سهلناها

44

وقت الإختبار 45 دقيقة

مع اطيب امنياتنا لكم بالتوفيق 

عفوا لقد انتهى الوقت المخصص للاختبار


الزعفران والزيتون

قراءة: استيعاب

تحليق: جو

كف (يد): أصابع

إقبال: إدبار

عين: عمى

نجاح: اجتهاد

المتفائل يرى فرصة في كل صعوبة والمتطلع يرى صعوبة في كل فرصة.

الشخصية مجموعة من الصفات التي تميز الإنسان عن غيره وتكون جسمية: كقوة البنية وحسن الهيئة وعقلية؛ كالذكاء وعمق التفكير وخلقية كالصدق والطول والكرم أو ضد تلك الصفات.

يجب صناعة ألعاب الأطفال بأدنى معايير الجودة لأنها تذهب إلى أناس لا يعرفون ماهي عيوب السلع الاستهلاكية.

مدينة البصرة بنيت في عهد الفاروق خارج حدود الجزيرة العربية وهي مدينة مهمة بنيت سنة 14 قبل الهجرة.

إرشاد: توجيه

شجرة الزيتون

شجرة الزيتون شجرة قوية ومعمرة، ويصل ارتفاعها من 6 إِلى 10 أمتار، وهي شجرة مُستديمة الخضرة، وأوراقها جلدية خضراء، وأزهارها عنقودية، وثمارها لحمية مُمتلئة بمادة زيتية، ولونها أخضر يتحول إِلى أسود عند النضج، وتنتشر زراعة الزيتون في مُعظم المناطق المغربية، حيث أن هذه الشجرة تتلاءم مع مُختلف التضاريس والأحوال الجوية، وهي لا تحتاج إِلى عناية كبيرة، حيث امتدت جذورها للقرون الغابرة، وتستطيع العيش عشرات السنين بدون رعاية؛ نظرًا لتحملها لقساوة الظروف البيئية، ولشجرة الزيتون فوائد جمة: حيث الإِفادة من فيئها في الصيف، يُستخدم لحائها في التدفئة، وخشبها للأثاث، وورقها لمُعالجة المغص، ويُستخدم زيتها للإِنارة والتدفئة والطبخ، ويُستخدم كملين للمعدة، وأيضًا لمعالجة التوتر والقلق، وتُستخدم عصارة الورق كنكهة طبيعية تُضاف للطعام.

الزيتون هي الشجرة الوحيدة التي ذكرت بأنها مباركة. والبركة تعني النماء والزيادة والخير الوفير والنفع الكثير، وهذا ما نجده في شجرة الزيتون، فهي شجرة متوسطة الارتفاع ( 8-5 أمتار)، وتنمو على الجبال، وتتكاثر بسهولة بالعقل والعقد والتطعيم، وتنتج زيت الزيتون بكل فوائده المذكورة سابقاً، وتنتج الثمار للأكل بفوائده الغذائية المذكورة، وتعطي الزيت للإضاءة. والشجرة دائمة الخضرة وتبدأ في إنتاج الثمار من عمر الخامسة عشرة، وتستمر في العطاء لعدة قرون... وتتراوح كمية الثمار التي تنتجها الشجرة ما بين العشرة إلى المائة رطل أو أكثر، وفي حالات خاصة تعطي الشجرة مقداراً من الزيتون قد يصل إلى ثلاثمائة رطل في السنة، وتنتج المائة رطل من الزيتون أكثر من عشرين رطلا من الزيت، فهذا من بركة الشجرة المعطاءة والمعمرة جدا. ويكفي أن نقول بان الطب الحديث يقول بعدم وجود مادة الكولسترول الضارة بالزيتون. رافقت شجرة الزيتون الإنسان منذ أن خلق، فلقد اكتشف الجيولوجيون وعلماء الآثار بقايا أشجار وحبوب زيتون، وتعود إلى المرحلة التي بدأ فيها الإنسان يصقل الحجر ويبني الأكواخ ويزرع الأرض.

علاقة الفقرة الثانية بالأولى.......

شجرة الزيتون

شجرة الزيتون شجرة قوية ومعمرة، ويصل ارتفاعها من 6 إِلى 10 أمتار، وهي شجرة مُستديمة الخضرة، وأوراقها جلدية خضراء، وأزهارها عنقودية، وثمارها لحمية مُمتلئة بمادة زيتية، ولونها أخضر يتحول إِلى أسود عند النضج، وتنتشر زراعة الزيتون في مُعظم المناطق المغربية، حيث أن هذه الشجرة تتلاءم مع مُختلف التضاريس والأحوال الجوية، وهي لا تحتاج إِلى عناية كبيرة، حيث امتدت جذورها للقرون الغابرة، وتستطيع العيش عشرات السنين بدون رعاية؛ نظرًا لتحملها لقساوة الظروف البيئية، ولشجرة الزيتون فوائد جمة: حيث الإِفادة من فيئها في الصيف، يُستخدم لحائها في التدفئة، وخشبها للأثاث، وورقها لمُعالجة المغص، ويُستخدم زيتها للإِنارة والتدفئة والطبخ، ويُستخدم كملين للمعدة، وأيضًا لمعالجة التوتر والقلق، وتُستخدم عصارة الورق كنكهة طبيعية تُضاف للطعام.

الزيتون هي الشجرة الوحيدة التي ذكرت بأنها مباركة. والبركة تعني النماء والزيادة والخير الوفير والنفع الكثير، وهذا ما نجده في شجرة الزيتون، فهي شجرة متوسطة الارتفاع ( 8-5 أمتار)، وتنمو على الجبال، وتتكاثر بسهولة بالعقل والعقد والتطعيم، وتنتج زيت الزيتون بكل فوائده المذكورة سابقاً، وتنتج الثمار للأكل بفوائده الغذائية المذكورة، وتعطي الزيت للإضاءة. والشجرة دائمة الخضرة وتبدأ في إنتاج الثمار من عمر الخامسة عشرة، وتستمر في العطاء لعدة قرون... وتتراوح كمية الثمار التي تنتجها الشجرة ما بين العشرة إلى المائة رطل أو أكثر، وفي حالات خاصة تعطي الشجرة مقداراً من الزيتون قد يصل إلى ثلاثمائة رطل في السنة، وتنتج المائة رطل من الزيتون أكثر من عشرين رطلا من الزيت، فهذا من بركة الشجرة المعطاءة والمعمرة جدا. ويكفي أن نقول بان الطب الحديث يقول بعدم وجود مادة الكولسترول الضارة بالزيتون. رافقت شجرة الزيتون الإنسان منذ أن خلق، فلقد اكتشف الجيولوجيون وعلماء الآثار بقايا أشجار وحبوب زيتون، وتعود إلى المرحلة التي بدأ فيها الإنسان يصقل الحجر ويبني الأكواخ ويزرع الأرض.

عدد استخدامات شجرة الزيتون........

شجرة الزيتون

شجرة الزيتون شجرة قوية ومعمرة، ويصل ارتفاعها من 6 إِلى 10 أمتار، وهي شجرة مُستديمة الخضرة، وأوراقها جلدية خضراء، وأزهارها عنقودية، وثمارها لحمية مُمتلئة بمادة زيتية، ولونها أخضر يتحول إِلى أسود عند النضج، وتنتشر زراعة الزيتون في مُعظم المناطق المغربية، حيث أن هذه الشجرة تتلاءم مع مُختلف التضاريس والأحوال الجوية، وهي لا تحتاج إِلى عناية كبيرة، حيث امتدت جذورها للقرون الغابرة، وتستطيع العيش عشرات السنين بدون رعاية؛ نظرًا لتحملها لقساوة الظروف البيئية، ولشجرة الزيتون فوائد جمة: حيث الإِفادة من فيئها في الصيف، يُستخدم لحائها في التدفئة، وخشبها للأثاث، وورقها لمُعالجة المغص، ويُستخدم زيتها للإِنارة والتدفئة والطبخ، ويُستخدم كملين للمعدة، وأيضًا لمعالجة التوتر والقلق، وتُستخدم عصارة الورق كنكهة طبيعية تُضاف للطعام.

الزيتون هي الشجرة الوحيدة التي ذكرت بأنها مباركة. والبركة تعني النماء والزيادة والخير الوفير والنفع الكثير، وهذا ما نجده في شجرة الزيتون، فهي شجرة متوسطة الارتفاع ( 8-5 أمتار)، وتنمو على الجبال، وتتكاثر بسهولة بالعقل والعقد والتطعيم، وتنتج زيت الزيتون بكل فوائده المذكورة سابقاً، وتنتج الثمار للأكل بفوائده الغذائية المذكورة، وتعطي الزيت للإضاءة. والشجرة دائمة الخضرة وتبدأ في إنتاج الثمار من عمر الخامسة عشرة، وتستمر في العطاء لعدة قرون... وتتراوح كمية الثمار التي تنتجها الشجرة ما بين العشرة إلى المائة رطل أو أكثر، وفي حالات خاصة تعطي الشجرة مقداراً من الزيتون قد يصل إلى ثلاثمائة رطل في السنة، وتنتج المائة رطل من الزيتون أكثر من عشرين رطلا من الزيت، فهذا من بركة الشجرة المعطاءة والمعمرة جدا. ويكفي أن نقول بان الطب الحديث يقول بعدم وجود مادة الكولسترول الضارة بالزيتون. رافقت شجرة الزيتون الإنسان منذ أن خلق، فلقد اكتشف الجيولوجيون وعلماء الآثار بقايا أشجار وحبوب زيتون، وتعود إلى المرحلة التي بدأ فيها الإنسان يصقل الحجر ويبني الأكواخ ويزرع الأرض.

القطعة تتحدث عن.......

شجرة الزيتون

شجرة الزيتون شجرة قوية ومعمرة، ويصل ارتفاعها من 6 إِلى 10 أمتار، وهي شجرة مُستديمة الخضرة، وأوراقها جلدية خضراء، وأزهارها عنقودية، وثمارها لحمية مُمتلئة بمادة زيتية، ولونها أخضر يتحول إِلى أسود عند النضج، وتنتشر زراعة الزيتون في مُعظم المناطق المغربية، حيث أن هذه الشجرة تتلاءم مع مُختلف التضاريس والأحوال الجوية، وهي لا تحتاج إِلى عناية كبيرة، حيث امتدت جذورها للقرون الغابرة، وتستطيع العيش عشرات السنين بدون رعاية؛ نظرًا لتحملها لقساوة الظروف البيئية، ولشجرة الزيتون فوائد جمة: حيث الإِفادة من فيئها في الصيف، يُستخدم لحائها في التدفئة، وخشبها للأثاث، وورقها لمُعالجة المغص، ويُستخدم زيتها للإِنارة والتدفئة والطبخ، ويُستخدم كملين للمعدة، وأيضًا لمعالجة التوتر والقلق، وتُستخدم عصارة الورق كنكهة طبيعية تُضاف للطعام.

الزيتون هي الشجرة الوحيدة التي ذكرت بأنها مباركة. والبركة تعني النماء والزيادة والخير الوفير والنفع الكثير، وهذا ما نجده في شجرة الزيتون، فهي شجرة متوسطة الارتفاع ( ۸-5 أمتار)، وتنمو على الجبال، وتتكاثر بسهولة بالعقل والعقد والتطعيم، وتنتج زيت الزيتون بكل فوائده المذكورة سابقاً، وتنتج الثمار للأكل بفوائده الغذائية المذكورة، وتعطي الزيت للإضاءة. والشجرة دائمة الخضرة وتبدأ في إنتاج الثمار من عمر الخامسة عشرة، وتستمر في العطاء لعدة قرون... وتتراوح كمية الثمار التي تنتجها الشجرة ما بين العشرة إلى المائة رطل أو أكثر، وفي حالات خاصة تعطي الشجرة مقداراً من الزيتون قد يصل إلى ثلاثمائة رطل في السنة، وتنتج المائة رطل من الزيتون أكثر من عشرين رطلا من الزيت، فهذا من بركة الشجرة المعطاءة والمعمرة جدا. ويكفي أن نقول بان الطب الحديث يقول بعدم وجود مادة الكولسترول الضارة بالزيتون. رافقت شجرة الزيتون الإنسان منذ أن خلق، فلقد اكتشف الجيولوجيون وعلماء الآثار بقايا أشجار وحبوب زيتون، وتعود إلى المرحلة التي بدأ فيها الإنسان يصقل الحجر ويبني الأكواخ ويزرع الأرض.

يتضح من النص أن شجرة الزيتون......

شجرة الزيتون

شجرة الزيتون شجرة قوية ومعمرة، ويصل ارتفاعها من 6 إِلى 10 أمتار، وهي شجرة مُستديمة الخضرة، وأوراقها جلدية خضراء، وأزهارها عنقودية، وثمارها لحمية مُمتلئة بمادة زيتية، ولونها أخضر يتحول إِلى أسود عند النضج، وتنتشر زراعة الزيتون في مُعظم المناطق المغربية، حيث أن هذه الشجرة تتلاءم مع مُختلف التضاريس والأحوال الجوية، وهي لا تحتاج إِلى عناية كبيرة، حيث امتدت جذورها للقرون الغابرة، وتستطيع العيش عشرات السنين بدون رعاية؛ نظرًا لتحملها لقساوة الظروف البيئية، ولشجرة الزيتون فوائد جمة: حيث الإِفادة من فيئها في الصيف، يُستخدم لحائها في التدفئة، وخشبها للأثاث، وورقها لمُعالجة المغص، ويُستخدم زيتها للإِنارة والتدفئة والطبخ، ويُستخدم كملين للمعدة، وأيضًا لمعالجة التوتر والقلق، وتُستخدم عصارة الورق كنكهة طبيعية تُضاف للطعام.

الزيتون هي الشجرة الوحيدة التي ذكرت بأنها مباركة. والبركة تعني النماء والزيادة والخير الوفير والنفع الكثير، وهذا ما نجده في شجرة الزيتون، فهي شجرة متوسطة الارتفاع ( ۸-5 أمتار)، وتنمو على الجبال، وتتكاثر بسهولة بالعقل والعقد والتطعيم، وتنتج زيت الزيتون بكل فوائده المذكورة سابقاً، وتنتج الثمار للأكل بفوائده الغذائية المذكورة، وتعطي الزيت للإضاءة. والشجرة دائمة الخضرة وتبدأ في إنتاج الثمار من عمر الخامسة عشرة، وتستمر في العطاء لعدة قرون... وتتراوح كمية الثمار التي تنتجها الشجرة ما بين العشرة إلى المائة رطل أو أكثر، وفي حالات خاصة تعطي الشجرة مقداراً من الزيتون قد يصل إلى ثلاثمائة رطل في السنة، وتنتج المائة رطل من الزيتون أكثر من عشرين رطلا من الزيت، فهذا من بركة الشجرة المعطاءة والمعمرة جدا. ويكفي أن نقول بان الطب الحديث يقول بعدم وجود مادة الكولسترول الضارة بالزيتون. رافقت شجرة الزيتون الإنسان منذ أن خلق، فلقد اكتشف الجيولوجيون وعلماء الآثار بقايا أشجار وحبوب زيتون، وتعود إلى المرحلة التي بدأ فيها الإنسان يصقل الحجر ويبني الأكواخ ويزرع الأرض.

أي الآتي صحيح.........

شجرة الزيتون

شجرة الزيتون شجرة قوية ومعمرة، ويصل ارتفاعها من 6 إِلى 10 أمتار، وهي شجرة مُستديمة الخضرة، وأوراقها جلدية خضراء، وأزهارها عنقودية، وثمارها لحمية مُمتلئة بمادة زيتية، ولونها أخضر يتحول إِلى أسود عند النضج، وتنتشر زراعة الزيتون في مُعظم المناطق المغربية، حيث أن هذه الشجرة تتلاءم مع مُختلف التضاريس والأحوال الجوية، وهي لا تحتاج إِلى عناية كبيرة، حيث امتدت جذورها للقرون الغابرة، وتستطيع العيش عشرات السنين بدون رعاية؛ نظرًا لتحملها لقساوة الظروف البيئية، ولشجرة الزيتون فوائد جمة: حيث الإِفادة من فيئها في الصيف، يُستخدم لحائها في التدفئة، وخشبها للأثاث، وورقها لمُعالجة المغص، ويُستخدم زيتها للإِنارة والتدفئة والطبخ، ويُستخدم كملين للمعدة، وأيضًا لمعالجة التوتر والقلق، وتُستخدم عصارة الورق كنكهة طبيعية تُضاف للطعام.

الزيتون هي الشجرة الوحيدة التي ذكرت بأنها مباركة. والبركة تعني النماء والزيادة والخير الوفير والنفع الكثير، وهذا ما نجده في شجرة الزيتون، فهي شجرة متوسطة الارتفاع ( ۸-5 أمتار)، وتنمو على الجبال، وتتكاثر بسهولة بالعقل والعقد والتطعيم، وتنتج زيت الزيتون بكل فوائده المذكورة سابقاً، وتنتج الثمار للأكل بفوائده الغذائية المذكورة، وتعطي الزيت للإضاءة. والشجرة دائمة الخضرة وتبدأ في إنتاج الثمار من عمر الخامسة عشرة، وتستمر في العطاء لعدة قرون... وتتراوح كمية الثمار التي تنتجها الشجرة ما بين العشرة إلى المائة رطل أو أكثر، وفي حالات خاصة تعطي الشجرة مقداراً من الزيتون قد يصل إلى ثلاثمائة رطل في السنة، وتنتج المائة رطل من الزيتون أكثر من عشرين رطلا من الزيت، فهذا من بركة الشجرة المعطاءة والمعمرة جدا. ويكفي أن نقول بان الطب الحديث يقول بعدم وجود مادة الكولسترول الضارة بالزيتون. رافقت شجرة الزيتون الإنسان منذ أن خلق، فلقد اكتشف الجيولوجيون وعلماء الآثار بقايا أشجار وحبوب زيتون، وتعود إلى المرحلة التي بدأ فيها الإنسان يصقل الحجر ويبني الأكواخ ويزرع الأرض.

عدد استخدامات زيت الزيتون؟

شجرة الزيتون

شجرة الزيتون شجرة قوية ومعمرة، ويصل ارتفاعها من 6 إِلى 10 أمتار، وهي شجرة مُستديمة الخضرة، وأوراقها جلدية خضراء، وأزهارها عنقودية، وثمارها لحمية مُمتلئة بمادة زيتية، ولونها أخضر يتحول إِلى أسود عند النضج، وتنتشر زراعة الزيتون في مُعظم المناطق المغربية، حيث أن هذه الشجرة تتلاءم مع مُختلف التضاريس والأحوال الجوية، وهي لا تحتاج إِلى عناية كبيرة، حيث امتدت جذورها للقرون الغابرة، وتستطيع العيش عشرات السنين بدون رعاية؛ نظرًا لتحملها لقساوة الظروف البيئية، ولشجرة الزيتون فوائد جمة: حيث الإِفادة من فيئها في الصيف، يُستخدم لحائها في التدفئة، وخشبها للأثاث، وورقها لمُعالجة المغص، ويُستخدم زيتها للإِنارة والتدفئة والطبخ، ويُستخدم كملين للمعدة، وأيضًا لمعالجة التوتر والقلق، وتُستخدم عصارة الورق كنكهة طبيعية تُضاف للطعام.

الزيتون هي الشجرة الوحيدة التي ذكرت بأنها مباركة. والبركة تعني النماء والزيادة والخير الوفير والنفع الكثير، وهذا ما نجده في شجرة الزيتون، فهي شجرة متوسطة الارتفاع ( ۸-5 أمتار)، وتنمو على الجبال، وتتكاثر بسهولة بالعقل والعقد والتطعيم، وتنتج زيت الزيتون بكل فوائده المذكورة سابقاً، وتنتج الثمار للأكل بفوائده الغذائية المذكورة، وتعطي الزيت للإضاءة. والشجرة دائمة الخضرة وتبدأ في إنتاج الثمار من عمر الخامسة عشرة، وتستمر في العطاء لعدة قرون... وتتراوح كمية الثمار التي تنتجها الشجرة ما بين العشرة إلى المائة رطل أو أكثر، وفي حالات خاصة تعطي الشجرة مقداراً من الزيتون قد يصل إلى ثلاثمائة رطل في السنة، وتنتج المائة رطل من الزيتون أكثر من عشرين رطلا من الزيت، فهذا من بركة الشجرة المعطاءة والمعمرة جدا. ويكفي أن نقول بان الطب الحديث يقول بعدم وجود مادة الكولسترول الضارة بالزيتون. رافقت شجرة الزيتون الإنسان منذ أن خلق، فلقد اكتشف الجيولوجيون وعلماء الآثار بقايا أشجار وحبوب زيتون، وتعود إلى المرحلة التي بدأ فيها الإنسان يصقل الحجر ويبني الأكواخ ويزرع الأرض.

تمتد جذورها القوية في أعماق القرون الغابرة أي أنها..........

شجرة الزيتون

شجرة الزيتون شجرة قوية ومعمرة، ويصل ارتفاعها من 6 إِلى 10 أمتار، وهي شجرة مُستديمة الخضرة، وأوراقها جلدية خضراء، وأزهارها عنقودية، وثمارها لحمية مُمتلئة بمادة زيتية، ولونها أخضر يتحول إِلى أسود عند النضج، وتنتشر زراعة الزيتون في مُعظم المناطق المغربية، حيث أن هذه الشجرة تتلاءم مع مُختلف التضاريس والأحوال الجوية، وهي لا تحتاج إِلى عناية كبيرة، حيث امتدت جذورها للقرون الغابرة، وتستطيع العيش عشرات السنين بدون رعاية؛ نظرًا لتحملها لقساوة الظروف البيئية، ولشجرة الزيتون فوائد جمة: حيث الإِفادة من فيئها في الصيف، يُستخدم لحائها في التدفئة، وخشبها للأثاث، وورقها لمُعالجة المغص، ويُستخدم زيتها للإِنارة والتدفئة والطبخ، ويُستخدم كملين للمعدة، وأيضًا لمعالجة التوتر والقلق، وتُستخدم عصارة الورق كنكهة طبيعية تُضاف للطعام.

الزيتون هي الشجرة الوحيدة التي ذكرت بأنها مباركة. والبركة تعني النماء والزيادة والخير الوفير والنفع الكثير، وهذا ما نجده في شجرة الزيتون، فهي شجرة متوسطة الارتفاع ( ۸-5 أمتار)، وتنمو على الجبال، وتتكاثر بسهولة بالعقل والعقد والتطعيم، وتنتج زيت الزيتون بكل فوائده المذكورة سابقاً، وتنتج الثمار للأكل بفوائده الغذائية المذكورة، وتعطي الزيت للإضاءة. والشجرة دائمة الخضرة وتبدأ في إنتاج الثمار من عمر الخامسة عشرة، وتستمر في العطاء لعدة قرون... وتتراوح كمية الثمار التي تنتجها الشجرة ما بين العشرة إلى المائة رطل أو أكثر، وفي حالات خاصة تعطي الشجرة مقداراً من الزيتون قد يصل إلى ثلاثمائة رطل في السنة، وتنتج المائة رطل من الزيتون أكثر من عشرين رطلا من الزيت، فهذا من بركة الشجرة المعطاءة والمعمرة جدا. ويكفي أن نقول بان الطب الحديث يقول بعدم وجود مادة الكولسترول الضارة بالزيتون. رافقت شجرة الزيتون الإنسان منذ أن خلق، فلقد اكتشف الجيولوجيون وعلماء الآثار بقايا أشجار وحبوب زيتون، وتعود إلى المرحلة التي بدأ فيها الإنسان يصقل الحجر ويبني الأكواخ ويزرع الأرض.

كلمة (فيئه) الواردة في النص تعني..... (مرادف الفيء):

الزعفران

1- الزعفران يُعتبر أغلى التوابل في العالم عندما يكون خامًا وهو يأخذ أشكال خيوط ناعمة حمراء أو برتقالية. إِن خمسة آلاف زهرة تعطي فقط 30 جرامًا من الزعفران، و 80.000  من الزهور تعطي فقط رطلًا واحدًا؛ أي حوالي ½ كيلو زعفران، وهذا يعطي دلالة على السعر الغالي للزعفران الأصلي والذي يُزرع في إِيران واليونان والمغرب وكشمير وإِسبانيا وإيطاليا.

2- وتُعتبر إِيران وكشمير وإسبانيا أشهر من يزرع الزعفران، والزعفران يعطي أطباق الأغذية والحلويات اللون الأحمر الذهبي الجذاب وكذلك الطعم والرائحة الممتعة والأخاذة والتي تجعل أطباق الحلويات والأغذية والمشروبات شهية وذات طعم ورائحة مُميزة، حتى الأسماك الفرنسية والأطباق ذات طعم مُميز ومرغوب لاستخدام الزعفران في تحضيرها وإِعدادها، والزعفران يُستخدم بكثرة في الأطباق الهندية والشرق أوسطية وشمال المغرب.

3- والعرب هم الذين أعطوا الزعفران اسم عندما دخلوا إسبانيا وزرعوه في الأندلس. واشتهرت إسبانيا بالزعفران الجيد النوعية ومنها انتقلت زراعته إِلى أُوروبا في القرن الثالث عشر، واستعمل الزعفران بكثرة حتى السيدة هنري كانت تضع على رأسها الذهب والزعفران، وفي هذه السنين الأخيرة يستعمله كثير من العرب وسُكان الشرق الأوسط.

4- الزعفران مع الصندل والزيت العطري يُدعى عطر الزعفران، وهو غالي الثمن ويُستخدم في منع التوتر العضلي وللارتخاء الجسمي ويُستخدم لعلاج الصداع. وفي الهند يتبادل تجار الهنود الزعفران في المناسبات المهمة وفي حفلات الزواج والأعياد يستعمل الهنود الزعفران بكثرة.

5- والزعفران معروف مُنذ القدم من عهد الفراعنة كتبوا في مخطوطاتهم عن فوائد الزعفران الطبية حتى هيبوقراط وجالين كتبا عن الزعفران في المساعدة على الهضم وإِزالة انتفاخات الجهاز الهضمي الغازية ومنع المغص والأرق وموقف للكحة. وكان يُستخدم الزعفران قديمًا في علاج آلام الدورة الشرية عند النساء، وعلاج العنة عند الرجال، وعلاج آلام الرأس وعلاج الجهاز الهضمي والجهاز البولي، وعمومًا لعلاج الضعف أو الوهن الشخصي.

ما الذي يدخل في صناعة عطر الزعفران وفقاً لما جاء في الفقرة (4)؟

الزعفران

1- الزعفران يُعتبر أغلى التوابل في العالم عندما يكون خامًا وهو يأخذ أشكال خيوط ناعمة حمراء أو برتقالية. إِن خمسة آلاف زهرة تعطي فقط 30 جرامًا من الزعفران، و 80.000  من الزهور تعطي فقط رطلًا واحدًا؛ أي حوالي ½ كيلو زعفران، وهذا يعطي دلالة على السعر الغالي للزعفران الأصلي والذي يُزرع في إِيران واليونان والمغرب وكشمير وإِسبانيا وإيطاليا.

2- وتُعتبر إِيران وكشمير وإسبانيا أشهر من يزرع الزعفران، والزعفران يعطي أطباق الأغذية والحلويات اللون الأحمر الذهبي الجذاب وكذلك الطعم والرائحة الممتعة والأخاذة والتي تجعل أطباق الحلويات والأغذية والمشروبات شهية وذات طعم ورائحة مُميزة، حتى الأسماك الفرنسية والأطباق ذات طعم مُميز ومرغوب لاستخدام الزعفران في تحضيرها وإِعدادها، والزعفران يُستخدم بكثرة في الأطباق الهندية والشرق أوسطية وشمال المغرب.

3- والعرب هم الذين أعطوا الزعفران اسم عندما دخلوا إسبانيا وزرعوه في الأندلس. واشتهرت إسبانيا بالزعفران الجيد النوعية ومنها انتقلت زراعته إِلى أُوروبا في القرن الثالث عشر، واستعمل الزعفران بكثرة حتى السيدة هنري كانت تضع على رأسها الذهب والزعفران، وفي هذه السنين الأخيرة يستعمله كثير من العرب وسُكان الشرق الأوسط.

4- الزعفران مع الصندل والزيت العطري يُدعى عطر الزعفران، وهو غالي الثمن ويُستخدم في منع التوتر العضلي وللارتخاء الجسمي ويُستخدم لعلاج الصداع. وفي الهند يتبادل تجار الهنود الزعفران في المناسبات المهمة وفي حفلات الزواج والأعياد يستعمل الهنود الزعفران بكثرة.

5- والزعفران معروف مُنذ القدم من عهد الفراعنة كتبوا في مخطوطاتهم عن فوائد الزعفران الطبية حتى هيبوقراط وجالين كتبا عن الزعفران في المساعدة على الهضم وإِزالة انتفاخات الجهاز الهضمي الغازية ومنع المغص والأرق وموقف للكحة. وكان يُستخدم الزعفران قديمًا في علاج آلام الدورة الشرية عند النساء، وعلاج العنة عند الرجال، وعلاج آلام الرأس وعلاج الجهاز الهضمي والجهاز البولي، وعمومًا لعلاج الضعف أو الوهن الشخصي.

يفهم من الفقرة (4) أن الفائدة الجمالية للزعفران أنه...........

الزعفران

1- الزعفران يُعتبر أغلى التوابل في العالم عندما يكون خامًا وهو يأخذ أشكال خيوط ناعمة حمراء أو برتقالية. إِن خمسة آلاف زهرة تعطي فقط 30 جرامًا من الزعفران، و 80.000  من الزهور تعطي فقط رطلًا واحدًا؛ أي حوالي ½ كيلو زعفران، وهذا يعطي دلالة على السعر الغالي للزعفران الأصلي والذي يُزرع في إِيران واليونان والمغرب وكشمير وإِسبانيا وإيطاليا.

2- وتُعتبر إِيران وكشمير وإسبانيا أشهر من يزرع الزعفران، والزعفران يعطي أطباق الأغذية والحلويات اللون الأحمر الذهبي الجذاب وكذلك الطعم والرائحة الممتعة والأخاذة والتي تجعل أطباق الحلويات والأغذية والمشروبات شهية وذات طعم ورائحة مُميزة، حتى الأسماك الفرنسية والأطباق ذات طعم مُميز ومرغوب لاستخدام الزعفران في تحضيرها وإِعدادها، والزعفران يُستخدم بكثرة في الأطباق الهندية والشرق أوسطية وشمال المغرب.

3- والعرب هم الذين أعطوا الزعفران اسم عندما دخلوا إسبانيا وزرعوه في الأندلس. واشتهرت إسبانيا بالزعفران الجيد النوعية ومنها انتقلت زراعته إِلى أُوروبا في القرن الثالث عشر، واستعمل الزعفران بكثرة حتى السيدة هنري كانت تضع على رأسها الذهب والزعفران، وفي هذه السنين الأخيرة يستعمله كثير من العرب وسُكان الشرق الأوسط.

4- الزعفران مع الصندل والزيت العطري يُدعى عطر الزعفران، وهو غالي الثمن ويُستخدم في منع التوتر العضلي وللارتخاء الجسمي ويُستخدم لعلاج الصداع. وفي الهند يتبادل تجار الهنود الزعفران في المناسبات المهمة وفي حفلات الزواج والأعياد يستعمل الهنود الزعفران بكثرة.

5- والزعفران معروف مُنذ القدم من عهد الفراعنة كتبوا في مخطوطاتهم عن فوائد الزعفران الطبية حتى هيبوقراط وجالين كتبا عن الزعفران في المساعدة على الهضم وإِزالة انتفاخات الجهاز الهضمي الغازية ومنع المغص والأرق وموقف للكحة. وكان يُستخدم الزعفران قديمًا في علاج آلام الدورة الشرية عند النساء، وعلاج العنة عند الرجال، وعلاج آلام الرأس وعلاج الجهاز الهضمي والجهاز البولي، وعمومًا لعلاج الضعف أو الوهن الشخصي.

اذكر فائدة للزعفران لم يذكرها العالمان (هيبوقراط وجالين) وفقاً لما جاء في الفقرة (5).....

الزعفران

1- الزعفران يُعتبر أغلى التوابل في العالم عندما يكون خامًا وهو يأخذ أشكال خيوط ناعمة حمراء أو برتقالية. إِن خمسة آلاف زهرة تعطي فقط 30 جرامًا من الزعفران، و 80.000  من الزهور تعطي فقط رطلًا واحدًا؛ أي حوالي ½ كيلو زعفران، وهذا يعطي دلالة على السعر الغالي للزعفران الأصلي والذي يُزرع في إِيران واليونان والمغرب وكشمير وإِسبانيا وإيطاليا.

2- وتُعتبر إِيران وكشمير وإسبانيا أشهر من يزرع الزعفران، والزعفران يعطي أطباق الأغذية والحلويات اللون الأحمر الذهبي الجذاب وكذلك الطعم والرائحة الممتعة والأخاذة والتي تجعل أطباق الحلويات والأغذية والمشروبات شهية وذات طعم ورائحة مُميزة، حتى الأسماك الفرنسية والأطباق ذات طعم مُميز ومرغوب لاستخدام الزعفران في تحضيرها وإِعدادها، والزعفران يُستخدم بكثرة في الأطباق الهندية والشرق أوسطية وشمال المغرب.

3- والعرب هم الذين أعطوا الزعفران اسم عندما دخلوا إسبانيا وزرعوه في الأندلس. واشتهرت إسبانيا بالزعفران الجيد النوعية ومنها انتقلت زراعته إِلى أُوروبا في القرن الثالث عشر، واستعمل الزعفران بكثرة حتى السيدة هنري كانت تضع على رأسها الذهب والزعفران، وفي هذه السنين الأخيرة يستعمله كثير من العرب وسُكان الشرق الأوسط.

4- الزعفران مع الصندل والزيت العطري يُدعى عطر الزعفران، وهو غالي الثمن ويُستخدم في منع التوتر العضلي وللارتخاء الجسمي ويُستخدم لعلاج الصداع. وفي الهند يتبادل تجار الهنود الزعفران في المناسبات المهمة وفي حفلات الزواج والأعياد يستعمل الهنود الزعفران بكثرة.

5- والزعفران معروف مُنذ القدم من عهد الفراعنة كتبوا في مخطوطاتهم عن فوائد الزعفران الطبية حتى هيبوقراط وجالين كتبا عن الزعفران في المساعدة على الهضم وإِزالة انتفاخات الجهاز الهضمي الغازية ومنع المغص والأرق وموقف للكحة. وكان يُستخدم الزعفران قديمًا في علاج آلام الدورة الشرية عند النساء، وعلاج العنة عند الرجال، وعلاج آلام الرأس وعلاج الجهاز الهضمي والجهاز البولي، وعمومًا لعلاج الضعف أو الوهن الشخصي.

أي مما يأتي ليس من خصائص الزعفران وفقاً لما ورد في الفقرة الثانية ((حسب ما ورد في النص))؟

الزعفران

1- الزعفران يُعتبر أغلى التوابل في العالم عندما يكون خامًا وهو يأخذ أشكال خيوط ناعمة حمراء أو برتقالية. إِن خمسة آلاف زهرة تعطي فقط 30 جرامًا من الزعفران، و 80.000  من الزهور تعطي فقط رطلًا واحدًا؛ أي حوالي ½ كيلو زعفران، وهذا يعطي دلالة على السعر الغالي للزعفران الأصلي والذي يُزرع في إِيران واليونان والمغرب وكشمير وإِسبانيا وإيطاليا.

2- وتُعتبر إِيران وكشمير وإسبانيا أشهر من يزرع الزعفران، والزعفران يعطي أطباق الأغذية والحلويات اللون الأحمر الذهبي الجذاب وكذلك الطعم والرائحة الممتعة والأخاذة والتي تجعل أطباق الحلويات والأغذية والمشروبات شهية وذات طعم ورائحة مُميزة، حتى الأسماك الفرنسية والأطباق ذات طعم مُميز ومرغوب لاستخدام الزعفران في تحضيرها وإِعدادها، والزعفران يُستخدم بكثرة في الأطباق الهندية والشرق أوسطية وشمال المغرب.

3- والعرب هم الذين أعطوا الزعفران اسم عندما دخلوا إسبانيا وزرعوه في الأندلس. واشتهرت إسبانيا بالزعفران الجيد النوعية ومنها انتقلت زراعته إِلى أُوروبا في القرن الثالث عشر، واستعمل الزعفران بكثرة حتى السيدة هنري كانت تضع على رأسها الذهب والزعفران، وفي هذه السنين الأخيرة يستعمله كثير من العرب وسُكان الشرق الأوسط.

4- الزعفران مع الصندل والزيت العطري يُدعى عطر الزعفران، وهو غالي الثمن ويُستخدم في منع التوتر العضلي وللارتخاء الجسمي ويُستخدم لعلاج الصداع. وفي الهند يتبادل تجار الهنود الزعفران في المناسبات المهمة وفي حفلات الزواج والأعياد يستعمل الهنود الزعفران بكثرة.

5- والزعفران معروف مُنذ القدم من عهد الفراعنة كتبوا في مخطوطاتهم عن فوائد الزعفران الطبية حتى هيبوقراط وجالين كتبا عن الزعفران في المساعدة على الهضم وإِزالة انتفاخات الجهاز الهضمي الغازية ومنع المغص والأرق وموقف للكحة. وكان يُستخدم الزعفران قديمًا في علاج آلام الدورة الشرية عند النساء، وعلاج العنة عند الرجال، وعلاج آلام الرأس وعلاج الجهاز الهضمي والجهاز البولي، وعمومًا لعلاج الضعف أو الوهن الشخصي.

لا يزرع الزعفران في ................ /يستنتج من الفقرة (1) أن الزعفران لا يزرع في........

الزعفران

1- الزعفران يُعتبر أغلى التوابل في العالم عندما يكون خامًا وهو يأخذ أشكال خيوط ناعمة حمراء أو برتقالية. إِن خمسة آلاف زهرة تعطي فقط 30 جرامًا من الزعفران، و 80.000  من الزهور تعطي فقط رطلًا واحدًا؛ أي حوالي ½ كيلو زعفران، وهذا يعطي دلالة على السعر الغالي للزعفران الأصلي والذي يُزرع في إِيران واليونان والمغرب وكشمير وإِسبانيا وإيطاليا.

2- وتُعتبر إِيران وكشمير وإسبانيا أشهر من يزرع الزعفران، والزعفران يعطي أطباق الأغذية والحلويات اللون الأحمر الذهبي الجذاب وكذلك الطعم والرائحة الممتعة والأخاذة والتي تجعل أطباق الحلويات والأغذية والمشروبات شهية وذات طعم ورائحة مُميزة، حتى الأسماك الفرنسية والأطباق ذات طعم مُميز ومرغوب لاستخدام الزعفران في تحضيرها وإِعدادها، والزعفران يُستخدم بكثرة في الأطباق الهندية والشرق أوسطية وشمال المغرب.

3- والعرب هم الذين أعطوا الزعفران اسم عندما دخلوا إسبانيا وزرعوه في الأندلس. واشتهرت إسبانيا بالزعفران الجيد النوعية ومنها انتقلت زراعته إِلى أُوروبا في القرن الثالث عشر، واستعمل الزعفران بكثرة حتى السيدة هنري كانت تضع على رأسها الذهب والزعفران، وفي هذه السنين الأخيرة يستعمله كثير من العرب وسُكان الشرق الأوسط.

4- الزعفران مع الصندل والزيت العطري يُدعى عطر الزعفران، وهو غالي الثمن ويُستخدم في منع التوتر العضلي وللارتخاء الجسمي ويُستخدم لعلاج الصداع. وفي الهند يتبادل تجار الهنود الزعفران في المناسبات المهمة وفي حفلات الزواج والأعياد يستعمل الهنود الزعفران بكثرة.

5- والزعفران معروف مُنذ القدم من عهد الفراعنة كتبوا في مخطوطاتهم عن فوائد الزعفران الطبية حتى هيبوقراط وجالين كتبا عن الزعفران في المساعدة على الهضم وإِزالة انتفاخات الجهاز الهضمي الغازية ومنع المغص والأرق وموقف للكحة. وكان يُستخدم الزعفران قديمًا في علاج آلام الدورة الشرية عند النساء، وعلاج العنة عند الرجال، وعلاج آلام الرأس وعلاج الجهاز الهضمي والجهاز البولي، وعمومًا لعلاج الضعف أو الوهن الشخصي.

يفهم من النص أن الزعفران يعتبر......

الزعفران

1- الزعفران يُعتبر أغلى التوابل في العالم عندما يكون خامًا وهو يأخذ أشكال خيوط ناعمة حمراء أو برتقالية. إِن خمسة آلاف زهرة تعطي فقط 30 جرامًا من الزعفران، و 80.000  من الزهور تعطي فقط رطلًا واحدًا؛ أي حوالي ½ كيلو زعفران، وهذا يعطي دلالة على السعر الغالي للزعفران الأصلي والذي يُزرع في إِيران واليونان والمغرب وكشمير وإِسبانيا وإيطاليا.

2- وتُعتبر إِيران وكشمير وإسبانيا أشهر من يزرع الزعفران، والزعفران يعطي أطباق الأغذية والحلويات اللون الأحمر الذهبي الجذاب وكذلك الطعم والرائحة الممتعة والأخاذة والتي تجعل أطباق الحلويات والأغذية والمشروبات شهية وذات طعم ورائحة مُميزة، حتى الأسماك الفرنسية والأطباق ذات طعم مُميز ومرغوب لاستخدام الزعفران في تحضيرها وإِعدادها، والزعفران يُستخدم بكثرة في الأطباق الهندية والشرق أوسطية وشمال المغرب.

3- والعرب هم الذين أعطوا الزعفران اسم عندما دخلوا إسبانيا وزرعوه في الأندلس. واشتهرت إسبانيا بالزعفران الجيد النوعية ومنها انتقلت زراعته إِلى أُوروبا في القرن الثالث عشر، واستعمل الزعفران بكثرة حتى السيدة هنري كانت تضع على رأسها الذهب والزعفران، وفي هذه السنين الأخيرة يستعمله كثير من العرب وسُكان الشرق الأوسط.

4- الزعفران مع الصندل والزيت العطري يُدعى عطر الزعفران، وهو غالي الثمن ويُستخدم في منع التوتر العضلي وللارتخاء الجسمي ويُستخدم لعلاج الصداع. وفي الهند يتبادل تجار الهنود الزعفران في المناسبات المهمة وفي حفلات الزواج والأعياد يستعمل الهنود الزعفران بكثرة.

5- والزعفران معروف مُنذ القدم من عهد الفراعنة كتبوا في مخطوطاتهم عن فوائد الزعفران الطبية حتى هيبوقراط وجالين كتبا عن الزعفران في المساعدة على الهضم وإِزالة انتفاخات الجهاز الهضمي الغازية ومنع المغص والأرق وموقف للكحة. وكان يُستخدم الزعفران قديمًا في علاج آلام الدورة الشرية عند النساء، وعلاج العنة عند الرجال، وعلاج آلام الرأس وعلاج الجهاز الهضمي والجهاز البولي، وعمومًا لعلاج الضعف أو الوهن الشخصي.

مكونات عطر الزعفران.........

الزعفران

1- الزعفران يُعتبر أغلى التوابل في العالم عندما يكون خامًا وهو يأخذ أشكال خيوط ناعمة حمراء أو برتقالية. إِن خمسة آلاف زهرة تعطي فقط 30 جرامًا من الزعفران، و 80.000  من الزهور تعطي فقط رطلًا واحدًا؛ أي حوالي ½ كيلو زعفران، وهذا يعطي دلالة على السعر الغالي للزعفران الأصلي والذي يُزرع في إِيران واليونان والمغرب وكشمير وإِسبانيا وإيطاليا.

2- وتُعتبر إِيران وكشمير وإسبانيا أشهر من يزرع الزعفران، والزعفران يعطي أطباق الأغذية والحلويات اللون الأحمر الذهبي الجذاب وكذلك الطعم والرائحة الممتعة والأخاذة والتي تجعل أطباق الحلويات والأغذية والمشروبات شهية وذات طعم ورائحة مُميزة، حتى الأسماك الفرنسية والأطباق ذات طعم مُميز ومرغوب لاستخدام الزعفران في تحضيرها وإِعدادها، والزعفران يُستخدم بكثرة في الأطباق الهندية والشرق أوسطية وشمال المغرب.

3- والعرب هم الذين أعطوا الزعفران اسم عندما دخلوا إسبانيا وزرعوه في الأندلس. واشتهرت إسبانيا بالزعفران الجيد النوعية ومنها انتقلت زراعته إِلى أُوروبا في القرن الثالث عشر، واستعمل الزعفران بكثرة حتى السيدة هنري كانت تضع على رأسها الذهب والزعفران، وفي هذه السنين الأخيرة يستعمله كثير من العرب وسُكان الشرق الأوسط.

4- الزعفران مع الصندل والزيت العطري يُدعى عطر الزعفران، وهو غالي الثمن ويُستخدم في منع التوتر العضلي وللارتخاء الجسمي ويُستخدم لعلاج الصداع. وفي الهند يتبادل تجار الهنود الزعفران في المناسبات المهمة وفي حفلات الزواج والأعياد يستعمل الهنود الزعفران بكثرة.

5- والزعفران معروف مُنذ القدم من عهد الفراعنة كتبوا في مخطوطاتهم عن فوائد الزعفران الطبية حتى هيبوقراط وجالين كتبا عن الزعفران في المساعدة على الهضم وإِزالة انتفاخات الجهاز الهضمي الغازية ومنع المغص والأرق وموقف للكحة. وكان يُستخدم الزعفران قديمًا في علاج آلام الدورة الشرية عند النساء، وعلاج العنة عند الرجال، وعلاج آلام الرأس وعلاج الجهاز الهضمي والجهاز البولي، وعمومًا لعلاج الضعف أو الوهن الشخصي.

لأي سبب كان الزعفران غالي (يفهم من الفقرة (1) أن غلاء الزعفران يدل على).....

الزعفران

1- الزعفران يُعتبر أغلى التوابل في العالم عندما يكون خامًا وهو يأخذ أشكال خيوط ناعمة حمراء أو برتقالية. إِن خمسة آلاف زهرة تعطي فقط 30 جرامًا من الزعفران، و 80.000  من الزهور تعطي فقط رطلًا واحدًا؛ أي حوالي ½ كيلو زعفران، وهذا يعطي دلالة على السعر الغالي للزعفران الأصلي والذي يُزرع في إِيران واليونان والمغرب وكشمير وإِسبانيا وإيطاليا.

2- وتُعتبر إِيران وكشمير وإسبانيا أشهر من يزرع الزعفران، والزعفران يعطي أطباق الأغذية والحلويات اللون الأحمر الذهبي الجذاب وكذلك الطعم والرائحة الممتعة والأخاذة والتي تجعل أطباق الحلويات والأغذية والمشروبات شهية وذات طعم ورائحة مُميزة، حتى الأسماك الفرنسية والأطباق ذات طعم مُميز ومرغوب لاستخدام الزعفران في تحضيرها وإِعدادها، والزعفران يُستخدم بكثرة في الأطباق الهندية والشرق أوسطية وشمال المغرب.

3- والعرب هم الذين أعطوا الزعفران اسم عندما دخلوا إسبانيا وزرعوه في الأندلس. واشتهرت إسبانيا بالزعفران الجيد النوعية ومنها انتقلت زراعته إِلى أُوروبا في القرن الثالث عشر، واستعمل الزعفران بكثرة حتى السيدة هنري كانت تضع على رأسها الذهب والزعفران، وفي هذه السنين الأخيرة يستعمله كثير من العرب وسُكان الشرق الأوسط.

4- الزعفران مع الصندل والزيت العطري يُدعى عطر الزعفران، وهو غالي الثمن ويُستخدم في منع التوتر العضلي وللارتخاء الجسمي ويُستخدم لعلاج الصداع. وفي الهند يتبادل تجار الهنود الزعفران في المناسبات المهمة وفي حفلات الزواج والأعياد يستعمل الهنود الزعفران بكثرة.

5- والزعفران معروف مُنذ القدم من عهد الفراعنة كتبوا في مخطوطاتهم عن فوائد الزعفران الطبية حتى هيبوقراط وجالين كتبا عن الزعفران في المساعدة على الهضم وإِزالة انتفاخات الجهاز الهضمي الغازية ومنع المغص والأرق وموقف للكحة. وكان يُستخدم الزعفران قديمًا في علاج آلام الدورة الشرية عند النساء، وعلاج العنة عند الرجال، وعلاج آلام الرأس وعلاج الجهاز الهضمي والجهاز البولي، وعمومًا لعلاج الضعف أو الوهن الشخصي.

القطعة تدخل ضمن موضوع.........

. توصل العلماء الألمان إلى فحص الدماغ بدون إجراء عملية جراحية عن طريق قياس ضغط الدم في المخ إلا أن ذلك يتطلب إحداث ثقب صغير في الحالات السهلة.

اكتشف الباحثون مكونات خلايا الرمان التي يتم استخدامها في تثبيط الخلايا السرطانية والاستفادة منها في تحفيز الأورام الخبيثة.

كي تنجح في مجال عملك أو في المجالات الأخرى تضطر عادة إلى إلزام الآخرين بقبول أفكارك.

من زاد حياؤه ذهب سروره وهان على الناس ومن جمع بين السخاء والحياء ظفر بمودة إخوانه وجلسائه.

الإنسان سخر جميع المخلوقات لخدمته تارة يصنفها وتارة يجمعها أملاً أن يكتشف أدواء للأمراض.

الأسلوب....... في الكتابة يجعلها صعبة الفهم و....... الأفكار.

يعد الحليب......... أساسياً في النظام الغذائي والتغذية السليمة أحد.........صحة المجتمع.

لا تصاحب........ فأنت تريه نصف الكأس........ وهو يريك نصفه الفارغ.

التعليم عن بعد هو إحدى تقنيات هذا........ ويعد نقلة.........

جندي: ميدان (معركة)

مشرط: جراحة

حديد: مسمار

لثة: أسنان

مناعة: تطعيم

شاحنة: بضاعة

جبل: طود

شبكة: صيد

الصراخ: الصمت

اجتباء: اصطفاء

البحر: اليم

محرم: صفر

إيجابي: سلبي

قراءة: استيعاب

قطار: راكب

رسو: بر

كثرة: قلة

غيم: سحاب

صبر: فرج

عمود: استقامة

ماء: ثلج

Your score is

0%

لا تحاول أخذ سكرين للصفحة, المحتوى في آمان مع جلوبال ويبس

×