سهلناها

66

وقت الإختبار 45 دقيقة

مع اطيب امنياتنا لكم بالتوفيق 

عفوا لقد انتهى الوقت المخصص للاختبار


التعمية والتقويم . لفظي

عين: عمى

آثام: عقوق

جسم: عقل

متر: قياس

شبيه: نظير

أبقار: حظيرة

يستريح: يتدرب

محراث: حقل

تفاح: مربى

مفكرة: مواعيد

طبيب: مشرط

برتقال: ليمون

اشتعال: إطفاء

شمس: دفء

شائع: ذائع

وحشة: مؤانسة

أفضل: أسوأ

فم: أسنان

أفضل: أسوأ 

دائرة: مربع

قديم: عتيق

طبيب: مريض

حطام: هشيم

نظير: شبيه

القرار ......... لا يأتي إلا بعد الخبرة المكتسبة من القرار ........

يعكف الطلاب على قراءة ......أيام الاختبارات ومن المفترض أن تكون القراءة .........طوال العام.

النفس ترتاح من قلة .......... والبدن يرتاح من قلة .....

تنظيم الوقت لا يعني ....... المهام على عجل ، فكم من إنجازات تطلبت جهود ....... وصبر كبير

أثبتت الدراسات ....أن الأحياء البحرية تضعف ..........بسبب إلقاء النفايات الكيماوية في البحار

........... لا يقتصر على إعطاء الناس بل ...........في جميع التبرعات للمصلحة العامة.

يدرك الناس أن ......... لا يقتصر على المساندة للأفراد بل يتجاوز......... إلى المشاريع التنموية لتعم الفائدة على الفائدة.

الإنسان الذي ينتصر علي غيره فهو ...... والذي ينتصر علي نفسه فهو.......

إنك إذا لم ......أن تفعل شيئاً أفضل مما قدمته فإنك لن ...... أبداً.

لم أكن لأخذ القرار ..... لو لم اتعلم من التجارب....// لا يتم الوصول للنتائج..... إلا بعد التعلم من النتائج....

الكلام بذكر الله –عز وجل- حسن، والتروي في نعم الله عبادة عظيمة.

أصبحت المعلومات متوفرة بكثرة في زماننا الحاضر لذلك أصبح التحقق من المعلومة أقل أهمية من الحصول عليها.

الأمل هو الذي يقوي الإنسان فيه، يرى ما يراه الآخرون ويستطيع فعل ما لا يستطيعون فعله

البطولة لا ترتجل، فهي ثمرة اجتهاد عظيم، وصبر على المصاعب، وتدرج سريع لبلوغ القمة.

من تعلم كثيراً عن الآخرين قد يكون ذكياً أما من يفهم نفسه فهو الأقل ذكاء

الإنسان الذي يفهم غيره قد يكون متعلما والذي يفهم نفسه فهو أقل ذكاء، ومن يتحكم في الناس يكون قويا، ومن يملك زمام نفسه فهو أقوى.

جميع المشاكل تبدأ صغيرة ثم تصغر إلا المصيبة فإنها تبدأ كبيرة (كل شيء يبدأ صغيرا ثم تصغر إلا المصيبة فإنها تبدأ كبيرة). 

كرم الوزير قطاعات وزارته التي حققت إنجازات مستقبلية وأدت إلى تطور كبير.

يجب علينا الفوز بمعركة الأفكار لأن الثروات عظيمة الفائدة بدون دعم الأفكار الإيجابية.

يجب على الإنسان الحزم في شئونه التربوية حتى لا يضيع ماله ويحتاج إلى الناس.

يجب تقوية ثقة الطفل واحترامه لكي يقلل من ضغوط أقرانه.

التعمية (التشفير)

1- التشفير أو الترميز (علم الأسرار)، لم يكن علمًا إِلَّا مُؤخرًا، فهو علم يبحث عن تشفير مُعطيات حساسة وتحليلها. يُمكن القول أنه فن قديم وعلم جديد، ففن لأن يوليوس قيصر قد استخدمه قديمًا، أما علم فلأنه ارتبط ببعض العلوم الأُخرى التي ظهر بعضها في 791. وما بعدها كالجبر، نظرية الأعداد، نظرية التعقيد، ونظرية المعلومات. ينقسم علم التعمية إِلى قسمين: (1) التشفير. (2) كسر التشفير. فواضع التعمية يكون هدفه الأساسي هو ضمان سرية المعلومات المنقولة أو تحريفها بشكل يُؤدي إِلى قبولها على أنها المعلومات الصحيحة.

2- استخدام التشفير مُنذ أقدم العصور في المراسلات الحربية بين وكذلك في الدبلوماسية والتجسس في شكليهما المبكرين. يُعتبر العلماء المُسلمون والعرب أول من اكتشف طُرق استخراج المعمَّى وكتبها وتدوينها. تقدمهم في علم الرياضيات أعطاهم الأدوات المُساعدة اللازمة لتقدم علم التعمية، من أشهرهم يعقوب بن إِسحاق الكندي صاحب كتاب علم استخراج المعمي وابن وَحشِيَّة النبطي صاحب كتاب شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام، المؤلف الذي كشف اللثام عن رموز الهيروغليفية قبل عشرة قرون من كشف شامبليون لها. وكذلك اشتهر ابن دريهم الذي كان لا يشق له غبار في فك التشفير، فكان تعطى له الرسالة معماة فما هي إِلَّا أن يراها حتى يحولها في الحين إِلى العربية ويقرئها، وله قصيدة طويلة يشرح فيها مُختلف الطرق في تعمية النصوص، وكان يحسن قراءة الهيروغليفية من أمثلة استخدام التعمية قديمًا، هو ما ينسب إِلى يوليوس قيصر من استعمال ما يُستبدل فيه كل حرف بالحرف الذي يليه بثلاثة عشر موقعًا في ترتيب الأبجدية اللاتينية، مع افتراض أن آخر حرف في الأبجدية يسبق الأول في حلقة مُتصلة.

3- وبناء على ذلك فإِننا نستطيع تعريف التعمية على أنها تحويل نص واضح مقروء إِلى نص غير مفهوم باستخدام إِحدى طُرق التعمية والتي قد تكون غير سرية ولكنها تستخدم مفاتحًا سريًا يُمكن من يمتلكه من أن يعيد النص المعمي إِلى النص الواضح. أما كسر التعمية فهي العملية العكسية للتعمية، أي محاولة معرفة المفتاح السري من النص معمي ومن ثم الحصول على النص الواضح. ويتضح لنا أن علم التعمية قائم على العناصر التالية: مرسل – مستقبل – رسالة – النص الواضح – النص المعمي – مفتاح التعمية. الآن نقدم تعريف رياضي لنظام التعمية.

4- علم التعمية أو علم التشفير هو علم ومُمارسة إِخفاء البيانات؛ أي بوسائل تحويل البيانات (مثل الكتابة) من شكلها الطبيعي المفهوم لأي شخص إِلى شكل غير مفهوم بحيث يتعذَّر على من لا يملك معرفة سرية محددة معرفة فحواها. يحظى هذا العلم اليوم بمكانة مرموقة بين العلوم، إِذ تنوعت تطبيقاته العملية لتشمل مجالات مُتعددة نذكر منها: المجالات الدبلوماسية، العسكرية، الأمنية، التجارية، الاقتصادية، الإِعلامية، المصرفية والمعلوماتية. في شكلها المعاصر، التعمية علم من أفرع الرياضيات وعلوم الحوسبة.

5- تُصنف التعمية في منظومتين: التشفير والترميز. والفارق الرئيسي بينهما هو طول المقطع المعتمد من النص الواضح عند تحويله إِلى نص معمّي، فالتشفير يتناول كل حرف من حروف النص الواضح أو مجموعة حروف لا تزيد على ثلاثة، في حين تتناول منظومة الترميز كلمة أو عبارة أو جُملة بكاملها وفق لائحة مُتفق عليها.

6- في العصر الحديث، تُعد آلة إنجما التي استخدمها الجيش الألماني في الحرب العالمية الثانية، أبرز مثال على استخدام التعمية لتحقيق تفوق على العدو في مجال الاتصالات، وكانت الأبحاث التي جرت بشكل مُنفصل في كل من المؤسستين العسكريتين الأمريكية والبريطانية في سبعينيات القرن العشرين فتحًا جديدًا فيما صار يعرف الآن بتقنيات التعمية القوية المعتمدة على الحوسبة، وارتبطت التعمية بعلوم الجبر ونظرية الأعداد ونظرية التعقيد ونظرية المعلوميات.

أسلوب الكاتب في القطعة ...................... .

1- التشفير أو الترميز (علم الأسرار)، لم يكن علمًا إِلَّا مُؤخرًا، فهو علم يبحث عن تشفير مُعطيات حساسة وتحليلها. يُمكن القول أنه فن قديم وعلم جديد، ففن لأن يوليوس قيصر قد استخدمه قديمًا، أما علم فلأنه ارتبط ببعض العلوم الأُخرى التي ظهر بعضها في 791. وما بعدها كالجبر، نظرية الأعداد، نظرية التعقيد، ونظرية المعلومات. ينقسم علم التعمية إِلى قسمين: (1) التشفير. (2) كسر التشفير. فواضع التعمية يكون هدفه الأساسي هو ضمان سرية المعلومات المنقولة أو تحريفها بشكل يُؤدي إِلى قبولها على أنها المعلومات الصحيحة.

2- استخدام التشفير مُنذ أقدم العصور في المراسلات الحربية بين وكذلك في الدبلوماسية والتجسس في شكليهما المبكرين. يُعتبر العلماء المُسلمون والعرب أول من اكتشف طُرق استخراج المعمَّى وكتبها وتدوينها. تقدمهم في علم الرياضيات أعطاهم الأدوات المُساعدة اللازمة لتقدم علم التعمية، من أشهرهم يعقوب بن إِسحاق الكندي صاحب كتاب علم استخراج المعمي وابن وَحشِيَّة النبطي صاحب كتاب شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام، المؤلف الذي كشف اللثام عن رموز الهيروغليفية قبل عشرة قرون من كشف شامبليون لها. وكذلك اشتهر ابن دريهم الذي كان لا يشق له غبار في فك التشفير، فكان تعطى له الرسالة معماة فما هي إِلَّا أن يراها حتى يحولها في الحين إِلى العربية ويقرئها، وله قصيدة طويلة يشرح فيها مُختلف الطرق في تعمية النصوص، وكان يحسن قراءة الهيروغليفية من أمثلة استخدام التعمية قديمًا، هو ما ينسب إِلى يوليوس قيصر من استعمال ما يُستبدل فيه كل حرف بالحرف الذي يليه بثلاثة عشر موقعًا في ترتيب الأبجدية اللاتينية، مع افتراض أن آخر حرف في الأبجدية يسبق الأول في حلقة مُتصلة.

3- وبناء على ذلك فإِننا نستطيع تعريف التعمية على أنها تحويل نص واضح مقروء إِلى نص غير مفهوم باستخدام إِحدى طُرق التعمية والتي قد تكون غير سرية ولكنها تستخدم مفاتحًا سريًا يُمكن من يمتلكه من أن يعيد النص المعمي إِلى النص الواضح. أما كسر التعمية فهي العملية العكسية للتعمية، أي محاولة معرفة المفتاح السري من النص معمي ومن ثم الحصول على النص الواضح. ويتضح لنا أن علم التعمية قائم على العناصر التالية: مرسل – مستقبل – رسالة – النص الواضح – النص المعمي – مفتاح التعمية. الآن نقدم تعريف رياضي لنظام التعمية.

4- علم التعمية أو علم التشفير هو علم ومُمارسة إِخفاء البيانات؛ أي بوسائل تحويل البيانات (مثل الكتابة) من شكلها الطبيعي المفهوم لأي شخص إِلى شكل غير مفهوم بحيث يتعذَّر على من لا يملك معرفة سرية محددة معرفة فحواها. يحظى هذا العلم اليوم بمكانة مرموقة بين العلوم، إِذ تنوعت تطبيقاته العملية لتشمل مجالات مُتعددة نذكر منها: المجالات الدبلوماسية، العسكرية، الأمنية، التجارية، الاقتصادية، الإِعلامية، المصرفية والمعلوماتية. في شكلها المعاصر، التعمية علم من أفرع الرياضيات وعلوم الحوسبة.

5- تُصنف التعمية في منظومتين: التشفير والترميز. والفارق الرئيسي بينهما هو طول المقطع المعتمد من النص الواضح عند تحويله إِلى نص معمّي، فالتشفير يتناول كل حرف من حروف النص الواضح أو مجموعة حروف لا تزيد على ثلاثة، في حين تتناول منظومة الترميز كلمة أو عبارة أو جُملة بكاملها وفق لائحة مُتفق عليها.

6- في العصر الحديث، تُعد آلة إنجما التي استخدمها الجيش الألماني في الحرب العالمية الثانية، أبرز مثال على استخدام التعمية لتحقيق تفوق على العدو في مجال الاتصالات، وكانت الأبحاث التي جرت بشكل مُنفصل في كل من المؤسستين العسكريتين الأمريكية والبريطانية في سبعينيات القرن العشرين فتحًا جديدًا فيما صار يعرف الآن بتقنيات التعمية القوية المعتمدة على الحوسبة، وارتبطت التعمية بعلوم الجبر ونظرية الأعداد ونظرية التعقيد ونظرية المعلوميات.

ما الذي يجعل الشخص يعيد الرسالة بعدما علم محتواها؟ ...................... .

التعمية (التشفير)

1- التشفير أو الترميز (علم الأسرار)، لم يكن علمًا إِلَّا مُؤخرًا، فهو علم يبحث عن تشفير مُعطيات حساسة وتحليلها. يُمكن القول أنه فن قديم وعلم جديد، ففن لأن يوليوس قيصر قد استخدمه قديمًا، أما علم فلأنه ارتبط ببعض العلوم الأُخرى التي ظهر بعضها في 791. وما بعدها كالجبر، نظرية الأعداد، نظرية التعقيد، ونظرية المعلومات. ينقسم علم التعمية إِلى قسمين: (1) التشفير. (2) كسر التشفير. فواضع التعمية يكون هدفه الأساسي هو ضمان سرية المعلومات المنقولة أو تحريفها بشكل يُؤدي إِلى قبولها على أنها المعلومات الصحيحة.

2- استخدام التشفير مُنذ أقدم العصور في المراسلات الحربية بين وكذلك في الدبلوماسية والتجسس في شكليهما المبكرين. يُعتبر العلماء المُسلمون والعرب أول من اكتشف طُرق استخراج المعمَّى وكتبها وتدوينها. تقدمهم في علم الرياضيات أعطاهم الأدوات المُساعدة اللازمة لتقدم علم التعمية، من أشهرهم يعقوب بن إِسحاق الكندي صاحب كتاب علم استخراج المعمي وابن وَحشِيَّة النبطي صاحب كتاب شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام، المؤلف الذي كشف اللثام عن رموز الهيروغليفية قبل عشرة قرون من كشف شامبليون لها. وكذلك اشتهر ابن دريهم الذي كان لا يشق له غبار في فك التشفير، فكان تعطى له الرسالة معماة فما هي إِلَّا أن يراها حتى يحولها في الحين إِلى العربية ويقرئها، وله قصيدة طويلة يشرح فيها مُختلف الطرق في تعمية النصوص، وكان يحسن قراءة الهيروغليفية من أمثلة استخدام التعمية قديمًا، هو ما ينسب إِلى يوليوس قيصر من استعمال ما يُستبدل فيه كل حرف بالحرف الذي يليه بثلاثة عشر موقعًا في ترتيب الأبجدية اللاتينية، مع افتراض أن آخر حرف في الأبجدية يسبق الأول في حلقة مُتصلة.

3- وبناء على ذلك فإِننا نستطيع تعريف التعمية على أنها تحويل نص واضح مقروء إِلى نص غير مفهوم باستخدام إِحدى طُرق التعمية والتي قد تكون غير سرية ولكنها تستخدم مفاتحًا سريًا يُمكن من يمتلكه من أن يعيد النص المعمي إِلى النص الواضح. أما كسر التعمية فهي العملية العكسية للتعمية، أي محاولة معرفة المفتاح السري من النص معمي ومن ثم الحصول على النص الواضح. ويتضح لنا أن علم التعمية قائم على العناصر التالية: مرسل – مستقبل – رسالة – النص الواضح – النص المعمي – مفتاح التعمية. الآن نقدم تعريف رياضي لنظام التعمية.

4- علم التعمية أو علم التشفير هو علم ومُمارسة إِخفاء البيانات؛ أي بوسائل تحويل البيانات (مثل الكتابة) من شكلها الطبيعي المفهوم لأي شخص إِلى شكل غير مفهوم بحيث يتعذَّر على من لا يملك معرفة سرية محددة معرفة فحواها. يحظى هذا العلم اليوم بمكانة مرموقة بين العلوم، إِذ تنوعت تطبيقاته العملية لتشمل مجالات مُتعددة نذكر منها: المجالات الدبلوماسية، العسكرية، الأمنية، التجارية، الاقتصادية، الإِعلامية، المصرفية والمعلوماتية. في شكلها المعاصر، التعمية علم من أفرع الرياضيات وعلوم الحوسبة.

5- تُصنف التعمية في منظومتين: التشفير والترميز. والفارق الرئيسي بينهما هو طول المقطع المعتمد من النص الواضح عند تحويله إِلى نص معمّي، فالتشفير يتناول كل حرف من حروف النص الواضح أو مجموعة حروف لا تزيد على ثلاثة، في حين تتناول منظومة الترميز كلمة أو عبارة أو جُملة بكاملها وفق لائحة مُتفق عليها.

6- في العصر الحديث، تُعد آلة إنجما التي استخدمها الجيش الألماني في الحرب العالمية الثانية، أبرز مثال على استخدام التعمية لتحقيق تفوق على العدو في مجال الاتصالات، وكانت الأبحاث التي جرت بشكل مُنفصل في كل من المؤسستين العسكريتين الأمريكية والبريطانية في سبعينيات القرن العشرين فتحًا جديدًا فيما صار يعرف الآن بتقنيات التعمية القوية المعتمدة على الحوسبة، وارتبطت التعمية بعلوم الجبر ونظرية الأعداد ونظرية التعقيد ونظرية المعلوميات.

كلمة المفتاح السري في القطعة ...................... .

التعمية (التشفير)

1- التشفير أو الترميز (علم الأسرار)، لم يكن علمًا إِلَّا مُؤخرًا، فهو علم يبحث عن تشفير مُعطيات حساسة وتحليلها. يُمكن القول أنه فن قديم وعلم جديد، ففن لأن يوليوس قيصر قد استخدمه قديمًا، أما علم فلأنه ارتبط ببعض العلوم الأُخرى التي ظهر بعضها في 791. وما بعدها كالجبر، نظرية الأعداد، نظرية التعقيد، ونظرية المعلومات. ينقسم علم التعمية إِلى قسمين: (1) التشفير. (2) كسر التشفير. فواضع التعمية يكون هدفه الأساسي هو ضمان سرية المعلومات المنقولة أو تحريفها بشكل يُؤدي إِلى قبولها على أنها المعلومات الصحيحة.

2- استخدام التشفير مُنذ أقدم العصور في المراسلات الحربية بين وكذلك في الدبلوماسية والتجسس في شكليهما المبكرين. يُعتبر العلماء المُسلمون والعرب أول من اكتشف طُرق استخراج المعمَّى وكتبها وتدوينها. تقدمهم في علم الرياضيات أعطاهم الأدوات المُساعدة اللازمة لتقدم علم التعمية، من أشهرهم يعقوب بن إِسحاق الكندي صاحب كتاب علم استخراج المعمي وابن وَحشِيَّة النبطي صاحب كتاب شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام، المؤلف الذي كشف اللثام عن رموز الهيروغليفية قبل عشرة قرون من كشف شامبليون لها. وكذلك اشتهر ابن دريهم الذي كان لا يشق له غبار في فك التشفير، فكان تعطى له الرسالة معماة فما هي إِلَّا أن يراها حتى يحولها في الحين إِلى العربية ويقرئها، وله قصيدة طويلة يشرح فيها مُختلف الطرق في تعمية النصوص، وكان يحسن قراءة الهيروغليفية من أمثلة استخدام التعمية قديمًا، هو ما ينسب إِلى يوليوس قيصر من استعمال ما يُستبدل فيه كل حرف بالحرف الذي يليه بثلاثة عشر موقعًا في ترتيب الأبجدية اللاتينية، مع افتراض أن آخر حرف في الأبجدية يسبق الأول في حلقة مُتصلة.

3- وبناء على ذلك فإِننا نستطيع تعريف التعمية على أنها تحويل نص واضح مقروء إِلى نص غير مفهوم باستخدام إِحدى طُرق التعمية والتي قد تكون غير سرية ولكنها تستخدم مفاتحًا سريًا يُمكن من يمتلكه من أن يعيد النص المعمي إِلى النص الواضح. أما كسر التعمية فهي العملية العكسية للتعمية، أي محاولة معرفة المفتاح السري من النص معمي ومن ثم الحصول على النص الواضح. ويتضح لنا أن علم التعمية قائم على العناصر التالية: مرسل – مستقبل – رسالة – النص الواضح – النص المعمي – مفتاح التعمية. الآن نقدم تعريف رياضي لنظام التعمية.

4- علم التعمية أو علم التشفير هو علم ومُمارسة إِخفاء البيانات؛ أي بوسائل تحويل البيانات (مثل الكتابة) من شكلها الطبيعي المفهوم لأي شخص إِلى شكل غير مفهوم بحيث يتعذَّر على من لا يملك معرفة سرية محددة معرفة فحواها. يحظى هذا العلم اليوم بمكانة مرموقة بين العلوم، إِذ تنوعت تطبيقاته العملية لتشمل مجالات مُتعددة نذكر منها: المجالات الدبلوماسية، العسكرية، الأمنية، التجارية، الاقتصادية، الإِعلامية، المصرفية والمعلوماتية. في شكلها المعاصر، التعمية علم من أفرع الرياضيات وعلوم الحوسبة.

5- تُصنف التعمية في منظومتين: التشفير والترميز. والفارق الرئيسي بينهما هو طول المقطع المعتمد من النص الواضح عند تحويله إِلى نص معمّي، فالتشفير يتناول كل حرف من حروف النص الواضح أو مجموعة حروف لا تزيد على ثلاثة، في حين تتناول منظومة الترميز كلمة أو عبارة أو جُملة بكاملها وفق لائحة مُتفق عليها.

6- في العصر الحديث، تُعد آلة إنجما التي استخدمها الجيش الألماني في الحرب العالمية الثانية، أبرز مثال على استخدام التعمية لتحقيق تفوق على العدو في مجال الاتصالات، وكانت الأبحاث التي جرت بشكل مُنفصل في كل من المؤسستين العسكريتين الأمريكية والبريطانية في سبعينيات القرن العشرين فتحًا جديدًا فيما صار يعرف الآن بتقنيات التعمية القوية المعتمدة على الحوسبة، وارتبطت التعمية بعلوم الجبر ونظرية الأعداد ونظرية التعقيد ونظرية المعلوميات.

من أقسام الشفرات: (غير سري ويحتوي على مفتاح غامض) ما القسم الآخر؟ ......................

1- التشفير أو الترميز (علم الأسرار)، لم يكن علمًا إِلَّا مُؤخرًا، فهو علم يبحث عن تشفير مُعطيات حساسة وتحليلها. يُمكن القول أنه فن قديم وعلم جديد، ففن لأن يوليوس قيصر قد استخدمه قديمًا، أما علم فلأنه ارتبط ببعض العلوم الأُخرى التي ظهر بعضها في 791. وما بعدها كالجبر، نظرية الأعداد، نظرية التعقيد، ونظرية المعلومات. ينقسم علم التعمية إِلى قسمين: (1) التشفير. (2) كسر التشفير. فواضع التعمية يكون هدفه الأساسي هو ضمان سرية المعلومات المنقولة أو تحريفها بشكل يُؤدي إِلى قبولها على أنها المعلومات الصحيحة.

2- استخدام التشفير مُنذ أقدم العصور في المراسلات الحربية بين وكذلك في الدبلوماسية والتجسس في شكليهما المبكرين. يُعتبر العلماء المُسلمون والعرب أول من اكتشف طُرق استخراج المعمَّى وكتبها وتدوينها. تقدمهم في علم الرياضيات أعطاهم الأدوات المُساعدة اللازمة لتقدم علم التعمية، من أشهرهم يعقوب بن إِسحاق الكندي صاحب كتاب علم استخراج المعمي وابن وَحشِيَّة النبطي صاحب كتاب شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام، المؤلف الذي كشف اللثام عن رموز الهيروغليفية قبل عشرة قرون من كشف شامبليون لها. وكذلك اشتهر ابن دريهم الذي كان لا يشق له غبار في فك التشفير، فكان تعطى له الرسالة معماة فما هي إِلَّا أن يراها حتى يحولها في الحين إِلى العربية ويقرئها، وله قصيدة طويلة يشرح فيها مُختلف الطرق في تعمية النصوص، وكان يحسن قراءة الهيروغليفية من أمثلة استخدام التعمية قديمًا، هو ما ينسب إِلى يوليوس قيصر من استعمال ما يُستبدل فيه كل حرف بالحرف الذي يليه بثلاثة عشر موقعًا في ترتيب الأبجدية اللاتينية، مع افتراض أن آخر حرف في الأبجدية يسبق الأول في حلقة مُتصلة.

3- وبناء على ذلك فإِننا نستطيع تعريف التعمية على أنها تحويل نص واضح مقروء إِلى نص غير مفهوم باستخدام إِحدى طُرق التعمية والتي قد تكون غير سرية ولكنها تستخدم مفاتحًا سريًا يُمكن من يمتلكه من أن يعيد النص المعمي إِلى النص الواضح. أما كسر التعمية فهي العملية العكسية للتعمية، أي محاولة معرفة المفتاح السري من النص معمي ومن ثم الحصول على النص الواضح. ويتضح لنا أن علم التعمية قائم على العناصر التالية: مرسل – مستقبل – رسالة – النص الواضح – النص المعمي – مفتاح التعمية. الآن نقدم تعريف رياضي لنظام التعمية.

4- علم التعمية أو علم التشفير هو علم ومُمارسة إِخفاء البيانات؛ أي بوسائل تحويل البيانات (مثل الكتابة) من شكلها الطبيعي المفهوم لأي شخص إِلى شكل غير مفهوم بحيث يتعذَّر على من لا يملك معرفة سرية محددة معرفة فحواها. يحظى هذا العلم اليوم بمكانة مرموقة بين العلوم، إِذ تنوعت تطبيقاته العملية لتشمل مجالات مُتعددة نذكر منها: المجالات الدبلوماسية، العسكرية، الأمنية، التجارية، الاقتصادية، الإِعلامية، المصرفية والمعلوماتية. في شكلها المعاصر، التعمية علم من أفرع الرياضيات وعلوم الحوسبة.

5- تُصنف التعمية في منظومتين: التشفير والترميز. والفارق الرئيسي بينهما هو طول المقطع المعتمد من النص الواضح عند تحويله إِلى نص معمّي، فالتشفير يتناول كل حرف من حروف النص الواضح أو مجموعة حروف لا تزيد على ثلاثة، في حين تتناول منظومة الترميز كلمة أو عبارة أو جُملة بكاملها وفق لائحة مُتفق عليها.

6- في العصر الحديث، تُعد آلة إنجما التي استخدمها الجيش الألماني في الحرب العالمية الثانية، أبرز مثال على استخدام التعمية لتحقيق تفوق على العدو في مجال الاتصالات، وكانت الأبحاث التي جرت بشكل مُنفصل في كل من المؤسستين العسكريتين الأمريكية والبريطانية في سبعينيات القرن العشرين فتحًا جديدًا فيما صار يعرف الآن بتقنيات التعمية القوية المعتمدة على الحوسبة، وارتبطت التعمية بعلوم الجبر ونظرية الأعداد ونظرية التعقيد ونظرية المعلوميات.

محلل التعمية هدفه ...................... .

التعمية (التشفير)

1- التشفير أو الترميز (علم الأسرار)، لم يكن علمًا إِلَّا مُؤخرًا، فهو علم يبحث عن تشفير مُعطيات حساسة وتحليلها. يُمكن القول أنه فن قديم وعلم جديد، ففن لأن يوليوس قيصر قد استخدمه قديمًا، أما علم فلأنه ارتبط ببعض العلوم الأُخرى التي ظهر بعضها في 791. وما بعدها كالجبر، نظرية الأعداد، نظرية التعقيد، ونظرية المعلومات. ينقسم علم التعمية إِلى قسمين: (1) التشفير. (2) كسر التشفير. فواضع التعمية يكون هدفه الأساسي هو ضمان سرية المعلومات المنقولة أو تحريفها بشكل يُؤدي إِلى قبولها على أنها المعلومات الصحيحة.

2- استخدام التشفير مُنذ أقدم العصور في المراسلات الحربية بين وكذلك في الدبلوماسية والتجسس في شكليهما المبكرين. يُعتبر العلماء المُسلمون والعرب أول من اكتشف طُرق استخراج المعمَّى وكتبها وتدوينها. تقدمهم في علم الرياضيات أعطاهم الأدوات المُساعدة اللازمة لتقدم علم التعمية، من أشهرهم يعقوب بن إِسحاق الكندي صاحب كتاب علم استخراج المعمي وابن وَحشِيَّة النبطي صاحب كتاب شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام، المؤلف الذي كشف اللثام عن رموز الهيروغليفية قبل عشرة قرون من كشف شامبليون لها. وكذلك اشتهر ابن دريهم الذي كان لا يشق له غبار في فك التشفير، فكان تعطى له الرسالة معماة فما هي إِلَّا أن يراها حتى يحولها في الحين إِلى العربية ويقرئها، وله قصيدة طويلة يشرح فيها مُختلف الطرق في تعمية النصوص، وكان يحسن قراءة الهيروغليفية من أمثلة استخدام التعمية قديمًا، هو ما ينسب إِلى يوليوس قيصر من استعمال ما يُستبدل فيه كل حرف بالحرف الذي يليه بثلاثة عشر موقعًا في ترتيب الأبجدية اللاتينية، مع افتراض أن آخر حرف في الأبجدية يسبق الأول في حلقة مُتصلة.

3- وبناء على ذلك فإِننا نستطيع تعريف التعمية على أنها تحويل نص واضح مقروء إِلى نص غير مفهوم باستخدام إِحدى طُرق التعمية والتي قد تكون غير سرية ولكنها تستخدم مفاتحًا سريًا يُمكن من يمتلكه من أن يعيد النص المعمي إِلى النص الواضح. أما كسر التعمية فهي العملية العكسية للتعمية، أي محاولة معرفة المفتاح السري من النص معمي ومن ثم الحصول على النص الواضح. ويتضح لنا أن علم التعمية قائم على العناصر التالية: مرسل – مستقبل – رسالة – النص الواضح – النص المعمي – مفتاح التعمية. الآن نقدم تعريف رياضي لنظام التعمية.

4- علم التعمية أو علم التشفير هو علم ومُمارسة إِخفاء البيانات؛ أي بوسائل تحويل البيانات (مثل الكتابة) من شكلها الطبيعي المفهوم لأي شخص إِلى شكل غير مفهوم بحيث يتعذَّر على من لا يملك معرفة سرية محددة معرفة فحواها. يحظى هذا العلم اليوم بمكانة مرموقة بين العلوم، إِذ تنوعت تطبيقاته العملية لتشمل مجالات مُتعددة نذكر منها: المجالات الدبلوماسية، العسكرية، الأمنية، التجارية، الاقتصادية، الإِعلامية، المصرفية والمعلوماتية. في شكلها المعاصر، التعمية علم من أفرع الرياضيات وعلوم الحوسبة.

5- تُصنف التعمية في منظومتين: التشفير والترميز. والفارق الرئيسي بينهما هو طول المقطع المعتمد من النص الواضح عند تحويله إِلى نص معمّي، فالتشفير يتناول كل حرف من حروف النص الواضح أو مجموعة حروف لا تزيد على ثلاثة، في حين تتناول منظومة الترميز كلمة أو عبارة أو جُملة بكاملها وفق لائحة مُتفق عليها.

6- في العصر الحديث، تُعد آلة إنجما التي استخدمها الجيش الألماني في الحرب العالمية الثانية، أبرز مثال على استخدام التعمية لتحقيق تفوق على العدو في مجال الاتصالات، وكانت الأبحاث التي جرت بشكل مُنفصل في كل من المؤسستين العسكريتين الأمريكية والبريطانية في سبعينيات القرن العشرين فتحًا جديدًا فيما صار يعرف الآن بتقنيات التعمية القوية المعتمدة على الحوسبة، وارتبطت التعمية بعلوم الجبر ونظرية الأعداد ونظرية التعقيد ونظرية المعلوميات.

الذي يكسر الشفرة يكون مُطمئنًا لأنه يكون مُعتمدًا على اطمئنان المعمي إلى ...................... .

التعمية (التشفير)

1- التشفير أو الترميز (علم الأسرار)، لم يكن علمًا إِلَّا مُؤخرًا، فهو علم يبحث عن تشفير مُعطيات حساسة وتحليلها. يُمكن القول أنه فن قديم وعلم جديد، ففن لأن يوليوس قيصر قد استخدمه قديمًا، أما علم فلأنه ارتبط ببعض العلوم الأُخرى التي ظهر بعضها في 791. وما بعدها كالجبر، نظرية الأعداد، نظرية التعقيد، ونظرية المعلومات. ينقسم علم التعمية إِلى قسمين: (1) التشفير. (2) كسر التشفير. فواضع التعمية يكون هدفه الأساسي هو ضمان سرية المعلومات المنقولة أو تحريفها بشكل يُؤدي إِلى قبولها على أنها المعلومات الصحيحة.

2- استخدام التشفير مُنذ أقدم العصور في المراسلات الحربية بين وكذلك في الدبلوماسية والتجسس في شكليهما المبكرين. يُعتبر العلماء المُسلمون والعرب أول من اكتشف طُرق استخراج المعمَّى وكتبها وتدوينها. تقدمهم في علم الرياضيات أعطاهم الأدوات المُساعدة اللازمة لتقدم علم التعمية، من أشهرهم يعقوب بن إِسحاق الكندي صاحب كتاب علم استخراج المعمي وابن وَحشِيَّة النبطي صاحب كتاب شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام، المؤلف الذي كشف اللثام عن رموز الهيروغليفية قبل عشرة قرون من كشف شامبليون لها. وكذلك اشتهر ابن دريهم الذي كان لا يشق له غبار في فك التشفير، فكان تعطى له الرسالة معماة فما هي إِلَّا أن يراها حتى يحولها في الحين إِلى العربية ويقرئها، وله قصيدة طويلة يشرح فيها مُختلف الطرق في تعمية النصوص، وكان يحسن قراءة الهيروغليفية من أمثلة استخدام التعمية قديمًا، هو ما ينسب إِلى يوليوس قيصر من استعمال ما يُستبدل فيه كل حرف بالحرف الذي يليه بثلاثة عشر موقعًا في ترتيب الأبجدية اللاتينية، مع افتراض أن آخر حرف في الأبجدية يسبق الأول في حلقة مُتصلة.

3- وبناء على ذلك فإِننا نستطيع تعريف التعمية على أنها تحويل نص واضح مقروء إِلى نص غير مفهوم باستخدام إِحدى طُرق التعمية والتي قد تكون غير سرية ولكنها تستخدم مفاتحًا سريًا يُمكن من يمتلكه من أن يعيد النص المعمي إِلى النص الواضح. أما كسر التعمية فهي العملية العكسية للتعمية، أي محاولة معرفة المفتاح السري من النص معمي ومن ثم الحصول على النص الواضح. ويتضح لنا أن علم التعمية قائم على العناصر التالية: مرسل – مستقبل – رسالة – النص الواضح – النص المعمي – مفتاح التعمية. الآن نقدم تعريف رياضي لنظام التعمية.

4- علم التعمية أو علم التشفير هو علم ومُمارسة إِخفاء البيانات؛ أي بوسائل تحويل البيانات (مثل الكتابة) من شكلها الطبيعي المفهوم لأي شخص إِلى شكل غير مفهوم بحيث يتعذَّر على من لا يملك معرفة سرية محددة معرفة فحواها. يحظى هذا العلم اليوم بمكانة مرموقة بين العلوم، إِذ تنوعت تطبيقاته العملية لتشمل مجالات مُتعددة نذكر منها: المجالات الدبلوماسية، العسكرية، الأمنية، التجارية، الاقتصادية، الإِعلامية، المصرفية والمعلوماتية. في شكلها المعاصر، التعمية علم من أفرع الرياضيات وعلوم الحوسبة.

5- تُصنف التعمية في منظومتين: التشفير والترميز. والفارق الرئيسي بينهما هو طول المقطع المعتمد من النص الواضح عند تحويله إِلى نص معمّي، فالتشفير يتناول كل حرف من حروف النص الواضح أو مجموعة حروف لا تزيد على ثلاثة، في حين تتناول منظومة الترميز كلمة أو عبارة أو جُملة بكاملها وفق لائحة مُتفق عليها.

6- في العصر الحديث، تُعد آلة إنجما التي استخدمها الجيش الألماني في الحرب العالمية الثانية، أبرز مثال على استخدام التعمية لتحقيق تفوق على العدو في مجال الاتصالات، وكانت الأبحاث التي جرت بشكل مُنفصل في كل من المؤسستين العسكريتين الأمريكية والبريطانية في سبعينيات القرن العشرين فتحًا جديدًا فيما صار يعرف الآن بتقنيات التعمية القوية المعتمدة على الحوسبة، وارتبطت التعمية بعلوم الجبر ونظرية الأعداد ونظرية التعقيد ونظرية المعلوميات.

تتحدث الفقرة الأولى بصفة رئيسة عن ...................... .

1- التشفير أو الترميز (علم الأسرار)، لم يكن علمًا إِلَّا مُؤخرًا، فهو علم يبحث عن تشفير مُعطيات حساسة وتحليلها. يُمكن القول أنه فن قديم وعلم جديد، ففن لأن يوليوس قيصر قد استخدمه قديمًا، أما علم فلأنه ارتبط ببعض العلوم الأُخرى التي ظهر بعضها في 791. وما بعدها كالجبر، نظرية الأعداد، نظرية التعقيد، ونظرية المعلومات. ينقسم علم التعمية إِلى قسمين: (1) التشفير. (2) كسر التشفير. فواضع التعمية يكون هدفه الأساسي هو ضمان سرية المعلومات المنقولة أو تحريفها بشكل يُؤدي إِلى قبولها على أنها المعلومات الصحيحة.

2- استخدام التشفير مُنذ أقدم العصور في المراسلات الحربية بين وكذلك في الدبلوماسية والتجسس في شكليهما المبكرين. يُعتبر العلماء المُسلمون والعرب أول من اكتشف طُرق استخراج المعمَّى وكتبها وتدوينها. تقدمهم في علم الرياضيات أعطاهم الأدوات المُساعدة اللازمة لتقدم علم التعمية، من أشهرهم يعقوب بن إِسحاق الكندي صاحب كتاب علم استخراج المعمي وابن وَحشِيَّة النبطي صاحب كتاب شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام، المؤلف الذي كشف اللثام عن رموز الهيروغليفية قبل عشرة قرون من كشف شامبليون لها. وكذلك اشتهر ابن دريهم الذي كان لا يشق له غبار في فك التشفير، فكان تعطى له الرسالة معماة فما هي إِلَّا أن يراها حتى يحولها في الحين إِلى العربية ويقرئها، وله قصيدة طويلة يشرح فيها مُختلف الطرق في تعمية النصوص، وكان يحسن قراءة الهيروغليفية من أمثلة استخدام التعمية قديمًا، هو ما ينسب إِلى يوليوس قيصر من استعمال ما يُستبدل فيه كل حرف بالحرف الذي يليه بثلاثة عشر موقعًا في ترتيب الأبجدية اللاتينية، مع افتراض أن آخر حرف في الأبجدية يسبق الأول في حلقة مُتصلة.

3- وبناء على ذلك فإِننا نستطيع تعريف التعمية على أنها تحويل نص واضح مقروء إِلى نص غير مفهوم باستخدام إِحدى طُرق التعمية والتي قد تكون غير سرية ولكنها تستخدم مفاتحًا سريًا يُمكن من يمتلكه من أن يعيد النص المعمي إِلى النص الواضح. أما كسر التعمية فهي العملية العكسية للتعمية، أي محاولة معرفة المفتاح السري من النص معمي ومن ثم الحصول على النص الواضح. ويتضح لنا أن علم التعمية قائم على العناصر التالية: مرسل – مستقبل – رسالة – النص الواضح – النص المعمي – مفتاح التعمية. الآن نقدم تعريف رياضي لنظام التعمية.

4- علم التعمية أو علم التشفير هو علم ومُمارسة إِخفاء البيانات؛ أي بوسائل تحويل البيانات (مثل الكتابة) من شكلها الطبيعي المفهوم لأي شخص إِلى شكل غير مفهوم بحيث يتعذَّر على من لا يملك معرفة سرية محددة معرفة فحواها. يحظى هذا العلم اليوم بمكانة مرموقة بين العلوم، إِذ تنوعت تطبيقاته العملية لتشمل مجالات مُتعددة نذكر منها: المجالات الدبلوماسية، العسكرية، الأمنية، التجارية، الاقتصادية، الإِعلامية، المصرفية والمعلوماتية. في شكلها المعاصر، التعمية علم من أفرع الرياضيات وعلوم الحوسبة.

5- تُصنف التعمية في منظومتين: التشفير والترميز. والفارق الرئيسي بينهما هو طول المقطع المعتمد من النص الواضح عند تحويله إِلى نص معمّي، فالتشفير يتناول كل حرف من حروف النص الواضح أو مجموعة حروف لا تزيد على ثلاثة، في حين تتناول منظومة الترميز كلمة أو عبارة أو جُملة بكاملها وفق لائحة مُتفق عليها.

6- في العصر الحديث، تُعد آلة إنجما التي استخدمها الجيش الألماني في الحرب العالمية الثانية، أبرز مثال على استخدام التعمية لتحقيق تفوق على العدو في مجال الاتصالات، وكانت الأبحاث التي جرت بشكل مُنفصل في كل من المؤسستين العسكريتين الأمريكية والبريطانية في سبعينيات القرن العشرين فتحًا جديدًا فيما صار يعرف الآن بتقنيات التعمية القوية المعتمدة على الحوسبة، وارتبطت التعمية بعلوم الجبر ونظرية الأعداد ونظرية التعقيد ونظرية المعلوميات.

الضمير في كلمة (استخدمه) يعود على ...................... .

التعمية (التشفير)

1- التشفير أو الترميز (علم الأسرار)، لم يكن علمًا إِلَّا مُؤخرًا، فهو علم يبحث عن تشفير مُعطيات حساسة وتحليلها. يُمكن القول أنه فن قديم وعلم جديد، ففن لأن يوليوس قيصر قد استخدمه قديمًا، أما علم فلأنه ارتبط ببعض العلوم الأُخرى التي ظهر بعضها في 791. وما بعدها كالجبر، نظرية الأعداد، نظرية التعقيد، ونظرية المعلومات. ينقسم علم التعمية إِلى قسمين: (1) التشفير. (2) كسر التشفير. فواضع التعمية يكون هدفه الأساسي هو ضمان سرية المعلومات المنقولة أو تحريفها بشكل يُؤدي إِلى قبولها على أنها المعلومات الصحيحة.

2- استخدام التشفير مُنذ أقدم العصور في المراسلات الحربية بين وكذلك في الدبلوماسية والتجسس في شكليهما المبكرين. يُعتبر العلماء المُسلمون والعرب أول من اكتشف طُرق استخراج المعمَّى وكتبها وتدوينها. تقدمهم في علم الرياضيات أعطاهم الأدوات المُساعدة اللازمة لتقدم علم التعمية، من أشهرهم يعقوب بن إِسحاق الكندي صاحب كتاب علم استخراج المعمي وابن وَحشِيَّة النبطي صاحب كتاب شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام، المؤلف الذي كشف اللثام عن رموز الهيروغليفية قبل عشرة قرون من كشف شامبليون لها. وكذلك اشتهر ابن دريهم الذي كان لا يشق له غبار في فك التشفير، فكان تعطى له الرسالة معماة فما هي إِلَّا أن يراها حتى يحولها في الحين إِلى العربية ويقرئها، وله قصيدة طويلة يشرح فيها مُختلف الطرق في تعمية النصوص، وكان يحسن قراءة الهيروغليفية من أمثلة استخدام التعمية قديمًا، هو ما ينسب إِلى يوليوس قيصر من استعمال ما يُستبدل فيه كل حرف بالحرف الذي يليه بثلاثة عشر موقعًا في ترتيب الأبجدية اللاتينية، مع افتراض أن آخر حرف في الأبجدية يسبق الأول في حلقة مُتصلة.

3- وبناء على ذلك فإِننا نستطيع تعريف التعمية على أنها تحويل نص واضح مقروء إِلى نص غير مفهوم باستخدام إِحدى طُرق التعمية والتي قد تكون غير سرية ولكنها تستخدم مفاتحًا سريًا يُمكن من يمتلكه من أن يعيد النص المعمي إِلى النص الواضح. أما كسر التعمية فهي العملية العكسية للتعمية، أي محاولة معرفة المفتاح السري من النص معمي ومن ثم الحصول على النص الواضح. ويتضح لنا أن علم التعمية قائم على العناصر التالية: مرسل – مستقبل – رسالة – النص الواضح – النص المعمي – مفتاح التعمية. الآن نقدم تعريف رياضي لنظام التعمية.

4- علم التعمية أو علم التشفير هو علم ومُمارسة إِخفاء البيانات؛ أي بوسائل تحويل البيانات (مثل الكتابة) من شكلها الطبيعي المفهوم لأي شخص إِلى شكل غير مفهوم بحيث يتعذَّر على من لا يملك معرفة سرية محددة معرفة فحواها. يحظى هذا العلم اليوم بمكانة مرموقة بين العلوم، إِذ تنوعت تطبيقاته العملية لتشمل مجالات مُتعددة نذكر منها: المجالات الدبلوماسية، العسكرية، الأمنية، التجارية، الاقتصادية، الإِعلامية، المصرفية والمعلوماتية. في شكلها المعاصر، التعمية علم من أفرع الرياضيات وعلوم الحوسبة.

5- تُصنف التعمية في منظومتين: التشفير والترميز. والفارق الرئيسي بينهما هو طول المقطع المعتمد من النص الواضح عند تحويله إِلى نص معمّي، فالتشفير يتناول كل حرف من حروف النص الواضح أو مجموعة حروف لا تزيد على ثلاثة، في حين تتناول منظومة الترميز كلمة أو عبارة أو جُملة بكاملها وفق لائحة مُتفق عليها.

6- في العصر الحديث، تُعد آلة إنجما التي استخدمها الجيش الألماني في الحرب العالمية الثانية، أبرز مثال على استخدام التعمية لتحقيق تفوق على العدو في مجال الاتصالات، وكانت الأبحاث التي جرت بشكل مُنفصل في كل من المؤسستين العسكريتين الأمريكية والبريطانية في سبعينيات القرن العشرين فتحًا جديدًا فيما صار يعرف الآن بتقنيات التعمية القوية المعتمدة على الحوسبة، وارتبطت التعمية بعلوم الجبر ونظرية الأعداد ونظرية التعقيد ونظرية المعلوميات.

تتحدث الفقرة الثانية بصفة رئيسة عن ...................... .

التعمية (التشفير)

1- التشفير أو الترميز (علم الأسرار)، لم يكن علمًا إِلَّا مُؤخرًا، فهو علم يبحث عن تشفير مُعطيات حساسة وتحليلها. يُمكن القول أنه فن قديم وعلم جديد، ففن لأن يوليوس قيصر قد استخدمه قديمًا، أما علم فلأنه ارتبط ببعض العلوم الأُخرى التي ظهر بعضها في 791. وما بعدها كالجبر، نظرية الأعداد، نظرية التعقيد، ونظرية المعلومات. ينقسم علم التعمية إِلى قسمين: (1) التشفير. (2) كسر التشفير. فواضع التعمية يكون هدفه الأساسي هو ضمان سرية المعلومات المنقولة أو تحريفها بشكل يُؤدي إِلى قبولها على أنها المعلومات الصحيحة.

2- استخدام التشفير مُنذ أقدم العصور في المراسلات الحربية بين وكذلك في الدبلوماسية والتجسس في شكليهما المبكرين. يُعتبر العلماء المُسلمون والعرب أول من اكتشف طُرق استخراج المعمَّى وكتبها وتدوينها. تقدمهم في علم الرياضيات أعطاهم الأدوات المُساعدة اللازمة لتقدم علم التعمية، من أشهرهم يعقوب بن إِسحاق الكندي صاحب كتاب علم استخراج المعمي وابن وَحشِيَّة النبطي صاحب كتاب شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام، المؤلف الذي كشف اللثام عن رموز الهيروغليفية قبل عشرة قرون من كشف شامبليون لها. وكذلك اشتهر ابن دريهم الذي كان لا يشق له غبار في فك التشفير، فكان تعطى له الرسالة معماة فما هي إِلَّا أن يراها حتى يحولها في الحين إِلى العربية ويقرئها، وله قصيدة طويلة يشرح فيها مُختلف الطرق في تعمية النصوص، وكان يحسن قراءة الهيروغليفية من أمثلة استخدام التعمية قديمًا، هو ما ينسب إِلى يوليوس قيصر من استعمال ما يُستبدل فيه كل حرف بالحرف الذي يليه بثلاثة عشر موقعًا في ترتيب الأبجدية اللاتينية، مع افتراض أن آخر حرف في الأبجدية يسبق الأول في حلقة مُتصلة.

3- وبناء على ذلك فإِننا نستطيع تعريف التعمية على أنها تحويل نص واضح مقروء إِلى نص غير مفهوم باستخدام إِحدى طُرق التعمية والتي قد تكون غير سرية ولكنها تستخدم مفاتحًا سريًا يُمكن من يمتلكه من أن يعيد النص المعمي إِلى النص الواضح. أما كسر التعمية فهي العملية العكسية للتعمية، أي محاولة معرفة المفتاح السري من النص معمي ومن ثم الحصول على النص الواضح. ويتضح لنا أن علم التعمية قائم على العناصر التالية: مرسل – مستقبل – رسالة – النص الواضح – النص المعمي – مفتاح التعمية. الآن نقدم تعريف رياضي لنظام التعمية.

4- علم التعمية أو علم التشفير هو علم ومُمارسة إِخفاء البيانات؛ أي بوسائل تحويل البيانات (مثل الكتابة) من شكلها الطبيعي المفهوم لأي شخص إِلى شكل غير مفهوم بحيث يتعذَّر على من لا يملك معرفة سرية محددة معرفة فحواها. يحظى هذا العلم اليوم بمكانة مرموقة بين العلوم، إِذ تنوعت تطبيقاته العملية لتشمل مجالات مُتعددة نذكر منها: المجالات الدبلوماسية، العسكرية، الأمنية، التجارية، الاقتصادية، الإِعلامية، المصرفية والمعلوماتية. في شكلها المعاصر، التعمية علم من أفرع الرياضيات وعلوم الحوسبة.

5- تُصنف التعمية في منظومتين: التشفير والترميز. والفارق الرئيسي بينهما هو طول المقطع المعتمد من النص الواضح عند تحويله إِلى نص معمّي، فالتشفير يتناول كل حرف من حروف النص الواضح أو مجموعة حروف لا تزيد على ثلاثة، في حين تتناول منظومة الترميز كلمة أو عبارة أو جُملة بكاملها وفق لائحة مُتفق عليها.

6- في العصر الحديث، تُعد آلة إنجما التي استخدمها الجيش الألماني في الحرب العالمية الثانية، أبرز مثال على استخدام التعمية لتحقيق تفوق على العدو في مجال الاتصالات، وكانت الأبحاث التي جرت بشكل مُنفصل في كل من المؤسستين العسكريتين الأمريكية والبريطانية في سبعينيات القرن العشرين فتحًا جديدًا فيما صار يعرف الآن بتقنيات التعمية القوية المعتمدة على الحوسبة، وارتبطت التعمية بعلوم الجبر ونظرية الأعداد ونظرية التعقيد ونظرية المعلوميات.

زادت الحاجة لأساليب التعمية مع تطور وتقدم الزمن الحديث بسبب ...................... .

1- التشفير أو الترميز (علم الأسرار)، لم يكن علمًا إِلَّا مُؤخرًا، فهو علم يبحث عن تشفير مُعطيات حساسة وتحليلها. يُمكن القول أنه فن قديم وعلم جديد، ففن لأن يوليوس قيصر قد استخدمه قديمًا، أما علم فلأنه ارتبط ببعض العلوم الأُخرى التي ظهر بعضها في 791. وما بعدها كالجبر، نظرية الأعداد، نظرية التعقيد، ونظرية المعلومات. ينقسم علم التعمية إِلى قسمين: (1) التشفير. (2) كسر التشفير. فواضع التعمية يكون هدفه الأساسي هو ضمان سرية المعلومات المنقولة أو تحريفها بشكل يُؤدي إِلى قبولها على أنها المعلومات الصحيحة.

2- استخدام التشفير مُنذ أقدم العصور في المراسلات الحربية بين وكذلك في الدبلوماسية والتجسس في شكليهما المبكرين. يُعتبر العلماء المُسلمون والعرب أول من اكتشف طُرق استخراج المعمَّى وكتبها وتدوينها. تقدمهم في علم الرياضيات أعطاهم الأدوات المُساعدة اللازمة لتقدم علم التعمية، من أشهرهم يعقوب بن إِسحاق الكندي صاحب كتاب علم استخراج المعمي وابن وَحشِيَّة النبطي صاحب كتاب شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام، المؤلف الذي كشف اللثام عن رموز الهيروغليفية قبل عشرة قرون من كشف شامبليون لها. وكذلك اشتهر ابن دريهم الذي كان لا يشق له غبار في فك التشفير، فكان تعطى له الرسالة معماة فما هي إِلَّا أن يراها حتى يحولها في الحين إِلى العربية ويقرئها، وله قصيدة طويلة يشرح فيها مُختلف الطرق في تعمية النصوص، وكان يحسن قراءة الهيروغليفية من أمثلة استخدام التعمية قديمًا، هو ما ينسب إِلى يوليوس قيصر من استعمال ما يُستبدل فيه كل حرف بالحرف الذي يليه بثلاثة عشر موقعًا في ترتيب الأبجدية اللاتينية، مع افتراض أن آخر حرف في الأبجدية يسبق الأول في حلقة مُتصلة.

3- وبناء على ذلك فإِننا نستطيع تعريف التعمية على أنها تحويل نص واضح مقروء إِلى نص غير مفهوم باستخدام إِحدى طُرق التعمية والتي قد تكون غير سرية ولكنها تستخدم مفاتحًا سريًا يُمكن من يمتلكه من أن يعيد النص المعمي إِلى النص الواضح. أما كسر التعمية فهي العملية العكسية للتعمية، أي محاولة معرفة المفتاح السري من النص معمي ومن ثم الحصول على النص الواضح. ويتضح لنا أن علم التعمية قائم على العناصر التالية: مرسل – مستقبل – رسالة – النص الواضح – النص المعمي – مفتاح التعمية. الآن نقدم تعريف رياضي لنظام التعمية.

4- علم التعمية أو علم التشفير هو علم ومُمارسة إِخفاء البيانات؛ أي بوسائل تحويل البيانات (مثل الكتابة) من شكلها الطبيعي المفهوم لأي شخص إِلى شكل غير مفهوم بحيث يتعذَّر على من لا يملك معرفة سرية محددة معرفة فحواها. يحظى هذا العلم اليوم بمكانة مرموقة بين العلوم، إِذ تنوعت تطبيقاته العملية لتشمل مجالات مُتعددة نذكر منها: المجالات الدبلوماسية، العسكرية، الأمنية، التجارية، الاقتصادية، الإِعلامية، المصرفية والمعلوماتية. في شكلها المعاصر، التعمية علم من أفرع الرياضيات وعلوم الحوسبة.

5- تُصنف التعمية في منظومتين: التشفير والترميز. والفارق الرئيسي بينهما هو طول المقطع المعتمد من النص الواضح عند تحويله إِلى نص معمّي، فالتشفير يتناول كل حرف من حروف النص الواضح أو مجموعة حروف لا تزيد على ثلاثة، في حين تتناول منظومة الترميز كلمة أو عبارة أو جُملة بكاملها وفق لائحة مُتفق عليها.

6- في العصر الحديث، تُعد آلة إنجما التي استخدمها الجيش الألماني في الحرب العالمية الثانية، أبرز مثال على استخدام التعمية لتحقيق تفوق على العدو في مجال الاتصالات، وكانت الأبحاث التي جرت بشكل مُنفصل في كل من المؤسستين العسكريتين الأمريكية والبريطانية في سبعينيات القرن العشرين فتحًا جديدًا فيما صار يعرف الآن بتقنيات التعمية القوية المعتمدة على الحوسبة، وارتبطت التعمية بعلوم الجبر ونظرية الأعداد ونظرية التعقيد ونظرية المعلوميات.

تتحدث الفقرة السادسة عن استخدام علم التشفير في ...................... .

التعمية (التشفير)

1- التشفير أو الترميز (علم الأسرار)، لم يكن علمًا إِلَّا مُؤخرًا، فهو علم يبحث عن تشفير مُعطيات حساسة وتحليلها. يُمكن القول أنه فن قديم وعلم جديد، ففن لأن يوليوس قيصر قد استخدمه قديمًا، أما علم فلأنه ارتبط ببعض العلوم الأُخرى التي ظهر بعضها في 791. وما بعدها كالجبر، نظرية الأعداد، نظرية التعقيد، ونظرية المعلومات. ينقسم علم التعمية إِلى قسمين: (1) التشفير. (2) كسر التشفير. فواضع التعمية يكون هدفه الأساسي هو ضمان سرية المعلومات المنقولة أو تحريفها بشكل يُؤدي إِلى قبولها على أنها المعلومات الصحيحة.

2- استخدام التشفير مُنذ أقدم العصور في المراسلات الحربية بين وكذلك في الدبلوماسية والتجسس في شكليهما المبكرين. يُعتبر العلماء المُسلمون والعرب أول من اكتشف طُرق استخراج المعمَّى وكتبها وتدوينها. تقدمهم في علم الرياضيات أعطاهم الأدوات المُساعدة اللازمة لتقدم علم التعمية، من أشهرهم يعقوب بن إِسحاق الكندي صاحب كتاب علم استخراج المعمي وابن وَحشِيَّة النبطي صاحب كتاب شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام، المؤلف الذي كشف اللثام عن رموز الهيروغليفية قبل عشرة قرون من كشف شامبليون لها. وكذلك اشتهر ابن دريهم الذي كان لا يشق له غبار في فك التشفير، فكان تعطى له الرسالة معماة فما هي إِلَّا أن يراها حتى يحولها في الحين إِلى العربية ويقرئها، وله قصيدة طويلة يشرح فيها مُختلف الطرق في تعمية النصوص، وكان يحسن قراءة الهيروغليفية من أمثلة استخدام التعمية قديمًا، هو ما ينسب إِلى يوليوس قيصر من استعمال ما يُستبدل فيه كل حرف بالحرف الذي يليه بثلاثة عشر موقعًا في ترتيب الأبجدية اللاتينية، مع افتراض أن آخر حرف في الأبجدية يسبق الأول في حلقة مُتصلة.

3- وبناء على ذلك فإِننا نستطيع تعريف التعمية على أنها تحويل نص واضح مقروء إِلى نص غير مفهوم باستخدام إِحدى طُرق التعمية والتي قد تكون غير سرية ولكنها تستخدم مفاتحًا سريًا يُمكن من يمتلكه من أن يعيد النص المعمي إِلى النص الواضح. أما كسر التعمية فهي العملية العكسية للتعمية، أي محاولة معرفة المفتاح السري من النص معمي ومن ثم الحصول على النص الواضح. ويتضح لنا أن علم التعمية قائم على العناصر التالية: مرسل – مستقبل – رسالة – النص الواضح – النص المعمي – مفتاح التعمية. الآن نقدم تعريف رياضي لنظام التعمية.

4- علم التعمية أو علم التشفير هو علم ومُمارسة إِخفاء البيانات؛ أي بوسائل تحويل البيانات (مثل الكتابة) من شكلها الطبيعي المفهوم لأي شخص إِلى شكل غير مفهوم بحيث يتعذَّر على من لا يملك معرفة سرية محددة معرفة فحواها. يحظى هذا العلم اليوم بمكانة مرموقة بين العلوم، إِذ تنوعت تطبيقاته العملية لتشمل مجالات مُتعددة نذكر منها: المجالات الدبلوماسية، العسكرية، الأمنية، التجارية، الاقتصادية، الإِعلامية، المصرفية والمعلوماتية. في شكلها المعاصر، التعمية علم من أفرع الرياضيات وعلوم الحوسبة.

5- تُصنف التعمية في منظومتين: التشفير والترميز. والفارق الرئيسي بينهما هو طول المقطع المعتمد من النص الواضح عند تحويله إِلى نص معمّي، فالتشفير يتناول كل حرف من حروف النص الواضح أو مجموعة حروف لا تزيد على ثلاثة، في حين تتناول منظومة الترميز كلمة أو عبارة أو جُملة بكاملها وفق لائحة مُتفق عليها.

6- في العصر الحديث، تُعد آلة إنجما التي استخدمها الجيش الألماني في الحرب العالمية الثانية، أبرز مثال على استخدام التعمية لتحقيق تفوق على العدو في مجال الاتصالات، وكانت الأبحاث التي جرت بشكل مُنفصل في كل من المؤسستين العسكريتين الأمريكية والبريطانية في سبعينيات القرن العشرين فتحًا جديدًا فيما صار يعرف الآن بتقنيات التعمية القوية المعتمدة على الحوسبة، وارتبطت التعمية بعلوم الجبر ونظرية الأعداد ونظرية التعقيد ونظرية المعلوميات.

علاقة الفقرة (4) بالفقرة (1) ...................... .

التعمية (التشفير)

1- التشفير أو الترميز (علم الأسرار)، لم يكن علمًا إِلَّا مُؤخرًا، فهو علم يبحث عن تشفير مُعطيات حساسة وتحليلها. يُمكن القول أنه فن قديم وعلم جديد، ففن لأن يوليوس قيصر قد استخدمه قديمًا، أما علم فلأنه ارتبط ببعض العلوم الأُخرى التي ظهر بعضها في 791. وما بعدها كالجبر، نظرية الأعداد، نظرية التعقيد، ونظرية المعلومات. ينقسم علم التعمية إِلى قسمين: (1) التشفير. (2) كسر التشفير. فواضع التعمية يكون هدفه الأساسي هو ضمان سرية المعلومات المنقولة أو تحريفها بشكل يُؤدي إِلى قبولها على أنها المعلومات الصحيحة.

2- استخدام التشفير مُنذ أقدم العصور في المراسلات الحربية بين وكذلك في الدبلوماسية والتجسس في شكليهما المبكرين. يُعتبر العلماء المُسلمون والعرب أول من اكتشف طُرق استخراج المعمَّى وكتبها وتدوينها. تقدمهم في علم الرياضيات أعطاهم الأدوات المُساعدة اللازمة لتقدم علم التعمية، من أشهرهم يعقوب بن إِسحاق الكندي صاحب كتاب علم استخراج المعمي وابن وَحشِيَّة النبطي صاحب كتاب شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام، المؤلف الذي كشف اللثام عن رموز الهيروغليفية قبل عشرة قرون من كشف شامبليون لها. وكذلك اشتهر ابن دريهم الذي كان لا يشق له غبار في فك التشفير، فكان تعطى له الرسالة معماة فما هي إِلَّا أن يراها حتى يحولها في الحين إِلى العربية ويقرئها، وله قصيدة طويلة يشرح فيها مُختلف الطرق في تعمية النصوص، وكان يحسن قراءة الهيروغليفية من أمثلة استخدام التعمية قديمًا، هو ما ينسب إِلى يوليوس قيصر من استعمال ما يُستبدل فيه كل حرف بالحرف الذي يليه بثلاثة عشر موقعًا في ترتيب الأبجدية اللاتينية، مع افتراض أن آخر حرف في الأبجدية يسبق الأول في حلقة مُتصلة.

3- وبناء على ذلك فإِننا نستطيع تعريف التعمية على أنها تحويل نص واضح مقروء إِلى نص غير مفهوم باستخدام إِحدى طُرق التعمية والتي قد تكون غير سرية ولكنها تستخدم مفاتحًا سريًا يُمكن من يمتلكه من أن يعيد النص المعمي إِلى النص الواضح. أما كسر التعمية فهي العملية العكسية للتعمية، أي محاولة معرفة المفتاح السري من النص معمي ومن ثم الحصول على النص الواضح. ويتضح لنا أن علم التعمية قائم على العناصر التالية: مرسل – مستقبل – رسالة – النص الواضح – النص المعمي – مفتاح التعمية. الآن نقدم تعريف رياضي لنظام التعمية.

4- علم التعمية أو علم التشفير هو علم ومُمارسة إِخفاء البيانات؛ أي بوسائل تحويل البيانات (مثل الكتابة) من شكلها الطبيعي المفهوم لأي شخص إِلى شكل غير مفهوم بحيث يتعذَّر على من لا يملك معرفة سرية محددة معرفة فحواها. يحظى هذا العلم اليوم بمكانة مرموقة بين العلوم، إِذ تنوعت تطبيقاته العملية لتشمل مجالات مُتعددة نذكر منها: المجالات الدبلوماسية، العسكرية، الأمنية، التجارية، الاقتصادية، الإِعلامية، المصرفية والمعلوماتية. في شكلها المعاصر، التعمية علم من أفرع الرياضيات وعلوم الحوسبة.

5- تُصنف التعمية في منظومتين: التشفير والترميز. والفارق الرئيسي بينهما هو طول المقطع المعتمد من النص الواضح عند تحويله إِلى نص معمّي، فالتشفير يتناول كل حرف من حروف النص الواضح أو مجموعة حروف لا تزيد على ثلاثة، في حين تتناول منظومة الترميز كلمة أو عبارة أو جُملة بكاملها وفق لائحة مُتفق عليها.

6- في العصر الحديث، تُعد آلة إنجما التي استخدمها الجيش الألماني في الحرب العالمية الثانية، أبرز مثال على استخدام التعمية لتحقيق تفوق على العدو في مجال الاتصالات، وكانت الأبحاث التي جرت بشكل مُنفصل في كل من المؤسستين العسكريتين الأمريكية والبريطانية في سبعينيات القرن العشرين فتحًا جديدًا فيما صار يعرف الآن بتقنيات التعمية القوية المعتمدة على الحوسبة، وارتبطت التعمية بعلوم الجبر ونظرية الأعداد ونظرية التعقيد ونظرية المعلوميات.

أنسب عنوان للنص ...................... .

التعمية (التشفير)

1- التشفير أو الترميز (علم الأسرار)، لم يكن علمًا إِلَّا مُؤخرًا، فهو علم يبحث عن تشفير مُعطيات حساسة وتحليلها. يُمكن القول أنه فن قديم وعلم جديد، ففن لأن يوليوس قيصر قد استخدمه قديمًا، أما علم فلأنه ارتبط ببعض العلوم الأُخرى التي ظهر بعضها في 791. وما بعدها كالجبر، نظرية الأعداد، نظرية التعقيد، ونظرية المعلومات. ينقسم علم التعمية إِلى قسمين: (1) التشفير. (2) كسر التشفير. فواضع التعمية يكون هدفه الأساسي هو ضمان سرية المعلومات المنقولة أو تحريفها بشكل يُؤدي إِلى قبولها على أنها المعلومات الصحيحة.

2- استخدام التشفير مُنذ أقدم العصور في المراسلات الحربية بين وكذلك في الدبلوماسية والتجسس في شكليهما المبكرين. يُعتبر العلماء المُسلمون والعرب أول من اكتشف طُرق استخراج المعمَّى وكتبها وتدوينها. تقدمهم في علم الرياضيات أعطاهم الأدوات المُساعدة اللازمة لتقدم علم التعمية، من أشهرهم يعقوب بن إِسحاق الكندي صاحب كتاب علم استخراج المعمي وابن وَحشِيَّة النبطي صاحب كتاب شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام، المؤلف الذي كشف اللثام عن رموز الهيروغليفية قبل عشرة قرون من كشف شامبليون لها. وكذلك اشتهر ابن دريهم الذي كان لا يشق له غبار في فك التشفير، فكان تعطى له الرسالة معماة فما هي إِلَّا أن يراها حتى يحولها في الحين إِلى العربية ويقرئها، وله قصيدة طويلة يشرح فيها مُختلف الطرق في تعمية النصوص، وكان يحسن قراءة الهيروغليفية من أمثلة استخدام التعمية قديمًا، هو ما ينسب إِلى يوليوس قيصر من استعمال ما يُستبدل فيه كل حرف بالحرف الذي يليه بثلاثة عشر موقعًا في ترتيب الأبجدية اللاتينية، مع افتراض أن آخر حرف في الأبجدية يسبق الأول في حلقة مُتصلة.

3- وبناء على ذلك فإِننا نستطيع تعريف التعمية على أنها تحويل نص واضح مقروء إِلى نص غير مفهوم باستخدام إِحدى طُرق التعمية والتي قد تكون غير سرية ولكنها تستخدم مفاتحًا سريًا يُمكن من يمتلكه من أن يعيد النص المعمي إِلى النص الواضح. أما كسر التعمية فهي العملية العكسية للتعمية، أي محاولة معرفة المفتاح السري من النص معمي ومن ثم الحصول على النص الواضح. ويتضح لنا أن علم التعمية قائم على العناصر التالية: مرسل – مستقبل – رسالة – النص الواضح – النص المعمي – مفتاح التعمية. الآن نقدم تعريف رياضي لنظام التعمية.

4- علم التعمية أو علم التشفير هو علم ومُمارسة إِخفاء البيانات؛ أي بوسائل تحويل البيانات (مثل الكتابة) من شكلها الطبيعي المفهوم لأي شخص إِلى شكل غير مفهوم بحيث يتعذَّر على من لا يملك معرفة سرية محددة معرفة فحواها. يحظى هذا العلم اليوم بمكانة مرموقة بين العلوم، إِذ تنوعت تطبيقاته العملية لتشمل مجالات مُتعددة نذكر منها: المجالات الدبلوماسية، العسكرية، الأمنية، التجارية، الاقتصادية، الإِعلامية، المصرفية والمعلوماتية. في شكلها المعاصر، التعمية علم من أفرع الرياضيات وعلوم الحوسبة.

5- تُصنف التعمية في منظومتين: التشفير والترميز. والفارق الرئيسي بينهما هو طول المقطع المعتمد من النص الواضح عند تحويله إِلى نص معمّي، فالتشفير يتناول كل حرف من حروف النص الواضح أو مجموعة حروف لا تزيد على ثلاثة، في حين تتناول منظومة الترميز كلمة أو عبارة أو جُملة بكاملها وفق لائحة مُتفق عليها.

6- في العصر الحديث، تُعد آلة إنجما التي استخدمها الجيش الألماني في الحرب العالمية الثانية، أبرز مثال على استخدام التعمية لتحقيق تفوق على العدو في مجال الاتصالات، وكانت الأبحاث التي جرت بشكل مُنفصل في كل من المؤسستين العسكريتين الأمريكية والبريطانية في سبعينيات القرن العشرين فتحًا جديدًا فيما صار يعرف الآن بتقنيات التعمية القوية المعتمدة على الحوسبة، وارتبطت التعمية بعلوم الجبر ونظرية الأعداد ونظرية التعقيد ونظرية المعلوميات.

المتنصت على الشفرة يجعلها تسير في الإتجاه الصحيح ...................... .

التعمية (التشفير)

1- التشفير أو الترميز (علم الأسرار)، لم يكن علمًا إِلَّا مُؤخرًا، فهو علم يبحث عن تشفير مُعطيات حساسة وتحليلها. يُمكن القول أنه فن قديم وعلم جديد، ففن لأن يوليوس قيصر قد استخدمه قديمًا، أما علم فلأنه ارتبط ببعض العلوم الأُخرى التي ظهر بعضها في 791. وما بعدها كالجبر، نظرية الأعداد، نظرية التعقيد، ونظرية المعلومات. ينقسم علم التعمية إِلى قسمين: (1) التشفير. (2) كسر التشفير. فواضع التعمية يكون هدفه الأساسي هو ضمان سرية المعلومات المنقولة أو تحريفها بشكل يُؤدي إِلى قبولها على أنها المعلومات الصحيحة.

2- استخدام التشفير مُنذ أقدم العصور في المراسلات الحربية بين وكذلك في الدبلوماسية والتجسس في شكليهما المبكرين. يُعتبر العلماء المُسلمون والعرب أول من اكتشف طُرق استخراج المعمَّى وكتبها وتدوينها. تقدمهم في علم الرياضيات أعطاهم الأدوات المُساعدة اللازمة لتقدم علم التعمية، من أشهرهم يعقوب بن إِسحاق الكندي صاحب كتاب علم استخراج المعمي وابن وَحشِيَّة النبطي صاحب كتاب شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام، المؤلف الذي كشف اللثام عن رموز الهيروغليفية قبل عشرة قرون من كشف شامبليون لها. وكذلك اشتهر ابن دريهم الذي كان لا يشق له غبار في فك التشفير، فكان تعطى له الرسالة معماة فما هي إِلَّا أن يراها حتى يحولها في الحين إِلى العربية ويقرئها، وله قصيدة طويلة يشرح فيها مُختلف الطرق في تعمية النصوص، وكان يحسن قراءة الهيروغليفية من أمثلة استخدام التعمية قديمًا، هو ما ينسب إِلى يوليوس قيصر من استعمال ما يُستبدل فيه كل حرف بالحرف الذي يليه بثلاثة عشر موقعًا في ترتيب الأبجدية اللاتينية، مع افتراض أن آخر حرف في الأبجدية يسبق الأول في حلقة مُتصلة.

3- وبناء على ذلك فإِننا نستطيع تعريف التعمية على أنها تحويل نص واضح مقروء إِلى نص غير مفهوم باستخدام إِحدى طُرق التعمية والتي قد تكون غير سرية ولكنها تستخدم مفاتحًا سريًا يُمكن من يمتلكه من أن يعيد النص المعمي إِلى النص الواضح. أما كسر التعمية فهي العملية العكسية للتعمية، أي محاولة معرفة المفتاح السري من النص معمي ومن ثم الحصول على النص الواضح. ويتضح لنا أن علم التعمية قائم على العناصر التالية: مرسل – مستقبل – رسالة – النص الواضح – النص المعمي – مفتاح التعمية. الآن نقدم تعريف رياضي لنظام التعمية.

4- علم التعمية أو علم التشفير هو علم ومُمارسة إِخفاء البيانات؛ أي بوسائل تحويل البيانات (مثل الكتابة) من شكلها الطبيعي المفهوم لأي شخص إِلى شكل غير مفهوم بحيث يتعذَّر على من لا يملك معرفة سرية محددة معرفة فحواها. يحظى هذا العلم اليوم بمكانة مرموقة بين العلوم، إِذ تنوعت تطبيقاته العملية لتشمل مجالات مُتعددة نذكر منها: المجالات الدبلوماسية، العسكرية، الأمنية، التجارية، الاقتصادية، الإِعلامية، المصرفية والمعلوماتية. في شكلها المعاصر، التعمية علم من أفرع الرياضيات وعلوم الحوسبة.

5- تُصنف التعمية في منظومتين: التشفير والترميز. والفارق الرئيسي بينهما هو طول المقطع المعتمد من النص الواضح عند تحويله إِلى نص معمّي، فالتشفير يتناول كل حرف من حروف النص الواضح أو مجموعة حروف لا تزيد على ثلاثة، في حين تتناول منظومة الترميز كلمة أو عبارة أو جُملة بكاملها وفق لائحة مُتفق عليها.

6- في العصر الحديث، تُعد آلة إنجما التي استخدمها الجيش الألماني في الحرب العالمية الثانية، أبرز مثال على استخدام التعمية لتحقيق تفوق على العدو في مجال الاتصالات، وكانت الأبحاث التي جرت بشكل مُنفصل في كل من المؤسستين العسكريتين الأمريكية والبريطانية في سبعينيات القرن العشرين فتحًا جديدًا فيما صار يعرف الآن بتقنيات التعمية القوية المعتمدة على الحوسبة، وارتبطت التعمية بعلوم الجبر ونظرية الأعداد ونظرية التعقيد ونظرية المعلوميات.

الطرف الثالث الذي يتعدى على الشفرة هدفه ...................... .

طرق تنقية هواء المنزل

تصرف الكثير من الدول ملايين الدولارات سنويًا على أجهزة تنقية الهواء في المنازل، والسبب في كثرة المبيعات، هو زيادة المرضى الذين يعانون من الحساسية وضيق التنفس، فالهواء داخل البيت ملوث بشكل عام أكثر من الهواء في الخارج؛ لأن الرطوبة داخل المنزل يمكن أن تؤدي إلى تنامي التعفن والجراثيم، وأنظمة التدفئة والتبريد تنقل جزيئات الغبار والبكتيريا إلى كافة أنحاء البيت، ولذلك فإن تخفيف مستوى التلوث يمكن أن يساعد في التقليل من معاناة المرضى، كما أن استخدام منقي الهواء هو أحد الطرق للتخلص من التلوث.

1) زيادة الطلب على أجهزة تنقية الهواء تدل على .......................... .

طرق تنقية هواء المنزل

تصرف الكثير من الدول ملايين الدولارات سنويًا على أجهزة تنقية الهواء في المنازل، والسبب في كثرة المبيعات، هو زيادة المرضى الذين يعانون من الحساسية وضيق التنفس، فالهواء داخل البيت ملوث بشكل عام أكثر من الهواء في الخارج؛ لأن الرطوبة داخل المنزل يمكن أن تؤدي إلى تنامي التعفن والجراثيم، وأنظمة التدفئة والتبريد تنقل جزيئات الغبار والبكتيريا إلى كافة أنحاء البيت، ولذلك فإن تخفيف مستوى التلوث يمكن أن يساعد في التقليل من معاناة المرضى، كما أن استخدام منقي الهواء هو أحد الطرق للتخلص من التلوث.

تقليل تلوث الهواء يلزم .......................... .

طرق تنقية هواء المنزل

تصرف الكثير من الدول ملايين الدولارات سنويًا على أجهزة تنقية الهواء في المنازل، والسبب في كثرة المبيعات، هو زيادة المرضى الذين يعانون من الحساسية وضيق التنفس، فالهواء داخل البيت ملوث بشكل عام أكثر من الهواء في الخارج؛ لأن الرطوبة داخل المنزل يمكن أن تؤدي إلى تنامي التعفن والجراثيم، وأنظمة التدفئة والتبريد تنقل جزيئات الغبار والبكتيريا إلى كافة أنحاء البيت، ولذلك فإن تخفيف مستوى التلوث يمكن أن يساعد في التقليل من معاناة المرضى، كما أن استخدام منقي الهواء هو أحد الطرق للتخلص من التلوث.

الرطوبة داخل المنزل تؤدي إلى .......................... .

طرق تنقية هواء المنزل

تصرف الكثير من الدول ملايين الدولارات سنويًا على أجهزة تنقية الهواء في المنازل، والسبب في كثرة المبيعات، هو زيادة المرضى الذين يعانون من الحساسية وضيق التنفس، فالهواء داخل البيت ملوث بشكل عام أكثر من الهواء في الخارج؛ لأن الرطوبة داخل المنزل يمكن أن تؤدي إلى تنامي التعفن والجراثيم، وأنظمة التدفئة والتبريد تنقل جزيئات الغبار والبكتيريا إلى كافة أنحاء البيت، ولذلك فإن تخفيف مستوى التلوث يمكن أن يساعد في التقليل من معاناة المرضى، كما أن استخدام منقي الهواء هو أحد الطرق للتخلص من التلوث.

الرطوبة داخل المنزل تؤدي إلى .......................... .

طرق تنقية هواء المنزل

تصرف الكثير من الدول ملايين الدولارات سنويًا على أجهزة تنقية الهواء في المنازل، والسبب في كثرة المبيعات، هو زيادة المرضى الذين يعانون من الحساسية وضيق التنفس، فالهواء داخل البيت ملوث بشكل عام أكثر من الهواء في الخارج؛ لأن الرطوبة داخل المنزل يمكن أن تؤدي إلى تنامي التعفن والجراثيم، وأنظمة التدفئة والتبريد تنقل جزيئات الغبار والبكتيريا إلى كافة أنحاء البيت، ولذلك فإن تخفيف مستوى التلوث يمكن أن يساعد في التقليل من معاناة المرضى، كما أن استخدام منقي الهواء هو أحد الطرق للتخلص من التلوث.

يُمكن تقليل الإصابة بالحساسية من خلال .......................... .

طرق تنقية هواء المنزل

تصرف الكثير من الدول ملايين الدولارات سنويًا على أجهزة تنقية الهواء في المنازل، والسبب في كثرة المبيعات، هو زيادة المرضى الذين يعانون من الحساسية وضيق التنفس، فالهواء داخل البيت ملوث بشكل عام أكثر من الهواء في الخارج؛ لأن الرطوبة داخل المنزل يمكن أن تؤدي إلى تنامي التعفن والجراثيم، وأنظمة التدفئة والتبريد تنقل جزيئات الغبار والبكتيريا إلى كافة أنحاء البيت، ولذلك فإن تخفيف مستوى التلوث يمكن أن يساعد في التقليل من معاناة المرضى، كما أن استخدام منقي الهواء هو أحد الطرق للتخلص من التلوث.

أنسب عنوان للنص .......................... .

التقويم

1- عرف الإِنسان بأن هُناك علاقة ما بين الأرض والسماء، وتتأثر الأرض بتغيرات ما تحصل في السماء، ولاحظ الإِنسان أنه عندما تشرق الشمس تستيقظ الحياة في الأرض وتُغني الطيور بشروقها وتهدي الحرارة للأرض، ومن هنا اتخذ الإِنسان اليوم كأبسط وحدة زمنية بشروق وغروب الشمس، واستمر التأمل البشري في السماء ليخترع وحدات زمنية أُخرى، ولاحظ بِأَن الاختلاف في مواقع النجوم تخبره عن مواسم البرد والحر والعواصف وغيرها، من هنا عُرفت السنة والتقاويم.

2- والتقويم خاص بالشعوب، فلكل اُمة على وجه الأرض تقويمها الخاص الذي تعتز به والذي يُعتبر جُزءًا أصيلًا من هويتها وثقافتها وشخصيتها ودينها أيضًا، فالمعتقدات الدينية للأُمم الموجودة اليوم على سطح الأرض أسهمت بشكل كبير في نشأة التقاويم المعمول بها من قِبل هذه الأُمم، حيث ترمز بداية التقاويم إِلى أحداث دينية عظيمة أثرت ولا تزال تُؤثر في حياة الشعوب، والأُمة المُسلمة كباقي الأُمم لها تقويمها الخاص الذي يعود بها إِلى ذكرى مهمّة، قلبت وجه الأرض والإِنسانية إِلى آخر الدهر.

3- والقصة أن التقويم الهجري الإِسلامي يرمز إِلى الهجرة النبوية الشريفة من مكة المكرمة إِلى المدينة المنورة؛ حيث أسّس رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كان معه من المُسلمين الصابرين نواة الدولة الإِسلامية التي ما لبثت وأن صارت قوّة عالميّة عظمى تقف ندًا لند، بل وتتفوق على أقوى قوتين عالميتين في ذلك الوقت وهما: الفرس، والروم. التفت الخليفة عمر بن الخطاب إِلى مكانة الهجرة النبوية، ودورها العظيم في إِعادة صياغة مجرى التاريخ، مما دفعه إِلى اتخاذ هذه المُناسبة بدايةً للتقويم الهجري الذي لا يزال مُستعملًا بين أبناء الأُمة الإِسلامية إِلى يومنا هذا، والفرق بين السنة الهجرية والميلادية 11 يومًا، والتقويم الميلادي أقدم من التقويم الهجري، فالتقويم الهجري ظهر بعده بأربعمائة واثنى عشر عامًا، حيث في سنة 412 ميلادية وقبل البعثة النبوية بـ150 سنة وبمكة المكرمة اجتمع العرب سواء من رؤساء القبائل أو الوفود في حج ذاك العام أيام كلاب بن مرة الجد الخامس للرسول، لتحديد أسماء جديدة للأشهر يتفق عليها كل العرب وأهل الجزيرة العربية بعد أن كانت القبائل تُسمي الأشهر بأسماء مُختلفة فتوحدوا على الأسماء الحالية.

1) تتحدث الفقرة الأُولى عن ...................... .  

التقويم

1- عرف الإِنسان بأن هُناك علاقة ما بين الأرض والسماء، وتتأثر الأرض بتغيرات ما تحصل في السماء، ولاحظ الإِنسان أنه عندما تشرق الشمس تستيقظ الحياة في الأرض وتُغني الطيور بشروقها وتهدي الحرارة للأرض، ومن هنا اتخذ الإِنسان اليوم كأبسط وحدة زمنية بشروق وغروب الشمس، واستمر التأمل البشري في السماء ليخترع وحدات زمنية أُخرى، ولاحظ بِأَن الاختلاف في مواقع النجوم تخبره عن مواسم البرد والحر والعواصف وغيرها، من هنا عُرفت السنة والتقاويم.

2- والتقويم خاص بالشعوب، فلكل اُمة على وجه الأرض تقويمها الخاص الذي تعتز به والذي يُعتبر جُزءًا أصيلًا من هويتها وثقافتها وشخصيتها ودينها أيضًا، فالمعتقدات الدينية للأُمم الموجودة اليوم على سطح الأرض أسهمت بشكل كبير في نشأة التقاويم المعمول بها من قِبل هذه الأُمم، حيث ترمز بداية التقاويم إِلى أحداث دينية عظيمة أثرت ولا تزال تُؤثر في حياة الشعوب، والأُمة المُسلمة كباقي الأُمم لها تقويمها الخاص الذي يعود بها إِلى ذكرى مهمّة، قلبت وجه الأرض والإِنسانية إِلى آخر الدهر.

3- والقصة أن التقويم الهجري الإِسلامي يرمز إِلى الهجرة النبوية الشريفة من مكة المكرمة إِلى المدينة المنورة؛ حيث أسّس رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كان معه من المُسلمين الصابرين نواة الدولة الإِسلامية التي ما لبثت وأن صارت قوّة عالميّة عظمى تقف ندًا لند، بل وتتفوق على أقوى قوتين عالميتين في ذلك الوقت وهما: الفرس، والروم. التفت الخليفة عمر بن الخطاب إِلى مكانة الهجرة النبوية، ودورها العظيم في إِعادة صياغة مجرى التاريخ، مما دفعه إِلى اتخاذ هذه المُناسبة بدايةً للتقويم الهجري الذي لا يزال مُستعملًا بين أبناء الأُمة الإِسلامية إِلى يومنا هذا، والفرق بين السنة الهجرية والميلادية 11 يومًا، والتقويم الميلادي أقدم من التقويم الهجري، فالتقويم الهجري ظهر بعده بأربعمائة واثنى عشر عامًا، حيث في سنة 412 ميلادية وقبل البعثة النبوية بـ150 سنة وبمكة المكرمة اجتمع العرب سواء من رؤساء القبائل أو الوفود في حج ذاك العام أيام كلاب بن مرة الجد الخامس للرسول، لتحديد أسماء جديدة للأشهر يتفق عليها كل العرب وأهل الجزيرة العربية بعد أن كانت القبائل تُسمي الأشهر بأسماء مُختلفة فتوحدوا على الأسماء الحالية.

نستنتج من الفقرة الثانية أن ...................... .

التقويم

1- عرف الإِنسان بأن هُناك علاقة ما بين الأرض والسماء، وتتأثر الأرض بتغيرات ما تحصل في السماء، ولاحظ الإِنسان أنه عندما تشرق الشمس تستيقظ الحياة في الأرض وتُغني الطيور بشروقها وتهدي الحرارة للأرض، ومن هنا اتخذ الإِنسان اليوم كأبسط وحدة زمنية بشروق وغروب الشمس، واستمر التأمل البشري في السماء ليخترع وحدات زمنية أُخرى، ولاحظ بِأَن الاختلاف في مواقع النجوم تخبره عن مواسم البرد والحر والعواصف وغيرها، من هنا عُرفت السنة والتقاويم.

2- والتقويم خاص بالشعوب، فلكل اُمة على وجه الأرض تقويمها الخاص الذي تعتز به والذي يُعتبر جُزءًا أصيلًا من هويتها وثقافتها وشخصيتها ودينها أيضًا، فالمعتقدات الدينية للأُمم الموجودة اليوم على سطح الأرض أسهمت بشكل كبير في نشأة التقاويم المعمول بها من قِبل هذه الأُمم، حيث ترمز بداية التقاويم إِلى أحداث دينية عظيمة أثرت ولا تزال تُؤثر في حياة الشعوب، والأُمة المُسلمة كباقي الأُمم لها تقويمها الخاص الذي يعود بها إِلى ذكرى مهمّة، قلبت وجه الأرض والإِنسانية إِلى آخر الدهر.

3- والقصة أن التقويم الهجري الإِسلامي يرمز إِلى الهجرة النبوية الشريفة من مكة المكرمة إِلى المدينة المنورة؛ حيث أسّس رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كان معه من المُسلمين الصابرين نواة الدولة الإِسلامية التي ما لبثت وأن صارت قوّة عالميّة عظمى تقف ندًا لند، بل وتتفوق على أقوى قوتين عالميتين في ذلك الوقت وهما: الفرس، والروم. التفت الخليفة عمر بن الخطاب إِلى مكانة الهجرة النبوية، ودورها العظيم في إِعادة صياغة مجرى التاريخ، مما دفعه إِلى اتخاذ هذه المُناسبة بدايةً للتقويم الهجري الذي لا يزال مُستعملًا بين أبناء الأُمة الإِسلامية إِلى يومنا هذا، والفرق بين السنة الهجرية والميلادية 11 يومًا، والتقويم الميلادي أقدم من التقويم الهجري، فالتقويم الهجري ظهر بعده بأربعمائة واثنى عشر عامًا، حيث في سنة 412 ميلادية وقبل البعثة النبوية بـ150 سنة وبمكة المكرمة اجتمع العرب سواء من رؤساء القبائل أو الوفود في حج ذاك العام أيام كلاب بن مرة الجد الخامس للرسول، لتحديد أسماء جديدة للأشهر يتفق عليها كل العرب وأهل الجزيرة العربية بعد أن كانت القبائل تُسمي الأشهر بأسماء مُختلفة فتوحدوا على الأسماء الحالية.

متى بدأ التاريخ الهجري وفقًا لما ورد في الفقرة (3)؟ ...................... .

التقويم

1- عرف الإِنسان بأن هُناك علاقة ما بين الأرض والسماء، وتتأثر الأرض بتغيرات ما تحصل في السماء، ولاحظ الإِنسان أنه عندما تشرق الشمس تستيقظ الحياة في الأرض وتُغني الطيور بشروقها وتهدي الحرارة للأرض، ومن هنا اتخذ الإِنسان اليوم كأبسط وحدة زمنية بشروق وغروب الشمس، واستمر التأمل البشري في السماء ليخترع وحدات زمنية أُخرى، ولاحظ بِأَن الاختلاف في مواقع النجوم تخبره عن مواسم البرد والحر والعواصف وغيرها، من هنا عُرفت السنة والتقاويم.

2- والتقويم خاص بالشعوب، فلكل اُمة على وجه الأرض تقويمها الخاص الذي تعتز به والذي يُعتبر جُزءًا أصيلًا من هويتها وثقافتها وشخصيتها ودينها أيضًا، فالمعتقدات الدينية للأُمم الموجودة اليوم على سطح الأرض أسهمت بشكل كبير في نشأة التقاويم المعمول بها من قِبل هذه الأُمم، حيث ترمز بداية التقاويم إِلى أحداث دينية عظيمة أثرت ولا تزال تُؤثر في حياة الشعوب، والأُمة المُسلمة كباقي الأُمم لها تقويمها الخاص الذي يعود بها إِلى ذكرى مهمّة، قلبت وجه الأرض والإِنسانية إِلى آخر الدهر.

3- والقصة أن التقويم الهجري الإِسلامي يرمز إِلى الهجرة النبوية الشريفة من مكة المكرمة إِلى المدينة المنورة؛ حيث أسّس رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كان معه من المُسلمين الصابرين نواة الدولة الإِسلامية التي ما لبثت وأن صارت قوّة عالميّة عظمى تقف ندًا لند، بل وتتفوق على أقوى قوتين عالميتين في ذلك الوقت وهما: الفرس، والروم. التفت الخليفة عمر بن الخطاب إِلى مكانة الهجرة النبوية، ودورها العظيم في إِعادة صياغة مجرى التاريخ، مما دفعه إِلى اتخاذ هذه المُناسبة بدايةً للتقويم الهجري الذي لا يزال مُستعملًا بين أبناء الأُمة الإِسلامية إِلى يومنا هذا، والفرق بين السنة الهجرية والميلادية 11 يومًا، والتقويم الميلادي أقدم من التقويم الهجري، فالتقويم الهجري ظهر بعده بأربعمائة واثنى عشر عامًا، حيث في سنة 412 ميلادية وقبل البعثة النبوية بـ150 سنة وبمكة المكرمة اجتمع العرب سواء من رؤساء القبائل أو الوفود في حج ذاك العام أيام كلاب بن مرة الجد الخامس للرسول، لتحديد أسماء جديدة للأشهر يتفق عليها كل العرب وأهل الجزيرة العربية بعد أن كانت القبائل تُسمي الأشهر بأسماء مُختلفة فتوحدوا على الأسماء الحالية.

أي الآتي صحيح؟ ...................... .

التقويم

1- عرف الإِنسان بأن هُناك علاقة ما بين الأرض والسماء، وتتأثر الأرض بتغيرات ما تحصل في السماء، ولاحظ الإِنسان أنه عندما تشرق الشمس تستيقظ الحياة في الأرض وتُغني الطيور بشروقها وتهدي الحرارة للأرض، ومن هنا اتخذ الإِنسان اليوم كأبسط وحدة زمنية بشروق وغروب الشمس، واستمر التأمل البشري في السماء ليخترع وحدات زمنية أُخرى، ولاحظ بِأَن الاختلاف في مواقع النجوم تخبره عن مواسم البرد والحر والعواصف وغيرها، من هنا عُرفت السنة والتقاويم.

2- والتقويم خاص بالشعوب، فلكل اُمة على وجه الأرض تقويمها الخاص الذي تعتز به والذي يُعتبر جُزءًا أصيلًا من هويتها وثقافتها وشخصيتها ودينها أيضًا، فالمعتقدات الدينية للأُمم الموجودة اليوم على سطح الأرض أسهمت بشكل كبير في نشأة التقاويم المعمول بها من قِبل هذه الأُمم، حيث ترمز بداية التقاويم إِلى أحداث دينية عظيمة أثرت ولا تزال تُؤثر في حياة الشعوب، والأُمة المُسلمة كباقي الأُمم لها تقويمها الخاص الذي يعود بها إِلى ذكرى مهمّة، قلبت وجه الأرض والإِنسانية إِلى آخر الدهر.

3- والقصة أن التقويم الهجري الإِسلامي يرمز إِلى الهجرة النبوية الشريفة من مكة المكرمة إِلى المدينة المنورة؛ حيث أسّس رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كان معه من المُسلمين الصابرين نواة الدولة الإِسلامية التي ما لبثت وأن صارت قوّة عالميّة عظمى تقف ندًا لند، بل وتتفوق على أقوى قوتين عالميتين في ذلك الوقت وهما: الفرس، والروم. التفت الخليفة عمر بن الخطاب إِلى مكانة الهجرة النبوية، ودورها العظيم في إِعادة صياغة مجرى التاريخ، مما دفعه إِلى اتخاذ هذه المُناسبة بدايةً للتقويم الهجري الذي لا يزال مُستعملًا بين أبناء الأُمة الإِسلامية إِلى يومنا هذا، والفرق بين السنة الهجرية والميلادية 11 يومًا، والتقويم الميلادي أقدم من التقويم الهجري، فالتقويم الهجري ظهر بعده بأربعمائة واثنى عشر عامًا، حيث في سنة 412 ميلادية وقبل البعثة النبوية بـ150 سنة وبمكة المكرمة اجتمع العرب سواء من رؤساء القبائل أو الوفود في حج ذاك العام أيام كلاب بن مرة الجد الخامس للرسول، لتحديد أسماء جديدة للأشهر يتفق عليها كل العرب وأهل الجزيرة العربية بعد أن كانت القبائل تُسمي الأشهر بأسماء مُختلفة فتوحدوا على الأسماء الحالية.

ما معنى جملة ( تجعله يقوم بدوره التاريخي ) في الفقرة (4) :.......................

الإحساس الوجداني والانفعالي

التعاطف الوجداني هو فن الإحساس بالآخر، وهو القدرة على فهم أعماقه والاستجابة له بناء على الفهم سواء كانت استجابة بالمشاعر أو الكلمات أو حتى الأفعال، وإذا أردنا أن نكون متعاطفين فإننا نريد أن نفهم بدقة ما الذي يجري في الآخر ونحاول أن نرى العالم بعيونه، وهذا التبديل للمنظور يفتح لنا تفهما يتجاوز المشاركة الوجدانية للآخر.

فهذا الآخر الذي ينفعل يكون في حالة يحتاج الطرف الذي يكون أمامه أن يشعر به، وينتظر منه تفاعلا ما يجعله يشعر بالمساندة والإحساس بالأمان، هذا ما يسمى التعاطف الوجداني، فهو أكثر من مجرد المشاركة الوجدانية الداخلية، بل هو القدرة على الإصغاء والاستماع بصدق لما يشعر به الآخر والتعامل بتلقائية بعيدا عن الترتيبات المعقدة والأفكار المتداخلة فالتعاطف ليس أمرا احترافيا مقصورا على المعالجين النفسيين أو الأطباء ، وإنما هو جزء من الذكاء الانفعالي الذي يجعل من العيش المشترك ممكنا ويوسع في الحالات والتسامح والنجاح عند أولئك الذين يمارسونه.

1) معنى كلمة ( تلقائية) .............

 

الإحساس الوجداني والانفعالي

التعاطف الوجداني هو فن الإحساس بالآخر، وهو القدرة على فهم أعماقه والاستجابة له بناء على الفهم سواء كانت استجابة بالمشاعر أو الكلمات أو حتى الأفعال، وإذا أردنا أن نكون متعاطفين فإننا نريد أن نفهم بدقة ما الذي يجري في الآخر ونحاول أن نرى العالم بعيونه، وهذا التبديل للمنظور يفتح لنا تفهما يتجاوز المشاركة الوجدانية للآخر.

فهذا الآخر الذي ينفعل يكون في حالة يحتاج الطرف الذي يكون أمامه أن يشعر به، وينتظر منه تفاعلا ما يجعله يشعر بالمساندة والإحساس بالأمان، هذا ما يسمى التعاطف الوجداني، فهو أكثر من مجرد المشاركة الوجدانية الداخلية، بل هو القدرة على الإصغاء والاستماع بصدق لما يشعر به الآخر والتعامل بتلقائية بعيدا عن الترتيبات المعقدة والأفكار المتداخلة فالتعاطف ليس أمرا احترافيا مقصورا على المعالجين النفسيين أو الأطباء ، وإنما هو جزء من الذكاء الانفعالي الذي يجعل من العيش المشترك ممكنا ويوسع في الحالات والتسامح والنجاح عند أولئك الذين يمارسونه.

علاقة الفقرة (2) بالفقرة (1) ...............

الإحساس الوجداني والانفعالي

التعاطف الوجداني هو فن الإحساس بالآخر، وهو القدرة على فهم أعماقه والاستجابة له بناء على الفهم سواء كانت استجابة بالمشاعر أو الكلمات أو حتى الأفعال، وإذا أردنا أن نكون متعاطفين فإننا نريد أن نفهم بدقة ما الذي يجري في الآخر ونحاول أن نرى العالم بعيونه، وهذا التبديل للمنظور يفتح لنا تفهما يتجاوز المشاركة الوجدانية للآخر.

فهذا الآخر الذي ينفعل يكون في حالة يحتاج الطرف الذي يكون أمامه أن يشعر به، وينتظر منه تفاعلا ما يجعله يشعر بالمساندة والإحساس بالأمان، هذا ما يسمى التعاطف الوجداني، فهو أكثر من مجرد المشاركة الوجدانية الداخلية، بل هو القدرة على الإصغاء والاستماع بصدق لما يشعر به الآخر والتعامل بتلقائية بعيدا عن الترتيبات المعقدة والأفكار المتداخلة فالتعاطف ليس أمرا احترافيا مقصورا على المعالجين النفسيين أو الأطباء ، وإنما هو جزء من الذكاء الانفعالي الذي يجعل من العيش المشترك ممكنا ويوسع في الحالات والتسامح والنجاح عند أولئك الذين يمارسونه.

علاقة الفقرة ( 2) بالنص ....................

الإحساس الوجداني والانفعالي

التعاطف الوجداني هو فن الإحساس بالآخر، وهو القدرة على فهم أعماقه والاستجابة له بناء على الفهم سواء كانت استجابة بالمشاعر أو الكلمات أو حتى الأفعال، وإذا أردنا أن نكون متعاطفين فإننا نريد أن نفهم بدقة ما الذي يجري في الآخر ونحاول أن نرى العالم بعيونه، وهذا التبديل للمنظور يفتح لنا تفهما يتجاوز المشاركة الوجدانية للآخر.

فهذا الآخر الذي ينفعل يكون في حالة يحتاج الطرف الذي يكون أمامه أن يشعر به، وينتظر منه تفاعلا ما يجعله يشعر بالمساندة والإحساس بالأمان، هذا ما يسمى التعاطف الوجداني، فهو أكثر من مجرد المشاركة الوجدانية الداخلية، بل هو القدرة على الإصغاء والاستماع بصدق لما يشعر به الآخر والتعامل بتلقائية بعيدا عن الترتيبات المعقدة والأفكار المتداخلة فالتعاطف ليس أمرا احترافيا مقصورا على المعالجين النفسيين أو الأطباء ، وإنما هو جزء من الذكاء الانفعالي الذي يجعل من العيش المشترك ممكنا ويوسع في الحالات والتسامح والنجاح عند أولئك الذين يمارسونه.

تحدثت الفقرة الأولى عن ............

  • العقبات والعوائق

إِذا خلت الحياة من العوائق والعقبات فِإنها ستصبح حياة مُملة؛ لأن العوائق هي التي تصنع التجارب.

1) علاقة العوائق بالعقبات ...................... .

  • العقبات والعوائق

إِذا خلت الحياة من العوائق والعقبات فِإنها ستصبح حياة مُملة؛ لأن العوائق هي التي تصنع التجارب.

علاقة جُملة (ستصبح حياة) بما قبلها ...................... .

  • العقبات والعوائق

إِذا خلت الحياة من العوائق والعقبات فِإنها ستصبح حياة مُملة؛ لأن العوائق هي التي تصنع التجارب.

الترتيب الزمني لتخطي العقبات هو ...................... .

الأسنان

كان الأطباء قديما يستخدمون الأدوات المصنوعة من الذهب والنحاس لحشو فجوات الأسنان وسدها وكان ذلك يؤدي لتسمم الأشخاص بسبب هذه المعادن، إلا أن هذه الأدوات غير صحيحة لأنها تعمل على تسمم الأنسان لأنها غير صحية، والآن حرص الأطباء على استخدام معادن أخرى.

1) الضمير في كلمة "سدها" في الفقرة السابقة يعود على :

الأسنان

كان الأطباء قديما يستخدمون الأدوات المصنوعة من الذهب والنحاس لحشو فجوات الأسنان وسدها وكان ذلك يؤدي لتسمم الأشخاص بسبب هذه المعادن، إلا أن هذه الأدوات غير صحيحة لأنها تعمل على تسمم الأنسان لأنها غير صحية، والآن حرص الأطباء على استخدام معادن أخرى.

علاقة تسمم الأشخاص بالمادة المستخدمة :............................

الأسنان

كان الأطباء قديما يستخدمون الأدوات المصنوعة من الذهب والنحاس لحشو فجوات الأسنان وسدها وكان ذلك يؤدي لتسمم الأشخاص بسبب هذه المعادن، إلا أن هذه الأدوات غير صحيحة لأنها تعمل على تسمم الأنسان لأنها غير صحية، والآن حرص الأطباء على استخدام معادن أخرى.

لماذا غير العلماء الحشوات الذهبية ؟

الأسنان

كان الأطباء قديما يستخدمون الأدوات المصنوعة من الذهب والنحاس لحشو فجوات الأسنان وسدها وكان ذلك يؤدي لتسمم الأشخاص بسبب هذه المعادن، إلا أن هذه الأدوات غير صحيحة لأنها تعمل على تسمم الأنسان لأنها غير صحية، والآن حرص الأطباء على استخدام معادن أخرى.

استبدل العلماء الحشو القديم ب :

طاقة الإنسان والدماغ

يحتوي الدماغ على ملايين الخلايا الدماغية ويستهلك 30% من إِجمالي طاقة جسم الإِنسان، ويفقد الآلاف فيها كل يوم وذلك لأسباب منها: السموم التي يتعرض لها جسم الإنسان وسوء التغذية والضغط النفسي. وتقوم الدورة الدموية بتزويد الدماغ بالمواد التي يحتاجها؛ كالأُكسجين، والسكر، والأحماض الدهنية والأمينية، والمعادن، والفيتامينات، فأي نقص في هذه المواد الضرورية يتسبب في انخفاض القدرات الدماغية، وقد يُؤدي حرمانه من الأُكسجين لدقائق قليلة إِلى موته جُزئيًا أو كُليًا. وتوصل الباحثون إِلى أن الأغذية الغنية بالبروتينات ودهون الأُوميجا تُؤثر في القدرات العقلية، إِذ إن تناولها يرفع من كمية الأدرينالين الذي بدوره يُمكننا من التفكير والتركيز بطريقة جيدة.

1) ماذا يحتاج الدماغ؟ ...................... .

طاقة الإنسان والدماغ

يحتوي الدماغ على ملايين الخلايا الدماغية ويستهلك 30% من إِجمالي طاقة جسم الإِنسان، ويفقد الآلاف فيها كل يوم وذلك لأسباب منها: السموم التي يتعرض لها جسم الإنسان وسوء التغذية والضغط النفسي. وتقوم الدورة الدموية بتزويد الدماغ بالمواد التي يحتاجها؛ كالأُكسجين، والسكر، والأحماض الدهنية والأمينية، والمعادن، والفيتامينات، فأي نقص في هذه المواد الضرورية يتسبب في انخفاض القدرات الدماغية، وقد يُؤدي حرمانه من الأُكسجين لدقائق قليلة إِلى موته جُزئيًا أو كُليًا. وتوصل الباحثون إِلى أن الأغذية الغنية بالبروتينات ودهون الأُوميجا تُؤثر في القدرات العقلية، إِذ إن تناولها يرفع من كمية الأدرينالين الذي بدوره يُمكننا من التفكير والتركيز بطريقة جيدة.

ما الذي يُؤثر في قلة التركيز لدى أغلب الناس؟ ......................

طاقة الإنسان والدماغ

يحتوي الدماغ على ملايين الخلايا الدماغية ويستهلك 30% من إِجمالي طاقة جسم الإِنسان، ويفقد الآلاف فيها كل يوم وذلك لأسباب منها: السموم التي يتعرض لها جسم الإنسان وسوء التغذية والضغط النفسي. وتقوم الدورة الدموية بتزويد الدماغ بالمواد التي يحتاجها؛ كالأُكسجين، والسكر، والأحماض الدهنية والأمينية، والمعادن، والفيتامينات، فأي نقص في هذه المواد الضرورية يتسبب في انخفاض القدرات الدماغية، وقد يُؤدي حرمانه من الأُكسجين لدقائق قليلة إِلى موته جُزئيًا أو كُليًا. وتوصل الباحثون إِلى أن الأغذية الغنية بالبروتينات ودهون الأُوميجا تُؤثر في القدرات العقلية، إِذ إن تناولها يرفع من كمية الأدرينالين الذي بدوره يُمكننا من التفكير والتركيز بطريقة جيدة.

أفضل عنوان للقطعة ...................... .

طاقة الإنسان والدماغ

يحتوي الدماغ على ملايين الخلايا الدماغية ويستهلك 30% من إِجمالي طاقة جسم الإِنسان، ويفقد الآلاف فيها كل يوم وذلك لأسباب منها: السموم التي يتعرض لها جسم الإنسان وسوء التغذية والضغط النفسي. وتقوم الدورة الدموية بتزويد الدماغ بالمواد التي يحتاجها؛ كالأُكسجين، والسكر، والأحماض الدهنية والأمينية، والمعادن، والفيتامينات، فأي نقص في هذه المواد الضرورية يتسبب في انخفاض القدرات الدماغية، وقد يُؤدي حرمانه من الأُكسجين لدقائق قليلة إِلى موته جُزئيًا أو كُليًا. وتوصل الباحثون إِلى أن الأغذية الغنية بالبروتينات ودهون الأُوميجا تُؤثر في القدرات العقلية، إِذ إن تناولها يرفع من كمية الأدرينالين الذي بدوره يُمكننا من التفكير والتركيز بطريقة جيدة.

كم عدد الأسباب التي تُؤدي إِلى فقدان الخلايا العصبية؟ ...................... .

طاقة الإنسان والدماغ

يحتوي الدماغ على ملايين الخلايا الدماغية ويستهلك 30% من إِجمالي طاقة جسم الإِنسان، ويفقد الآلاف فيها كل يوم وذلك لأسباب منها: السموم التي يتعرض لها جسم الإنسان وسوء التغذية والضغط النفسي. وتقوم الدورة الدموية بتزويد الدماغ بالمواد التي يحتاجها؛ كالأُكسجين، والسكر، والأحماض الدهنية والأمينية، والمعادن، والفيتامينات، فأي نقص في هذه المواد الضرورية يتسبب في انخفاض القدرات الدماغية، وقد يُؤدي حرمانه من الأُكسجين لدقائق قليلة إِلى موته جُزئيًا أو كُليًا. وتوصل الباحثون إِلى أن الأغذية الغنية بالبروتينات ودهون الأُوميجا تُؤثر في القدرات العقلية، إِذ إن تناولها يرفع من كمية الأدرينالين الذي بدوره يُمكننا من التفكير والتركيز بطريقة جيدة.

من أسباب فقدان الخلايا العصبية ...................... .

طاقة الإنسان والدماغ

يحتوي الدماغ على ملايين الخلايا الدماغية ويستهلك 30% من إِجمالي طاقة جسم الإِنسان، ويفقد الآلاف فيها كل يوم وذلك لأسباب منها: السموم التي يتعرض لها جسم الإنسان وسوء التغذية والضغط النفسي. وتقوم الدورة الدموية بتزويد الدماغ بالمواد التي يحتاجها؛ كالأُكسجين، والسكر، والأحماض الدهنية والأمينية، والمعادن، والفيتامينات، فأي نقص في هذه المواد الضرورية يتسبب في انخفاض القدرات الدماغية، وقد يُؤدي حرمانه من الأُكسجين لدقائق قليلة إِلى موته جُزئيًا أو كُليًا. وتوصل الباحثون إِلى أن الأغذية الغنية بالبروتينات ودهون الأُوميجا تُؤثر في القدرات العقلية، إِذ إن تناولها يرفع من كمية الأدرينالين الذي بدوره يُمكننا من التفكير والتركيز بطريقة جيدة.

انقطاع الأُكسجين عن الخلايا العصبية يُؤدي إِلى ......................

Your score is

0%

لا تحاول أخذ سكرين للصفحة, المحتوى في آمان مع جلوبال ويبس

×