سهلناها

143

وقت الإختبار 45 دقيقة

مع اطيب امنياتنا لكم بالتوفيق 

عفوا لقد انتهى الوقت المخصص للاختبار


الاستثمار والامطار الكونية . لفظي

عمق: بحر

لتر: كيل (لتر: حجم) (متر: قياس)

تواجد: استوطن

الاثار: المتحف

أرنب: قوارض

طائر: بيض (دجاجة: بيض)

صخب: القوم

ترامي: تباعد

صوت: حنجرة

آثار: متحف

معادن: صناعة

غادرَ: وفَّىَ

ارتفاع: جبل

كحل: حناء (مال: بنون)

شجرة: جذور

بصر: عين

نزاهة: فساد

بيض: طائر

بحار: ملاحة

بستان: شجرة (أشجار)

عرى: روابط

سفينة: دقة

طائش: تعقل

يرقة: فراشة

بستان: أشجار

حب: خبز

مد: جزر

مرض: ألم

بوصلة: اتجاه

بسبب ……… بين المفكرين وأصحاب المناهج الأدبية فإن حدوث تصادم في إلقاء المحاضرات ………

بسبب ……… بين المفكرين وأصحاب العلوم التطبيقية فيما نختص بتدريس المناهج وإلقائها على الطلاب، لذلك لا نستبعد ……… بينهم.

بسبب الثورة الصناعية التي حدثت في القارة الأوروبية في القرن التاسع عشر واستغنائهم عن بعض العمال باستثناء المجال الزراعي واستبدالهم بالآلات جعلهم ……… عن شعورهم ……… بالتكسير والتخريب

"التفكير" هو عملية تشبه عملية الذي يخطط لرحلته ……… فيرسم خريطة تقريبية لطريقه فإن كانت الخريطة التي رسمها مشابهة للحقيقة ستكون رحلته ……… لتخطيطه.

عند تقطيع الغابات يؤدي ذلك إلى ……… كما أن كثرة استهلاك الماء المخزون تؤدي إلى ……… ومن ثم نضوبها.

يجب على المربي إذا أراد إيصال الطفل إلى الكمال المهيأ له أن يتعرف على ……… الطفل حتى لا تأخذ ملكة مكان الأخرى ويسبب له ……… والاضطراب النفسي

يجب على المربين إذا أرادوا إيصال الطفل إلى الكمال المهيأ له أن يتعرفوا على ……… الطفل ملكة ملكة كي لا يؤدي ذلك إلى الاضطراب و……… النفسي.

ثورة تقنية المعلومات والاتصالات هي ……… إنساني مشترك لكن ……… البشرية تدفع إلى الاستحواذ على ثمارها وحرمان الآخرين منها.

الكثيرون من أصحاب الثروات يقتربون من المتميزين في المجالات المختلفة فتراهم ……… العطاء للعلماء ويحيطونهم برعايتهم.

جاب خالد بلدانا كثيرة وقابل وجالس مجموعة من ……… في تلك البلدان ……… مؤلفاته بمعلومات لا يمكن الاستغناء عنها.

بعد الخسارة الكبيرة للقائد «تيمورلينك» هون على نفسه شعور ……… الشديد وشعر بالأمل عندما راقب نملة كانت تحاول أن ……… الجدار بحبة شعير لتعطي الطعام لصغارها إلى أن وصلت.

استثارة الدوافع لدى الطلاب ……… تربوياً، ويجب ……… حتى يسعون فيها جاهدين ويحققون أهدافهم.

إن علماء الفيزياء والكيمياء يحاولون جاهدين إثبات ……… استخراج كميات لا ……… من العقاقير.

الكثير من أصحاب السيارات لا يهتمون ……… السيارة ومع ذلك تحقق أرقاماً ………

الأجانب لا ……… المأكولات الشرقية في بداية الأمر لكن سرعان ما ……… أكثر من أهل البلد.

المؤسسات المنقسمة على ذاتها ……… بينهم الصراعات، وذلك يعكس مدى ……… بين الأقسام المختلفة فيها.

يجب على الآباء إذا أرادو إيصال أطفالهم إلى الكمال فإن عليهم الاهتمام ب……… الأطفال وتنميتها وعدم الاهتمام بملكة عن ملكة أخرى، وإلا سبب ذلك الاضطراب و……… النفسي.

استثارة الدوافع لدى الطلاب تعد ……… تربوياً ويجب ……… حتى يسعون فيها جاهدين ويحققون أهدافهم.

الكثير من صانعي السيارات لا يهتمون ……… السيارات ومع ذلك حققوا مبيعات ……… لانخفاض أسعارها الاقتصادية.

بعد هزيمة الملك تيمور شعر ……… الشديد ولكنه شعر بالأمل حينما رأى نملة تحاول ……… حاجز لتطعم القمح لصغارها

لا تمازح اللئيم فيحقد (فيحنق) عليك ولا الدنيء فيجترئ عليك.

الصديق الحقيقي من يقوم باستحضار هفواتك ويقف بجانبك لمواجهة مصائب الحياة.

ما أضمر أحد شيئًا إلا ظهر في فلتات قلبه وصفحات وجهه.

الشعر عاطفة غائبة وفكرة متوقدة وخاطرة عميقة سكبت في قالب موزون. (منظوم الكلام والنغمة).

قوة الجماعة وسلامتها تزيلان من قوة الشباب وحيويته.

من يلزم نفسه ما لا تطيق فقد حكم على عمله بالبقاء.

من عزت عليه نفسه كرمت عليه ماله.

الأحداث السياسية وما يتبعها من حروب تشبه العواصف، نشعر بنسيمها ولا نلقي بالاً للبحث عن مصادرها.

الأمطار الكونية

1- على أطراف مجموعتنا الشمسية وأبعد من أي كوكب يدور حول الشمس يوجد ركام هائل من الصخور والكويكبات الصغيرة يُطلق عليها (حزام كويبير)، وفي العقود القليلة الماضية اتضح أن هذا الحزام يتضمن نسبة كبيرة من الكتل الجليدية والجبال الثلجية التي تفوق في ضخامتها جبل إيفرست، كما اكتشف العلماء أن مُعظم المذنبات الجليدية التي تسقط على الأرض تأتي من هذا المكان (الذي يقع على حدود نظامنا الشمسي ويُطلق عليه اسم سحابة أروت تقديرًا للعالم الهولندي الذي اكتشفها.. ومن المعروف أن مُعظم المذنبات تتكون من كتل جليدية هائلة تدخل الغلاف الجوي بشكل يومي مُستمر)، وإِن كان مُعظمها لا يصل إِلينا بسبب تبخره في طبقات الجو العُليا. (وتبخر هذه المُذنبات في جو الأرض يضيف إِليه كميات كبيرة من بخار الماء)، وهو ما يعني أن السُحب ليست المصدر الوحيد للمطر.

2- والفرق بين المطرين (السماوي والأرضي) لم يتضح إِلَّا في مُنتصف الثمانينيات حين افترض الدكتور لويس فرانك (من جامعة أيوا) أن نسبة كبيرة من مياه الأرض تأتي من الفضاء الخارجي. وفي عدد يونيو 1997 نشرت مجلة التايم تقريرًا بعنوان المطر الكوني قالت فيه أن الأرض تستقبل بشكل مُستمر مُذنبات ثلجية تتحول إِلى بخار فور دخولها الغلاف الجوي (بسبب الاحتكاك وحرارة الشمس)، ثم تعود لتتجمع كسحب.. كما ذكرت أن الأرض تتلقى كل دقيقة حوالي 311 كرة ثلجية تزن كل منها – قرابة الستة والثلاثين طنًا من الماء تصبح أكثر نقاء وصفاء بعد تبخرها في الجو – ثم إِعادة تكثفها كمطر أو (ماء طهور)!!

2- اكتشف العُلماء أن الأمطار وتكوين البحار والمحيطات ناتج عن وجود أجسام فضائية عبارة عن كواكب، وأكد العُلماء الأمريكان أنهم لاحظوا في التسعينيات انفجار كوكب ضخم أدى إِلى سقوط ثلوج على الأرض، كما أكد العالم فلانك هذه المُلاحظة بعد أدلة في نظرية مفادها وجود أجسام في الفضاء هي مصدر الماء الذي يتساقط في الأمطار، لكن قابلها بعض العُلماء بالرفض وخالفوه وعارضوه، إِلَّا أنه بعد عِدة سنوات أثبت العلم صحة كلامه. وما دام العلم في ازدهار والعُلماء مُتواصلة اكتشافاتهم، وبعد اكتشاف الجسم الفضائي يُمكن أن يكتشفوا الأجسام التي تُحرك الأرض وتُكون الشمس.

مصدر المطر في الفضاء الخارجي ......................

الأمطار الكونية

1- على أطراف مجموعتنا الشمسية وأبعد من أي كوكب يدور حول الشمس يوجد ركام هائل من الصخور والكويكبات الصغيرة يُطلق عليها (حزام كويبير)، وفي العقود القليلة الماضية اتضح أن هذا الحزام يتضمن نسبة كبيرة من الكتل الجليدية والجبال الثلجية التي تفوق في ضخامتها جبل إيفرست، كما اكتشف العلماء أن مُعظم المذنبات الجليدية التي تسقط على الأرض تأتي من هذا المكان (الذي يقع على حدود نظامنا الشمسي ويُطلق عليه اسم سحابة أروت تقديرًا للعالم الهولندي الذي اكتشفها.. ومن المعروف أن مُعظم المذنبات تتكون من كتل جليدية هائلة تدخل الغلاف الجوي بشكل يومي مُستمر)، وإِن كان مُعظمها لا يصل إِلينا بسبب تبخره في طبقات الجو العُليا. (وتبخر هذه المُذنبات في جو الأرض يضيف إِليه كميات كبيرة من بخار الماء)، وهو ما يعني أن السُحب ليست المصدر الوحيد للمطر.

2- والفرق بين المطرين (السماوي والأرضي) لم يتضح إِلَّا في مُنتصف الثمانينيات حين افترض الدكتور لويس فرانك (من جامعة أيوا) أن نسبة كبيرة من مياه الأرض تأتي من الفضاء الخارجي. وفي عدد يونيو 1997 نشرت مجلة التايم تقريرًا بعنوان المطر الكوني قالت فيه أن الأرض تستقبل بشكل مُستمر مُذنبات ثلجية تتحول إِلى بخار فور دخولها الغلاف الجوي (بسبب الاحتكاك وحرارة الشمس)، ثم تعود لتتجمع كسحب.. كما ذكرت أن الأرض تتلقى كل دقيقة حوالي 311 كرة ثلجية تزن كل منها – قرابة الستة والثلاثين طنًا من الماء تصبح أكثر نقاء وصفاء بعد تبخرها في الجو – ثم إِعادة تكثفها كمطر أو (ماء طهور)!!

2- اكتشف العُلماء أن الأمطار وتكوين البحار والمحيطات ناتج عن وجود أجسام فضائية عبارة عن كواكب، وأكد العُلماء الأمريكان أنهم لاحظوا في التسعينيات انفجار كوكب ضخم أدى إِلى سقوط ثلوج على الأرض، كما أكد العالم فلانك هذه المُلاحظة بعد أدلة في نظرية مفادها وجود أجسام في الفضاء هي مصدر الماء الذي يتساقط في الأمطار، لكن قابلها بعض العُلماء بالرفض وخالفوه وعارضوه، إِلَّا أنه بعد عِدة سنوات أثبت العلم صحة كلامه. وما دام العلم في ازدهار والعُلماء مُتواصلة اكتشافاتهم، وبعد اكتشاف الجسم الفضائي يُمكن أن يكتشفوا الأجسام التي تُحرك الأرض وتُكون الشمس.

يُفهم من مُجمل النص أن الكاتب يرى ......................

الأمطار الكونية

1- على أطراف مجموعتنا الشمسية وأبعد من أي كوكب يدور حول الشمس يوجد ركام هائل من الصخور والكويكبات الصغيرة يُطلق عليها (حزام كويبير)، وفي العقود القليلة الماضية اتضح أن هذا الحزام يتضمن نسبة كبيرة من الكتل الجليدية والجبال الثلجية التي تفوق في ضخامتها جبل إيفرست، كما اكتشف العلماء أن مُعظم المذنبات الجليدية التي تسقط على الأرض تأتي من هذا المكان (الذي يقع على حدود نظامنا الشمسي ويُطلق عليه اسم سحابة أروت تقديرًا للعالم الهولندي الذي اكتشفها.. ومن المعروف أن مُعظم المذنبات تتكون من كتل جليدية هائلة تدخل الغلاف الجوي بشكل يومي مُستمر)، وإِن كان مُعظمها لا يصل إِلينا بسبب تبخره في طبقات الجو العُليا. (وتبخر هذه المُذنبات في جو الأرض يضيف إِليه كميات كبيرة من بخار الماء)، وهو ما يعني أن السُحب ليست المصدر الوحيد للمطر.

2- والفرق بين المطرين (السماوي والأرضي) لم يتضح إِلَّا في مُنتصف الثمانينيات حين افترض الدكتور لويس فرانك (من جامعة أيوا) أن نسبة كبيرة من مياه الأرض تأتي من الفضاء الخارجي. وفي عدد يونيو 1997 نشرت مجلة التايم تقريرًا بعنوان المطر الكوني قالت فيه أن الأرض تستقبل بشكل مُستمر مُذنبات ثلجية تتحول إِلى بخار فور دخولها الغلاف الجوي (بسبب الاحتكاك وحرارة الشمس)، ثم تعود لتتجمع كسحب.. كما ذكرت أن الأرض تتلقى كل دقيقة حوالي 311 كرة ثلجية تزن كل منها – قرابة الستة والثلاثين طنًا من الماء تصبح أكثر نقاء وصفاء بعد تبخرها في الجو – ثم إِعادة تكثفها كمطر أو (ماء طهور)!!

2- اكتشف العُلماء أن الأمطار وتكوين البحار والمحيطات ناتج عن وجود أجسام فضائية عبارة عن كواكب، وأكد العُلماء الأمريكان أنهم لاحظوا في التسعينيات انفجار كوكب ضخم أدى إِلى سقوط ثلوج على الأرض، كما أكد العالم فلانك هذه المُلاحظة بعد أدلة في نظرية مفادها وجود أجسام في الفضاء هي مصدر الماء الذي يتساقط في الأمطار، لكن قابلها بعض العُلماء بالرفض وخالفوه وعارضوه، إِلَّا أنه بعد عِدة سنوات أثبت العلم صحة كلامه. وما دام العلم في ازدهار والعُلماء مُتواصلة اكتشافاتهم، وبعد اكتشاف الجسم الفضائي يُمكن أن يكتشفوا الأجسام التي تُحرك الأرض وتُكون الشمس.

يُستنتج من الفقرة (2) أن ......................

الأمطار الكونية

1- على أطراف مجموعتنا الشمسية وأبعد من أي كوكب يدور حول الشمس يوجد ركام هائل من الصخور والكويكبات الصغيرة يُطلق عليها (حزام كويبير)، وفي العقود القليلة الماضية اتضح أن هذا الحزام يتضمن نسبة كبيرة من الكتل الجليدية والجبال الثلجية التي تفوق في ضخامتها جبل إيفرست، كما اكتشف العلماء أن مُعظم المذنبات الجليدية التي تسقط على الأرض تأتي من هذا المكان (الذي يقع على حدود نظامنا الشمسي ويُطلق عليه اسم سحابة أروت تقديرًا للعالم الهولندي الذي اكتشفها.. ومن المعروف أن مُعظم المذنبات تتكون من كتل جليدية هائلة تدخل الغلاف الجوي بشكل يومي مُستمر)، وإِن كان مُعظمها لا يصل إِلينا بسبب تبخره في طبقات الجو العُليا. (وتبخر هذه المُذنبات في جو الأرض يضيف إِليه كميات كبيرة من بخار الماء)، وهو ما يعني أن السُحب ليست المصدر الوحيد للمطر.

2- والفرق بين المطرين (السماوي والأرضي) لم يتضح إِلَّا في مُنتصف الثمانينيات حين افترض الدكتور لويس فرانك (من جامعة أيوا) أن نسبة كبيرة من مياه الأرض تأتي من الفضاء الخارجي. وفي عدد يونيو 1997 نشرت مجلة التايم تقريرًا بعنوان المطر الكوني قالت فيه أن الأرض تستقبل بشكل مُستمر مُذنبات ثلجية تتحول إِلى بخار فور دخولها الغلاف الجوي (بسبب الاحتكاك وحرارة الشمس)، ثم تعود لتتجمع كسحب.. كما ذكرت أن الأرض تتلقى كل دقيقة حوالي 311 كرة ثلجية تزن كل منها – قرابة الستة والثلاثين طنًا من الماء تصبح أكثر نقاء وصفاء بعد تبخرها في الجو – ثم إِعادة تكثفها كمطر أو (ماء طهور)!!

2- اكتشف العُلماء أن الأمطار وتكوين البحار والمحيطات ناتج عن وجود أجسام فضائية عبارة عن كواكب، وأكد العُلماء الأمريكان أنهم لاحظوا في التسعينيات انفجار كوكب ضخم أدى إِلى سقوط ثلوج على الأرض، كما أكد العالم فلانك هذه المُلاحظة بعد أدلة في نظرية مفادها وجود أجسام في الفضاء هي مصدر الماء الذي يتساقط في الأمطار، لكن قابلها بعض العُلماء بالرفض وخالفوه وعارضوه، إِلَّا أنه بعد عِدة سنوات أثبت العلم صحة كلامه. وما دام العلم في ازدهار والعُلماء مُتواصلة اكتشافاتهم، وبعد اكتشاف الجسم الفضائي يُمكن أن يكتشفوا الأجسام التي تُحرك الأرض وتُكون الشمس.

من الفقرة (3)، على ماذا تدل كلمة "مفادها"؟ ......................

الأمطار الكونية

1- على أطراف مجموعتنا الشمسية وأبعد من أي كوكب يدور حول الشمس يوجد ركام هائل من الصخور والكويكبات الصغيرة يُطلق عليها (حزام كويبير)، وفي العقود القليلة الماضية اتضح أن هذا الحزام يتضمن نسبة كبيرة من الكتل الجليدية والجبال الثلجية التي تفوق في ضخامتها جبل إيفرست، كما اكتشف العلماء أن مُعظم المذنبات الجليدية التي تسقط على الأرض تأتي من هذا المكان (الذي يقع على حدود نظامنا الشمسي ويُطلق عليه اسم سحابة أروت تقديرًا للعالم الهولندي الذي اكتشفها.. ومن المعروف أن مُعظم المذنبات تتكون من كتل جليدية هائلة تدخل الغلاف الجوي بشكل يومي مُستمر)، وإِن كان مُعظمها لا يصل إِلينا بسبب تبخره في طبقات الجو العُليا. (وتبخر هذه المُذنبات في جو الأرض يضيف إِليه كميات كبيرة من بخار الماء)، وهو ما يعني أن السُحب ليست المصدر الوحيد للمطر.

2- والفرق بين المطرين (السماوي والأرضي) لم يتضح إِلَّا في مُنتصف الثمانينيات حين افترض الدكتور لويس فرانك (من جامعة أيوا) أن نسبة كبيرة من مياه الأرض تأتي من الفضاء الخارجي. وفي عدد يونيو 1997 نشرت مجلة التايم تقريرًا بعنوان المطر الكوني قالت فيه أن الأرض تستقبل بشكل مُستمر مُذنبات ثلجية تتحول إِلى بخار فور دخولها الغلاف الجوي (بسبب الاحتكاك وحرارة الشمس)، ثم تعود لتتجمع كسحب.. كما ذكرت أن الأرض تتلقى كل دقيقة حوالي 311 كرة ثلجية تزن كل منها – قرابة الستة والثلاثين طنًا من الماء تصبح أكثر نقاء وصفاء بعد تبخرها في الجو – ثم إِعادة تكثفها كمطر أو (ماء طهور)!!

2- اكتشف العُلماء أن الأمطار وتكوين البحار والمحيطات ناتج عن وجود أجسام فضائية عبارة عن كواكب، وأكد العُلماء الأمريكان أنهم لاحظوا في التسعينيات انفجار كوكب ضخم أدى إِلى سقوط ثلوج على الأرض، كما أكد العالم فلانك هذه المُلاحظة بعد أدلة في نظرية مفادها وجود أجسام في الفضاء هي مصدر الماء الذي يتساقط في الأمطار، لكن قابلها بعض العُلماء بالرفض وخالفوه وعارضوه، إِلَّا أنه بعد عِدة سنوات أثبت العلم صحة كلامه. وما دام العلم في ازدهار والعُلماء مُتواصلة اكتشافاتهم، وبعد اكتشاف الجسم الفضائي يُمكن أن يكتشفوا الأجسام التي تُحرك الأرض وتُكون الشمس.

من الفقرة (3) الجسم الذي انفجر في الفضاء كان ......................

الأمطار الكونية

1- على أطراف مجموعتنا الشمسية وأبعد من أي كوكب يدور حول الشمس يوجد ركام هائل من الصخور والكويكبات الصغيرة يُطلق عليها (حزام كويبير)، وفي العقود القليلة الماضية اتضح أن هذا الحزام يتضمن نسبة كبيرة من الكتل الجليدية والجبال الثلجية التي تفوق في ضخامتها جبل إيفرست، كما اكتشف العلماء أن مُعظم المذنبات الجليدية التي تسقط على الأرض تأتي من هذا المكان (الذي يقع على حدود نظامنا الشمسي ويُطلق عليه اسم سحابة أروت تقديرًا للعالم الهولندي الذي اكتشفها.. ومن المعروف أن مُعظم المذنبات تتكون من كتل جليدية هائلة تدخل الغلاف الجوي بشكل يومي مُستمر)، وإِن كان مُعظمها لا يصل إِلينا بسبب تبخره في طبقات الجو العُليا. (وتبخر هذه المُذنبات في جو الأرض يضيف إِليه كميات كبيرة من بخار الماء)، وهو ما يعني أن السُحب ليست المصدر الوحيد للمطر.

2- والفرق بين المطرين (السماوي والأرضي) لم يتضح إِلَّا في مُنتصف الثمانينيات حين افترض الدكتور لويس فرانك (من جامعة أيوا) أن نسبة كبيرة من مياه الأرض تأتي من الفضاء الخارجي. وفي عدد يونيو 1997 نشرت مجلة التايم تقريرًا بعنوان المطر الكوني قالت فيه أن الأرض تستقبل بشكل مُستمر مُذنبات ثلجية تتحول إِلى بخار فور دخولها الغلاف الجوي (بسبب الاحتكاك وحرارة الشمس)، ثم تعود لتتجمع كسحب.. كما ذكرت أن الأرض تتلقى كل دقيقة حوالي 311 كرة ثلجية تزن كل منها – قرابة الستة والثلاثين طنًا من الماء تصبح أكثر نقاء وصفاء بعد تبخرها في الجو – ثم إِعادة تكثفها كمطر أو (ماء طهور)!!

2- اكتشف العُلماء أن الأمطار وتكوين البحار والمحيطات ناتج عن وجود أجسام فضائية عبارة عن كواكب، وأكد العُلماء الأمريكان أنهم لاحظوا في التسعينيات انفجار كوكب ضخم أدى إِلى سقوط ثلوج على الأرض، كما أكد العالم فلانك هذه المُلاحظة بعد أدلة في نظرية مفادها وجود أجسام في الفضاء هي مصدر الماء الذي يتساقط في الأمطار، لكن قابلها بعض العُلماء بالرفض وخالفوه وعارضوه، إِلَّا أنه بعد عِدة سنوات أثبت العلم صحة كلامه. وما دام العلم في ازدهار والعُلماء مُتواصلة اكتشافاتهم، وبعد اكتشاف الجسم الفضائي يُمكن أن يكتشفوا الأجسام التي تُحرك الأرض وتُكون الشمس.

ما موقف الكاتب من النص؟ ......................

الأمطار الكونية

1- على أطراف مجموعتنا الشمسية وأبعد من أي كوكب يدور حول الشمس يوجد ركام هائل من الصخور والكويكبات الصغيرة يُطلق عليها (حزام كويبير)، وفي العقود القليلة الماضية اتضح أن هذا الحزام يتضمن نسبة كبيرة من الكتل الجليدية والجبال الثلجية التي تفوق في ضخامتها جبل إيفرست، كما اكتشف العلماء أن مُعظم المذنبات الجليدية التي تسقط على الأرض تأتي من هذا المكان (الذي يقع على حدود نظامنا الشمسي ويُطلق عليه اسم سحابة أروت تقديرًا للعالم الهولندي الذي اكتشفها.. ومن المعروف أن مُعظم المذنبات تتكون من كتل جليدية هائلة تدخل الغلاف الجوي بشكل يومي مُستمر)، وإِن كان مُعظمها لا يصل إِلينا بسبب تبخره في طبقات الجو العُليا. (وتبخر هذه المُذنبات في جو الأرض يضيف إِليه كميات كبيرة من بخار الماء)، وهو ما يعني أن السُحب ليست المصدر الوحيد للمطر.

2- والفرق بين المطرين (السماوي والأرضي) لم يتضح إِلَّا في مُنتصف الثمانينيات حين افترض الدكتور لويس فرانك (من جامعة أيوا) أن نسبة كبيرة من مياه الأرض تأتي من الفضاء الخارجي. وفي عدد يونيو 1997 نشرت مجلة التايم تقريرًا بعنوان المطر الكوني قالت فيه أن الأرض تستقبل بشكل مُستمر مُذنبات ثلجية تتحول إِلى بخار فور دخولها الغلاف الجوي (بسبب الاحتكاك وحرارة الشمس)، ثم تعود لتتجمع كسحب.. كما ذكرت أن الأرض تتلقى كل دقيقة حوالي 311 كرة ثلجية تزن كل منها – قرابة الستة والثلاثين طنًا من الماء تصبح أكثر نقاء وصفاء بعد تبخرها في الجو – ثم إِعادة تكثفها كمطر أو (ماء طهور)!!

2- اكتشف العُلماء أن الأمطار وتكوين البحار والمحيطات ناتج عن وجود أجسام فضائية عبارة عن كواكب، وأكد العُلماء الأمريكان أنهم لاحظوا في التسعينيات انفجار كوكب ضخم أدى إِلى سقوط ثلوج على الأرض، كما أكد العالم فلانك هذه المُلاحظة بعد أدلة في نظرية مفادها وجود أجسام في الفضاء هي مصدر الماء الذي يتساقط في الأمطار، لكن قابلها بعض العُلماء بالرفض وخالفوه وعارضوه، إِلَّا أنه بعد عِدة سنوات أثبت العلم صحة كلامه. وما دام العلم في ازدهار والعُلماء مُتواصلة اكتشافاتهم، وبعد اكتشاف الجسم الفضائي يُمكن أن يكتشفوا الأجسام التي تُحرك الأرض وتُكون الشمس.

ماذا تدل بداية الفقرة الثالثة؟

الأمطار الكونية

1- على أطراف مجموعتنا الشمسية وأبعد من أي كوكب يدور حول الشمس يوجد ركام هائل من الصخور والكويكبات الصغيرة يُطلق عليها (حزام كويبير)، وفي العقود القليلة الماضية اتضح أن هذا الحزام يتضمن نسبة كبيرة من الكتل الجليدية والجبال الثلجية التي تفوق في ضخامتها جبل إيفرست، كما اكتشف العلماء أن مُعظم المذنبات الجليدية التي تسقط على الأرض تأتي من هذا المكان (الذي يقع على حدود نظامنا الشمسي ويُطلق عليه اسم سحابة أروت تقديرًا للعالم الهولندي الذي اكتشفها.. ومن المعروف أن مُعظم المذنبات تتكون من كتل جليدية هائلة تدخل الغلاف الجوي بشكل يومي مُستمر)، وإِن كان مُعظمها لا يصل إِلينا بسبب تبخره في طبقات الجو العُليا. (وتبخر هذه المُذنبات في جو الأرض يضيف إِليه كميات كبيرة من بخار الماء)، وهو ما يعني أن السُحب ليست المصدر الوحيد للمطر.

2- والفرق بين المطرين (السماوي والأرضي) لم يتضح إِلَّا في مُنتصف الثمانينيات حين افترض الدكتور لويس فرانك (من جامعة أيوا) أن نسبة كبيرة من مياه الأرض تأتي من الفضاء الخارجي. وفي عدد يونيو 1997 نشرت مجلة التايم تقريرًا بعنوان المطر الكوني قالت فيه أن الأرض تستقبل بشكل مُستمر مُذنبات ثلجية تتحول إِلى بخار فور دخولها الغلاف الجوي (بسبب الاحتكاك وحرارة الشمس)، ثم تعود لتتجمع كسحب.. كما ذكرت أن الأرض تتلقى كل دقيقة حوالي 311 كرة ثلجية تزن كل منها – قرابة الستة والثلاثين طنًا من الماء تصبح أكثر نقاء وصفاء بعد تبخرها في الجو – ثم إِعادة تكثفها كمطر أو (ماء طهور)!!

2- اكتشف العُلماء أن الأمطار وتكوين البحار والمحيطات ناتج عن وجود أجسام فضائية عبارة عن كواكب، وأكد العُلماء الأمريكان أنهم لاحظوا في التسعينيات انفجار كوكب ضخم أدى إِلى سقوط ثلوج على الأرض، كما أكد العالم فلانك هذه المُلاحظة بعد أدلة في نظرية مفادها وجود أجسام في الفضاء هي مصدر الماء الذي يتساقط في الأمطار، لكن قابلها بعض العُلماء بالرفض وخالفوه وعارضوه، إِلَّا أنه بعد عِدة سنوات أثبت العلم صحة كلامه. وما دام العلم في ازدهار والعُلماء مُتواصلة اكتشافاتهم، وبعد اكتشاف الجسم الفضائي يُمكن أن يكتشفوا الأجسام التي تُحرك الأرض وتُكون الشمس.

مصدر معظم الماء؟

الأمطار الكونية

1- على أطراف مجموعتنا الشمسية وأبعد من أي كوكب يدور حول الشمس يوجد ركام هائل من الصخور والكويكبات الصغيرة يُطلق عليها (حزام كويبير)، وفي العقود القليلة الماضية اتضح أن هذا الحزام يتضمن نسبة كبيرة من الكتل الجليدية والجبال الثلجية التي تفوق في ضخامتها جبل إيفرست، كما اكتشف العلماء أن مُعظم المذنبات الجليدية التي تسقط على الأرض تأتي من هذا المكان (الذي يقع على حدود نظامنا الشمسي ويُطلق عليه اسم سحابة أروت تقديرًا للعالم الهولندي الذي اكتشفها.. ومن المعروف أن مُعظم المذنبات تتكون من كتل جليدية هائلة تدخل الغلاف الجوي بشكل يومي مُستمر)، وإِن كان مُعظمها لا يصل إِلينا بسبب تبخره في طبقات الجو العُليا. (وتبخر هذه المُذنبات في جو الأرض يضيف إِليه كميات كبيرة من بخار الماء)، وهو ما يعني أن السُحب ليست المصدر الوحيد للمطر.

2- والفرق بين المطرين (السماوي والأرضي) لم يتضح إِلَّا في مُنتصف الثمانينيات حين افترض الدكتور لويس فرانك (من جامعة أيوا) أن نسبة كبيرة من مياه الأرض تأتي من الفضاء الخارجي. وفي عدد يونيو 1997 نشرت مجلة التايم تقريرًا بعنوان المطر الكوني قالت فيه أن الأرض تستقبل بشكل مُستمر مُذنبات ثلجية تتحول إِلى بخار فور دخولها الغلاف الجوي (بسبب الاحتكاك وحرارة الشمس)، ثم تعود لتتجمع كسحب.. كما ذكرت أن الأرض تتلقى كل دقيقة حوالي 311 كرة ثلجية تزن كل منها – قرابة الستة والثلاثين طنًا من الماء تصبح أكثر نقاء وصفاء بعد تبخرها في الجو – ثم إِعادة تكثفها كمطر أو (ماء طهور)!!

2- اكتشف العُلماء أن الأمطار وتكوين البحار والمحيطات ناتج عن وجود أجسام فضائية عبارة عن كواكب، وأكد العُلماء الأمريكان أنهم لاحظوا في التسعينيات انفجار كوكب ضخم أدى إِلى سقوط ثلوج على الأرض، كما أكد العالم فلانك هذه المُلاحظة بعد أدلة في نظرية مفادها وجود أجسام في الفضاء هي مصدر الماء الذي يتساقط في الأمطار، لكن قابلها بعض العُلماء بالرفض وخالفوه وعارضوه، إِلَّا أنه بعد عِدة سنوات أثبت العلم صحة كلامه. وما دام العلم في ازدهار والعُلماء مُتواصلة اكتشافاتهم، وبعد اكتشاف الجسم الفضائي يُمكن أن يكتشفوا الأجسام التي تُحرك الأرض وتُكون الشمس.

من الفقرة (3) العلماء خالفوا فرنك وقالوا أن نظرياته باطلة وأن هذه النظريات كانت تفيد؟

الأمطار الكونية

1- على أطراف مجموعتنا الشمسية وأبعد من أي كوكب يدور حول الشمس يوجد ركام هائل من الصخور والكويكبات الصغيرة يُطلق عليها (حزام كويبير)، وفي العقود القليلة الماضية اتضح أن هذا الحزام يتضمن نسبة كبيرة من الكتل الجليدية والجبال الثلجية التي تفوق في ضخامتها جبل إيفرست، كما اكتشف العلماء أن مُعظم المذنبات الجليدية التي تسقط على الأرض تأتي من هذا المكان (الذي يقع على حدود نظامنا الشمسي ويُطلق عليه اسم سحابة أروت تقديرًا للعالم الهولندي الذي اكتشفها.. ومن المعروف أن مُعظم المذنبات تتكون من كتل جليدية هائلة تدخل الغلاف الجوي بشكل يومي مُستمر)، وإِن كان مُعظمها لا يصل إِلينا بسبب تبخره في طبقات الجو العُليا. (وتبخر هذه المُذنبات في جو الأرض يضيف إِليه كميات كبيرة من بخار الماء)، وهو ما يعني أن السُحب ليست المصدر الوحيد للمطر.

2- والفرق بين المطرين (السماوي والأرضي) لم يتضح إِلَّا في مُنتصف الثمانينيات حين افترض الدكتور لويس فرانك (من جامعة أيوا) أن نسبة كبيرة من مياه الأرض تأتي من الفضاء الخارجي. وفي عدد يونيو 1997 نشرت مجلة التايم تقريرًا بعنوان المطر الكوني قالت فيه أن الأرض تستقبل بشكل مُستمر مُذنبات ثلجية تتحول إِلى بخار فور دخولها الغلاف الجوي (بسبب الاحتكاك وحرارة الشمس)، ثم تعود لتتجمع كسحب.. كما ذكرت أن الأرض تتلقى كل دقيقة حوالي 311 كرة ثلجية تزن كل منها – قرابة الستة والثلاثين طنًا من الماء تصبح أكثر نقاء وصفاء بعد تبخرها في الجو – ثم إِعادة تكثفها كمطر أو (ماء طهور)!!

2- اكتشف العُلماء أن الأمطار وتكوين البحار والمحيطات ناتج عن وجود أجسام فضائية عبارة عن كواكب، وأكد العُلماء الأمريكان أنهم لاحظوا في التسعينيات انفجار كوكب ضخم أدى إِلى سقوط ثلوج على الأرض، كما أكد العالم فلانك هذه المُلاحظة بعد أدلة في نظرية مفادها وجود أجسام في الفضاء هي مصدر الماء الذي يتساقط في الأمطار، لكن قابلها بعض العُلماء بالرفض وخالفوه وعارضوه، إِلَّا أنه بعد عِدة سنوات أثبت العلم صحة كلامه. وما دام العلم في ازدهار والعُلماء مُتواصلة اكتشافاتهم، وبعد اكتشاف الجسم الفضائي يُمكن أن يكتشفوا الأجسام التي تُحرك الأرض وتُكون الشمس.

نستنتج من الفقرة (2) بخصوص العلماء؟

الأمطار الكونية

1- على أطراف مجموعتنا الشمسية وأبعد من أي كوكب يدور حول الشمس يوجد ركام هائل من الصخور والكويكبات الصغيرة يُطلق عليها (حزام كويبير)، وفي العقود القليلة الماضية اتضح أن هذا الحزام يتضمن نسبة كبيرة من الكتل الجليدية والجبال الثلجية التي تفوق في ضخامتها جبل إيفرست، كما اكتشف العلماء أن مُعظم المذنبات الجليدية التي تسقط على الأرض تأتي من هذا المكان (الذي يقع على حدود نظامنا الشمسي ويُطلق عليه اسم سحابة أروت تقديرًا للعالم الهولندي الذي اكتشفها.. ومن المعروف أن مُعظم المذنبات تتكون من كتل جليدية هائلة تدخل الغلاف الجوي بشكل يومي مُستمر)، وإِن كان مُعظمها لا يصل إِلينا بسبب تبخره في طبقات الجو العُليا. (وتبخر هذه المُذنبات في جو الأرض يضيف إِليه كميات كبيرة من بخار الماء)، وهو ما يعني أن السُحب ليست المصدر الوحيد للمطر.

2- والفرق بين المطرين (السماوي والأرضي) لم يتضح إِلَّا في مُنتصف الثمانينيات حين افترض الدكتور لويس فرانك (من جامعة أيوا) أن نسبة كبيرة من مياه الأرض تأتي من الفضاء الخارجي. وفي عدد يونيو 1997 نشرت مجلة التايم تقريرًا بعنوان المطر الكوني قالت فيه أن الأرض تستقبل بشكل مُستمر مُذنبات ثلجية تتحول إِلى بخار فور دخولها الغلاف الجوي (بسبب الاحتكاك وحرارة الشمس)، ثم تعود لتتجمع كسحب.. كما ذكرت أن الأرض تتلقى كل دقيقة حوالي 311 كرة ثلجية تزن كل منها – قرابة الستة والثلاثين طنًا من الماء تصبح أكثر نقاء وصفاء بعد تبخرها في الجو – ثم إِعادة تكثفها كمطر أو (ماء طهور)!!

2- اكتشف العُلماء أن الأمطار وتكوين البحار والمحيطات ناتج عن وجود أجسام فضائية عبارة عن كواكب، وأكد العُلماء الأمريكان أنهم لاحظوا في التسعينيات انفجار كوكب ضخم أدى إِلى سقوط ثلوج على الأرض، كما أكد العالم فلانك هذه المُلاحظة بعد أدلة في نظرية مفادها وجود أجسام في الفضاء هي مصدر الماء الذي يتساقط في الأمطار، لكن قابلها بعض العُلماء بالرفض وخالفوه وعارضوه، إِلَّا أنه بعد عِدة سنوات أثبت العلم صحة كلامه. وما دام العلم في ازدهار والعُلماء مُتواصلة اكتشافاتهم، وبعد اكتشاف الجسم الفضائي يُمكن أن يكتشفوا الأجسام التي تُحرك الأرض وتُكون الشمس.

تتحدث الفقرة 4 عن .......

الاستثمار

1- تسعى الدول دائمًا إِلى اجتذاب رؤوس الأموال والمُستثمرين وتوفر لهم مجالات المُنافسة وتعفيهم من بعض الضرائب وتُوفر لهم البنية التحتية والموارد والتسهيلات اللازمة التي تعمل على جذب المُستثمرين، ويُعد الاستثمار أحد أهم العوامل المُحققة للتنمية الاقتصادية باعتباره قناة رئيسية يتدفق عبرها رأس المال وخبرة العلمية والفنية. ونظرًا لهذه الأهمية التي يكتسيها الاستثمار في تحقيق التنمية الاقتصادية أخذت بوادر المُنافسة بين الدول المُتخلفة لجذب وتنشيط الاستثمار فعملت هذه الدول على تحسين بيئتها الاستثمارية من خلال الحوافز والقوانين المُشجعة، كما تبنت موضوع تسعى الدول لجذب المستثمرين وتوفير مجالات المُنافسة توفير المناخ المناسب للاستثمار الأجنبي وتوفير الأيدي العاملة المحلية بأجور مُنخفضة عن طريق رفع الضرائب كلي أو جزئي وتوفير البنية التحتية والموارد الأساسية. وللاستثمار عائد كبير على الدولة وله منافع جمة، والاستثمار نوعان: (استثمار مُباشر) المُستثمرون ضمن تحكم الدولة. (استثمار غير مُباشر) المُستثمرون يتحكمون في الدولة ولمواردها. ويُعد النوع الأول أفضل الأنواع لأنه يُمكن الدولة من مُمارسة رقابتها على مدخولاتها ويزيد الاستثمارات. ينقسم الاستثمار إِلى قسمين: الاستثمار المُباشر ويعمل على وجود رؤوس الأموال وبديره المُستثمر من داخل الدولة، وتستطيع الدولة التحكم فيه ومن أمثلته الرخصة وغيرها. أما النوع الآخر هو الاستثمار الغير مُباشر ويعمل على جلب رؤوس الأموال.

2- وأصبحت دول الخليج والمملكة متفوقة على دول كثيرة من الدول النامية، وتستخدم المملكة النوع الأول لأنها تملك رؤوس الأموال ولأنه أفضل لها، وفي بعض الدول العربية تشوهت فيها صورة الاستثمار وأصبح غير مُزدهر، ويعزو الكاتب إِلى أن الأسباب ليست من المُستثمرين وإِنما هي أسباب أُخرى منها سوء الإِدارة وغيرها.

3- هُناك بعض الدول النامية تعمل على اجتذاب الرأسماليين وتلهف وراء المُستثمرين وتنتهج هذه الأليات مما أدى إِلى تقدمها وازدهارها، وكانت هي مالكة لهذا الاستثمار بعكس دول أُخرى أصبح الاستثمار لصالح غيرها، وغالبًا بسبب استخدامها للاستثمار الغير مُباشر. ويرى الكاتب أنه يجب أن تُوفر جامعات في المملكة لتدريس الاقتصاد لما فيها من فائدة كبيرة في مجال الاستثمار، وما يعود على المملكة بالنفع من وراء ذلك، ويرى الكاتب أيضًا أن الاستثمار في المملكة أخذ بالتناقص بسبب الإِدارة والتنظيم.

4- وأعدت المملكة أيضًا خطة طموحة لزيادة الاستثمار الأجنبي المُباشر مُتمثلة في الهيئة العامة للاستثمار، استغلت المملكة فرص الاستثمار وسبقت دول أُوروبية كثيرة، لكن الاستثمار في الوقت الحالي في تراجع كبير، ويرجع السبب في ذلك ليس للمُستثمرين وإِنما من سوء الإِدارة والتنظيم، ويجب على بعض الدول استغلال الفرص لجذب الاستثمار.

5- ولا شك إن الدول الصناعية والدول النامية تسعى بلهفة وراء المُستثمر الأجنبي، وأن هُناك العديد من الدول ازدهرت بسبب الاستثمار، ورغم وجود بعض الدول التي سيطر عليها المُستثمرون وتحكموا في كل شيء، ويجب على المملكة إنشاء جامعة تدرس الاستثمار وتمنع الوقوع في خطره.

من الفقرة (1) معنى كلمة «منافسة» ............

الاستثمار

1- تسعى الدول دائمًا إِلى اجتذاب رؤوس الأموال والمُستثمرين وتوفر لهم مجالات المُنافسة وتعفيهم من بعض الضرائب وتُوفر لهم البنية التحتية والموارد والتسهيلات اللازمة التي تعمل على جذب المُستثمرين، ويُعد الاستثمار أحد أهم العوامل المُحققة للتنمية الاقتصادية باعتباره قناة رئيسية يتدفق عبرها رأس المال وخبرة العلمية والفنية. ونظرًا لهذه الأهمية التي يكتسيها الاستثمار في تحقيق التنمية الاقتصادية أخذت بوادر المُنافسة بين الدول المُتخلفة لجذب وتنشيط الاستثمار فعملت هذه الدول على تحسين بيئتها الاستثمارية من خلال الحوافز والقوانين المُشجعة، كما تبنت موضوع تسعى الدول لجذب المستثمرين وتوفير مجالات المُنافسة توفير المناخ المناسب للاستثمار الأجنبي وتوفير الأيدي العاملة المحلية بأجور مُنخفضة عن طريق رفع الضرائب كلي أو جزئي وتوفير البنية التحتية والموارد الأساسية. وللاستثمار عائد كبير على الدولة وله منافع جمة، والاستثمار نوعان: (استثمار مُباشر) المُستثمرون ضمن تحكم الدولة. (استثمار غير مُباشر) المُستثمرون يتحكمون في الدولة ولمواردها. ويُعد النوع الأول أفضل الأنواع لأنه يُمكن الدولة من مُمارسة رقابتها على مدخولاتها ويزيد الاستثمارات. ينقسم الاستثمار إِلى قسمين: الاستثمار المُباشر ويعمل على وجود رؤوس الأموال وبديره المُستثمر من داخل الدولة، وتستطيع الدولة التحكم فيه ومن أمثلته الرخصة وغيرها. أما النوع الآخر هو الاستثمار الغير مُباشر ويعمل على جلب رؤوس الأموال.

2- وأصبحت دول الخليج والمملكة متفوقة على دول كثيرة من الدول النامية، وتستخدم المملكة النوع الأول لأنها تملك رؤوس الأموال ولأنه أفضل لها، وفي بعض الدول العربية تشوهت فيها صورة الاستثمار وأصبح غير مُزدهر، ويعزو الكاتب إِلى أن الأسباب ليست من المُستثمرين وإِنما هي أسباب أُخرى منها سوء الإِدارة وغيرها.

3- هُناك بعض الدول النامية تعمل على اجتذاب الرأسماليين وتلهف وراء المُستثمرين وتنتهج هذه الأليات مما أدى إِلى تقدمها وازدهارها، وكانت هي مالكة لهذا الاستثمار بعكس دول أُخرى أصبح الاستثمار لصالح غيرها، وغالبًا بسبب استخدامها للاستثمار الغير مُباشر. ويرى الكاتب أنه يجب أن تُوفر جامعات في المملكة لتدريس الاقتصاد لما فيها من فائدة كبيرة في مجال الاستثمار، وما يعود على المملكة بالنفع من وراء ذلك، ويرى الكاتب أيضًا أن الاستثمار في المملكة أخذ بالتناقص بسبب الإِدارة والتنظيم.

4- وأعدت المملكة أيضًا خطة طموحة لزيادة الاستثمار الأجنبي المُباشر مُتمثلة في الهيئة العامة للاستثمار، استغلت المملكة فرص الاستثمار وسبقت دول أُوروبية كثيرة، لكن الاستثمار في الوقت الحالي في تراجع كبير، ويرجع السبب في ذلك ليس للمُستثمرين وإِنما من سوء الإِدارة والتنظيم، ويجب على بعض الدول استغلال الفرص لجذب الاستثمار.

5- ولا شك إن الدول الصناعية والدول النامية تسعى بلهفة وراء المُستثمر الأجنبي، وأن هُناك العديد من الدول ازدهرت بسبب الاستثمار، ورغم وجود بعض الدول التي سيطر عليها المُستثمرون وتحكموا في كل شيء، ويجب على المملكة إنشاء جامعة تدرس الاستثمار وتمنع الوقوع في خطره.

من الفقرة (1) ذكر الكاتب في آخر المقطع الأول وبداية المقطع الثاني من الفقرة الأولى ........

الاستثمار

1- تسعى الدول دائمًا إِلى اجتذاب رؤوس الأموال والمُستثمرين وتوفر لهم مجالات المُنافسة وتعفيهم من بعض الضرائب وتُوفر لهم البنية التحتية والموارد والتسهيلات اللازمة التي تعمل على جذب المُستثمرين، ويُعد الاستثمار أحد أهم العوامل المُحققة للتنمية الاقتصادية باعتباره قناة رئيسية يتدفق عبرها رأس المال وخبرة العلمية والفنية. ونظرًا لهذه الأهمية التي يكتسيها الاستثمار في تحقيق التنمية الاقتصادية أخذت بوادر المُنافسة بين الدول المُتخلفة لجذب وتنشيط الاستثمار فعملت هذه الدول على تحسين بيئتها الاستثمارية من خلال الحوافز والقوانين المُشجعة، كما تبنت موضوع تسعى الدول لجذب المستثمرين وتوفير مجالات المُنافسة توفير المناخ المناسب للاستثمار الأجنبي وتوفير الأيدي العاملة المحلية بأجور مُنخفضة عن طريق رفع الضرائب كلي أو جزئي وتوفير البنية التحتية والموارد الأساسية. وللاستثمار عائد كبير على الدولة وله منافع جمة، والاستثمار نوعان: (استثمار مُباشر) المُستثمرون ضمن تحكم الدولة. (استثمار غير مُباشر) المُستثمرون يتحكمون في الدولة ولمواردها. ويُعد النوع الأول أفضل الأنواع لأنه يُمكن الدولة من مُمارسة رقابتها على مدخولاتها ويزيد الاستثمارات. ينقسم الاستثمار إِلى قسمين: الاستثمار المُباشر ويعمل على وجود رؤوس الأموال وبديره المُستثمر من داخل الدولة، وتستطيع الدولة التحكم فيه ومن أمثلته الرخصة وغيرها. أما النوع الآخر هو الاستثمار الغير مُباشر ويعمل على جلب رؤوس الأموال.

2- وأصبحت دول الخليج والمملكة متفوقة على دول كثيرة من الدول النامية، وتستخدم المملكة النوع الأول لأنها تملك رؤوس الأموال ولأنه أفضل لها، وفي بعض الدول العربية تشوهت فيها صورة الاستثمار وأصبح غير مُزدهر، ويعزو الكاتب إِلى أن الأسباب ليست من المُستثمرين وإِنما هي أسباب أُخرى منها سوء الإِدارة وغيرها.

3- هُناك بعض الدول النامية تعمل على اجتذاب الرأسماليين وتلهف وراء المُستثمرين وتنتهج هذه الأليات مما أدى إِلى تقدمها وازدهارها، وكانت هي مالكة لهذا الاستثمار بعكس دول أُخرى أصبح الاستثمار لصالح غيرها، وغالبًا بسبب استخدامها للاستثمار الغير مُباشر. ويرى الكاتب أنه يجب أن تُوفر جامعات في المملكة لتدريس الاقتصاد لما فيها من فائدة كبيرة في مجال الاستثمار، وما يعود على المملكة بالنفع من وراء ذلك، ويرى الكاتب أيضًا أن الاستثمار في المملكة أخذ بالتناقص بسبب الإِدارة والتنظيم.

4- وأعدت المملكة أيضًا خطة طموحة لزيادة الاستثمار الأجنبي المُباشر مُتمثلة في الهيئة العامة للاستثمار، استغلت المملكة فرص الاستثمار وسبقت دول أُوروبية كثيرة، لكن الاستثمار في الوقت الحالي في تراجع كبير، ويرجع السبب في ذلك ليس للمُستثمرين وإِنما من سوء الإِدارة والتنظيم، ويجب على بعض الدول استغلال الفرص لجذب الاستثمار.

5- ولا شك إن الدول الصناعية والدول النامية تسعى بلهفة وراء المُستثمر الأجنبي، وأن هُناك العديد من الدول ازدهرت بسبب الاستثمار، ورغم وجود بعض الدول التي سيطر عليها المُستثمرون وتحكموا في كل شيء، ويجب على المملكة إنشاء جامعة تدرس الاستثمار وتمنع الوقوع في خطره.

من الفقرة (4) يتضح أن الكاتب يميل إِلى ......................

الاستثمار

1- تسعى الدول دائمًا إِلى اجتذاب رؤوس الأموال والمُستثمرين وتوفر لهم مجالات المُنافسة وتعفيهم من بعض الضرائب وتُوفر لهم البنية التحتية والموارد والتسهيلات اللازمة التي تعمل على جذب المُستثمرين، ويُعد الاستثمار أحد أهم العوامل المُحققة للتنمية الاقتصادية باعتباره قناة رئيسية يتدفق عبرها رأس المال وخبرة العلمية والفنية. ونظرًا لهذه الأهمية التي يكتسيها الاستثمار في تحقيق التنمية الاقتصادية أخذت بوادر المُنافسة بين الدول المُتخلفة لجذب وتنشيط الاستثمار فعملت هذه الدول على تحسين بيئتها الاستثمارية من خلال الحوافز والقوانين المُشجعة، كما تبنت موضوع تسعى الدول لجذب المستثمرين وتوفير مجالات المُنافسة توفير المناخ المناسب للاستثمار الأجنبي وتوفير الأيدي العاملة المحلية بأجور مُنخفضة عن طريق رفع الضرائب كلي أو جزئي وتوفير البنية التحتية والموارد الأساسية. وللاستثمار عائد كبير على الدولة وله منافع جمة، والاستثمار نوعان: (استثمار مُباشر) المُستثمرون ضمن تحكم الدولة. (استثمار غير مُباشر) المُستثمرون يتحكمون في الدولة ولمواردها. ويُعد النوع الأول أفضل الأنواع لأنه يُمكن الدولة من مُمارسة رقابتها على مدخولاتها ويزيد الاستثمارات. ينقسم الاستثمار إِلى قسمين: الاستثمار المُباشر ويعمل على وجود رؤوس الأموال وبديره المُستثمر من داخل الدولة، وتستطيع الدولة التحكم فيه ومن أمثلته الرخصة وغيرها. أما النوع الآخر هو الاستثمار الغير مُباشر ويعمل على جلب رؤوس الأموال.

2- وأصبحت دول الخليج والمملكة متفوقة على دول كثيرة من الدول النامية، وتستخدم المملكة النوع الأول لأنها تملك رؤوس الأموال ولأنه أفضل لها، وفي بعض الدول العربية تشوهت فيها صورة الاستثمار وأصبح غير مُزدهر، ويعزو الكاتب إِلى أن الأسباب ليست من المُستثمرين وإِنما هي أسباب أُخرى منها سوء الإِدارة وغيرها.

3- هُناك بعض الدول النامية تعمل على اجتذاب الرأسماليين وتلهف وراء المُستثمرين وتنتهج هذه الأليات مما أدى إِلى تقدمها وازدهارها، وكانت هي مالكة لهذا الاستثمار بعكس دول أُخرى أصبح الاستثمار لصالح غيرها، وغالبًا بسبب استخدامها للاستثمار الغير مُباشر. ويرى الكاتب أنه يجب أن تُوفر جامعات في المملكة لتدريس الاقتصاد لما فيها من فائدة كبيرة في مجال الاستثمار، وما يعود على المملكة بالنفع من وراء ذلك، ويرى الكاتب أيضًا أن الاستثمار في المملكة أخذ بالتناقص بسبب الإِدارة والتنظيم.

4- وأعدت المملكة أيضًا خطة طموحة لزيادة الاستثمار الأجنبي المُباشر مُتمثلة في الهيئة العامة للاستثمار، استغلت المملكة فرص الاستثمار وسبقت دول أُوروبية كثيرة، لكن الاستثمار في الوقت الحالي في تراجع كبير، ويرجع السبب في ذلك ليس للمُستثمرين وإِنما من سوء الإِدارة والتنظيم، ويجب على بعض الدول استغلال الفرص لجذب الاستثمار.

5- ولا شك إن الدول الصناعية والدول النامية تسعى بلهفة وراء المُستثمر الأجنبي، وأن هُناك العديد من الدول ازدهرت بسبب الاستثمار، ورغم وجود بعض الدول التي سيطر عليها المُستثمرون وتحكموا في كل شيء، ويجب على المملكة إنشاء جامعة تدرس الاستثمار وتمنع الوقوع في خطره.

ذكر الفقرة (2) كلمة «الرخصة» وهي مثال لـ ......................

الاستثمار

1- تسعى الدول دائمًا إِلى اجتذاب رؤوس الأموال والمُستثمرين وتوفر لهم مجالات المُنافسة وتعفيهم من بعض الضرائب وتُوفر لهم البنية التحتية والموارد والتسهيلات اللازمة التي تعمل على جذب المُستثمرين، ويُعد الاستثمار أحد أهم العوامل المُحققة للتنمية الاقتصادية باعتباره قناة رئيسية يتدفق عبرها رأس المال وخبرة العلمية والفنية. ونظرًا لهذه الأهمية التي يكتسيها الاستثمار في تحقيق التنمية الاقتصادية أخذت بوادر المُنافسة بين الدول المُتخلفة لجذب وتنشيط الاستثمار فعملت هذه الدول على تحسين بيئتها الاستثمارية من خلال الحوافز والقوانين المُشجعة، كما تبنت موضوع تسعى الدول لجذب المستثمرين وتوفير مجالات المُنافسة توفير المناخ المناسب للاستثمار الأجنبي وتوفير الأيدي العاملة المحلية بأجور مُنخفضة عن طريق رفع الضرائب كلي أو جزئي وتوفير البنية التحتية والموارد الأساسية. وللاستثمار عائد كبير على الدولة وله منافع جمة، والاستثمار نوعان: (استثمار مُباشر) المُستثمرون ضمن تحكم الدولة. (استثمار غير مُباشر) المُستثمرون يتحكمون في الدولة ولمواردها. ويُعد النوع الأول أفضل الأنواع لأنه يُمكن الدولة من مُمارسة رقابتها على مدخولاتها ويزيد الاستثمارات. ينقسم الاستثمار إِلى قسمين: الاستثمار المُباشر ويعمل على وجود رؤوس الأموال وبديره المُستثمر من داخل الدولة، وتستطيع الدولة التحكم فيه ومن أمثلته الرخصة وغيرها. أما النوع الآخر هو الاستثمار الغير مُباشر ويعمل على جلب رؤوس الأموال.

2- وأصبحت دول الخليج والمملكة متفوقة على دول كثيرة من الدول النامية، وتستخدم المملكة النوع الأول لأنها تملك رؤوس الأموال ولأنه أفضل لها، وفي بعض الدول العربية تشوهت فيها صورة الاستثمار وأصبح غير مُزدهر، ويعزو الكاتب إِلى أن الأسباب ليست من المُستثمرين وإِنما هي أسباب أُخرى منها سوء الإِدارة وغيرها.

3- هُناك بعض الدول النامية تعمل على اجتذاب الرأسماليين وتلهف وراء المُستثمرين وتنتهج هذه الأليات مما أدى إِلى تقدمها وازدهارها، وكانت هي مالكة لهذا الاستثمار بعكس دول أُخرى أصبح الاستثمار لصالح غيرها، وغالبًا بسبب استخدامها للاستثمار الغير مُباشر. ويرى الكاتب أنه يجب أن تُوفر جامعات في المملكة لتدريس الاقتصاد لما فيها من فائدة كبيرة في مجال الاستثمار، وما يعود على المملكة بالنفع من وراء ذلك، ويرى الكاتب أيضًا أن الاستثمار في المملكة أخذ بالتناقص بسبب الإِدارة والتنظيم.

4- وأعدت المملكة أيضًا خطة طموحة لزيادة الاستثمار الأجنبي المُباشر مُتمثلة في الهيئة العامة للاستثمار، استغلت المملكة فرص الاستثمار وسبقت دول أُوروبية كثيرة، لكن الاستثمار في الوقت الحالي في تراجع كبير، ويرجع السبب في ذلك ليس للمُستثمرين وإِنما من سوء الإِدارة والتنظيم، ويجب على بعض الدول استغلال الفرص لجذب الاستثمار.

5- ولا شك إن الدول الصناعية والدول النامية تسعى بلهفة وراء المُستثمر الأجنبي، وأن هُناك العديد من الدول ازدهرت بسبب الاستثمار، ورغم وجود بعض الدول التي سيطر عليها المُستثمرون وتحكموا في كل شيء، ويجب على المملكة إنشاء جامعة تدرس الاستثمار وتمنع الوقوع في خطره.

يتضح من الفقرة (2) أن الاستثمار في بعض الدول العربية ......................

الاستثمار

1- تسعى الدول دائمًا إِلى اجتذاب رؤوس الأموال والمُستثمرين وتوفر لهم مجالات المُنافسة وتعفيهم من بعض الضرائب وتُوفر لهم البنية التحتية والموارد والتسهيلات اللازمة التي تعمل على جذب المُستثمرين، ويُعد الاستثمار أحد أهم العوامل المُحققة للتنمية الاقتصادية باعتباره قناة رئيسية يتدفق عبرها رأس المال وخبرة العلمية والفنية. ونظرًا لهذه الأهمية التي يكتسيها الاستثمار في تحقيق التنمية الاقتصادية أخذت بوادر المُنافسة بين الدول المُتخلفة لجذب وتنشيط الاستثمار فعملت هذه الدول على تحسين بيئتها الاستثمارية من خلال الحوافز والقوانين المُشجعة، كما تبنت موضوع تسعى الدول لجذب المستثمرين وتوفير مجالات المُنافسة توفير المناخ المناسب للاستثمار الأجنبي وتوفير الأيدي العاملة المحلية بأجور مُنخفضة عن طريق رفع الضرائب كلي أو جزئي وتوفير البنية التحتية والموارد الأساسية. وللاستثمار عائد كبير على الدولة وله منافع جمة، والاستثمار نوعان: (استثمار مُباشر) المُستثمرون ضمن تحكم الدولة. (استثمار غير مُباشر) المُستثمرون يتحكمون في الدولة ولمواردها. ويُعد النوع الأول أفضل الأنواع لأنه يُمكن الدولة من مُمارسة رقابتها على مدخولاتها ويزيد الاستثمارات. ينقسم الاستثمار إِلى قسمين: الاستثمار المُباشر ويعمل على وجود رؤوس الأموال وبديره المُستثمر من داخل الدولة، وتستطيع الدولة التحكم فيه ومن أمثلته الرخصة وغيرها. أما النوع الآخر هو الاستثمار الغير مُباشر ويعمل على جلب رؤوس الأموال.

2- وأصبحت دول الخليج والمملكة متفوقة على دول كثيرة من الدول النامية، وتستخدم المملكة النوع الأول لأنها تملك رؤوس الأموال ولأنه أفضل لها، وفي بعض الدول العربية تشوهت فيها صورة الاستثمار وأصبح غير مُزدهر، ويعزو الكاتب إِلى أن الأسباب ليست من المُستثمرين وإِنما هي أسباب أُخرى منها سوء الإِدارة وغيرها.

3- هُناك بعض الدول النامية تعمل على اجتذاب الرأسماليين وتلهف وراء المُستثمرين وتنتهج هذه الأليات مما أدى إِلى تقدمها وازدهارها، وكانت هي مالكة لهذا الاستثمار بعكس دول أُخرى أصبح الاستثمار لصالح غيرها، وغالبًا بسبب استخدامها للاستثمار الغير مُباشر. ويرى الكاتب أنه يجب أن تُوفر جامعات في المملكة لتدريس الاقتصاد لما فيها من فائدة كبيرة في مجال الاستثمار، وما يعود على المملكة بالنفع من وراء ذلك، ويرى الكاتب أيضًا أن الاستثمار في المملكة أخذ بالتناقص بسبب الإِدارة والتنظيم.

4- وأعدت المملكة أيضًا خطة طموحة لزيادة الاستثمار الأجنبي المُباشر مُتمثلة في الهيئة العامة للاستثمار، استغلت المملكة فرص الاستثمار وسبقت دول أُوروبية كثيرة، لكن الاستثمار في الوقت الحالي في تراجع كبير، ويرجع السبب في ذلك ليس للمُستثمرين وإِنما من سوء الإِدارة والتنظيم، ويجب على بعض الدول استغلال الفرص لجذب الاستثمار.

5- ولا شك إن الدول الصناعية والدول النامية تسعى بلهفة وراء المُستثمر الأجنبي، وأن هُناك العديد من الدول ازدهرت بسبب الاستثمار، ورغم وجود بعض الدول التي سيطر عليها المُستثمرون وتحكموا في كل شيء، ويجب على المملكة إنشاء جامعة تدرس الاستثمار وتمنع الوقوع في خطره.

من الفقرة (2) يرجع الكاتب أسباب تدني الاستثمار إِلى ......................

الاستثمار

1- تسعى الدول دائمًا إِلى اجتذاب رؤوس الأموال والمُستثمرين وتوفر لهم مجالات المُنافسة وتعفيهم من بعض الضرائب وتُوفر لهم البنية التحتية والموارد والتسهيلات اللازمة التي تعمل على جذب المُستثمرين، ويُعد الاستثمار أحد أهم العوامل المُحققة للتنمية الاقتصادية باعتباره قناة رئيسية يتدفق عبرها رأس المال وخبرة العلمية والفنية. ونظرًا لهذه الأهمية التي يكتسيها الاستثمار في تحقيق التنمية الاقتصادية أخذت بوادر المُنافسة بين الدول المُتخلفة لجذب وتنشيط الاستثمار فعملت هذه الدول على تحسين بيئتها الاستثمارية من خلال الحوافز والقوانين المُشجعة، كما تبنت موضوع تسعى الدول لجذب المستثمرين وتوفير مجالات المُنافسة توفير المناخ المناسب للاستثمار الأجنبي وتوفير الأيدي العاملة المحلية بأجور مُنخفضة عن طريق رفع الضرائب كلي أو جزئي وتوفير البنية التحتية والموارد الأساسية. وللاستثمار عائد كبير على الدولة وله منافع جمة، والاستثمار نوعان: (استثمار مُباشر) المُستثمرون ضمن تحكم الدولة. (استثمار غير مُباشر) المُستثمرون يتحكمون في الدولة ولمواردها. ويُعد النوع الأول أفضل الأنواع لأنه يُمكن الدولة من مُمارسة رقابتها على مدخولاتها ويزيد الاستثمارات. ينقسم الاستثمار إِلى قسمين: الاستثمار المُباشر ويعمل على وجود رؤوس الأموال وبديره المُستثمر من داخل الدولة، وتستطيع الدولة التحكم فيه ومن أمثلته الرخصة وغيرها. أما النوع الآخر هو الاستثمار الغير مُباشر ويعمل على جلب رؤوس الأموال.

2- وأصبحت دول الخليج والمملكة متفوقة على دول كثيرة من الدول النامية، وتستخدم المملكة النوع الأول لأنها تملك رؤوس الأموال ولأنه أفضل لها، وفي بعض الدول العربية تشوهت فيها صورة الاستثمار وأصبح غير مُزدهر، ويعزو الكاتب إِلى أن الأسباب ليست من المُستثمرين وإِنما هي أسباب أُخرى منها سوء الإِدارة وغيرها.

3- هُناك بعض الدول النامية تعمل على اجتذاب الرأسماليين وتلهف وراء المُستثمرين وتنتهج هذه الأليات مما أدى إِلى تقدمها وازدهارها، وكانت هي مالكة لهذا الاستثمار بعكس دول أُخرى أصبح الاستثمار لصالح غيرها، وغالبًا بسبب استخدامها للاستثمار الغير مُباشر. ويرى الكاتب أنه يجب أن تُوفر جامعات في المملكة لتدريس الاقتصاد لما فيها من فائدة كبيرة في مجال الاستثمار، وما يعود على المملكة بالنفع من وراء ذلك، ويرى الكاتب أيضًا أن الاستثمار في المملكة أخذ بالتناقص بسبب الإِدارة والتنظيم.

4- وأعدت المملكة أيضًا خطة طموحة لزيادة الاستثمار الأجنبي المُباشر مُتمثلة في الهيئة العامة للاستثمار، استغلت المملكة فرص الاستثمار وسبقت دول أُوروبية كثيرة، لكن الاستثمار في الوقت الحالي في تراجع كبير، ويرجع السبب في ذلك ليس للمُستثمرين وإِنما من سوء الإِدارة والتنظيم، ويجب على بعض الدول استغلال الفرص لجذب الاستثمار.

5- ولا شك إن الدول الصناعية والدول النامية تسعى بلهفة وراء المُستثمر الأجنبي، وأن هُناك العديد من الدول ازدهرت بسبب الاستثمار، ورغم وجود بعض الدول التي سيطر عليها المُستثمرون وتحكموا في كل شيء، ويجب على المملكة إنشاء جامعة تدرس الاستثمار وتمنع الوقوع في خطره.

من الفقرة (3) يتضح أن ......................

الاستثمار

1- تسعى الدول دائمًا إِلى اجتذاب رؤوس الأموال والمُستثمرين وتوفر لهم مجالات المُنافسة وتعفيهم من بعض الضرائب وتُوفر لهم البنية التحتية والموارد والتسهيلات اللازمة التي تعمل على جذب المُستثمرين، ويُعد الاستثمار أحد أهم العوامل المُحققة للتنمية الاقتصادية باعتباره قناة رئيسية يتدفق عبرها رأس المال وخبرة العلمية والفنية. ونظرًا لهذه الأهمية التي يكتسيها الاستثمار في تحقيق التنمية الاقتصادية أخذت بوادر المُنافسة بين الدول المُتخلفة لجذب وتنشيط الاستثمار فعملت هذه الدول على تحسين بيئتها الاستثمارية من خلال الحوافز والقوانين المُشجعة، كما تبنت موضوع تسعى الدول لجذب المستثمرين وتوفير مجالات المُنافسة توفير المناخ المناسب للاستثمار الأجنبي وتوفير الأيدي العاملة المحلية بأجور مُنخفضة عن طريق رفع الضرائب كلي أو جزئي وتوفير البنية التحتية والموارد الأساسية. وللاستثمار عائد كبير على الدولة وله منافع جمة، والاستثمار نوعان: (استثمار مُباشر) المُستثمرون ضمن تحكم الدولة. (استثمار غير مُباشر) المُستثمرون يتحكمون في الدولة ولمواردها. ويُعد النوع الأول أفضل الأنواع لأنه يُمكن الدولة من مُمارسة رقابتها على مدخولاتها ويزيد الاستثمارات. ينقسم الاستثمار إِلى قسمين: الاستثمار المُباشر ويعمل على وجود رؤوس الأموال وبديره المُستثمر من داخل الدولة، وتستطيع الدولة التحكم فيه ومن أمثلته الرخصة وغيرها. أما النوع الآخر هو الاستثمار الغير مُباشر ويعمل على جلب رؤوس الأموال.

2- وأصبحت دول الخليج والمملكة متفوقة على دول كثيرة من الدول النامية، وتستخدم المملكة النوع الأول لأنها تملك رؤوس الأموال ولأنه أفضل لها، وفي بعض الدول العربية تشوهت فيها صورة الاستثمار وأصبح غير مُزدهر، ويعزو الكاتب إِلى أن الأسباب ليست من المُستثمرين وإِنما هي أسباب أُخرى منها سوء الإِدارة وغيرها.

3- هُناك بعض الدول النامية تعمل على اجتذاب الرأسماليين وتلهف وراء المُستثمرين وتنتهج هذه الأليات مما أدى إِلى تقدمها وازدهارها، وكانت هي مالكة لهذا الاستثمار بعكس دول أُخرى أصبح الاستثمار لصالح غيرها، وغالبًا بسبب استخدامها للاستثمار الغير مُباشر. ويرى الكاتب أنه يجب أن تُوفر جامعات في المملكة لتدريس الاقتصاد لما فيها من فائدة كبيرة في مجال الاستثمار، وما يعود على المملكة بالنفع من وراء ذلك، ويرى الكاتب أيضًا أن الاستثمار في المملكة أخذ بالتناقص بسبب الإِدارة والتنظيم.

4- وأعدت المملكة أيضًا خطة طموحة لزيادة الاستثمار الأجنبي المُباشر مُتمثلة في الهيئة العامة للاستثمار، استغلت المملكة فرص الاستثمار وسبقت دول أُوروبية كثيرة، لكن الاستثمار في الوقت الحالي في تراجع كبير، ويرجع السبب في ذلك ليس للمُستثمرين وإِنما من سوء الإِدارة والتنظيم، ويجب على بعض الدول استغلال الفرص لجذب الاستثمار.

5- ولا شك إن الدول الصناعية والدول النامية تسعى بلهفة وراء المُستثمر الأجنبي، وأن هُناك العديد من الدول ازدهرت بسبب الاستثمار، ورغم وجود بعض الدول التي سيطر عليها المُستثمرون وتحكموا في كل شيء، ويجب على المملكة إنشاء جامعة تدرس الاستثمار وتمنع الوقوع في خطره.

تُبين الفقرة (3) فوائد الاستثمار ترتكز على ......................

الاستثمار

1- تسعى الدول دائمًا إِلى اجتذاب رؤوس الأموال والمُستثمرين وتوفر لهم مجالات المُنافسة وتعفيهم من بعض الضرائب وتُوفر لهم البنية التحتية والموارد والتسهيلات اللازمة التي تعمل على جذب المُستثمرين، ويُعد الاستثمار أحد أهم العوامل المُحققة للتنمية الاقتصادية باعتباره قناة رئيسية يتدفق عبرها رأس المال وخبرة العلمية والفنية. ونظرًا لهذه الأهمية التي يكتسيها الاستثمار في تحقيق التنمية الاقتصادية أخذت بوادر المُنافسة بين الدول المُتخلفة لجذب وتنشيط الاستثمار فعملت هذه الدول على تحسين بيئتها الاستثمارية من خلال الحوافز والقوانين المُشجعة، كما تبنت موضوع تسعى الدول لجذب المستثمرين وتوفير مجالات المُنافسة توفير المناخ المناسب للاستثمار الأجنبي وتوفير الأيدي العاملة المحلية بأجور مُنخفضة عن طريق رفع الضرائب كلي أو جزئي وتوفير البنية التحتية والموارد الأساسية. وللاستثمار عائد كبير على الدولة وله منافع جمة، والاستثمار نوعان: (استثمار مُباشر) المُستثمرون ضمن تحكم الدولة. (استثمار غير مُباشر) المُستثمرون يتحكمون في الدولة ولمواردها. ويُعد النوع الأول أفضل الأنواع لأنه يُمكن الدولة من مُمارسة رقابتها على مدخولاتها ويزيد الاستثمارات. ينقسم الاستثمار إِلى قسمين: الاستثمار المُباشر ويعمل على وجود رؤوس الأموال وبديره المُستثمر من داخل الدولة، وتستطيع الدولة التحكم فيه ومن أمثلته الرخصة وغيرها. أما النوع الآخر هو الاستثمار الغير مُباشر ويعمل على جلب رؤوس الأموال.

2- وأصبحت دول الخليج والمملكة متفوقة على دول كثيرة من الدول النامية، وتستخدم المملكة النوع الأول لأنها تملك رؤوس الأموال ولأنه أفضل لها، وفي بعض الدول العربية تشوهت فيها صورة الاستثمار وأصبح غير مُزدهر، ويعزو الكاتب إِلى أن الأسباب ليست من المُستثمرين وإِنما هي أسباب أُخرى منها سوء الإِدارة وغيرها.

3- هُناك بعض الدول النامية تعمل على اجتذاب الرأسماليين وتلهف وراء المُستثمرين وتنتهج هذه الأليات مما أدى إِلى تقدمها وازدهارها، وكانت هي مالكة لهذا الاستثمار بعكس دول أُخرى أصبح الاستثمار لصالح غيرها، وغالبًا بسبب استخدامها للاستثمار الغير مُباشر. ويرى الكاتب أنه يجب أن تُوفر جامعات في المملكة لتدريس الاقتصاد لما فيها من فائدة كبيرة في مجال الاستثمار، وما يعود على المملكة بالنفع من وراء ذلك، ويرى الكاتب أيضًا أن الاستثمار في المملكة أخذ بالتناقص بسبب الإِدارة والتنظيم.

4- وأعدت المملكة أيضًا خطة طموحة لزيادة الاستثمار الأجنبي المُباشر مُتمثلة في الهيئة العامة للاستثمار، استغلت المملكة فرص الاستثمار وسبقت دول أُوروبية كثيرة، لكن الاستثمار في الوقت الحالي في تراجع كبير، ويرجع السبب في ذلك ليس للمُستثمرين وإِنما من سوء الإِدارة والتنظيم، ويجب على بعض الدول استغلال الفرص لجذب الاستثمار.

5- ولا شك إن الدول الصناعية والدول النامية تسعى بلهفة وراء المُستثمر الأجنبي، وأن هُناك العديد من الدول ازدهرت بسبب الاستثمار، ورغم وجود بعض الدول التي سيطر عليها المُستثمرون وتحكموا في كل شيء، ويجب على المملكة إنشاء جامعة تدرس الاستثمار وتمنع الوقوع في خطره.

من الفقرة (3) يتضح أنه نظرًا لما يحدث في العالم يلزم إنشاء جامعات اقتصاد ......................

الاستثمار

1- تسعى الدول دائمًا إِلى اجتذاب رؤوس الأموال والمُستثمرين وتوفر لهم مجالات المُنافسة وتعفيهم من بعض الضرائب وتُوفر لهم البنية التحتية والموارد والتسهيلات اللازمة التي تعمل على جذب المُستثمرين، ويُعد الاستثمار أحد أهم العوامل المُحققة للتنمية الاقتصادية باعتباره قناة رئيسية يتدفق عبرها رأس المال وخبرة العلمية والفنية. ونظرًا لهذه الأهمية التي يكتسيها الاستثمار في تحقيق التنمية الاقتصادية أخذت بوادر المُنافسة بين الدول المُتخلفة لجذب وتنشيط الاستثمار فعملت هذه الدول على تحسين بيئتها الاستثمارية من خلال الحوافز والقوانين المُشجعة، كما تبنت موضوع تسعى الدول لجذب المستثمرين وتوفير مجالات المُنافسة توفير المناخ المناسب للاستثمار الأجنبي وتوفير الأيدي العاملة المحلية بأجور مُنخفضة عن طريق رفع الضرائب كلي أو جزئي وتوفير البنية التحتية والموارد الأساسية. وللاستثمار عائد كبير على الدولة وله منافع جمة، والاستثمار نوعان: (استثمار مُباشر) المُستثمرون ضمن تحكم الدولة. (استثمار غير مُباشر) المُستثمرون يتحكمون في الدولة ولمواردها. ويُعد النوع الأول أفضل الأنواع لأنه يُمكن الدولة من مُمارسة رقابتها على مدخولاتها ويزيد الاستثمارات. ينقسم الاستثمار إِلى قسمين: الاستثمار المُباشر ويعمل على وجود رؤوس الأموال وبديره المُستثمر من داخل الدولة، وتستطيع الدولة التحكم فيه ومن أمثلته الرخصة وغيرها. أما النوع الآخر هو الاستثمار الغير مُباشر ويعمل على جلب رؤوس الأموال.

2- وأصبحت دول الخليج والمملكة متفوقة على دول كثيرة من الدول النامية، وتستخدم المملكة النوع الأول لأنها تملك رؤوس الأموال ولأنه أفضل لها، وفي بعض الدول العربية تشوهت فيها صورة الاستثمار وأصبح غير مُزدهر، ويعزو الكاتب إِلى أن الأسباب ليست من المُستثمرين وإِنما هي أسباب أُخرى منها سوء الإِدارة وغيرها.

3- هُناك بعض الدول النامية تعمل على اجتذاب الرأسماليين وتلهف وراء المُستثمرين وتنتهج هذه الأليات مما أدى إِلى تقدمها وازدهارها، وكانت هي مالكة لهذا الاستثمار بعكس دول أُخرى أصبح الاستثمار لصالح غيرها، وغالبًا بسبب استخدامها للاستثمار الغير مُباشر. ويرى الكاتب أنه يجب أن تُوفر جامعات في المملكة لتدريس الاقتصاد لما فيها من فائدة كبيرة في مجال الاستثمار، وما يعود على المملكة بالنفع من وراء ذلك، ويرى الكاتب أيضًا أن الاستثمار في المملكة أخذ بالتناقص بسبب الإِدارة والتنظيم.

4- وأعدت المملكة أيضًا خطة طموحة لزيادة الاستثمار الأجنبي المُباشر مُتمثلة في الهيئة العامة للاستثمار، استغلت المملكة فرص الاستثمار وسبقت دول أُوروبية كثيرة، لكن الاستثمار في الوقت الحالي في تراجع كبير، ويرجع السبب في ذلك ليس للمُستثمرين وإِنما من سوء الإِدارة والتنظيم، ويجب على بعض الدول استغلال الفرص لجذب الاستثمار.

5- ولا شك إن الدول الصناعية والدول النامية تسعى بلهفة وراء المُستثمر الأجنبي، وأن هُناك العديد من الدول ازدهرت بسبب الاستثمار، ورغم وجود بعض الدول التي سيطر عليها المُستثمرون وتحكموا في كل شيء، ويجب على المملكة إنشاء جامعة تدرس الاستثمار وتمنع الوقوع في خطره.

من الفقرة (3) يتضح أن من أهم آليات الاقتصاد ......................

الاستثمار

1- تسعى الدول دائمًا إِلى اجتذاب رؤوس الأموال والمُستثمرين وتوفر لهم مجالات المُنافسة وتعفيهم من بعض الضرائب وتُوفر لهم البنية التحتية والموارد والتسهيلات اللازمة التي تعمل على جذب المُستثمرين، ويُعد الاستثمار أحد أهم العوامل المُحققة للتنمية الاقتصادية باعتباره قناة رئيسية يتدفق عبرها رأس المال وخبرة العلمية والفنية. ونظرًا لهذه الأهمية التي يكتسيها الاستثمار في تحقيق التنمية الاقتصادية أخذت بوادر المُنافسة بين الدول المُتخلفة لجذب وتنشيط الاستثمار فعملت هذه الدول على تحسين بيئتها الاستثمارية من خلال الحوافز والقوانين المُشجعة، كما تبنت موضوع تسعى الدول لجذب المستثمرين وتوفير مجالات المُنافسة توفير المناخ المناسب للاستثمار الأجنبي وتوفير الأيدي العاملة المحلية بأجور مُنخفضة عن طريق رفع الضرائب كلي أو جزئي وتوفير البنية التحتية والموارد الأساسية. وللاستثمار عائد كبير على الدولة وله منافع جمة، والاستثمار نوعان: (استثمار مُباشر) المُستثمرون ضمن تحكم الدولة. (استثمار غير مُباشر) المُستثمرون يتحكمون في الدولة ولمواردها. ويُعد النوع الأول أفضل الأنواع لأنه يُمكن الدولة من مُمارسة رقابتها على مدخولاتها ويزيد الاستثمارات. ينقسم الاستثمار إِلى قسمين: الاستثمار المُباشر ويعمل على وجود رؤوس الأموال وبديره المُستثمر من داخل الدولة، وتستطيع الدولة التحكم فيه ومن أمثلته الرخصة وغيرها. أما النوع الآخر هو الاستثمار الغير مُباشر ويعمل على جلب رؤوس الأموال.

2- وأصبحت دول الخليج والمملكة متفوقة على دول كثيرة من الدول النامية، وتستخدم المملكة النوع الأول لأنها تملك رؤوس الأموال ولأنه أفضل لها، وفي بعض الدول العربية تشوهت فيها صورة الاستثمار وأصبح غير مُزدهر، ويعزو الكاتب إِلى أن الأسباب ليست من المُستثمرين وإِنما هي أسباب أُخرى منها سوء الإِدارة وغيرها.

3- هُناك بعض الدول النامية تعمل على اجتذاب الرأسماليين وتلهف وراء المُستثمرين وتنتهج هذه الأليات مما أدى إِلى تقدمها وازدهارها، وكانت هي مالكة لهذا الاستثمار بعكس دول أُخرى أصبح الاستثمار لصالح غيرها، وغالبًا بسبب استخدامها للاستثمار الغير مُباشر. ويرى الكاتب أنه يجب أن تُوفر جامعات في المملكة لتدريس الاقتصاد لما فيها من فائدة كبيرة في مجال الاستثمار، وما يعود على المملكة بالنفع من وراء ذلك، ويرى الكاتب أيضًا أن الاستثمار في المملكة أخذ بالتناقص بسبب الإِدارة والتنظيم.

4- وأعدت المملكة أيضًا خطة طموحة لزيادة الاستثمار الأجنبي المُباشر مُتمثلة في الهيئة العامة للاستثمار، استغلت المملكة فرص الاستثمار وسبقت دول أُوروبية كثيرة، لكن الاستثمار في الوقت الحالي في تراجع كبير، ويرجع السبب في ذلك ليس للمُستثمرين وإِنما من سوء الإِدارة والتنظيم، ويجب على بعض الدول استغلال الفرص لجذب الاستثمار.

5- ولا شك إن الدول الصناعية والدول النامية تسعى بلهفة وراء المُستثمر الأجنبي، وأن هُناك العديد من الدول ازدهرت بسبب الاستثمار، ورغم وجود بعض الدول التي سيطر عليها المُستثمرون وتحكموا في كل شيء، ويجب على المملكة إنشاء جامعة تدرس الاستثمار وتمنع الوقوع في خطره.

يتضح من عموم النص أن الكاتب ...................... .

الاستثمار

1- تسعى الدول دائمًا إِلى اجتذاب رؤوس الأموال والمُستثمرين وتوفر لهم مجالات المُنافسة وتعفيهم من بعض الضرائب وتُوفر لهم البنية التحتية والموارد والتسهيلات اللازمة التي تعمل على جذب المُستثمرين، ويُعد الاستثمار أحد أهم العوامل المُحققة للتنمية الاقتصادية باعتباره قناة رئيسية يتدفق عبرها رأس المال وخبرة العلمية والفنية. ونظرًا لهذه الأهمية التي يكتسيها الاستثمار في تحقيق التنمية الاقتصادية أخذت بوادر المُنافسة بين الدول المُتخلفة لجذب وتنشيط الاستثمار فعملت هذه الدول على تحسين بيئتها الاستثمارية من خلال الحوافز والقوانين المُشجعة، كما تبنت موضوع تسعى الدول لجذب المستثمرين وتوفير مجالات المُنافسة توفير المناخ المناسب للاستثمار الأجنبي وتوفير الأيدي العاملة المحلية بأجور مُنخفضة عن طريق رفع الضرائب كلي أو جزئي وتوفير البنية التحتية والموارد الأساسية. وللاستثمار عائد كبير على الدولة وله منافع جمة، والاستثمار نوعان: (استثمار مُباشر) المُستثمرون ضمن تحكم الدولة. (استثمار غير مُباشر) المُستثمرون يتحكمون في الدولة ولمواردها. ويُعد النوع الأول أفضل الأنواع لأنه يُمكن الدولة من مُمارسة رقابتها على مدخولاتها ويزيد الاستثمارات. ينقسم الاستثمار إِلى قسمين: الاستثمار المُباشر ويعمل على وجود رؤوس الأموال وبديره المُستثمر من داخل الدولة، وتستطيع الدولة التحكم فيه ومن أمثلته الرخصة وغيرها. أما النوع الآخر هو الاستثمار الغير مُباشر ويعمل على جلب رؤوس الأموال.

2- وأصبحت دول الخليج والمملكة متفوقة على دول كثيرة من الدول النامية، وتستخدم المملكة النوع الأول لأنها تملك رؤوس الأموال ولأنه أفضل لها، وفي بعض الدول العربية تشوهت فيها صورة الاستثمار وأصبح غير مُزدهر، ويعزو الكاتب إِلى أن الأسباب ليست من المُستثمرين وإِنما هي أسباب أُخرى منها سوء الإِدارة وغيرها.

3- هُناك بعض الدول النامية تعمل على اجتذاب الرأسماليين وتلهف وراء المُستثمرين وتنتهج هذه الأليات مما أدى إِلى تقدمها وازدهارها، وكانت هي مالكة لهذا الاستثمار بعكس دول أُخرى أصبح الاستثمار لصالح غيرها، وغالبًا بسبب استخدامها للاستثمار الغير مُباشر. ويرى الكاتب أنه يجب أن تُوفر جامعات في المملكة لتدريس الاقتصاد لما فيها من فائدة كبيرة في مجال الاستثمار، وما يعود على المملكة بالنفع من وراء ذلك، ويرى الكاتب أيضًا أن الاستثمار في المملكة أخذ بالتناقص بسبب الإِدارة والتنظيم.

4- وأعدت المملكة أيضًا خطة طموحة لزيادة الاستثمار الأجنبي المُباشر مُتمثلة في الهيئة العامة للاستثمار، استغلت المملكة فرص الاستثمار وسبقت دول أُوروبية كثيرة، لكن الاستثمار في الوقت الحالي في تراجع كبير، ويرجع السبب في ذلك ليس للمُستثمرين وإِنما من سوء الإِدارة والتنظيم، ويجب على بعض الدول استغلال الفرص لجذب الاستثمار.

5- ولا شك إن الدول الصناعية والدول النامية تسعى بلهفة وراء المُستثمر الأجنبي، وأن هُناك العديد من الدول ازدهرت بسبب الاستثمار، ورغم وجود بعض الدول التي سيطر عليها المُستثمرون وتحكموا في كل شيء، ويجب على المملكة إنشاء جامعة تدرس الاستثمار وتمنع الوقوع في خطره.

تناقش الفقرة (3) نوعين من الاستثمار ويبدو أن الفقرة تتخذ موقفًا ......................

الاستثمار

1- تسعى الدول دائمًا إِلى اجتذاب رؤوس الأموال والمُستثمرين وتوفر لهم مجالات المُنافسة وتعفيهم من بعض الضرائب وتُوفر لهم البنية التحتية والموارد والتسهيلات اللازمة التي تعمل على جذب المُستثمرين، ويُعد الاستثمار أحد أهم العوامل المُحققة للتنمية الاقتصادية باعتباره قناة رئيسية يتدفق عبرها رأس المال وخبرة العلمية والفنية. ونظرًا لهذه الأهمية التي يكتسيها الاستثمار في تحقيق التنمية الاقتصادية أخذت بوادر المُنافسة بين الدول المُتخلفة لجذب وتنشيط الاستثمار فعملت هذه الدول على تحسين بيئتها الاستثمارية من خلال الحوافز والقوانين المُشجعة، كما تبنت موضوع تسعى الدول لجذب المستثمرين وتوفير مجالات المُنافسة توفير المناخ المناسب للاستثمار الأجنبي وتوفير الأيدي العاملة المحلية بأجور مُنخفضة عن طريق رفع الضرائب كلي أو جزئي وتوفير البنية التحتية والموارد الأساسية. وللاستثمار عائد كبير على الدولة وله منافع جمة، والاستثمار نوعان: (استثمار مُباشر) المُستثمرون ضمن تحكم الدولة. (استثمار غير مُباشر) المُستثمرون يتحكمون في الدولة ولمواردها. ويُعد النوع الأول أفضل الأنواع لأنه يُمكن الدولة من مُمارسة رقابتها على مدخولاتها ويزيد الاستثمارات. ينقسم الاستثمار إِلى قسمين: الاستثمار المُباشر ويعمل على وجود رؤوس الأموال وبديره المُستثمر من داخل الدولة، وتستطيع الدولة التحكم فيه ومن أمثلته الرخصة وغيرها. أما النوع الآخر هو الاستثمار الغير مُباشر ويعمل على جلب رؤوس الأموال.

2- وأصبحت دول الخليج والمملكة متفوقة على دول كثيرة من الدول النامية، وتستخدم المملكة النوع الأول لأنها تملك رؤوس الأموال ولأنه أفضل لها، وفي بعض الدول العربية تشوهت فيها صورة الاستثمار وأصبح غير مُزدهر، ويعزو الكاتب إِلى أن الأسباب ليست من المُستثمرين وإِنما هي أسباب أُخرى منها سوء الإِدارة وغيرها.

3- هُناك بعض الدول النامية تعمل على اجتذاب الرأسماليين وتلهف وراء المُستثمرين وتنتهج هذه الأليات مما أدى إِلى تقدمها وازدهارها، وكانت هي مالكة لهذا الاستثمار بعكس دول أُخرى أصبح الاستثمار لصالح غيرها، وغالبًا بسبب استخدامها للاستثمار الغير مُباشر. ويرى الكاتب أنه يجب أن تُوفر جامعات في المملكة لتدريس الاقتصاد لما فيها من فائدة كبيرة في مجال الاستثمار، وما يعود على المملكة بالنفع من وراء ذلك، ويرى الكاتب أيضًا أن الاستثمار في المملكة أخذ بالتناقص بسبب الإِدارة والتنظيم.

4- وأعدت المملكة أيضًا خطة طموحة لزيادة الاستثمار الأجنبي المُباشر مُتمثلة في الهيئة العامة للاستثمار، استغلت المملكة فرص الاستثمار وسبقت دول أُوروبية كثيرة، لكن الاستثمار في الوقت الحالي في تراجع كبير، ويرجع السبب في ذلك ليس للمُستثمرين وإِنما من سوء الإِدارة والتنظيم، ويجب على بعض الدول استغلال الفرص لجذب الاستثمار.

5- ولا شك إن الدول الصناعية والدول النامية تسعى بلهفة وراء المُستثمر الأجنبي، وأن هُناك العديد من الدول ازدهرت بسبب الاستثمار، ورغم وجود بعض الدول التي سيطر عليها المُستثمرون وتحكموا في كل شيء، ويجب على المملكة إنشاء جامعة تدرس الاستثمار وتمنع الوقوع في خطره.

في الفقرة الأخيرة الكاتب ...................... .

الاستثمار

1- تسعى الدول دائمًا إِلى اجتذاب رؤوس الأموال والمُستثمرين وتوفر لهم مجالات المُنافسة وتعفيهم من بعض الضرائب وتُوفر لهم البنية التحتية والموارد والتسهيلات اللازمة التي تعمل على جذب المُستثمرين، ويُعد الاستثمار أحد أهم العوامل المُحققة للتنمية الاقتصادية باعتباره قناة رئيسية يتدفق عبرها رأس المال وخبرة العلمية والفنية. ونظرًا لهذه الأهمية التي يكتسيها الاستثمار في تحقيق التنمية الاقتصادية أخذت بوادر المُنافسة بين الدول المُتخلفة لجذب وتنشيط الاستثمار فعملت هذه الدول على تحسين بيئتها الاستثمارية من خلال الحوافز والقوانين المُشجعة، كما تبنت موضوع تسعى الدول لجذب المستثمرين وتوفير مجالات المُنافسة توفير المناخ المناسب للاستثمار الأجنبي وتوفير الأيدي العاملة المحلية بأجور مُنخفضة عن طريق رفع الضرائب كلي أو جزئي وتوفير البنية التحتية والموارد الأساسية. وللاستثمار عائد كبير على الدولة وله منافع جمة، والاستثمار نوعان: (استثمار مُباشر) المُستثمرون ضمن تحكم الدولة. (استثمار غير مُباشر) المُستثمرون يتحكمون في الدولة ولمواردها. ويُعد النوع الأول أفضل الأنواع لأنه يُمكن الدولة من مُمارسة رقابتها على مدخولاتها ويزيد الاستثمارات. ينقسم الاستثمار إِلى قسمين: الاستثمار المُباشر ويعمل على وجود رؤوس الأموال وبديره المُستثمر من داخل الدولة، وتستطيع الدولة التحكم فيه ومن أمثلته الرخصة وغيرها. أما النوع الآخر هو الاستثمار الغير مُباشر ويعمل على جلب رؤوس الأموال.

2- وأصبحت دول الخليج والمملكة متفوقة على دول كثيرة من الدول النامية، وتستخدم المملكة النوع الأول لأنها تملك رؤوس الأموال ولأنه أفضل لها، وفي بعض الدول العربية تشوهت فيها صورة الاستثمار وأصبح غير مُزدهر، ويعزو الكاتب إِلى أن الأسباب ليست من المُستثمرين وإِنما هي أسباب أُخرى منها سوء الإِدارة وغيرها.

3- هُناك بعض الدول النامية تعمل على اجتذاب الرأسماليين وتلهف وراء المُستثمرين وتنتهج هذه الأليات مما أدى إِلى تقدمها وازدهارها، وكانت هي مالكة لهذا الاستثمار بعكس دول أُخرى أصبح الاستثمار لصالح غيرها، وغالبًا بسبب استخدامها للاستثمار الغير مُباشر. ويرى الكاتب أنه يجب أن تُوفر جامعات في المملكة لتدريس الاقتصاد لما فيها من فائدة كبيرة في مجال الاستثمار، وما يعود على المملكة بالنفع من وراء ذلك، ويرى الكاتب أيضًا أن الاستثمار في المملكة أخذ بالتناقص بسبب الإِدارة والتنظيم.

4- وأعدت المملكة أيضًا خطة طموحة لزيادة الاستثمار الأجنبي المُباشر مُتمثلة في الهيئة العامة للاستثمار، استغلت المملكة فرص الاستثمار وسبقت دول أُوروبية كثيرة، لكن الاستثمار في الوقت الحالي في تراجع كبير، ويرجع السبب في ذلك ليس للمُستثمرين وإِنما من سوء الإِدارة والتنظيم، ويجب على بعض الدول استغلال الفرص لجذب الاستثمار.

5- ولا شك إن الدول الصناعية والدول النامية تسعى بلهفة وراء المُستثمر الأجنبي، وأن هُناك العديد من الدول ازدهرت بسبب الاستثمار، ورغم وجود بعض الدول التي سيطر عليها المُستثمرون وتحكموا في كل شيء، ويجب على المملكة إنشاء جامعة تدرس الاستثمار وتمنع الوقوع في خطره.

العلاقة بين توفير المناخ المناسب للاستثمار الأجنبي وتوفير الأيدي العاملة المحلية بأجور منخفضة بما قبلها ......................

الاستثمار

1- تسعى الدول دائمًا إِلى اجتذاب رؤوس الأموال والمُستثمرين وتوفر لهم مجالات المُنافسة وتعفيهم من بعض الضرائب وتُوفر لهم البنية التحتية والموارد والتسهيلات اللازمة التي تعمل على جذب المُستثمرين، ويُعد الاستثمار أحد أهم العوامل المُحققة للتنمية الاقتصادية باعتباره قناة رئيسية يتدفق عبرها رأس المال وخبرة العلمية والفنية. ونظرًا لهذه الأهمية التي يكتسيها الاستثمار في تحقيق التنمية الاقتصادية أخذت بوادر المُنافسة بين الدول المُتخلفة لجذب وتنشيط الاستثمار فعملت هذه الدول على تحسين بيئتها الاستثمارية من خلال الحوافز والقوانين المُشجعة، كما تبنت موضوع تسعى الدول لجذب المستثمرين وتوفير مجالات المُنافسة توفير المناخ المناسب للاستثمار الأجنبي وتوفير الأيدي العاملة المحلية بأجور مُنخفضة عن طريق رفع الضرائب كلي أو جزئي وتوفير البنية التحتية والموارد الأساسية. وللاستثمار عائد كبير على الدولة وله منافع جمة، والاستثمار نوعان: (استثمار مُباشر) المُستثمرون ضمن تحكم الدولة. (استثمار غير مُباشر) المُستثمرون يتحكمون في الدولة ولمواردها. ويُعد النوع الأول أفضل الأنواع لأنه يُمكن الدولة من مُمارسة رقابتها على مدخولاتها ويزيد الاستثمارات. ينقسم الاستثمار إِلى قسمين: الاستثمار المُباشر ويعمل على وجود رؤوس الأموال وبديره المُستثمر من داخل الدولة، وتستطيع الدولة التحكم فيه ومن أمثلته الرخصة وغيرها. أما النوع الآخر هو الاستثمار الغير مُباشر ويعمل على جلب رؤوس الأموال.

2- وأصبحت دول الخليج والمملكة متفوقة على دول كثيرة من الدول النامية، وتستخدم المملكة النوع الأول لأنها تملك رؤوس الأموال ولأنه أفضل لها، وفي بعض الدول العربية تشوهت فيها صورة الاستثمار وأصبح غير مُزدهر، ويعزو الكاتب إِلى أن الأسباب ليست من المُستثمرين وإِنما هي أسباب أُخرى منها سوء الإِدارة وغيرها.

3- هُناك بعض الدول النامية تعمل على اجتذاب الرأسماليين وتلهف وراء المُستثمرين وتنتهج هذه الأليات مما أدى إِلى تقدمها وازدهارها، وكانت هي مالكة لهذا الاستثمار بعكس دول أُخرى أصبح الاستثمار لصالح غيرها، وغالبًا بسبب استخدامها للاستثمار الغير مُباشر. ويرى الكاتب أنه يجب أن تُوفر جامعات في المملكة لتدريس الاقتصاد لما فيها من فائدة كبيرة في مجال الاستثمار، وما يعود على المملكة بالنفع من وراء ذلك، ويرى الكاتب أيضًا أن الاستثمار في المملكة أخذ بالتناقص بسبب الإِدارة والتنظيم.

4- وأعدت المملكة أيضًا خطة طموحة لزيادة الاستثمار الأجنبي المُباشر مُتمثلة في الهيئة العامة للاستثمار، استغلت المملكة فرص الاستثمار وسبقت دول أُوروبية كثيرة، لكن الاستثمار في الوقت الحالي في تراجع كبير، ويرجع السبب في ذلك ليس للمُستثمرين وإِنما من سوء الإِدارة والتنظيم، ويجب على بعض الدول استغلال الفرص لجذب الاستثمار.

5- ولا شك إن الدول الصناعية والدول النامية تسعى بلهفة وراء المُستثمر الأجنبي، وأن هُناك العديد من الدول ازدهرت بسبب الاستثمار، ورغم وجود بعض الدول التي سيطر عليها المُستثمرون وتحكموا في كل شيء، ويجب على المملكة إنشاء جامعة تدرس الاستثمار وتمنع الوقوع في خطره.

النظام الذي يُناسب الخليج ......................

الاستثمار

1- تسعى الدول دائمًا إِلى اجتذاب رؤوس الأموال والمُستثمرين وتوفر لهم مجالات المُنافسة وتعفيهم من بعض الضرائب وتُوفر لهم البنية التحتية والموارد والتسهيلات اللازمة التي تعمل على جذب المُستثمرين، ويُعد الاستثمار أحد أهم العوامل المُحققة للتنمية الاقتصادية باعتباره قناة رئيسية يتدفق عبرها رأس المال وخبرة العلمية والفنية. ونظرًا لهذه الأهمية التي يكتسيها الاستثمار في تحقيق التنمية الاقتصادية أخذت بوادر المُنافسة بين الدول المُتخلفة لجذب وتنشيط الاستثمار فعملت هذه الدول على تحسين بيئتها الاستثمارية من خلال الحوافز والقوانين المُشجعة، كما تبنت موضوع تسعى الدول لجذب المستثمرين وتوفير مجالات المُنافسة توفير المناخ المناسب للاستثمار الأجنبي وتوفير الأيدي العاملة المحلية بأجور مُنخفضة عن طريق رفع الضرائب كلي أو جزئي وتوفير البنية التحتية والموارد الأساسية. وللاستثمار عائد كبير على الدولة وله منافع جمة، والاستثمار نوعان: (استثمار مُباشر) المُستثمرون ضمن تحكم الدولة. (استثمار غير مُباشر) المُستثمرون يتحكمون في الدولة ولمواردها. ويُعد النوع الأول أفضل الأنواع لأنه يُمكن الدولة من مُمارسة رقابتها على مدخولاتها ويزيد الاستثمارات. ينقسم الاستثمار إِلى قسمين: الاستثمار المُباشر ويعمل على وجود رؤوس الأموال وبديره المُستثمر من داخل الدولة، وتستطيع الدولة التحكم فيه ومن أمثلته الرخصة وغيرها. أما النوع الآخر هو الاستثمار الغير مُباشر ويعمل على جلب رؤوس الأموال.

2- وأصبحت دول الخليج والمملكة متفوقة على دول كثيرة من الدول النامية، وتستخدم المملكة النوع الأول لأنها تملك رؤوس الأموال ولأنه أفضل لها، وفي بعض الدول العربية تشوهت فيها صورة الاستثمار وأصبح غير مُزدهر، ويعزو الكاتب إِلى أن الأسباب ليست من المُستثمرين وإِنما هي أسباب أُخرى منها سوء الإِدارة وغيرها.

3- هُناك بعض الدول النامية تعمل على اجتذاب الرأسماليين وتلهف وراء المُستثمرين وتنتهج هذه الأليات مما أدى إِلى تقدمها وازدهارها، وكانت هي مالكة لهذا الاستثمار بعكس دول أُخرى أصبح الاستثمار لصالح غيرها، وغالبًا بسبب استخدامها للاستثمار الغير مُباشر. ويرى الكاتب أنه يجب أن تُوفر جامعات في المملكة لتدريس الاقتصاد لما فيها من فائدة كبيرة في مجال الاستثمار، وما يعود على المملكة بالنفع من وراء ذلك، ويرى الكاتب أيضًا أن الاستثمار في المملكة أخذ بالتناقص بسبب الإِدارة والتنظيم.

4- وأعدت المملكة أيضًا خطة طموحة لزيادة الاستثمار الأجنبي المُباشر مُتمثلة في الهيئة العامة للاستثمار، استغلت المملكة فرص الاستثمار وسبقت دول أُوروبية كثيرة، لكن الاستثمار في الوقت الحالي في تراجع كبير، ويرجع السبب في ذلك ليس للمُستثمرين وإِنما من سوء الإِدارة والتنظيم، ويجب على بعض الدول استغلال الفرص لجذب الاستثمار.

5- ولا شك إن الدول الصناعية والدول النامية تسعى بلهفة وراء المُستثمر الأجنبي، وأن هُناك العديد من الدول ازدهرت بسبب الاستثمار، ورغم وجود بعض الدول التي سيطر عليها المُستثمرون وتحكموا في كل شيء، ويجب على المملكة إنشاء جامعة تدرس الاستثمار وتمنع الوقوع في خطره.

ما سبب جذب الدول للمُستثمرين؟ ......................

الاستثمار

1- تسعى الدول دائمًا إِلى اجتذاب رؤوس الأموال والمُستثمرين وتوفر لهم مجالات المُنافسة وتعفيهم من بعض الضرائب وتُوفر لهم البنية التحتية والموارد والتسهيلات اللازمة التي تعمل على جذب المُستثمرين، ويُعد الاستثمار أحد أهم العوامل المُحققة للتنمية الاقتصادية باعتباره قناة رئيسية يتدفق عبرها رأس المال وخبرة العلمية والفنية. ونظرًا لهذه الأهمية التي يكتسيها الاستثمار في تحقيق التنمية الاقتصادية أخذت بوادر المُنافسة بين الدول المُتخلفة لجذب وتنشيط الاستثمار فعملت هذه الدول على تحسين بيئتها الاستثمارية من خلال الحوافز والقوانين المُشجعة، كما تبنت موضوع تسعى الدول لجذب المستثمرين وتوفير مجالات المُنافسة توفير المناخ المناسب للاستثمار الأجنبي وتوفير الأيدي العاملة المحلية بأجور مُنخفضة عن طريق رفع الضرائب كلي أو جزئي وتوفير البنية التحتية والموارد الأساسية. وللاستثمار عائد كبير على الدولة وله منافع جمة، والاستثمار نوعان: (استثمار مُباشر) المُستثمرون ضمن تحكم الدولة. (استثمار غير مُباشر) المُستثمرون يتحكمون في الدولة ولمواردها. ويُعد النوع الأول أفضل الأنواع لأنه يُمكن الدولة من مُمارسة رقابتها على مدخولاتها ويزيد الاستثمارات. ينقسم الاستثمار إِلى قسمين: الاستثمار المُباشر ويعمل على وجود رؤوس الأموال وبديره المُستثمر من داخل الدولة، وتستطيع الدولة التحكم فيه ومن أمثلته الرخصة وغيرها. أما النوع الآخر هو الاستثمار الغير مُباشر ويعمل على جلب رؤوس الأموال.

2- وأصبحت دول الخليج والمملكة متفوقة على دول كثيرة من الدول النامية، وتستخدم المملكة النوع الأول لأنها تملك رؤوس الأموال ولأنه أفضل لها، وفي بعض الدول العربية تشوهت فيها صورة الاستثمار وأصبح غير مُزدهر، ويعزو الكاتب إِلى أن الأسباب ليست من المُستثمرين وإِنما هي أسباب أُخرى منها سوء الإِدارة وغيرها.

3- هُناك بعض الدول النامية تعمل على اجتذاب الرأسماليين وتلهف وراء المُستثمرين وتنتهج هذه الأليات مما أدى إِلى تقدمها وازدهارها، وكانت هي مالكة لهذا الاستثمار بعكس دول أُخرى أصبح الاستثمار لصالح غيرها، وغالبًا بسبب استخدامها للاستثمار الغير مُباشر. ويرى الكاتب أنه يجب أن تُوفر جامعات في المملكة لتدريس الاقتصاد لما فيها من فائدة كبيرة في مجال الاستثمار، وما يعود على المملكة بالنفع من وراء ذلك، ويرى الكاتب أيضًا أن الاستثمار في المملكة أخذ بالتناقص بسبب الإِدارة والتنظيم.

4- وأعدت المملكة أيضًا خطة طموحة لزيادة الاستثمار الأجنبي المُباشر مُتمثلة في الهيئة العامة للاستثمار، استغلت المملكة فرص الاستثمار وسبقت دول أُوروبية كثيرة، لكن الاستثمار في الوقت الحالي في تراجع كبير، ويرجع السبب في ذلك ليس للمُستثمرين وإِنما من سوء الإِدارة والتنظيم، ويجب على بعض الدول استغلال الفرص لجذب الاستثمار.

5- ولا شك إن الدول الصناعية والدول النامية تسعى بلهفة وراء المُستثمر الأجنبي، وأن هُناك العديد من الدول ازدهرت بسبب الاستثمار، ورغم وجود بعض الدول التي سيطر عليها المُستثمرون وتحكموا في كل شيء، ويجب على المملكة إنشاء جامعة تدرس الاستثمار وتمنع الوقوع في خطره.

التعبير «تلهث خلف الاستثمار الأجنبي» في الفقرة (4) يُوحي بـ......................

الاستثمار

1- تسعى الدول دائمًا إِلى اجتذاب رؤوس الأموال والمُستثمرين وتوفر لهم مجالات المُنافسة وتعفيهم من بعض الضرائب وتُوفر لهم البنية التحتية والموارد والتسهيلات اللازمة التي تعمل على جذب المُستثمرين، ويُعد الاستثمار أحد أهم العوامل المُحققة للتنمية الاقتصادية باعتباره قناة رئيسية يتدفق عبرها رأس المال وخبرة العلمية والفنية. ونظرًا لهذه الأهمية التي يكتسيها الاستثمار في تحقيق التنمية الاقتصادية أخذت بوادر المُنافسة بين الدول المُتخلفة لجذب وتنشيط الاستثمار فعملت هذه الدول على تحسين بيئتها الاستثمارية من خلال الحوافز والقوانين المُشجعة، كما تبنت موضوع تسعى الدول لجذب المستثمرين وتوفير مجالات المُنافسة توفير المناخ المناسب للاستثمار الأجنبي وتوفير الأيدي العاملة المحلية بأجور مُنخفضة عن طريق رفع الضرائب كلي أو جزئي وتوفير البنية التحتية والموارد الأساسية. وللاستثمار عائد كبير على الدولة وله منافع جمة، والاستثمار نوعان: (استثمار مُباشر) المُستثمرون ضمن تحكم الدولة. (استثمار غير مُباشر) المُستثمرون يتحكمون في الدولة ولمواردها. ويُعد النوع الأول أفضل الأنواع لأنه يُمكن الدولة من مُمارسة رقابتها على مدخولاتها ويزيد الاستثمارات. ينقسم الاستثمار إِلى قسمين: الاستثمار المُباشر ويعمل على وجود رؤوس الأموال وبديره المُستثمر من داخل الدولة، وتستطيع الدولة التحكم فيه ومن أمثلته الرخصة وغيرها. أما النوع الآخر هو الاستثمار الغير مُباشر ويعمل على جلب رؤوس الأموال.

2- وأصبحت دول الخليج والمملكة متفوقة على دول كثيرة من الدول النامية، وتستخدم المملكة النوع الأول لأنها تملك رؤوس الأموال ولأنه أفضل لها، وفي بعض الدول العربية تشوهت فيها صورة الاستثمار وأصبح غير مُزدهر، ويعزو الكاتب إِلى أن الأسباب ليست من المُستثمرين وإِنما هي أسباب أُخرى منها سوء الإِدارة وغيرها.

3- هُناك بعض الدول النامية تعمل على اجتذاب الرأسماليين وتلهف وراء المُستثمرين وتنتهج هذه الأليات مما أدى إِلى تقدمها وازدهارها، وكانت هي مالكة لهذا الاستثمار بعكس دول أُخرى أصبح الاستثمار لصالح غيرها، وغالبًا بسبب استخدامها للاستثمار الغير مُباشر. ويرى الكاتب أنه يجب أن تُوفر جامعات في المملكة لتدريس الاقتصاد لما فيها من فائدة كبيرة في مجال الاستثمار، وما يعود على المملكة بالنفع من وراء ذلك، ويرى الكاتب أيضًا أن الاستثمار في المملكة أخذ بالتناقص بسبب الإِدارة والتنظيم.

4- وأعدت المملكة أيضًا خطة طموحة لزيادة الاستثمار الأجنبي المُباشر مُتمثلة في الهيئة العامة للاستثمار، استغلت المملكة فرص الاستثمار وسبقت دول أُوروبية كثيرة، لكن الاستثمار في الوقت الحالي في تراجع كبير، ويرجع السبب في ذلك ليس للمُستثمرين وإِنما من سوء الإِدارة والتنظيم، ويجب على بعض الدول استغلال الفرص لجذب الاستثمار.

5- ولا شك إن الدول الصناعية والدول النامية تسعى بلهفة وراء المُستثمر الأجنبي، وأن هُناك العديد من الدول ازدهرت بسبب الاستثمار، ورغم وجود بعض الدول التي سيطر عليها المُستثمرون وتحكموا في كل شيء، ويجب على المملكة إنشاء جامعة تدرس الاستثمار وتمنع الوقوع في خطره.

يُمكن من مجمل الفقرة (4) القول بِأَنها تدعو إِلى ......................

الاستثمار

1- تسعى الدول دائمًا إِلى اجتذاب رؤوس الأموال والمُستثمرين وتوفر لهم مجالات المُنافسة وتعفيهم من بعض الضرائب وتُوفر لهم البنية التحتية والموارد والتسهيلات اللازمة التي تعمل على جذب المُستثمرين، ويُعد الاستثمار أحد أهم العوامل المُحققة للتنمية الاقتصادية باعتباره قناة رئيسية يتدفق عبرها رأس المال وخبرة العلمية والفنية. ونظرًا لهذه الأهمية التي يكتسيها الاستثمار في تحقيق التنمية الاقتصادية أخذت بوادر المُنافسة بين الدول المُتخلفة لجذب وتنشيط الاستثمار فعملت هذه الدول على تحسين بيئتها الاستثمارية من خلال الحوافز والقوانين المُشجعة، كما تبنت موضوع تسعى الدول لجذب المستثمرين وتوفير مجالات المُنافسة توفير المناخ المناسب للاستثمار الأجنبي وتوفير الأيدي العاملة المحلية بأجور مُنخفضة عن طريق رفع الضرائب كلي أو جزئي وتوفير البنية التحتية والموارد الأساسية. وللاستثمار عائد كبير على الدولة وله منافع جمة، والاستثمار نوعان: (استثمار مُباشر) المُستثمرون ضمن تحكم الدولة. (استثمار غير مُباشر) المُستثمرون يتحكمون في الدولة ولمواردها. ويُعد النوع الأول أفضل الأنواع لأنه يُمكن الدولة من مُمارسة رقابتها على مدخولاتها ويزيد الاستثمارات. ينقسم الاستثمار إِلى قسمين: الاستثمار المُباشر ويعمل على وجود رؤوس الأموال وبديره المُستثمر من داخل الدولة، وتستطيع الدولة التحكم فيه ومن أمثلته الرخصة وغيرها. أما النوع الآخر هو الاستثمار الغير مُباشر ويعمل على جلب رؤوس الأموال.

2- وأصبحت دول الخليج والمملكة متفوقة على دول كثيرة من الدول النامية، وتستخدم المملكة النوع الأول لأنها تملك رؤوس الأموال ولأنه أفضل لها، وفي بعض الدول العربية تشوهت فيها صورة الاستثمار وأصبح غير مُزدهر، ويعزو الكاتب إِلى أن الأسباب ليست من المُستثمرين وإِنما هي أسباب أُخرى منها سوء الإِدارة وغيرها.

3- هُناك بعض الدول النامية تعمل على اجتذاب الرأسماليين وتلهف وراء المُستثمرين وتنتهج هذه الأليات مما أدى إِلى تقدمها وازدهارها، وكانت هي مالكة لهذا الاستثمار بعكس دول أُخرى أصبح الاستثمار لصالح غيرها، وغالبًا بسبب استخدامها للاستثمار الغير مُباشر. ويرى الكاتب أنه يجب أن تُوفر جامعات في المملكة لتدريس الاقتصاد لما فيها من فائدة كبيرة في مجال الاستثمار، وما يعود على المملكة بالنفع من وراء ذلك، ويرى الكاتب أيضًا أن الاستثمار في المملكة أخذ بالتناقص بسبب الإِدارة والتنظيم.

4- وأعدت المملكة أيضًا خطة طموحة لزيادة الاستثمار الأجنبي المُباشر مُتمثلة في الهيئة العامة للاستثمار، استغلت المملكة فرص الاستثمار وسبقت دول أُوروبية كثيرة، لكن الاستثمار في الوقت الحالي في تراجع كبير، ويرجع السبب في ذلك ليس للمُستثمرين وإِنما من سوء الإِدارة والتنظيم، ويجب على بعض الدول استغلال الفرص لجذب الاستثمار.

5- ولا شك إن الدول الصناعية والدول النامية تسعى بلهفة وراء المُستثمر الأجنبي، وأن هُناك العديد من الدول ازدهرت بسبب الاستثمار، ورغم وجود بعض الدول التي سيطر عليها المُستثمرون وتحكموا في كل شيء، ويجب على المملكة إنشاء جامعة تدرس الاستثمار وتمنع الوقوع في خطره.

استهداف إغراء المستثمرين بالمجيء إلى بلد كما ذكر في الفقرة (2) يتركز على .............

الاستثمار

1- تسعى الدول دائمًا إِلى اجتذاب رؤوس الأموال والمُستثمرين وتوفر لهم مجالات المُنافسة وتعفيهم من بعض الضرائب وتُوفر لهم البنية التحتية والموارد والتسهيلات اللازمة التي تعمل على جذب المُستثمرين، ويُعد الاستثمار أحد أهم العوامل المُحققة للتنمية الاقتصادية باعتباره قناة رئيسية يتدفق عبرها رأس المال وخبرة العلمية والفنية. ونظرًا لهذه الأهمية التي يكتسيها الاستثمار في تحقيق التنمية الاقتصادية أخذت بوادر المُنافسة بين الدول المُتخلفة لجذب وتنشيط الاستثمار فعملت هذه الدول على تحسين بيئتها الاستثمارية من خلال الحوافز والقوانين المُشجعة، كما تبنت موضوع تسعى الدول لجذب المستثمرين وتوفير مجالات المُنافسة توفير المناخ المناسب للاستثمار الأجنبي وتوفير الأيدي العاملة المحلية بأجور مُنخفضة عن طريق رفع الضرائب كلي أو جزئي وتوفير البنية التحتية والموارد الأساسية. وللاستثمار عائد كبير على الدولة وله منافع جمة، والاستثمار نوعان: (استثمار مُباشر) المُستثمرون ضمن تحكم الدولة. (استثمار غير مُباشر) المُستثمرون يتحكمون في الدولة ولمواردها. ويُعد النوع الأول أفضل الأنواع لأنه يُمكن الدولة من مُمارسة رقابتها على مدخولاتها ويزيد الاستثمارات. ينقسم الاستثمار إِلى قسمين: الاستثمار المُباشر ويعمل على وجود رؤوس الأموال وبديره المُستثمر من داخل الدولة، وتستطيع الدولة التحكم فيه ومن أمثلته الرخصة وغيرها. أما النوع الآخر هو الاستثمار الغير مُباشر ويعمل على جلب رؤوس الأموال.

2- وأصبحت دول الخليج والمملكة متفوقة على دول كثيرة من الدول النامية، وتستخدم المملكة النوع الأول لأنها تملك رؤوس الأموال ولأنه أفضل لها، وفي بعض الدول العربية تشوهت فيها صورة الاستثمار وأصبح غير مُزدهر، ويعزو الكاتب إِلى أن الأسباب ليست من المُستثمرين وإِنما هي أسباب أُخرى منها سوء الإِدارة وغيرها.

3- هُناك بعض الدول النامية تعمل على اجتذاب الرأسماليين وتلهف وراء المُستثمرين وتنتهج هذه الأليات مما أدى إِلى تقدمها وازدهارها، وكانت هي مالكة لهذا الاستثمار بعكس دول أُخرى أصبح الاستثمار لصالح غيرها، وغالبًا بسبب استخدامها للاستثمار الغير مُباشر. ويرى الكاتب أنه يجب أن تُوفر جامعات في المملكة لتدريس الاقتصاد لما فيها من فائدة كبيرة في مجال الاستثمار، وما يعود على المملكة بالنفع من وراء ذلك، ويرى الكاتب أيضًا أن الاستثمار في المملكة أخذ بالتناقص بسبب الإِدارة والتنظيم.

4- وأعدت المملكة أيضًا خطة طموحة لزيادة الاستثمار الأجنبي المُباشر مُتمثلة في الهيئة العامة للاستثمار، استغلت المملكة فرص الاستثمار وسبقت دول أُوروبية كثيرة، لكن الاستثمار في الوقت الحالي في تراجع كبير، ويرجع السبب في ذلك ليس للمُستثمرين وإِنما من سوء الإِدارة والتنظيم، ويجب على بعض الدول استغلال الفرص لجذب الاستثمار.

5- ولا شك إن الدول الصناعية والدول النامية تسعى بلهفة وراء المُستثمر الأجنبي، وأن هُناك العديد من الدول ازدهرت بسبب الاستثمار، ورغم وجود بعض الدول التي سيطر عليها المُستثمرون وتحكموا في كل شيء، ويجب على المملكة إنشاء جامعة تدرس الاستثمار وتمنع الوقوع في خطره.

من الفقرة (3) يتضح أن ..................

Your score is

0%

لا تحاول أخذ سكرين للصفحة, المحتوى في آمان مع جلوبال ويبس

×