سهلناها

47

وقت الإختبار 45 دقيقة

مع اطيب امنياتنا لكم بالتوفيق 

عفوا لقد انتهى الوقت المخصص للاختبار


الماسح الزلزالي والحضارة الاسلامية - لفظي

ياسمين: ورد

عقل: تفكير

ثوب: ستر

قمر: خسوف

تحلية: ماء (تحرير: مقال)

قراءة: استيعاب (لياقة: تمرين)

قراءة: استيعاب/ (لياقة: تمرين)

سلبي: إيجابي

صرير: قلم

أبو بكر: عمر (الأمويين: العباسيين) 

حسام: سيف (مهند) (فلاة: صحراء) 

تنقية: هواء

صحن: قدر (حمص: عدس)

ممثل: مسرح

مدرسة: جامعة

ورد: ذبول / (قمر: خسوف) 

حشد: جماعة

ابتعاد: اقتراب

حرية: قيد

اقتراب: ابتعاد

معجم: موسوعة 

رمضان: شهر

قناع: إخفاء

إقبال: إدبار

صهيل: فرس

حقبة: فترة

رئة: تنفس

حمص: عدس

الأمويين: العباسيين

لابد أن تشعر بقليل من الخوف ليذكرك ……… ولابد أن تشعر بقليل من المرض ليذكرك ……

لتكن سهمك ……… ولكن لا ……… في رمي السهم (الرمي)

لتكن سهمك ……… ولكن لا تتعجل في ………

يجب أن تكون ……… مع من تحب إلى درجة ……… بخطئك

إنك تخطو نحو ……… يوما مقابل كل ……… من الغضب.

إذا أريت المتشائم جمال الزهور فإنه يريك ……… وإذا أريته ضوء الشمس شكى ………

المسلم المعاصر ……… أكثر من أي وقت مضى ……… بعض اللغات الأجنبية ليعيش عصره، ويطلع على الجوانب الإيجابية والسلبية عند الآخرين.

احرص على أن تتحرك ولا تبقى ……… فالماء الراكد ………

يجب تطبيق ……… الشريعة الإسلامية ……… الأمن.

نحن نميل إلى تصديق ……… لأنهم لم ……… من قبل.

من علامات ……… العمل بالظن وترك ………

المتشائم إنسان تريه الورد فيريك ……… وتحدثه عن الشمس فيشكو ……

يجب أن يكون قوسك ……… ولكن لا تستعجل في ………

مدينة البصرة هي أقدم مدينة بُنيت خارج حدود الجزيرة العربية في عهد الفاروق وهي مدينة مهمة بُنيت سنة 14 قبل الهجرة.

من زاد حياؤه ذهب سروره وهان على الناس، ومن جمع بين السخاء والحياء ظفر بمحبة الناس ومودتهم.

إذا كانت المؤلفات الجغرافية في التراث العربي قد تأخر ظهورها إلى القرن الثالث فإن المعاجم التراثية لم تظهر إلا في القرن الخامس حيث ظهر معجم لغوي في ذلك المجال.

شخصية الفرد له عدة صفات جسمية مثل حُسن الهيئة وعقلية مثل التعمق في التفكير وأخرى نفسية ومنها الصدق والطول والأمانة أو ضد تلك الصفات

المتفائل يرى فرصة في كل صعوبة والمتطلع يرى صعوبة في كل فرصة.

بدون شك ستواجهك عوائق أثناء مضيك قدمًا في طريقك، فلا تفقد ثقتك في ذاتك، فالطريق نحو النجاح غالبا ما تكون ممهدة.

يجب مراعاة أساليب السلامة في صناعة ألعاب الأطفال وأن تكون صناعتها بأدنى جودة لأنها تذهب إلى أناس لا يعرفون ما هي عيوب السلع الاستهلاكية.

كي تنجح في مجال عملك أو في المجالات الأخرى تضطر عادة إلى إلزام الآخرين بقبول أفكارك.

عندما يقال بأنَّ الشعر هو جوهر حياةٍ بالنسبة للشاعر فذلك لأنه يمثل حريَّة هذا الشاعر أمام العالم كله، والحريَّة هي جوهر الإنسان حيث يصعب عليه أن يشعر بوجوده دون أن يشعر بالعالم.

إن الهدف الرئيس من المكتبات الخاصة هو إتاحة فرصة الثقافة للجمهور فيجب أن تكون مركزا للحياة الفكرية والاجتماعية في المنطقة.

الحياة عبء ثقيل على بعض الأشخاص، وبعض الأشخاص عبء خفيف على الحياة

من كرمت عليه عينه هان عليه ماله.

إياك أن تكثر الطلبات الشخصية من أصدقاءك حتى لا يحبوا لقاءك.

لكي تكون إنسان جيد يجب أن تتحمل خيرات جيرانك ((الرجل الصالح هو من يتحمل خيرات جيرانه)).

إن من قواعد الإسلام المشورة في الحكم وهذا من المبادئ في الاقتصاد الإسلامي.

الصديق الحقيقي من يقوم بنشر عيوبك لتفادي الوقوع فيها.

الماسح الزلزالي

يتم معرفة باطن الأرض باستخدام وسائل متعددة، كالحفريات التي تصل لمئات الأمتار والبراكين والنيازك، ولكن أكثر الوسائل فعالية هي المسوح الزلزالية، قد يبدوا هذا المسح الزلزالي عسير الفهم، ولكن يمكن بسهولة التعرف عليه بمقارنته بالبطيخ، فعندما نقوم بشراء البطيخ فإننا ننقر سطحها لنتعرف على ما إذا كان داخلها صلبًا أم طربًا وهكذا، وهذه العملية تحاكي عملية المسح الزلزالي وتشبهها إلى حد كبير.

المسح الزلزالي يعتمد على إرسال موجات صوتية إلى باطن الأرض حيث يختلف ترددها باختلاف الجوامد والسوائل والغازات، فترسل في الأرض باستخدام شاحنات خاصة، ثم يقاس ترددها وتذبذبها لتعطي في النهاية خريطة كما تفعل أشعة إكس في المجال الطبي، هذه الشاحنات التي ترسل الموجات الصوتية فيها أثقال كبيرة تضرب الأرض بقوة كبيرة وعلى الرغم من ذلك فإن مداها لا يتعدى بضعة كيلو مترات.

وعلى الرغم من عدم قدرة العلماء على استكشاف باطن الأرض إلا أنهم استخدموا صدى الصوت الناتج عن الزلازل لدراسة نواة الأرض، وتقوم بعض الدول بعمل العديد من الاختبارات النووية والتفجيرات في باطن الأرض ولذا فإنه من الصعب الفصل بين الهزات الأرضية والانفجارات الكيميائية، والنيازك هي أجرام سماوية ناتجة عن انفصال جزء من الكويكبات وعندما تصطدم بالغلاف الجوي تزداد سرعتها فتتعمق في باطن الأرض، وأكثر النيازك التي تم العثور عليها تتكون من الحديد والنيكل والكوبالت بشكل أساسي.

معنى كلمة «تحاكي» الواردة في الفقرة (1) ......................

الماسح الزلزالي

يتم معرفة باطن الأرض باستخدام وسائل متعددة، كالحفريات التي تصل لمئات الأمتار والبراكين والنيازك، ولكن أكثر الوسائل فعالية هي المسوح الزلزالية، قد يبدوا هذا المسح الزلزالي عسير الفهم، ولكن يمكن بسهولة التعرف عليه بمقارنته بالبطيخ، فعندما نقوم بشراء البطيخ فإننا ننقر سطحها لنتعرف على ما إذا كان داخلها صلبًا أم طربًا وهكذا، وهذه العملية تحاكي عملية المسح الزلزالي وتشبهها إلى حد كبير.

المسح الزلزالي يعتمد على إرسال موجات صوتية إلى باطن الأرض حيث يختلف ترددها باختلاف الجوامد والسوائل والغازات، فترسل في الأرض باستخدام شاحنات خاصة، ثم يقاس ترددها وتذبذبها لتعطي في النهاية خريطة كما تفعل أشعة إكس في المجال الطبي، هذه الشاحنات التي ترسل الموجات الصوتية فيها أثقال كبيرة تضرب الأرض بقوة كبيرة وعلى الرغم من ذلك فإن مداها لا يتعدى بضعة كيلو مترات.

وعلى الرغم من عدم قدرة العلماء على استكشاف باطن الأرض إلا أنهم استخدموا صدى الصوت الناتج عن الزلازل لدراسة نواة الأرض، وتقوم بعض الدول بعمل العديد من الاختبارات النووية والتفجيرات في باطن الأرض ولذا فإنه من الصعب الفصل بين الهزات الأرضية والانفجارات الكيميائية، والنيازك هي أجرام سماوية ناتجة عن انفصال جزء من الكويكبات وعندما تصطدم بالغلاف الجوي تزداد سرعتها فتتعمق في باطن الأرض، وأكثر النيازك التي تم العثور عليها تتكون من الحديد والنيكل والكوبالت بشكل أساسي.

ما الموجود في باطن الأرض إلى اللب وفقًا لما جاء في الفقرة (3)؟ ......................

الماسح الزلزالي

يتم معرفة باطن الأرض باستخدام وسائل متعددة، كالحفريات التي تصل لمئات الأمتار والبراكين والنيازك، ولكن أكثر الوسائل فعالية هي المسوح الزلزالية، قد يبدوا هذا المسح الزلزالي عسير الفهم، ولكن يمكن بسهولة التعرف عليه بمقارنته بالبطيخ، فعندما نقوم بشراء البطيخ فإننا ننقر سطحها لنتعرف على ما إذا كان داخلها صلبًا أم طربًا وهكذا، وهذه العملية تحاكي عملية المسح الزلزالي وتشبهها إلى حد كبير.

المسح الزلزالي يعتمد على إرسال موجات صوتية إلى باطن الأرض حيث يختلف ترددها باختلاف الجوامد والسوائل والغازات، فترسل في الأرض باستخدام شاحنات خاصة، ثم يقاس ترددها وتذبذبها لتعطي في النهاية خريطة كما تفعل أشعة إكس في المجال الطبي، هذه الشاحنات التي ترسل الموجات الصوتية فيها أثقال كبيرة تضرب الأرض بقوة كبيرة وعلى الرغم من ذلك فإن مداها لا يتعدى بضعة كيلو مترات.

وعلى الرغم من عدم قدرة العلماء على استكشاف باطن الأرض إلا أنهم استخدموا صدى الصوت الناتج عن الزلازل لدراسة نواة الأرض، وتقوم بعض الدول بعمل العديد من الاختبارات النووية والتفجيرات في باطن الأرض ولذا فإنه من الصعب الفصل بين الهزات الأرضية والانفجارات الكيميائية، والنيازك هي أجرام سماوية ناتجة عن انفصال جزء من الكويكبات وعندما تصطدم بالغلاف الجوي تزداد سرعتها فتتعمق في باطن الأرض، وأكثر النيازك التي تم العثور عليها تتكون من الحديد والنيكل والكوبالت بشكل أساسي.

يفهم من الفقرة (2) أن تشبيه الماسح الزلزالي بأشعة إكس هو لتوضيح ......................

الماسح الزلزالي

يتم معرفة باطن الأرض باستخدام وسائل متعددة، كالحفريات التي تصل لمئات الأمتار والبراكين والنيازك، ولكن أكثر الوسائل فعالية هي المسوح الزلزالية، قد يبدوا هذا المسح الزلزالي عسير الفهم، ولكن يمكن بسهولة التعرف عليه بمقارنته بالبطيخ، فعندما نقوم بشراء البطيخ فإننا ننقر سطحها لنتعرف على ما إذا كان داخلها صلبًا أم طربًا وهكذا، وهذه العملية تحاكي عملية المسح الزلزالي وتشبهها إلى حد كبير.

المسح الزلزالي يعتمد على إرسال موجات صوتية إلى باطن الأرض حيث يختلف ترددها باختلاف الجوامد والسوائل والغازات، فترسل في الأرض باستخدام شاحنات خاصة، ثم يقاس ترددها وتذبذبها لتعطي في النهاية خريطة كما تفعل أشعة إكس في المجال الطبي، هذه الشاحنات التي ترسل الموجات الصوتية فيها أثقال كبيرة تضرب الأرض بقوة كبيرة وعلى الرغم من ذلك فإن مداها لا يتعدى بضعة كيلو مترات.

وعلى الرغم من عدم قدرة العلماء على استكشاف باطن الأرض إلا أنهم استخدموا صدى الصوت الناتج عن الزلازل لدراسة نواة الأرض، وتقوم بعض الدول بعمل العديد من الاختبارات النووية والتفجيرات في باطن الأرض ولذا فإنه من الصعب الفصل بين الهزات الأرضية والانفجارات الكيميائية، والنيازك هي أجرام سماوية ناتجة عن انفصال جزء من الكويكبات وعندما تصطدم بالغلاف الجوي تزداد سرعتها فتتعمق في باطن الأرض، وأكثر النيازك التي تم العثور عليها تتكون من الحديد والنيكل والكوبالت بشكل أساسي.

من الفقرة (3) يتضح أن تركيب النيازك في باطن الأرض من ......................

الماسح الزلزالي

يتم معرفة باطن الأرض باستخدام وسائل متعددة، كالحفريات التي تصل لمئات الأمتار والبراكين والنيازك، ولكن أكثر الوسائل فعالية هي المسوح الزلزالية، قد يبدوا هذا المسح الزلزالي عسير الفهم، ولكن يمكن بسهولة التعرف عليه بمقارنته بالبطيخ، فعندما نقوم بشراء البطيخ فإننا ننقر سطحها لنتعرف على ما إذا كان داخلها صلبًا أم طربًا وهكذا، وهذه العملية تحاكي عملية المسح الزلزالي وتشبهها إلى حد كبير.

المسح الزلزالي يعتمد على إرسال موجات صوتية إلى باطن الأرض حيث يختلف ترددها باختلاف الجوامد والسوائل والغازات، فترسل في الأرض باستخدام شاحنات خاصة، ثم يقاس ترددها وتذبذبها لتعطي في النهاية خريطة كما تفعل أشعة إكس في المجال الطبي، هذه الشاحنات التي ترسل الموجات الصوتية فيها أثقال كبيرة تضرب الأرض بقوة كبيرة وعلى الرغم من ذلك فإن مداها لا يتعدى بضعة كيلو مترات.

وعلى الرغم من عدم قدرة العلماء على استكشاف باطن الأرض إلا أنهم استخدموا صدى الصوت الناتج عن الزلازل لدراسة نواة الأرض، وتقوم بعض الدول بعمل العديد من الاختبارات النووية والتفجيرات في باطن الأرض ولذا فإنه من الصعب الفصل بين الهزات الأرضية والانفجارات الكيميائية، والنيازك هي أجرام سماوية ناتجة عن انفصال جزء من الكويكبات وعندما تصطدم بالغلاف الجوي تزداد سرعتها فتتعمق في باطن الأرض، وأكثر النيازك التي تم العثور عليها تتكون من الحديد والنيكل والكوبالت بشكل أساسي.

العنوان المناسب للنص ......................

الماسح الزلزالي

يتم معرفة باطن الأرض باستخدام وسائل متعددة، كالحفريات التي تصل لمئات الأمتار والبراكين والنيازك، ولكن أكثر الوسائل فعالية هي المسوح الزلزالية، قد يبدوا هذا المسح الزلزالي عسير الفهم، ولكن يمكن بسهولة التعرف عليه بمقارنته بالبطيخ، فعندما نقوم بشراء البطيخ فإننا ننقر سطحها لنتعرف على ما إذا كان داخلها صلبًا أم طربًا وهكذا، وهذه العملية تحاكي عملية المسح الزلزالي وتشبهها إلى حد كبير.

المسح الزلزالي يعتمد على إرسال موجات صوتية إلى باطن الأرض حيث يختلف ترددها باختلاف الجوامد والسوائل والغازات، فترسل في الأرض باستخدام شاحنات خاصة، ثم يقاس ترددها وتذبذبها لتعطي في النهاية خريطة كما تفعل أشعة إكس في المجال الطبي، هذه الشاحنات التي ترسل الموجات الصوتية فيها أثقال كبيرة تضرب الأرض بقوة كبيرة وعلى الرغم من ذلك فإن مداها لا يتعدى بضعة كيلو مترات.

وعلى الرغم من عدم قدرة العلماء على استكشاف باطن الأرض إلا أنهم استخدموا صدى الصوت الناتج عن الزلازل لدراسة نواة الأرض، وتقوم بعض الدول بعمل العديد من الاختبارات النووية والتفجيرات في باطن الأرض ولذا فإنه من الصعب الفصل بين الهزات الأرضية والانفجارات الكيميائية، والنيازك هي أجرام سماوية ناتجة عن انفصال جزء من الكويكبات وعندما تصطدم بالغلاف الجوي تزداد سرعتها فتتعمق في باطن الأرض، وأكثر النيازك التي تم العثور عليها تتكون من الحديد والنيكل والكوبالت بشكل أساسي.

في الفقرة (1) تشبيه الماسح الزلزالي بالنقر على البطيخ للتمثيل و ......................

الماسح الزلزالي

يتم معرفة باطن الأرض باستخدام وسائل متعددة، كالحفريات التي تصل لمئات الأمتار والبراكين والنيازك، ولكن أكثر الوسائل فعالية هي المسوح الزلزالية، قد يبدوا هذا المسح الزلزالي عسير الفهم، ولكن يمكن بسهولة التعرف عليه بمقارنته بالبطيخ، فعندما نقوم بشراء البطيخ فإننا ننقر سطحها لنتعرف على ما إذا كان داخلها صلبًا أم طربًا وهكذا، وهذه العملية تحاكي عملية المسح الزلزالي وتشبهها إلى حد كبير.

المسح الزلزالي يعتمد على إرسال موجات صوتية إلى باطن الأرض حيث يختلف ترددها باختلاف الجوامد والسوائل والغازات، فترسل في الأرض باستخدام شاحنات خاصة، ثم يقاس ترددها وتذبذبها لتعطي في النهاية خريطة كما تفعل أشعة إكس في المجال الطبي، هذه الشاحنات التي ترسل الموجات الصوتية فيها أثقال كبيرة تضرب الأرض بقوة كبيرة وعلى الرغم من ذلك فإن مداها لا يتعدى بضعة كيلو مترات.

وعلى الرغم من عدم قدرة العلماء على استكشاف باطن الأرض إلا أنهم استخدموا صدى الصوت الناتج عن الزلازل لدراسة نواة الأرض، وتقوم بعض الدول بعمل العديد من الاختبارات النووية والتفجيرات في باطن الأرض ولذا فإنه من الصعب الفصل بين الهزات الأرضية والانفجارات الكيميائية، والنيازك هي أجرام سماوية ناتجة عن انفصال جزء من الكويكبات وعندما تصطدم بالغلاف الجوي تزداد سرعتها فتتعمق في باطن الأرض، وأكثر النيازك التي تم العثور عليها تتكون من الحديد والنيكل والكوبالت بشكل أساسي.

يستنتج من الفقرة (2) أن استخدام الموجات الصوتية يمر بعدد من المراحل هو ......................

الماسح الزلزالي

يتم معرفة باطن الأرض باستخدام وسائل متعددة، كالحفريات التي تصل لمئات الأمتار والبراكين والنيازك، ولكن أكثر الوسائل فعالية هي المسوح الزلزالية، قد يبدوا هذا المسح الزلزالي عسير الفهم، ولكن يمكن بسهولة التعرف عليه بمقارنته بالبطيخ، فعندما نقوم بشراء البطيخ فإننا ننقر سطحها لنتعرف على ما إذا كان داخلها صلبًا أم طربًا وهكذا، وهذه العملية تحاكي عملية المسح الزلزالي وتشبهها إلى حد كبير.

المسح الزلزالي يعتمد على إرسال موجات صوتية إلى باطن الأرض حيث يختلف ترددها باختلاف الجوامد والسوائل والغازات، فترسل في الأرض باستخدام شاحنات خاصة، ثم يقاس ترددها وتذبذبها لتعطي في النهاية خريطة كما تفعل أشعة إكس في المجال الطبي، هذه الشاحنات التي ترسل الموجات الصوتية فيها أثقال كبيرة تضرب الأرض بقوة كبيرة وعلى الرغم من ذلك فإن مداها لا يتعدى بضعة كيلو مترات.

وعلى الرغم من عدم قدرة العلماء على استكشاف باطن الأرض إلا أنهم استخدموا صدى الصوت الناتج عن الزلازل لدراسة نواة الأرض، وتقوم بعض الدول بعمل العديد من الاختبارات النووية والتفجيرات في باطن الأرض ولذا فإنه من الصعب الفصل بين الهزات الأرضية والانفجارات الكيميائية، والنيازك هي أجرام سماوية ناتجة عن انفصال جزء من الكويكبات وعندما تصطدم بالغلاف الجوي تزداد سرعتها فتتعمق في باطن الأرض، وأكثر النيازك التي تم العثور عليها تتكون من الحديد والنيكل والكوبالت بشكل أساسي.

ربط الكاتب بين البراكين والأرض في النص ليبين ......................

الماسح الزلزالي

يتم معرفة باطن الأرض باستخدام وسائل متعددة، كالحفريات التي تصل لمئات الأمتار والبراكين والنيازك، ولكن أكثر الوسائل فعالية هي المسوح الزلزالية، قد يبدوا هذا المسح الزلزالي عسير الفهم، ولكن يمكن بسهولة التعرف عليه بمقارنته بالبطيخ، فعندما نقوم بشراء البطيخ فإننا ننقر سطحها لنتعرف على ما إذا كان داخلها صلبًا أم طربًا وهكذا، وهذه العملية تحاكي عملية المسح الزلزالي وتشبهها إلى حد كبير.

المسح الزلزالي يعتمد على إرسال موجات صوتية إلى باطن الأرض حيث يختلف ترددها باختلاف الجوامد والسوائل والغازات، فترسل في الأرض باستخدام شاحنات خاصة، ثم يقاس ترددها وتذبذبها لتعطي في النهاية خريطة كما تفعل أشعة إكس في المجال الطبي، هذه الشاحنات التي ترسل الموجات الصوتية فيها أثقال كبيرة تضرب الأرض بقوة كبيرة وعلى الرغم من ذلك فإن مداها لا يتعدى بضعة كيلو مترات.

وعلى الرغم من عدم قدرة العلماء على استكشاف باطن الأرض إلا أنهم استخدموا صدى الصوت الناتج عن الزلازل لدراسة نواة الأرض، وتقوم بعض الدول بعمل العديد من الاختبارات النووية والتفجيرات في باطن الأرض ولذا فإنه من الصعب الفصل بين الهزات الأرضية والانفجارات الكيميائية، والنيازك هي أجرام سماوية ناتجة عن انفصال جزء من الكويكبات وعندما تصطدم بالغلاف الجوي تزداد سرعتها فتتعمق في باطن الأرض، وأكثر النيازك التي تم العثور عليها تتكون من الحديد والنيكل والكوبالت بشكل أساسي.

أفضل وسيلة تقدم أفضل المعلومات عن باطن الأرض ......................

الماسح الزلزالي

يتم معرفة باطن الأرض باستخدام وسائل متعددة، كالحفريات التي تصل لمئات الأمتار والبراكين والنيازك، ولكن أكثر الوسائل فعالية هي المسوح الزلزالية، قد يبدوا هذا المسح الزلزالي عسير الفهم، ولكن يمكن بسهولة التعرف عليه بمقارنته بالبطيخ، فعندما نقوم بشراء البطيخ فإننا ننقر سطحها لنتعرف على ما إذا كان داخلها صلبًا أم طربًا وهكذا، وهذه العملية تحاكي عملية المسح الزلزالي وتشبهها إلى حد كبير.

المسح الزلزالي يعتمد على إرسال موجات صوتية إلى باطن الأرض حيث يختلف ترددها باختلاف الجوامد والسوائل والغازات، فترسل في الأرض باستخدام شاحنات خاصة، ثم يقاس ترددها وتذبذبها لتعطي في النهاية خريطة كما تفعل أشعة إكس في المجال الطبي، هذه الشاحنات التي ترسل الموجات الصوتية فيها أثقال كبيرة تضرب الأرض بقوة كبيرة وعلى الرغم من ذلك فإن مداها لا يتعدى بضعة كيلو مترات.

وعلى الرغم من عدم قدرة العلماء على استكشاف باطن الأرض إلا أنهم استخدموا صدى الصوت الناتج عن الزلازل لدراسة نواة الأرض، وتقوم بعض الدول بعمل العديد من الاختبارات النووية والتفجيرات في باطن الأرض ولذا فإنه من الصعب الفصل بين الهزات الأرضية والانفجارات الكيميائية، والنيازك هي أجرام سماوية ناتجة عن انفصال جزء من الكويكبات وعندما تصطدم بالغلاف الجوي تزداد سرعتها فتتعمق في باطن الأرض، وأكثر النيازك التي تم العثور عليها تتكون من الحديد والنيكل والكوبالت بشكل أساسي.

استخدام الموجات الصوتية للكشف عن ......................

تجارب الحضارة الإسلامية

كان العرب في الجاهلية متلفين ومضطربين، وكانت الصراعات بين القبائل على أشدها، فقد كانت تقوم الحرب بينهم على أتفه الأسباب، وربما تستمر الحرب لأكثر من أربعين عامًا ولا تنطفئ نارها إلا بعد أن تكون قد أتت على الأخضر واليابس، فقد كانوا مضطربين وأيدي مختلفة وكثرة متعدد.

وبعد دخول العرب في دين الله أفواجًا، توحدوا وتراحموا فيما بينهم، وعمتهم الألفة والود، فقد عمل الإسلام على تكريس روح الوحدة والألفة في قلوبهم، فطفقوا جميعًا مستمسكين بحبله، وفتحوا البلاد وقلوب العباد، حتى دخل الناس في دين الله أفواجًا وانخرطوا فيما بينهم عربهم وعجمهم لا يفرقهم شيء، فأخوة الإسلام والدين أرفق بهم، واستمروا على ذلك في عصر صدر الإسلام والخلفاء الراشدين مرورًا بالعصر الأموي الذي شابته بعض الشوائب لكن لم تقض على وحدته المتماسكة.

ثم بعد ذلك أصاب العالم العربي الإسلامي تمزق في وحدته السياسية، إذ حلّت الكثرة محل الوحدة، وقامت على أنقاض الدولة الواحدة ممالك ودول عدة، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، ولم يكن للخليفة أي دور يقوم به سوى أن يجلس على كرسي الخلافة في بغداد، وانفرد كل أمير بإمارته، وتصارعوا فيما بينهم، وبلغت الصراعات ذروتها حتى اجتاحت الحملات الصليبية بلاد المسلمين، وأخذت بيت المقدس، ولعل أكبر ما أصاب الأمة الإسلامية هو اجتياح المغول لكل أراضي المسلمين في ظل غفلة الأمراء وصراعاتهم فيما بينهم حيث صراع المماليك فيما بينهم وتصارعهم مع بني أيوب والعباسيين وقتل كل منهم الآخر، فقد انشغلوا جميعًا بصراعاتهم ونسوا العدو الداهم على باباهم المتربص بهم ليل نهار، فما لبثوا إلا والمغول قد أتت على أخضرنا ويابسنا، فقد احتلت أرضنا وقضت على خليفتنا، وظلت شراستها تنهش أجسادنا.

وعلى الجانب الآخر هُناك بعيدًا عن مشرقنا وصراعاته، في بلاد الأندلس لم يختلف الأمر كثيرًا، بل كان أكثر سوءًا، وأسوأ حالًا فصراعاتهم فاقت كل حد، وتآمر كل منهم على الآخر كان على قدم وساق، حتى انتهز عدوهم الفرصة وانقض عليهم، فقتلهم شر قتلة، وما محاكم التفتيش عنا ببعيد، وسقطت الأندلس، في أيدي الإسبان بعد أن ظلت مُشرقة بنور الإِسلام أكثر من ثمانية قرون.

وتلك هي قصة تُمزقنا ومُنازعتنا وفشلنا في حفظ حضارتنا – كما يحفظها الرجال – هي قصة اغتيال العقل والحرية في تاريخ أُمة وأفرادًا.

(حضارتها القائمة) أي ........

تجارب الحضارة الإسلامية

كان العرب في الجاهلية متلفين ومضطربين، وكانت الصراعات بين القبائل على أشدها، فقد كانت تقوم الحرب بينهم على أتفه الأسباب، وربما تستمر الحرب لأكثر من أربعين عامًا ولا تنطفئ نارها إلا بعد أن تكون قد أتت على الأخضر واليابس، فقد كانوا مضطربين وأيدي مختلفة وكثرة متعدد.

وبعد دخول العرب في دين الله أفواجًا، توحدوا وتراحموا فيما بينهم، وعمتهم الألفة والود، فقد عمل الإسلام على تكريس روح الوحدة والألفة في قلوبهم، فطفقوا جميعًا مستمسكين بحبله، وفتحوا البلاد وقلوب العباد، حتى دخل الناس في دين الله أفواجًا وانخرطوا فيما بينهم عربهم وعجمهم لا يفرقهم شيء، فأخوة الإسلام والدين أرفق بهم، واستمروا على ذلك في عصر صدر الإسلام والخلفاء الراشدين مرورًا بالعصر الأموي الذي شابته بعض الشوائب لكن لم تقض على وحدته المتماسكة.

ثم بعد ذلك أصاب العالم العربي الإسلامي تمزق في وحدته السياسية، إذ حلّت الكثرة محل الوحدة، وقامت على أنقاض الدولة الواحدة ممالك ودول عدة، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، ولم يكن للخليفة أي دور يقوم به سوى أن يجلس على كرسي الخلافة في بغداد، وانفرد كل أمير بإمارته، وتصارعوا فيما بينهم، وبلغت الصراعات ذروتها حتى اجتاحت الحملات الصليبية بلاد المسلمين، وأخذت بيت المقدس، ولعل أكبر ما أصاب الأمة الإسلامية هو اجتياح المغول لكل أراضي المسلمين في ظل غفلة الأمراء وصراعاتهم فيما بينهم حيث صراع المماليك فيما بينهم وتصارعهم مع بني أيوب والعباسيين وقتل كل منهم الآخر، فقد انشغلوا جميعًا بصراعاتهم ونسوا العدو الداهم على باباهم المتربص بهم ليل نهار، فما لبثوا إلا والمغول قد أتت على أخضرنا ويابسنا، فقد احتلت أرضنا وقضت على خليفتنا، وظلت شراستها تنهش أجسادنا.

وعلى الجانب الآخر هُناك بعيدًا عن مشرقنا وصراعاته، في بلاد الأندلس لم يختلف الأمر كثيرًا، بل كان أكثر سوءًا، وأسوأ حالًا فصراعاتهم فاقت كل حد، وتآمر كل منهم على الآخر كان على قدم وساق، حتى انتهز عدوهم الفرصة وانقض عليهم، فقتلهم شر قتلة، وما محاكم التفتيش عنا ببعيد، وسقطت الأندلس، في أيدي الإسبان بعد أن ظلت مُشرقة بنور الإِسلام أكثر من ثمانية قرون.

وتلك هي قصة تُمزقنا ومُنازعتنا وفشلنا في حفظ حضارتنا – كما يحفظها الرجال – هي قصة اغتيال العقل والحرية في تاريخ أُمة وأفرادًا.

معنى "تشرئب" من الفقرة الأولى ...............

تجارب الحضارة الإسلامية

كان العرب في الجاهلية متلفين ومضطربين، وكانت الصراعات بين القبائل على أشدها، فقد كانت تقوم الحرب بينهم على أتفه الأسباب، وربما تستمر الحرب لأكثر من أربعين عامًا ولا تنطفئ نارها إلا بعد أن تكون قد أتت على الأخضر واليابس، فقد كانوا مضطربين وأيدي مختلفة وكثرة متعدد.

وبعد دخول العرب في دين الله أفواجًا، توحدوا وتراحموا فيما بينهم، وعمتهم الألفة والود، فقد عمل الإسلام على تكريس روح الوحدة والألفة في قلوبهم، فطفقوا جميعًا مستمسكين بحبله، وفتحوا البلاد وقلوب العباد، حتى دخل الناس في دين الله أفواجًا وانخرطوا فيما بينهم عربهم وعجمهم لا يفرقهم شيء، فأخوة الإسلام والدين أرفق بهم، واستمروا على ذلك في عصر صدر الإسلام والخلفاء الراشدين مرورًا بالعصر الأموي الذي شابته بعض الشوائب لكن لم تقض على وحدته المتماسكة.

ثم بعد ذلك أصاب العالم العربي الإسلامي تمزق في وحدته السياسية، إذ حلّت الكثرة محل الوحدة، وقامت على أنقاض الدولة الواحدة ممالك ودول عدة، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، ولم يكن للخليفة أي دور يقوم به سوى أن يجلس على كرسي الخلافة في بغداد، وانفرد كل أمير بإمارته، وتصارعوا فيما بينهم، وبلغت الصراعات ذروتها حتى اجتاحت الحملات الصليبية بلاد المسلمين، وأخذت بيت المقدس، ولعل أكبر ما أصاب الأمة الإسلامية هو اجتياح المغول لكل أراضي المسلمين في ظل غفلة الأمراء وصراعاتهم فيما بينهم حيث صراع المماليك فيما بينهم وتصارعهم مع بني أيوب والعباسيين وقتل كل منهم الآخر، فقد انشغلوا جميعًا بصراعاتهم ونسوا العدو الداهم على باباهم المتربص بهم ليل نهار، فما لبثوا إلا والمغول قد أتت على أخضرنا ويابسنا، فقد احتلت أرضنا وقضت على خليفتنا، وظلت شراستها تنهش أجسادنا.

وعلى الجانب الآخر هُناك بعيدًا عن مشرقنا وصراعاته، في بلاد الأندلس لم يختلف الأمر كثيرًا، بل كان أكثر سوءًا، وأسوأ حالًا فصراعاتهم فاقت كل حد، وتآمر كل منهم على الآخر كان على قدم وساق، حتى انتهز عدوهم الفرصة وانقض عليهم، فقتلهم شر قتلة، وما محاكم التفتيش عنا ببعيد، وسقطت الأندلس، في أيدي الإسبان بعد أن ظلت مُشرقة بنور الإِسلام أكثر من ثمانية قرون.

وتلك هي قصة تُمزقنا ومُنازعتنا وفشلنا في حفظ حضارتنا – كما يحفظها الرجال – هي قصة اغتيال العقل والحرية في تاريخ أُمة وأفرادًا.

من خلال الفقرة (1) الحضارة الإسلامية كانت سائدة من ...............

تجارب الحضارة الإسلامية

كان العرب في الجاهلية متلفين ومضطربين، وكانت الصراعات بين القبائل على أشدها، فقد كانت تقوم الحرب بينهم على أتفه الأسباب، وربما تستمر الحرب لأكثر من أربعين عامًا ولا تنطفئ نارها إلا بعد أن تكون قد أتت على الأخضر واليابس، فقد كانوا مضطربين وأيدي مختلفة وكثرة متعدد.

وبعد دخول العرب في دين الله أفواجًا، توحدوا وتراحموا فيما بينهم، وعمتهم الألفة والود، فقد عمل الإسلام على تكريس روح الوحدة والألفة في قلوبهم، فطفقوا جميعًا مستمسكين بحبله، وفتحوا البلاد وقلوب العباد، حتى دخل الناس في دين الله أفواجًا وانخرطوا فيما بينهم عربهم وعجمهم لا يفرقهم شيء، فأخوة الإسلام والدين أرفق بهم، واستمروا على ذلك في عصر صدر الإسلام والخلفاء الراشدين مرورًا بالعصر الأموي الذي شابته بعض الشوائب لكن لم تقض على وحدته المتماسكة.

ثم بعد ذلك أصاب العالم العربي الإسلامي تمزق في وحدته السياسية، إذ حلّت الكثرة محل الوحدة، وقامت على أنقاض الدولة الواحدة ممالك ودول عدة، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، ولم يكن للخليفة أي دور يقوم به سوى أن يجلس على كرسي الخلافة في بغداد، وانفرد كل أمير بإمارته، وتصارعوا فيما بينهم، وبلغت الصراعات ذروتها حتى اجتاحت الحملات الصليبية بلاد المسلمين، وأخذت بيت المقدس، ولعل أكبر ما أصاب الأمة الإسلامية هو اجتياح المغول لكل أراضي المسلمين في ظل غفلة الأمراء وصراعاتهم فيما بينهم حيث صراع المماليك فيما بينهم وتصارعهم مع بني أيوب والعباسيين وقتل كل منهم الآخر، فقد انشغلوا جميعًا بصراعاتهم ونسوا العدو الداهم على باباهم المتربص بهم ليل نهار، فما لبثوا إلا والمغول قد أتت على أخضرنا ويابسنا، فقد احتلت أرضنا وقضت على خليفتنا، وظلت شراستها تنهش أجسادنا.

وعلى الجانب الآخر هُناك بعيدًا عن مشرقنا وصراعاته، في بلاد الأندلس لم يختلف الأمر كثيرًا، بل كان أكثر سوءًا، وأسوأ حالًا فصراعاتهم فاقت كل حد، وتآمر كل منهم على الآخر كان على قدم وساق، حتى انتهز عدوهم الفرصة وانقض عليهم، فقتلهم شر قتلة، وما محاكم التفتيش عنا ببعيد، وسقطت الأندلس، في أيدي الإسبان بعد أن ظلت مُشرقة بنور الإِسلام أكثر من ثمانية قرون.

وتلك هي قصة تُمزقنا ومُنازعتنا وفشلنا في حفظ حضارتنا – كما يحفظها الرجال – هي قصة اغتيال العقل والحرية في تاريخ أُمة وأفرادًا.

نهاية الفقرة الأخيرة تدل على: // يفهم من الفقرة (3) أنه يجب علينا // تدل الفقرة الأخيرة على

تجارب الحضارة الإسلامية

كان العرب في الجاهلية متلفين ومضطربين، وكانت الصراعات بين القبائل على أشدها، فقد كانت تقوم الحرب بينهم على أتفه الأسباب، وربما تستمر الحرب لأكثر من أربعين عامًا ولا تنطفئ نارها إلا بعد أن تكون قد أتت على الأخضر واليابس، فقد كانوا مضطربين وأيدي مختلفة وكثرة متعدد.

وبعد دخول العرب في دين الله أفواجًا، توحدوا وتراحموا فيما بينهم، وعمتهم الألفة والود، فقد عمل الإسلام على تكريس روح الوحدة والألفة في قلوبهم، فطفقوا جميعًا مستمسكين بحبله، وفتحوا البلاد وقلوب العباد، حتى دخل الناس في دين الله أفواجًا وانخرطوا فيما بينهم عربهم وعجمهم لا يفرقهم شيء، فأخوة الإسلام والدين أرفق بهم، واستمروا على ذلك في عصر صدر الإسلام والخلفاء الراشدين مرورًا بالعصر الأموي الذي شابته بعض الشوائب لكن لم تقض على وحدته المتماسكة.

ثم بعد ذلك أصاب العالم العربي الإسلامي تمزق في وحدته السياسية، إذ حلّت الكثرة محل الوحدة، وقامت على أنقاض الدولة الواحدة ممالك ودول عدة، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، ولم يكن للخليفة أي دور يقوم به سوى أن يجلس على كرسي الخلافة في بغداد، وانفرد كل أمير بإمارته، وتصارعوا فيما بينهم، وبلغت الصراعات ذروتها حتى اجتاحت الحملات الصليبية بلاد المسلمين، وأخذت بيت المقدس، ولعل أكبر ما أصاب الأمة الإسلامية هو اجتياح المغول لكل أراضي المسلمين في ظل غفلة الأمراء وصراعاتهم فيما بينهم حيث صراع المماليك فيما بينهم وتصارعهم مع بني أيوب والعباسيين وقتل كل منهم الآخر، فقد انشغلوا جميعًا بصراعاتهم ونسوا العدو الداهم على باباهم المتربص بهم ليل نهار، فما لبثوا إلا والمغول قد أتت على أخضرنا ويابسنا، فقد احتلت أرضنا وقضت على خليفتنا، وظلت شراستها تنهش أجسادنا.

وعلى الجانب الآخر هُناك بعيدًا عن مشرقنا وصراعاته، في بلاد الأندلس لم يختلف الأمر كثيرًا، بل كان أكثر سوءًا، وأسوأ حالًا فصراعاتهم فاقت كل حد، وتآمر كل منهم على الآخر كان على قدم وساق، حتى انتهز عدوهم الفرصة وانقض عليهم، فقتلهم شر قتلة، وما محاكم التفتيش عنا ببعيد، وسقطت الأندلس، في أيدي الإسبان بعد أن ظلت مُشرقة بنور الإِسلام أكثر من ثمانية قرون.

وتلك هي قصة تُمزقنا ومُنازعتنا وفشلنا في حفظ حضارتنا – كما يحفظها الرجال – هي قصة اغتيال العقل والحرية في تاريخ أُمة وأفرادًا.

المثل المشابه للجملة (يلتهمون اللغة العربية التهاماً) هو ...........

تجارب الحضارة الإسلامية

كان العرب في الجاهلية متلفين ومضطربين، وكانت الصراعات بين القبائل على أشدها، فقد كانت تقوم الحرب بينهم على أتفه الأسباب، وربما تستمر الحرب لأكثر من أربعين عامًا ولا تنطفئ نارها إلا بعد أن تكون قد أتت على الأخضر واليابس، فقد كانوا مضطربين وأيدي مختلفة وكثرة متعدد.

وبعد دخول العرب في دين الله أفواجًا، توحدوا وتراحموا فيما بينهم، وعمتهم الألفة والود، فقد عمل الإسلام على تكريس روح الوحدة والألفة في قلوبهم، فطفقوا جميعًا مستمسكين بحبله، وفتحوا البلاد وقلوب العباد، حتى دخل الناس في دين الله أفواجًا وانخرطوا فيما بينهم عربهم وعجمهم لا يفرقهم شيء، فأخوة الإسلام والدين أرفق بهم، واستمروا على ذلك في عصر صدر الإسلام والخلفاء الراشدين مرورًا بالعصر الأموي الذي شابته بعض الشوائب لكن لم تقض على وحدته المتماسكة.

ثم بعد ذلك أصاب العالم العربي الإسلامي تمزق في وحدته السياسية، إذ حلّت الكثرة محل الوحدة، وقامت على أنقاض الدولة الواحدة ممالك ودول عدة، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، ولم يكن للخليفة أي دور يقوم به سوى أن يجلس على كرسي الخلافة في بغداد، وانفرد كل أمير بإمارته، وتصارعوا فيما بينهم، وبلغت الصراعات ذروتها حتى اجتاحت الحملات الصليبية بلاد المسلمين، وأخذت بيت المقدس، ولعل أكبر ما أصاب الأمة الإسلامية هو اجتياح المغول لكل أراضي المسلمين في ظل غفلة الأمراء وصراعاتهم فيما بينهم حيث صراع المماليك فيما بينهم وتصارعهم مع بني أيوب والعباسيين وقتل كل منهم الآخر، فقد انشغلوا جميعًا بصراعاتهم ونسوا العدو الداهم على باباهم المتربص بهم ليل نهار، فما لبثوا إلا والمغول قد أتت على أخضرنا ويابسنا، فقد احتلت أرضنا وقضت على خليفتنا، وظلت شراستها تنهش أجسادنا.

وعلى الجانب الآخر هُناك بعيدًا عن مشرقنا وصراعاته، في بلاد الأندلس لم يختلف الأمر كثيرًا، بل كان أكثر سوءًا، وأسوأ حالًا فصراعاتهم فاقت كل حد، وتآمر كل منهم على الآخر كان على قدم وساق، حتى انتهز عدوهم الفرصة وانقض عليهم، فقتلهم شر قتلة، وما محاكم التفتيش عنا ببعيد، وسقطت الأندلس، في أيدي الإسبان بعد أن ظلت مُشرقة بنور الإِسلام أكثر من ثمانية قرون.

وتلك هي قصة تُمزقنا ومُنازعتنا وفشلنا في حفظ حضارتنا – كما يحفظها الرجال – هي قصة اغتيال العقل والحرية في تاريخ أُمة وأفرادًا.

أنسب عنوان للقطعة.....

تجارب الحضارة الإسلامية

كان العرب في الجاهلية متلفين ومضطربين، وكانت الصراعات بين القبائل على أشدها، فقد كانت تقوم الحرب بينهم على أتفه الأسباب، وربما تستمر الحرب لأكثر من أربعين عامًا ولا تنطفئ نارها إلا بعد أن تكون قد أتت على الأخضر واليابس، فقد كانوا مضطربين وأيدي مختلفة وكثرة متعدد.

وبعد دخول العرب في دين الله أفواجًا، توحدوا وتراحموا فيما بينهم، وعمتهم الألفة والود، فقد عمل الإسلام على تكريس روح الوحدة والألفة في قلوبهم، فطفقوا جميعًا مستمسكين بحبله، وفتحوا البلاد وقلوب العباد، حتى دخل الناس في دين الله أفواجًا وانخرطوا فيما بينهم عربهم وعجمهم لا يفرقهم شيء، فأخوة الإسلام والدين أرفق بهم، واستمروا على ذلك في عصر صدر الإسلام والخلفاء الراشدين مرورًا بالعصر الأموي الذي شابته بعض الشوائب لكن لم تقض على وحدته المتماسكة.

ثم بعد ذلك أصاب العالم العربي الإسلامي تمزق في وحدته السياسية، إذ حلّت الكثرة محل الوحدة، وقامت على أنقاض الدولة الواحدة ممالك ودول عدة، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، ولم يكن للخليفة أي دور يقوم به سوى أن يجلس على كرسي الخلافة في بغداد، وانفرد كل أمير بإمارته، وتصارعوا فيما بينهم، وبلغت الصراعات ذروتها حتى اجتاحت الحملات الصليبية بلاد المسلمين، وأخذت بيت المقدس، ولعل أكبر ما أصاب الأمة الإسلامية هو اجتياح المغول لكل أراضي المسلمين في ظل غفلة الأمراء وصراعاتهم فيما بينهم حيث صراع المماليك فيما بينهم وتصارعهم مع بني أيوب والعباسيين وقتل كل منهم الآخر، فقد انشغلوا جميعًا بصراعاتهم ونسوا العدو الداهم على باباهم المتربص بهم ليل نهار، فما لبثوا إلا والمغول قد أتت على أخضرنا ويابسنا، فقد احتلت أرضنا وقضت على خليفتنا، وظلت شراستها تنهش أجسادنا.

وعلى الجانب الآخر هُناك بعيدًا عن مشرقنا وصراعاته، في بلاد الأندلس لم يختلف الأمر كثيرًا، بل كان أكثر سوءًا، وأسوأ حالًا فصراعاتهم فاقت كل حد، وتآمر كل منهم على الآخر كان على قدم وساق، حتى انتهز عدوهم الفرصة وانقض عليهم، فقتلهم شر قتلة، وما محاكم التفتيش عنا ببعيد، وسقطت الأندلس، في أيدي الإسبان بعد أن ظلت مُشرقة بنور الإِسلام أكثر من ثمانية قرون.

وتلك هي قصة تُمزقنا ومُنازعتنا وفشلنا في حفظ حضارتنا – كما يحفظها الرجال – هي قصة اغتيال العقل والحرية في تاريخ أُمة وأفرادًا.

تدل جملة (واضعاً رأسه بين كفيه) على ............

تجارب الحضارة الإسلامية

كان العرب في الجاهلية متلفين ومضطربين، وكانت الصراعات بين القبائل على أشدها، فقد كانت تقوم الحرب بينهم على أتفه الأسباب، وربما تستمر الحرب لأكثر من أربعين عامًا ولا تنطفئ نارها إلا بعد أن تكون قد أتت على الأخضر واليابس، فقد كانوا مضطربين وأيدي مختلفة وكثرة متعدد.

وبعد دخول العرب في دين الله أفواجًا، توحدوا وتراحموا فيما بينهم، وعمتهم الألفة والود، فقد عمل الإسلام على تكريس روح الوحدة والألفة في قلوبهم، فطفقوا جميعًا مستمسكين بحبله، وفتحوا البلاد وقلوب العباد، حتى دخل الناس في دين الله أفواجًا وانخرطوا فيما بينهم عربهم وعجمهم لا يفرقهم شيء، فأخوة الإسلام والدين أرفق بهم، واستمروا على ذلك في عصر صدر الإسلام والخلفاء الراشدين مرورًا بالعصر الأموي الذي شابته بعض الشوائب لكن لم تقض على وحدته المتماسكة.

ثم بعد ذلك أصاب العالم العربي الإسلامي تمزق في وحدته السياسية، إذ حلّت الكثرة محل الوحدة، وقامت على أنقاض الدولة الواحدة ممالك ودول عدة، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، ولم يكن للخليفة أي دور يقوم به سوى أن يجلس على كرسي الخلافة في بغداد، وانفرد كل أمير بإمارته، وتصارعوا فيما بينهم، وبلغت الصراعات ذروتها حتى اجتاحت الحملات الصليبية بلاد المسلمين، وأخذت بيت المقدس، ولعل أكبر ما أصاب الأمة الإسلامية هو اجتياح المغول لكل أراضي المسلمين في ظل غفلة الأمراء وصراعاتهم فيما بينهم حيث صراع المماليك فيما بينهم وتصارعهم مع بني أيوب والعباسيين وقتل كل منهم الآخر، فقد انشغلوا جميعًا بصراعاتهم ونسوا العدو الداهم على باباهم المتربص بهم ليل نهار، فما لبثوا إلا والمغول قد أتت على أخضرنا ويابسنا، فقد احتلت أرضنا وقضت على خليفتنا، وظلت شراستها تنهش أجسادنا.

وعلى الجانب الآخر هُناك بعيدًا عن مشرقنا وصراعاته، في بلاد الأندلس لم يختلف الأمر كثيرًا، بل كان أكثر سوءًا، وأسوأ حالًا فصراعاتهم فاقت كل حد، وتآمر كل منهم على الآخر كان على قدم وساق، حتى انتهز عدوهم الفرصة وانقض عليهم، فقتلهم شر قتلة، وما محاكم التفتيش عنا ببعيد، وسقطت الأندلس، في أيدي الإسبان بعد أن ظلت مُشرقة بنور الإِسلام أكثر من ثمانية قرون.

وتلك هي قصة تُمزقنا ومُنازعتنا وفشلنا في حفظ حضارتنا – كما يحفظها الرجال – هي قصة اغتيال العقل والحرية في تاريخ أُمة وأفرادًا.

الضمير في كلمة ((فأضاءت)) في الفقرة (3) يعود على .............

تجارب الحضارة الإسلامية

كان العرب في الجاهلية متلفين ومضطربين، وكانت الصراعات بين القبائل على أشدها، فقد كانت تقوم الحرب بينهم على أتفه الأسباب، وربما تستمر الحرب لأكثر من أربعين عامًا ولا تنطفئ نارها إلا بعد أن تكون قد أتت على الأخضر واليابس، فقد كانوا مضطربين وأيدي مختلفة وكثرة متعدد.

وبعد دخول العرب في دين الله أفواجًا، توحدوا وتراحموا فيما بينهم، وعمتهم الألفة والود، فقد عمل الإسلام على تكريس روح الوحدة والألفة في قلوبهم، فطفقوا جميعًا مستمسكين بحبله، وفتحوا البلاد وقلوب العباد، حتى دخل الناس في دين الله أفواجًا وانخرطوا فيما بينهم عربهم وعجمهم لا يفرقهم شيء، فأخوة الإسلام والدين أرفق بهم، واستمروا على ذلك في عصر صدر الإسلام والخلفاء الراشدين مرورًا بالعصر الأموي الذي شابته بعض الشوائب لكن لم تقض على وحدته المتماسكة.

ثم بعد ذلك أصاب العالم العربي الإسلامي تمزق في وحدته السياسية، إذ حلّت الكثرة محل الوحدة، وقامت على أنقاض الدولة الواحدة ممالك ودول عدة، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، ولم يكن للخليفة أي دور يقوم به سوى أن يجلس على كرسي الخلافة في بغداد، وانفرد كل أمير بإمارته، وتصارعوا فيما بينهم، وبلغت الصراعات ذروتها حتى اجتاحت الحملات الصليبية بلاد المسلمين، وأخذت بيت المقدس، ولعل أكبر ما أصاب الأمة الإسلامية هو اجتياح المغول لكل أراضي المسلمين في ظل غفلة الأمراء وصراعاتهم فيما بينهم حيث صراع المماليك فيما بينهم وتصارعهم مع بني أيوب والعباسيين وقتل كل منهم الآخر، فقد انشغلوا جميعًا بصراعاتهم ونسوا العدو الداهم على باباهم المتربص بهم ليل نهار، فما لبثوا إلا والمغول قد أتت على أخضرنا ويابسنا، فقد احتلت أرضنا وقضت على خليفتنا، وظلت شراستها تنهش أجسادنا.

وعلى الجانب الآخر هُناك بعيدًا عن مشرقنا وصراعاته، في بلاد الأندلس لم يختلف الأمر كثيرًا، بل كان أكثر سوءًا، وأسوأ حالًا فصراعاتهم فاقت كل حد، وتآمر كل منهم على الآخر كان على قدم وساق، حتى انتهز عدوهم الفرصة وانقض عليهم، فقتلهم شر قتلة، وما محاكم التفتيش عنا ببعيد، وسقطت الأندلس، في أيدي الإسبان بعد أن ظلت مُشرقة بنور الإِسلام أكثر من ثمانية قرون.

وتلك هي قصة تُمزقنا ومُنازعتنا وفشلنا في حفظ حضارتنا – كما يحفظها الرجال – هي قصة اغتيال العقل والحرية في تاريخ أُمة وأفرادًا.

اعتماد الحضارة يكون قائم على...........

تجارب الحضارة الإسلامية

كان العرب في الجاهلية متلفين ومضطربين، وكانت الصراعات بين القبائل على أشدها، فقد كانت تقوم الحرب بينهم على أتفه الأسباب، وربما تستمر الحرب لأكثر من أربعين عامًا ولا تنطفئ نارها إلا بعد أن تكون قد أتت على الأخضر واليابس، فقد كانوا مضطربين وأيدي مختلفة وكثرة متعدد.

وبعد دخول العرب في دين الله أفواجًا، توحدوا وتراحموا فيما بينهم، وعمتهم الألفة والود، فقد عمل الإسلام على تكريس روح الوحدة والألفة في قلوبهم، فطفقوا جميعًا مستمسكين بحبله، وفتحوا البلاد وقلوب العباد، حتى دخل الناس في دين الله أفواجًا وانخرطوا فيما بينهم عربهم وعجمهم لا يفرقهم شيء، فأخوة الإسلام والدين أرفق بهم، واستمروا على ذلك في عصر صدر الإسلام والخلفاء الراشدين مرورًا بالعصر الأموي الذي شابته بعض الشوائب لكن لم تقض على وحدته المتماسكة.

ثم بعد ذلك أصاب العالم العربي الإسلامي تمزق في وحدته السياسية، إذ حلّت الكثرة محل الوحدة، وقامت على أنقاض الدولة الواحدة ممالك ودول عدة، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، ولم يكن للخليفة أي دور يقوم به سوى أن يجلس على كرسي الخلافة في بغداد، وانفرد كل أمير بإمارته، وتصارعوا فيما بينهم، وبلغت الصراعات ذروتها حتى اجتاحت الحملات الصليبية بلاد المسلمين، وأخذت بيت المقدس، ولعل أكبر ما أصاب الأمة الإسلامية هو اجتياح المغول لكل أراضي المسلمين في ظل غفلة الأمراء وصراعاتهم فيما بينهم حيث صراع المماليك فيما بينهم وتصارعهم مع بني أيوب والعباسيين وقتل كل منهم الآخر، فقد انشغلوا جميعًا بصراعاتهم ونسوا العدو الداهم على باباهم المتربص بهم ليل نهار، فما لبثوا إلا والمغول قد أتت على أخضرنا ويابسنا، فقد احتلت أرضنا وقضت على خليفتنا، وظلت شراستها تنهش أجسادنا.

وعلى الجانب الآخر هُناك بعيدًا عن مشرقنا وصراعاته، في بلاد الأندلس لم يختلف الأمر كثيرًا، بل كان أكثر سوءًا، وأسوأ حالًا فصراعاتهم فاقت كل حد، وتآمر كل منهم على الآخر كان على قدم وساق، حتى انتهز عدوهم الفرصة وانقض عليهم، فقتلهم شر قتلة، وما محاكم التفتيش عنا ببعيد، وسقطت الأندلس، في أيدي الإسبان بعد أن ظلت مُشرقة بنور الإِسلام أكثر من ثمانية قرون.

وتلك هي قصة تُمزقنا ومُنازعتنا وفشلنا في حفظ حضارتنا – كما يحفظها الرجال – هي قصة اغتيال العقل والحرية في تاريخ أُمة وأفرادًا.

الاستفهام في نهاية الفقرة (2) يدل على ........ الاستفهام في نهاية الفقرة (3) يدل على........

تجارب الحضارة الإسلامية

كان العرب في الجاهلية متلفين ومضطربين، وكانت الصراعات بين القبائل على أشدها، فقد كانت تقوم الحرب بينهم على أتفه الأسباب، وربما تستمر الحرب لأكثر من أربعين عامًا ولا تنطفئ نارها إلا بعد أن تكون قد أتت على الأخضر واليابس، فقد كانوا مضطربين وأيدي مختلفة وكثرة متعدد.

وبعد دخول العرب في دين الله أفواجًا، توحدوا وتراحموا فيما بينهم، وعمتهم الألفة والود، فقد عمل الإسلام على تكريس روح الوحدة والألفة في قلوبهم، فطفقوا جميعًا مستمسكين بحبله، وفتحوا البلاد وقلوب العباد، حتى دخل الناس في دين الله أفواجًا وانخرطوا فيما بينهم عربهم وعجمهم لا يفرقهم شيء، فأخوة الإسلام والدين أرفق بهم، واستمروا على ذلك في عصر صدر الإسلام والخلفاء الراشدين مرورًا بالعصر الأموي الذي شابته بعض الشوائب لكن لم تقض على وحدته المتماسكة.

ثم بعد ذلك أصاب العالم العربي الإسلامي تمزق في وحدته السياسية، إذ حلّت الكثرة محل الوحدة، وقامت على أنقاض الدولة الواحدة ممالك ودول عدة، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، ولم يكن للخليفة أي دور يقوم به سوى أن يجلس على كرسي الخلافة في بغداد، وانفرد كل أمير بإمارته، وتصارعوا فيما بينهم، وبلغت الصراعات ذروتها حتى اجتاحت الحملات الصليبية بلاد المسلمين، وأخذت بيت المقدس، ولعل أكبر ما أصاب الأمة الإسلامية هو اجتياح المغول لكل أراضي المسلمين في ظل غفلة الأمراء وصراعاتهم فيما بينهم حيث صراع المماليك فيما بينهم وتصارعهم مع بني أيوب والعباسيين وقتل كل منهم الآخر، فقد انشغلوا جميعًا بصراعاتهم ونسوا العدو الداهم على باباهم المتربص بهم ليل نهار، فما لبثوا إلا والمغول قد أتت على أخضرنا ويابسنا، فقد احتلت أرضنا وقضت على خليفتنا، وظلت شراستها تنهش أجسادنا.

وعلى الجانب الآخر هُناك بعيدًا عن مشرقنا وصراعاته، في بلاد الأندلس لم يختلف الأمر كثيرًا، بل كان أكثر سوءًا، وأسوأ حالًا فصراعاتهم فاقت كل حد، وتآمر كل منهم على الآخر كان على قدم وساق، حتى انتهز عدوهم الفرصة وانقض عليهم، فقتلهم شر قتلة، وما محاكم التفتيش عنا ببعيد، وسقطت الأندلس، في أيدي الإسبان بعد أن ظلت مُشرقة بنور الإِسلام أكثر من ثمانية قرون.

وتلك هي قصة تُمزقنا ومُنازعتنا وفشلنا في حفظ حضارتنا – كما يحفظها الرجال – هي قصة اغتيال العقل والحرية في تاريخ أُمة وأفرادًا.

كان القس يحارب العربية لأنه .......

تجارب الحضارة الإسلامية

كان العرب في الجاهلية متلفين ومضطربين، وكانت الصراعات بين القبائل على أشدها، فقد كانت تقوم الحرب بينهم على أتفه الأسباب، وربما تستمر الحرب لأكثر من أربعين عامًا ولا تنطفئ نارها إلا بعد أن تكون قد أتت على الأخضر واليابس، فقد كانوا مضطربين وأيدي مختلفة وكثرة متعدد.

وبعد دخول العرب في دين الله أفواجًا، توحدوا وتراحموا فيما بينهم، وعمتهم الألفة والود، فقد عمل الإسلام على تكريس روح الوحدة والألفة في قلوبهم، فطفقوا جميعًا مستمسكين بحبله، وفتحوا البلاد وقلوب العباد، حتى دخل الناس في دين الله أفواجًا وانخرطوا فيما بينهم عربهم وعجمهم لا يفرقهم شيء، فأخوة الإسلام والدين أرفق بهم، واستمروا على ذلك في عصر صدر الإسلام والخلفاء الراشدين مرورًا بالعصر الأموي الذي شابته بعض الشوائب لكن لم تقض على وحدته المتماسكة.

ثم بعد ذلك أصاب العالم العربي الإسلامي تمزق في وحدته السياسية، إذ حلّت الكثرة محل الوحدة، وقامت على أنقاض الدولة الواحدة ممالك ودول عدة، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، ولم يكن للخليفة أي دور يقوم به سوى أن يجلس على كرسي الخلافة في بغداد، وانفرد كل أمير بإمارته، وتصارعوا فيما بينهم، وبلغت الصراعات ذروتها حتى اجتاحت الحملات الصليبية بلاد المسلمين، وأخذت بيت المقدس، ولعل أكبر ما أصاب الأمة الإسلامية هو اجتياح المغول لكل أراضي المسلمين في ظل غفلة الأمراء وصراعاتهم فيما بينهم حيث صراع المماليك فيما بينهم وتصارعهم مع بني أيوب والعباسيين وقتل كل منهم الآخر، فقد انشغلوا جميعًا بصراعاتهم ونسوا العدو الداهم على باباهم المتربص بهم ليل نهار، فما لبثوا إلا والمغول قد أتت على أخضرنا ويابسنا، فقد احتلت أرضنا وقضت على خليفتنا، وظلت شراستها تنهش أجسادنا.

وعلى الجانب الآخر هُناك بعيدًا عن مشرقنا وصراعاته، في بلاد الأندلس لم يختلف الأمر كثيرًا، بل كان أكثر سوءًا، وأسوأ حالًا فصراعاتهم فاقت كل حد، وتآمر كل منهم على الآخر كان على قدم وساق، حتى انتهز عدوهم الفرصة وانقض عليهم، فقتلهم شر قتلة، وما محاكم التفتيش عنا ببعيد، وسقطت الأندلس، في أيدي الإسبان بعد أن ظلت مُشرقة بنور الإِسلام أكثر من ثمانية قرون.

وتلك هي قصة تُمزقنا ومُنازعتنا وفشلنا في حفظ حضارتنا – كما يحفظها الرجال – هي قصة اغتيال العقل والحرية في تاريخ أُمة وأفرادًا.

كانت اللغة الأجنبية غير جديرة بالنسبة للشباب الأوربي فلماذا؟

تجارب الحضارة الإسلامية

كان العرب في الجاهلية متلفين ومضطربين، وكانت الصراعات بين القبائل على أشدها، فقد كانت تقوم الحرب بينهم على أتفه الأسباب، وربما تستمر الحرب لأكثر من أربعين عامًا ولا تنطفئ نارها إلا بعد أن تكون قد أتت على الأخضر واليابس، فقد كانوا مضطربين وأيدي مختلفة وكثرة متعدد.

وبعد دخول العرب في دين الله أفواجًا، توحدوا وتراحموا فيما بينهم، وعمتهم الألفة والود، فقد عمل الإسلام على تكريس روح الوحدة والألفة في قلوبهم، فطفقوا جميعًا مستمسكين بحبله، وفتحوا البلاد وقلوب العباد، حتى دخل الناس في دين الله أفواجًا وانخرطوا فيما بينهم عربهم وعجمهم لا يفرقهم شيء، فأخوة الإسلام والدين أرفق بهم، واستمروا على ذلك في عصر صدر الإسلام والخلفاء الراشدين مرورًا بالعصر الأموي الذي شابته بعض الشوائب لكن لم تقض على وحدته المتماسكة.

ثم بعد ذلك أصاب العالم العربي الإسلامي تمزق في وحدته السياسية، إذ حلّت الكثرة محل الوحدة، وقامت على أنقاض الدولة الواحدة ممالك ودول عدة، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، ولم يكن للخليفة أي دور يقوم به سوى أن يجلس على كرسي الخلافة في بغداد، وانفرد كل أمير بإمارته، وتصارعوا فيما بينهم، وبلغت الصراعات ذروتها حتى اجتاحت الحملات الصليبية بلاد المسلمين، وأخذت بيت المقدس، ولعل أكبر ما أصاب الأمة الإسلامية هو اجتياح المغول لكل أراضي المسلمين في ظل غفلة الأمراء وصراعاتهم فيما بينهم حيث صراع المماليك فيما بينهم وتصارعهم مع بني أيوب والعباسيين وقتل كل منهم الآخر، فقد انشغلوا جميعًا بصراعاتهم ونسوا العدو الداهم على باباهم المتربص بهم ليل نهار، فما لبثوا إلا والمغول قد أتت على أخضرنا ويابسنا، فقد احتلت أرضنا وقضت على خليفتنا، وظلت شراستها تنهش أجسادنا.

وعلى الجانب الآخر هُناك بعيدًا عن مشرقنا وصراعاته، في بلاد الأندلس لم يختلف الأمر كثيرًا، بل كان أكثر سوءًا، وأسوأ حالًا فصراعاتهم فاقت كل حد، وتآمر كل منهم على الآخر كان على قدم وساق، حتى انتهز عدوهم الفرصة وانقض عليهم، فقتلهم شر قتلة، وما محاكم التفتيش عنا ببعيد، وسقطت الأندلس، في أيدي الإسبان بعد أن ظلت مُشرقة بنور الإِسلام أكثر من ثمانية قرون.

وتلك هي قصة تُمزقنا ومُنازعتنا وفشلنا في حفظ حضارتنا – كما يحفظها الرجال – هي قصة اغتيال العقل والحرية في تاريخ أُمة وأفرادًا.

كلمة "القائمة" في الفقرة (3) يعود على .......

تجارب الحضارة الإسلامية

كان العرب في الجاهلية متلفين ومضطربين، وكانت الصراعات بين القبائل على أشدها، فقد كانت تقوم الحرب بينهم على أتفه الأسباب، وربما تستمر الحرب لأكثر من أربعين عامًا ولا تنطفئ نارها إلا بعد أن تكون قد أتت على الأخضر واليابس، فقد كانوا مضطربين وأيدي مختلفة وكثرة متعدد.

وبعد دخول العرب في دين الله أفواجًا، توحدوا وتراحموا فيما بينهم، وعمتهم الألفة والود، فقد عمل الإسلام على تكريس روح الوحدة والألفة في قلوبهم، فطفقوا جميعًا مستمسكين بحبله، وفتحوا البلاد وقلوب العباد، حتى دخل الناس في دين الله أفواجًا وانخرطوا فيما بينهم عربهم وعجمهم لا يفرقهم شيء، فأخوة الإسلام والدين أرفق بهم، واستمروا على ذلك في عصر صدر الإسلام والخلفاء الراشدين مرورًا بالعصر الأموي الذي شابته بعض الشوائب لكن لم تقض على وحدته المتماسكة.

ثم بعد ذلك أصاب العالم العربي الإسلامي تمزق في وحدته السياسية، إذ حلّت الكثرة محل الوحدة، وقامت على أنقاض الدولة الواحدة ممالك ودول عدة، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، ولم يكن للخليفة أي دور يقوم به سوى أن يجلس على كرسي الخلافة في بغداد، وانفرد كل أمير بإمارته، وتصارعوا فيما بينهم، وبلغت الصراعات ذروتها حتى اجتاحت الحملات الصليبية بلاد المسلمين، وأخذت بيت المقدس، ولعل أكبر ما أصاب الأمة الإسلامية هو اجتياح المغول لكل أراضي المسلمين في ظل غفلة الأمراء وصراعاتهم فيما بينهم حيث صراع المماليك فيما بينهم وتصارعهم مع بني أيوب والعباسيين وقتل كل منهم الآخر، فقد انشغلوا جميعًا بصراعاتهم ونسوا العدو الداهم على باباهم المتربص بهم ليل نهار، فما لبثوا إلا والمغول قد أتت على أخضرنا ويابسنا، فقد احتلت أرضنا وقضت على خليفتنا، وظلت شراستها تنهش أجسادنا.

وعلى الجانب الآخر هُناك بعيدًا عن مشرقنا وصراعاته، في بلاد الأندلس لم يختلف الأمر كثيرًا، بل كان أكثر سوءًا، وأسوأ حالًا فصراعاتهم فاقت كل حد، وتآمر كل منهم على الآخر كان على قدم وساق، حتى انتهز عدوهم الفرصة وانقض عليهم، فقتلهم شر قتلة، وما محاكم التفتيش عنا ببعيد، وسقطت الأندلس، في أيدي الإسبان بعد أن ظلت مُشرقة بنور الإِسلام أكثر من ثمانية قرون.

وتلك هي قصة تُمزقنا ومُنازعتنا وفشلنا في حفظ حضارتنا – كما يحفظها الرجال – هي قصة اغتيال العقل والحرية في تاريخ أُمة وأفرادًا.

في الفقرة (3) دعوة إلى.......

تجارب الحضارة الإسلامية

كان العرب في الجاهلية متلفين ومضطربين، وكانت الصراعات بين القبائل على أشدها، فقد كانت تقوم الحرب بينهم على أتفه الأسباب، وربما تستمر الحرب لأكثر من أربعين عامًا ولا تنطفئ نارها إلا بعد أن تكون قد أتت على الأخضر واليابس، فقد كانوا مضطربين وأيدي مختلفة وكثرة متعدد.

وبعد دخول العرب في دين الله أفواجًا، توحدوا وتراحموا فيما بينهم، وعمتهم الألفة والود، فقد عمل الإسلام على تكريس روح الوحدة والألفة في قلوبهم، فطفقوا جميعًا مستمسكين بحبله، وفتحوا البلاد وقلوب العباد، حتى دخل الناس في دين الله أفواجًا وانخرطوا فيما بينهم عربهم وعجمهم لا يفرقهم شيء، فأخوة الإسلام والدين أرفق بهم، واستمروا على ذلك في عصر صدر الإسلام والخلفاء الراشدين مرورًا بالعصر الأموي الذي شابته بعض الشوائب لكن لم تقض على وحدته المتماسكة.

ثم بعد ذلك أصاب العالم العربي الإسلامي تمزق في وحدته السياسية، إذ حلّت الكثرة محل الوحدة، وقامت على أنقاض الدولة الواحدة ممالك ودول عدة، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، ولم يكن للخليفة أي دور يقوم به سوى أن يجلس على كرسي الخلافة في بغداد، وانفرد كل أمير بإمارته، وتصارعوا فيما بينهم، وبلغت الصراعات ذروتها حتى اجتاحت الحملات الصليبية بلاد المسلمين، وأخذت بيت المقدس، ولعل أكبر ما أصاب الأمة الإسلامية هو اجتياح المغول لكل أراضي المسلمين في ظل غفلة الأمراء وصراعاتهم فيما بينهم حيث صراع المماليك فيما بينهم وتصارعهم مع بني أيوب والعباسيين وقتل كل منهم الآخر، فقد انشغلوا جميعًا بصراعاتهم ونسوا العدو الداهم على باباهم المتربص بهم ليل نهار، فما لبثوا إلا والمغول قد أتت على أخضرنا ويابسنا، فقد احتلت أرضنا وقضت على خليفتنا، وظلت شراستها تنهش أجسادنا.

وعلى الجانب الآخر هُناك بعيدًا عن مشرقنا وصراعاته، في بلاد الأندلس لم يختلف الأمر كثيرًا، بل كان أكثر سوءًا، وأسوأ حالًا فصراعاتهم فاقت كل حد، وتآمر كل منهم على الآخر كان على قدم وساق، حتى انتهز عدوهم الفرصة وانقض عليهم، فقتلهم شر قتلة، وما محاكم التفتيش عنا ببعيد، وسقطت الأندلس، في أيدي الإسبان بعد أن ظلت مُشرقة بنور الإِسلام أكثر من ثمانية قرون.

وتلك هي قصة تُمزقنا ومُنازعتنا وفشلنا في حفظ حضارتنا – كما يحفظها الرجال – هي قصة اغتيال العقل والحرية في تاريخ أُمة وأفرادًا.

الضمير في ((حضارتها)) في الفقرة (3) يعود على ........

Your score is

0%

لا تحاول أخذ سكرين للصفحة, المحتوى في آمان مع جلوبال ويبس

×