سهلناها

9

وقت الإختبار 45 دقيقة

مع اطيب امنياتنا لكم بالتوفيق 

عفوا لقد انتهى الوقت المخصص للاختبار


أنواع البصمات و دقتها - لفظي

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

ما المدة المطلوبة لاستخراج بصمة العين؟ ...................... .

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

الفقرة (1) تتحدث عن ...................... .

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

أنسب عنوان للنص ...................... .

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

توصل العُلماء إِلى إعجاز البصمة في الفترة من ...................... .

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

حسب الفقرة (4) كيف تُؤخذ بصمة الشفتين ...................... .

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

من الفقرة (1) (لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى) ما تحته خط يدعو إِلى ...................... .

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

يُبين النص أن سر أطراف الأصابع يظهر في ...................... .

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

من الفقرة (1) نستنتج أن قانون البصمة يشبه ...................... .

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

تشير الفقرة (1) إِلى أن بصمات البنان هي ...................... .

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

تشير الفقرة (1) إِلى تمييز الإنسان ببصمة خاصة ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

علاقة الفقرة (2) بالفقرة (1) ...................... .

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

تشير الفقرة (1) إِلى أن تطابق بصمات البنان ...................... .

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

البصمات هي ...................... .

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

الأنامل هي ...................... .

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

{أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ} استفهام غرضه ...................... .

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

على ماذا تدل عبارة (حتى التوائم من بويضة واحدة) ...................... .

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

يبدو من الفقرة (1) أن التوائم المتماثلة تنتج من ...................... .

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

يُمكن أخذ بصمة العين من خلال ...................... .

قطعة الاحساس الوجداني (العادة والإِرادة )

1- احتار علماء النفس بين تصنيف تصرفات الإِنسان وتحركاته اليومية أهي / إِرادية أم غير إِرادية والأفعال المقرونة بجهد أهي إِرادية أم أًبحت عادة أصلها الإِرادة إِلى أن صنفوها إِلى عادات، وترتبط العادة بالجهد عادة ولكن نسأل أنفسنا هل هذه العادة إِرادية أم غير إِرادية؟

2- ومن هنا انقسمت العادات إِلى قسمين: أولًا- (العادات الإِرادية) وهي التصرفات الإِرادية المُقترنة بالجهد (والرغبة الداخلية أو الإِدارة) وهي التي يختار الإِنسان تصرفها، فقد يمارس الإِنسان عادة باختياره ويحاول التوقف بعد ذلك عنها، ولكن مع المقاومة يصبح ضعيفًا ولا يستطيع. ثانيًا- (غير الإِرادية) وهي سلوكيات إِيجابية في حياة الإِنسان وترقى به، فمثلًا النجار والبنائين وغيرهم يُمارسن كلا منهم مهنته مع بذل جهد، لذا يحتاج الإِنسان تنمية العادات اللاإِرادية في حياته اليومية.

3- ومع مرور الزمان تصبح عندهم مُجرد عادة ولا يبذلون فيها أي جهد وغير إِرادية، ولكنها وفي الأصل تنشأ عن الإِرادة، لذا كان يصح أن نضيف إِلى هذه العادة كلمة فسنضيف كلمة إِرادة كصفة لها.

4- ونشأ العادة الإِرادية داخل الإِنسان وتطورها تعتمد على الحوار الداخلي والثقافة الذاتية ونظرته محل ذاته وبثقافة المجتمع وغيره، أما تطورها فبعدة عوامل: كصحة الإِنسان والبيئة المحيطة وأخلاق المجتمع، وبيئته التربوية – أما عن ارتباط الوراثة بالعادة فلن أكتب في هذا الموضوع لكثرة شجونه وفروعه المتشعبة.

يرى الكاتب في نهاية النص أنه لا يستطيع التكلم عن موضوع الوراثة بسبب...................... .

قطعة الاحساس الوجداني (العادة والإِرادة )

1- احتار علماء النفس بين تصنيف تصرفات الإِنسان وتحركاته اليومية أهي / إِرادية أم غير إِرادية والأفعال المقرونة بجهد أهي إِرادية أم أًبحت عادة أصلها الإِرادة إِلى أن صنفوها إِلى عادات، وترتبط العادة بالجهد عادة ولكن نسأل أنفسنا هل هذه العادة إِرادية أم غير إِرادية؟

2- ومن هنا انقسمت العادات إِلى قسمين: أولًا- (العادات الإِرادية) وهي التصرفات الإِرادية المُقترنة بالجهد (والرغبة الداخلية أو الإِدارة) وهي التي يختار الإِنسان تصرفها، فقد يمارس الإِنسان عادة باختياره ويحاول التوقف بعد ذلك عنها، ولكن مع المقاومة يصبح ضعيفًا ولا يستطيع. ثانيًا- (غير الإِرادية) وهي سلوكيات إِيجابية في حياة الإِنسان وترقى به، فمثلًا النجار والبنائين وغيرهم يُمارسن كلا منهم مهنته مع بذل جهد، لذا يحتاج الإِنسان تنمية العادات اللاإِرادية في حياته اليومية.

3- ومع مرور الزمان تصبح عندهم مُجرد عادة ولا يبذلون فيها أي جهد وغير إِرادية، ولكنها وفي الأصل تنشأ عن الإِرادة، لذا كان يصح أن نضيف إِلى هذه العادة كلمة فسنضيف كلمة إِرادة كصفة لها.

4- ونشأ العادة الإِرادية داخل الإِنسان وتطورها تعتمد على الحوار الداخلي والثقافة الذاتية ونظرته محل ذاته وبثقافة المجتمع وغيره، أما تطورها فبعدة عوامل: كصحة الإِنسان والبيئة المحيطة وأخلاق المجتمع، وبيئته التربوية – أما عن ارتباط الوراثة بالعادة فلن أكتب في هذا الموضوع لكثرة شجونه وفروعه المتشعبة.

في قول الكاتب إِذا كان يصح أن نضيف كلمة (إِرادة) كصفة لها فيجب أن تكون ...................... .

قطعة الاحساس الوجداني (العادة والإِرادة )

1- احتار علماء النفس بين تصنيف تصرفات الإِنسان وتحركاته اليومية أهي / إِرادية أم غير إِرادية والأفعال المقرونة بجهد أهي إِرادية أم أًبحت عادة أصلها الإِرادة إِلى أن صنفوها إِلى عادات، وترتبط العادة بالجهد عادة ولكن نسأل أنفسنا هل هذه العادة إِرادية أم غير إِرادية؟

2- ومن هنا انقسمت العادات إِلى قسمين: أولًا- (العادات الإِرادية) وهي التصرفات الإِرادية المُقترنة بالجهد (والرغبة الداخلية أو الإِدارة) وهي التي يختار الإِنسان تصرفها، فقد يمارس الإِنسان عادة باختياره ويحاول التوقف بعد ذلك عنها، ولكن مع المقاومة يصبح ضعيفًا ولا يستطيع. ثانيًا- (غير الإِرادية) وهي سلوكيات إِيجابية في حياة الإِنسان وترقى به، فمثلًا النجار والبنائين وغيرهم يُمارسن كلا منهم مهنته مع بذل جهد، لذا يحتاج الإِنسان تنمية العادات اللاإِرادية في حياته اليومية.

3- ومع مرور الزمان تصبح عندهم مُجرد عادة ولا يبذلون فيها أي جهد وغير إِرادية، ولكنها وفي الأصل تنشأ عن الإِرادة، لذا كان يصح أن نضيف إِلى هذه العادة كلمة فسنضيف كلمة إِرادة كصفة لها.

4- ونشأ العادة الإِرادية داخل الإِنسان وتطورها تعتمد على الحوار الداخلي والثقافة الذاتية ونظرته محل ذاته وبثقافة المجتمع وغيره، أما تطورها فبعدة عوامل: كصحة الإِنسان والبيئة المحيطة وأخلاق المجتمع، وبيئته التربوية – أما عن ارتباط الوراثة بالعادة فلن أكتب في هذا الموضوع لكثرة شجونه وفروعه المتشعبة.

يُستنتج من الفقرة (2) أنه يجب على الإِنسان التركيز في صقل ...................... .

قطعة الاحساس الوجداني (العادة والإِرادة )

1- احتار علماء النفس بين تصنيف تصرفات الإِنسان وتحركاته اليومية أهي / إِرادية أم غير إِرادية والأفعال المقرونة بجهد أهي إِرادية أم أًبحت عادة أصلها الإِرادة إِلى أن صنفوها إِلى عادات، وترتبط العادة بالجهد عادة ولكن نسأل أنفسنا هل هذه العادة إِرادية أم غير إِرادية؟

2- ومن هنا انقسمت العادات إِلى قسمين: أولًا- (العادات الإِرادية) وهي التصرفات الإِرادية المُقترنة بالجهد (والرغبة الداخلية أو الإِدارة) وهي التي يختار الإِنسان تصرفها، فقد يمارس الإِنسان عادة باختياره ويحاول التوقف بعد ذلك عنها، ولكن مع المقاومة يصبح ضعيفًا ولا يستطيع. ثانيًا- (غير الإِرادية) وهي سلوكيات إِيجابية في حياة الإِنسان وترقى به، فمثلًا النجار والبنائين وغيرهم يُمارسن كلا منهم مهنته مع بذل جهد، لذا يحتاج الإِنسان تنمية العادات اللاإِرادية في حياته اليومية.

3- ومع مرور الزمان تصبح عندهم مُجرد عادة ولا يبذلون فيها أي جهد وغير إِرادية، ولكنها وفي الأصل تنشأ عن الإِرادة، لذا كان يصح أن نضيف إِلى هذه العادة كلمة فسنضيف كلمة إِرادة كصفة لها.

4- ونشأ العادة الإِرادية داخل الإِنسان وتطورها تعتمد على الحوار الداخلي والثقافة الذاتية ونظرته محل ذاته وبثقافة المجتمع وغيره، أما تطورها فبعدة عوامل: كصحة الإِنسان والبيئة المحيطة وأخلاق المجتمع، وبيئته التربوية – أما عن ارتباط الوراثة بالعادة فلن أكتب في هذا الموضوع لكثرة شجونه وفروعه المتشعبة.

يُفهم من الفقرة (4) أن عدد عوامل نشأة العادات الإِرادية داخل الإِنسان هو ...................... .

قطعة الاحساس الوجداني (العادة والإِرادة )

1- احتار علماء النفس بين تصنيف تصرفات الإِنسان وتحركاته اليومية أهي / إِرادية أم غير إِرادية والأفعال المقرونة بجهد أهي إِرادية أم أًبحت عادة أصلها الإِرادة إِلى أن صنفوها إِلى عادات، وترتبط العادة بالجهد عادة ولكن نسأل أنفسنا هل هذه العادة إِرادية أم غير إِرادية؟

2- ومن هنا انقسمت العادات إِلى قسمين: أولًا- (العادات الإِرادية) وهي التصرفات الإِرادية المُقترنة بالجهد (والرغبة الداخلية أو الإِدارة) وهي التي يختار الإِنسان تصرفها، فقد يمارس الإِنسان عادة باختياره ويحاول التوقف بعد ذلك عنها، ولكن مع المقاومة يصبح ضعيفًا ولا يستطيع. ثانيًا- (غير الإِرادية) وهي سلوكيات إِيجابية في حياة الإِنسان وترقى به، فمثلًا النجار والبنائين وغيرهم يُمارسن كلا منهم مهنته مع بذل جهد، لذا يحتاج الإِنسان تنمية العادات اللاإِرادية في حياته اليومية.

3- ومع مرور الزمان تصبح عندهم مُجرد عادة ولا يبذلون فيها أي جهد وغير إِرادية، ولكنها وفي الأصل تنشأ عن الإِرادة، لذا كان يصح أن نضيف إِلى هذه العادة كلمة فسنضيف كلمة إِرادة كصفة لها.

4- ونشأ العادة الإِرادية داخل الإِنسان وتطورها تعتمد على الحوار الداخلي والثقافة الذاتية ونظرته محل ذاته وبثقافة المجتمع وغيره، أما تطورها فبعدة عوامل: كصحة الإِنسان والبيئة المحيطة وأخلاق المجتمع، وبيئته التربوية – أما عن ارتباط الوراثة بالعادة فلن أكتب في هذا الموضوع لكثرة شجونه وفروعه المتشعبة.

وفقًا للفقرة (4) فإِن تنمية العادة الإِرادية تكون بـ ......................

قطعة الاحساس الوجداني (العادة والإِرادة )

1- احتار علماء النفس بين تصنيف تصرفات الإِنسان وتحركاته اليومية أهي / إِرادية أم غير إِرادية والأفعال المقرونة بجهد أهي إِرادية أم أًبحت عادة أصلها الإِرادة إِلى أن صنفوها إِلى عادات، وترتبط العادة بالجهد عادة ولكن نسأل أنفسنا هل هذه العادة إِرادية أم غير إِرادية؟

2- ومن هنا انقسمت العادات إِلى قسمين: أولًا- (العادات الإِرادية) وهي التصرفات الإِرادية المُقترنة بالجهد (والرغبة الداخلية أو الإِدارة) وهي التي يختار الإِنسان تصرفها، فقد يمارس الإِنسان عادة باختياره ويحاول التوقف

بعد ذلك عنها، ولكن مع المقاومة يصبح ضعيفًا ولا يستطيع. ثانيًا- (غير الإِرادية) وهي سلوكيات إِيجابية في حياة الإِنسان وترقى به، فمثلًا النجار والبنائين وغيرهم يُمارسن كلا منهم مهنته مع بذل جهد، لذا يحتاج الإِنسان تنمية العادات اللاإِرادية في حياته اليومية.

3- ومع مرور الزمان تصبح عندهم مُجرد عادة ولا يبذلون فيها أي جهد وغير إِرادية، ولكنها وفي الأصل تنشأ عن الإِرادة، لذا كان يصح أن نضيف إِلى هذه العادة كلمة فسنضيف كلمة إِرادة كصفة لها.

4- ونشأ العادة الإِرادية داخل الإِنسان وتطورها تعتمد على الحوار الداخلي والثقافة الذاتية ونظرته محل ذاته وبثقافة المجتمع وغيره، أما تطورها فبعدة عوامل: كصحة الإِنسان والبيئة المحيطة وأخلاق المجتمع، وبيئته التربوية – أما عن ارتباط الوراثة بالعادة فلن أكتب في هذا الموضوع لكثرة شجونه وفروعه المتشعبة.

من الفقرة (1) نستنتج أن ...................... .

قطعة الاحساس الوجداني (العادة والإِرادة )

1- احتار علماء النفس بين تصنيف تصرفات الإِنسان وتحركاته اليومية أهي / إِرادية أم غير إِرادية والأفعال المقرونة بجهد أهي إِرادية أم أًبحت عادة أصلها الإِرادة إِلى أن صنفوها إِلى عادات، وترتبط العادة بالجهد عادة ولكن نسأل أنفسنا هل هذه العادة إِرادية أم غير إِرادية؟

2- ومن هنا انقسمت العادات إِلى قسمين: أولًا- (العادات الإِرادية) وهي التصرفات الإِرادية المُقترنة بالجهد (والرغبة الداخلية أو الإِدارة) وهي التي يختار الإِنسان تصرفها، فقد يمارس الإِنسان عادة باختياره ويحاول التوقف بعد ذلك عنها، ولكن مع المقاومة يصبح ضعيفًا ولا يستطيع. ثانيًا- (غير الإِرادية) وهي سلوكيات إِيجابية في حياة الإِنسان وترقى به، فمثلًا النجار والبنائين وغيرهم يُمارسن كلا منهم مهنته مع بذل جهد، لذا يحتاج الإِنسان تنمية العادات اللاإِرادية في حياته اليومية.

3- ومع مرور الزمان تصبح عندهم مُجرد عادة ولا يبذلون فيها أي جهد وغير إِرادية، ولكنها وفي الأصل تنشأ عن الإِرادة، لذا كان يصح أن نضيف إِلى هذه العادة كلمة فسنضيف كلمة إِرادة كصفة لها.

4- ونشأ العادة الإِرادية داخل الإِنسان وتطورها تعتمد على الحوار الداخلي والثقافة الذاتية ونظرته محل ذاته وبثقافة المجتمع وغيره، أما تطورها فبعدة عوامل: كصحة الإِنسان والبيئة المحيطة وأخلاق المجتمع، وبيئته التربوية – أما عن ارتباط الوراثة بالعادة فلن أكتب في هذا الموضوع لكثرة شجونه وفروعه المتشعبة.

الكاتب في الفقرة (2) والفقرة (3) كان يقارن بين ...................... .

القراءة

1- الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع، وهذا في ظل غياب الأُسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع؟ حيث إِن شبابنا اليوم غير مُهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإِجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشباب الذي يسعى إِلى إِنجاز أعماله بإِتقان فإِنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.

2- هنا نتساءل هل الوعي الأُسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب؟ فمن المؤكد أن الإِجابة "نعم" ولكن هذا الوعي غير موجود إِلَّا نادرًا، فالآن كثيرًا ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وُضِعَتْ فقط للزينة، ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها.

3- فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة، وهذا خطأ جسيم؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلًا بتثقيفهم على الوجه المطلوب، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفاتحًا يجعلك قادرًا على فهم نفسك والتعامل معها أولًا، ثم التعامل مع الحياة المُحيطة بك بكل ما فيها، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات، فحسبه أنها توسع آفاقه.

4- ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الأشخاص غير الموجودين على كراسي الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل مُستمر هم الأغلبية في نسبة المطلعين، وذلك دليل على أن هؤلاء الأشخاص على وعي أكبر من غيرهم بأهمية القراءة والاطلاع وما لها من مُميزات، حيث إِنها تخرجهم من رتابة الحياة اليومية وتأخذهم إِلى جو هادئ يختلف عن ذلك الموجود في الواقع، فهؤلاء الأشخاص يقدرون ويوقنون بمعنى القراءة وما تكنه تلك الكلمة من أسرار.

5- لذلك يجب أن نسعى إِلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب، ويجب أن يبرز دور الأُسرة في تنمية ذلك، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول، لمعالجة تلك المُشكلات بحكمة وذكاء، آملين أن يخرج من هذه الأُمة أمثال البغدادي والإِدريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يُمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إِحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها، بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تُساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

الذين ليسوا على مقاعد الدراسة ويهتمون بالقراءة (ممن يقرأون بانتظام) نسبتهم ......................

القراءة

1- الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع، وهذا في ظل غياب الأُسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع؟ حيث إِن شبابنا اليوم غير مُهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإِجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشباب الذي يسعى إِلى إِنجاز أعماله بإِتقان فإِنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.

2- هنا نتساءل هل الوعي الأُسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب؟ فمن المؤكد أن الإِجابة "نعم" ولكن هذا الوعي غير موجود إِلَّا نادرًا، فالآن كثيرًا ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وُضِعَتْ فقط للزينة، ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها.

3- فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة، وهذا خطأ جسيم؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلًا بتثقيفهم على الوجه المطلوب، فللقراءة دور مهم في كشف

ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفاتحًا يجعلك قادرًا على فهم نفسك والتعامل معها أولًا، ثم التعامل مع الحياة المُحيطة بك بكل ما فيها، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات، فحسبه أنها توسع آفاقه.

4- ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الأشخاص غير الموجودين على كراسي الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل مُستمر هم الأغلبية في نسبة المطلعين، وذلك دليل على أن هؤلاء الأشخاص على وعي أكبر من غيرهم بأهمية القراءة والاطلاع وما لها من مُميزات، حيث إِنها تخرجهم من رتابة الحياة اليومية وتأخذهم إِلى جو هادئ يختلف عن ذلك الموجود في الواقع، فهؤلاء الأشخاص يقدرون ويوقنون بمعنى القراءة وما تكنه تلك الكلمة من أسرار.

5- لذلك يجب أن نسعى إِلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب، ويجب أن يبرز دور الأُسرة في تنمية ذلك، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول، لمعالجة تلك المُشكلات بحكمة وذكاء، آملين أن يخرج من هذه الأُمة أمثال البغدادي والإِدريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يُمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إِحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها، بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تُساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

معنى كلمة (حسبه) الواردة في الفقرة (3) هو ...................... .

القراءة

1- الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع، وهذا في ظل غياب الأُسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع؟ حيث إِن شبابنا اليوم غير مُهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإِجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشباب الذي يسعى إِلى إِنجاز أعماله بإِتقان فإِنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.

2- هنا نتساءل هل الوعي الأُسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب؟ فمن المؤكد أن الإِجابة "نعم" ولكن هذا الوعي غير موجود إِلَّا نادرًا، فالآن كثيرًا ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وُضِعَتْ فقط للزينة، ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها.

3- فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة، وهذا خطأ جسيم؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلًا بتثقيفهم على الوجه المطلوب، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفاتحًا يجعلك قادرًا على فهم نفسك والتعامل معها أولًا، ثم التعامل مع الحياة المُحيطة بك بكل ما فيها، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات، فحسبه أنها توسع آفاقه.

4- ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الأشخاص غير الموجودين على كراسي الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل مُستمر هم الأغلبية في نسبة المطلعين، وذلك دليل على أن هؤلاء الأشخاص على وعي أكبر من غيرهم بأهمية القراءة والاطلاع وما لها من مُميزات، حيث إِنها تخرجهم من رتابة الحياة اليومية وتأخذهم إِلى جو هادئ يختلف عن ذلك الموجود في الواقع، فهؤلاء الأشخاص يقدرون ويوقنون بمعنى القراءة وما تكنه تلك الكلمة من أسرار.

5- لذلك يجب أن نسعى إِلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب، ويجب أن يبرز دور الأُسرة في تنمية ذلك، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول، لمعالجة تلك المُشكلات بحكمة وذكاء، آملين أن يخرج من هذه الأُمة أمثال البغدادي والإِدريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يُمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إِحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها، بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تُساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

يُستنتج من الفقرة (4) أن السبب في إِحجام الناس عن القراءة هو ......................

القراءة

1- الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع، وهذا في ظل غياب الأُسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع؟ حيث إِن شبابنا اليوم غير مُهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإِجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشباب الذي يسعى إِلى إِنجاز أعماله بإِتقان فإِنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.

2- هنا نتساءل هل الوعي الأُسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب؟ فمن المؤكد أن الإِجابة "نعم" ولكن هذا الوعي غير موجود إِلَّا نادرًا، فالآن كثيرًا ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وُضِعَتْ فقط للزينة، ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها.

3- فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة، وهذا خطأ جسيم؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلًا بتثقيفهم على الوجه المطلوب، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفاتحًا يجعلك قادرًا على فهم نفسك والتعامل معها أولًا، ثم التعامل مع الحياة المُحيطة بك بكل ما فيها، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات، فحسبه أنها توسع آفاقه.

4- ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الأشخاص غير الموجودين على كراسي الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل مُستمر هم الأغلبية في نسبة المطلعين، وذلك دليل على أن هؤلاء الأشخاص على وعي أكبر من غيرهم بأهمية القراءة والاطلاع وما لها من مُميزات، حيث إِنها تخرجهم من رتابة الحياة اليومية وتأخذهم إِلى جو هادئ يختلف عن ذلك الموجود في الواقع، فهؤلاء الأشخاص يقدرون ويوقنون بمعنى القراءة وما تكنه تلك الكلمة من أسرار.

5- لذلك يجب أن نسعى إِلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب، ويجب أن يبرز دور الأُسرة في تنمية ذلك، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول، لمعالجة تلك المُشكلات بحكمة وذكاء، آملين أن يخرج من هذه الأُمة أمثال البغدادي والإِدريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يُمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إِحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها، بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تُساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

من الفقرة (2) يتحدث الكاتب بطريقة ...................... .

القراءة

1- الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع، وهذا في ظل غياب الأُسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع؟ حيث إِن شبابنا اليوم غير مُهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإِجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشباب الذي يسعى إِلى إِنجاز أعماله بإِتقان فإِنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.

2- هنا نتساءل هل الوعي الأُسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب؟ فمن المؤكد أن الإِجابة "نعم" ولكن هذا الوعي غير موجود إِلَّا نادرًا، فالآن كثيرًا ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وُضِعَتْ فقط للزينة، ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها.

3- فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة، وهذا خطأ جسيم؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلًا بتثقيفهم على الوجه المطلوب، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفاتحًا يجعلك قادرًا على فهم نفسك والتعامل معها أولًا، ثم التعامل مع الحياة المُحيطة بك بكل ما فيها، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات، فحسبه أنها توسع آفاقه.

4- ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الأشخاص غير الموجودين على كراسي الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل مُستمر هم الأغلبية في نسبة المطلعين، وذلك دليل على أن هؤلاء الأشخاص على وعي أكبر من غيرهم بأهمية القراءة والاطلاع وما لها من مُميزات، حيث إِنها تخرجهم من رتابة الحياة اليومية وتأخذهم إِلى جو هادئ يختلف عن ذلك الموجود في الواقع، فهؤلاء الأشخاص يقدرون ويوقنون بمعنى القراءة وما تكنه تلك الكلمة من أسرار.

5- لذلك يجب أن نسعى إِلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب، ويجب أن يبرز دور الأُسرة في تنمية ذلك، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول، لمعالجة تلك المُشكلات بحكمة وذكاء، آملين أن يخرج من هذه الأُمة أمثال البغدادي والإِدريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يُمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إِحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها، بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تُساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

حصول الطلاب على نسب عالية في المواد الدراسية دليل على ...................... .

القراءة

1- الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع، وهذا في ظل غياب الأُسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع؟ حيث إِن شبابنا اليوم غير مُهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإِجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشباب الذي يسعى إِلى إِنجاز أعماله بإِتقان فإِنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.

2- هنا نتساءل هل الوعي الأُسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب؟ فمن المؤكد أن الإِجابة "نعم" ولكن هذا الوعي غير موجود إِلَّا نادرًا، فالآن كثيرًا ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وُضِعَتْ فقط للزينة، ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها.

3- فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة، وهذا خطأ جسيم؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلًا بتثقيفهم على الوجه المطلوب، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفاتحًا يجعلك قادرًا على فهم نفسك والتعامل معها أولًا، ثم التعامل مع الحياة المُحيطة بك بكل ما فيها، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات، فحسبه أنها توسع آفاقه.

4- ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الأشخاص غير الموجودين على كراسي الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل مُستمر هم الأغلبية في نسبة المطلعين، وذلك دليل على أن هؤلاء الأشخاص على وعي أكبر من غيرهم بأهمية القراءة والاطلاع وما لها من مُميزات، حيث إِنها تخرجهم من رتابة الحياة اليومية وتأخذهم إِلى جو هادئ يختلف عن ذلك الموجود في الواقع، فهؤلاء الأشخاص يقدرون ويوقنون بمعنى القراءة وما تكنه تلك الكلمة من أسرار.

5- لذلك يجب أن نسعى إِلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب، ويجب أن يبرز دور الأُسرة في تنمية ذلك، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول، لمعالجة تلك المُشكلات بحكمة وذكاء، آملين أن يخرج من هذه الأُمة أمثال البغدادي والإِدريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يُمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إِحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها، بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تُساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

أي مما يلي ليس من أسباب انشغال الناس عن القراءة وفقًا لما ورد في الفقرة (5)؟ ......... .

القراءة

1- الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع، وهذا في ظل غياب الأُسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع؟ حيث إِن شبابنا اليوم غير مُهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإِجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشباب الذي يسعى إِلى إِنجاز أعماله بإِتقان فإِنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.

2- هنا نتساءل هل الوعي الأُسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب؟ فمن المؤكد أن الإِجابة "نعم" ولكن هذا الوعي غير موجود إِلَّا نادرًا، فالآن كثيرًا ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وُضِعَتْ فقط للزينة، ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها.

3- فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة، وهذا خطأ جسيم؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلًا بتثقيفهم على الوجه المطلوب، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفاتحًا يجعلك قادرًا على فهم نفسك والتعامل معها أولًا، ثم التعامل مع الحياة المُحيطة بك بكل ما فيها، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات، فحسبه أنها توسع آفاقه.

4- ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الأشخاص غير الموجودين على كراسي الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل مُستمر هم الأغلبية في نسبة المطلعين، وذلك دليل على أن هؤلاء الأشخاص على وعي أكبر من غيرهم بأهمية القراءة والاطلاع وما لها من مُميزات، حيث إِنها تخرجهم من رتابة الحياة اليومية وتأخذهم إِلى جو هادئ يختلف عن ذلك الموجود في الواقع، فهؤلاء الأشخاص يقدرون ويوقنون بمعنى القراءة وما تكنه تلك الكلمة من أسرار.

5- لذلك يجب أن نسعى إِلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب، ويجب أن يبرز دور الأُسرة في تنمية ذلك، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول، لمعالجة تلك المُشكلات بحكمة وذكاء، آملين أن يخرج من هذه الأُمة أمثال البغدادي والإِدريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يُمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إِحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها، بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تُساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

معنى كلمة (الإِجازات) الواردة في الفقرة (1) هو ...................... .

القراءة

1- الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع، وهذا في ظل غياب الأُسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع؟ حيث إِن شبابنا اليوم غير مُهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإِجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشباب الذي يسعى إِلى إِنجاز أعماله بإِتقان فإِنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.

2- هنا نتساءل هل الوعي الأُسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب؟ فمن المؤكد أن الإِجابة "نعم" ولكن هذا الوعي غير موجود إِلَّا نادرًا، فالآن كثيرًا ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وُضِعَتْ فقط للزينة، ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها.

3- فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة، وهذا خطأ جسيم؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلًا بتثقيفهم على الوجه المطلوب، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفاتحًا يجعلك قادرًا على فهم نفسك والتعامل معها أولًا، ثم التعامل مع الحياة المُحيطة بك بكل ما فيها، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات، فحسبه أنها توسع آفاقه.

4- ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الأشخاص غير الموجودين على كراسي الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل مُستمر هم الأغلبية في نسبة المطلعين، وذلك دليل على أن هؤلاء الأشخاص على وعي أكبر من غيرهم بأهمية القراءة والاطلاع وما لها من مُميزات، حيث إِنها تخرجهم من رتابة الحياة اليومية وتأخذهم إِلى جو هادئ يختلف عن ذلك الموجود في الواقع، فهؤلاء الأشخاص يقدرون ويوقنون بمعنى القراءة وما تكنه تلك الكلمة من أسرار.

5- لذلك يجب أن نسعى إِلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب، ويجب أن يبرز دور الأُسرة في تنمية ذلك، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول، لمعالجة تلك المُشكلات بحكمة وذكاء، آملين أن يخرج من هذه الأُمة أمثال البغدادي والإِدريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يُمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إِحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها، بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تُساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

يُفهم من الفقرة (4) أن القراءة تحتاج إِلى ...................... .

القراءة

1- الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع، وهذا في ظل غياب الأُسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع؟ حيث إِن شبابنا اليوم غير مُهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإِجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشباب الذي يسعى إِلى إِنجاز أعماله بإِتقان فإِنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.

2- هنا نتساءل هل الوعي الأُسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب؟ فمن المؤكد أن الإِجابة "نعم" ولكن هذا الوعي غير موجود إِلَّا نادرًا، فالآن كثيرًا ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وُضِعَتْ فقط للزينة، ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها.

3- فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة، وهذا خطأ جسيم؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلًا بتثقيفهم على الوجه المطلوب، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفاتحًا يجعلك قادرًا على فهم نفسك والتعامل معها أولًا، ثم التعامل مع الحياة المُحيطة بك بكل ما فيها، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات، فحسبه أنها توسع آفاقه.

4- ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الأشخاص غير الموجودين على كراسي الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل مُستمر هم الأغلبية في نسبة المطلعين، وذلك دليل على أن هؤلاء الأشخاص على وعي أكبر من غيرهم بأهمية القراءة والاطلاع وما لها من مُميزات، حيث إِنها تخرجهم من رتابة الحياة اليومية وتأخذهم إِلى جو هادئ يختلف عن ذلك الموجود في الواقع، فهؤلاء الأشخاص يقدرون ويوقنون بمعنى القراءة وما تكنه تلك الكلمة من أسرار.

5- لذلك يجب أن نسعى إِلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب، ويجب أن يبرز دور الأُسرة في تنمية ذلك، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول، لمعالجة تلك المُشكلات بحكمة وذكاء، آملين أن يخرج من هذه الأُمة أمثال البغدادي والإِدريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يُمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إِحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها، بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تُساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

المقصود بالظاهرة من الفقرة الأخيرة ...................... .

القراءة

1- الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع، وهذا في ظل غياب الأُسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع؟ حيث إِن شبابنا اليوم غير مُهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإِجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشباب الذي يسعى إِلى إِنجاز أعماله بإِتقان فإِنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.

2- هنا نتساءل هل الوعي الأُسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب؟ فمن المؤكد أن الإِجابة "نعم" ولكن هذا الوعي غير موجود إِلَّا نادرًا، فالآن كثيرًا ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وُضِعَتْ فقط للزينة، ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها.

3- فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة، وهذا خطأ جسيم؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلًا بتثقيفهم على الوجه المطلوب، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفاتحًا يجعلك قادرًا على فهم نفسك والتعامل معها أولًا، ثم التعامل مع الحياة المُحيطة بك بكل ما فيها، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات، فحسبه أنها توسع آفاقه.

4- ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الأشخاص غير الموجودين على كراسي الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل مُستمر هم الأغلبية في نسبة المطلعين، وذلك دليل على أن هؤلاء الأشخاص على وعي أكبر من غيرهم بأهمية القراءة والاطلاع وما لها من مُميزات، حيث إِنها تخرجهم من رتابة الحياة اليومية وتأخذهم إِلى جو هادئ يختلف عن ذلك الموجود في الواقع، فهؤلاء الأشخاص يقدرون ويوقنون بمعنى القراءة وما تكنه تلك الكلمة من أسرار.

5- لذلك يجب أن نسعى إِلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب، ويجب أن يبرز دور الأُسرة في تنمية ذلك، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول، لمعالجة تلك المُشكلات بحكمة وذكاء، آملين أن يخرج من هذه الأُمة أمثال البغدادي والإِدريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يُمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إِحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها، بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تُساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

النص موجه إِلى ...................... .

القراءة

1- الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع، وهذا في ظل غياب الأُسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع؟ حيث إِن شبابنا اليوم غير مُهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإِجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشباب الذي يسعى إِلى إِنجاز أعماله بإِتقان فإِنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.

2- هنا نتساءل هل الوعي الأُسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب؟ فمن المؤكد أن الإِجابة "نعم" ولكن هذا الوعي غير موجود إِلَّا نادرًا، فالآن كثيرًا ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وُضِعَتْ فقط للزينة، ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها.

3- فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة، وهذا خطأ جسيم؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلًا بتثقيفهم على الوجه المطلوب، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفاتحًا يجعلك قادرًا على فهم نفسك والتعامل معها أولًا، ثم التعامل مع الحياة المُحيطة بك بكل ما فيها، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات، فحسبه أنها توسع آفاقه.

4- ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الأشخاص غير الموجودين على كراسي الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل مُستمر هم الأغلبية في نسبة المطلعين، وذلك دليل على أن هؤلاء الأشخاص على وعي أكبر من غيرهم بأهمية القراءة والاطلاع وما لها من مُميزات، حيث إِنها تخرجهم من رتابة الحياة اليومية وتأخذهم إِلى جو هادئ يختلف عن ذلك الموجود في الواقع، فهؤلاء الأشخاص يقدرون ويوقنون بمعنى القراءة وما تكنه تلك الكلمة من أسرار.

5- لذلك يجب أن نسعى إِلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب، ويجب أن يبرز دور الأُسرة في تنمية ذلك، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول، لمعالجة تلك المُشكلات بحكمة وذكاء، آملين أن يخرج من هذه الأُمة أمثال البغدادي والإِدريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يُمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إِحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها، بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تُساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

عنوان الفقرة الأخيرة ...................... .

القراءة

1- الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع، وهذا في ظل غياب الأُسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع؟ حيث إِن شبابنا اليوم غير مُهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإِجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشباب الذي يسعى إِلى إِنجاز أعماله بإِتقان فإِنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.

2- هنا نتساءل هل الوعي الأُسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب؟ فمن المؤكد أن الإِجابة "نعم" ولكن هذا الوعي غير موجود إِلَّا نادرًا، فالآن كثيرًا ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وُضِعَتْ فقط للزينة، ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها.

3- فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة، وهذا خطأ جسيم؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلًا بتثقيفهم على الوجه المطلوب، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفاتحًا يجعلك قادرًا على فهم نفسك والتعامل معها أولًا، ثم التعامل مع الحياة المُحيطة بك بكل ما فيها، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات، فحسبه أنها توسع آفاقه.

4- ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الأشخاص غير الموجودين على كراسي الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل مُستمر هم الأغلبية في نسبة المطلعين، وذلك دليل على أن هؤلاء الأشخاص على وعي أكبر من غيرهم بأهمية القراءة والاطلاع وما لها من مُميزات، حيث إِنها تخرجهم من رتابة الحياة اليومية وتأخذهم إِلى جو هادئ يختلف عن ذلك الموجود في الواقع، فهؤلاء الأشخاص يقدرون ويوقنون بمعنى القراءة وما تكنه تلك الكلمة من أسرار.

5- لذلك يجب أن نسعى إِلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب، ويجب أن يبرز دور الأُسرة في تنمية ذلك، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول، لمعالجة تلك المُشكلات بحكمة وذكاء، آملين أن يخرج من هذه الأُمة أمثال البغدادي والإِدريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يُمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إِحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها، بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تُساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

ما العلاقة بين جودة العمل والعمل الشاق وفقًا لما جاء في الفقرة (1)؟ ...................... .

إن لحظة ……… تساوي أحيانا حياة من الخبرة.

يجب مراعاة أساليب السلامة في صناعة ألعاب الأطفال وأن تكون صناعتها بأدنى معايير للجودة لأنها تذهب إلى أناس لا يعرفون ما هي عيوب السلع الاستهلاكية.

كي تنجح في مجال عملك أو في المجالات الأخرى تضطر عادة إلى إلزام الآخرين بقبول أفكارك.

نحن لا نستطيع تغيير ماضينا ولكننا خائفون من تغيير مستقبلنا.

لكي تكون إنسان جيد يجب تتحمل خيرات جيرانك.

نفسك أمانة عليك فيجب عليك اخفاؤها عن كل مكروه.

إذا طلبت حاجة من الكريم فدعه يراجع نفسه وإذا طلبت حاجة من الغني فعاجلة فإنه إن راجع نفسه عاد لأصله.

ازرع البسمة في صدرك تحصد الحب في قلوب الناس.

أن تصدق كذبة سمعتها مئة مرة أصعب من أن تصدق حقيقة لم تسمعها من قبل.

نحن لا نستطيع تغيير ماضينا ولكننا خائفون على تغيير مستقبلنا.

الراحة كالسراب كلما اقتربنا منها اقتربت لا تصل إليها إلا في الآخرة؛ لذا يجب علينا أن نفعل ما يرضي الله.

لا تحزن إذا جاءك سهم قاتل من أقرب الناس إلى قلبك، فسوف تجد من يغرس السهم ويعيد لك الحياة.

إذا ترهل العقل فهو بسبب فقدان ……… التفكير.

يجب أن يكون سهمك ……… ولكن لا تستعجل ………

لا ينفع ……… في المشكلات الاقتصادية ……… وحده هو الحل.

يكون ……… مباحاً إذا لم يبلغ حد التأنق المفرط فيعتبر من الزينة التي ……… الله لعباده.

الطرفة هي التعبير الذي ……… جميع الآراء والسلوكيات البشرية ووضعت في قالب ……… لما تدل عليه.

الإنسان الذي ينتصر على غيره فهو قوي، والذي ينتصر على ………. فهو ………

يحرص بعض الناس على اكتساب ……… لأنهم يرون في ذلك ……… من الفقر.

إن الحليم يتصف بـ……… وسريع الغضب يتصف بـ………

كل شيء يبدأ صغير ثم يكبر إلا المصيبة فإنها تبدأ ……… ثم ………

أشهر العلماء أكثرهم ………، فالأرض كلما ……… زادت بها مساحة الماء.

يكون ……… مباحا إذا لم يبلغ حد التأنق المفرط فيعتبر من الزينة التي ……… الله لعباده.

يكون ……… مباحا إذا لم يبلغ التأنق المفرط فيعتبر من ……… التي أباحها الله لعباده.

الجندي الذي لا يطمح إلى أن يكون ……… هو جندي ………

جدار: غرفة

كلمات: جملة

خروف: صوف

خطبة: حماس

أسلوب: تنميق (كتابة: تنميق)

ابتسامة: ضحكة

تبضع: بقالة

حروف: كلمات

لحد: قبر

شمس: ضوء

شم: حواس

وردة: مزهرية

مسبح: ماء

بنى: هدم

حارس: مرمى

جندي: معسكر

صلاح: أعمال

نجاح: اجتهاد

حاز: نال

برتقال: ليمون

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

) ما المدة المطلوبة لاستخراج بصمة العين؟ ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

-الفقرة (۱) تتحدث عن............

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

توصل العُلماء إِلى إعجاز البصمة في الفترة من ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

حسب الفقرة (4) كيف تُؤخذ بصمة الشفتين ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

من الفقرة (1) (لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى) ما سبق يدعو إِلى ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

 

من الفقرة (1) نستنتج أن قانون البصمة يشبه

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

تشير الفقرة (1) إِلى تمييز الإنسان ببصمة خاصة ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

علاقة الفقرة (2) بالفقرة (1) ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

أنسب عنوان للنص ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

تشير الفقرة (1) إِلى أن تطابق بصمات البنان ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

البصمات هي ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

الأنامل هي ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

{أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ} استفهام غرضه ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

الفقرة (1) تتحدث عن ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

على ماذا تدل عبارة (حتى التوائم من بويضة واحدة) ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

يبدو من الفقرة (1) أن التوائم المتماثلة تنتج من ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

يُمكن أخذ بصمة العين من خلال ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

ما المدة المطلوبة لاستخراج بصمة العين؟ 

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

من الفقرة (1) نستنتج أن قانون البصمة يشبه...............

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

تشير الفقرة (1) إِلى تمييز الإنسان ببصمة خاصة ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

البصمات هي ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

على ماذا تدل عبارة (حتى التوائم من بويضة واحدة) ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

من الفقرة (1) (لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إلى) ما تحته خط يدعو إلى.....

 

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

من الفقرة (1) نستنتج أن قانون البصمة يشبه.......

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

تشير الفقرة (1) إلى أن بصمات البنان هي........

 

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

ما المدة المطلوبة لاستخراج بصمة العين؟

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

أنسب عنوان للنص ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

توصل العُلماء إِلى إعجاز البصمة في الفترة من ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

حسب الفقرة (4) كيف تُؤخذ بصمة الشفتين ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

تشير الفقرة (3) إِلى تمييز الإنسان ببصمة خاصة ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

علاقة الفقرة (2) بالفقرة (1) ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

تشير الفقرة (1) إِلى أن تطابق بصمات البنان ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

البصمات هي ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

الأنامل هي ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

{أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ} استفهام غرضه ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

على ماذا تدل عبارة (حتى التوائم من بويضة واحدة) ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

يبدو من الفقرة (1) أن التوائم المتماثلة تنتج من ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

يُمكن أخذ بصمة العين من خلال ......................

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

الفرق بين بصمة الرائحة وبصمة الإصبع يكمن في........

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

الفقرة (1) تتحدث عن............/ الفقرة (1) تتحدث عن إنه يمكن أخذ البصمة من .......

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

أيحسب الإنسان (ألن نجمع عظامه) استفهام غرضه..........

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

يبدو من الفقرة الثالثة أن التوائم المتماثلة تنتج من......

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

الفقرة (1) تتحدث عن .....

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

عدد الأدوات المستخدمة لأخذ بصمة الشفتين...........

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

أنسب عنوان للنص.........

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

توصل العلماء إلى إعجاز البصمة في الفترة من...........

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

يمكن أخذ بصمة العين من خلال........

أنواع البصمات في الإنسان ودقتها

1- البنان هو الإصبع، وقد قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} [سورة القيامة]. وقد توصل العلم إِلى سر البصمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلًا مُميزًا. وقد ثبت أنه لا يُمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم، حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة.

ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويُمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا، ولذلك فإِن البصمة تُعد دليلًا قاطعًا ومُميزًا لشخصية الإنسان، ومعمولًا به في كل بلاد العالم. ويعتمد عليها في علوم الأدلة الجنائية وخاصة في القضايا التحقيقية لكشف المجرمين واللصوص والتشخيص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله تبارك وتعالى من أجله البنان، وفي ذلك يقول العلماء: لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إِلى عظيم قدرته.

2- بصمة الرائحة: وقد استغلت هذه الصفة المميزة، أو البصمة في تتبع آثار أي شخص مُعين، وذلك باستغلال بعض أنواع الكلاب التي تستطيع بعد شم ملابس إِنسان مُعين أن تخرجه من بين آلاف البشر.

3- بصمة الصوت: يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تُحيط بها غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تُميز الإنسان عن غيره ببصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي بصمة الصوت في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يُمكنهم تحديد المتحدث بالذات حتى ولو نطق بكلمة واحدة، ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إِلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت الإسبكتروجراف، وتستخدمها الآن البنوك في أوربا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إِلا ببصمة الصوت الخاصة بالعميل.

4- بصمة الشفاه: كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، ونقصد بالبصمة هنا تلك العضلات القرمزية التي كثيرًا ما تغني بها الشعراء، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مُميزة، لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتُؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يُوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إِلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من عقب السيجارة.

5- بصمة الأُذن: يُولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أُذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير مُنذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول.

6- بصمة العين: للعين بصمة توصلت إِليها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تُؤكد أنه لا يوجد عينان مُتشابهتان في كل شيء حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر مُعين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

حسب الفقرة (3) كيف تؤخذ بصمة الشفتين......../ أي مما يأتي يتفق مع مضمون الفقرة (2)

Your score is

0%

لا تحاول أخذ سكرين للصفحة, المحتوى في آمان مع جلوبال ويبس

×