سهلناها

105

وقت الإختبار 45 دقيقة

مع اطيب امنياتنا لكم بالتوفيق 

عفوا لقد انتهى الوقت المخصص للاختبار


الحضارة والانفتاح تجميع أول . لفظي

حاز: نال

مروحة: هواء

مبنى: أعمدة

الرسول: محمد

طوفان: غرق

اقتراب: ابتعاد

تشغيل: انطلاق

ياسمين: ورد

وفي: أوفياء

تنقية: هواء

أتقياء: تقي

 قلب: دم

 طفل: شاب

ضعيف: تقوية

حشد: جماعة

عثرة: زلة      

هفوة: سقطة

عقل: تفكير

إدبار: إقبال

تحلية: بحر

جدب: مجاعة

هيمن: سيطر

خيمة: أوتاد

الملك: جبريل

زجاجة: عطر

رئة: تنفس

سحابة: مطر

اختلال: اتزان

تحلية: بحر (ماء)

رمضان: شهر

خيمة: أوتاد

مبنى: أعمدة

ياسمين: ورد

. المتشائم تريه الزهور فيريك ……… وتريه الشمس فيشكو ………

نحن نميل إلى ……… الأشخاص ……… لأنهم لم يخدعونا من قبل. 

استطاع العلم منذ ……… بعيد أن يصنع طريقة ……… لحفظ بصمات الاصابع

. إذا رويت ……… أحلامك بالشك والخوف فستحصل على الأشواك وإذا رويتها بالأمل والثقة فستجني ……… النجاح.

يجب أن يشعر الإنسان بقليل من الخوف ليشعر ……… وقليل من المرض ليشعر ………

كثيرون يعتقدون أن كل سرور ………. وكل حزن ………

شاركت المرأة في ……… الدعوة الإسلامية في مختلف عصور الإسلام لأن الدين ……… بذلك

 ما يحدث في العالم يوحي بمستقبل مخيف و……… الأولى هي دول العالم الثالث لأنها ……… كثير من الأحداث

لا يخلو ……… من الخضروات والفواكه والبروتينات ويساعد الجهاز ………

 تمكنت وزارة الخدمة المدنية من استيعاب جميع الطلبات الوظيفية بسبب تقلص الميزانية الجديدة.

مشاهدة التلفاز أثناء تناول الطعام تساعد على زيادة تناوله وتزيد من تفاعل الطفل مع أفراد أسرته.

. البطولة لا ترتجل، فهي ثمرة اجتهاد عظيم، وصبر على المصاعب، وتدرج سريع لبلوغ القمة.

يحتاج الإنسان الحزم في شؤونه التربوية كي لا يضيع ماله ويحتاج إلى الناس.

كما يعود النهر للبحر جارياً يعود البخل للإنسان سريعاً. 

. غالباً ما يعود العقاب البدني بالسلبية على الطفل حيث يجعله هادئاً ومقاوماً للتوجيهات

إذا أردت أن تعيش طويلاً وببدن سليم فاخضع رغباتك لشهواتك.

أضعف الناس من ضعف عن كتمان سره وأقواهم من قوي على غضبه وأصبرهم من أظهر فاقته.

لا تتضايق (تحزن) عندما لا ترفض نصيحتك فبعض الناس لا يناسبهم إلا التعلم بالتجربة والخطأ.  

أقدام متعبة وضمير مرهق، خير من ضمير متعب وأقدام مستريحة.

لا تفرح عندما ترفض نصيحتك فبعض الناس يتعلمون من التجربة والخطأ

حالنا بالأمس وحالنا اليوم

1- مع مُنتصف القرن التاسع الميلادي حين كانت الأنظار تشرئب لرؤية الأنوار العربية في الأندلس؛ كانت أعظم أحلام البُسَطاء في أُوروبا أن يتلقى أبناؤهم تعليمهم في جامعة قرطبة على أيدي المسلمين الذي أشعلوا سراج الحضارة وأضاءوا بعلومهم ومؤلفاتهم ظلام أُوروبا الدامس، وكان الشباب والطلاب والمثقفون في أُوروبا يلتهمون اللغة العربية التهامًا، لا لأنها لغة المنتصر الظافر الذي أحكم بقبضة سيفه سلطان التعليم بلغته، وحصره على لغة قومه وثقافتهم، بل لأنها لغة الحضارة القائمة، فما من سبيل إِلى اللحاق بركبها غير التمكن منها.

2- حينئذ كان الأب (بول ألفاريز)، أحد قساوسة ذلك العصر، ينظر إِلى شباب أُوروبا الذي يتسرب من ثقافته بنظرة حسيرة واضعًا رأسه بين كفيه، مثل غيره من المتعصبين لقومياتهم الذين لا يريدون أن يلتفتوا إِلى طبيعة التاريخ ومسيرة الحضارة، فكتب ذلك الأب ما نصه:

«إِن المسيحيين يحبون قراءة قصائد العرب ورواياتهم، ويدرسون عُلماء الدين والفلاسفة العرب، لا بقصد مُجادلتهم، وإِنما لاكتساب لغة عربية صحيحة ورشيقة. وأين هو الشخص العادي الذي يقرأ دراسات الكتاب المقدس باللاتينية، أو يدرس سير الأنبياء والقديسين؟ يا للخسارة، إن جميع الشباب المسيحيين الموهوبين يقرؤون الكُتب العربية ويدرسونها بحماس، يجمعون مكتبات هائلة بتكلفة ضخمة، ويحتقرون الآداب المسيحية كونها غير جديرة بالاهتمام. لقد نسوا لغتهم هم.. حتى إِنه مقابل كل من يستطيع كتابة خطاب باللاتينية لصديق، يُوجد ألف يستطيعون التعبير عن أنفسهم بلغة عربية أنيقة». فهل يحق لنا اليوم ونحن في مطلع قرن الواحد العشرين أن نتقمص شخصية الأب ألفاريز، ونقول لشبابنا اليوم في عالمنا العربي: يا للخسارة!!

3- صحيح أن من حق أنفسنا علينا، ومن حق الحضارة القائمة اليوم أن نلجأ إِلى لغتها ننهل منها ما يخدم مُستقبلنا، كما فعل شباب أُوروبا ذلك من قبل، فكانت اللغة العربية وحضارتها القائمة وقودًا لنار حضارتها الغربية التي اشتعلت فيما بعد، فأضاءت الدنيا وعمَّت جنبات المعمورة.

معنى «تشرئب» من الفقرة الأُولى ...................... .

حالنا بالأمس وحالنا اليوم

1- مع مُنتصف القرن التاسع الميلادي حين كانت الأنظار تشرئب لرؤية الأنوار العربية في الأندلس؛ كانت أعظم أحلام البُسَطاء في أُوروبا أن يتلقى أبناؤهم تعليمهم في جامعة قرطبة على أيدي المسلمين الذي أشعلوا سراج الحضارة وأضاءوا بعلومهم ومؤلفاتهم ظلام أُوروبا الدامس، وكان الشباب والطلاب والمثقفون في أُوروبا يلتهمون اللغة العربية التهامًا، لا لأنها لغة المنتصر الظافر الذي أحكم بقبضة سيفه سلطان التعليم بلغته، وحصره على لغة قومه وثقافتهم، بل لأنها لغة الحضارة القائمة، فما من سبيل إِلى اللحاق بركبها غير التمكن منها.

2- حينئذ كان الأب (بول ألفاريز)، أحد قساوسة ذلك العصر، ينظر إِلى شباب أُوروبا الذي يتسرب من ثقافته بنظرة حسيرة واضعًا رأسه بين كفيه، مثل غيره من المتعصبين لقومياتهم الذين لا يريدون أن يلتفتوا إِلى طبيعة التاريخ ومسيرة الحضارة، فكتب ذلك الأب ما نصه:

«إِن المسيحيين يحبون قراءة قصائد العرب ورواياتهم، ويدرسون عُلماء الدين والفلاسفة العرب، لا بقصد مُجادلتهم، وإِنما لاكتساب لغة عربية صحيحة ورشيقة. وأين هو الشخص العادي الذي يقرأ دراسات الكتاب المقدس باللاتينية، أو يدرس سير الأنبياء والقديسين؟ يا للخسارة، إن جميع الشباب المسيحيين الموهوبين يقرؤون الكُتب العربية ويدرسونها بحماس، يجمعون مكتبات هائلة بتكلفة ضخمة، ويحتقرون الآداب المسيحية كونها غير جديرة بالاهتمام. لقد نسوا لغتهم هم.. حتى إِنه مقابل كل من يستطيع كتابة خطاب باللاتينية لصديق، يُوجد ألف يستطيعون التعبير عن أنفسهم بلغة عربية أنيقة». فهل يحق لنا اليوم ونحن في مطلع قرن الواحد العشرين أن نتقمص شخصية الأب ألفاريز، ونقول لشبابنا اليوم في عالمنا العربي: يا للخسارة!!

3- صحيح أن من حق أنفسنا علينا، ومن حق الحضارة القائمة اليوم أن نلجأ إِلى لغتها ننهل منها ما يخدم مُستقبلنا، كما فعل شباب أُوروبا ذلك من قبل، فكانت اللغة العربية وحضارتها القائمة وقودًا لنار حضارتها الغربية التي اشتعلت فيما بعد، فأضاءت الدنيا وعمَّت جنبات المعمورة.

كان القس يُحارب العربية لأنه ...................... .

حالنا بالأمس وحالنا اليوم

1- مع مُنتصف القرن التاسع الميلادي حين كانت الأنظار تشرئب لرؤية الأنوار العربية في الأندلس؛ كانت أعظم أحلام البُسَطاء في أُوروبا أن يتلقى أبناؤهم تعليمهم في جامعة قرطبة على أيدي المسلمين الذي أشعلوا سراج الحضارة وأضاءوا بعلومهم ومؤلفاتهم ظلام أُوروبا الدامس، وكان الشباب والطلاب والمثقفون في أُوروبا يلتهمون اللغة العربية التهامًا، لا لأنها لغة المنتصر الظافر الذي أحكم بقبضة سيفه سلطان التعليم بلغته، وحصره على لغة قومه وثقافتهم، بل لأنها لغة الحضارة القائمة، فما من سبيل إِلى اللحاق بركبها غير التمكن منها.

2- حينئذ كان الأب (بول ألفاريز)، أحد قساوسة ذلك العصر، ينظر إِلى شباب أُوروبا الذي يتسرب من ثقافته بنظرة حسيرة واضعًا رأسه بين كفيه، مثل غيره من المتعصبين لقومياتهم الذين لا يريدون أن يلتفتوا إِلى طبيعة التاريخ ومسيرة الحضارة، فكتب ذلك الأب ما نصه:

«إِن المسيحيين يحبون قراءة قصائد العرب ورواياتهم، ويدرسون عُلماء الدين والفلاسفة العرب، لا بقصد مُجادلتهم، وإِنما لاكتساب لغة عربية صحيحة ورشيقة. وأين هو الشخص العادي الذي يقرأ دراسات الكتاب المقدس باللاتينية، أو يدرس سير الأنبياء والقديسين؟ يا للخسارة، إن جميع الشباب المسيحيين الموهوبين يقرؤون الكُتب العربية ويدرسونها بحماس، يجمعون مكتبات هائلة بتكلفة ضخمة، ويحتقرون الآداب المسيحية كونها غير جديرة بالاهتمام. لقد نسوا لغتهم هم.. حتى إِنه مقابل كل من يستطيع كتابة خطاب باللاتينية لصديق، يُوجد ألف يستطيعون التعبير عن أنفسهم بلغة عربية أنيقة». فهل يحق لنا اليوم ونحن في مطلع قرن الواحد العشرين أن نتقمص شخصية الأب ألفاريز، ونقول لشبابنا اليوم في عالمنا العربي: يا للخسارة!!

3- صحيح أن من حق أنفسنا علينا، ومن حق الحضارة القائمة اليوم أن نلجأ إِلى لغتها ننهل منها ما يخدم مُستقبلنا، كما فعل شباب أُوروبا ذلك من قبل، فكانت اللغة العربية وحضارتها القائمة وقودًا لنار حضارتها الغربية التي اشتعلت فيما بعد، فأضاءت الدنيا وعمَّت جنبات المعمورة.

كانت اللغة الأجنبية غير جديرة بالاهتمام بالنسبة للشباب الأُوروبي ...................... .

حالنا بالأمس وحالنا اليوم

1- مع مُنتصف القرن التاسع الميلادي حين كانت الأنظار تشرئب لرؤية الأنوار العربية في الأندلس؛ كانت أعظم أحلام البُسَطاء في أُوروبا أن يتلقى أبناؤهم تعليمهم في جامعة قرطبة على أيدي المسلمين الذي أشعلوا سراج الحضارة وأضاءوا بعلومهم ومؤلفاتهم ظلام أُوروبا الدامس، وكان الشباب والطلاب والمثقفون في أُوروبا يلتهمون اللغة العربية التهامًا، لا لأنها لغة المنتصر الظافر الذي أحكم بقبضة سيفه سلطان التعليم بلغته، وحصره على لغة قومه وثقافتهم، بل لأنها لغة الحضارة القائمة، فما من سبيل إِلى اللحاق بركبها غير التمكن منها.

2- حينئذ كان الأب (بول ألفاريز)، أحد قساوسة ذلك العصر، ينظر إِلى شباب أُوروبا الذي يتسرب من ثقافته بنظرة حسيرة واضعًا رأسه بين كفيه، مثل غيره من المتعصبين لقومياتهم الذين لا يريدون أن يلتفتوا إِلى طبيعة التاريخ ومسيرة الحضارة، فكتب ذلك الأب ما نصه:

«إِن المسيحيين يحبون قراءة قصائد العرب ورواياتهم، ويدرسون عُلماء الدين والفلاسفة العرب، لا بقصد مُجادلتهم، وإِنما لاكتساب لغة عربية صحيحة ورشيقة. وأين هو الشخص العادي الذي يقرأ دراسات الكتاب المقدس باللاتينية، أو يدرس سير الأنبياء والقديسين؟ يا للخسارة، إن جميع الشباب المسيحيين الموهوبين يقرؤون الكُتب العربية ويدرسونها بحماس، يجمعون مكتبات هائلة بتكلفة ضخمة، ويحتقرون الآداب المسيحية كونها غير جديرة بالاهتمام. لقد نسوا لغتهم هم.. حتى إِنه مقابل كل من يستطيع كتابة خطاب باللاتينية لصديق، يُوجد ألف يستطيعون التعبير عن أنفسهم بلغة عربية أنيقة». فهل يحق لنا اليوم ونحن في مطلع قرن الواحد العشرين أن نتقمص شخصية الأب ألفاريز، ونقول لشبابنا اليوم في عالمنا العربي: يا للخسارة!!

3- صحيح أن من حق أنفسنا علينا، ومن حق الحضارة القائمة اليوم أن نلجأ إِلى لغتها ننهل منها ما يخدم مُستقبلنا، كما فعل شباب أُوروبا ذلك من قبل، فكانت اللغة العربية وحضارتها القائمة وقودًا لنار حضارتها الغربية التي اشتعلت فيما بعد، فأضاءت الدنيا وعمَّت جنبات المعمورة.

الفائدة من الاستفهام في نهاية الفقرة الثانية ...................... .

حالنا بالأمس وحالنا اليوم

1- مع مُنتصف القرن التاسع الميلادي حين كانت الأنظار تشرئب لرؤية الأنوار العربية في الأندلس؛ كانت أعظم أحلام البُسَطاء في أُوروبا أن يتلقى أبناؤهم تعليمهم في جامعة قرطبة على أيدي المسلمين الذي أشعلوا سراج الحضارة وأضاءوا بعلومهم ومؤلفاتهم ظلام أُوروبا الدامس، وكان الشباب والطلاب والمثقفون في أُوروبا يلتهمون اللغة العربية التهامًا، لا لأنها لغة المنتصر الظافر الذي أحكم بقبضة سيفه سلطان التعليم بلغته، وحصره على لغة قومه وثقافتهم، بل لأنها لغة الحضارة القائمة، فما من سبيل إِلى اللحاق بركبها غير التمكن منها.

2- حينئذ كان الأب (بول ألفاريز)، أحد قساوسة ذلك العصر، ينظر إِلى شباب أُوروبا الذي يتسرب من ثقافته بنظرة حسيرة واضعًا رأسه بين كفيه، مثل غيره من المتعصبين لقومياتهم الذين لا يريدون أن يلتفتوا إِلى طبيعة التاريخ ومسيرة الحضارة، فكتب ذلك الأب ما نصه:

«إِن المسيحيين يحبون قراءة قصائد العرب ورواياتهم، ويدرسون عُلماء الدين والفلاسفة العرب، لا بقصد مُجادلتهم، وإِنما لاكتساب لغة عربية صحيحة ورشيقة. وأين هو الشخص العادي الذي يقرأ دراسات الكتاب المقدس باللاتينية، أو يدرس سير الأنبياء والقديسين؟ يا للخسارة، إن جميع الشباب المسيحيين الموهوبين يقرؤون الكُتب العربية ويدرسونها بحماس، يجمعون مكتبات هائلة بتكلفة ضخمة، ويحتقرون الآداب المسيحية كونها غير جديرة بالاهتمام. لقد نسوا لغتهم هم.. حتى إِنه مقابل كل من يستطيع كتابة خطاب باللاتينية لصديق، يُوجد ألف يستطيعون التعبير عن أنفسهم بلغة عربية أنيقة». فهل يحق لنا اليوم ونحن في مطلع قرن الواحد العشرين أن نتقمص شخصية الأب ألفاريز، ونقول لشبابنا اليوم في عالمنا العربي: يا للخسارة!!

3- صحيح أن من حق أنفسنا علينا، ومن حق الحضارة القائمة اليوم أن نلجأ إِلى لغتها ننهل منها ما يخدم مُستقبلنا، كما فعل شباب أُوروبا ذلك من قبل، فكانت اللغة العربية وحضارتها القائمة وقودًا لنار حضارتها الغربية التي اشتعلت فيما بعد، فأضاءت الدنيا وعمَّت جنبات المعمورة.

كلمة «القائمة» في الفقرة (3) يعود على ...................... .

حالنا بالأمس وحالنا اليوم

1- مع مُنتصف القرن التاسع الميلادي حين كانت الأنظار تشرئب لرؤية الأنوار العربية في الأندلس؛ كانت أعظم أحلام البُسَطاء في أُوروبا أن يتلقى أبناؤهم تعليمهم في جامعة قرطبة على أيدي المسلمين الذي أشعلوا سراج الحضارة وأضاءوا بعلومهم ومؤلفاتهم ظلام أُوروبا الدامس، وكان الشباب والطلاب والمثقفون في أُوروبا يلتهمون اللغة العربية التهامًا، لا لأنها لغة المنتصر الظافر الذي أحكم بقبضة سيفه سلطان التعليم بلغته، وحصره على لغة قومه وثقافتهم، بل لأنها لغة الحضارة القائمة، فما من سبيل إِلى اللحاق بركبها غير التمكن منها.

2- حينئذ كان الأب (بول ألفاريز)، أحد قساوسة ذلك العصر، ينظر إِلى شباب أُوروبا الذي يتسرب من ثقافته بنظرة حسيرة واضعًا رأسه بين كفيه، مثل غيره من المتعصبين لقومياتهم الذين لا يريدون أن يلتفتوا إِلى طبيعة التاريخ ومسيرة الحضارة، فكتب ذلك الأب ما نصه:

«إِن المسيحيين يحبون قراءة قصائد العرب ورواياتهم، ويدرسون عُلماء الدين والفلاسفة العرب، لا بقصد مُجادلتهم، وإِنما لاكتساب لغة عربية صحيحة ورشيقة. وأين هو الشخص العادي الذي يقرأ دراسات الكتاب المقدس باللاتينية، أو يدرس سير الأنبياء والقديسين؟ يا للخسارة، إن جميع الشباب المسيحيين الموهوبين يقرؤون الكُتب العربية ويدرسونها بحماس، يجمعون مكتبات هائلة بتكلفة ضخمة، ويحتقرون الآداب المسيحية كونها غير جديرة بالاهتمام. لقد نسوا لغتهم هم.. حتى إِنه مقابل كل من يستطيع كتابة خطاب باللاتينية لصديق، يُوجد ألف يستطيعون التعبير عن أنفسهم بلغة عربية أنيقة». فهل يحق لنا اليوم ونحن في مطلع قرن الواحد العشرين أن نتقمص شخصية الأب ألفاريز، ونقول لشبابنا اليوم في عالمنا العربي: يا للخسارة!!

3- صحيح أن من حق أنفسنا علينا، ومن حق الحضارة القائمة اليوم أن نلجأ إِلى لغتها ننهل منها ما يخدم مُستقبلنا، كما فعل شباب أُوروبا ذلك من قبل، فكانت اللغة العربية وحضارتها القائمة وقودًا لنار حضارتها الغربية التي اشتعلت فيما بعد، فأضاءت الدنيا وعمَّت جنبات المعمورة.

الضمير في «حضارتها» في الفقرة (3) يعود على ...................... .

حالنا بالأمس وحالنا اليوم

1- مع مُنتصف القرن التاسع الميلادي حين كانت الأنظار تشرئب لرؤية الأنوار العربية في الأندلس؛ كانت أعظم أحلام البُسَطاء في أُوروبا أن يتلقى أبناؤهم تعليمهم في جامعة قرطبة على أيدي المسلمين الذي أشعلوا سراج الحضارة وأضاءوا بعلومهم ومؤلفاتهم ظلام أُوروبا الدامس، وكان الشباب والطلاب والمثقفون في أُوروبا يلتهمون اللغة العربية التهامًا، لا لأنها لغة المنتصر الظافر الذي أحكم بقبضة سيفه سلطان التعليم بلغته، وحصره على لغة قومه وثقافتهم، بل لأنها لغة الحضارة القائمة، فما من سبيل إِلى اللحاق بركبها غير التمكن منها.

2- حينئذ كان الأب (بول ألفاريز)، أحد قساوسة ذلك العصر، ينظر إِلى شباب أُوروبا الذي يتسرب من ثقافته بنظرة حسيرة واضعًا رأسه بين كفيه، مثل غيره من المتعصبين لقومياتهم الذين لا يريدون أن يلتفتوا إِلى طبيعة التاريخ ومسيرة الحضارة، فكتب ذلك الأب ما نصه:

«إِن المسيحيين يحبون قراءة قصائد العرب ورواياتهم، ويدرسون عُلماء الدين والفلاسفة العرب، لا بقصد مُجادلتهم، وإِنما لاكتساب لغة عربية صحيحة ورشيقة. وأين هو الشخص العادي الذي يقرأ دراسات الكتاب المقدس باللاتينية، أو يدرس سير الأنبياء والقديسين؟ يا للخسارة، إن جميع الشباب المسيحيين الموهوبين يقرؤون الكُتب العربية ويدرسونها بحماس، يجمعون مكتبات هائلة بتكلفة ضخمة، ويحتقرون الآداب المسيحية كونها غير جديرة بالاهتمام. لقد نسوا لغتهم هم.. حتى إِنه مقابل كل من يستطيع كتابة خطاب باللاتينية لصديق، يُوجد ألف يستطيعون التعبير عن أنفسهم بلغة عربية أنيقة». فهل يحق لنا اليوم ونحن في مطلع قرن الواحد العشرين أن نتقمص شخصية الأب ألفاريز، ونقول لشبابنا اليوم في عالمنا العربي: يا للخسارة!!

3- صحيح أن من حق أنفسنا علينا، ومن حق الحضارة القائمة اليوم أن نلجأ إِلى لغتها ننهل منها ما يخدم مُستقبلنا، كما فعل شباب أُوروبا ذلك من قبل، فكانت اللغة العربية وحضارتها القائمة وقودًا لنار حضارتها الغربية التي اشتعلت فيما بعد، فأضاءت الدنيا وعمَّت جنبات المعمورة.

 في الفقرة (3) دعوة إِلى ...................... .

حالنا بالأمس وحالنا اليوم

1- مع مُنتصف القرن التاسع الميلادي حين كانت الأنظار تشرئب لرؤية الأنوار العربية في الأندلس؛ كانت أعظم أحلام البُسَطاء في أُوروبا أن يتلقى أبناؤهم تعليمهم في جامعة قرطبة على أيدي المسلمين الذي أشعلوا سراج الحضارة وأضاءوا بعلومهم ومؤلفاتهم ظلام أُوروبا الدامس، وكان الشباب والطلاب والمثقفون في أُوروبا يلتهمون اللغة العربية التهامًا، لا لأنها لغة المنتصر الظافر الذي أحكم بقبضة سيفه سلطان التعليم بلغته، وحصره على لغة قومه وثقافتهم، بل لأنها لغة الحضارة القائمة، فما من سبيل إِلى اللحاق بركبها غير التمكن منها.

2- حينئذ كان الأب (بول ألفاريز)، أحد قساوسة ذلك العصر، ينظر إِلى شباب أُوروبا الذي يتسرب من ثقافته بنظرة حسيرة واضعًا رأسه بين كفيه، مثل غيره من المتعصبين لقومياتهم الذين لا يريدون أن يلتفتوا إِلى طبيعة التاريخ ومسيرة الحضارة، فكتب ذلك الأب ما نصه:

«إِن المسيحيين يحبون قراءة قصائد العرب ورواياتهم، ويدرسون عُلماء الدين والفلاسفة العرب، لا بقصد مُجادلتهم، وإِنما لاكتساب لغة عربية صحيحة ورشيقة. وأين هو الشخص العادي الذي يقرأ دراسات الكتاب المقدس باللاتينية، أو يدرس سير الأنبياء والقديسين؟ يا للخسارة، إن جميع الشباب المسيحيين الموهوبين يقرؤون الكُتب العربية ويدرسونها بحماس، يجمعون مكتبات هائلة بتكلفة ضخمة، ويحتقرون الآداب المسيحية كونها غير جديرة بالاهتمام. لقد نسوا لغتهم هم.. حتى إِنه مقابل كل من يستطيع كتابة خطاب باللاتينية لصديق، يُوجد ألف يستطيعون التعبير عن أنفسهم بلغة عربية أنيقة». فهل يحق لنا اليوم ونحن في مطلع قرن الواحد العشرين أن نتقمص شخصية الأب ألفاريز، ونقول لشبابنا اليوم في عالمنا العربي: يا للخسارة!!

3- صحيح أن من حق أنفسنا علينا، ومن حق الحضارة القائمة اليوم أن نلجأ إِلى لغتها ننهل منها ما يخدم مُستقبلنا، كما فعل شباب أُوروبا ذلك من قبل، فكانت اللغة العربية وحضارتها القائمة وقودًا لنار حضارتها الغربية التي اشتعلت فيما بعد، فأضاءت الدنيا وعمَّت جنبات المعمورة.

الضمير في كلمة «فأضاءت» في الفقرة (3) يعود على ...................... .

حالنا بالأمس وحالنا اليوم

1- مع مُنتصف القرن التاسع الميلادي حين كانت الأنظار تشرئب لرؤية الأنوار العربية في الأندلس؛ كانت أعظم أحلام البُسَطاء في أُوروبا أن يتلقى أبناؤهم تعليمهم في جامعة قرطبة على أيدي المسلمين الذي أشعلوا سراج الحضارة وأضاءوا بعلومهم ومؤلفاتهم ظلام أُوروبا الدامس، وكان الشباب والطلاب والمثقفون في أُوروبا يلتهمون اللغة العربية التهامًا، لا لأنها لغة المنتصر الظافر الذي أحكم بقبضة سيفه سلطان التعليم بلغته، وحصره على لغة قومه وثقافتهم، بل لأنها لغة الحضارة القائمة، فما من سبيل إِلى اللحاق بركبها غير التمكن منها.

2- حينئذ كان الأب (بول ألفاريز)، أحد قساوسة ذلك العصر، ينظر إِلى شباب أُوروبا الذي يتسرب من ثقافته بنظرة حسيرة واضعًا رأسه بين كفيه، مثل غيره من المتعصبين لقومياتهم الذين لا يريدون أن يلتفتوا إِلى طبيعة التاريخ ومسيرة الحضارة، فكتب ذلك الأب ما نصه:

«إِن المسيحيين يحبون قراءة قصائد العرب ورواياتهم، ويدرسون عُلماء الدين والفلاسفة العرب، لا بقصد مُجادلتهم، وإِنما لاكتساب لغة عربية صحيحة ورشيقة. وأين هو الشخص العادي الذي يقرأ دراسات الكتاب المقدس باللاتينية، أو يدرس سير الأنبياء والقديسين؟ يا للخسارة، إن جميع الشباب المسيحيين الموهوبين يقرؤون الكُتب العربية ويدرسونها بحماس، يجمعون مكتبات هائلة بتكلفة ضخمة، ويحتقرون الآداب المسيحية كونها غير جديرة بالاهتمام. لقد نسوا لغتهم هم.. حتى إِنه مقابل كل من يستطيع كتابة خطاب باللاتينية لصديق، يُوجد ألف يستطيعون التعبير عن أنفسهم بلغة عربية أنيقة». فهل يحق لنا اليوم ونحن في مطلع قرن الواحد العشرين أن نتقمص شخصية الأب ألفاريز، ونقول لشبابنا اليوم في عالمنا العربي: يا للخسارة!!

3- صحيح أن من حق أنفسنا علينا، ومن حق الحضارة القائمة اليوم أن نلجأ إِلى لغتها ننهل منها ما يخدم مُستقبلنا، كما فعل شباب أُوروبا ذلك من قبل، فكانت اللغة العربية وحضارتها القائمة وقودًا لنار حضارتها الغربية التي اشتعلت فيما بعد، فأضاءت الدنيا وعمَّت جنبات المعمورة.

المثل المشابه للجملة «يلتهمون اللغة العربية التهامًا» هو ...................... .

حالنا بالأمس وحالنا اليوم

1- مع مُنتصف القرن التاسع الميلادي حين كانت الأنظار تشرئب لرؤية الأنوار العربية في الأندلس؛ كانت أعظم أحلام البُسَطاء في أُوروبا أن يتلقى أبناؤهم تعليمهم في جامعة قرطبة على أيدي المسلمين الذي أشعلوا سراج الحضارة وأضاءوا بعلومهم ومؤلفاتهم ظلام أُوروبا الدامس، وكان الشباب والطلاب والمثقفون في أُوروبا يلتهمون اللغة العربية التهامًا، لا لأنها لغة المنتصر الظافر الذي أحكم بقبضة سيفه سلطان التعليم بلغته، وحصره على لغة قومه وثقافتهم، بل لأنها لغة الحضارة القائمة، فما من سبيل إِلى اللحاق بركبها غير التمكن منها.

2- حينئذ كان الأب (بول ألفاريز)، أحد قساوسة ذلك العصر، ينظر إِلى شباب أُوروبا الذي يتسرب من ثقافته بنظرة حسيرة واضعًا رأسه بين كفيه، مثل غيره من المتعصبين لقومياتهم الذين لا يريدون أن يلتفتوا إِلى طبيعة التاريخ ومسيرة الحضارة، فكتب ذلك الأب ما نصه:

«إِن المسيحيين يحبون قراءة قصائد العرب ورواياتهم، ويدرسون عُلماء الدين والفلاسفة العرب، لا بقصد مُجادلتهم، وإِنما لاكتساب لغة عربية صحيحة ورشيقة. وأين هو الشخص العادي الذي يقرأ دراسات الكتاب المقدس باللاتينية، أو يدرس سير الأنبياء والقديسين؟ يا للخسارة، إن جميع الشباب المسيحيين الموهوبين يقرؤون الكُتب العربية ويدرسونها بحماس، يجمعون مكتبات هائلة بتكلفة ضخمة، ويحتقرون الآداب المسيحية كونها غير جديرة بالاهتمام. لقد نسوا لغتهم هم.. حتى إِنه مقابل كل من يستطيع كتابة خطاب باللاتينية لصديق، يُوجد ألف يستطيعون التعبير عن أنفسهم بلغة عربية أنيقة». فهل يحق لنا اليوم ونحن في مطلع قرن الواحد العشرين أن نتقمص شخصية الأب ألفاريز، ونقول لشبابنا اليوم في عالمنا العربي: يا للخسارة!!

3- صحيح أن من حق أنفسنا علينا، ومن حق الحضارة القائمة اليوم أن نلجأ إِلى لغتها ننهل منها ما يخدم مُستقبلنا، كما فعل شباب أُوروبا ذلك من قبل، فكانت اللغة العربية وحضارتها القائمة وقودًا لنار حضارتها الغربية التي اشتعلت فيما بعد، فأضاءت الدنيا وعمَّت جنبات المعمورة.

 من الفقرة (1) نستنتج أن حضارة الأندلس كانت قائمة قبل ...................... .

حالنا بالأمس وحالنا اليوم

1- مع مُنتصف القرن التاسع الميلادي حين كانت الأنظار تشرئب لرؤية الأنوار العربية في الأندلس؛ كانت أعظم أحلام البُسَطاء في أُوروبا أن يتلقى أبناؤهم تعليمهم في جامعة قرطبة على أيدي المسلمين الذي أشعلوا سراج الحضارة وأضاءوا بعلومهم ومؤلفاتهم ظلام أُوروبا الدامس، وكان الشباب والطلاب والمثقفون في أُوروبا يلتهمون اللغة العربية التهامًا، لا لأنها لغة المنتصر الظافر الذي أحكم بقبضة سيفه سلطان التعليم بلغته، وحصره على لغة قومه وثقافتهم، بل لأنها لغة الحضارة القائمة، فما من سبيل إِلى اللحاق بركبها غير التمكن منها.

2- حينئذ كان الأب (بول ألفاريز)، أحد قساوسة ذلك العصر، ينظر إِلى شباب أُوروبا الذي يتسرب من ثقافته بنظرة حسيرة واضعًا رأسه بين كفيه، مثل غيره من المتعصبين لقومياتهم الذين لا يريدون أن يلتفتوا إِلى طبيعة التاريخ ومسيرة الحضارة، فكتب ذلك الأب ما نصه:

«إِن المسيحيين يحبون قراءة قصائد العرب ورواياتهم، ويدرسون عُلماء الدين والفلاسفة العرب، لا بقصد مُجادلتهم، وإِنما لاكتساب لغة عربية صحيحة ورشيقة. وأين هو الشخص العادي الذي يقرأ دراسات الكتاب المقدس باللاتينية، أو يدرس سير الأنبياء والقديسين؟ يا للخسارة، إن جميع الشباب المسيحيين الموهوبين يقرؤون الكُتب العربية ويدرسونها بحماس، يجمعون مكتبات هائلة بتكلفة ضخمة، ويحتقرون الآداب المسيحية كونها غير جديرة بالاهتمام. لقد نسوا لغتهم هم.. حتى إِنه مقابل كل من يستطيع كتابة خطاب باللاتينية لصديق، يُوجد ألف يستطيعون التعبير عن أنفسهم بلغة عربية أنيقة». فهل يحق لنا اليوم ونحن في مطلع قرن الواحد العشرين أن نتقمص شخصية الأب ألفاريز، ونقول لشبابنا اليوم في عالمنا العربي: يا للخسارة!!

3- صحيح أن من حق أنفسنا علينا، ومن حق الحضارة القائمة اليوم أن نلجأ إِلى لغتها ننهل منها ما يخدم مُستقبلنا، كما فعل شباب أُوروبا ذلك من قبل، فكانت اللغة العربية وحضارتها القائمة وقودًا لنار حضارتها الغربية التي اشتعلت فيما بعد، فأضاءت الدنيا وعمَّت جنبات المعمورة.

تدل جُملة «واضعًا رأسه بين كفيه» على ...................... .

حالنا بالأمس وحالنا اليوم

1- مع مُنتصف القرن التاسع الميلادي حين كانت الأنظار تشرئب لرؤية الأنوار العربية في الأندلس؛ كانت أعظم أحلام البُسَطاء في أُوروبا أن يتلقى أبناؤهم تعليمهم في جامعة قرطبة على أيدي المسلمين الذي أشعلوا سراج الحضارة وأضاءوا بعلومهم ومؤلفاتهم ظلام أُوروبا الدامس، وكان الشباب والطلاب والمثقفون في أُوروبا يلتهمون اللغة العربية التهامًا، لا لأنها لغة المنتصر الظافر الذي أحكم بقبضة سيفه سلطان التعليم بلغته، وحصره على لغة قومه وثقافتهم، بل لأنها لغة الحضارة القائمة، فما من سبيل إِلى اللحاق بركبها غير التمكن منها.

2- حينئذ كان الأب (بول ألفاريز)، أحد قساوسة ذلك العصر، ينظر إِلى شباب أُوروبا الذي يتسرب من ثقافته بنظرة حسيرة واضعًا رأسه بين كفيه، مثل غيره من المتعصبين لقومياتهم الذين لا يريدون أن يلتفتوا إِلى طبيعة التاريخ ومسيرة الحضارة، فكتب ذلك الأب ما نصه:

«إِن المسيحيين يحبون قراءة قصائد العرب ورواياتهم، ويدرسون عُلماء الدين والفلاسفة العرب، لا بقصد مُجادلتهم، وإِنما لاكتساب لغة عربية صحيحة ورشيقة. وأين هو الشخص العادي الذي يقرأ دراسات الكتاب المقدس باللاتينية، أو يدرس سير الأنبياء والقديسين؟ يا للخسارة، إن جميع الشباب المسيحيين الموهوبين يقرؤون الكُتب العربية ويدرسونها بحماس، يجمعون مكتبات هائلة بتكلفة ضخمة، ويحتقرون الآداب المسيحية كونها غير جديرة بالاهتمام. لقد نسوا لغتهم هم.. حتى إِنه مقابل كل من يستطيع كتابة خطاب باللاتينية لصديق، يُوجد ألف يستطيعون التعبير عن أنفسهم بلغة عربية أنيقة». فهل يحق لنا اليوم ونحن في مطلع قرن الواحد العشرين أن نتقمص شخصية الأب ألفاريز، ونقول لشبابنا اليوم في عالمنا العربي: يا للخسارة!!

3- صحيح أن من حق أنفسنا علينا، ومن حق الحضارة القائمة اليوم أن نلجأ إِلى لغتها ننهل منها ما يخدم مُستقبلنا، كما فعل شباب أُوروبا ذلك من قبل، فكانت اللغة العربية وحضارتها القائمة وقودًا لنار حضارتها الغربية التي اشتعلت فيما بعد، فأضاءت الدنيا وعمَّت جنبات المعمورة.

أنسب عنوان للقطعة ...................... .

حالنا بالأمس وحالنا اليوم

1- مع مُنتصف القرن التاسع الميلادي حين كانت الأنظار تشرئب لرؤية الأنوار العربية في الأندلس؛ كانت أعظم أحلام البُسَطاء في أُوروبا أن يتلقى أبناؤهم تعليمهم في جامعة قرطبة على أيدي المسلمين الذي أشعلوا سراج الحضارة وأضاءوا بعلومهم ومؤلفاتهم ظلام أُوروبا الدامس، وكان الشباب والطلاب والمثقفون في أُوروبا يلتهمون اللغة العربية التهامًا، لا لأنها لغة المنتصر الظافر الذي أحكم بقبضة سيفه سلطان التعليم بلغته، وحصره على لغة قومه وثقافتهم، بل لأنها لغة الحضارة القائمة، فما من سبيل إِلى اللحاق بركبها غير التمكن منها.

2- حينئذ كان الأب (بول ألفاريز)، أحد قساوسة ذلك العصر، ينظر إِلى شباب أُوروبا الذي يتسرب من ثقافته بنظرة حسيرة واضعًا رأسه بين كفيه، مثل غيره من المتعصبين لقومياتهم الذين لا يريدون أن يلتفتوا إِلى طبيعة التاريخ ومسيرة الحضارة، فكتب ذلك الأب ما نصه:

«إِن المسيحيين يحبون قراءة قصائد العرب ورواياتهم، ويدرسون عُلماء الدين والفلاسفة العرب، لا بقصد مُجادلتهم، وإِنما لاكتساب لغة عربية صحيحة ورشيقة. وأين هو الشخص العادي الذي يقرأ دراسات الكتاب المقدس باللاتينية، أو يدرس سير الأنبياء والقديسين؟ يا للخسارة، إن جميع الشباب المسيحيين الموهوبين يقرؤون الكُتب العربية ويدرسونها بحماس، يجمعون مكتبات هائلة بتكلفة ضخمة، ويحتقرون الآداب المسيحية كونها غير جديرة بالاهتمام. لقد نسوا لغتهم هم.. حتى إِنه مقابل كل من يستطيع كتابة خطاب باللاتينية لصديق، يُوجد ألف يستطيعون التعبير عن أنفسهم بلغة عربية أنيقة». فهل يحق لنا اليوم ونحن في مطلع قرن الواحد العشرين أن نتقمص شخصية الأب ألفاريز، ونقول لشبابنا اليوم في عالمنا العربي: يا للخسارة!!

3- صحيح أن من حق أنفسنا علينا، ومن حق الحضارة القائمة اليوم أن نلجأ إِلى لغتها ننهل منها ما يخدم مُستقبلنا، كما فعل شباب أُوروبا ذلك من قبل، فكانت اللغة العربية وحضارتها القائمة وقودًا لنار حضارتها الغربية التي اشتعلت فيما بعد، فأضاءت الدنيا وعمَّت جنبات المعمورة.

اعتماد الحضارة يكون قائم على...................... .

 

حالنا بالأمس وحالنا اليوم

1- مع مُنتصف القرن التاسع الميلادي حين كانت الأنظار تشرئب لرؤية الأنوار العربية في الأندلس؛ كانت أعظم أحلام البُسَطاء في أُوروبا أن يتلقى أبناؤهم تعليمهم في جامعة قرطبة على أيدي المسلمين الذي أشعلوا سراج الحضارة وأضاءوا بعلومهم ومؤلفاتهم ظلام أُوروبا الدامس، وكان الشباب والطلاب والمثقفون في أُوروبا يلتهمون اللغة العربية التهامًا، لا لأنها لغة المنتصر الظافر الذي أحكم بقبضة سيفه سلطان التعليم بلغته، وحصره على لغة قومه وثقافتهم، بل لأنها لغة الحضارة القائمة، فما من سبيل إِلى اللحاق بركبها غير التمكن منها.

2- حينئذ كان الأب (بول ألفاريز)، أحد قساوسة ذلك العصر، ينظر إِلى شباب أُوروبا الذي يتسرب من ثقافته بنظرة حسيرة واضعًا رأسه بين كفيه، مثل غيره من المتعصبين لقومياتهم الذين لا يريدون أن يلتفتوا إِلى طبيعة التاريخ ومسيرة الحضارة، فكتب ذلك الأب ما نصه:

«إِن المسيحيين يحبون قراءة قصائد العرب ورواياتهم، ويدرسون عُلماء الدين والفلاسفة العرب، لا بقصد مُجادلتهم، وإِنما لاكتساب لغة عربية صحيحة ورشيقة. وأين هو الشخص العادي الذي يقرأ دراسات الكتاب المقدس باللاتينية، أو يدرس سير الأنبياء والقديسين؟ يا للخسارة، إن جميع الشباب المسيحيين الموهوبين يقرؤون الكُتب العربية ويدرسونها بحماس، يجمعون مكتبات هائلة بتكلفة ضخمة، ويحتقرون الآداب المسيحية كونها غير جديرة بالاهتمام. لقد نسوا لغتهم هم.. حتى إِنه مقابل كل من يستطيع كتابة خطاب باللاتينية لصديق، يُوجد ألف يستطيعون التعبير عن أنفسهم بلغة عربية أنيقة». فهل يحق لنا اليوم ونحن في مطلع قرن الواحد العشرين أن نتقمص شخصية الأب ألفاريز، ونقول لشبابنا اليوم في عالمنا العربي: يا للخسارة!!

3- صحيح أن من حق أنفسنا علينا، ومن حق الحضارة القائمة اليوم أن نلجأ إِلى لغتها ننهل منها ما يخدم مُستقبلنا، كما فعل شباب أُوروبا ذلك من قبل، فكانت اللغة العربية وحضارتها القائمة وقودًا لنار حضارتها الغربية التي اشتعلت فيما بعد، فأضاءت الدنيا وعمَّت جنبات المعمورة.

(حضارتها القائمة)؛ أي ...................... .

تجارب الحضارة الإسلامية

1) كان العرب في الجاهلية متلفين ومضطربين، وكانت الصراعات بين القبائل على أشدها، فقد كانت تقوم الحرب بينهم على أتفه الأسباب، وربما تستمر الحرب لأكثر من أربعين عامًا ولا تنطفئ نارها إلا بعد أن تكون قد أتت على الأخضر واليابس، فقد كانوا مضطربين وأيدي مختلفة وكثرة متعدد.

2) وبعد دخول العرب في دين الله أفواجًا، توحدوا وتراحموا فيما بينهم، وعمتهم الألفة والود، فقد عمل الإسلام على تكريس روح الوحدة والألفة في قلوبهم، فطفقوا جميعًا مستمسكين بحبله، وفتحوا البلاد وقلوب العباد، حتى دخل الناس في دين الله أفواجًا وانخرطوا فيما بينهم عربهم وعجمهم لا يفرقهم شيء، فأخوة الإسلام والدين أرفق بهم، واستمروا على ذلك في عصر صدر الإسلام والخلفاء الراشدين مرورًا بالعصر الأموي الذي شابته بعض الشوائب لكن لم تقض على وحدته المتماسكة.

3) ثم بعد ذلك أصاب العالم العربي الإسلامي تمزق في وحدته السياسية، إذ حلّت الكثرة محل الوحدة، وقامت على أنقاض الدولة الواحدة ممالك ودول عدة، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، ولقد يكن للخليفة أي دور يقوم به سوى أن يجلس على كرسي الخلافة في بغداد، وانفرد كل أمير بإمارته، وتصارعوا فيما بينهم، وبلغت الصراعات ذروتها حتى اجتاحت الحملات الصليبية بلاد المسلمين، وأخذت بيت المقدس، ولعل أكبر ما أصاب الأمة الإسلامية هو اجتياح المغول لكل أراضي المسلمين في ظل غفلة الأمراء وصراعاتهم فيما بينهم حيث صراع المماليك فيما بينهم وتصارعهم مع بني أيوب والعباسيين وقتل كل منهم الآخر، فقد انشغلوا جميعًا بصراعاتهم ونسوا العدو الداهم على باباهم المتربص بهم ليل نهار، فما لبثوا إلا والمغول قد أتت على أخضرنا ويابسنا، فقد احتلت أرضنا وقضت على خليفتنا، وظلت شراستها تنهش أجسادنا.

4) وعلى الجانب الآخر هُناك بعيدًا عن مشرقنا وصراعاته، في بلاد الأندلس لم يتخلف الأمر كثيرًا، بل كان أكثر سوءًا، وأسوأ حالًا فصراعاتهم فاقت كل حد، وتآمر كل منهم على الآخر كان على قدم وساق، حتى انتهز عدوهم الفرصة وانقض عليهم، فقتلهم شر قتلة، وما محاكم التفتيش عنا ببعيد، وسقطت الأندلس، في أيدي الأسبان بعد أن ظلت مُشرقة بنور الإِسلام أكثر من ثمانية قرون.

وتلك هي قصة تُمزقنا ومُنازعتنا وفشلنا في حفظ حضارتنا – كما يحفظها الرجال – هي قصة اغتيال العقل والحرية في تاريخ أُمة وأفرادًا.

المعنى في (احتلت أرضنا وتنهش أجسادنا) ..................... صيغة أُخرى (استسلمنا بسهولة وتنهش أجسادنا).

تجارب الحضارة الإسلامية

1) كان العرب في الجاهلية متلفين ومضطربين، وكانت الصراعات بين القبائل على أشدها، فقد كانت تقوم الحرب بينهم على أتفه الأسباب، وربما تستمر الحرب لأكثر من أربعين عامًا ولا تنطفئ نارها إلا بعد أن تكون قد أتت على الأخضر واليابس، فقد كانوا مضطربين وأيدي مختلفة وكثرة متعدد.

2) وبعد دخول العرب في دين الله أفواجًا، توحدوا وتراحموا فيما بينهم، وعمتهم الألفة والود، فقد عمل الإسلام على تكريس روح الوحدة والألفة في قلوبهم، فطفقوا جميعًا مستمسكين بحبله، وفتحوا البلاد وقلوب العباد، حتى دخل الناس في دين الله أفواجًا وانخرطوا فيما بينهم عربهم وعجمهم لا يفرقهم شيء، فأخوة الإسلام والدين أرفق بهم، واستمروا على ذلك في عصر صدر الإسلام والخلفاء الراشدين مرورًا بالعصر الأموي الذي شابته بعض الشوائب لكن لم تقض على وحدته المتماسكة.

3) ثم بعد ذلك أصاب العالم العربي الإسلامي تمزق في وحدته السياسية، إذ حلّت الكثرة محل الوحدة، وقامت على أنقاض الدولة الواحدة ممالك ودول عدة، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، ولقد يكن للخليفة أي دور يقوم به سوى أن يجلس على كرسي الخلافة في بغداد، وانفرد كل أمير بإمارته، وتصارعوا فيما بينهم، وبلغت الصراعات ذروتها حتى اجتاحت الحملات الصليبية بلاد المسلمين، وأخذت بيت المقدس، ولعل أكبر ما أصاب الأمة الإسلامية هو اجتياح المغول لكل أراضي المسلمين في ظل غفلة الأمراء وصراعاتهم فيما بينهم حيث صراع المماليك فيما بينهم وتصارعهم مع بني أيوب والعباسيين وقتل كل منهم الآخر، فقد انشغلوا جميعًا بصراعاتهم ونسوا العدو الداهم على باباهم المتربص بهم ليل نهار، فما لبثوا إلا والمغول قد أتت على أخضرنا ويابسنا، فقد احتلت أرضنا وقضت على خليفتنا، وظلت شراستها تنهش أجسادنا.

4) وعلى الجانب الآخر هُناك بعيدًا عن مشرقنا وصراعاته، في بلاد الأندلس لم يتخلف الأمر كثيرًا، بل كان أكثر سوءًا، وأسوأ حالًا فصراعاتهم فاقت كل حد، وتآمر كل منهم على الآخر كان على قدم وساق، حتى انتهز عدوهم الفرصة وانقض عليهم، فقتلهم شر قتلة، وما محاكم التفتيش عنا ببعيد، وسقطت الأندلس، في أيدي الأسبان بعد أن ظلت مُشرقة بنور الإِسلام أكثر من ثمانية قرون.

وتلك هي قصة تُمزقنا ومُنازعتنا وفشلنا في حفظ حضارتنا – كما يحفظها الرجال – هي قصة اغتيال العقل والحرية في تاريخ أُمة وأفرادًا.

معنى تكريس ...................... .

 

تجارب الحضارة الإسلامية

1) كان العرب في الجاهلية متلفين ومضطربين، وكانت الصراعات بين القبائل على أشدها، فقد كانت تقوم الحرب بينهم على أتفه الأسباب، وربما تستمر الحرب لأكثر من أربعين عامًا ولا تنطفئ نارها إلا بعد أن تكون قد أتت على الأخضر واليابس، فقد كانوا مضطربين وأيدي مختلفة وكثرة متعدد.

2) وبعد دخول العرب في دين الله أفواجًا، توحدوا وتراحموا فيما بينهم، وعمتهم الألفة والود، فقد عمل الإسلام على تكريس روح الوحدة والألفة في قلوبهم، فطفقوا جميعًا مستمسكين بحبله، وفتحوا البلاد وقلوب العباد، حتى دخل الناس في دين الله أفواجًا وانخرطوا فيما بينهم عربهم وعجمهم لا يفرقهم شيء، فأخوة الإسلام والدين أرفق بهم، واستمروا على ذلك في عصر صدر الإسلام والخلفاء الراشدين مرورًا بالعصر الأموي الذي شابته بعض الشوائب لكن لم تقض على وحدته المتماسكة.

3) ثم بعد ذلك أصاب العالم العربي الإسلامي تمزق في وحدته السياسية، إذ حلّت الكثرة محل الوحدة، وقامت على أنقاض الدولة الواحدة ممالك ودول عدة، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، ولقد يكن للخليفة أي دور يقوم به سوى أن يجلس على كرسي الخلافة في بغداد، وانفرد كل أمير بإمارته، وتصارعوا فيما بينهم، وبلغت الصراعات ذروتها حتى اجتاحت الحملات الصليبية بلاد المسلمين، وأخذت بيت المقدس، ولعل أكبر ما أصاب الأمة الإسلامية هو اجتياح المغول لكل أراضي المسلمين في ظل غفلة الأمراء وصراعاتهم فيما بينهم حيث صراع المماليك فيما بينهم وتصارعهم مع بني أيوب والعباسيين وقتل كل منهم الآخر، فقد انشغلوا جميعًا بصراعاتهم ونسوا العدو الداهم على باباهم المتربص بهم ليل نهار، فما لبثوا إلا والمغول قد أتت على أخضرنا ويابسنا، فقد احتلت أرضنا وقضت على خليفتنا، وظلت شراستها تنهش أجسادنا.

4) وعلى الجانب الآخر هُناك بعيدًا عن مشرقنا وصراعاته، في بلاد الأندلس لم يتخلف الأمر كثيرًا، بل كان أكثر سوءًا، وأسوأ حالًا فصراعاتهم فاقت كل حد، وتآمر كل منهم على الآخر كان على قدم وساق، حتى انتهز عدوهم الفرصة وانقض عليهم، فقتلهم شر قتلة، وما محاكم التفتيش عنا ببعيد، وسقطت الأندلس، في أيدي الأسبان بعد أن ظلت مُشرقة بنور الإِسلام أكثر من ثمانية قرون.

وتلك هي قصة تُمزقنا ومُنازعتنا وفشلنا في حفظ حضارتنا – كما يحفظها الرجال – هي قصة اغتيال العقل والحرية في تاريخ أُمة وأفرادًا.

عبارة «الأيدي المختلفة» تدل على ...................... .

تجارب الحضارة الإسلامية

1) كان العرب في الجاهلية متلفين ومضطربين، وكانت الصراعات بين القبائل على أشدها، فقد كانت تقوم الحرب بينهم على أتفه الأسباب، وربما تستمر الحرب لأكثر من أربعين عامًا ولا تنطفئ نارها إلا بعد أن تكون قد أتت على الأخضر واليابس، فقد كانوا مضطربين وأيدي مختلفة وكثرة متعدد.

2) وبعد دخول العرب في دين الله أفواجًا، توحدوا وتراحموا فيما بينهم، وعمتهم الألفة والود، فقد عمل الإسلام على تكريس روح الوحدة والألفة في قلوبهم، فطفقوا جميعًا مستمسكين بحبله، وفتحوا البلاد وقلوب العباد، حتى دخل الناس في دين الله أفواجًا وانخرطوا فيما بينهم عربهم وعجمهم لا يفرقهم شيء، فأخوة الإسلام والدين أرفق بهم، واستمروا على ذلك في عصر صدر الإسلام والخلفاء الراشدين مرورًا بالعصر الأموي الذي شابته بعض الشوائب لكن لم تقض على وحدته المتماسكة.

3) ثم بعد ذلك أصاب العالم العربي الإسلامي تمزق في وحدته السياسية، إذ حلّت الكثرة محل الوحدة، وقامت على أنقاض الدولة الواحدة ممالك ودول عدة، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، ولقد يكن للخليفة أي دور يقوم به سوى أن يجلس على كرسي الخلافة في بغداد، وانفرد كل أمير بإمارته، وتصارعوا فيما بينهم، وبلغت الصراعات ذروتها حتى اجتاحت الحملات الصليبية بلاد المسلمين، وأخذت بيت المقدس، ولعل أكبر ما أصاب الأمة الإسلامية هو اجتياح المغول لكل أراضي المسلمين في ظل غفلة الأمراء وصراعاتهم فيما بينهم حيث صراع المماليك فيما بينهم وتصارعهم مع بني أيوب والعباسيين وقتل كل منهم الآخر، فقد انشغلوا جميعًا بصراعاتهم ونسوا العدو الداهم على باباهم المتربص بهم ليل نهار، فما لبثوا إلا والمغول قد أتت على أخضرنا ويابسنا، فقد احتلت أرضنا وقضت على خليفتنا، وظلت شراستها تنهش أجسادنا.

4) وعلى الجانب الآخر هُناك بعيدًا عن مشرقنا وصراعاته، في بلاد الأندلس لم يتخلف الأمر كثيرًا، بل كان أكثر سوءًا، وأسوأ حالًا فصراعاتهم فاقت كل حد، وتآمر كل منهم على الآخر كان على قدم وساق، حتى انتهز عدوهم الفرصة وانقض عليهم، فقتلهم شر قتلة، وما محاكم التفتيش عنا ببعيد، وسقطت الأندلس، في أيدي الأسبان بعد أن ظلت مُشرقة بنور الإِسلام أكثر من ثمانية قرون.

وتلك هي قصة تُمزقنا ومُنازعتنا وفشلنا في حفظ حضارتنا – كما يحفظها الرجال – هي قصة اغتيال العقل والحرية في تاريخ أُمة وأفرادًا.

التجارب التي ذكرت كانت ...................... .

تجارب الحضارة الإسلامية

1) كان العرب في الجاهلية متلفين ومضطربين، وكانت الصراعات بين القبائل على أشدها، فقد كانت تقوم الحرب بينهم على أتفه الأسباب، وربما تستمر الحرب لأكثر من أربعين عامًا ولا تنطفئ نارها إلا بعد أن تكون قد أتت على الأخضر واليابس، فقد كانوا مضطربين وأيدي مختلفة وكثرة متعدد.

2) وبعد دخول العرب في دين الله أفواجًا، توحدوا وتراحموا فيما بينهم، وعمتهم الألفة والود، فقد عمل الإسلام على تكريس روح الوحدة والألفة في قلوبهم، فطفقوا جميعًا مستمسكين بحبله، وفتحوا البلاد وقلوب العباد، حتى دخل الناس في دين الله أفواجًا وانخرطوا فيما بينهم عربهم وعجمهم لا يفرقهم شيء، فأخوة الإسلام والدين أرفق بهم، واستمروا على ذلك في عصر صدر الإسلام والخلفاء الراشدين مرورًا بالعصر الأموي الذي شابته بعض الشوائب لكن لم تقض على وحدته المتماسكة.

3) ثم بعد ذلك أصاب العالم العربي الإسلامي تمزق في وحدته السياسية، إذ حلّت الكثرة محل الوحدة، وقامت على أنقاض الدولة الواحدة ممالك ودول عدة، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، ولقد يكن للخليفة أي دور يقوم به سوى أن يجلس على كرسي الخلافة في بغداد، وانفرد كل أمير بإمارته، وتصارعوا فيما بينهم، وبلغت الصراعات ذروتها حتى اجتاحت الحملات الصليبية بلاد المسلمين، وأخذت بيت المقدس، ولعل أكبر ما أصاب الأمة الإسلامية هو اجتياح المغول لكل أراضي المسلمين في ظل غفلة الأمراء وصراعاتهم فيما بينهم حيث صراع المماليك فيما بينهم وتصارعهم مع بني أيوب والعباسيين وقتل كل منهم الآخر، فقد انشغلوا جميعًا بصراعاتهم ونسوا العدو الداهم على باباهم المتربص بهم ليل نهار، فما لبثوا إلا والمغول قد أتت على أخضرنا ويابسنا، فقد احتلت أرضنا وقضت على خليفتنا، وظلت شراستها تنهش أجسادنا.

4) وعلى الجانب الآخر هُناك بعيدًا عن مشرقنا وصراعاته، في بلاد الأندلس لم يتخلف الأمر كثيرًا، بل كان أكثر سوءًا، وأسوأ حالًا فصراعاتهم فاقت كل حد، وتآمر كل منهم على الآخر كان على قدم وساق، حتى انتهز عدوهم الفرصة وانقض عليهم، فقتلهم شر قتلة، وما محاكم التفتيش عنا ببعيد، وسقطت الأندلس، في أيدي الأسبان بعد أن ظلت مُشرقة بنور الإِسلام أكثر من ثمانية قرون.

وتلك هي قصة تُمزقنا ومُنازعتنا وفشلنا في حفظ حضارتنا – كما يحفظها الرجال – هي قصة اغتيال العقل والحرية في تاريخ أُمة وأفرادًا.

عدد التجارب التي ذُكِرَتْ في القطعة ...................... .

تجارب الحضارة الإسلامية

1) كان العرب في الجاهلية متلفين ومضطربين، وكانت الصراعات بين القبائل على أشدها، فقد كانت تقوم الحرب بينهم على أتفه الأسباب، وربما تستمر الحرب لأكثر من أربعين عامًا ولا تنطفئ نارها إلا بعد أن تكون قد أتت على الأخضر واليابس، فقد كانوا مضطربين وأيدي مختلفة وكثرة متعدد.

2) وبعد دخول العرب في دين الله أفواجًا، توحدوا وتراحموا فيما بينهم، وعمتهم الألفة والود، فقد عمل الإسلام على تكريس روح الوحدة والألفة في قلوبهم، فطفقوا جميعًا مستمسكين بحبله، وفتحوا البلاد وقلوب العباد، حتى دخل الناس في دين الله أفواجًا وانخرطوا فيما بينهم عربهم وعجمهم لا يفرقهم شيء، فأخوة الإسلام والدين أرفق بهم، واستمروا على ذلك في عصر صدر الإسلام والخلفاء الراشدين مرورًا بالعصر الأموي الذي شابته بعض الشوائب لكن لم تقض على وحدته المتماسكة.

3) ثم بعد ذلك أصاب العالم العربي الإسلامي تمزق في وحدته السياسية، إذ حلّت الكثرة محل الوحدة، وقامت على أنقاض الدولة الواحدة ممالك ودول عدة، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، ولقد يكن للخليفة أي دور يقوم به سوى أن يجلس على كرسي الخلافة في بغداد، وانفرد كل أمير بإمارته، وتصارعوا فيما بينهم، وبلغت الصراعات ذروتها حتى اجتاحت الحملات الصليبية بلاد المسلمين، وأخذت بيت المقدس، ولعل أكبر ما أصاب الأمة الإسلامية هو اجتياح المغول لكل أراضي المسلمين في ظل غفلة الأمراء وصراعاتهم فيما بينهم حيث صراع المماليك فيما بينهم وتصارعهم مع بني أيوب والعباسيين وقتل كل منهم الآخر، فقد انشغلوا جميعًا بصراعاتهم ونسوا العدو الداهم على باباهم المتربص بهم ليل نهار، فما لبثوا إلا والمغول قد أتت على أخضرنا ويابسنا، فقد احتلت أرضنا وقضت على خليفتنا، وظلت شراستها تنهش أجسادنا.

4) وعلى الجانب الآخر هُناك بعيدًا عن مشرقنا وصراعاته، في بلاد الأندلس لم يتخلف الأمر كثيرًا، بل كان أكثر سوءًا، وأسوأ حالًا فصراعاتهم فاقت كل حد، وتآمر كل منهم على الآخر كان على قدم وساق، حتى انتهز عدوهم الفرصة وانقض عليهم، فقتلهم شر قتلة، وما محاكم التفتيش عنا ببعيد، وسقطت الأندلس، في أيدي الأسبان بعد أن ظلت مُشرقة بنور الإِسلام أكثر من ثمانية قرون.

وتلك هي قصة تُمزقنا ومُنازعتنا وفشلنا في حفظ حضارتنا – كما يحفظها الرجال – هي قصة اغتيال العقل والحرية في تاريخ أُمة وأفرادًا.

عدد التجارب السلبية التي ذُكِرَتْ في القطعة ...................... .

تجارب الحضارة الإسلامية

1) كان العرب في الجاهلية متلفين ومضطربين، وكانت الصراعات بين القبائل على أشدها، فقد كانت تقوم الحرب بينهم على أتفه الأسباب، وربما تستمر الحرب لأكثر من أربعين عامًا ولا تنطفئ نارها إلا بعد أن تكون قد أتت على الأخضر واليابس، فقد كانوا مضطربين وأيدي مختلفة وكثرة متعدد.

2) وبعد دخول العرب في دين الله أفواجًا، توحدوا وتراحموا فيما بينهم، وعمتهم الألفة والود، فقد عمل الإسلام على تكريس روح الوحدة والألفة في قلوبهم، فطفقوا جميعًا مستمسكين بحبله، وفتحوا البلاد وقلوب العباد، حتى دخل الناس في دين الله أفواجًا وانخرطوا فيما بينهم عربهم وعجمهم لا يفرقهم شيء، فأخوة الإسلام والدين أرفق بهم، واستمروا على ذلك في عصر صدر الإسلام والخلفاء الراشدين مرورًا بالعصر الأموي الذي شابته بعض الشوائب لكن لم تقض على وحدته المتماسكة.

3) ثم بعد ذلك أصاب العالم العربي الإسلامي تمزق في وحدته السياسية، إذ حلّت الكثرة محل الوحدة، وقامت على أنقاض الدولة الواحدة ممالك ودول عدة، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، ولقد يكن للخليفة أي دور يقوم به سوى أن يجلس على كرسي الخلافة في بغداد، وانفرد كل أمير بإمارته، وتصارعوا فيما بينهم، وبلغت الصراعات ذروتها حتى اجتاحت الحملات الصليبية بلاد المسلمين، وأخذت بيت المقدس، ولعل أكبر ما أصاب الأمة الإسلامية هو اجتياح المغول لكل أراضي المسلمين في ظل غفلة الأمراء وصراعاتهم فيما بينهم حيث صراع المماليك فيما بينهم وتصارعهم مع بني أيوب والعباسيين وقتل كل منهم الآخر، فقد انشغلوا جميعًا بصراعاتهم ونسوا العدو الداهم على باباهم المتربص بهم ليل نهار، فما لبثوا إلا والمغول قد أتت على أخضرنا ويابسنا، فقد احتلت أرضنا وقضت على خليفتنا، وظلت شراستها تنهش أجسادنا.

4) وعلى الجانب الآخر هُناك بعيدًا عن مشرقنا وصراعاته، في بلاد الأندلس لم يتخلف الأمر كثيرًا، بل كان أكثر سوءًا، وأسوأ حالًا فصراعاتهم فاقت كل حد، وتآمر كل منهم على الآخر كان على قدم وساق، حتى انتهز عدوهم الفرصة وانقض عليهم، فقتلهم شر قتلة، وما محاكم التفتيش عنا ببعيد، وسقطت الأندلس، في أيدي الأسبان بعد أن ظلت مُشرقة بنور الإِسلام أكثر من ثمانية قرون.

وتلك هي قصة تُمزقنا ومُنازعتنا وفشلنا في حفظ حضارتنا – كما يحفظها الرجال – هي قصة اغتيال العقل والحرية في تاريخ أُمة وأفرادًا.

عدد التجارب الإِيجابية التي ذُكِرَتْ في القطعة ...................... .

الانفتاح في المجتمعات

1- لا يوجد مُجتمع مُسيَّج إِلَّا وتخترقه أشعة الشمس وتزحف عليه الرمال، ومن يعي هذه المُعادلة الصعبة يدرك أن المظلات والمصدات آلات عتيقة لا تجدي حين يشتد الهجير وتعتو الرياح – ولا عاصم منها إِلَّا بأمر الله -.

2- فكل المُجتمعات أمامها سواء، إِلَّا بنىً متكونة صلبة تحملها أقدام راسخة وتظلها رؤوس سامقة، يتحول فيها الصفر إِلى رقم، والرقم إِلى معنىً، والمعنى إِلى مُمارسة، والمُمارسة إِلى منهج يُحافظ على الثوابت مهما كان الردح من الزمن.

معنى كلمة (الردح) المذكورة في نهاية الفقرة الثانية ...................... .

الانفتاح في المجتمعات

1- لا يوجد مُجتمع مُسيَّج إِلَّا وتخترقه أشعة الشمس وتزحف عليه الرمال، ومن يعي هذه المُعادلة الصعبة يدرك أن المظلات والمصدات آلات عتيقة لا تجدي حين يشتد الهجير وتعتو الرياح – ولا عاصم منها إِلَّا بأمر الله -.

2- فكل المُجتمعات أمامها سواء، إِلَّا بنىً متكونة صلبة تحملها أقدام راسخة وتظلها رؤوس سامقة، يتحول فيها الصفر إِلى رقم، والرقم إِلى معنىً، والمعنى إِلى مُمارسة، والمُمارسة إِلى منهج يُحافظ على الثوابت مهما كان الردح من الزمن.

معنى الهجير؟ ...................... .

الانفتاح في المجتمعات

1- لا يوجد مُجتمع مُسيَّج إِلَّا وتخترقه أشعة الشمس وتزحف عليه الرمال، ومن يعي هذه المُعادلة الصعبة يدرك أن المظلات والمصدات آلات عتيقة لا تجدي حين يشتد الهجير وتعتو الرياح – ولا عاصم منها إِلَّا بأمر الله -.

2- فكل المُجتمعات أمامها سواء، إِلَّا بنىً متكونة صلبة تحملها أقدام راسخة وتظلها رؤوس سامقة، يتحول فيها الصفر إِلى رقم، والرقم إِلى معنىً، والمعنى إِلى مُمارسة، والمُمارسة إِلى منهج يُحافظ على الثوابت مهما كان الردح من الزمن.

 كل الكلمات التالية لا تشارك كلمة "مُسيَّج" في المعنى باستثناء ...................... .

الانفتاح في المجتمعات

1- لا يوجد مُجتمع مُسيَّج إِلَّا وتخترقه أشعة الشمس وتزحف عليه الرمال، ومن يعي هذه المُعادلة الصعبة يدرك أن المظلات والمصدات آلات عتيقة لا تجدي حين يشتد الهجير وتعتو الرياح – ولا عاصم منها إِلَّا بأمر الله -.

2- فكل المُجتمعات أمامها سواء، إِلَّا بنىً متكونة صلبة تحملها أقدام راسخة وتظلها رؤوس سامقة، يتحول فيها الصفر إِلى رقم، والرقم إِلى معنىً، والمعنى إِلى مُمارسة، والمُمارسة إِلى منهج يُحافظ على الثوابت مهما كان الردح من الزمن.

 أنسب عنوان للنص ......................

الانفتاح في المجتمعات

1- لا يوجد مُجتمع مُسيَّج إِلَّا وتخترقه أشعة الشمس وتزحف عليه الرمال، ومن يعي هذه المُعادلة الصعبة يدرك أن المظلات والمصدات آلات عتيقة لا تجدي حين يشتد الهجير وتعتو الرياح – ولا عاصم منها إِلَّا بأمر الله -.

2- فكل المُجتمعات أمامها سواء، إِلَّا بنىً متكونة صلبة تحملها أقدام راسخة وتظلها رؤوس سامقة، يتحول فيها الصفر إِلى رقم، والرقم إِلى معنىً، والمعنى إِلى مُمارسة، والمُمارسة إِلى منهج يُحافظ على الثوابت مهما كان الردح من الزمن.

ما المقصود بالمعادلة الصعبة المذكورة في الفقرة الأُولى؟ ...................... .

Your score is

0%

لا تحاول أخذ سكرين للصفحة, المحتوى في آمان مع جلوبال ويبس

×