سهلناها

72

وقت الإختبار 45 دقيقة

مع اطيب امنياتنا لكم بالتوفيق 

عفوا لقد انتهى الوقت المخصص للاختبار


الزلزال وخداع العناوين . لفظي

لباس: قميص

جمل: بقرة

أستاذ: جامعة

زواحف: ثعبان

سيارة: وقود

قصيدة: ديوان

ميقات: إحرام

الف: مئة (عشرون الف: الفين)

خاتمة: كتاب

. منقذ: شاطئ

آية: قرآن

معلم: مدرسة (محاضر: جامعة)

شطط: غلو

عمله: جنيه

أرنب: قوارض

ثعبان : زواحف

معلم: مدرسة (محاضر: جامعة)

حصان: سرج

مروحة: هواء

شطط: غلو

أعلى: أدنى

ثعبان: زواحف

قراءة: وعي

نقيق: ضفدع

رمضان: شهر

قشعريرة: جلد

منزل: باب

زنبور: نحلة

صقر: طير

خروف: عشب

عملات: جنيه

آثار: متحف

عملة: جنيه

أصبح العالم ……… وذلك يحتم علينا أن نقدم ……… متميزة بلغة راقية

بالرغم من التقدم المادي في جميع ……… الحياة إلا أن نصف العالم لا زال ……… من الفقر.

إن المملكة العربية السعودية ……… وتعمل على ……… ضيوف الرحمن.

إن هدر ……… وضياع الجهد في الأعمال لا يجعلنا نصل إلى ……… المطلوبة

……… اللغة العربية أجل المعاني والتي ……… بها لغتنا

العلم مصدر ……… الشعوب وتقدمها وهو ……… حضارتها ودعامة مجدها.

وجد تزايد ……… في كميات الأدوية المنتجة سنويا ولكن التركيز ……… فيها على الجانب الربحي.

عند رؤية ما ……… الضالون لنصرة دينهم تجعلنا نبدأ في ……… أنفسنا على هذا الكسل والهوان

أسهم ……… العرب والمسلمون بالنهوض بالحضارة ………

إن الضالين……… في نشر الضلالة ويجب على المسلم ……… النفس وتثبيت القلب حتى لا يتبعها

يحرص الرياضيون على تحقيق ……… ويحطموا الأرقام القياسية، لكي ……… الشهرة العالمية لأوطانهم.

صوت رنين المنبه في الصباح ……… يوقظ الإنسان ويجعله يبدأ في مواجهة ……… الحياة.

اجعل الرياضة ……… يومية حتى تحصل على ……… صحي.

لكي تصبح صديقاً حقيقياً ……… عن الزلة وتغاض عن ………

من علامات المخذولين العمل ……… وترك ………

لا ……… أعلى من الإسلام ولا كرم ……… من التقوى.

أصبحت الحدائق جزءًا ثانويًا في حياتنا اليومية لذا يجب الاهتمام بها.

أصبحت الحدائق الخاصة جزءاً أساسيًا في حياتنا اليومية لذا يجب الاهتمام بها وبالمرافق العامة.

الاكتئاب يجعل الإنسان يتأمل الحزن واليأس ويريد التخلص من الحياة

ولله ما ذل ذو حق ولو انطبق العالم عليه، ولا عز ذو باطل ولو طلع القمر بين كعبيه

إن قوة الجماعة ووحدتها تزيلان الفضائل والأخلاق التي يتحلى بها شبابها.

إن انخفاض الأسعار يسبب هاجسًا لدى الناس مما يجعل الحكومة تتحرك لمواجهة الاحتكار

السلامة خير من الندامة والأسى خير من التكلف والقناعة خير من الضراعة

نظرة الأطفال حادة رقيقة، لذلك يسارعون بالنأى عن الأشخاص الذين يثيرون شكوكهم.

يولد الإنسان حر ولكنه أحيانا يكون في مكان يجر سلاسل الحرية.

لقد تعلمت الصمت من الثرثار، والتشدد من المتعصب، واللطف من الغليظ، والأغرب من كل هذا أنني لا أعترف بجميل هؤلاء

سأل الممكن الأمل: أين تقيم؟ فأجابه في أحلام العاجز

من كان يومه مثل أمسه فهو في زيادة.

المشاكل الموجودة اليوم لا يمكن أن تصنعها عقول خلقتها

الزلازل
1- تُعرف الزلازل بأنها هزات قوية تصيب القشرة الأرضية، وتتمثل هذه الهزات في موجات تُسمى الموجات السيزمية، وعند حدوث الزلزال تنتشر الموجات من المركز إِلى جميع الاتجاهات، وتُشكل الموجات السيزمية نوعان من الموجات: الموجات الباطنية وتسير بسرعة في باطن الأرض، والموجات السطحية وتسير ببطء على ظاهر الأرض أو قريبًا منها.
2- وتُقاس شدة الزلازل بمقياس يُعرف باسم مقياس ريختر، ويتكون هذا المقياس من عشر درجات، بحيث كل درجة تُساوي عشرة أضعاف الدرجة التي قبلها، فعلى سبيل المثال الهزة التي قوتها 6 ريختر تُساوي قوتها عشرة أضعاف الهزة التي قوتها 5 ريختر.
3- ومن الأمثلة على هذه الزلازل الزلزال الهائل الذي ضرب تشيلي 1960 م وبلغت قوته 9.5 درجة على مقياس ريختر حيث أودى بحياة 2000 شخص وتشريد 3000 آخرين، وفي هاواي قتل 61 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 75 مليون دولار، ثم إِلى اليابان حيث قضت على 138 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 50 مليون دولار. وفي عام 1964 ضرب زلزال عنيفًا الأسكا بلغت قوته 9.2 درجة على مقياس ريختر أودى بحياة 125 شخصًا وألحق خسائر مادية بلغت 311 مليون دولار.
4- وفي عام 1957 اهتزت منطقة ألاسكا بسبب زلزال هائل بلغت قوته 9.1 درجة على مقياس ريختر. دمر الزلزال جسرين في جزيرة أدك، كما دمر جُزء من حوض السُفن في جزيرة أنماك، وكذلك خطوط أنابيب النفط. والزلزال الذي وقع في جزيرة كمتشتكة في الحدود بين روسيا واليابان الذي بلغت قوته 9 درجات، لكنه لم يسفر عن أية خسائر، لم تسفر عنه ضحايا بشرية، ولكنه أدى إِلى خسائر مادية كبيرة. وأما الأكثر فتكًا فالذي ضرب مدينة سومطرة عام 2004 بقوة 8.9 وأسفر عن قتل مئتي ألف شخص.
5- وتحدث في العالم آلاف الهزات الأرضية يوميًا، لكنها لا تتعدى درجتين في مقياس ريختر، إِلا أن الزلزال الذي لا تزيد قوته على 5 ريختر فإِن خسائره تكون ضئيلة، في حين أن الزلزال الذي قوته 7 ريختر أو أعلى منها فإِنه يكون زلزالًا عنيفًا يودي بخسائر كبيرة.

يُفهم من الفقرة (1) عن الموجات الباطنية والسطحية ......................

الزلازل
1- تُعرف الزلازل بأنها هزات قوية تصيب القشرة الأرضية، وتتمثل هذه الهزات في موجات تُسمى الموجات السيزمية، وعند حدوث الزلزال تنتشر الموجات من المركز إِلى جميع الاتجاهات، وتُشكل الموجات السيزمية نوعان من الموجات: الموجات الباطنية وتسير بسرعة في باطن الأرض، والموجات السطحية وتسير ببطء على ظاهر الأرض أو قريبًا منها.
2- وتُقاس شدة الزلازل بمقياس يُعرف باسم مقياس ريختر، ويتكون هذا المقياس من عشر درجات، بحيث كل درجة تُساوي عشرة أضعاف الدرجة التي قبلها، فعلى سبيل المثال الهزة التي قوتها 6 ريختر تُساوي قوتها عشرة أضعاف الهزة التي قوتها 5 ريختر.
3- ومن الأمثلة على هذه الزلازل الزلزال الهائل الذي ضرب تشيلي 1960 م وبلغت قوته 9.5 درجة على مقياس ريختر حيث أودى بحياة 2000 شخص وتشريد 3000 آخرين، وفي هاواي قتل 61 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 75 مليون دولار، ثم إِلى اليابان حيث قضت على 138 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 50 مليون دولار. وفي عام 1964 ضرب زلزال عنيفًا الأسكا بلغت قوته 9.2 درجة على مقياس ريختر أودى بحياة 125 شخصًا وألحق خسائر مادية بلغت 311 مليون دولار.
4- وفي عام 1957 اهتزت منطقة ألاسكا بسبب زلزال هائل بلغت قوته 9.1 درجة على مقياس ريختر. دمر الزلزال جسرين في جزيرة أدك، كما دمر جُزء من حوض السُفن في جزيرة أنماك، وكذلك خطوط أنابيب النفط. والزلزال الذي وقع في جزيرة كمتشتكة في الحدود بين روسيا واليابان الذي بلغت قوته 9 درجات، لكنه لم يسفر عن أية خسائر، لم تسفر عنه ضحايا بشرية، ولكنه أدى إِلى خسائر مادية كبيرة. وأما الأكثر فتكًا فالذي ضرب مدينة سومطرة عام 2004 بقوة 8.9 وأسفر عن قتل مئتي ألف شخص.
5- وتحدث في العالم آلاف الهزات الأرضية يوميًا، لكنها لا تتعدى درجتين في مقياس ريختر، إِلا أن الزلزال الذي لا تزيد قوته على 5 ريختر فإِن خسائره تكون ضئيلة، في حين أن الزلزال الذي قوته 7 ريختر أو أعلى منها فإِنه يكون زلزالًا عنيفًا يودي بخسائر كبيرة.

يتبين من الفقرة (1) أن الموجات السيزمية تنطلق من بؤرة الزلزال إِلى ......................

الزلازل
1- تُعرف الزلازل بأنها هزات قوية تصيب القشرة الأرضية، وتتمثل هذه الهزات في موجات تُسمى الموجات السيزمية، وعند حدوث الزلزال تنتشر الموجات من المركز إِلى جميع الاتجاهات، وتُشكل الموجات السيزمية نوعان من الموجات: الموجات الباطنية وتسير بسرعة في باطن الأرض، والموجات السطحية وتسير ببطء على ظاهر الأرض أو قريبًا منها.
2- وتُقاس شدة الزلازل بمقياس يُعرف باسم مقياس ريختر، ويتكون هذا المقياس من عشر درجات، بحيث كل درجة تُساوي عشرة أضعاف الدرجة التي قبلها، فعلى سبيل المثال الهزة التي قوتها 6 ريختر تُساوي قوتها عشرة أضعاف الهزة التي قوتها 5 ريختر.
3- ومن الأمثلة على هذه الزلازل الزلزال الهائل الذي ضرب تشيلي 1960 م وبلغت قوته 9.5 درجة على مقياس ريختر حيث أودى بحياة 2000 شخص وتشريد 3000 آخرين، وفي هاواي قتل 61 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 75 مليون دولار، ثم إِلى اليابان حيث قضت على 138 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 50 مليون دولار. وفي عام 1964 ضرب زلزال عنيفًا الأسكا بلغت قوته 9.2 درجة على مقياس ريختر أودى بحياة 125 شخصًا وألحق خسائر مادية بلغت 311 مليون دولار.
4- وفي عام 1957 اهتزت منطقة ألاسكا بسبب زلزال هائل بلغت قوته 9.1 درجة على مقياس ريختر. دمر الزلزال جسرين في جزيرة أدك، كما دمر جُزء من حوض السُفن في جزيرة أنماك، وكذلك خطوط أنابيب النفط. والزلزال الذي وقع في جزيرة كمتشتكة في الحدود بين روسيا واليابان الذي بلغت قوته 9 درجات، لكنه لم يسفر عن أية خسائر، لم تسفر عنه ضحايا بشرية، ولكنه أدى إِلى خسائر مادية كبيرة. وأما الأكثر فتكًا فالذي ضرب مدينة سومطرة عام 2004 بقوة 8.9 وأسفر عن قتل مئتي ألف شخص.
5- وتحدث في العالم آلاف الهزات الأرضية يوميًا، لكنها لا تتعدى درجتين في مقياس ريختر، إِلا أن الزلزال الذي لا تزيد قوته على 5 ريختر فإِن خسائره تكون ضئيلة، في حين أن الزلزال الذي قوته 7 ريختر أو أعلى منها فإِنه يكون زلزالًا عنيفًا يودي بخسائر كبيرة.

من الفقرة (1) تنتشر الموجات السيزمية بسرعة عالية في ......................

الزلازل
1- تُعرف الزلازل بأنها هزات قوية تصيب القشرة الأرضية، وتتمثل هذه الهزات في موجات تُسمى الموجات السيزمية، وعند حدوث الزلزال تنتشر الموجات من المركز إِلى جميع الاتجاهات، وتُشكل الموجات السيزمية نوعان من الموجات: الموجات الباطنية وتسير بسرعة في باطن الأرض، والموجات السطحية وتسير ببطء على ظاهر الأرض أو قريبًا منها.
2- وتُقاس شدة الزلازل بمقياس يُعرف باسم مقياس ريختر، ويتكون هذا المقياس من عشر درجات، بحيث كل درجة تُساوي عشرة أضعاف الدرجة التي قبلها، فعلى سبيل المثال الهزة التي قوتها 6 ريختر تُساوي قوتها عشرة أضعاف الهزة التي قوتها 5 ريختر.
3- ومن الأمثلة على هذه الزلازل الزلزال الهائل الذي ضرب تشيلي 1960 م وبلغت قوته 9.5 درجة على مقياس ريختر حيث أودى بحياة 2000 شخص وتشريد 3000 آخرين، وفي هاواي قتل 61 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 75 مليون دولار، ثم إِلى اليابان حيث قضت على 138 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 50 مليون دولار. وفي عام 1964 ضرب زلزال عنيفًا الأسكا بلغت قوته 9.2 درجة على مقياس ريختر أودى بحياة 125 شخصًا وألحق خسائر مادية بلغت 311 مليون دولار.
4- وفي عام 1957 اهتزت منطقة ألاسكا بسبب زلزال هائل بلغت قوته 9.1 درجة على مقياس ريختر. دمر الزلزال جسرين في جزيرة أدك، كما دمر جُزء من حوض السُفن في جزيرة أنماك، وكذلك خطوط أنابيب النفط. والزلزال الذي وقع في جزيرة كمتشتكة في الحدود بين روسيا واليابان الذي بلغت قوته 9 درجات، لكنه لم يسفر عن أية خسائر، لم تسفر عنه ضحايا بشرية، ولكنه أدى إِلى خسائر مادية كبيرة. وأما الأكثر فتكًا فالذي ضرب مدينة سومطرة عام 2004 بقوة 8.9 وأسفر عن قتل مئتي ألف شخص.
5- وتحدث في العالم آلاف الهزات الأرضية يوميًا، لكنها لا تتعدى درجتين في مقياس ريختر، إِلا أن الزلزال الذي لا تزيد قوته على 5 ريختر فإِن خسائره تكون ضئيلة، في حين أن الزلزال الذي قوته 7 ريختر أو أعلى منها فإِنه يكون زلزالًا عنيفًا يودي بخسائر كبيرة.

من الفقرة (2) يتبين أن الزلازل ......................

الزلازل
1- تُعرف الزلازل بأنها هزات قوية تصيب القشرة الأرضية، وتتمثل هذه الهزات في موجات تُسمى الموجات السيزمية، وعند حدوث الزلزال تنتشر الموجات من المركز إِلى جميع الاتجاهات، وتُشكل الموجات السيزمية نوعان من الموجات: الموجات الباطنية وتسير بسرعة في باطن الأرض، والموجات السطحية وتسير ببطء على ظاهر الأرض أو قريبًا منها.
2- وتُقاس شدة الزلازل بمقياس يُعرف باسم مقياس ريختر، ويتكون هذا المقياس من عشر درجات، بحيث كل درجة تُساوي عشرة أضعاف الدرجة التي قبلها، فعلى سبيل المثال الهزة التي قوتها 6 ريختر تُساوي قوتها عشرة أضعاف الهزة التي قوتها 5 ريختر.
3- ومن الأمثلة على هذه الزلازل الزلزال الهائل الذي ضرب تشيلي 1960 م وبلغت قوته 9.5 درجة على مقياس ريختر حيث أودى بحياة 2000 شخص وتشريد 3000 آخرين، وفي هاواي قتل 61 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 75 مليون دولار، ثم إِلى اليابان حيث قضت على 138 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 50 مليون دولار. وفي عام 1964 ضرب زلزال عنيفًا الأسكا بلغت قوته 9.2 درجة على مقياس ريختر أودى بحياة 125 شخصًا وألحق خسائر مادية بلغت 311 مليون دولار.
4- وفي عام 1957 اهتزت منطقة ألاسكا بسبب زلزال هائل بلغت قوته 9.1 درجة على مقياس ريختر. دمر الزلزال جسرين في جزيرة أدك، كما دمر جُزء من حوض السُفن في جزيرة أنماك، وكذلك خطوط أنابيب النفط. والزلزال الذي وقع في جزيرة كمتشتكة في الحدود بين روسيا واليابان الذي بلغت قوته 9 درجات، لكنه لم يسفر عن أية خسائر، لم تسفر عنه ضحايا بشرية، ولكنه أدى إِلى خسائر مادية كبيرة. وأما الأكثر فتكًا فالذي ضرب مدينة سومطرة عام 2004 بقوة 8.9 وأسفر عن قتل مئتي ألف شخص.
5- وتحدث في العالم آلاف الهزات الأرضية يوميًا، لكنها لا تتعدى درجتين في مقياس ريختر، إِلا أن الزلزال الذي لا تزيد قوته على 5 ريختر فإِن خسائره تكون ضئيلة، في حين أن الزلزال الذي قوته 7 ريختر أو أعلى منها فإِنه يكون زلزالًا عنيفًا يودي بخسائر كبيرة.

الفقرة (2) تتحدث عن ......................

الزلازل
1- تُعرف الزلازل بأنها هزات قوية تصيب القشرة الأرضية، وتتمثل هذه الهزات في موجات تُسمى الموجات السيزمية، وعند حدوث الزلزال تنتشر الموجات من المركز إِلى جميع الاتجاهات، وتُشكل الموجات السيزمية نوعان من الموجات: الموجات الباطنية وتسير بسرعة في باطن الأرض، والموجات السطحية وتسير ببطء على ظاهر الأرض أو قريبًا منها.
2- وتُقاس شدة الزلازل بمقياس يُعرف باسم مقياس ريختر، ويتكون هذا المقياس من عشر درجات، بحيث كل درجة تُساوي عشرة أضعاف الدرجة التي قبلها، فعلى سبيل المثال الهزة التي قوتها 6 ريختر تُساوي قوتها عشرة أضعاف الهزة التي قوتها 5 ريختر.
3- ومن الأمثلة على هذه الزلازل الزلزال الهائل الذي ضرب تشيلي 1960 م وبلغت قوته 9.5 درجة على مقياس ريختر حيث أودى بحياة 2000 شخص وتشريد 3000 آخرين، وفي هاواي قتل 61 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 75 مليون دولار، ثم إِلى اليابان حيث قضت على 138 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 50 مليون دولار. وفي عام 1964 ضرب زلزال عنيفًا الأسكا بلغت قوته 9.2 درجة على مقياس ريختر أودى بحياة 125 شخصًا وألحق خسائر مادية بلغت 311 مليون دولار.
4- وفي عام 1957 اهتزت منطقة ألاسكا بسبب زلزال هائل بلغت قوته 9.1 درجة على مقياس ريختر. دمر الزلزال جسرين في جزيرة أدك، كما دمر جُزء من حوض السُفن في جزيرة أنماك، وكذلك خطوط أنابيب النفط. والزلزال الذي وقع في جزيرة كمتشتكة في الحدود بين روسيا واليابان الذي بلغت قوته 9 درجات، لكنه لم يسفر عن أية خسائر، لم تسفر عنه ضحايا بشرية، ولكنه أدى إِلى خسائر مادية كبيرة. وأما الأكثر فتكًا فالذي ضرب مدينة سومطرة عام 2004 بقوة 8.9 وأسفر عن قتل مئتي ألف شخص.
5- وتحدث في العالم آلاف الهزات الأرضية يوميًا، لكنها لا تتعدى درجتين في مقياس ريختر، إِلا أن الزلزال الذي لا تزيد قوته على 5 ريختر فإِن خسائره تكون ضئيلة، في حين أن الزلزال الذي قوته 7 ريختر أو أعلى منها فإِنه يكون زلزالًا عنيفًا يودي بخسائر كبيرة.

تُبين الفقرة (2) أنه إِذا حدثت هزة أرضية، ثم حدثت هزة أُخرى أقوى منها بدرجة على مقياس ريختر، فإِن الثانية أقوى من الأُولى ...................... .

الزلازل
1- تُعرف الزلازل بأنها هزات قوية تصيب القشرة الأرضية، وتتمثل هذه الهزات في موجات تُسمى الموجات السيزمية، وعند حدوث الزلزال تنتشر الموجات من المركز إِلى جميع الاتجاهات، وتُشكل الموجات السيزمية نوعان من الموجات: الموجات الباطنية وتسير بسرعة في باطن الأرض، والموجات السطحية وتسير ببطء على ظاهر الأرض أو قريبًا منها.
2- وتُقاس شدة الزلازل بمقياس يُعرف باسم مقياس ريختر، ويتكون هذا المقياس من عشر درجات، بحيث كل درجة تُساوي عشرة أضعاف الدرجة التي قبلها، فعلى سبيل المثال الهزة التي قوتها 6 ريختر تُساوي قوتها عشرة أضعاف الهزة التي قوتها 5 ريختر.
3- ومن الأمثلة على هذه الزلازل الزلزال الهائل الذي ضرب تشيلي 1960 م وبلغت قوته 9.5 درجة على مقياس ريختر حيث أودى بحياة 2000 شخص وتشريد 3000 آخرين، وفي هاواي قتل 61 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 75 مليون دولار، ثم إِلى اليابان حيث قضت على 138 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 50 مليون دولار. وفي عام 1964 ضرب زلزال عنيفًا الأسكا بلغت قوته 9.2 درجة على مقياس ريختر أودى بحياة 125 شخصًا وألحق خسائر مادية بلغت 311 مليون دولار.
4- وفي عام 1957 اهتزت منطقة ألاسكا بسبب زلزال هائل بلغت قوته 9.1 درجة على مقياس ريختر. دمر الزلزال جسرين في جزيرة أدك، كما دمر جُزء من حوض السُفن في جزيرة أنماك، وكذلك خطوط أنابيب النفط. والزلزال الذي وقع في جزيرة كمتشتكة في الحدود بين روسيا واليابان الذي بلغت قوته 9 درجات، لكنه لم يسفر عن أية خسائر، لم تسفر عنه ضحايا بشرية، ولكنه أدى إِلى خسائر مادية كبيرة. وأما الأكثر فتكًا فالذي ضرب مدينة سومطرة عام 2004 بقوة 8.9 وأسفر عن قتل مئتي ألف شخص.
5- وتحدث في العالم آلاف الهزات الأرضية يوميًا، لكنها لا تتعدى درجتين في مقياس ريختر، إِلا أن الزلزال الذي لا تزيد قوته على 5 ريختر فإِن خسائره تكون ضئيلة، في حين أن الزلزال الذي قوته 7 ريختر أو أعلى منها فإِنه يكون زلزالًا عنيفًا يودي بخسائر كبيرة.

نستنتج من الفقرة (3) أن عدد القتلى في زلزال تشيلي بلغ ......................

الزلازل
1- تُعرف الزلازل بأنها هزات قوية تصيب القشرة الأرضية، وتتمثل هذه الهزات في موجات تُسمى الموجات السيزمية، وعند حدوث الزلزال تنتشر الموجات من المركز إِلى جميع الاتجاهات، وتُشكل الموجات السيزمية نوعان من الموجات: الموجات الباطنية وتسير بسرعة في باطن الأرض، والموجات السطحية وتسير ببطء على ظاهر الأرض أو قريبًا منها.
2- وتُقاس شدة الزلازل بمقياس يُعرف باسم مقياس ريختر، ويتكون هذا المقياس من عشر درجات، بحيث كل درجة تُساوي عشرة أضعاف الدرجة التي قبلها، فعلى سبيل المثال الهزة التي قوتها 6 ريختر تُساوي قوتها عشرة أضعاف الهزة التي قوتها 5 ريختر.
3- ومن الأمثلة على هذه الزلازل الزلزال الهائل الذي ضرب تشيلي 1960 م وبلغت قوته 9.5 درجة على مقياس ريختر حيث أودى بحياة 2000 شخص وتشريد 3000 آخرين، وفي هاواي قتل 61 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 75 مليون دولار، ثم إِلى اليابان حيث قضت على 138 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 50 مليون دولار. وفي عام 1964 ضرب زلزال عنيفًا الأسكا بلغت قوته 9.2 درجة على مقياس ريختر أودى بحياة 125 شخصًا وألحق خسائر مادية بلغت 311 مليون دولار.
4- وفي عام 1957 اهتزت منطقة ألاسكا بسبب زلزال هائل بلغت قوته 9.1 درجة على مقياس ريختر. دمر الزلزال جسرين في جزيرة أدك، كما دمر جُزء من حوض السُفن في جزيرة أنماك، وكذلك خطوط أنابيب النفط. والزلزال الذي وقع في جزيرة كمتشتكة في الحدود بين روسيا واليابان الذي بلغت قوته 9 درجات، لكنه لم يسفر عن أية خسائر، لم تسفر عنه ضحايا بشرية، ولكنه أدى إِلى خسائر مادية كبيرة. وأما الأكثر فتكًا فالذي ضرب مدينة سومطرة عام 2004 بقوة 8.9 وأسفر عن قتل مئتي ألف شخص.
5- وتحدث في العالم آلاف الهزات الأرضية يوميًا، لكنها لا تتعدى درجتين في مقياس ريختر، إِلا أن الزلزال الذي لا تزيد قوته على 5 ريختر فإِن خسائره تكون ضئيلة، في حين أن الزلزال الذي قوته 7 ريختر أو أعلى منها فإِنه يكون زلزالًا عنيفًا يودي بخسائر كبيرة.

يتبين من الفقرتين (3) و(4) أن ضحايا كل زلزال تتزايد حسب ......................

الزلازل
1- تُعرف الزلازل بأنها هزات قوية تصيب القشرة الأرضية، وتتمثل هذه الهزات في موجات تُسمى الموجات السيزمية، وعند حدوث الزلزال تنتشر الموجات من المركز إِلى جميع الاتجاهات، وتُشكل الموجات السيزمية نوعان من الموجات: الموجات الباطنية وتسير بسرعة في باطن الأرض، والموجات السطحية وتسير ببطء على ظاهر الأرض أو قريبًا منها.
2- وتُقاس شدة الزلازل بمقياس يُعرف باسم مقياس ريختر، ويتكون هذا المقياس من عشر درجات، بحيث كل درجة تُساوي عشرة أضعاف الدرجة التي قبلها، فعلى سبيل المثال الهزة التي قوتها 6 ريختر تُساوي قوتها عشرة أضعاف الهزة التي قوتها 5 ريختر.
3- ومن الأمثلة على هذه الزلازل الزلزال الهائل الذي ضرب تشيلي 1960 م وبلغت قوته 9.5 درجة على مقياس ريختر حيث أودى بحياة 2000 شخص وتشريد 3000 آخرين، وفي هاواي قتل 61 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 75 مليون دولار، ثم إِلى اليابان حيث قضت على 138 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 50 مليون دولار. وفي عام 1964 ضرب زلزال عنيفًا الأسكا بلغت قوته 9.2 درجة على مقياس ريختر أودى بحياة 125 شخصًا وألحق خسائر مادية بلغت 311 مليون دولار.
4- وفي عام 1957 اهتزت منطقة ألاسكا بسبب زلزال هائل بلغت قوته 9.1 درجة على مقياس ريختر. دمر الزلزال جسرين في جزيرة أدك، كما دمر جُزء من حوض السُفن في جزيرة أنماك، وكذلك خطوط أنابيب النفط. والزلزال الذي وقع في جزيرة كمتشتكة في الحدود بين روسيا واليابان الذي بلغت قوته 9 درجات، لكنه لم يسفر عن أية خسائر، لم تسفر عنه ضحايا بشرية، ولكنه أدى إِلى خسائر مادية كبيرة. وأما الأكثر فتكًا فالذي ضرب مدينة سومطرة عام 2004 بقوة 8.9 وأسفر عن قتل مئتي ألف شخص.
5- وتحدث في العالم آلاف الهزات الأرضية يوميًا، لكنها لا تتعدى درجتين في مقياس ريختر، إِلا أن الزلزال الذي لا تزيد قوته على 5 ريختر فإِن خسائره تكون ضئيلة، في حين أن الزلزال الذي قوته 7 ريختر أو أعلى منها فإِنه يكون زلزالًا عنيفًا يودي بخسائر كبيرة.

يتبين من الفقرتين (3) و(4) إن الأمثلة المذكورة مُرتبة حسب ......................

الزلازل
1- تُعرف الزلازل بأنها هزات قوية تصيب القشرة الأرضية، وتتمثل هذه الهزات في موجات تُسمى الموجات السيزمية، وعند حدوث الزلزال تنتشر الموجات من المركز إِلى جميع الاتجاهات، وتُشكل الموجات السيزمية نوعان من الموجات: الموجات الباطنية وتسير بسرعة في باطن الأرض، والموجات السطحية وتسير ببطء على ظاهر الأرض أو قريبًا منها.
2- وتُقاس شدة الزلازل بمقياس يُعرف باسم مقياس ريختر، ويتكون هذا المقياس من عشر درجات، بحيث كل درجة تُساوي عشرة أضعاف الدرجة التي قبلها، فعلى سبيل المثال الهزة التي قوتها 6 ريختر تُساوي قوتها عشرة أضعاف الهزة التي قوتها 5 ريختر.
3- ومن الأمثلة على هذه الزلازل الزلزال الهائل الذي ضرب تشيلي 1960 م وبلغت قوته 9.5 درجة على مقياس ريختر حيث أودى بحياة 2000 شخص وتشريد 3000 آخرين، وفي هاواي قتل 61 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 75 مليون دولار، ثم إِلى اليابان حيث قضت على 138 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 50 مليون دولار. وفي عام 1964 ضرب زلزال عنيفًا الأسكا بلغت قوته 9.2 درجة على مقياس ريختر أودى بحياة 125 شخصًا وألحق خسائر مادية بلغت 311 مليون دولار.
4- وفي عام 1957 اهتزت منطقة ألاسكا بسبب زلزال هائل بلغت قوته 9.1 درجة على مقياس ريختر. دمر الزلزال جسرين في جزيرة أدك، كما دمر جُزء من حوض السُفن في جزيرة أنماك، وكذلك خطوط أنابيب النفط. والزلزال الذي وقع في جزيرة كمتشتكة في الحدود بين روسيا واليابان الذي بلغت قوته 9 درجات، لكنه لم يسفر عن أية خسائر، لم تسفر عنه ضحايا بشرية، ولكنه أدى إِلى خسائر مادية كبيرة. وأما الأكثر فتكًا فالذي ضرب مدينة سومطرة عام 2004 بقوة 8.9 وأسفر عن قتل مئتي ألف شخص.
5- وتحدث في العالم آلاف الهزات الأرضية يوميًا، لكنها لا تتعدى درجتين في مقياس ريختر، إِلا أن الزلزال الذي لا تزيد قوته على 5 ريختر فإِن خسائره تكون ضئيلة، في حين أن الزلزال الذي قوته 7 ريختر أو أعلى منها فإِنه يكون زلزالًا عنيفًا يودي بخسائر كبيرة.

أي من التالي صحيح وفق ما ذكر في الفقرتين (3) و(4) ......................

الزلازل
1- تُعرف الزلازل بأنها هزات قوية تصيب القشرة الأرضية، وتتمثل هذه الهزات في موجات تُسمى الموجات السيزمية، وعند حدوث الزلزال تنتشر الموجات من المركز إِلى جميع الاتجاهات، وتُشكل الموجات السيزمية نوعان من الموجات: الموجات الباطنية وتسير بسرعة في باطن الأرض، والموجات السطحية وتسير ببطء على ظاهر الأرض أو قريبًا منها.
2- وتُقاس شدة الزلازل بمقياس يُعرف باسم مقياس ريختر، ويتكون هذا المقياس من عشر درجات، بحيث كل درجة تُساوي عشرة أضعاف الدرجة التي قبلها، فعلى سبيل المثال الهزة التي قوتها 6 ريختر تُساوي قوتها عشرة أضعاف الهزة التي قوتها 5 ريختر.
3- ومن الأمثلة على هذه الزلازل الزلزال الهائل الذي ضرب تشيلي 1960 م وبلغت قوته 9.5 درجة على مقياس ريختر حيث أودى بحياة 2000 شخص وتشريد 3000 آخرين، وفي هاواي قتل 61 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 75 مليون دولار، ثم إِلى اليابان حيث قضت على 138 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 50 مليون دولار. وفي عام 1964 ضرب زلزال عنيفًا الأسكا بلغت قوته 9.2 درجة على مقياس ريختر أودى بحياة 125 شخصًا وألحق خسائر مادية بلغت 311 مليون دولار.
4- وفي عام 1957 اهتزت منطقة ألاسكا بسبب زلزال هائل بلغت قوته 9.1 درجة على مقياس ريختر. دمر الزلزال جسرين في جزيرة أدك، كما دمر جُزء من حوض السُفن في جزيرة أنماك، وكذلك خطوط أنابيب النفط. والزلزال الذي وقع في جزيرة كمتشتكة في الحدود بين روسيا واليابان الذي بلغت قوته 9 درجات، لكنه لم يسفر عن أية خسائر، لم تسفر عنه ضحايا بشرية، ولكنه أدى إِلى خسائر مادية كبيرة. وأما الأكثر فتكًا فالذي ضرب مدينة سومطرة عام 2004 بقوة 8.9 وأسفر عن قتل مئتي ألف شخص.
5- وتحدث في العالم آلاف الهزات الأرضية يوميًا، لكنها لا تتعدى درجتين في مقياس ريختر، إِلا أن الزلزال الذي لا تزيد قوته على 5 ريختر فإِن خسائره تكون ضئيلة، في حين أن الزلزال الذي قوته 7 ريختر أو أعلى منها فإِنه يكون زلزالًا عنيفًا يودي بخسائر كبيرة.

الفترة بين زلزال تشيلي وسومطرة وفقًا لما جاء في الفقرتين (3) و(4) ......................

الزلازل
1- تُعرف الزلازل بأنها هزات قوية تصيب القشرة الأرضية، وتتمثل هذه الهزات في موجات تُسمى الموجات السيزمية، وعند حدوث الزلزال تنتشر الموجات من المركز إِلى جميع الاتجاهات، وتُشكل الموجات السيزمية نوعان من الموجات: الموجات الباطنية وتسير بسرعة في باطن الأرض، والموجات السطحية وتسير ببطء على ظاهر الأرض أو قريبًا منها.
2- وتُقاس شدة الزلازل بمقياس يُعرف باسم مقياس ريختر، ويتكون هذا المقياس من عشر درجات، بحيث كل درجة تُساوي عشرة أضعاف الدرجة التي قبلها، فعلى سبيل المثال الهزة التي قوتها 6 ريختر تُساوي قوتها عشرة أضعاف الهزة التي قوتها 5 ريختر.
3- ومن الأمثلة على هذه الزلازل الزلزال الهائل الذي ضرب تشيلي 1960 م وبلغت قوته 9.5 درجة على مقياس ريختر حيث أودى بحياة 2000 شخص وتشريد 3000 آخرين، وفي هاواي قتل 61 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 75 مليون دولار، ثم إِلى اليابان حيث قضت على 138 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 50 مليون دولار. وفي عام 1964 ضرب زلزال عنيفًا الأسكا بلغت قوته 9.2 درجة على مقياس ريختر أودى بحياة 125 شخصًا وألحق خسائر مادية بلغت 311 مليون دولار.
4- وفي عام 1957 اهتزت منطقة ألاسكا بسبب زلزال هائل بلغت قوته 9.1 درجة على مقياس ريختر. دمر الزلزال جسرين في جزيرة أدك، كما دمر جُزء من حوض السُفن في جزيرة أنماك، وكذلك خطوط أنابيب النفط. والزلزال الذي وقع في جزيرة كمتشتكة في الحدود بين روسيا واليابان الذي بلغت قوته 9 درجات، لكنه لم يسفر عن أية خسائر، لم تسفر عنه ضحايا بشرية، ولكنه أدى إِلى خسائر مادية كبيرة. وأما الأكثر فتكًا فالذي ضرب مدينة سومطرة عام 2004 بقوة 8.9 وأسفر عن قتل مئتي ألف شخص.
5- وتحدث في العالم آلاف الهزات الأرضية يوميًا، لكنها لا تتعدى درجتين في مقياس ريختر، إِلا أن الزلزال الذي لا تزيد قوته على 5 ريختر فإِن خسائره تكون ضئيلة، في حين أن الزلزال الذي قوته 7 ريختر أو أعلى منها فإِنه يكون زلزالًا عنيفًا يودي بخسائر كبيرة.

تُقاس الزلازل بمقياس وفقًا لما جاء في الفقرة (2) ......................

الزلازل
1- تُعرف الزلازل بأنها هزات قوية تصيب القشرة الأرضية، وتتمثل هذه الهزات في موجات تُسمى الموجات السيزمية، وعند حدوث الزلزال تنتشر الموجات من المركز إِلى جميع الاتجاهات، وتُشكل الموجات السيزمية نوعان من الموجات: الموجات الباطنية وتسير بسرعة في باطن الأرض، والموجات السطحية وتسير ببطء على ظاهر الأرض أو قريبًا منها.
2- وتُقاس شدة الزلازل بمقياس يُعرف باسم مقياس ريختر، ويتكون هذا المقياس من عشر درجات، بحيث كل درجة تُساوي عشرة أضعاف الدرجة التي قبلها، فعلى سبيل المثال الهزة التي قوتها 6 ريختر تُساوي قوتها عشرة أضعاف الهزة التي قوتها 5 ريختر.
3- ومن الأمثلة على هذه الزلازل الزلزال الهائل الذي ضرب تشيلي 1960 م وبلغت قوته 9.5 درجة على مقياس ريختر حيث أودى بحياة 2000 شخص وتشريد 3000 آخرين، وفي هاواي قتل 61 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 75 مليون دولار، ثم إِلى اليابان حيث قضت على 138 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 50 مليون دولار. وفي عام 1964 ضرب زلزال عنيفًا الأسكا بلغت قوته 9.2 درجة على مقياس ريختر أودى بحياة 125 شخصًا وألحق خسائر مادية بلغت 311 مليون دولار.
4- وفي عام 1957 اهتزت منطقة ألاسكا بسبب زلزال هائل بلغت قوته 9.1 درجة على مقياس ريختر. دمر الزلزال جسرين في جزيرة أدك، كما دمر جُزء من حوض السُفن في جزيرة أنماك، وكذلك خطوط أنابيب النفط. والزلزال الذي وقع في جزيرة كمتشتكة في الحدود بين روسيا واليابان الذي بلغت قوته 9 درجات، لكنه لم يسفر عن أية خسائر، لم تسفر عنه ضحايا بشرية، ولكنه أدى إِلى خسائر مادية كبيرة. وأما الأكثر فتكًا فالذي ضرب مدينة سومطرة عام 2004 بقوة 8.9 وأسفر عن قتل مئتي ألف شخص.
5- وتحدث في العالم آلاف الهزات الأرضية يوميًا، لكنها لا تتعدى درجتين في مقياس ريختر، إِلا أن الزلزال الذي لا تزيد قوته على 5 ريختر فإِن خسائره تكون ضئيلة، في حين أن الزلزال الذي قوته 7 ريختر أو أعلى منها فإِنه يكون زلزالًا عنيفًا يودي بخسائر كبيرة.

تدل الفقرة (5) على أن الزلزال الذي مقياسه (5) ريختر يكون ......................

الزلازل
1- تُعرف الزلازل بأنها هزات قوية تصيب القشرة الأرضية، وتتمثل هذه الهزات في موجات تُسمى الموجات السيزمية، وعند حدوث الزلزال تنتشر الموجات من المركز إِلى جميع الاتجاهات، وتُشكل الموجات السيزمية نوعان من الموجات: الموجات الباطنية وتسير بسرعة في باطن الأرض، والموجات السطحية وتسير ببطء على ظاهر الأرض أو قريبًا منها.
2- وتُقاس شدة الزلازل بمقياس يُعرف باسم مقياس ريختر، ويتكون هذا المقياس من عشر درجات، بحيث كل درجة تُساوي عشرة أضعاف الدرجة التي قبلها، فعلى سبيل المثال الهزة التي قوتها 6 ريختر تُساوي قوتها عشرة أضعاف الهزة التي قوتها 5 ريختر.
3- ومن الأمثلة على هذه الزلازل الزلزال الهائل الذي ضرب تشيلي 1960 م وبلغت قوته 9.5 درجة على مقياس ريختر حيث أودى بحياة 2000 شخص وتشريد 3000 آخرين، وفي هاواي قتل 61 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 75 مليون دولار، ثم إِلى اليابان حيث قضت على 138 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 50 مليون دولار. وفي عام 1964 ضرب زلزال عنيفًا الأسكا بلغت قوته 9.2 درجة على مقياس ريختر أودى بحياة 125 شخصًا وألحق خسائر مادية بلغت 311 مليون دولار.
4- وفي عام 1957 اهتزت منطقة ألاسكا بسبب زلزال هائل بلغت قوته 9.1 درجة على مقياس ريختر. دمر الزلزال جسرين في جزيرة أدك، كما دمر جُزء من حوض السُفن في جزيرة أنماك، وكذلك خطوط أنابيب النفط. والزلزال الذي وقع في جزيرة كمتشتكة في الحدود بين روسيا واليابان الذي بلغت قوته 9 درجات، لكنه لم يسفر عن أية خسائر، لم تسفر عنه ضحايا بشرية، ولكنه أدى إِلى خسائر مادية كبيرة. وأما الأكثر فتكًا فالذي ضرب مدينة سومطرة عام 2004 بقوة 8.9 وأسفر عن قتل مئتي ألف شخص.
5- وتحدث في العالم آلاف الهزات الأرضية يوميًا، لكنها لا تتعدى درجتين في مقياس ريختر، إِلا أن الزلزال الذي لا تزيد قوته على 5 ريختر فإِن خسائره تكون ضئيلة، في حين أن الزلزال الذي قوته 7 ريختر أو أعلى منها فإِنه يكون زلزالًا عنيفًا يودي بخسائر كبيرة.

تدل فقرة (5) على أن الزلزال الذي مقياسه (7) ريختر ......................

الزلازل
1- تُعرف الزلازل بأنها هزات قوية تصيب القشرة الأرضية، وتتمثل هذه الهزات في موجات تُسمى الموجات السيزمية، وعند حدوث الزلزال تنتشر الموجات من المركز إِلى جميع الاتجاهات، وتُشكل الموجات السيزمية نوعان من الموجات: الموجات الباطنية وتسير بسرعة في باطن الأرض، والموجات السطحية وتسير ببطء على ظاهر الأرض أو قريبًا منها.
2- وتُقاس شدة الزلازل بمقياس يُعرف باسم مقياس ريختر، ويتكون هذا المقياس من عشر درجات، بحيث كل درجة تُساوي عشرة أضعاف الدرجة التي قبلها، فعلى سبيل المثال الهزة التي قوتها 6 ريختر تُساوي قوتها عشرة أضعاف الهزة التي قوتها 5 ريختر.
3- ومن الأمثلة على هذه الزلازل الزلزال الهائل الذي ضرب تشيلي 1960 م وبلغت قوته 9.5 درجة على مقياس ريختر حيث أودى بحياة 2000 شخص وتشريد 3000 آخرين، وفي هاواي قتل 61 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 75 مليون دولار، ثم إِلى اليابان حيث قضت على 138 شخصًا. وبلغت الخسائر المادية 50 مليون دولار. وفي عام 1964 ضرب زلزال عنيفًا الأسكا بلغت قوته 9.2 درجة على مقياس ريختر أودى بحياة 125 شخصًا وألحق خسائر مادية بلغت 311 مليون دولار.
4- وفي عام 1957 اهتزت منطقة ألاسكا بسبب زلزال هائل بلغت قوته 9.1 درجة على مقياس ريختر. دمر الزلزال جسرين في جزيرة أدك، كما دمر جُزء من حوض السُفن في جزيرة أنماك، وكذلك خطوط أنابيب النفط. والزلزال الذي وقع في جزيرة كمتشتكة في الحدود بين روسيا واليابان الذي بلغت قوته 9 درجات، لكنه لم يسفر عن أية خسائر، لم تسفر عنه ضحايا بشرية، ولكنه أدى إِلى خسائر مادية كبيرة. وأما الأكثر فتكًا فالذي ضرب مدينة سومطرة عام 2004 بقوة 8.9 وأسفر عن قتل مئتي ألف شخص.
5- وتحدث في العالم آلاف الهزات الأرضية يوميًا، لكنها لا تتعدى درجتين في مقياس ريختر، إِلا أن الزلزال الذي لا تزيد قوته على 5 ريختر فإِن خسائره تكون ضئيلة، في حين أن الزلزال الذي قوته 7 ريختر أو أعلى منها فإِنه يكون زلزالًا عنيفًا يودي بخسائر كبيرة.

تعتمد خسائر الزلزال على ......................

خداع العناوين
1- هذا المثل الجميل يُستخدم في كافة الأقطار العربية، ونتداوله فيما بيننا بطريقة دورية مُنتظمة، غير أنني شخصيًا أكتشف (بعد ثلاثين عامًا من شراء الكتب) أنه مثل مخادع وغير صحيح ويصل في مصلحة الناشر؛ ففي مناسبات كثيرة يجذبنا "العنوان" ثم نفاجأ في المنزل بتفاهة الكتاب وثقل دم المُؤلف (حتى أصبحت على قناعة بأنه كلما زادت جاذبية العنوان، ضحلت مادة الكتاب)، فالمؤلف هو الذي يُحدد مضمون الكتاب، بينما يهتم الناشر بعنوان الكتاب.. ويعود السر هنا إِلى أن العناوين يتم انتقاؤها بمعزل عن مادة الكتاب وتُصاغ بطريقة جذابة لرفع نسبة التوزيع والمبيعات.. وفي ظل المُنافسة المحمومة بين دور النشر لم تعد العناوين تعكس جودة وأصالة الفكر بقدر ما تعكس مهارة التسويق وتراجع المُؤلف أمام ضغوط الناشر.
2- وعنوان هذا المقال (الناس الذين لا يعرفون أنهم ماتوا) نموذج صادق لهذه المفارقة؛ فهو في الأصل عنوان لكتاب ناجح يتحدث عن علاقة الأحياء بالأموات وكيف أن كثيرًا من الأموات لا يعرفون أنهم ماتوا (وبالتالي يتواجدون كالأشباح في الأماكن التي عاشوا فيها).. ورغم أن الفكرة ليست جديدة في عالم الروحانيات، إِلَّا أن الكتاب فاز في أمريكا بجائزة "أكثر العناوين غرابة".
ففي كل عام تمنح دار "دياجرام" هذه الجائزة من خلال تصويت الجمهور على الإِصدارات الجديدة، وفي العام الماضي اختار القراء هذا العنوان كأكثر عناوين الكتب غرابة وإِثارة للفضول من بين 350 عنوانًا آخر!! ومن المعروف – عمومًا – أن عنوان الكتاب يأتي في المركز الأول من حيث التأثير على قرارات المشترين (في حين يأتي الغلاف ثم الفهرس في المركزين التاليين). وعلى هذا الأساس تسعى دار دياجرام إِلى تشجيع الأفكار المُميزة وطرح العناوين الغريبة كونها أكثر إِغراء للشراء، وأكثر تشجيعًا على القراءة! ومن الواضح طبعًا أن الجائزة (التي أعلن عنها لأول مرة عام 1978) لا تضمن تميز الكتاب أو براعة الكاتب – في حين تضمن رفع نسبة المبيعات-.

معنى كلمة (ضحلت) الواردة في الفقرة (1) ......................

خداع العناوين
1- هذا المثل الجميل يُستخدم في كافة الأقطار العربية، ونتداوله فيما بيننا بطريقة دورية مُنتظمة، غير أنني شخصيًا أكتشف (بعد ثلاثين عامًا من شراء الكتب) أنه مثل مخادع وغير صحيح ويصل في مصلحة الناشر؛ ففي مناسبات كثيرة يجذبنا "العنوان" ثم نفاجأ في المنزل بتفاهة الكتاب وثقل دم المُؤلف (حتى أصبحت على قناعة بأنه كلما زادت جاذبية العنوان، ضحلت مادة الكتاب)، فالمؤلف هو الذي يُحدد مضمون الكتاب، بينما يهتم الناشر بعنوان الكتاب.. ويعود السر هنا إِلى أن العناوين يتم انتقاؤها بمعزل عن مادة الكتاب وتُصاغ بطريقة جذابة لرفع نسبة التوزيع والمبيعات.. وفي ظل المُنافسة المحمومة بين دور النشر لم تعد العناوين تعكس جودة وأصالة الفكر بقدر ما تعكس مهارة التسويق وتراجع المُؤلف أمام ضغوط الناشر.
2- وعنوان هذا المقال (الناس الذين لا يعرفون أنهم ماتوا) نموذج صادق لهذه المفارقة؛ فهو في الأصل عنوان لكتاب ناجح يتحدث عن علاقة الأحياء بالأموات وكيف أن كثيرًا من الأموات لا يعرفون أنهم ماتوا (وبالتالي يتواجدون كالأشباح في الأماكن التي عاشوا فيها).. ورغم أن الفكرة ليست جديدة في عالم الروحانيات، إِلَّا أن الكتاب فاز في أمريكا بجائزة "أكثر العناوين غرابة".
ففي كل عام تمنح دار "دياجرام" هذه الجائزة من خلال تصويت الجمهور على الإِصدارات الجديدة، وفي العام الماضي اختار القراء هذا العنوان كأكثر عناوين الكتب غرابة وإِثارة للفضول من بين 350 عنوانًا آخر!! ومن المعروف – عمومًا – أن عنوان الكتاب يأتي في المركز الأول من حيث التأثير على قرارات المشترين (في حين يأتي الغلاف ثم الفهرس في المركزين التاليين). وعلى هذا الأساس تسعى دار دياجرام إِلى تشجيع الأفكار المُميزة وطرح العناوين الغريبة كونها أكثر إِغراء للشراء، وأكثر تشجيعًا على القراءة! ومن الواضح طبعًا أن الجائزة (التي أعلن عنها لأول مرة عام 1978) لا تضمن تميز الكتاب أو براعة الكاتب – في حين تضمن رفع نسبة المبيعات-.

وفقًا لما ورد بالفقرة (1) فإِن العلاقة بين عنوان الكتاب ومحتواه ......................

خداع العناوين
1- هذا المثل الجميل يُستخدم في كافة الأقطار العربية، ونتداوله فيما بيننا بطريقة دورية مُنتظمة، غير أنني شخصيًا أكتشف (بعد ثلاثين عامًا من شراء الكتب) أنه مثل مخادع وغير صحيح ويصل في مصلحة الناشر؛ ففي مناسبات كثيرة يجذبنا "العنوان" ثم نفاجأ في المنزل بتفاهة الكتاب وثقل دم المُؤلف (حتى أصبحت على قناعة بأنه كلما زادت جاذبية العنوان، ضحلت مادة الكتاب)، فالمؤلف هو الذي يُحدد مضمون الكتاب، بينما يهتم الناشر بعنوان الكتاب.. ويعود السر هنا إِلى أن العناوين يتم انتقاؤها بمعزل عن مادة الكتاب وتُصاغ بطريقة جذابة لرفع نسبة التوزيع والمبيعات.. وفي ظل المُنافسة المحمومة بين دور النشر لم تعد العناوين تعكس جودة وأصالة الفكر بقدر ما تعكس مهارة التسويق وتراجع المُؤلف أمام ضغوط الناشر.
2- وعنوان هذا المقال (الناس الذين لا يعرفون أنهم ماتوا) نموذج صادق لهذه المفارقة؛ فهو في الأصل عنوان لكتاب ناجح يتحدث عن علاقة الأحياء بالأموات وكيف أن كثيرًا من الأموات لا يعرفون أنهم ماتوا (وبالتالي يتواجدون كالأشباح في الأماكن التي عاشوا فيها).. ورغم أن الفكرة ليست جديدة في عالم الروحانيات، إِلَّا أن الكتاب فاز في أمريكا بجائزة "أكثر العناوين غرابة".
ففي كل عام تمنح دار "دياجرام" هذه الجائزة من خلال تصويت الجمهور على الإِصدارات الجديدة، وفي العام الماضي اختار القراء هذا العنوان كأكثر عناوين الكتب غرابة وإِثارة للفضول من بين 350 عنوانًا آخر!! ومن المعروف – عمومًا – أن عنوان الكتاب يأتي في المركز الأول من حيث التأثير على قرارات المشترين (في حين يأتي الغلاف ثم الفهرس في المركزين التاليين). وعلى هذا الأساس تسعى دار دياجرام إِلى تشجيع الأفكار المُميزة وطرح العناوين الغريبة كونها أكثر إِغراء للشراء، وأكثر تشجيعًا على القراءة! ومن الواضح طبعًا أن الجائزة (التي أعلن عنها لأول مرة عام 1978) لا تضمن تميز الكتاب أو براعة الكاتب – في حين تضمن رفع نسبة المبيعات-.

وفقًا لما ورد بالفقرة (1) فقد أصبحت عناوين الكتب تُمثل ......................

خداع العناوين
1- هذا المثل الجميل يُستخدم في كافة الأقطار العربية، ونتداوله فيما بيننا بطريقة دورية مُنتظمة، غير أنني شخصيًا أكتشف (بعد ثلاثين عامًا من شراء الكتب) أنه مثل مخادع وغير صحيح ويصل في مصلحة الناشر؛ ففي مناسبات كثيرة يجذبنا "العنوان" ثم نفاجأ في المنزل بتفاهة الكتاب وثقل دم المُؤلف (حتى أصبحت على قناعة بأنه كلما زادت جاذبية العنوان، ضحلت مادة الكتاب)، فالمؤلف هو الذي يُحدد مضمون الكتاب، بينما يهتم الناشر بعنوان الكتاب.. ويعود السر هنا إِلى أن العناوين يتم انتقاؤها بمعزل عن مادة الكتاب وتُصاغ بطريقة جذابة لرفع نسبة التوزيع والمبيعات.. وفي ظل المُنافسة المحمومة بين دور النشر لم تعد العناوين تعكس جودة وأصالة الفكر بقدر ما تعكس مهارة التسويق وتراجع المُؤلف أمام ضغوط الناشر.
2- وعنوان هذا المقال (الناس الذين لا يعرفون أنهم ماتوا) نموذج صادق لهذه المفارقة؛ فهو في الأصل عنوان لكتاب ناجح يتحدث عن علاقة الأحياء بالأموات وكيف أن كثيرًا من الأموات لا يعرفون أنهم ماتوا (وبالتالي يتواجدون كالأشباح في الأماكن التي عاشوا فيها).. ورغم أن الفكرة ليست جديدة في عالم الروحانيات، إِلَّا أن الكتاب فاز في أمريكا بجائزة "أكثر العناوين غرابة".
ففي كل عام تمنح دار "دياجرام" هذه الجائزة من خلال تصويت الجمهور على الإِصدارات الجديدة، وفي العام الماضي اختار القراء هذا العنوان كأكثر عناوين الكتب غرابة وإِثارة للفضول من بين 350 عنوانًا آخر!! ومن المعروف – عمومًا – أن عنوان الكتاب يأتي في المركز الأول من حيث التأثير على قرارات المشترين (في حين يأتي الغلاف ثم الفهرس في المركزين التاليين). وعلى هذا الأساس تسعى دار دياجرام إِلى تشجيع الأفكار المُميزة وطرح العناوين الغريبة كونها أكثر إِغراء للشراء، وأكثر تشجيعًا على القراءة! ومن الواضح طبعًا أن الجائزة (التي أعلن عنها لأول مرة عام 1978) لا تضمن تميز الكتاب أو براعة الكاتب – في حين تضمن رفع نسبة المبيعات-.

الظن الخاطئ في الفقرة (1) ......................

خداع العناوين
1- هذا المثل الجميل يُستخدم في كافة الأقطار العربية، ونتداوله فيما بيننا بطريقة دورية مُنتظمة، غير أنني شخصيًا أكتشف (بعد ثلاثين عامًا من شراء الكتب) أنه مثل مخادع وغير صحيح ويصل في مصلحة الناشر؛ ففي مناسبات كثيرة يجذبنا "العنوان" ثم نفاجأ في المنزل بتفاهة الكتاب وثقل دم المُؤلف (حتى أصبحت على قناعة بأنه كلما زادت جاذبية العنوان، ضحلت مادة الكتاب)، فالمؤلف هو الذي يُحدد مضمون الكتاب، بينما يهتم الناشر بعنوان الكتاب.. ويعود السر هنا إِلى أن العناوين يتم انتقاؤها بمعزل عن مادة الكتاب وتُصاغ بطريقة جذابة لرفع نسبة التوزيع والمبيعات.. وفي ظل المُنافسة المحمومة بين دور النشر لم تعد العناوين تعكس جودة وأصالة الفكر بقدر ما تعكس مهارة التسويق وتراجع المُؤلف أمام ضغوط الناشر.
2- وعنوان هذا المقال (الناس الذين لا يعرفون أنهم ماتوا) نموذج صادق لهذه المفارقة؛ فهو في الأصل عنوان لكتاب ناجح يتحدث عن علاقة الأحياء بالأموات وكيف أن كثيرًا من الأموات لا يعرفون أنهم ماتوا (وبالتالي يتواجدون كالأشباح في الأماكن التي عاشوا فيها).. ورغم أن الفكرة ليست جديدة في عالم الروحانيات، إِلَّا أن الكتاب فاز في أمريكا بجائزة "أكثر العناوين غرابة".
ففي كل عام تمنح دار "دياجرام" هذه الجائزة من خلال تصويت الجمهور على الإِصدارات الجديدة، وفي العام الماضي اختار القراء هذا العنوان كأكثر عناوين الكتب غرابة وإِثارة للفضول من بين 350 عنوانًا آخر!! ومن المعروف – عمومًا – أن عنوان الكتاب يأتي في المركز الأول من حيث التأثير على قرارات المشترين (في حين يأتي الغلاف ثم الفهرس في المركزين التاليين). وعلى هذا الأساس تسعى دار دياجرام إِلى تشجيع الأفكار المُميزة وطرح العناوين الغريبة كونها أكثر إِغراء للشراء، وأكثر تشجيعًا على القراءة! ومن الواضح طبعًا أن الجائزة (التي أعلن عنها لأول مرة عام 1978) لا تضمن تميز الكتاب أو براعة الكاتب – في حين تضمن رفع نسبة المبيعات-.

الأكثر تأثيرًا في مضمون الكتاب حسب ما ذُكر بالفقرة (1) هو ......................

خداع العناوين
1- هذا المثل الجميل يُستخدم في كافة الأقطار العربية، ونتداوله فيما بيننا بطريقة دورية مُنتظمة، غير أنني شخصيًا أكتشف (بعد ثلاثين عامًا من شراء الكتب) أنه مثل مخادع وغير صحيح ويصل في مصلحة الناشر؛ ففي مناسبات كثيرة يجذبنا "العنوان" ثم نفاجأ في المنزل بتفاهة الكتاب وثقل دم المُؤلف (حتى أصبحت على قناعة بأنه كلما زادت جاذبية العنوان، ضحلت مادة الكتاب)، فالمؤلف هو الذي يُحدد مضمون الكتاب، بينما يهتم الناشر بعنوان الكتاب.. ويعود السر هنا إِلى أن العناوين يتم انتقاؤها بمعزل عن مادة الكتاب وتُصاغ بطريقة جذابة لرفع نسبة التوزيع والمبيعات.. وفي ظل المُنافسة المحمومة بين دور النشر لم تعد العناوين تعكس جودة وأصالة الفكر بقدر ما تعكس مهارة التسويق وتراجع المُؤلف أمام ضغوط الناشر.
2- وعنوان هذا المقال (الناس الذين لا يعرفون أنهم ماتوا) نموذج صادق لهذه المفارقة؛ فهو في الأصل عنوان لكتاب ناجح يتحدث عن علاقة الأحياء بالأموات وكيف أن كثيرًا من الأموات لا يعرفون أنهم ماتوا (وبالتالي يتواجدون كالأشباح في الأماكن التي عاشوا فيها).. ورغم أن الفكرة ليست جديدة في عالم الروحانيات، إِلَّا أن الكتاب فاز في أمريكا بجائزة "أكثر العناوين غرابة".
ففي كل عام تمنح دار "دياجرام" هذه الجائزة من خلال تصويت الجمهور على الإِصدارات الجديدة، وفي العام الماضي اختار القراء هذا العنوان كأكثر عناوين الكتب غرابة وإِثارة للفضول من بين 350 عنوانًا آخر!! ومن المعروف – عمومًا – أن عنوان الكتاب يأتي في المركز الأول من حيث التأثير على قرارات المشترين (في حين يأتي الغلاف ثم الفهرس في المركزين التاليين). وعلى هذا الأساس تسعى دار دياجرام إِلى تشجيع الأفكار المُميزة وطرح العناوين الغريبة كونها أكثر إِغراء للشراء، وأكثر تشجيعًا على القراءة! ومن الواضح طبعًا أن الجائزة (التي أعلن عنها لأول مرة عام 1978) لا تضمن تميز الكتاب أو براعة الكاتب – في حين تضمن رفع نسبة المبيعات-.

المنافسة بين دور النشر وفقًا لما ورد بالفقرة (1) ......................

خداع العناوين
1- هذا المثل الجميل يُستخدم في كافة الأقطار العربية، ونتداوله فيما بيننا بطريقة دورية مُنتظمة، غير أنني شخصيًا أكتشف (بعد ثلاثين عامًا من شراء الكتب) أنه مثل مخادع وغير صحيح ويصل في مصلحة الناشر؛ ففي مناسبات كثيرة يجذبنا "العنوان" ثم نفاجأ في المنزل بتفاهة الكتاب وثقل دم المُؤلف (حتى أصبحت على قناعة بأنه كلما زادت جاذبية العنوان، ضحلت مادة الكتاب)، فالمؤلف هو الذي يُحدد مضمون الكتاب، بينما يهتم الناشر بعنوان الكتاب.. ويعود السر هنا إِلى أن العناوين يتم انتقاؤها بمعزل عن مادة الكتاب وتُصاغ بطريقة جذابة لرفع نسبة التوزيع والمبيعات.. وفي ظل المُنافسة المحمومة بين دور النشر لم تعد العناوين تعكس جودة وأصالة الفكر بقدر ما تعكس مهارة التسويق وتراجع المُؤلف أمام ضغوط الناشر.
2- وعنوان هذا المقال (الناس الذين لا يعرفون أنهم ماتوا) نموذج صادق لهذه المفارقة؛ فهو في الأصل عنوان لكتاب ناجح يتحدث عن علاقة الأحياء بالأموات وكيف أن كثيرًا من الأموات لا يعرفون أنهم ماتوا (وبالتالي يتواجدون كالأشباح في الأماكن التي عاشوا فيها).. ورغم أن الفكرة ليست جديدة في عالم الروحانيات، إِلَّا أن الكتاب فاز في أمريكا بجائزة "أكثر العناوين غرابة".
ففي كل عام تمنح دار "دياجرام" هذه الجائزة من خلال تصويت الجمهور على الإِصدارات الجديدة، وفي العام الماضي اختار القراء هذا العنوان كأكثر عناوين الكتب غرابة وإِثارة للفضول من بين 350 عنوانًا آخر!! ومن المعروف – عمومًا – أن عنوان الكتاب يأتي في المركز الأول من حيث التأثير على قرارات المشترين (في حين يأتي الغلاف ثم الفهرس في المركزين التاليين). وعلى هذا الأساس تسعى دار دياجرام إِلى تشجيع الأفكار المُميزة وطرح العناوين الغريبة كونها أكثر إِغراء للشراء، وأكثر تشجيعًا على القراءة! ومن الواضح طبعًا أن الجائزة (التي أعلن عنها لأول مرة عام 1978) لا تضمن تميز الكتاب أو براعة الكاتب – في حين تضمن رفع نسبة المبيعات-.

وفقًا للفقرة (2) تعتمد الجائزة التي تمنحها دار (دياجرام) على أن تكون العناوين ......................

خداع العناوين
1- هذا المثل الجميل يُستخدم في كافة الأقطار العربية، ونتداوله فيما بيننا بطريقة دورية مُنتظمة، غير أنني شخصيًا أكتشف (بعد ثلاثين عامًا من شراء الكتب) أنه مثل مخادع وغير صحيح ويصل في مصلحة الناشر؛ ففي مناسبات كثيرة يجذبنا "العنوان" ثم نفاجأ في المنزل بتفاهة الكتاب وثقل دم المُؤلف (حتى أصبحت على قناعة بأنه كلما زادت جاذبية العنوان، ضحلت مادة الكتاب)، فالمؤلف هو الذي يُحدد مضمون الكتاب، بينما يهتم الناشر بعنوان الكتاب.. ويعود السر هنا إِلى أن العناوين يتم انتقاؤها بمعزل عن مادة الكتاب وتُصاغ بطريقة جذابة لرفع نسبة التوزيع والمبيعات.. وفي ظل المُنافسة المحمومة بين دور النشر لم تعد العناوين تعكس جودة وأصالة الفكر بقدر ما تعكس مهارة التسويق وتراجع المُؤلف أمام ضغوط الناشر.
2- وعنوان هذا المقال (الناس الذين لا يعرفون أنهم ماتوا) نموذج صادق لهذه المفارقة؛ فهو في الأصل عنوان لكتاب ناجح يتحدث عن علاقة الأحياء بالأموات وكيف أن كثيرًا من الأموات لا يعرفون أنهم ماتوا (وبالتالي يتواجدون كالأشباح في الأماكن التي عاشوا فيها).. ورغم أن الفكرة ليست جديدة في عالم الروحانيات، إِلَّا أن الكتاب فاز في أمريكا بجائزة "أكثر العناوين غرابة".
ففي كل عام تمنح دار "دياجرام" هذه الجائزة من خلال تصويت الجمهور على الإِصدارات الجديدة، وفي العام الماضي اختار القراء هذا العنوان كأكثر عناوين الكتب غرابة وإِثارة للفضول من بين 350 عنوانًا آخر!! ومن المعروف – عمومًا – أن عنوان الكتاب يأتي في المركز الأول من حيث التأثير على قرارات المشترين (في حين يأتي الغلاف ثم الفهرس في المركزين التاليين). وعلى هذا الأساس تسعى دار دياجرام إِلى تشجيع الأفكار المُميزة وطرح العناوين الغريبة كونها أكثر إِغراء للشراء، وأكثر تشجيعًا على القراءة! ومن الواضح طبعًا أن الجائزة (التي أعلن عنها لأول مرة عام 1978) لا تضمن تميز الكتاب أو براعة الكاتب – في حين تضمن رفع نسبة المبيعات-.

أفضل عنوان للقطعة ......................

خداع العناوين
1- هذا المثل الجميل يُستخدم في كافة الأقطار العربية، ونتداوله فيما بيننا بطريقة دورية مُنتظمة، غير أنني شخصيًا أكتشف (بعد ثلاثين عامًا من شراء الكتب) أنه مثل مخادع وغير صحيح ويصل في مصلحة الناشر؛ ففي مناسبات كثيرة يجذبنا "العنوان" ثم نفاجأ في المنزل بتفاهة الكتاب وثقل دم المُؤلف (حتى أصبحت على قناعة بأنه كلما زادت جاذبية العنوان، ضحلت مادة الكتاب)، فالمؤلف هو الذي يُحدد مضمون الكتاب، بينما يهتم الناشر بعنوان الكتاب.. ويعود السر هنا إِلى أن العناوين يتم انتقاؤها بمعزل عن مادة الكتاب وتُصاغ بطريقة جذابة لرفع نسبة التوزيع والمبيعات.. وفي ظل المُنافسة المحمومة بين دور النشر لم تعد العناوين تعكس جودة وأصالة الفكر بقدر ما تعكس مهارة التسويق وتراجع المُؤلف أمام ضغوط الناشر.
2- وعنوان هذا المقال (الناس الذين لا يعرفون أنهم ماتوا) نموذج صادق لهذه المفارقة؛ فهو في الأصل عنوان لكتاب ناجح يتحدث عن علاقة الأحياء بالأموات وكيف أن كثيرًا من الأموات لا يعرفون أنهم ماتوا (وبالتالي يتواجدون كالأشباح في الأماكن التي عاشوا فيها).. ورغم أن الفكرة ليست جديدة في عالم الروحانيات، إِلَّا أن الكتاب فاز في أمريكا بجائزة "أكثر العناوين غرابة".
ففي كل عام تمنح دار "دياجرام" هذه الجائزة من خلال تصويت الجمهور على الإِصدارات الجديدة، وفي العام الماضي اختار القراء هذا العنوان كأكثر عناوين الكتب غرابة وإِثارة للفضول من بين 350 عنوانًا آخر!! ومن المعروف – عمومًا – أن عنوان الكتاب يأتي في المركز الأول من حيث التأثير على قرارات المشترين (في حين يأتي الغلاف ثم الفهرس في المركزين التاليين). وعلى هذا الأساس تسعى دار دياجرام إِلى تشجيع الأفكار المُميزة وطرح العناوين الغريبة كونها أكثر إِغراء للشراء، وأكثر تشجيعًا على القراءة! ومن الواضح طبعًا أن الجائزة (التي أعلن عنها لأول مرة عام 1978) لا تضمن تميز الكتاب أو براعة الكاتب – في حين تضمن رفع نسبة المبيعات-.

علاقة (غير أنني) الواردة في الفقرة (1) بما قبلها ......................

خداع العناوين
1- هذا المثل الجميل يُستخدم في كافة الأقطار العربية، ونتداوله فيما بيننا بطريقة دورية مُنتظمة، غير أنني شخصيًا أكتشف (بعد ثلاثين عامًا من شراء الكتب) أنه مثل مخادع وغير صحيح ويصل في مصلحة الناشر؛ ففي مناسبات كثيرة يجذبنا "العنوان" ثم نفاجأ في المنزل بتفاهة الكتاب وثقل دم المُؤلف (حتى أصبحت على قناعة بأنه كلما زادت جاذبية العنوان، ضحلت مادة الكتاب)، فالمؤلف هو الذي يُحدد مضمون الكتاب، بينما يهتم الناشر بعنوان الكتاب.. ويعود السر هنا إِلى أن العناوين يتم انتقاؤها بمعزل عن مادة الكتاب وتُصاغ بطريقة جذابة لرفع نسبة التوزيع والمبيعات.. وفي ظل المُنافسة المحمومة بين دور النشر لم تعد العناوين تعكس جودة وأصالة الفكر بقدر ما تعكس مهارة التسويق وتراجع المُؤلف أمام ضغوط الناشر.
2- وعنوان هذا المقال (الناس الذين لا يعرفون أنهم ماتوا) نموذج صادق لهذه المفارقة؛ فهو في الأصل عنوان لكتاب ناجح يتحدث عن علاقة الأحياء بالأموات وكيف أن كثيرًا من الأموات لا يعرفون أنهم ماتوا (وبالتالي يتواجدون كالأشباح في الأماكن التي عاشوا فيها).. ورغم أن الفكرة ليست جديدة في عالم الروحانيات، إِلَّا أن الكتاب فاز في أمريكا بجائزة "أكثر العناوين غرابة".
ففي كل عام تمنح دار "دياجرام" هذه الجائزة من خلال تصويت الجمهور على الإِصدارات الجديدة، وفي العام الماضي اختار القراء هذا العنوان كأكثر عناوين الكتب غرابة وإِثارة للفضول من بين 350 عنوانًا آخر!! ومن المعروف – عمومًا – أن عنوان الكتاب يأتي في المركز الأول من حيث التأثير على قرارات المشترين (في حين يأتي الغلاف ثم الفهرس في المركزين التاليين). وعلى هذا الأساس تسعى دار دياجرام إِلى تشجيع الأفكار المُميزة وطرح العناوين الغريبة كونها أكثر إِغراء للشراء، وأكثر تشجيعًا على القراءة! ومن الواضح طبعًا أن الجائزة (التي أعلن عنها لأول مرة عام 1978) لا تضمن تميز الكتاب أو براعة الكاتب – في حين تضمن رفع نسبة المبيعات-.

حسب ما ورد بالفقرة (1) فإِن المُؤثر الأول في تحديد تسويق الكتاب ......................

خداع العناوين
1- هذا المثل الجميل يُستخدم في كافة الأقطار العربية، ونتداوله فيما بيننا بطريقة دورية مُنتظمة، غير أنني شخصيًا أكتشف (بعد ثلاثين عامًا من شراء الكتب) أنه مثل مخادع وغير صحيح ويصل في مصلحة الناشر؛ ففي مناسبات كثيرة يجذبنا "العنوان" ثم نفاجأ في المنزل بتفاهة الكتاب وثقل دم المُؤلف (حتى أصبحت على قناعة بأنه كلما زادت جاذبية العنوان، ضحلت مادة الكتاب)، فالمؤلف هو الذي يُحدد مضمون الكتاب، بينما يهتم الناشر بعنوان الكتاب.. ويعود السر هنا إِلى أن العناوين يتم انتقاؤها بمعزل عن مادة الكتاب وتُصاغ بطريقة جذابة لرفع نسبة التوزيع والمبيعات.. وفي ظل المُنافسة المحمومة بين دور النشر لم تعد العناوين تعكس جودة وأصالة الفكر بقدر ما تعكس مهارة التسويق وتراجع المُؤلف أمام ضغوط الناشر.
2- وعنوان هذا المقال (الناس الذين لا يعرفون أنهم ماتوا) نموذج صادق لهذه المفارقة؛ فهو في الأصل عنوان لكتاب ناجح يتحدث عن علاقة الأحياء بالأموات وكيف أن كثيرًا من الأموات لا يعرفون أنهم ماتوا (وبالتالي يتواجدون كالأشباح في الأماكن التي عاشوا فيها).. ورغم أن الفكرة ليست جديدة في عالم الروحانيات، إِلَّا أن الكتاب فاز في أمريكا بجائزة "أكثر العناوين غرابة".
ففي كل عام تمنح دار "دياجرام" هذه الجائزة من خلال تصويت الجمهور على الإِصدارات الجديدة، وفي العام الماضي اختار القراء هذا العنوان كأكثر عناوين الكتب غرابة وإِثارة للفضول من بين 350 عنوانًا آخر!! ومن المعروف – عمومًا – أن عنوان الكتاب يأتي في المركز الأول من حيث التأثير على قرارات المشترين (في حين يأتي الغلاف ثم الفهرس في المركزين التاليين). وعلى هذا الأساس تسعى دار دياجرام إِلى تشجيع الأفكار المُميزة وطرح العناوين الغريبة كونها أكثر إِغراء للشراء، وأكثر تشجيعًا على القراءة! ومن الواضح طبعًا أن الجائزة (التي أعلن عنها لأول مرة عام 1978) لا تضمن تميز الكتاب أو براعة الكاتب – في حين تضمن رفع نسبة المبيعات-.

الغرض مما كُتِبَ في النص ......................

Your score is

0%

لا تحاول أخذ سكرين للصفحة, المحتوى في آمان مع جلوبال ويبس

×