سهلناها

57

وقت الإختبار 45 دقيقة

مع اطيب امنياتنا لكم بالتوفيق 

عفوا لقد انتهى الوقت المخصص للاختبار


احتياجات الانسان والسمع والتقرير والجمال . لفظي

ديوان: قصائد

حوت: بحر

قمر: خسوف

أم: عطف

قرن: عام

أسرع: سبق

يبيع: يشتري

يتقلص: يتمدد

شبكة: موقع

حوت: اخطبوط

جنين: طفل

مسك: عطور

سر: جهر

رضيع: طفل

تقلص: تمدد

مزلاج: باب

حلو: مر

يبيع: يشتري

الكتاب هو ……… الذي لا يطريك والصديق الذي لا يغريك والرفيق الذي لا يملك ولا يعاتبك إذا ………

الماء ……… لا يطيب به ………

اللغة هي القاعدة الثقافية التي ……… الأمة و……… كيانها

القلم ترجمان القلب وهو بريد ……… وبه خطت ………

لا يوجد رجل ……… بل يوجد رجل بدأ من ……… وبقي فيه

تبلغ المرأة ……… ما لا يبلغ الرجل ب ………

معيار الظلم في معاملة الناس أن تجتنب ما تكره أن يعاملوك به.

الغفوة في ضوء الشموع وأمامك كتاب مفتوح في حوار مع أشخاص من أجيال لم تعاصرهم هي المتعة التي ليس لها مثيل.

ينشأ الصغير وهو يظن أن السعادة في البذل، ولكن يدرك في الكبر أنها في العطاء

لا يوجد رجل فاشل بل يوجد رجل بدأ من القمة وثبت فيها.

لقد مَرّ على المسلمين زمن كانوا يعانون فيه من قيود الاستعمار والتطور.

الطريقة لإعاقة الأشياء العظيمة أن تحب ما تفعل فالحب يسبب الانجاز.

من يعرف قيمة الأماني حقًا لن يتمنى غير المال.

يندفع الناس إلى الكذب ليظهروا أقل من أنفسهم

التسامح والصداقة وجهان لعملة واحدة فسامح عدوا واحدا تكسب أعداء كثيرين

العمل ثمرة من أمر ثمرات الحياة والصديق الصدوق من أروع الهبات في معترك الحياة

عدم الاستماع لنصيحة الجاهل كالمريض الذي لا يستفيد من الطبيب

قطعة الحواس :
هل تعلم أن بدنك أعضاء وأجهزة شتى قد تألفت أشد التالف، هل تساءلت يوماً أي هذه الأعضاء هو الأجل أهو دماغك الذي به تتعلم والمؤلف من ملايين الخلايا في صفوف مرتبة، منها المحرك ومنها صاحب الحس، ومنها المدرك، ومنها المنطق والسامع، أم هي عينك التي بها تقرأ وتحدق في القاصي والداني، في سرعة كلمح البصر ،خلق الله لها جفنيها يقيانها من الغبار وطول النظر، أم أذنك التي لا ترى منها سوى صيوانها جامع الأصوات، وما خفي منها أعظم شأنا وأدق تركيباً، ومهمتها التقاط الموجات الصوتية وتحويلها إلى إشارات كهربية عصبية يفهمها دماغك. أما أنفك، فما خبره ، يكفي أنك عبره تستنشق الهواء وتزفره ألف مرة كل ساعة فيدفئه ويرطبه وينظفه وهو الذي يميز لك الطيب من الخبيث من نبات وطعام ورائحة

أسلوب النص أسلوب

قطعة الحواس :
هل تعلم أن بدنك أعضاء وأجهزة شتى قد تألفت أشد التالف، هل تساءلت يوماً أي هذه الأعضاء هو الأجل أهو دماغك الذي به تتعلم والمؤلف من ملايين الخلايا في صفوف مرتبة، منها المحرك ومنها صاحب الحس، ومنها المدرك، ومنها المنطق والسامع، أم هي عينك التي بها تقرأ وتحدق في القاصي والداني، في سرعة كلمح البصر ،خلق الله لها جفنيها يقيانها من الغبار وطول النظر، أم أذنك التي لا ترى منها سوى صيوانها جامع الأصوات، وما خفي منها أعظم شأنا وأدق تركيباً، ومهمتها التقاط الموجات الصوتية وتحويلها إلى إشارات كهربية عصبية يفهمها دماغك. أما أنفك، فما خبره ، يكفي أنك عبره تستنشق الهواء وتزفره ألف مرة كل ساعة فيدفئه ويرطبه وينظفه وهو الذي يميز لك الطيب من الخبيث من نبات وطعام ورائحة

فيما يتعلق بأنف الإنسان كلمة "يكفي" في النص تعني:

قطعة الحواس :
هل تعلم أن بدنك أعضاء وأجهزة شتى قد تألفت أشد التالف، هل تساءلت يوماً أي هذه الأعضاء هو الأجل أهو دماغك الذي به تتعلم والمؤلف من ملايين الخلايا في صفوف مرتبة، منها المحرك ومنها صاحب الحس، ومنها المدرك، ومنها المنطق والسامع، أم هي عينك التي بها تقرأ وتحدق في القاصي والداني، في سرعة كلمح البصر ،خلق الله لها جفنيها يقيانها من الغبار وطول النظر، أم أذنك التي لا ترى منها سوى صيوانها جامع الأصوات، وما خفي منها أعظم شأنا وأدق تركيباً، ومهمتها التقاط الموجات الصوتية وتحويلها إلى إشارات كهربية عصبية يفهمها دماغك. أما أنفك، فما خبره ، يكفي أنك عبره تستنشق الهواء وتزفره ألف مرة كل ساعة فيدفئه ويرطبه وينظفه وهو الذي يميز لك الطيب من الخبيث من نبات وطعام ورائحة

كلمة "إشارات" في النص تعني:

قطعة حاجات الانسان:
(1) تنبثق أهمية التواصل بين البشر من ارتباطه بحاجاته الإنسانية. فالإنسان كائن يتحرك في الحياة مدفوعة بحاجاته الفسيولوجية (العضوية مثل الطعام والشراب، وحاجاته النفسية والاجتماعية مثل الحاجة إلى الانتماء والمعرفة وتقدير الذات وتحقيقها.. وغالباً ما يكون التواصل مطية لإشباع هذه الحاجات. فتقدير الذات، على سبيل المثال، لا يتم إلا من خلال التواصل مع الآخرين الذين يقدرون ذاتك، ومن خلال التواصل مع نفسك؛ إذ تتساءل عن ذاتك وقد رها في نظر الآخرين ونظرك. والحاجة إلى النجاح، على سبيل المثال، تتطلب الانخراط التواصلي مع الآخرين في المدرسة والجامعة والعمل. بل إن مجرد إشباع حاجة عضوية كالطعام
قد يتطلب ذهابك إلى البقالة، وقراءة أسماء المواد الغذائية، والتحدث مع البائع، والتحاور مع نفسك متسائلاً عن مدى حاجتك إلى هذه السلعة أو تلك.
(۲) يضاف إلى ذلك أننا نعدل من أفعالنا التواصلية ونعدها لإشباع حاجاتنا؛ ففي أثناء المواقف الاتصالية تتغير طرائق التواصل وفق إدراكاتنا وتوقعاتنا لإشباع حاجاتنا، فالطريقة التي يخاطب بها شخص هادئ تختلف عن الطريقة التي يخاطب بها شخص غاضب. التواصل، إذن، مبثوث في كل مكان وزمان إلى درجة أن الناس ألفوه وتعودوا عليه. بل إنهم يمارسونه على نحو ميكانيكي لا يتطلب في كثير من الأحيان التفكير والتأمل. فنحن عندما نتحدث أو عندما نصنع إشارات بأيدينا أو وجوهنا فإننا لا نفعل ذلك بعد تفكير طويل، بل إننا نمارسه بصورة تكاد تكون غريزية. إلا أن العادة والآلية، وإن كانتا تمنحان الفعل يسر وسهولة مريحين تغيبان الدهشة والتأمل والتغيير، وتحولان الأخطاء إلى ممارسات يومية غير واعية.
(3) أضف إلى ما سبق، أن عملية التواصل ليست عملية بسيطة إلى درجة تجعلنا نركن إلى التعود على ممارستها، بل إنها عملية معقدة تخطئ وتصيب، وتنجح وتفشل، وتوصل صاحبها إلى أهدافه، لكنها يمكن أن تعوقه عن تحقيق هذه الأهداف، وتوقعه في مشكلات كثيرة

أنسب عنوان للفقرة (1):

قطعة حاجات الانسان:
(1) تنبثق أهمية التواصل بين البشر من ارتباطه بحاجاته الإنسانية. فالإنسان كائن يتحرك في الحياة مدفوعة بحاجاته الفسيولوجية (العضوية مثل الطعام والشراب، وحاجاته النفسية والاجتماعية مثل الحاجة إلى الانتماء والمعرفة وتقدير الذات وتحقيقها.. وغالباً ما يكون التواصل مطية لإشباع هذه الحاجات. فتقدير الذات، على سبيل المثال، لا يتم إلا من خلال التواصل مع الآخرين الذين يقدرون ذاتك، ومن خلال التواصل مع نفسك؛ إذ تتساءل عن ذاتك وقد رها في نظر الآخرين ونظرك. والحاجة إلى النجاح، على سبيل المثال، تتطلب الانخراط التواصلي مع الآخرين في المدرسة والجامعة والعمل. بل إن مجرد إشباع حاجة عضوية كالطعام
قد يتطلب ذهابك إلى البقالة، وقراءة أسماء المواد الغذائية، والتحدث مع البائع، والتحاور مع نفسك متسائلاً عن مدى حاجتك إلى هذه السلعة أو تلك.
(۲) يضاف إلى ذلك أننا نعدل من أفعالنا التواصلية ونعدها لإشباع حاجاتنا؛ ففي أثناء المواقف الاتصالية تتغير طرائق التواصل وفق إدراكاتنا وتوقعاتنا لإشباع حاجاتنا، فالطريقة التي يخاطب بها شخص هادئ تختلف عن الطريقة التي يخاطب بها شخص غاضب. التواصل، إذن، مبثوث في كل مكان وزمان إلى درجة أن الناس ألفوه وتعودوا عليه. بل إنهم يمارسونه على نحو ميكانيكي لا يتطلب في كثير من الأحيان التفكير والتأمل. فنحن عندما نتحدث أو عندما نصنع إشارات بأيدينا أو وجوهنا فإننا لا نفعل ذلك بعد تفكير طويل، بل إننا نمارسه بصورة تكاد تكون غريزية. إلا أن العادة والآلية، وإن كانتا تمنحان الفعل يسر وسهولة مريحين تغيبان الدهشة والتأمل والتغيير، وتحولان الأخطاء إلى ممارسات يومية غير واعية.
(3) أضف إلى ما سبق، أن عملية التواصل ليست عملية بسيطة إلى درجة تجعلنا نركن إلى التعود على ممارستها، بل إنها عملية معقدة تخطئ وتصيب، وتنجح وتفشل، وتوصل صاحبها إلى أهدافه، لكنها يمكن أن تعوقه عن تحقيق هذه الأهداف، وتوقعه في مشكلات كثيرة

من حاجات الإنسان المادية الحاجة إلى:

قطعة حاجات الانسان:
(1) تنبثق أهمية التواصل بين البشر من ارتباطه بحاجاته الإنسانية. فالإنسان كائن يتحرك في الحياة مدفوعة بحاجاته الفسيولوجية (العضوية مثل الطعام والشراب، وحاجاته النفسية والاجتماعية مثل الحاجة إلى الانتماء والمعرفة وتقدير الذات وتحقيقها.. وغالباً ما يكون التواصل مطية لإشباع هذه الحاجات. فتقدير الذات، على سبيل المثال، لا يتم إلا من خلال التواصل مع الآخرين الذين يقدرون ذاتك، ومن خلال التواصل مع نفسك؛ إذ تتساءل عن ذاتك وقد رها في نظر الآخرين ونظرك. والحاجة إلى النجاح، على سبيل المثال، تتطلب الانخراط التواصلي مع الآخرين في المدرسة والجامعة والعمل. بل إن مجرد إشباع حاجة عضوية كالطعام
قد يتطلب ذهابك إلى البقالة، وقراءة أسماء المواد الغذائية، والتحدث مع البائع، والتحاور مع نفسك متسائلاً عن مدى حاجتك إلى هذه السلعة أو تلك.
(۲) يضاف إلى ذلك أننا نعدل من أفعالنا التواصلية ونعدها لإشباع حاجاتنا؛ ففي أثناء المواقف الاتصالية تتغير طرائق التواصل وفق إدراكاتنا وتوقعاتنا لإشباع حاجاتنا، فالطريقة التي يخاطب بها شخص هادئ تختلف عن الطريقة التي يخاطب بها شخص غاضب. التواصل، إذن، مبثوث في كل مكان وزمان إلى درجة أن الناس ألفوه وتعودوا عليه. بل إنهم يمارسونه على نحو ميكانيكي لا يتطلب في كثير من الأحيان التفكير والتأمل. فنحن عندما نتحدث أو عندما نصنع إشارات بأيدينا أو وجوهنا فإننا لا نفعل ذلك بعد تفكير طويل، بل إننا نمارسه بصورة تكاد تكون غريزية. إلا أن العادة والآلية، وإن كانتا تمنحان الفعل يسر وسهولة مريحين تغيبان الدهشة والتأمل والتغيير، وتحولان الأخطاء إلى ممارسات يومية غير واعية.
(3) أضف إلى ما سبق، أن عملية التواصل ليست عملية بسيطة إلى درجة تجعلنا نركن إلى التعود على ممارستها، بل إنها عملية معقدة تخطئ وتصيب، وتنجح وتفشل، وتوصل صاحبها إلى أهدافه، لكنها يمكن أن تعوقه عن تحقيق هذه الأهداف، وتوقعه في مشكلات كثيرة

وفقاً للنص، أي الآتي غير صحيح؟

قطعة حاجات الانسان:
(1) تنبثق أهمية التواصل بين البشر من ارتباطه بحاجاته الإنسانية. فالإنسان كائن يتحرك في الحياة مدفوعة بحاجاته الفسيولوجية (العضوية مثل الطعام والشراب، وحاجاته النفسية والاجتماعية مثل الحاجة إلى الانتماء والمعرفة وتقدير الذات وتحقيقها.. وغالباً ما يكون التواصل مطية لإشباع هذه الحاجات. فتقدير الذات، على سبيل المثال، لا يتم إلا من خلال التواصل مع الآخرين الذين يقدرون ذاتك، ومن خلال التواصل مع نفسك؛ إذ تتساءل عن ذاتك وقد رها في نظر الآخرين ونظرك. والحاجة إلى النجاح، على سبيل المثال، تتطلب الانخراط التواصلي مع الآخرين في المدرسة والجامعة والعمل. بل إن مجرد إشباع حاجة عضوية كالطعام
قد يتطلب ذهابك إلى البقالة، وقراءة أسماء المواد الغذائية، والتحدث مع البائع، والتحاور مع نفسك متسائلاً عن مدى حاجتك إلى هذه السلعة أو تلك.
(۲) يضاف إلى ذلك أننا نعدل من أفعالنا التواصلية ونعدها لإشباع حاجاتنا؛ ففي أثناء المواقف الاتصالية تتغير طرائق التواصل وفق إدراكاتنا وتوقعاتنا لإشباع حاجاتنا، فالطريقة التي يخاطب بها شخص هادئ تختلف عن الطريقة التي يخاطب بها شخص غاضب. التواصل، إذن، مبثوث في كل مكان وزمان إلى درجة أن الناس ألفوه وتعودوا عليه. بل إنهم يمارسونه على نحو ميكانيكي لا يتطلب في كثير من الأحيان التفكير والتأمل. فنحن عندما نتحدث أو عندما نصنع إشارات بأيدينا أو وجوهنا فإننا لا نفعل ذلك بعد تفكير طويل، بل إننا نمارسه بصورة تكاد تكون غريزية. إلا أن العادة والآلية، وإن كانتا تمنحان الفعل يسر وسهولة مريحين تغيبان الدهشة والتأمل والتغيير، وتحولان الأخطاء إلى ممارسات يومية غير واعية.
(3) أضف إلى ما سبق، أن عملية التواصل ليست عملية بسيطة إلى درجة تجعلنا نركن إلى التعود على ممارستها، بل إنها عملية معقدة تخطئ وتصيب، وتنجح وتفشل، وتوصل صاحبها إلى أهدافه، لكنها يمكن أن تعوقه عن تحقيق هذه الأهداف، وتوقعه في مشكلات كثيرة

عنوان الفقرة الأولى.....

قطعة حاجات الانسان:
(1) تنبثق أهمية التواصل بين البشر من ارتباطه بحاجاته الإنسانية. فالإنسان كائن يتحرك في الحياة مدفوعة بحاجاته الفسيولوجية (العضوية مثل الطعام والشراب، وحاجاته النفسية والاجتماعية مثل الحاجة إلى الانتماء والمعرفة وتقدير الذات وتحقيقها.. وغالباً ما يكون التواصل مطية لإشباع هذه الحاجات. فتقدير الذات، على سبيل المثال، لا يتم إلا من خلال التواصل مع الآخرين الذين يقدرون ذاتك، ومن خلال التواصل مع نفسك؛ إذ تتساءل عن ذاتك وقد رها في نظر الآخرين ونظرك. والحاجة إلى النجاح، على سبيل المثال، تتطلب الانخراط التواصلي مع الآخرين في المدرسة والجامعة والعمل. بل إن مجرد إشباع حاجة عضوية كالطعام
قد يتطلب ذهابك إلى البقالة، وقراءة أسماء المواد الغذائية، والتحدث مع البائع، والتحاور مع نفسك متسائلاً عن مدى حاجتك إلى هذه السلعة أو تلك.
(۲) يضاف إلى ذلك أننا نعدل من أفعالنا التواصلية ونعدها لإشباع حاجاتنا؛ ففي أثناء المواقف الاتصالية تتغير طرائق التواصل وفق إدراكاتنا وتوقعاتنا لإشباع حاجاتنا، فالطريقة التي يخاطب بها شخص هادئ تختلف عن الطريقة التي يخاطب بها شخص غاضب. التواصل، إذن، مبثوث في كل مكان وزمان إلى درجة أن الناس ألفوه وتعودوا عليه. بل إنهم يمارسونه على نحو ميكانيكي لا يتطلب في كثير من الأحيان التفكير والتأمل. فنحن عندما نتحدث أو عندما نصنع إشارات بأيدينا أو وجوهنا فإننا لا نفعل ذلك بعد تفكير طويل، بل إننا نمارسه بصورة تكاد تكون غريزية. إلا أن العادة والآلية، وإن كانتا تمنحان الفعل يسر وسهولة مريحين تغيبان الدهشة والتأمل والتغيير، وتحولان الأخطاء إلى ممارسات يومية غير واعية.
(3) أضف إلى ما سبق، أن عملية التواصل ليست عملية بسيطة إلى درجة تجعلنا نركن إلى التعود على ممارستها، بل إنها عملية معقدة تخطئ وتصيب، وتنجح وتفشل، وتوصل صاحبها إلى أهدافه، لكنها يمكن أن تعوقه عن تحقيق هذه الأهداف، وتوقعه في مشكلات كثيرة

يتضح من النص أن ......

قطعة الصوت:
(1) يحدث الصوت من اهتزازات لجزيئات الهواء، وتنتقل في موجات الهواء على شكل ذبذبات، وتختلف الأصوات من حيث التردد والشدة، والتردد هو عدد الذبذبات التي تحدث كل ثانية، وتقاس بالهرتز، والهرتز يساوي ذبذبة واحدة كل ثانية.
(2) يتراوح مدى السمع الطبيعي للإنسان بين ۲۰ و ۲۰۰۰۰ هرتز، وتقل قدرة الإنسان على سماع الأصوات
ذات التردد العالي مع التقدم في العمر، ويقاس الصوت بالديسيبل، وأدنى درجة يسمعها الإنسان إذا بلغت ۲۰ ديسيبل، وإذا زادت على ۲۰۰۰۰ ديسيبل فلا يمكنه سماعها.
(3) يسمع الإنسان السليم بأذنيه معاً، ويصل الصوت إلى الأذن الأقرب إلى جهة الصوت قبل الأخرى بجزء من الثانية، ويكون كذلك الصوت أقوى في الأذن الأقرب، ويقوم الدماغ بإدراك هذا الاختلاف اليسير في الوقت والقوة، ولذلك يتمكن الإنسان من تحديد الاتجاه الذي صدر منه الصوت.
(4) وأصوات الأرض - نادراً ما ترتفع إلى مستوى الأذن البشرية - تتولد بسبب حركات جيولوجية،
وظواهر فيزيائية كثيرة، فانزلاق الصفائح الأرضية، ودوران النواة في مركز الأرض، وتقاطع المجال المغناطيسي مع المعادن الموجودة في الصخور، جميعها تولد أصوات مميزة قبل فترة يسيرة من وقوع الكوارث والزلازل الكبيرة، وهذا يفسر هرب الحيوانات من المنطقة قبل حدوث الكوارث الجيولوجية

يفهم من الفقرة (۲) أن الصوت إذا بلغ خمس عشر درجة بالديسيبل فإن أذن الإنسان:

قطعة الصوت:
(1) يحدث الصوت من اهتزازات لجزيئات الهواء، وتنتقل في موجات الهواء على شكل ذبذبات، وتختلف الأصوات من حيث التردد والشدة، والتردد هو عدد الذبذبات التي تحدث كل ثانية، وتقاس بالهرتز، والهرتز يساوي ذبذبة واحدة كل ثانية.
(2) يتراوح مدى السمع الطبيعي للإنسان بين ۲۰ و ۲۰۰۰۰ هرتز، وتقل قدرة الإنسان على سماع الأصوات
ذات التردد العالي مع التقدم في العمر، ويقاس الصوت بالديسيبل، وأدنى درجة يسمعها الإنسان إذا بلغت ۲۰ ديسيبل، وإذا زادت على ۲۰۰۰۰ ديسيبل فلا يمكنه سماعها.
(3) يسمع الإنسان السليم بأذنيه معاً، ويصل الصوت إلى الأذن الأقرب إلى جهة الصوت قبل الأخرى بجزء من الثانية، ويكون كذلك الصوت أقوى في الأذن الأقرب، ويقوم الدماغ بإدراك هذا الاختلاف اليسير في الوقت والقوة، ولذلك يتمكن الإنسان من تحديد الاتجاه الذي صدر منه الصوت.
(4) وأصوات الأرض - نادراً ما ترتفع إلى مستوى الأذن البشرية - تتولد بسبب حركات جيولوجية،
وظواهر فيزيائية كثيرة، فانزلاق الصفائح الأرضية، ودوران النواة في مركز الأرض، وتقاطع المجال المغناطيسي مع المعادن الموجودة في الصخور، جميعها تولد أصوات مميزة قبل فترة يسيرة من وقوع الكوارث والزلازل الكبيرة، وهذا يفسر هرب الحيوانات من المنطقة قبل حدوث الكوارث الجيولوجية

يفهم من الفقرة (۳) أن الصوت يصل إلى أذني الإنسان الطبيعي:

قطعة الصوت:
(1) يحدث الصوت من اهتزازات لجزيئات الهواء، وتنتقل في موجات الهواء على شكل ذبذبات، وتختلف الأصوات من حيث التردد والشدة، والتردد هو عدد الذبذبات التي تحدث كل ثانية، وتقاس بالهرتز، والهرتز يساوي ذبذبة واحدة كل ثانية.
(2) يتراوح مدى السمع الطبيعي للإنسان بين ۲۰ و ۲۰۰۰۰ هرتز، وتقل قدرة الإنسان على سماع الأصوات
ذات التردد العالي مع التقدم في العمر، ويقاس الصوت بالديسيبل، وأدنى درجة يسمعها الإنسان إذا بلغت ۲۰ ديسيبل، وإذا زادت على ۲۰۰۰۰ ديسيبل فلا يمكنه سماعها.
(3) يسمع الإنسان السليم بأذنيه معاً، ويصل الصوت إلى الأذن الأقرب إلى جهة الصوت قبل الأخرى بجزء من الثانية، ويكون كذلك الصوت أقوى في الأذن الأقرب، ويقوم الدماغ بإدراك هذا الاختلاف اليسير في الوقت والقوة، ولذلك يتمكن الإنسان من تحديد الاتجاه الذي صدر منه الصوت.
(4) وأصوات الأرض - نادراً ما ترتفع إلى مستوى الأذن البشرية - تتولد بسبب حركات جيولوجية،
وظواهر فيزيائية كثيرة، فانزلاق الصفائح الأرضية، ودوران النواة في مركز الأرض، وتقاطع المجال المغناطيسي مع المعادن الموجودة في الصخور، جميعها تولد أصوات مميزة قبل فترة يسيرة من وقوع الكوارث والزلازل الكبيرة، وهذا يفسر هرب الحيوانات من المنطقة قبل حدوث الكوارث الجيولوجية

يستنتج من الفقرة (4)، فيما يتعلق بقدرة السمع لدى الإنسان والحيوان:

قطعة الصوت:
(1) يحدث الصوت من اهتزازات لجزيئات الهواء، وتنتقل في موجات الهواء على شكل ذبذبات، وتختلف الأصوات من حيث التردد والشدة، والتردد هو عدد الذبذبات التي تحدث كل ثانية، وتقاس بالهرتز، والهرتز يساوي ذبذبة واحدة كل ثانية.
(2) يتراوح مدى السمع الطبيعي للإنسان بين ۲۰ و ۲۰۰۰۰ هرتز، وتقل قدرة الإنسان على سماع الأصوات
ذات التردد العالي مع التقدم في العمر، ويقاس الصوت بالديسيبل، وأدنى درجة يسمعها الإنسان إذا بلغت ۲۰ ديسيبل، وإذا زادت على ۲۰۰۰۰ ديسيبل فلا يمكنه سماعها.
(3) يسمع الإنسان السليم بأذنيه معاً، ويصل الصوت إلى الأذن الأقرب إلى جهة الصوت قبل الأخرى بجزء من الثانية، ويكون كذلك الصوت أقوى في الأذن الأقرب، ويقوم الدماغ بإدراك هذا الاختلاف اليسير في الوقت والقوة، ولذلك يتمكن الإنسان من تحديد الاتجاه الذي صدر منه الصوت.
(4) وأصوات الأرض - نادراً ما ترتفع إلى مستوى الأذن البشرية - تتولد بسبب حركات جيولوجية،
وظواهر فيزيائية كثيرة، فانزلاق الصفائح الأرضية، ودوران النواة في مركز الأرض، وتقاطع المجال المغناطيسي مع المعادن الموجودة في الصخور، جميعها تولد أصوات مميزة قبل فترة يسيرة من وقوع الكوارث والزلازل الكبيرة، وهذا يفسر هرب الحيوانات من المنطقة قبل حدوث الكوارث الجيولوجية

فيما يتعلق بمدى سمع الحيوانات للكوارث الطبيعية فإن ......

الجمال
الجمال الذي نستمتع به هو الجمال الذي ينبض فينا والذي يغنيك عن جمال الأشياء وقبحها، فكلما اقترنت الأخلاق النبيلة داخل الإِنسان مع الشكل الخارجي زادت قيمة الجمال السامية

في الفقرة السابقة ذُكِرت كلمة الجمال أربع مرات، فأي الآتي صحيح؟ ...................... .

الجمال
الجمال الذي نستمتع به هو الجمال الذي ينبض فينا والذي يغنيك عن جمال الأشياء وقبحها، فكلما اقترنت الأخلاق النبيلة داخل الإِنسان مع الشكل الخارجي زادت قيمة الجمال السامية

علاقة الجُملة الأخيرة بالجُملة التي قبلها (فكلما اقترنت الأخلاق النبيلة داخل الإِنسان مع الشكل الخارجي زادت قيمة الجمال السامية ...................

الجمال
الجمال الذي نستمتع به هو الجمال الذي ينبض فينا والذي يغنيك عن جمال الأشياء وقبحها، فكلما اقترنت الأخلاق النبيلة داخل الإِنسان مع الشكل الخارجي زادت قيمة الجمال السامية

علاقة الجُملة الأخيرة (زادت قيمة الجمال السامية) بالجُملة التي قبلها ......................

الجمال
الجمال الذي نستمتع به هو الجمال الذي ينبض فينا والذي يغنيك عن جمال الأشياء وقبحها، فكلما اقترنت الأخلاق النبيلة داخل الإِنسان مع الشكل الخارجي زادت قيمة الجمال السامية

في القطعة السابقة ...................... .

الجمال
الجمال الذي نستمتع به هو الجمال الذي ينبض فينا والذي يغنيك عن جمال الأشياء وقبحها، فكلما اقترنت الأخلاق النبيلة داخل الإِنسان مع الشكل الخارجي زادت قيمة الجمال السامية

نوع القطعة ......................

التقرير

1- نُشِرَ مُؤخرًا تقرير عن البحث العلمي في القطاع الخاص، وخلص التقرير إِلى أن الأنشطة البحثية تُعاني من الضعف والإِهمال، ويلقي التقرير باللوم على القطاع الخاص لإِهماله البحث العلمي وعدم قيامه بالدور الذي يجب أن يقوم به فيما يتصل بالتطوير والتحديث القائم على الدراسات والبحوث العلمية مذكرًا بما يفعله القطاع الخاص في الدول المتقدمة من دعم لا محدود للبحث العلمي. وقد بدا على التقرير علامات الدهشة والتعجب والاستغراب من إِهمال القطاع الخاص للبحث العلمي، وإِذا كان معدو التقرير مُندهشين من نتيجة التقرير فإِن دهشتي ليست مما جاء في التقرير، بل من دهشة معدى التقرير وكأن نتيجة الدراسة كانت مُفاجأة لهم.

2- يبدو لي أنه لا يوجد أُمة على وجه الأرض تتفوق علينا في القدرة على إِفراد الخطب البليغة وتخصيص المقالات الطويلة للحديث عن أهمية البحث العلمي ودوره في نهضة الأُمم والشعوب، وفي الوقت نفسه لا أظن أنه يوجد أُمة في هذا الكون الفسيح يُمكن أن تُجارينا في إِهمال البحث العلمي عمليًا.

3- وإِذا كنا نلقي باللوم على القطاع الخاص على إِهماله للبحث العلمي، فيجب أيضًا أن نلقي باللوم على الجامعات التي لا تقل إِهمالًا للبحث العلمي، فهي البيئة التي يُفترض أن ينطلق منها البحث العلمي، يكاد فيها البحث العلمي غير موجود في الخدمة ليس مُؤقتًا بل على الدوام. وإِذا كان لدى بعضكم شك في ذلك فليقم بزيارة خاطفة إِلى الجامعات وعمادات البحث العلمي فيها، أو يقوم بإِجراء استفتاء حول الموضوع بين أساتذة الجامعات، وسيسمع العجب العجاب من الحال الذي وصلت إِليه الجامعات في إِهمالها للبحث العلمي. أخيرًا أحب أن أُذكركم أن أحد محاور خطة التنمية الثامنة للدولة دعم البحث العلمي، ويبدو لي أن هذا المحور سيكون حبرًا على ورق ولن يجد طريقه إِلى أرض الواقع.

من القطعة السابقة يتضح نوع النص ......................

التقرير

1- نُشِرَ مُؤخرًا تقرير عن البحث العلمي في القطاع الخاص، وخلص التقرير إِلى أن الأنشطة البحثية تُعاني من الضعف والإِهمال، ويلقي التقرير باللوم على القطاع الخاص لإِهماله البحث العلمي وعدم قيامه بالدور الذي يجب أن يقوم به فيما يتصل بالتطوير والتحديث القائم على الدراسات والبحوث العلمية مذكرًا بما يفعله القطاع الخاص في الدول المتقدمة من دعم لا محدود للبحث العلمي. وقد بدا على التقرير علامات الدهشة والتعجب والاستغراب من إِهمال القطاع الخاص للبحث العلمي، وإِذا كان معدو التقرير مُندهشين من نتيجة التقرير فإِن دهشتي ليست مما جاء في التقرير، بل من دهشة معدى التقرير وكأن نتيجة الدراسة كانت مُفاجأة لهم.

2- يبدو لي أنه لا يوجد أُمة على وجه الأرض تتفوق علينا في القدرة على إِفراد الخطب البليغة وتخصيص المقالات الطويلة للحديث عن أهمية البحث العلمي ودوره في نهضة الأُمم والشعوب، وفي الوقت نفسه لا أظن أنه يوجد أُمة في هذا الكون الفسيح يُمكن أن تُجارينا في إِهمال البحث العلمي عمليًا.

3- وإِذا كنا نلقي باللوم على القطاع الخاص على إِهماله للبحث العلمي، فيجب أيضًا أن نلقي باللوم على الجامعات التي لا تقل إِهمالًا للبحث العلمي، فهي البيئة التي يُفترض أن ينطلق منها البحث العلمي، يكاد فيها البحث العلمي غير موجود في الخدمة ليس مُؤقتًا بل على الدوام. وإِذا كان لدى بعضكم شك في ذلك فليقم بزيارة خاطفة إِلى الجامعات وعمادات البحث العلمي فيها، أو يقوم بإِجراء استفتاء حول الموضوع بين أساتذة الجامعات، وسيسمع العجب العجاب من الحال الذي وصلت إِليه الجامعات في إِهمالها للبحث العلمي. أخيرًا أحب أن أُذكركم أن أحد محاور خطة التنمية الثامنة للدولة دعم البحث العلمي، ويبدو لي أن هذا المحور سيكون حبرًا على ورق ولن يجد طريقه إِلى أرض الواقع.

من الفقرة (1) كلمة الاستغراب والتعجب بينهما ......................

التقرير

1- نُشِرَ مُؤخرًا تقرير عن البحث العلمي في القطاع الخاص، وخلص التقرير إِلى أن الأنشطة البحثية تُعاني من الضعف والإِهمال، ويلقي التقرير باللوم على القطاع الخاص لإِهماله البحث العلمي وعدم قيامه بالدور الذي يجب أن يقوم به فيما يتصل بالتطوير والتحديث القائم على الدراسات والبحوث العلمية مذكرًا بما يفعله القطاع الخاص في الدول المتقدمة من دعم لا محدود للبحث العلمي. وقد بدا على التقرير علامات الدهشة والتعجب والاستغراب من إِهمال القطاع الخاص للبحث العلمي، وإِذا كان معدو التقرير مُندهشين من نتيجة التقرير فإِن دهشتي ليست مما جاء في التقرير، بل من دهشة معدى التقرير وكأن نتيجة الدراسة كانت مُفاجأة لهم.

2- يبدو لي أنه لا يوجد أُمة على وجه الأرض تتفوق علينا في القدرة على إِفراد الخطب البليغة وتخصيص المقالات الطويلة للحديث عن أهمية البحث العلمي ودوره في نهضة الأُمم والشعوب، وفي الوقت نفسه لا أظن أنه يوجد أُمة في هذا الكون الفسيح يُمكن أن تُجارينا في إِهمال البحث العلمي عمليًا.

3- وإِذا كنا نلقي باللوم على القطاع الخاص على إِهماله للبحث العلمي، فيجب أيضًا أن نلقي باللوم على الجامعات التي لا تقل إِهمالًا للبحث العلمي، فهي البيئة التي يُفترض أن ينطلق منها البحث العلمي، يكاد فيها البحث العلمي غير موجود في الخدمة ليس مُؤقتًا بل على الدوام. وإِذا كان لدى بعضكم شك في ذلك فليقم بزيارة خاطفة إِلى الجامعات وعامدات البحث العلمي فيها، أو يقوم بإِجراء استفتاء حول الموضوع بين أساتذة الجامعات، وسيسمع العجب العجاب من الحال الذي وصلت إِليه الجامعات في إِهمالها للبحث العلمي. أخيرًا أحب أن أُذكركم أن أحد محاور خطة التنمية الثامنة للدولة دعم البحث العلمي، ويبدو لي أن هذا المحور سيكون حبرًا على ورق ولن يجد طريقه إِلى أرض الواقع.

من الفقرة (2) نظرة الكاتب ......................

التقرير

1- نُشِرَ مُؤخرًا تقرير عن البحث العلمي في القطاع الخاص، وخلص التقرير إِلى أن الأنشطة البحثية تُعاني من الضعف والإِهمال، ويلقي التقرير باللوم على القطاع الخاص لإِهماله البحث العلمي وعدم قيامه بالدور الذي يجب أن يقوم به فيما يتصل بالتطوير والتحديث القائم على الدراسات والبحوث العلمية مذكرًا بما يفعله القطاع الخاص في الدول المتقدمة من دعم لا محدود للبحث العلمي. وقد بدا على التقرير علامات الدهشة والتعجب والاستغراب من إِهمال القطاع الخاص للبحث العلمي، وإِذا كان معدو التقرير مُندهشين من نتيجة التقرير فإِن دهشتي ليست مما جاء في التقرير، بل من دهشة معدى التقرير وكأن نتيجة الدراسة كانت مُفاجأة لهم.

2- يبدو لي أنه لا يوجد أُمة على وجه الأرض تتفوق علينا في القدرة على إِفراد الخطب البليغة وتخصيص المقالات الطويلة للحديث عن أهمية البحث العلمي ودوره في نهضة الأُمم والشعوب، وفي الوقت نفسه لا أظن أنه يوجد أُمة في هذا الكون الفسيح يُمكن أن تُجارينا في إِهمال البحث العلمي عمليًا.

3- وإِذا كنا نلقي باللوم على القطاع الخاص على إِهماله للبحث العلمي، فيجب أيضًا أن نلقي باللوم على الجامعات التي لا تقل إِهمالًا للبحث العلمي، فهي البيئة التي يُفترض أن ينطلق منها البحث العلمي، يكاد فيها البحث العلمي غير موجود في الخدمة ليس مُؤقتًا بل على الدوام. وإِذا كان لدى بعضكم شك في ذلك فليقم بزيارة خاطفة إِلى الجامعات وعمادات البحث العلمي فيها، أو يقوم بإِجراء استفتاء حول الموضوع بين أساتذة الجامعات، وسيسمع العجب العجاب من الحال الذي وصلت إِليه الجامعات في إِهمالها للبحث العلمي. أخيرًا أحب أن أُذكركم أن أحد محاور خطة التنمية الثامنة للدولة دعم البحث العلمي، ويبدو لي أن هذا المحور سيكون حبرًا على ورق ولن يجد طريقه إِلى أرض الواقع.

أفضل عنوان للقطعة ......................

التقرير

1- نُشِرَ مُؤخرًا تقرير عن البحث العلمي في القطاع الخاص، وخلص التقرير إِلى أن الأنشطة البحثية تُعاني من الضعف والإِهمال، ويلقي التقرير باللوم على القطاع الخاص لإِهماله البحث العلمي وعدم قيامه بالدور الذي يجب أن يقوم به فيما يتصل بالتطوير والتحديث القائم على الدراسات والبحوث العلمية مذكرًا بما يفعله القطاع الخاص في الدول المتقدمة من دعم لا محدود للبحث العلمي. وقد بدا على التقرير علامات الدهشة والتعجب والاستغراب من إِهمال القطاع الخاص للبحث العلمي، وإِذا كان معدو التقرير مُندهشين من نتيجة التقرير فإِن دهشتي ليست مما جاء في التقرير، بل من دهشة معدى التقرير وكأن نتيجة الدراسة كانت مُفاجأة لهم.

2- يبدو لي أنه لا يوجد أُمة على وجه الأرض تتفوق علينا في القدرة على إِفراد الخطب البليغة وتخصيص المقالات الطويلة للحديث عن أهمية البحث العلمي ودوره في نهضة الأُمم والشعوب، وفي الوقت نفسه لا أظن أنه يوجد أُمة في هذا الكون الفسيح يُمكن أن تُجارينا في إِهمال البحث العلمي عمليًا.

3- وإِذا كنا نلقي باللوم على القطاع الخاص على إِهماله للبحث العلمي، فيجب أيضًا أن نلقي باللوم على الجامعات التي لا تقل إِهمالًا للبحث العلمي، فهي البيئة التي يُفترض أن ينطلق منها البحث العلمي، يكاد فيها البحث العلمي غير موجود في الخدمة ليس مُؤقتًا بل على الدوام. وإِذا كان لدى بعضكم شك في ذلك فليقم بزيارة خاطفة إِلى الجامعات وعمادات البحث العلمي فيها، أو يقوم بإِجراء استفتاء حول الموضوع بين أساتذة الجامعات، وسيسمع العجب العجاب من الحال الذي وصلت إِليه الجامعات في إِهمالها للبحث العلمي. أخيرًا أحب أن أُذكركم أن أحد محاور خطة التنمية الثامنة للدولة دعم البحث العلمي، ويبدو لي أن هذا المحور سيكون حبرًا على ورق ولن يجد طريقه إِلى أرض الواقع.

يلقي الكاتب اللوم على القطاعين العام والخاص بسبب ......................

قطعة النفط
استعصار المزيد من النفط في خضم التحذيرات من فراغ المخزون النفطي، يتبعه تطور التقنيات لاستخراج آخر القطرات .
كلمة استعصار في السياق تدل على أن المتوقع مستقبلاً:

قطعة النفط
استعصار المزيد من النفط في خضم التحذيرات من فراغ المخزون النفطي، يتبعه تطور التقنيات لاستخراج آخر القطرات .

ما المقصود باستعصار النفط مستقبلاً؟

Your score is

0%

لا تحاول أخذ سكرين للصفحة, المحتوى في آمان مع جلوبال ويبس

×