سهلناها

129

وقت الإختبار 45 دقيقة

مع اطيب امنياتنا لكم بالتوفيق 

عفوا لقد انتهى الوقت المخصص للاختبار


أبو الاسود الدؤلي - لفظي

حرب: شهداء

قوارض: جربوع

طبيب: مستشفى

أسلوب: تنميق

فخار: طين

الأكل: الجوع

المنزل: المأوى

جدب: مجاعة

مراهقة: نضج

أجهزة: حاسب

محرر: صحيفة

عصير: برتقال

مصرف: مال

خيط: ثوب

حذاء: جلد

صحيفة: مقال

سم: وفاة

حرب شهداء

معركة: وقعة

سوء الطالع: الحظ السيء

عن عالمنا الحالي ………. الخناق على الأطفال المبدعين ولا ……… للأطفال العاديين الاستفادة من خبرات الحياة.

من حكم أحد العلماء ……… تطفو على سطح الماء و……… يغوص في الأعماق

من حق الولد على الوالد ……… من حق الوالد على الولد أن ………

قطرة الماء لا ……… الصخر بالعنف ولكن ب……… السقوط.

قطرة الماء لا ……… الصخر بالعنف ولكن ب………. السقوط.

يقول حكيم من عرف سرك ……….

إن ……… وتهيؤك لتحمل المسؤولية بجعلك قادرا على ……… إمكانياتك نحو الأفضل.

الحياة مليئة بالمواقف المختلفة، فالغباء نقص والتغابي كمال، والغفلة نقص والتغافل ………

إذا تعثرت مرة فبادر بالنهوض وواصل المسيرة فإن مواصلتك عثرة أخرى.

مواجهة المشكلة جزء من الحل، ولكن عندما تطول ولا تجد لها حلا فإدكارها أفضل حل.

العظمة في هذه الحياة ليست بالتعثر، ولكن بالاستسلام بعد كل مرة نتعثر فيها.

لولا الغدر لما وجد الوفاء وإذا كان الغدر في الناس موجودا فإن الثقة ببعضهم عجز.

عندما تكون القوانين صارمة يصبح الالتزام بها سهلا.

امنح طفلك القليل من الحب يكون ريحك في المقابل صغيرا.

تحتاج لخطوات كثيرة للوصول إلى الهاوية ولا تحتاج لأكثر من خطوة واحدة للسقوط.

معرض الكتاب أتاح خدمة القارئ المتجول للمكفوفين ولذلك فإن هذه الفكرة مقتتها جمعية المكفوفين.

نجاح الإنسان يتوقف على مسعاه وليس على طرق النجاح إشارات تحدد السرعة الدنيا.

من كثرة تعودي على الضوضاء أصبحت أغضب عندما أسمع ازعاجاً

قطعة السحب والغيوم (هذا النص الأصلي )

1- الغيوم أو السُحب هي عبارة عن دقائق صغيرة من جزيئات الماء المُتبخرة من البحار والمُحيطات والأنهار، وكذلك من بلورات الثلج، وبالتالي الغيوم هي إِحدى أشكال التكاثف، والغيوم المُنخفضة من أقرب الغيوم إِلى سطح الأرض، على ارتفاع 2000 متر فما دون ذلك، ومن أمثلتها الغيوم الركامية وهي غيوم سميكة تتشكل عندما ترتفع تيارات هوائية رطبة إلى أعلى وتدل الغيوم الركامية أحياناً على طقس معتدل ومن الغيوم المنخفضة أيضاً الغيوم الطبقية وتكون على هيئة طبقات باهتة رمادية تعطي السماء .ومنها أيضاً الغيوم الطبقية الركامية. وتكون الغيوم المُتوسطة على ارتفاعات بين 2 كيلو وحتى 8 كيلو متر، وتتكون من خليط من ماء سائل وبلورات جليدية، وقد تسبب أمطاراً خفيفة ومن أمثلتها: الغيوم الركامية المتوسطة، والغيوم الطبقية المتوسطة. والغيوم المرتفعة تكون على ارتفاعات بين ثمانية  كيلو متر واثنى عشر كيلو متر، وتكون غالبًا شبه الخيوط من المغزل.

ومن أمثلتها الغيوم الريشية الركامية، والغيوم الريشية الطبقية. ومن الغيوم نوع آخر يمتد عمودياً على جميع الارتفاعات، ويسمى غيوم المزن الركامية وتسبب أمطاراً غزيرة وزخات من الثلج وقد تولد عواصف رعدية.

2- هُناك أنواع مُختلفة من السُحب التي يُمكن تمييزها حسب ارتفاعها، فسُحب المزن الركامية هي سُحب شديدة الكثافة والضخامة لها امتداد رأسي كبير، مظهرها يشبه مظهر الجبال غالبًا، وتُعرف عند العرب باسم (الصيب) وتكون دون 2000 متر، وسُحب السمحاق وهي سُحب جليدية على ارتفاع 4000 متر تقريبًا، وهُناك سُحب مُنبسطة ضبابية ذات ارتفاع مُنخفض ومُتفاوتة اللون،

أشار النص إلى أنه يمكن تحديد اسم السحاب عن طريق معرفة

 قطعة السحب والغيوم (هذا النص الأصلي )

1- الغيوم أو السُحب هي عبارة عن دقائق صغيرة من جزيئات الماء المُتبخرة من البحار والمُحيطات والأنهار، وكذلك من بلورات الثلج، وبالتالي الغيوم هي إِحدى أشكال التكاثف، والغيوم المُنخفضة من أقرب الغيوم إِلى سطح الأرض، على ارتفاع 2000 متر فما دون ذلك، ومن أمثلتها الغيوم الركامية وهي غيوم سميكة تتشكل عندما ترتفع تيارات هوائية رطبة إلى أعلى وتدل الغيوم الركامية أحياناً على طقس معتدل ومن الغيوم المنخفضة أيضاً الغيوم الطبقية وتكون على هيئة طبقات باهتة رمادية تعطي السماء .ومنها أيضاً الغيوم الطبقية الركامية. وتكون الغيوم المُتوسطة على ارتفاعات بين 2 كيلو وحتى 8 كيلو متر، وتتكون من خليط من ماء سائل وبلورات جليدية، وقد تسبب أمطاراً خفيفة ومن أمثلتها: الغيوم الركامية المتوسطة، والغيوم الطبقية المتوسطة. والغيوم المرتفعة تكون على ارتفاعات بين ثمانية  كيلو متر واثنى عشر كيلو متر، وتكون غالبًا شبه الخيوط من المغزل.

ومن أمثلتها الغيوم الريشية الركامية، والغيوم الريشية الطبقية. ومن الغيوم نوع آخر يمتد عمودياً على جميع الارتفاعات، ويسمى غيوم المزن الركامية وتسبب أمطاراً غزيرة وزخات من الثلج وقد تولد عواصف رعدية.

2- هُناك أنواع مُختلفة من السُحب التي يُمكن تمييزها حسب ارتفاعها، فسُحب المزن الركامية هي سُحب شديدة الكثافة والضخامة لها امتداد رأسي كبير، مظهرها يشبه مظهر الجبال غالبًا، وتُعرف عند العرب باسم (الصيب) وتكون دون 2000 متر، وسُحب السمحاق وهي سُحب جليدية على ارتفاع 4000 متر تقريبًا، وهُناك سُحب مُنبسطة ضبابية ذات ارتفاع مُنخفض ومُتفاوتة اللون،

يفهم من النص بأن الغيوم الركامية تصنف ضمن:

قطعة السحب والغيوم (هذا النص الأصلي )

1- الغيوم أو السُحب هي عبارة عن دقائق صغيرة من جزيئات الماء المُتبخرة من البحار والمُحيطات والأنهار، وكذلك من بلورات الثلج، وبالتالي الغيوم هي إِحدى أشكال التكاثف، والغيوم المُنخفضة من أقرب الغيوم إِلى سطح الأرض، على ارتفاع 2000 متر فما دون ذلك، ومن أمثلتها الغيوم الركامية وهي غيوم سميكة تتشكل عندما ترتفع تيارات هوائية رطبة إلى أعلى وتدل الغيوم الركامية أحياناً على طقس معتدل ومن الغيوم المنخفضة أيضاً الغيوم الطبقية وتكون على هيئة طبقات باهتة رمادية تعطي السماء .ومنها أيضاً الغيوم الطبقية الركامية. وتكون الغيوم المُتوسطة على ارتفاعات بين 2 كيلو وحتى 8 كيلو متر، وتتكون من خليط من ماء سائل وبلورات جليدية، وقد تسبب أمطاراً خفيفة ومن أمثلتها: الغيوم الركامية المتوسطة، والغيوم الطبقية المتوسطة. والغيوم المرتفعة تكون على ارتفاعات بين ثمانية  كيلو متر واثنى عشر كيلو متر، وتكون غالبًا شبه الخيوط من المغزل.

ومن أمثلتها الغيوم الريشية الركامية، والغيوم الريشية الطبقية. ومن الغيوم نوع آخر يمتد عمودياً على جميع الارتفاعات، ويسمى غيوم المزن الركامية وتسبب أمطاراً غزيرة وزخات من الثلج وقد تولد عواصف رعدية.

2- هُناك أنواع مُختلفة من السُحب التي يُمكن تمييزها حسب ارتفاعها، فسُحب المزن الركامية هي سُحب شديدة الكثافة والضخامة لها امتداد رأسي كبير، مظهرها يشبه مظهر الجبال غالبًا، وتُعرف عند العرب باسم (الصيب) وتكون دون 2000 متر، وسُحب السمحاق وهي سُحب جليدية على ارتفاع 4000 متر تقريبًا، وهُناك سُحب مُنبسطة ضبابية ذات ارتفاع مُنخفض ومُتفاوتة اللون،

أعلى ارتفاع للسحب يصنف ضمن ..........// السحب السمحاقية تشبه ........

قطعة السحب والغيوم (هذا النص الأصلي )

1- الغيوم أو السُحب هي عبارة عن دقائق صغيرة من جزيئات الماء المُتبخرة من البحار والمُحيطات والأنهار، وكذلك من بلورات الثلج، وبالتالي الغيوم هي إِحدى أشكال التكاثف، والغيوم المُنخفضة من أقرب الغيوم إِلى سطح الأرض، على ارتفاع 2000 متر فما دون ذلك، ومن أمثلتها الغيوم الركامية وهي غيوم سميكة تتشكل عندما ترتفع تيارات هوائية رطبة إلى أعلى وتدل الغيوم الركامية أحياناً على طقس معتدل ومن الغيوم المنخفضة أيضاً الغيوم الطبقية وتكون على هيئة طبقات باهتة رمادية تعطي السماء .ومنها أيضاً الغيوم الطبقية الركامية. وتكون الغيوم المُتوسطة على ارتفاعات بين 2 كيلو وحتى 8 كيلو متر، وتتكون من خليط من ماء سائل وبلورات جليدية، وقد تسبب أمطاراً خفيفة ومن أمثلتها: الغيوم الركامية المتوسطة، والغيوم الطبقية المتوسطة. والغيوم المرتفعة تكون على ارتفاعات بين ثمانية  كيلو متر واثنى عشر كيلو متر، وتكون غالبًا شبه الخيوط من المغزل.

ومن أمثلتها الغيوم الريشية الركامية، والغيوم الريشية الطبقية. ومن الغيوم نوع آخر يمتد عمودياً على جميع الارتفاعات، ويسمى غيوم المزن الركامية وتسبب أمطاراً غزيرة وزخات من الثلج وقد تولد عواصف رعدية.

2- هُناك أنواع مُختلفة من السُحب التي يُمكن تمييزها حسب ارتفاعها، فسُحب المزن الركامية هي سُحب شديدة الكثافة والضخامة لها امتداد رأسي كبير، مظهرها يشبه مظهر الجبال غالبًا، وتُعرف عند العرب باسم (الصيب) وتكون دون 2000 متر، وسُحب السمحاق وهي سُحب جليدية على ارتفاع 4000 متر تقريبًا، وهُناك سُحب مُنبسطة ضبابية ذات ارتفاع مُنخفض ومُتفاوتة اللون،

ربط النص بين شكل السحاب وآلة من الآلات...........

قطعة السحب والغيوم (هذا النص الأصلي )

1- الغيوم أو السُحب هي عبارة عن دقائق صغيرة من جزيئات الماء المُتبخرة من البحار والمُحيطات والأنهار، وكذلك من بلورات الثلج، وبالتالي الغيوم هي إِحدى أشكال التكاثف، والغيوم المُنخفضة من أقرب الغيوم إِلى سطح الأرض، على ارتفاع 2000 متر فما دون ذلك، ومن أمثلتها الغيوم الركامية وهي غيوم سميكة تتشكل عندما ترتفع تيارات هوائية رطبة إلى أعلى وتدل الغيوم الركامية أحياناً على طقس معتدل ومن الغيوم المنخفضة أيضاً الغيوم الطبقية وتكون على هيئة طبقات باهتة رمادية تعطي السماء .ومنها أيضاً الغيوم الطبقية الركامية. وتكون الغيوم المُتوسطة على ارتفاعات بين 2 كيلو وحتى 8 كيلو متر، وتتكون من خليط من ماء سائل وبلورات جليدية، وقد تسبب أمطاراً خفيفة ومن أمثلتها: الغيوم الركامية المتوسطة، والغيوم الطبقية المتوسطة. والغيوم المرتفعة تكون على ارتفاعات بين ثمانية  كيلو متر واثنى عشر كيلو متر، وتكون غالبًا شبه الخيوط من المغزل.

ومن أمثلتها الغيوم الريشية الركامية، والغيوم الريشية الطبقية. ومن الغيوم نوع آخر يمتد عمودياً على جميع الارتفاعات، ويسمى غيوم المزن الركامية وتسبب أمطاراً غزيرة وزخات من الثلج وقد تولد عواصف رعدية.

2- هُناك أنواع مُختلفة من السُحب التي يُمكن تمييزها حسب ارتفاعها، فسُحب المزن الركامية هي سُحب شديدة الكثافة والضخامة لها امتداد رأسي كبير، مظهرها يشبه مظهر الجبال غالبًا، وتُعرف عند العرب باسم (الصيب) وتكون دون 2000 متر، وسُحب السمحاق وهي سُحب جليدية على ارتفاع 4000 متر تقريبًا، وهُناك سُحب مُنبسطة ضبابية ذات ارتفاع مُنخفض ومُتفاوتة اللون،

العنوان الأنسب لعموم النص:

قطعة السحب والغيوم (هذا النص الأصلي )

1- الغيوم أو السُحب هي عبارة عن دقائق صغيرة من جزيئات الماء المُتبخرة من البحار والمُحيطات والأنهار، وكذلك من بلورات الثلج، وبالتالي الغيوم هي إِحدى أشكال التكاثف، والغيوم المُنخفضة من أقرب الغيوم إِلى سطح الأرض، على ارتفاع 2000 متر فما دون ذلك، ومن أمثلتها الغيوم الركامية وهي غيوم سميكة تتشكل عندما ترتفع تيارات هوائية رطبة إلى أعلى وتدل الغيوم الركامية أحياناً على طقس معتدل ومن الغيوم المنخفضة أيضاً الغيوم الطبقية وتكون على هيئة طبقات باهتة رمادية تعطي السماء .ومنها أيضاً الغيوم الطبقية الركامية. وتكون الغيوم المُتوسطة على ارتفاعات بين 2 كيلو وحتى 8 كيلو متر، وتتكون من خليط من ماء سائل وبلورات جليدية، وقد تسبب أمطاراً خفيفة ومن أمثلتها: الغيوم الركامية المتوسطة، والغيوم الطبقية المتوسطة. والغيوم المرتفعة تكون على ارتفاعات بين ثمانية  كيلو متر واثنى عشر كيلو متر، وتكون غالبًا شبه الخيوط من المغزل.

ومن أمثلتها الغيوم الريشية الركامية، والغيوم الريشية الطبقية. ومن الغيوم نوع آخر يمتد عمودياً على جميع الارتفاعات، ويسمى غيوم المزن الركامية وتسبب أمطاراً غزيرة وزخات من الثلج وقد تولد عواصف رعدية.

2- هُناك أنواع مُختلفة من السُحب التي يُمكن تمييزها حسب ارتفاعها، فسُحب المزن الركامية هي سُحب شديدة الكثافة والضخامة لها امتداد رأسي كبير، مظهرها يشبه مظهر الجبال غالبًا، وتُعرف عند العرب باسم (الصيب) وتكون دون 2000 متر، وسُحب السمحاق وهي سُحب جليدية على ارتفاع 4000 متر تقريبًا، وهُناك سُحب مُنبسطة ضبابية ذات ارتفاع مُنخفض ومُتفاوتة اللون،

أشبه ما تكون سحب المزن الركامية إلى ........

قطعة السحب والغيوم (هذا النص الأصلي )

1- الغيوم أو السُحب هي عبارة عن دقائق صغيرة من جزيئات الماء المُتبخرة من البحار والمُحيطات والأنهار، وكذلك من بلورات الثلج، وبالتالي الغيوم هي إِحدى أشكال التكاثف، والغيوم المُنخفضة من أقرب الغيوم إِلى سطح الأرض، على ارتفاع 2000 متر فما دون ذلك، ومن أمثلتها الغيوم الركامية وهي غيوم سميكة تتشكل عندما ترتفع تيارات هوائية رطبة إلى أعلى وتدل الغيوم الركامية أحياناً على طقس معتدل ومن الغيوم المنخفضة أيضاً الغيوم الطبقية وتكون على هيئة طبقات باهتة رمادية تعطي السماء .ومنها أيضاً الغيوم الطبقية الركامية. وتكون الغيوم المُتوسطة على ارتفاعات بين 2 كيلو وحتى 8 كيلو متر، وتتكون من خليط من ماء سائل وبلورات جليدية، وقد تسبب أمطاراً خفيفة ومن أمثلتها: الغيوم الركامية المتوسطة، والغيوم الطبقية المتوسطة. والغيوم المرتفعة تكون على ارتفاعات بين ثمانية  كيلو متر واثنى عشر كيلو متر، وتكون غالبًا شبه الخيوط من المغزل.

ومن أمثلتها الغيوم الريشية الركامية، والغيوم الريشية الطبقية. ومن الغيوم نوع آخر يمتد عمودياً على جميع الارتفاعات، ويسمى غيوم المزن الركامية وتسبب أمطاراً غزيرة وزخات من الثلج وقد تولد عواصف رعدية.

2- هُناك أنواع مُختلفة من السُحب التي يُمكن تمييزها حسب ارتفاعها، فسُحب المزن الركامية هي سُحب شديدة الكثافة والضخامة لها امتداد رأسي كبير، مظهرها يشبه مظهر الجبال غالبًا، وتُعرف عند العرب باسم (الصيب) وتكون دون 2000 متر، وسُحب السمحاق وهي سُحب جليدية على ارتفاع 4000 متر تقريبًا، وهُناك سُحب مُنبسطة ضبابية ذات ارتفاع مُنخفض ومُتفاوتة اللون،

أنسب عنوان للنص هو .......

أبو الأسود الدؤلي

1- أبو الأسود الدؤلي (16 ق. هـ - 69 هـ) هو ظالم بن عمرو بن سفيان، وُلِدَ في الكوفة ونشأ في البصرة، من سادات التابعين وأعيانهم، يُعتبر أول من وضع علم النحو فضبط قواعده ووضع باب الفاعل، المفعول به، المُضاف وحروف النصب والرفع والجر والجزم، وشكّل أحرف المصحف ووضع النقاط على الأحرف العربية، صحب الإِمام علي بن أبي طالب، وشهد معه وقعة صفين، أُصيب بالفالج فكان يجر رجله عندما يذهب إِلى السوق.

2- تولى عددًا من المناصب بالبصرة في خلافة عمر بن الخطاب وخلافة عثمان بن عفان، وفي خلافة علي بن أبي طالب كان عبد الله بن عباس أمير البصرة، وكان أبو الأسود الدؤلي كاتِبًا له.

ثم ولاه قضاء البصرة فلما شخص إِلى الحجاز استخلف على إمرة البصرة أبا الأسود الدؤلي فأقره الخليفة علي بن أبي طالب أميرًا على البصرة.

يُفهم من النص أن أبي الأسود تُوفي وعمره ...................... .

أبو الأسود الدؤلي

1- أبو الأسود الدؤلي (16 ق. هـ - 69 هـ) هو ظالم بن عمرو بن سفيان، وُلِدَ في الكوفة ونشأ في البصرة، من سادات التابعين وأعيانهم، يُعتبر أول من وضع علم النحو فضبط قواعده ووضع باب الفاعل، المفعول به، المُضاف وحروف النصب والرفع والجر والجزم، وشكّل أحرف المصحف ووضع النقاط على الأحرف العربية، صحب الإِمام علي بن أبي طالب، وشهد معه وقعة صفين، أُصيب بالفالج فكان يجر رجله عندما يذهب إِلى السوق.

2- تولى عددًا من المناصب بالبصرة في خلافة عمر بن الخطاب وخلافة عثمان بن عفان، وفي خلافة علي بن أبي طالب كان عبد الله بن عباس أمير البصرة، وكان أبو الأسود الدؤلي كاتِبًا له.

ثم ولاه قضاء البصرة فلما شخص إِلى الحجاز استخلف على إمرة البصرة أبا الأسود الدؤلي فأقره الخليفة علي بن أبي طالب أميرًا على البصرة.

أقرب الإِصابات للفالج ......................

أبو الأسود الدؤلي

1- أبو الأسود الدؤلي (16 ق. هـ - 69 هـ) هو ظالم بن عمرو بن سفيان، وُلِدَ في الكوفة ونشأ في البصرة، من سادات التابعين وأعيانهم، يُعتبر أول من وضع علم النحو فضبط قواعده ووضع باب الفاعل، المفعول به، المُضاف وحروف النصب والرفع والجر والجزم، وشكّل أحرف المصحف ووضع النقاط على الأحرف العربية، صحب الإِمام علي بن أبي طالب، وشهد معه وقعة صفين، أُصيب بالفالج فكان يجر رجله عندما يذهب إِلى السوق.

2- تولى عددًا من المناصب بالبصرة في خلافة عمر بن الخطاب وخلافة عثمان بن عفان، وفي خلافة علي بن أبي طالب كان عبد الله بن عباس أمير البصرة، وكان أبو الأسود الدؤلي كاتِبًا له.

ثم ولاه قضاء البصرة فلما شخص إِلى الحجاز استخلف على إمرة البصرة أبا الأسود الدؤلي فأقره الخليفة علي بن أبي طالب أميرًا على البصرة.

سبق أبو الأسود من في عصره بأعمال وعددها ...................... .

أبو الأسود الدؤلي

1- أبو الأسود الدؤلي (16 ق. هـ - 69 هـ) هو ظالم بن عمرو بن سفيان، وُلِدَ في الكوفة ونشأ في البصرة، من سادات التابعين وأعيانهم، يُعتبر أول من وضع علم النحو فضبط قواعده ووضع باب الفاعل، المفعول به، المُضاف وحروف النصب والرفع والجر والجزم، وشكّل أحرف المصحف ووضع النقاط على الأحرف العربية، صحب الإِمام علي بن أبي طالب، وشهد معه وقعة صفين، أُصيب بالفالج فكان يجر رجله عندما يذهب إِلى السوق.

2- تولى عددًا من المناصب بالبصرة في خلافة عمر بن الخطاب وخلافة عثمان بن عفان، وفي خلافة علي بن أبي طالب كان عبد الله بن عباس أمير البصرة، وكان أبو الأسود الدؤلي كاتِبًا له.

ثم ولاه قضاء البصرة فلما شخص إِلى الحجاز استخلف على إمرة البصرة أبا الأسود الدؤلي فأقره الخليفة علي بن أبي طالب أميرًا على البصرة.

أي الكلمات التالية تحل محل كلمة (وقعة) ...................... .

أبو الأسود الدؤلي

1- أبو الأسود الدؤلي (16 ق. هـ - 69 هـ) هو ظالم بن عمرو بن سفيان، وُلِدَ في الكوفة ونشأ في البصرة، من سادات التابعين وأعيانهم، يُعتبر أول من وضع علم النحو فضبط قواعده ووضع باب الفاعل، المفعول به، المُضاف وحروف النصب والرفع والجر والجزم، وشكّل أحرف المصحف ووضع النقاط على الأحرف العربية، صحب الإِمام علي بن أبي طالب، وشهد معه وقعة صفين، أُصيب بالفالج فكان يجر رجله عندما يذهب إِلى السوق.

2- تولى عددًا من المناصب بالبصرة في خلافة عمر بن الخطاب وخلافة عثمان بن عفان، وفي خلافة علي بن أبي طالب كان عبد الله بن عباس أمير البصرة، وكان أبو الأسود الدؤلي كاتِبًا له.

ثم ولاه قضاء البصرة فلما شخص إِلى الحجاز استخلف على إمرة البصرة أبا الأسود الدؤلي فأقره الخليفة علي بن أبي طالب أميرًا على البصرة.

أُصيب أبو الأسود الدؤلي بالفالج، ما الإِصابة التي تُعبتر قريبة منه؟ ...................... .

أبو الأسود الدؤلي

1- أبو الأسود الدؤلي (16 ق. هـ - 69 هـ) هو ظالم بن عمرو بن سفيان، وُلِدَ في الكوفة ونشأ في البصرة، من سادات التابعين وأعيانهم، يُعتبر أول من وضع علم النحو فضبط قواعده ووضع باب الفاعل، المفعول به، المُضاف وحروف النصب والرفع والجر والجزم، وشكّل أحرف المصحف ووضع النقاط على الأحرف العربية، صحب الإِمام علي بن أبي طالب، وشهد معه وقعة صفين، أُصيب بالفالج فكان يجر رجله عندما يذهب إِلى السوق.

2- تولى عددًا من المناصب بالبصرة في خلافة عمر بن الخطاب وخلافة عثمان بن عفان، وفي خلافة علي بن أبي طالب كان عبد الله بن عباس أمير البصرة، وكان أبو الأسود الدؤلي كاتِبًا له.

ثم ولاه قضاء البصرة فلما شخص إِلى الحجاز استخلف على إمرة البصرة أبا الأسود الدؤلي فأقره الخليفة علي بن أبي طالب أميرًا على البصرة.

(فلما شخص إِلى الحجاز) كل الكلمات التالية تدل على معنى شخص باستثناء ...................... .

التصحر

يعتقد البعض أن التصحر سببه الجفاف، ولكن هذا خطأ فادح؛ فالجفاف يزيد التصحر ولكن السبب الرئيسي للتصحر هو سوء إِدارة واستغلال الأنظمة البيئية، وقد ساعد على التصحر في النصف الثاني من القرن العشرين «الانفجار السكاني» الذي ميز تلك الفترة والذي أدى إِلى ازدياد الحاجة إِلى الغذاء وبالتالي إِلى الأراضي المزروعة والحيوانات، وقد حدث ذلك على حساب الغابات والمراعي الطبيعية والتربة الزراعية، فالتدهور في التوازن البيئي يتم بواسطة الإِنسان وحيواناته عن طريق سوء استغلال الموارد الطبيعية المُتجددة من مياه وتربة وغطاء نباتي، ويُؤثر التصحر على الإِنسان والحيوان والبيئة تأثيرًا سلبيًا يمتد عبر سنوات وعقود طويلة، وهذه الظاهرة لم يتضح خطرها إِلَّا مُنذ فترة وجيزة بعد الوقوف على أبعادها ومخاطرها.

ما هو تأثير الجفاف على التصحر؟ ...................... .

التصحر

يعتقد البعض أن التصحر سببه الجفاف، ولكن هذا خطأ فادح؛ فالجفاف يزيد التصحر ولكن السبب الرئيسي للتصحر هو سوء إِدارة واستغلال الأنظمة البيئية، وقد ساعد على التصحر في النصف الثاني من القرن العشرين «الانفجار السكاني» الذي ميز تلك الفترة والذي أدى إِلى ازدياد الحاجة إِلى الغذاء وبالتالي إِلى الأراضي المزروعة والحيوانات، وقد حدث ذلك على حساب الغابات والمراعي الطبيعية والتربة الزراعية، فالتدهور في التوازن البيئي يتم بواسطة الإِنسان وحيواناته عن طريق سوء استغلال الموارد الطبيعية المُتجددة من مياه وتربة وغطاء نباتي، ويُؤثر التصحر على الإِنسان والحيوان والبيئة تأثيرًا سلبيًا يمتد عبر سنوات وعقود طويلة، وهذه الظاهرة لم يتضح خطرها إِلَّا مُنذ فترة وجيزة بعد الوقوف على أبعادها ومخاطرها.

وفقًا للنص أي من الآتي لم يُذكر ضمن ما يتأثر بالجفاف؟ ...................... .

التصحر

يعتقد البعض أن التصحر سببه الجفاف، ولكن هذا خطأ فادح؛ فالجفاف يزيد التصحر ولكن السبب الرئيسي للتصحر هو سوء إِدارة واستغلال الأنظمة البيئية، وقد ساعد على التصحر في النصف الثاني من القرن العشرين «الانفجار السكاني» الذي ميز تلك الفترة والذي أدى إِلى ازدياد الحاجة إِلى الغذاء وبالتالي إِلى الأراضي المزروعة والحيوانات، وقد حدث ذلك على حساب الغابات والمراعي الطبيعية والتربة الزراعية، فالتدهور في التوازن البيئي يتم بواسطة الإِنسان وحيواناته عن طريق سوء استغلال الموارد الطبيعية المُتجددة من مياه وتربة وغطاء نباتي، ويُؤثر التصحر على الإِنسان والحيوان والبيئة تأثيرًا سلبيًا يمتد عبر سنوات وعقود طويلة، وهذه الظاهرة لم يتضح خطرها إِلَّا مُنذ فترة وجيزة بعد الوقوف على أبعادها ومخاطرها.

يكون التغلب على التصحر بـ...................... .

التصحر

يعتقد البعض أن التصحر سببه الجفاف، ولكن هذا خطأ فادح؛ فالجفاف يزيد التصحر ولكن السبب الرئيسي للتصحر هو سوء إِدارة واستغلال الأنظمة البيئية، وقد ساعد على التصحر في النصف الثاني من القرن العشرين «الانفجار السكاني» الذي ميز تلك الفترة والذي أدى إِلى ازدياد الحاجة إِلى الغذاء وبالتالي إِلى الأراضي المزروعة والحيوانات، وقد حدث ذلك على حساب الغابات والمراعي الطبيعية والتربة الزراعية، فالتدهور في التوازن البيئي يتم بواسطة الإِنسان وحيواناته عن طريق سوء استغلال الموارد الطبيعية المُتجددة من مياه وتربة وغطاء نباتي، ويُؤثر التصحر على الإِنسان والحيوان والبيئة تأثيرًا سلبيًا يمتد عبر سنوات وعقود طويلة، وهذه الظاهرة لم يتضح خطرها إِلَّا مُنذ فترة وجيزة بعد الوقوف على أبعادها ومخاطرها.

الضمير في كلمة (أبعادها) الواردة بنهاية النص يعود على ...................... .

التصحر

يعتقد البعض أن التصحر سببه الجفاف، ولكن هذا خطأ فادح؛ فالجفاف يزيد التصحر ولكن السبب الرئيسي للتصحر هو سوء إِدارة واستغلال الأنظمة البيئية، وقد ساعد على التصحر في النصف الثاني من القرن العشرين «الانفجار السكاني» الذي ميز تلك الفترة والذي أدى إِلى ازدياد الحاجة إِلى الغذاء وبالتالي إِلى الأراضي المزروعة والحيوانات، وقد حدث ذلك على حساب الغابات والمراعي الطبيعية والتربة الزراعية، فالتدهور في التوازن البيئي يتم بواسطة الإِنسان وحيواناته عن طريق سوء استغلال الموارد الطبيعية المُتجددة من مياه وتربة وغطاء نباتي، ويُؤثر التصحر على الإِنسان والحيوان والبيئة تأثيرًا سلبيًا يمتد عبر سنوات وعقود طويلة، وهذه الظاهرة لم يتضح خطرها إِلَّا مُنذ فترة وجيزة بعد الوقوف على أبعادها ومخاطرها.

أنسب عنوان للنص ...................... .

الطقس

أثبتت دراسة بِأَن صحة توقعات الطقس للأيام الثلاث المُقبلة تبلغ 70% فقط من مجموع التوقعات العالمية المُهتمة بالأمر.

أي الآتي صحيح؟ ...................... .

الطقس

أثبتت دراسة بِأَن صحة توقعات الطقس للأيام الثلاث المُقبلة تبلغ 70% فقط من مجموع التوقعات العالمية المُهتمة بالأمر.

نسبة (70%) أخذت على ...................... .

مؤسسات الغذاء (تصنيف المؤسسات)

هُناك ثلاث مستويات للمؤسسات الغذائية، منخفضة (المقاهي والمطاحن) متوسطة (البقالات) ومرتفعة (المطاعة والوجبات السريعة والمصانع) وتقوم المنظمات بالتفتيش الدائم على المطاعم والشركات وذلك لمنع أي مخالفات للصحة أو النظام، وهذا التصنيف يعطي إِتاحة الفرصة للمؤسسات ذات التصنيف المتدني من تحسين أوضاعها، وقياس مستوى التحسن من خلال تعاقب الزيارات، إِعطاء مهلة لهم للحفاظ على الجودة والنظافة، ومن لا يطبق الشروط تتم معاقبته، ورفع الكفاءات البشرية.

الهدف من تصنيف مُؤسسات الغذاء ...................... .

مؤسسات الغذاء (تصنيف المؤسسات)

هُناك ثلاث مستويات للمؤسسات الغذائية، منخفضة (المقاهي والمطاحن) متوسطة (البقالات) ومرتفعة (المطاعة والوجبات السريعة والمصانع) وتقوم المنظمات بالتفتيش الدائم على المطاعم والشركات وذلك لمنع أي مخالفات للصحة أو النظام، وهذا التصنيف يعطي إِتاحة الفرصة للمؤسسات ذات التصنيف المتدني من تحسين أوضاعها، وقياس مستوى التحسن من خلال تعاقب الزيارات، إِعطاء مهلة لهم للحفاظ على الجودة والنظافة، ومن لا يطبق الشروط تتم معاقبته، ورفع الكفاءات البشرية.

مزايا نظام المراقبة عددها ...................... .

صاعد الأندلسي

1- هو صاعد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن صاعد التغلبي، أو صاعد الأندلسي، توجه إِلى طليطلة طلبًا للدراسة والعلم في سنة 438 هجرية (1046 م) وكان في الثامنة عشرة من عمره. وعاش في كنف أميرها يحيى بن إِسماعيل من أُسرة ذي النون، وتولى مسؤولية القضاء فيها إِلى وفاته في سن مُبكرة.

2- كان صاعد الأندلسي في الأربعين من عمره حين أنجز كتابه الشهير، وقد كتب صاعد الثلاثة الأُولى ولكنها فُقدت، وقد تناولت مواضيع مُختلفة كعلم الرصد (حركات النجوم والكواكب) وعلم الملل والنحل (الديانات والمعتقدات والفرق الإِسلامية وغير الإِسلامية) وعلم التاريخ (جوامع أخبار العرب والعجم).

3- وبقى كتابه الأخير ووضعه أصلًا للتعريف بأعلام عصره حين خدم كقاضٍ لطليطلة في عهد "أمراء الطائف". كتب صاعد "طبقات الأُمم" أو كما يُسميه "التعريف بطبقات الأُمم" في العام 460 هجرية (1067) حاول فيه استكمال دراسة أستاذه ابن حزم الظاهري عن دور الأندلس في إِنتاج العلوم والتعريف بأهم الشخصيات الفكرية التي برزت في مُختلف العهود الإِسلامية. إِلَّا أن دراسته اختلفت عن رسالة ابن حزم في "مراتب العلوم"؛ فهو لم يكتفِ بأخبار الكاتب بل حاول التعريف بعصره وظروفه وبيئته. وبسبب شمولية الكتاب وضع مقدمة تحليلية للتعريف بتاريخ العلوم وتطور الأفكار واتصال الثقافات ببعضها من المشرق إِلى المغرب وانتهاء بالأندلس وعصره. فجاءت دراسته تاريخية حاول من خلالها الرد على مسألتين: الأولى مجرى التطور والثانية صلة حلقات التطور ببعضها.

4- وحتى تكون إِجابات صاعد واضحة في معالمها كان لا بُد له من تجاوز حدود الأندلس والابتعاد عنها جغرافيًا والغوص في عمق الزمن إِلى عهود سابقة على ظهور الديانات السماوية. واضطر بسب المُستجدات، وتغيير خطة كتابه أن يعيد قراءة مراتب العلوم كونيًا في سياق رؤية عالمية للتطور الفكري وصولًا إِلى العرب وظهور الإِسلام والفتوحات الكبرى. فرضت خطة الكتاب على صاعد أن يقوم بمراجعة شاملة وسريعة لتاريخ الأفكار ودور الأمم في صنعها وصلاتها ببعضها.

5- كذلك حاول قدر الإِمكان التعريف بالأمة والتعريف بأفكارها ثم التعريف بأعلامها حتى يربط حلقات التطور في مجرى زمني هادف، لذلك كان عليه أن يضع الإِطار النظري لمشروعه ويشرح خطة التطور في سياق مرتبك أحيانًا، إِلَّا أنه أعطى ما يستطيع من معلومات دمجت بين التحليل النظري وتركيب الحوادث من دون أن يدرك أنه ساهم في إِنتاج نظرية تاريخية عن تطور الأفكار سيكون لها تأثيرها على أجيال لاحقة. ويُمكن التقاط "لاوعي" صاعد لمشروعه حين نلحظ استغراقه الطويل في التعريف بشخصيات عصره واختصاره لحوادث زمنه. كذلك يُمكن وضع المُلاحظة نفسها حين تطرّق إِلى دور الأُمم في تكوين الأفكار وإِنتاج العلوم، فهو يمرّ سريعًا على الحوادث ويكتفي بالوصف لأن خطة الكتاب هي "التعريف" بأعلام الأُمم على مرّ العصور وليس "التعريف" بأفكار الأُمم ودور كل طبقة من الشعوب في صوغ الوعي الإِنساني العام.

يُفهم من الفقرة (1) أن توجه صاعد إِلى طليطلة سببه رغبته في ......................

صاعد الأندلسي

1- هو صاعد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن صاعد التغلبي، أو صاعد الأندلسي، توجه إِلى طليطلة طلبًا للدراسة والعلم في سنة 438 هجرية (1046 م) وكان في الثامنة عشرة من عمره. وعاش في كنف أميرها يحيى بن إِسماعيل من أُسرة ذي النون، وتولى مسؤولية القضاء فيها إِلى وفاته في سن مُبكرة.

2- كان صاعد الأندلسي في الأربعين من عمره حين أنجز كتابه الشهير، وقد كتب صاعد الثلاثة الأُولى ولكنها فُقدت، وقد تناولت مواضيع مُختلفة كعلم الرصد (حركات النجوم والكواكب) وعلم الملل والنحل (الديانات والمعتقدات والفرق الإِسلامية وغير الإِسلامية) وعلم التاريخ (جوامع أخبار العرب والعجم).

3- وبقى كتابه الأخير ووضعه أصلًا للتعريف بأعلام عصره حين خدم كقاضٍ لطليطلة في عهد "أمراء الطائف". كتب صاعد "طبقات الأُمم" أو كما يُسميه "التعريف بطبقات الأُمم" في العام 460 هجرية (1067) حاول فيه استكمال دراسة أستاذه ابن حزم الظاهري عن دور الأندلس في إِنتاج العلوم والتعريف بأهم الشخصيات الفكرية التي برزت في مُختلف العهود الإِسلامية. إِلَّا أن دراسته اختلفت عن رسالة ابن حزم في "مراتب العلوم"؛ فهو لم يكتفِ بأخبار الكاتب بل حاول التعريف بعصره وظروفه وبيئته. وبسبب شمولية الكتاب وضع مقدمة تحليلية للتعريف بتاريخ العلوم وتطور الأفكار واتصال الثقافات ببعضها من المشرق إِلى المغرب وانتهاء بالأندلس وعصره. فجاءت دراسته تاريخية حاول من خلالها الرد على مسألتين: الأولى مجرى التطور والثانية صلة حلقات التطور ببعضها.

4- وحتى تكون إِجابات صاعد واضحة في معالمها كان لا بُد له من تجاوز حدود الأندلس والابتعاد عنها جغرافيًا والغوص في عمق الزمن إِلى عهود سابقة على ظهور الديانات السماوية. واضطر بسب المُستجدات، وتغيير خطة كتابه أن يعيد قراءة مراتب العلوم كونيًا في سياق رؤية عالمية للتطور الفكري وصولًا إِلى العرب وظهور الإِسلام والفتوحات الكبرى. فرضت خطة الكتاب على صاعد أن يقوم بمراجعة شاملة وسريعة لتاريخ الأفكار ودور الأمم في صنعها وصلاتها ببعضها.

5- كذلك حاول قدر الإِمكان التعريف بالأمة والتعريف بأفكارها ثم التعريف بأعلامها حتى يربط حلقات التطور في مجرى زمني هادف، لذلك كان عليه أن يضع الإِطار النظري لمشروعه ويشرح خطة التطور في سياق مرتبك أحيانًا، إِلَّا أنه أعطى ما يستطيع من معلومات دمجت بين التحليل النظري وتركيب الحوادث من دون أن يدرك أنه ساهم في إِنتاج نظرية تاريخية عن تطور الأفكار سيكون لها تأثيرها على أجيال لاحقة. ويُمكن التقاط "لاوعي" صاعد لمشروعه حين نلحظ استغراقه الطويل في التعريف بشخصيات عصره واختصاره لحوادث زمنه. كذلك يُمكن وضع المُلاحظة نفسها حين تطرّق إِلى دور الأُمم في تكوين الأفكار وإِنتاج العلوم، فهو يمرّ سريعًا على الحوادث ويكتفي بالوصف لأن خطة الكتاب هي "التعريف" بأعلام الأُمم على مرّ العصور وليس "التعريف" بأفكار الأُمم ودور كل طبقة من الشعوب في صوغ الوعي الإِنساني العام.

في الفقرة (1) جملة "طلبًا للعلم" علاقتها بما قبلها ...................... .

صاعد الأندلسي

1- هو صاعد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن صاعد التغلبي، أو صاعد الأندلسي، توجه إِلى طليطلة طلبًا للدراسة والعلم في سنة 438 هجرية (1046 م) وكان في الثامنة عشرة من عمره. وعاش في كنف أميرها يحيى بن إِسماعيل من أُسرة ذي النون، وتولى مسؤولية القضاء فيها إِلى وفاته في سن مُبكرة.

2- كان صاعد الأندلسي في الأربعين من عمره حين أنجز كتابه الشهير، وقد كتب صاعد الثلاثة الأُولى ولكنها فُقدت، وقد تناولت مواضيع مُختلفة كعلم الرصد (حركات النجوم والكواكب) وعلم الملل والنحل (الديانات والمعتقدات والفرق الإِسلامية وغير الإِسلامية) وعلم التاريخ (جوامع أخبار العرب والعجم).

3- وبقى كتابه الأخير ووضعه أصلًا للتعريف بأعلام عصره حين خدم كقاضٍ لطليطلة في عهد "أمراء الطائف". كتب صاعد "طبقات الأُمم" أو كما يُسميه "التعريف بطبقات الأُمم" في العام 460 هجرية (1067) حاول فيه استكمال دراسة أستاذه ابن حزم الظاهري عن دور الأندلس في إِنتاج العلوم والتعريف بأهم الشخصيات الفكرية التي برزت في مُختلف العهود الإِسلامية. إِلَّا أن دراسته اختلفت عن رسالة ابن حزم في "مراتب العلوم"؛ فهو لم يكتفِ بأخبار الكاتب بل حاول التعريف بعصره وظروفه وبيئته. وبسبب شمولية الكتاب وضع مقدمة تحليلية للتعريف بتاريخ العلوم وتطور الأفكار واتصال الثقافات ببعضها من المشرق إِلى المغرب وانتهاء بالأندلس وعصره. فجاءت دراسته تاريخية حاول من خلالها الرد على مسألتين: الأولى مجرى التطور والثانية صلة حلقات التطور ببعضها.

4- وحتى تكون إِجابات صاعد واضحة في معالمها كان لا بُد له من تجاوز حدود الأندلس والابتعاد عنها جغرافيًا والغوص في عمق الزمن إِلى عهود سابقة على ظهور الديانات السماوية. واضطر بسب المُستجدات، وتغيير خطة كتابه أن يعيد قراءة مراتب العلوم كونيًا في سياق رؤية عالمية للتطور الفكري وصولًا إِلى العرب وظهور الإِسلام والفتوحات الكبرى. فرضت خطة الكتاب على صاعد أن يقوم بمراجعة شاملة وسريعة لتاريخ الأفكار ودور الأمم في صنعها وصلاتها ببعضها.

5- كذلك حاول قدر الإِمكان التعريف بالأمة والتعريف بأفكارها ثم التعريف بأعلامها حتى يربط حلقات التطور في مجرى زمني هادف، لذلك كان عليه أن يضع الإِطار النظري لمشروعه ويشرح خطة التطور في سياق مرتبك أحيانًا، إِلَّا أنه أعطى ما يستطيع من معلومات دمجت بين التحليل النظري وتركيب الحوادث من دون أن يدرك أنه ساهم في إِنتاج نظرية تاريخية عن تطور الأفكار سيكون لها تأثيرها على أجيال لاحقة. ويُمكن التقاط "لاوعي" صاعد لمشروعه حين نلحظ استغراقه الطويل في التعريف بشخصيات عصره واختصاره لحوادث زمنه. كذلك يُمكن وضع المُلاحظة نفسها حين تطرّق إِلى دور الأُمم في تكوين الأفكار وإِنتاج العلوم، فهو يمرّ سريعًا على الحوادث ويكتفي بالوصف لأن خطة الكتاب هي "التعريف" بأعلام الأُمم على مرّ العصور وليس "التعريف" بأفكار الأُمم ودور كل طبقة من الشعوب في صوغ الوعي الإِنساني العام.

طبقًا لما ورد في الفقرة (1) ذهب صاعد إِلى طليطلة في ...................... .

صاعد الأندلسي

1- هو صاعد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن صاعد التغلبي، أو صاعد الأندلسي، توجه إِلى طليطلة طلبًا للدراسة والعلم في سنة 438 هجرية (1046 م) وكان في الثامنة عشرة من عمره. وعاش في كنف أميرها يحيى بن إِسماعيل من أُسرة ذي النون، وتولى مسؤولية القضاء فيها إِلى وفاته في سن مُبكرة.

2- كان صاعد الأندلسي في الأربعين من عمره حين أنجز كتابه الشهير، وقد كتب صاعد الثلاثة الأُولى ولكنها فُقدت، وقد تناولت مواضيع مُختلفة كعلم الرصد (حركات النجوم والكواكب) وعلم الملل والنحل (الديانات والمعتقدات والفرق الإِسلامية وغير الإِسلامية) وعلم التاريخ (جوامع أخبار العرب والعجم).

3- وبقى كتابه الأخير ووضعه أصلًا للتعريف بأعلام عصره حين خدم كقاضٍ لطليطلة في عهد "أمراء الطائف". كتب صاعد "طبقات الأُمم" أو كما يُسميه "التعريف بطبقات الأُمم" في العام 460 هجرية (1067) حاول فيه استكمال دراسة أستاذه ابن حزم الظاهري عن دور الأندلس في إِنتاج العلوم والتعريف بأهم الشخصيات الفكرية التي برزت في مُختلف العهود الإِسلامية. إِلَّا أن دراسته اختلفت عن رسالة ابن حزم في "مراتب العلوم"؛ فهو لم يكتفِ بأخبار الكاتب بل حاول التعريف بعصره وظروفه وبيئته. وبسبب شمولية الكتاب وضع مقدمة تحليلية للتعريف بتاريخ العلوم وتطور الأفكار واتصال الثقافات ببعضها من المشرق إِلى المغرب وانتهاء بالأندلس وعصره. فجاءت دراسته تاريخية حاول من خلالها الرد على مسألتين: الأولى مجرى التطور والثانية صلة حلقات التطور ببعضها.

4- وحتى تكون إِجابات صاعد واضحة في معالمها كان لا بُد له من تجاوز حدود الأندلس والابتعاد عنها جغرافيًا والغوص في عمق الزمن إِلى عهود سابقة على ظهور الديانات السماوية. واضطر بسب المُستجدات، وتغيير خطة كتابه أن يعيد قراءة مراتب العلوم كونيًا في سياق رؤية عالمية للتطور الفكري وصولًا إِلى العرب وظهور الإِسلام والفتوحات الكبرى. فرضت خطة الكتاب على صاعد أن يقوم بمراجعة شاملة وسريعة لتاريخ الأفكار ودور الأمم في صنعها وصلاتها ببعضها.

5- كذلك حاول قدر الإِمكان التعريف بالأمة والتعريف بأفكارها ثم التعريف بأعلامها حتى يربط حلقات التطور في مجرى زمني هادف، لذلك كان عليه أن يضع الإِطار النظري لمشروعه ويشرح خطة التطور في سياق مرتبك أحيانًا، إِلَّا أنه أعطى ما يستطيع من معلومات دمجت بين التحليل النظري وتركيب الحوادث من دون أن يدرك أنه ساهم في إِنتاج نظرية تاريخية عن تطور الأفكار سيكون لها تأثيرها على أجيال لاحقة. ويُمكن التقاط "لاوعي" صاعد لمشروعه حين نلحظ استغراقه الطويل في التعريف بشخصيات عصره واختصاره لحوادث زمنه. كذلك يُمكن وضع المُلاحظة نفسها حين تطرّق إِلى دور الأُمم في تكوين الأفكار وإِنتاج العلوم، فهو يمرّ سريعًا على الحوادث ويكتفي بالوصف لأن خطة الكتاب هي "التعريف" بأعلام الأُمم على مرّ العصور وليس "التعريف" بأفكار الأُمم ودور كل طبقة من الشعوب في صوغ الوعي الإِنساني العام.

ذهب صاعد إِلى طليطلة وعمره قرابة ...................... .

صاعد الأندلسي

1- هو صاعد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن صاعد التغلبي، أو صاعد الأندلسي، توجه إِلى طليطلة طلبًا للدراسة والعلم في سنة 438 هجرية (1046 م) وكان في الثامنة عشرة من عمره. وعاش في كنف أميرها يحيى بن إِسماعيل من أُسرة ذي النون، وتولى مسؤولية القضاء فيها إِلى وفاته في سن مُبكرة.

2- كان صاعد الأندلسي في الأربعين من عمره حين أنجز كتابه الشهير، وقد كتب صاعد الثلاثة الأُولى ولكنها فُقدت، وقد تناولت مواضيع مُختلفة كعلم الرصد (حركات النجوم والكواكب) وعلم الملل والنحل (الديانات والمعتقدات والفرق الإِسلامية وغير الإِسلامية) وعلم التاريخ (جوامع أخبار العرب والعجم).

3- وبقى كتابه الأخير ووضعه أصلًا للتعريف بأعلام عصره حين خدم كقاضٍ لطليطلة في عهد "أمراء الطائف". كتب صاعد "طبقات الأُمم" أو كما يُسميه "التعريف بطبقات الأُمم" في العام 460 هجرية (1067) حاول فيه استكمال دراسة أستاذه ابن حزم الظاهري عن دور الأندلس في إِنتاج العلوم والتعريف بأهم الشخصيات الفكرية التي برزت في مُختلف العهود الإِسلامية. إِلَّا أن دراسته اختلفت عن رسالة ابن حزم في "مراتب العلوم"؛ فهو لم يكتفِ بأخبار الكاتب بل حاول التعريف بعصره وظروفه وبيئته. وبسبب شمولية الكتاب وضع مقدمة تحليلية للتعريف بتاريخ العلوم وتطور الأفكار واتصال الثقافات ببعضها من المشرق إِلى المغرب وانتهاء بالأندلس وعصره. فجاءت دراسته تاريخية حاول من خلالها الرد على مسألتين: الأولى مجرى التطور والثانية صلة حلقات التطور ببعضها.

4- وحتى تكون إِجابات صاعد واضحة في معالمها كان لا بُد له من تجاوز حدود الأندلس والابتعاد عنها جغرافيًا والغوص في عمق الزمن إِلى عهود سابقة على ظهور الديانات السماوية. واضطر بسب المُستجدات، وتغيير خطة كتابه أن يعيد قراءة مراتب العلوم كونيًا في سياق رؤية عالمية للتطور الفكري وصولًا إِلى العرب وظهور الإِسلام والفتوحات الكبرى. فرضت خطة الكتاب على صاعد أن يقوم بمراجعة شاملة وسريعة لتاريخ الأفكار ودور الأمم في صنعها وصلاتها ببعضها.

5- كذلك حاول قدر الإِمكان التعريف بالأمة والتعريف بأفكارها ثم التعريف بأعلامها حتى يربط حلقات التطور في مجرى زمني هادف، لذلك كان عليه أن يضع الإِطار النظري لمشروعه ويشرح خطة التطور في سياق مرتبك أحيانًا، إِلَّا أنه أعطى ما يستطيع من معلومات دمجت بين التحليل النظري وتركيب الحوادث من دون أن يدرك أنه ساهم في إِنتاج نظرية تاريخية عن تطور الأفكار سيكون لها تأثيرها على أجيال لاحقة. ويُمكن التقاط "لاوعي" صاعد لمشروعه حين نلحظ استغراقه الطويل في التعريف بشخصيات عصره واختصاره لحوادث زمنه. كذلك يُمكن وضع المُلاحظة نفسها حين تطرّق إِلى دور الأُمم في تكوين الأفكار وإِنتاج العلوم، فهو يمرّ سريعًا على الحوادث ويكتفي بالوصف لأن خطة الكتاب هي "التعريف" بأعلام الأُمم على مرّ العصور وليس "التعريف" بأفكار الأُمم ودور كل طبقة من الشعوب في صوغ الوعي الإِنساني العام.

تولى صاعد في طليطلة أمر ...................... .

صاعد الأندلسي

1- هو صاعد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن صاعد التغلبي، أو صاعد الأندلسي، توجه إِلى طليطلة طلبًا للدراسة والعلم في سنة 438 هجرية (1046 م) وكان في الثامنة عشرة من عمره. وعاش في كنف أميرها يحيى بن إِسماعيل من أُسرة ذي النون، وتولى مسؤولية القضاء فيها إِلى وفاته في سن مُبكرة.

2- كان صاعد الأندلسي في الأربعين من عمره حين أنجز كتابه الشهير، وقد كتب صاعد الثلاثة الأُولى ولكنها فُقدت، وقد تناولت مواضيع مُختلفة كعلم الرصد (حركات النجوم والكواكب) وعلم الملل والنحل (الديانات والمعتقدات والفرق الإِسلامية وغير الإِسلامية) وعلم التاريخ (جوامع أخبار العرب والعجم).

3- وبقى كتابه الأخير ووضعه أصلًا للتعريف بأعلام عصره حين خدم كقاضٍ لطليطلة في عهد "أمراء الطائف". كتب صاعد "طبقات الأُمم" أو كما يُسميه "التعريف بطبقات الأُمم" في العام 460 هجرية (1067) حاول فيه استكمال دراسة أستاذه ابن حزم الظاهري عن دور الأندلس في إِنتاج العلوم والتعريف بأهم الشخصيات الفكرية التي برزت في مُختلف العهود الإِسلامية. إِلَّا أن دراسته اختلفت عن رسالة ابن حزم في "مراتب العلوم"؛ فهو لم يكتفِ بأخبار الكاتب بل حاول التعريف بعصره وظروفه وبيئته. وبسبب شمولية الكتاب وضع مقدمة تحليلية للتعريف بتاريخ العلوم وتطور الأفكار واتصال الثقافات ببعضها من المشرق إِلى المغرب وانتهاء بالأندلس وعصره. فجاءت دراسته تاريخية حاول من خلالها الرد على مسألتين: الأولى مجرى التطور والثانية صلة حلقات التطور ببعضها.

4- وحتى تكون إِجابات صاعد واضحة في معالمها كان لا بُد له من تجاوز حدود الأندلس والابتعاد عنها جغرافيًا والغوص في عمق الزمن إِلى عهود سابقة على ظهور الديانات السماوية. واضطر بسب المُستجدات، وتغيير خطة كتابه أن يعيد قراءة مراتب العلوم كونيًا في سياق رؤية عالمية للتطور الفكري وصولًا إِلى العرب وظهور الإِسلام والفتوحات الكبرى. فرضت خطة الكتاب على صاعد أن يقوم بمراجعة شاملة وسريعة لتاريخ الأفكار ودور الأمم في صنعها وصلاتها ببعضها.

5- كذلك حاول قدر الإِمكان التعريف بالأمة والتعريف بأفكارها ثم التعريف بأعلامها حتى يربط حلقات التطور في مجرى زمني هادف، لذلك كان عليه أن يضع الإِطار النظري لمشروعه ويشرح خطة التطور في سياق مرتبك أحيانًا، إِلَّا أنه أعطى ما يستطيع من معلومات دمجت بين التحليل النظري وتركيب الحوادث من دون أن يدرك أنه ساهم في إِنتاج نظرية تاريخية عن تطور الأفكار سيكون لها تأثيرها على أجيال لاحقة. ويُمكن التقاط "لاوعي" صاعد لمشروعه حين نلحظ استغراقه الطويل في التعريف بشخصيات عصره واختصاره لحوادث زمنه. كذلك يُمكن وضع المُلاحظة نفسها حين تطرّق إِلى دور الأُمم في تكوين الأفكار وإِنتاج العلوم، فهو يمرّ سريعًا على الحوادث ويكتفي بالوصف لأن خطة الكتاب هي "التعريف" بأعلام الأُمم على مرّ العصور وليس "التعريف" بأفكار الأُمم ودور كل طبقة من الشعوب في صوغ الوعي الإِنساني العام.

هدف صاعد في كتابه "طبقات الأُمم" إِلى ...................... .

صاعد الأندلسي

1- هو صاعد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن صاعد التغلبي، أو صاعد الأندلسي، توجه إِلى طليطلة طلبًا للدراسة والعلم في سنة 438 هجرية (1046 م) وكان في الثامنة عشرة من عمره. وعاش في كنف أميرها يحيى بن إِسماعيل من أُسرة ذي النون، وتولى مسؤولية القضاء فيها إِلى وفاته في سن مُبكرة.

2- كان صاعد الأندلسي في الأربعين من عمره حين أنجز كتابه الشهير، وقد كتب صاعد الثلاثة الأُولى ولكنها فُقدت، وقد تناولت مواضيع مُختلفة كعلم الرصد (حركات النجوم والكواكب) وعلم الملل والنحل (الديانات والمعتقدات والفرق الإِسلامية وغير الإِسلامية) وعلم التاريخ (جوامع أخبار العرب والعجم).

3- وبقى كتابه الأخير ووضعه أصلًا للتعريف بأعلام عصره حين خدم كقاضٍ لطليطلة في عهد "أمراء الطائف". كتب صاعد "طبقات الأُمم" أو كما يُسميه "التعريف بطبقات الأُمم" في العام 460 هجرية (1067) حاول فيه استكمال دراسة أستاذه ابن حزم الظاهري عن دور الأندلس في إِنتاج العلوم والتعريف بأهم الشخصيات الفكرية التي برزت في مُختلف العهود الإِسلامية. إِلَّا أن دراسته اختلفت عن رسالة ابن حزم في "مراتب العلوم"؛ فهو لم يكتفِ بأخبار الكاتب بل حاول التعريف بعصره وظروفه وبيئته. وبسبب شمولية الكتاب وضع مقدمة تحليلية للتعريف بتاريخ العلوم وتطور الأفكار واتصال الثقافات ببعضها من المشرق إِلى المغرب وانتهاء بالأندلس وعصره. فجاءت دراسته تاريخية حاول من خلالها الرد على مسألتين: الأولى مجرى التطور والثانية صلة حلقات التطور ببعضها.

4- وحتى تكون إِجابات صاعد واضحة في معالمها كان لا بُد له من تجاوز حدود الأندلس والابتعاد عنها جغرافيًا والغوص في عمق الزمن إِلى عهود سابقة على ظهور الديانات السماوية. واضطر بسب المُستجدات، وتغيير خطة كتابه أن يعيد قراءة مراتب العلوم كونيًا في سياق رؤية عالمية للتطور الفكري وصولًا إِلى العرب وظهور الإِسلام والفتوحات الكبرى. فرضت خطة الكتاب على صاعد أن يقوم بمراجعة شاملة وسريعة لتاريخ الأفكار ودور الأمم في صنعها وصلاتها ببعضها.

5- كذلك حاول قدر الإِمكان التعريف بالأمة والتعريف بأفكارها ثم التعريف بأعلامها حتى يربط حلقات التطور في مجرى زمني هادف، لذلك كان عليه أن يضع الإِطار النظري لمشروعه ويشرح خطة التطور في سياق مرتبك أحيانًا، إِلَّا أنه أعطى ما يستطيع من معلومات دمجت بين التحليل النظري وتركيب الحوادث من دون أن يدرك أنه ساهم في إِنتاج نظرية تاريخية عن تطور الأفكار سيكون لها تأثيرها على أجيال لاحقة. ويُمكن التقاط "لاوعي" صاعد لمشروعه حين نلحظ استغراقه الطويل في التعريف بشخصيات عصره واختصاره لحوادث زمنه. كذلك يُمكن وضع المُلاحظة نفسها حين تطرّق إِلى دور الأُمم في تكوين الأفكار وإِنتاج العلوم، فهو يمرّ سريعًا على الحوادث ويكتفي بالوصف لأن خطة الكتاب هي "التعريف" بأعلام الأُمم على مرّ العصور وليس "التعريف" بأفكار الأُمم ودور كل طبقة من الشعوب في صوغ الوعي الإِنساني العام.

كم عدد الكُتب التي ذُكِرَتْ في النص؟ ...................... .

صاعد الأندلسي

1- هو صاعد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن صاعد التغلبي، أو صاعد الأندلسي، توجه إِلى طليطلة طلبًا للدراسة والعلم في سنة 438 هجرية (1046 م) وكان في الثامنة عشرة من عمره. وعاش في كنف أميرها يحيى بن إِسماعيل من أُسرة ذي النون، وتولى مسؤولية القضاء فيها إِلى وفاته في سن مُبكرة.

2- كان صاعد الأندلسي في الأربعين من عمره حين أنجز كتابه الشهير، وقد كتب صاعد الثلاثة الأُولى ولكنها فُقدت، وقد تناولت مواضيع مُختلفة كعلم الرصد (حركات النجوم والكواكب) وعلم الملل والنحل (الديانات والمعتقدات والفرق الإِسلامية وغير الإِسلامية) وعلم التاريخ (جوامع أخبار العرب والعجم).

3- وبقى كتابه الأخير ووضعه أصلًا للتعريف بأعلام عصره حين خدم كقاضٍ لطليطلة في عهد "أمراء الطائف". كتب صاعد "طبقات الأُمم" أو كما يُسميه "التعريف بطبقات الأُمم" في العام 460 هجرية (1067) حاول فيه استكمال دراسة أستاذه ابن حزم الظاهري عن دور الأندلس في إِنتاج العلوم والتعريف بأهم الشخصيات الفكرية التي برزت في مُختلف العهود الإِسلامية. إِلَّا أن دراسته اختلفت عن رسالة ابن حزم في "مراتب العلوم"؛ فهو لم يكتفِ بأخبار الكاتب بل حاول التعريف بعصره وظروفه وبيئته. وبسبب شمولية الكتاب وضع مقدمة تحليلية للتعريف بتاريخ العلوم وتطور الأفكار واتصال الثقافات ببعضها من المشرق إِلى المغرب وانتهاء بالأندلس وعصره. فجاءت دراسته تاريخية حاول من خلالها الرد على مسألتين: الأولى مجرى التطور والثانية صلة حلقات التطور ببعضها.

4- وحتى تكون إِجابات صاعد واضحة في معالمها كان لا بُد له من تجاوز حدود الأندلس والابتعاد عنها جغرافيًا والغوص في عمق الزمن إِلى عهود سابقة على ظهور الديانات السماوية. واضطر بسب المُستجدات، وتغيير خطة كتابه أن يعيد قراءة مراتب العلوم كونيًا في سياق رؤية عالمية للتطور الفكري وصولًا إِلى العرب وظهور الإِسلام والفتوحات الكبرى. فرضت خطة الكتاب على صاعد أن يقوم بمراجعة شاملة وسريعة لتاريخ الأفكار ودور الأمم في صنعها وصلاتها ببعضها.

5- كذلك حاول قدر الإِمكان التعريف بالأمة والتعريف بأفكارها ثم التعريف بأعلامها حتى يربط حلقات التطور في مجرى زمني هادف، لذلك كان عليه أن يضع الإِطار النظري لمشروعه ويشرح خطة التطور في سياق مرتبك أحيانًا، إِلَّا أنه أعطى ما يستطيع من معلومات دمجت بين التحليل النظري وتركيب الحوادث من دون أن يدرك أنه ساهم في إِنتاج نظرية تاريخية عن تطور الأفكار سيكون لها تأثيرها على أجيال لاحقة. ويُمكن التقاط "لاوعي" صاعد لمشروعه حين نلحظ استغراقه الطويل في التعريف بشخصيات عصره واختصاره لحوادث زمنه. كذلك يُمكن وضع المُلاحظة نفسها حين تطرّق إِلى دور الأُمم في تكوين الأفكار وإِنتاج العلوم، فهو يمرّ سريعًا على الحوادث ويكتفي بالوصف لأن خطة الكتاب هي "التعريف" بأعلام الأُمم على مرّ العصور وليس "التعريف" بأفكار الأُمم ودور كل طبقة من الشعوب في صوغ الوعي الإِنساني العام.

الفكرة العامة للنص هي ...................... .

صاعد الأندلسي

1- هو صاعد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن صاعد التغلبي، أو صاعد الأندلسي، توجه إِلى طليطلة طلبًا للدراسة والعلم في سنة 438 هجرية (1046 م) وكان في الثامنة عشرة من عمره. وعاش في كنف أميرها يحيى بن إِسماعيل من أُسرة ذي النون، وتولى مسؤولية القضاء فيها إِلى وفاته في سن مُبكرة.

2- كان صاعد الأندلسي في الأربعين من عمره حين أنجز كتابه الشهير، وقد كتب صاعد الثلاثة الأُولى ولكنها فُقدت، وقد تناولت مواضيع مُختلفة كعلم الرصد (حركات النجوم والكواكب) وعلم الملل والنحل (الديانات والمعتقدات والفرق الإِسلامية وغير الإِسلامية) وعلم التاريخ (جوامع أخبار العرب والعجم).

3- وبقى كتابه الأخير ووضعه أصلًا للتعريف بأعلام عصره حين خدم كقاضٍ لطليطلة في عهد "أمراء الطائف". كتب صاعد "طبقات الأُمم" أو كما يُسميه "التعريف بطبقات الأُمم" في العام 460 هجرية (1067) حاول فيه استكمال دراسة أستاذه ابن حزم الظاهري عن دور الأندلس في إِنتاج العلوم والتعريف بأهم الشخصيات الفكرية التي برزت في مُختلف العهود الإِسلامية. إِلَّا أن دراسته اختلفت عن رسالة ابن حزم في "مراتب العلوم"؛ فهو لم يكتفِ بأخبار الكاتب بل حاول التعريف بعصره وظروفه وبيئته. وبسبب شمولية الكتاب وضع مقدمة تحليلية للتعريف بتاريخ العلوم وتطور الأفكار واتصال الثقافات ببعضها من المشرق إِلى المغرب وانتهاء بالأندلس وعصره. فجاءت دراسته تاريخية حاول من خلالها الرد على مسألتين: الأولى مجرى التطور والثانية صلة حلقات التطور ببعضها.

4- وحتى تكون إِجابات صاعد واضحة في معالمها كان لا بُد له من تجاوز حدود الأندلس والابتعاد عنها جغرافيًا والغوص في عمق الزمن إِلى عهود سابقة على ظهور الديانات السماوية. واضطر بسب المُستجدات، وتغيير خطة كتابه أن يعيد قراءة مراتب العلوم كونيًا في سياق رؤية عالمية للتطور الفكري وصولًا إِلى العرب وظهور الإِسلام والفتوحات الكبرى. فرضت خطة الكتاب على صاعد أن يقوم بمراجعة شاملة وسريعة لتاريخ الأفكار ودور الأمم في صنعها وصلاتها ببعضها.

5- كذلك حاول قدر الإِمكان التعريف بالأمة والتعريف بأفكارها ثم التعريف بأعلامها حتى يربط حلقات التطور في مجرى زمني هادف، لذلك كان عليه أن يضع الإِطار النظري لمشروعه ويشرح خطة التطور في سياق مرتبك أحيانًا، إِلَّا أنه أعطى ما يستطيع من معلومات دمجت بين التحليل النظري وتركيب الحوادث من دون أن يدرك أنه ساهم في إِنتاج نظرية تاريخية عن تطور الأفكار سيكون لها تأثيرها على أجيال لاحقة. ويُمكن التقاط "لاوعي" صاعد لمشروعه حين نلحظ استغراقه الطويل في التعريف بشخصيات عصره واختصاره لحوادث زمنه. كذلك يُمكن وضع المُلاحظة نفسها حين تطرّق إِلى دور الأُمم في تكوين الأفكار وإِنتاج العلوم، فهو يمرّ سريعًا على الحوادث ويكتفي بالوصف لأن خطة الكتاب هي "التعريف" بأعلام الأُمم على مرّ العصور وليس "التعريف" بأفكار الأُمم ودور كل طبقة من الشعوب في صوغ الوعي الإِنساني العام.

كم عدد المُدن التي ذُكِرَتْ في الفقرة (1)؟ ...................... .

صاعد الأندلسي

1- هو صاعد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن صاعد التغلبي، أو صاعد الأندلسي، توجه إِلى طليطلة طلبًا للدراسة والعلم في سنة 438 هجرية (1046 م) وكان في الثامنة عشرة من عمره. وعاش في كنف أميرها يحيى بن إِسماعيل من أُسرة ذي النون، وتولى مسؤولية القضاء فيها إِلى وفاته في سن مُبكرة.

2- كان صاعد الأندلسي في الأربعين من عمره حين أنجز كتابه الشهير، وقد كتب صاعد الثلاثة الأُولى ولكنها فُقدت، وقد تناولت مواضيع مُختلفة كعلم الرصد (حركات النجوم والكواكب) وعلم الملل والنحل (الديانات والمعتقدات والفرق الإِسلامية وغير الإِسلامية) وعلم التاريخ (جوامع أخبار العرب والعجم).

3- وبقى كتابه الأخير ووضعه أصلًا للتعريف بأعلام عصره حين خدم كقاضٍ لطليطلة في عهد "أمراء الطائف". كتب صاعد "طبقات الأُمم" أو كما يُسميه "التعريف بطبقات الأُمم" في العام 460 هجرية (1067) حاول فيه استكمال دراسة أستاذه ابن حزم الظاهري عن دور الأندلس في إِنتاج العلوم والتعريف بأهم الشخصيات الفكرية التي برزت في مُختلف العهود الإِسلامية. إِلَّا أن دراسته اختلفت عن رسالة ابن حزم في "مراتب العلوم"؛ فهو لم يكتفِ بأخبار الكاتب بل حاول التعريف بعصره وظروفه وبيئته. وبسبب شمولية الكتاب وضع مقدمة تحليلية للتعريف بتاريخ العلوم وتطور الأفكار واتصال الثقافات ببعضها من المشرق إِلى المغرب وانتهاء بالأندلس وعصره. فجاءت دراسته تاريخية حاول من خلالها الرد على مسألتين: الأولى مجرى التطور والثانية صلة حلقات التطور ببعضها.

4- وحتى تكون إِجابات صاعد واضحة في معالمها كان لا بُد له من تجاوز حدود الأندلس والابتعاد عنها جغرافيًا والغوص في عمق الزمن إِلى عهود سابقة على ظهور الديانات السماوية. واضطر بسب المُستجدات، وتغيير خطة كتابه أن يعيد قراءة مراتب العلوم كونيًا في سياق رؤية عالمية للتطور الفكري وصولًا إِلى العرب وظهور الإِسلام والفتوحات الكبرى. فرضت خطة الكتاب على صاعد أن يقوم بمراجعة شاملة وسريعة لتاريخ الأفكار ودور الأمم في صنعها وصلاتها ببعضها.

5- كذلك حاول قدر الإِمكان التعريف بالأمة والتعريف بأفكارها ثم التعريف بأعلامها حتى يربط حلقات التطور في مجرى زمني هادف، لذلك كان عليه أن يضع الإِطار النظري لمشروعه ويشرح خطة التطور في سياق مرتبك أحيانًا، إِلَّا أنه أعطى ما يستطيع من معلومات دمجت بين التحليل النظري وتركيب الحوادث من دون أن يدرك أنه ساهم في إِنتاج نظرية تاريخية عن تطور الأفكار سيكون لها تأثيرها على أجيال لاحقة. ويُمكن التقاط "لاوعي" صاعد لمشروعه حين نلحظ استغراقه الطويل في التعريف بشخصيات عصره واختصاره لحوادث زمنه. كذلك يُمكن وضع المُلاحظة نفسها حين تطرّق إِلى دور الأُمم في تكوين الأفكار وإِنتاج العلوم، فهو يمرّ سريعًا على الحوادث ويكتفي بالوصف لأن خطة الكتاب هي "التعريف" بأعلام الأُمم على مرّ العصور وليس "التعريف" بأفكار الأُمم ودور كل طبقة من الشعوب في صوغ الوعي الإِنساني العام.

أنسب عنوان للنص ...................... .

Your score is

0%

لا تحاول أخذ سكرين للصفحة, المحتوى في آمان مع جلوبال ويبس

×