قطعة الطيور
تتنوع أشكال الحيوانات في عالمنا من الثدييات والطيور والأسماك والزواحف وتتعرض كثير من هذه الأنواع للانقراض غير أن الطيور والأسماك ساعدها صغر حجمها على الانتشار في البيئات المختلفة حول الأرض لذا تزداد العجائب فيها عن الحيوانات الكبيرة مثل التماسيح. ووهب الله لكل حيوان صفات تميزه عن غيره ومن ضمنها الطيور التي تختلف عن بعضها في سلوكها ومميزاتها الجسمية. ويمكننا القول أن ما نعرفه عن عجائب الحيوانات أقل بكثير من الواقع فهذا الواقع قد يفوق إدراكنا مما يظهر عظمة الله عز وجل في خلقه.
وقد أوضح متحدثاً أن أحد هذه الطيور يسمى طائر القيثارة يكسوه ريش جميل ويمتلك في ذيله ريشة يختلف عن سائر جسده. وطائر القيثارة ليس ما يميزه جمال ريشه ولا شكله وإنما ما يميز هذا الطائر هو قدرته الفائقة على تقليد الأصوات حتى أنه يتفوق على الببغاء تفوقاً مطلقاً. وهو من الطيور المغردة ويصدر لجنة خاصاً للمغازلة في التكاثر.
ونجد طائراً آخر عجيب وهو طائر الزيبرا النشيط الذي اعتاد على الحياة في المناطق التي يشغلها الإنسان ويتودد إليهم بنشر أجنحته كي يثنى عليه الناس.
ويوجد نوع آخر من الطيور وهي طيور "متطفلات الأعشاش" ومن الأمثلة عليها طائر «الويده» الذي يتواجد بكثرة في جنوب أفريقيا ووسط وجنوب موزمبيق. ويقوم طائر الويده باستغلال نوعاً من طيور الفينش ليحتضن ويربي صغاره عوضاً عنه فيعفي نفسه من عبء تربية الصغار وبناء الأعشاش، ويكرس وقته لجمع الغذاء وانجاب الصغار، ومن ثم يقوم طائر الفينش بتربية صغاره ويطعمهم عوضاً عنه، لأنه لا يستطيع التمييز بينهم وبين صغاره. ولدينا طائر الربيع بريشه المتعدد الألوان (الملون) الذي يتميز عن باقي الطيور. ويكتسب الطائران (الويده & الفينش) اسم طيور الربيع بسبب جمال ألوان ريشهم المتعدد الألوان وجمال الشكل.
علاقة (وقد أوضح متحدث) بما قبلها .... /علاعة الفقرة (2) بالفقرة (1) ......................