وتأخذهم إِلى جو هادئ يختلف عن ذلك الموجود في الواقع، فهؤلاء الأشخاص يقدرون ويوقنون بمعنى القراءة وما تكنه تلك الكلمة من أسرار.
5- لذلك يجب أن نسعى إِلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب، ويجب أن يبرز دور الأُسرة في تنمية ذلك، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول، لمعالجة تلك المُشكلات بحكمة وذكاء، آملين أن يخرج من هذه الأُمة أمثال البغدادي والإِدريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يُمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إِحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها، بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تُساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

عنوان الفقرة الأخيرة ......................

القراءة
1- الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع، وهذا في ظل غياب الأُسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع؟ حيث إِن شبابنا اليوم غير مُهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإِجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشباب الذي يسعى إِلى إِنجاز أعماله بإِتقان فإِنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.
2- هنا نتساءل هل الوعي الأُسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب؟ فمن المؤكد أن الإِجابة "نعم" ولكن هذا الوعي غير موجود إِلَّا نادرًا، فالآن كثيرًا ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وُضِعَتْ فقط للزينة، ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها.
3- فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة، وهذا خطأ جسيم؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلًا بتثقيفهم على الوجه المطلوب، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفاتحًا يجعلك قادرًا على فهم نفسك والتعامل معها أولًا، ثم التعامل مع الحياة المُحيطة بك بكل ما فيها، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات، فحسبه أنها توسع آفاقه.
4- ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الأشخاص غير الموجودين على كراسي الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل مُستمر هم الأغلبية في نسبة المطلعين، وذلك دليل على أن هؤلاء الأشخاص على وعي أكبر من غيرهم بأهمية القراءة والاطلاع وما لها من مُميزات، حيث إِنها تخرجهم من رتابة الحياة اليومية وتأخذهم إِلى جو هادئ يختلف عن ذلك الموجود في الواقع، فهؤلاء الأشخاص يقدرون ويوقنون بمعنى القراءة وما تكنه تلك الكلمة من أسرار.
5- لذلك يجب أن نسعى إِلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب، ويجب أن يبرز دور الأُسرة في تنمية ذلك، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول، لمعالجة تلك المُشكلات بحكمة وذكاء، آملين أن يخرج من هذه الأُمة أمثال البغدادي والإِدريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يُمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إِحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها، بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تُساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

ما العلاقة بين جودة العمل والعمل الشاق وفقًا لما جاء في الفقرة (1)؟ ......................

الزجاج
1- تم اكتشاف الزجاج منذ 200 سنة قبل الميلاد، على يد الرومان، وقد أكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديمًا، ويعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية مما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جدًا وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضًا، كما يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويُعد الجير المثبت الأكثر شيوعًا كما يُطلى الزجاج بمادة الرصاص لتزيد مقاومته للخدش والاحتكاك.
2- الزجاج كان موجوداً في آسيا قبل 10000 عام وتعود صناعة الزجاج إلى عام 2000 قبل الميلاد ، فتم استخدامه في هذا الزمن في صناعة الآنية المفيدة والمواد الزخرفية ومواد الزينة، ولقد كانت أقدم المواد الزجاجية عبارة عن خرزات حيث لم يتم التوصل إلى الآنية المجوفة حتى عام 1500 قبل الميلاد. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولًا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه ويتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج ثم بعد ذلك يتم تبريد المادة السائلة في مغطس تعويم مصنوع من القصدير، فيتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة، ثم المرحلة الأخيرة والتي يكون فيها الزجاج عبارة عن ألواح مسطحة بعد أن كان قبل الانصهار في أسطوانات مزدوجة، فيتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فيؤذي المستخدم ثم يتم تصنيفها وتجهيزها لعرضها في الأسواق.
3- ومع مرور الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخدامه، ولعل أحدثها أواني الزجاج المقاوم للحرارة (بيركس) والذي يتميز بعدم تفاعله مع مكونات الطعام كما يقاوم الإصابة بالخدوش أو التآكل مما يجعله الأفضل بين أواني إعداد الطعام.
4- يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية ما عدا الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة، ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسكه لفترة طويلة جدًا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت، ولكن تبقى جزئياته متماسكة حتى وإن تكسرت فنجد مثلًا أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكنها لا تتفتت، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور.

يستنتج من الفقرة (2) أن الزجاج اكتشف منذ أكثر من ........

الزجاج
1- تم اكتشاف الزجاج منذ 200 سنة قبل الميلاد، على يد الرومان، وقد أكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديمًا، ويعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية مما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جدًا وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضًا، كما يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويُعد الجير المثبت الأكثر شيوعًا كما يُطلى الزجاج بمادة الرصاص لتزيد مقاومته للخدش والاحتكاك.
2- الزجاج كان موجوداً في آسيا قبل 10000 عام وتعود صناعة الزجاج إلى عام 2000 قبل الميلاد ، فتم استخدامه في هذا الزمن في صناعة الآنية المفيدة والمواد الزخرفية ومواد الزينة، ولقد كانت أقدم المواد الزجاجية عبارة عن خرزات حيث لم يتم التوصل إلى الآنية المجوفة حتى عام 1500 قبل الميلاد. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولًا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه ويتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج ثم بعد ذلك يتم تبريد المادة السائلة في مغطس تعويم مصنوع من القصدير، فيتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة، ثم المرحلة الأخيرة والتي يكون فيها الزجاج عبارة عن ألواح مسطحة بعد أن كان قبل الانصهار في أسطوانات مزدوجة، فيتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فيؤذي المستخدم ثم يتم تصنيفها وتجهيزها لعرضها في الأسواق.
3- ومع مرور الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخدامه، ولعل أحدثها أواني الزجاج المقاوم للحرارة (بيركس) والذي يتميز بعدم تفاعله مع مكونات الطعام كما يقاوم الإصابة بالخدوش أو التآكل مما يجعله الأفضل بين أواني إعداد الطعام.
4- يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية ما عدا الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة، ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسكه لفترة طويلة جدًا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت، ولكن تبقى جزئياته متماسكة حتى وإن تكسرت فنجد مثلًا أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكنها لا تتفتت، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور.

أنسب عنوان للنص........

الزجاج
1- تم اكتشاف الزجاج منذ 200 سنة قبل الميلاد، على يد الرومان، وقد أكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديمًا، ويعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية مما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جدًا وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضًا، كما يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويُعد الجير المثبت الأكثر شيوعًا كما يُطلى الزجاج بمادة الرصاص لتزيد مقاومته للخدش والاحتكاك.
2- الزجاج كان موجوداً في آسيا قبل 10000 عام وتعود صناعة الزجاج إلى عام 2000 قبل الميلاد ، فتم استخدامه في هذا الزمن في صناعة الآنية المفيدة والمواد الزخرفية ومواد الزينة، ولقد كانت أقدم المواد الزجاجية عبارة عن خرزات حيث لم يتم التوصل إلى الآنية المجوفة حتى عام 1500 قبل الميلاد. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولًا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه ويتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج ثم بعد ذلك يتم تبريد المادة السائلة في مغطس تعويم مصنوع من القصدير، فيتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة، ثم المرحلة الأخيرة والتي يكون فيها الزجاج عبارة عن ألواح مسطحة بعد أن كان قبل الانصهار في أسطوانات مزدوجة، فيتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فيؤذي المستخدم ثم يتم تصنيفها وتجهيزها لعرضها في الأسواق.
3- ومع مرور الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخدامه، ولعل أحدثها أواني الزجاج المقاوم للحرارة (بيركس) والذي يتميز بعدم تفاعله مع مكونات الطعام كما يقاوم الإصابة بالخدوش أو التآكل مما يجعله الأفضل بين أواني إعداد الطعام.
4- يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية ما عدا الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة، ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسكه لفترة طويلة جدًا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت، ولكن تبقى جزئياته متماسكة حتى وإن تكسرت فنجد مثلًا أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكنها لا تتفتت، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور.

يفهم من الفقرة (1) أن نبوغ المسلمين في صناعة الزجاج ظهر جليًا في ............

الزجاج
1- تم اكتشاف الزجاج منذ 200 سنة قبل الميلاد، على يد الرومان، وقد أكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديمًا، ويعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية مما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جدًا وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضًا، كما يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويُعد الجير المثبت الأكثر شيوعًا كما يُطلى الزجاج بمادة الرصاص لتزيد مقاومته للخدش والاحتكاك.
2- الزجاج كان موجوداً في آسيا قبل 10000 عام وتعود صناعة الزجاج إلى عام 2000 قبل الميلاد ، فتم استخدامه في هذا الزمن في صناعة الآنية المفيدة والمواد الزخرفية ومواد الزينة، ولقد كانت أقدم المواد الزجاجية عبارة عن خرزات حيث لم يتم التوصل إلى الآنية المجوفة حتى عام 1500 قبل الميلاد. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولًا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه ويتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج ثم بعد ذلك يتم تبريد المادة السائلة في مغطس تعويم مصنوع من القصدير، فيتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة، ثم المرحلة الأخيرة والتي يكون فيها الزجاج عبارة عن ألواح مسطحة بعد أن كان قبل الانصهار في أسطوانات مزدوجة، فيتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فيؤذي المستخدم ثم يتم تصنيفها وتجهيزها لعرضها في الأسواق.
3- ومع مرور الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخدامه، ولعل أحدثها أواني الزجاج المقاوم للحرارة (بيركس) والذي يتميز بعدم تفاعله مع مكونات الطعام كما يقاوم الإصابة بالخدوش أو التآكل مما يجعله الأفضل بين أواني إعداد الطعام.
4- يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية ما عدا الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة، ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسكه لفترة طويلة جدًا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت، ولكن تبقى جزئياته متماسكة حتى وإن تكسرت فنجد مثلًا أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكنها لا تتفتت، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور.

أي من المواد الآتية لا تساعد على سرعة الذوبان:..............

الزجاج
1- تم اكتشاف الزجاج منذ 200 سنة قبل الميلاد، على يد الرومان، وقد أكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديمًا، ويعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية مما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جدًا وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضًا، كما يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويُعد الجير المثبت الأكثر شيوعًا كما يُطلى الزجاج بمادة الرصاص لتزيد مقاومته للخدش والاحتكاك.
2- الزجاج كان موجوداً في آسيا قبل 10000 عام وتعود صناعة الزجاج إلى عام 2000 قبل الميلاد ، فتم استخدامه في هذا الزمن في صناعة الآنية المفيدة والمواد الزخرفية ومواد الزينة، ولقد كانت أقدم المواد الزجاجية عبارة عن خرزات حيث لم يتم التوصل إلى الآنية المجوفة حتى عام 1500 قبل الميلاد. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولًا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه ويتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج ثم بعد ذلك يتم تبريد المادة السائلة في مغطس تعويم مصنوع من القصدير، فيتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة، ثم المرحلة الأخيرة والتي يكون فيها الزجاج عبارة عن ألواح مسطحة بعد أن كان قبل الانصهار في أسطوانات مزدوجة، فيتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فيؤذي المستخدم ثم يتم تصنيفها وتجهيزها لعرضها في الأسواق.
3- ومع مرور الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخدامه، ولعل أحدثها أواني الزجاج المقاوم للحرارة (بيركس) والذي يتميز بعدم تفاعله مع مكونات الطعام كما يقاوم الإصابة بالخدوش أو التآكل مما يجعله الأفضل بين أواني إعداد الطعام.
4- يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية ما عدا الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة، ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسكه لفترة طويلة جدًا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت، ولكن تبقى جزئياته متماسكة حتى وإن تكسرت فنجد مثلًا أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكنها لا تتفتت، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور.

يفهم من الفقرة (3) أن المادة التي تساعد على سرعة الذوبان ..............

الزجاج
1- تم اكتشاف الزجاج منذ 200 سنة قبل الميلاد، على يد الرومان، وقد أكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديمًا، ويعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية مما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جدًا وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضًا، كما يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويُعد الجير المثبت الأكثر شيوعًا كما يُطلى الزجاج بمادة الرصاص لتزيد مقاومته للخدش والاحتكاك.
2- الزجاج كان موجوداً في آسيا قبل 10000 عام وتعود صناعة الزجاج إلى عام 2000 قبل الميلاد ، فتم استخدامه في هذا الزمن في صناعة الآنية المفيدة والمواد الزخرفية ومواد الزينة، ولقد كانت أقدم المواد الزجاجية عبارة عن خرزات حيث لم يتم التوصل إلى الآنية المجوفة حتى عام 1500 قبل الميلاد. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولًا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه ويتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج ثم بعد ذلك يتم تبريد المادة السائلة في مغطس تعويم مصنوع من القصدير، فيتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة، ثم المرحلة الأخيرة والتي يكون فيها الزجاج عبارة عن ألواح مسطحة بعد أن كان قبل الانصهار في أسطوانات مزدوجة، فيتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فيؤذي المستخدم ثم يتم تصنيفها وتجهيزها لعرضها في الأسواق.
3- ومع مرور الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخدامه، ولعل أحدثها أواني الزجاج المقاوم للحرارة (بيركس) والذي يتميز بعدم تفاعله مع مكونات الطعام كما يقاوم الإصابة بالخدوش أو التآكل مما يجعله الأفضل بين أواني إعداد الطعام.
4- يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية ما عدا الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة، ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسكه لفترة طويلة جدًا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت، ولكن تبقى جزئياته متماسكة حتى وإن تكسرت فنجد مثلًا أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكنها لا تتفتت، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور.

يفهم من الفقرة (2) أنه تم التوصل إلى الآنية الزجاجة المجوفة.........

الزجاج
1- تم اكتشاف الزجاج منذ 200 سنة قبل الميلاد، على يد الرومان، وقد أكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديمًا، ويعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية مما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جدًا وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضًا، كما يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويُعد الجير المثبت الأكثر شيوعًا كما يُطلى الزجاج بمادة الرصاص لتزيد مقاومته للخدش والاحتكاك.
2- الزجاج كان موجوداً في آسيا قبل 10000 عام وتعود صناعة الزجاج إلى عام 2000 قبل الميلاد ، فتم استخدامه في هذا الزمن في صناعة الآنية المفيدة والمواد الزخرفية ومواد الزينة، ولقد كانت أقدم المواد الزجاجية عبارة عن خرزات حيث لم يتم التوصل إلى الآنية المجوفة حتى عام 1500 قبل الميلاد. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولًا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه ويتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج ثم بعد ذلك يتم تبريد المادة السائلة في مغطس تعويم مصنوع من القصدير، فيتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة، ثم المرحلة الأخيرة والتي يكون فيها الزجاج عبارة عن ألواح مسطحة بعد أن كان قبل الانصهار في أسطوانات مزدوجة، فيتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فيؤذي المستخدم ثم يتم تصنيفها وتجهيزها لعرضها في الأسواق.
3- ومع مرور الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخدامه، ولعل أحدثها أواني الزجاج المقاوم للحرارة (بيركس) والذي يتميز بعدم تفاعله مع مكونات الطعام كما يقاوم الإصابة بالخدوش أو التآكل مما يجعله الأفضل بين أواني إعداد الطعام.
4- يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية ما عدا الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة، ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسكه لفترة طويلة جدًا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت، ولكن تبقى جزئياته متماسكة حتى وإن تكسرت فنجد مثلًا أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكنها لا تتفتت، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور.

اذكر العلاقة بين اتقان المنتج والعمل الشاق.......... // العلاقة بين اتقان العمل وجودة المنتج// : ما العلاقة بين جودة العمل والعمل الشاق وفقا لما جاء في الفقرة (1) .............

الزجاج
1- تم اكتشاف الزجاج منذ 200 سنة قبل الميلاد، على يد الرومان، وقد أكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديمًا، ويعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية مما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جدًا وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضًا، كما يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويُعد الجير المثبت الأكثر شيوعًا كما يُطلى الزجاج بمادة الرصاص لتزيد مقاومته للخدش والاحتكاك.
2- الزجاج كان موجوداً في آسيا قبل 10000 عام وتعود صناعة الزجاج إلى عام 2000 قبل الميلاد ، فتم استخدامه في هذا الزمن في صناعة الآنية المفيدة والمواد الزخرفية ومواد الزينة، ولقد كانت أقدم المواد الزجاجية عبارة عن خرزات حيث لم يتم التوصل إلى الآنية المجوفة حتى عام 1500 قبل الميلاد. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولًا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه ويتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج ثم بعد ذلك يتم تبريد المادة السائلة في مغطس تعويم مصنوع من القصدير، فيتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة، ثم المرحلة الأخيرة والتي يكون فيها الزجاج عبارة عن ألواح مسطحة بعد أن كان قبل الانصهار في أسطوانات مزدوجة، فيتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فيؤذي المستخدم ثم يتم تصنيفها وتجهيزها لعرضها في الأسواق.
3- ومع مرور الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخدامه، ولعل أحدثها أواني الزجاج المقاوم للحرارة (بيركس) والذي يتميز بعدم تفاعله مع مكونات الطعام كما يقاوم الإصابة بالخدوش أو التآكل مما يجعله الأفضل بين أواني إعداد الطعام.
4- يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية ما عدا الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة، ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسكه لفترة طويلة جدًا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت، ولكن تبقى جزئياته متماسكة حتى وإن تكسرت فنجد مثلًا أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكنها لا تتفتت، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور.

متى يفقد الزجاج لمعانه وفقًا للفقرة (4)؟ ......................

الزجاج
1- تم اكتشاف الزجاج منذ 200 سنة قبل الميلاد، على يد الرومان، وقد أكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديمًا، ويعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية مما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جدًا وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضًا، كما يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويُعد الجير المثبت الأكثر شيوعًا كما يُطلى الزجاج بمادة الرصاص لتزيد مقاومته للخدش والاحتكاك.
2- الزجاج كان موجوداً في آسيا قبل 10000 عام وتعود صناعة الزجاج إلى عام 2000 قبل الميلاد ، فتم استخدامه في هذا الزمن في صناعة الآنية المفيدة والمواد الزخرفية ومواد الزينة، ولقد كانت أقدم المواد الزجاجية عبارة عن خرزات حيث لم يتم التوصل إلى الآنية المجوفة حتى عام 1500 قبل الميلاد. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولًا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه ويتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج ثم بعد ذلك يتم تبريد المادة السائلة في مغطس تعويم مصنوع من القصدير، فيتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة، ثم المرحلة الأخيرة والتي يكون فيها الزجاج عبارة عن ألواح مسطحة بعد أن كان قبل الانصهار في أسطوانات مزدوجة، فيتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فيؤذي المستخدم ثم يتم تصنيفها وتجهيزها لعرضها في الأسواق.
3- ومع مرور الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخدامه، ولعل أحدثها أواني الزجاج المقاوم للحرارة (بيركس) والذي يتميز بعدم تفاعله مع مكونات الطعام كما يقاوم الإصابة بالخدوش أو التآكل مما يجعله الأفضل بين أواني إعداد الطعام.
4- يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية ما عدا الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة، ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسكه لفترة طويلة جدًا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت، ولكن تبقى جزئياته متماسكة حتى وإن تكسرت فنجد مثلًا أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكنها لا تتفتت، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور.

مما يُصنع الزجاج وفقًا لما ورد بالفقرة (2)؟ ......................

عدم الاستماع لنصيحة الجاهل كالمريض الذي لا يستفيد من الطبيب فيقع فالشرور نتيجة لاتباعه ما يريد.

يجب مراعاة أساليب السلامة في صناعة ألعاب الأطفال وأن تكون صناعتها بأدنى معايير للجودة لأنها تذهب إلى أناس لا يعرفون ما هي عيوب السلع الاستهلاكية.

المتفائل يرى فرصة في كل صعوبة والمتطلع يرى صعوبة في كل فرصة

لكي تكون إنسان جيد يجب تتحمل خيرات جيرانك

الشخصية مجموعة من الصفات التي تميز الإنسان عن غيره وتكون جسمية: كقوة البنية وحسن الهيئة وعقلية: كالذكاء وعمق التفكير وخلقية كالصدق والطول والكرم أو ضد تلك الصفات.

كي تنجح في مجال عملك أو في المجالات الأخرى تضطر عادة إلى إلزام الآخرين بقبول أفكارك.

مدينة البصرة بُنيت في عهد الفاروق خارج حدود الجزيرة العربية وهي مدينة مهمة بُنيت سنة 14 قبل الهجرة

نحن لا نستطيع تغيير ماضينا ولكننا خائفون من تغيير مستقبلنا

بدون شك ستواجهك عوائق أثناء مضيك قدمًا في طريقك، فلا تفقد ثقتك في ذاتك، فالطريق نحو النجاح غالبا ما تكون ممهدة

من زاد حياؤه ذهب سروره وهان على الناس، ومن جمع بين السخاء والحياء ظفر بمحبة الناس ومودتهم

لا تصف أحد بأنه شخصية ……… لأن ذلك يدل على أنه لا تحترم ………

الذي يستسلم عند أول ……… تواجهه فلن يحقق أيًا من ………

إن لحظة ……… تساوي أحيانا حياة من الخبرة

تستطيع تجريد جيش من ……… ولكن لا تستطيع تجريد الناس من ………

قصائد الشعر وسيلة ……… يعبر بها الإنسان عما ………

أفضل الطرق قد يكون ……… ولكن اختيارها يشعرك بـ ………

عندما أقوم ببناء فريق فإنني ……… دائمًا عن أناس ……… الفوز وإذا لم أعثر على أي منهم فإنني أبحث عن أناس يكرهون الهزيمة

الإنسان يعيش في دوائر ……… تتأثر فيها نفسه ثم ينتقل إلى دوائر اجتماعية أكبر فيؤثر في الناس.

قد تكون أفضل الطرق ……… ولكن عليك دائما اتباعها. فإن الاعتياد عليها سيجعلك تشعر بـ ………

قد تكون أفضل الطرق ……… ولكن عليك دائما اتباعها. فإن الاعتياد عليها سيجعل الأمور تبدو ………

أقدم الثناء إلى من ……… // (سارع لتقدم الثناء لمن ………)

عندما تكون فريقا ابحث دائما عن أناس ……… الفوز وإن لم تجد ابحث عن أناس يكرهون ………

الذي يستسلم عند أول …….. تواجهه فلن ……… أيًا من أهدافه

لا تصف أحد بأنه شخصية ……… لأن ذلك يدل على أنك لا ……… نفسك

إن الشخصية الإيجابية المبدعة تنتج عن التكرار المستمر للسلوكيات ……… والأفكار ……….

عندما تبدأ في فهم ……… سترى كيف تصنع ……… ((حين تفهم ……… ستبدأ بصنع ……… الخاص.)).

زوال: اندثار

أعمى: بصير

جبال: رواسي

أوفياء: وفي

حوار: إقناع

ثوب: نسج

انتصار: عراك

قصة: أحداث

بحر: غرق

اجتباء: اصطفاء

نشاط: عمل

بدر: اكتمال

تفكير: استنباط

خروف: صوف

كيد: مكر

اجتباء: اصطفاء

كيد: مكر

تقي: أتقياء

مرسل: مستقبل

جمع: تصنيف

إرشاد: توجيه

منح: إيتاء

إرادة: فعل

اجتباء: اصطفاء

مشاورة: انتقاء

هبوط: توقف

نجوم: مضيئة

شجرة: غصن

أموات: أحياء

ارتقاء: صعود

آخذ: معط

قمح: طحن

إرادة: فعل

منح: هبات

أتقياء: تقي

سير: وصول

شراء: تفاوض

نار: حرق

ملاحظة: تحليل

خجل: احمرار

الزجاج
1- تم اكتشاف الزجاج منذ 200 سنة قبل الميلاد، على يد الرومان، وقد أكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديمًا، ويعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية مما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جدًا وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضًا، كما يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويُعد الجير المثبت الأكثر شيوعًا كما يُطلى الزجاج بمادة الرصاص لتزيد مقاومته للخدش والاحتكاك.
2- الزجاج كان موجوداً في آسيا قبل 10000 عام وتعود صناعة الزجاج إلى عام 2000 قبل الميلاد ، فتم استخدامه في هذا الزمن في صناعة الآنية المفيدة والمواد الزخرفية ومواد الزينة، ولقد كانت أقدم المواد الزجاجية عبارة عن خرزات حيث لم يتم التوصل إلى الآنية المجوفة حتى عام 1500 قبل الميلاد. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولًا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه ويتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج ثم بعد ذلك يتم تبريد المادة السائلة في مغطس تعويم مصنوع من القصدير، فيتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة، ثم المرحلة الأخيرة والتي يكون فيها الزجاج عبارة عن ألواح مسطحة بعد أن كان قبل الانصهار في أسطوانات مزدوجة، فيتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فيؤذي المستخدم ثم يتم تصنيفها وتجهيزها لعرضها في الأسواق.
3- ومع مرور الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخدامه، ولعل أحدثها أواني الزجاج المقاوم للحرارة (بيركس) والذي يتميز بعدم تفاعله مع مكونات الطعام كما يقاوم الإصابة بالخدوش أو التآكل مما يجعله الأفضل بين أواني إعداد الطعام.
4- يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية ما عدا الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة، ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسكه لفترة طويلة جدًا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت، ولكن تبقى جزئياته متماسكة حتى وإن تكسرت فنجد مثلًا أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكنها لا تتفتت، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور.

علاقة الفقرة (2) بالفقرة (1) ......................

الزجاج
1- تم اكتشاف الزجاج منذ 200 سنة قبل الميلاد، على يد الرومان، وقد أكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديمًا، ويعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية مما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جدًا وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضًا، كما يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويُعد الجير المثبت الأكثر شيوعًا كما يُطلى الزجاج بمادة الرصاص لتزيد مقاومته للخدش والاحتكاك.
2- الزجاج كان موجوداً في آسيا قبل 10000 عام وتعود صناعة الزجاج إلى عام 2000 قبل الميلاد ، فتم استخدامه في هذا الزمن في صناعة الآنية المفيدة والمواد الزخرفية ومواد الزينة، ولقد كانت أقدم المواد الزجاجية عبارة عن خرزات حيث لم يتم التوصل إلى الآنية المجوفة حتى عام 1500 قبل الميلاد. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولًا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه ويتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج ثم بعد ذلك يتم تبريد المادة السائلة في مغطس تعويم مصنوع من القصدير، فيتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة، ثم المرحلة الأخيرة والتي يكون فيها الزجاج عبارة عن ألواح مسطحة بعد أن كان قبل الانصهار في أسطوانات مزدوجة، فيتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فيؤذي المستخدم ثم يتم تصنيفها وتجهيزها لعرضها في الأسواق.
3- ومع مرور الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخدامه، ولعل أحدثها أواني الزجاج المقاوم للحرارة (بيركس) والذي يتميز بعدم تفاعله مع مكونات الطعام كما يقاوم الإصابة بالخدوش أو التآكل مما يجعله الأفضل بين أواني إعداد الطعام.
4- يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية ما عدا الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة، ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسكه لفترة طويلة جدًا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت، ولكن تبقى جزئياته متماسكة حتى وإن تكسرت فنجد مثلًا أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكنها لا تتفتت، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور.

وفقًا للفقرة (2) فإن الشكل النهائي للزجاج يكون ......................

الزجاج
1- تم اكتشاف الزجاج منذ 200 سنة قبل الميلاد، على يد الرومان، وقد أكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديمًا، ويعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية مما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جدًا وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضًا، كما يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويُعد الجير المثبت الأكثر شيوعًا كما يُطلى الزجاج بمادة الرصاص لتزيد مقاومته للخدش والاحتكاك.
2- الزجاج كان موجوداً في آسيا قبل 10000 عام وتعود صناعة الزجاج إلى عام 2000 قبل الميلاد ، فتم استخدامه في هذا الزمن في صناعة الآنية المفيدة والمواد الزخرفية ومواد الزينة، ولقد كانت أقدم المواد الزجاجية عبارة عن خرزات حيث لم يتم التوصل إلى الآنية المجوفة حتى عام 1500 قبل الميلاد. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولًا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه ويتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج ثم بعد ذلك يتم تبريد المادة السائلة في مغطس تعويم مصنوع من القصدير، فيتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة، ثم المرحلة الأخيرة والتي يكون فيها الزجاج عبارة عن ألواح مسطحة بعد أن كان قبل الانصهار في أسطوانات مزدوجة، فيتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فيؤذي المستخدم ثم يتم تصنيفها وتجهيزها لعرضها في الأسواق.
3- ومع مرور الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخدامه، ولعل أحدثها أواني الزجاج المقاوم للحرارة (بيركس) والذي يتميز بعدم تفاعله مع مكونات الطعام كما يقاوم الإصابة بالخدوش أو التآكل مما يجعله الأفضل بين أواني إعداد الطعام.
4- يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية ما عدا الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة، ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسكه لفترة طويلة جدًا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت، ولكن تبقى جزئياته متماسكة حتى وإن تكسرت فنجد مثلًا أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكنها لا تتفتت، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور.

الشيء الذي يصنع فيه الزجاج وفقًا للفقرة (2) مصنوع من ......................

الزجاج
1- تم اكتشاف الزجاج منذ 200 سنة قبل الميلاد، على يد الرومان، وقد أكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديمًا، ويعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية مما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جدًا وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضًا، كما يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويُعد الجير المثبت الأكثر شيوعًا كما يُطلى الزجاج بمادة الرصاص لتزيد مقاومته للخدش والاحتكاك.
2- الزجاج كان موجوداً في آسيا قبل 10000 عام وتعود صناعة الزجاج إلى عام 2000 قبل الميلاد ، فتم استخدامه في هذا الزمن في صناعة الآنية المفيدة والمواد الزخرفية ومواد الزينة، ولقد كانت أقدم المواد الزجاجية عبارة عن خرزات حيث لم يتم التوصل إلى الآنية المجوفة حتى عام 1500 قبل الميلاد. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولًا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه ويتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج ثم بعد ذلك يتم تبريد المادة السائلة في مغطس تعويم مصنوع من القصدير، فيتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة، ثم المرحلة الأخيرة والتي يكون فيها الزجاج عبارة عن ألواح مسطحة بعد أن كان قبل الانصهار في أسطوانات مزدوجة، فيتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فيؤذي المستخدم ثم يتم تصنيفها وتجهيزها لعرضها في الأسواق.
3- ومع مرور الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخدامه، ولعل أحدثها أواني الزجاج المقاوم للحرارة (بيركس) والذي يتميز بعدم تفاعله مع مكونات الطعام كما يقاوم الإصابة بالخدوش أو التآكل مما يجعله الأفضل بين أواني إعداد الطعام.
4- يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية ما عدا الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة، ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسكه لفترة طويلة جدًا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت، ولكن تبقى جزئياته متماسكة حتى وإن تكسرت فنجد مثلًا أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكنها لا تتفتت، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور.

ماذا يحدث للزجاج أحيانًا وفقًا لما جاء بالفقرة (4)؟ ......................

الزجاج
1- تم اكتشاف الزجاج منذ 200 سنة قبل الميلاد، على يد الرومان، وقد أكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديمًا، ويعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية مما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جدًا وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضًا، كما يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويُعد الجير المثبت الأكثر شيوعًا كما يُطلى الزجاج بمادة الرصاص لتزيد مقاومته للخدش والاحتكاك.
2- الزجاج كان موجوداً في آسيا قبل 10000 عام وتعود صناعة الزجاج إلى عام 2000 قبل الميلاد ، فتم استخدامه في هذا الزمن في صناعة الآنية المفيدة والمواد الزخرفية ومواد الزينة، ولقد كانت أقدم المواد الزجاجية عبارة عن خرزات حيث لم يتم التوصل إلى الآنية المجوفة حتى عام 1500 قبل الميلاد. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولًا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه ويتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج ثم بعد ذلك يتم تبريد المادة السائلة في مغطس تعويم مصنوع من القصدير، فيتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة، ثم المرحلة الأخيرة والتي يكون فيها الزجاج عبارة عن ألواح مسطحة بعد أن كان قبل الانصهار في أسطوانات مزدوجة، فيتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فيؤذي المستخدم ثم يتم تصنيفها وتجهيزها لعرضها في الأسواق.
3- ومع مرور الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخدامه، ولعل أحدثها أواني الزجاج المقاوم للحرارة (بيركس) والذي يتميز بعدم تفاعله مع مكونات الطعام كما يقاوم الإصابة بالخدوش أو التآكل مما يجعله الأفضل بين أواني إعداد الطعام.
4- يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية ما عدا الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة، ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسكه لفترة طويلة جدًا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت، ولكن تبقى جزئياته متماسكة حتى وإن تكسرت فنجد مثلًا أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكنها لا تتفتت، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور.

نوع الزجاج المذكور في الفقرة (3) يستخدم في ......................

الزجاج
1- تم اكتشاف الزجاج منذ 200 سنة قبل الميلاد، على يد الرومان، وقد أكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديمًا، ويعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية مما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جدًا وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضًا، كما يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويُعد الجير المثبت الأكثر شيوعًا كما يُطلى الزجاج بمادة الرصاص لتزيد مقاومته للخدش والاحتكاك.
2- الزجاج كان موجوداً في آسيا قبل 10000 عام وتعود صناعة الزجاج إلى عام 2000 قبل الميلاد ، فتم استخدامه في هذا الزمن في صناعة الآنية المفيدة والمواد الزخرفية ومواد الزينة، ولقد كانت أقدم المواد الزجاجية عبارة عن خرزات حيث لم يتم التوصل إلى الآنية المجوفة حتى عام 1500 قبل الميلاد. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولًا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه ويتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج ثم بعد ذلك يتم تبريد المادة السائلة في مغطس تعويم مصنوع من القصدير، فيتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة، ثم المرحلة الأخيرة والتي يكون فيها الزجاج عبارة عن ألواح مسطحة بعد أن كان قبل الانصهار في أسطوانات مزدوجة، فيتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فيؤذي المستخدم ثم يتم تصنيفها وتجهيزها لعرضها في الأسواق.
3- ومع مرور الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخدامه، ولعل أحدثها أواني الزجاج المقاوم للحرارة (بيركس) والذي يتميز بعدم تفاعله مع مكونات الطعام كما يقاوم الإصابة بالخدوش أو التآكل مما يجعله الأفضل بين أواني إعداد الطعام.
4- يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية ما عدا الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة، ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسكه لفترة طويلة جدًا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت، ولكن تبقى جزئياته متماسكة حتى وإن تكسرت فنجد مثلًا أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكنها لا تتفتت، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور.

وفقًا للفقرة (1) فإن الزجاج يُطلى بالرصاص لـ ......................

الزجاج
1- تم اكتشاف الزجاج منذ 200 سنة قبل الميلاد، على يد الرومان، وقد أكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديمًا، ويعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية مما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جدًا وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضًا، كما يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويُعد الجير المثبت الأكثر شيوعًا كما يُطلى الزجاج بمادة الرصاص لتزيد مقاومته للخدش والاحتكاك.
2- الزجاج كان موجوداً في آسيا قبل 10000 عام وتعود صناعة الزجاج إلى عام 2000 قبل الميلاد ، فتم استخدامه في هذا الزمن في صناعة الآنية المفيدة والمواد الزخرفية ومواد الزينة، ولقد كانت أقدم المواد الزجاجية عبارة عن خرزات حيث لم يتم التوصل إلى الآنية المجوفة حتى عام 1500 قبل الميلاد. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولًا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه ويتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج ثم بعد ذلك يتم تبريد المادة السائلة في مغطس تعويم مصنوع من القصدير، فيتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة، ثم المرحلة الأخيرة والتي يكون فيها الزجاج عبارة عن ألواح مسطحة بعد أن كان قبل الانصهار في أسطوانات مزدوجة، فيتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فيؤذي المستخدم ثم يتم تصنيفها وتجهيزها لعرضها في الأسواق.
3- ومع مرور الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخدامه، ولعل أحدثها أواني الزجاج المقاوم للحرارة (بيركس) والذي يتميز بعدم تفاعله مع مكونات الطعام كما يقاوم الإصابة بالخدوش أو التآكل مما يجعله الأفضل بين أواني إعداد الطعام.
4- يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية ما عدا الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة، ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسكه لفترة طويلة جدًا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت، ولكن تبقى جزئياته متماسكة حتى وإن تكسرت فنجد مثلًا أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكنها لا تتفتت، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور.

وفقًا للفقرة (1) فقد تم اكتشاف الزجاج منذ ...................... .

Your score is

0%

لا تحاول أخذ سكرين للصفحة, المحتوى في آمان مع جلوبال ويبس

×