سهلناها

27

وقت الإختبار 45 دقيقة

مع اطيب امنياتنا لكم بالتوفيق 

عفوا لقد انتهى الوقت المخصص للاختبار


الغزال والعالم الافتراضي

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

يتضح من الفقرة (5) أن ابن الغزال الأقل من 5 أسابيع يسمى.....

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

كلمة (أخرى) في الفقرة (1) تشير إلى أن.....

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

صغار الغزلان تتعلم كيفية تفادي الأخطار من......

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

ماذا يقصد الكاتب بـ (كانت ذات يوم واسعة الانتشار) في الفقرة (2)...........

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

وفقاً للفقرة (3) معنى (الندى).......

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

أنسب عنوان للنص......

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

ذكر الغزال البالغ يتميز بـ........

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

صغار الغزلان يمكن أن تستغني عن الرضاعة في عمر..........

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

صغار الغزلان............

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

إناث الغزلان............

من أعفى من التفاؤل كان من المرجح أن ينجح في حياته العملية والعلمية.

بدون شك ستواجهك عوائق أثناء مضيك قدماً في طريقك، فلا تفقد ثقتك في ذاتك، فالطريق نحو النجاح غالباً ما تكون ممهدة.

هناك أنواع العمى الخلقي والأشخاص المصابون بالعمى الكلي لا يميزون بين النور والظلام أما الأشخاص المصابون بالعمى الجزئي يتمكنون من رؤية ضعيفة تكون مفيدة لهم في بعض الأغراض ويولد أناس قادرون على الرؤية وهم المصابون بالعمى الخلقي.

إن المدرسة التي نريدها هي التي تسعى إلى عدم تحقيق العديد من الأهداف ومنها الهوية الوطنية.

نفسك أمانة عليك فيجب عليك اخفاؤها عن كل مكروه.

إطار: صورة

تفكير: استنباط

حصان: صهيل

جمل (ناقة): صبر

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

الغزلان من الحيوانات.........

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

يفهم من الفقرة (1) أن الغزلان تعمد إلى أكل شجيرات غير جافة في.........

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

تشرح الفقرة (1) التقارب الصوتي بشكل.......

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

وفقاً لما ورد في الفقرة (4) انسحاب أحد الذكور دلالة على.......

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

في الفقرة (3) سبب تنقل غزال الريم هو.......

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

متى تترك الغزلان أماكنها أو مقاطعتها وتتحرك في مجموعات طبقاً لما ورد في الفقرة (3)؟ /متى يترك الغزال موطنه؟

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

من مظاهر تأقلم الغزلان مع الأجواء الصحراوية أنه يرعى في...... /يتضح من الفقرة (3) أنه في أوقات الجفاف ترعى الغزلان في....... /متى يمارس الغزال نشاطه؟

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

وفقاً لما ورد بالفقرة (4) الفائدة من القتال........

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

أين يوجد الغزال؟ /وفقاً لما ورد في الفقرة (2) يتضح أن التوزيع الجغرافي لغزال الريم الآن في............ /مكان وجود غزال الريم....... /أين يعيش غزال الريم؟

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

ما معنى (ضراوة) الواردة بالفقرة (4).....

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

وفقاً لما ورد بالفقرة (4) يبدأ الاستعراض السيادي بـ............

قطعة العالم الافتراضي

يمكن تعريف الواقع الافتراضي بشكل مبسط بأنه تجسيد (تخيلي) بوسائل تكنولوجية متطورة للواقع الحقيقي، لكنه ليس حقيقياً، بحيث يعطينا إمكانيات لا نهائية للضوء والامتداد والصوت والإحساس والرؤية واضطراب المشاعر كما لو أننا في الواقع الفيزيائي الطبيعي، وهي مرحلة أساسها نظم المحاكاة الرقمية، إنها المعلومات وهي تعمل متجسدة في هيئة كائنات افتراضية يتفاعل معها المستفيد.

ولعل أشهر شاهد على هذا هو محاكي الطيران، وهو نظام أرضي شبيه بغرفة قيادة الطائرة يستخدمه الطيارون الجدد ويحاكي كل ما يحدث أثناء الطيران، وبدلاً من نافذتها الأساسية توجد شاشة عرض متصلة بجهاز حاسوب يتضمن بيانات عن محركات الطائرة وحركتها في الجو، ومسارات الرحلات الجوية، وطبيعة الأجواء والأراضي التي تمر بها، وكذلك الإقلاع والهبوط، وغيرها.

ويتولى الحاسوب الاستجابة الحركات الطائرة (المحاكي) في مختلف أوضاع الطيران: الإقلاع والتحليق والهبوط، وكل ما قد تواجهه الطائرة من ظروف جوية وأرضية ومشكلات ميكانيكية، وغيرها. أما الطيران الحربي فيتضمن أيضاً الهجوم والمناورة وإطلاق الصواريخ والقنابل.

والآن دعونا نتخيل نافذة محاكي الطيران وقد تحولت إلى نظارة مركبة على خوذة متصلة بجهاز حاسوب يرتديها الشخص، ويتغير شكل ما يعرض على عدستي هذه النظارة (شاشتها) مع تغير حركة الرأس، فيجد نفسه وكأنه بالفعل يتجول في غابة يمر من بين أغصان أشجارها ويصعد ويهبط فيها، أو يزور قصراً فيتجول في مميزاته ويدخل غرفه، فتغريه واقعية ما يراه بالجلوس على إحدى الأرائك.

وتشمل نظم الواقع الافتراضي أيضاً القفاز الحساس والبذلة الحساسة، وبغض النظر عن أشكال الواقع الافتراضي وطرق التعامل معه تظل الفكرة الأساسية للتقنية الافتراضية هي مفهوم الانغماس في عوالم مشيدة من الأرقام والرموز وبطريقة تلغي إدراكنا لعدم واقعية تلك العوالم ويتولد الشعور بالانغماس بسبب عوامل متعددة منها: خداع الحواس وتوليد الأشكال المجسمة ثلاثية الأبعاد وردود فعل النظام استجابة لحركة الرأس أو العين أو الجسد أو الأطراف أو الأصابع.

ويحذر البعض من أن العوالم الافتراضية قد تؤدي إلى وقوع مستخدميها في فخ اللجوء إلى الوهم هربا من الواقع ومشكلاته، ويمكن أن تؤدي إلى تعويد الأشخاص، وخاصة صغار السن على ممارسة العنف في تلك المعارك الوهمية التي يلمسها الواقع الافتراضي، ويرى آخرون أن إيجابيات الواقع الافتراضي هي تعميق معرفتنا وتوسيع معرفتنا بعالمنا، والمساهمة في تنمية القدرات الذهنية.

شعورنا تجاه المحاكاة وفقا لما جاء في الفقرة (5)........

قطعة العالم الافتراضي

يمكن تعريف الواقع الافتراضي بشكل مبسط بأنه تجسيد (تخيلي) بوسائل تكنولوجية متطورة للواقع الحقيقي، لكنه ليس حقيقياً، بحيث يعطينا إمكانيات لا نهائية للضوء والامتداد والصوت والإحساس والرؤية واضطراب المشاعر كما لو أننا في الواقع الفيزيائي الطبيعي، وهي مرحلة أساسها نظم المحاكاة الرقمية، إنها المعلومات وهي تعمل متجسدة في هيئة كائنات افتراضية يتفاعل معها المستفيد.

ولعل أشهر شاهد على هذا هو محاكي الطيران، وهو نظام أرضي شبيه بغرفة قيادة الطائرة يستخدمه الطيارون الجدد ويحاكي كل ما يحدث أثناء الطيران، وبدلاً من نافذتها الأساسية توجد شاشة عرض متصلة بجهاز حاسوب يتضمن بيانات عن محركات الطائرة وحركتها في الجو، ومسارات الرحلات الجوية، وطبيعة الأجواء والأراضي التي تمر بها، وكذلك الإقلاع والهبوط، وغيرها.

ويتولى الحاسوب الاستجابة الحركات الطائرة (المحاكي) في مختلف أوضاع الطيران: الإقلاع والتحليق والهبوط، وكل ما قد تواجهه الطائرة من ظروف جوية وأرضية ومشكلات ميكانيكية، وغيرها. أما الطيران الحربي فيتضمن أيضاً الهجوم والمناورة وإطلاق الصواريخ والقنابل.

والآن دعونا نتخيل نافذة محاكي الطيران وقد تحولت إلى نظارة مركبة على خوذة متصلة بجهاز حاسوب يرتديها الشخص، ويتغير شكل ما يعرض على عدستي هذه النظارة (شاشتها) مع تغير حركة الرأس، فيجد نفسه وكأنه بالفعل يتجول في غابة يمر من بين أغصان أشجارها ويصعد ويهبط فيها، أو يزور قصراً فيتجول في مميزاته ويدخل غرفه، فتغريه واقعية ما يراه بالجلوس على إحدى الأرائك.

وتشمل نظم الواقع الافتراضي أيضاً القفاز الحساس والبذلة الحساسة، وبغض النظر عن أشكال الواقع الافتراضي وطرق التعامل معه تظل الفكرة الأساسية للتقنية الافتراضية هي مفهوم الانغماس في عوالم مشيدة من الأرقام والرموز وبطريقة تلغي إدراكنا لعدم واقعية تلك العوالم ويتولد الشعور بالانغماس بسبب عوامل متعددة منها: خداع الحواس وتوليد الأشكال المجسمة ثلاثية الأبعاد وردود فعل النظام استجابة لحركة الرأس أو العين أو الجسد أو الأطراف أو الأصابع.

ويحذر البعض من أن العوالم الافتراضية قد تؤدي إلى وقوع مستخدميها في فخ اللجوء إلى الوهم هربا من الواقع ومشكلاته، ويمكن أن تؤدي إلى تعويد الأشخاص، وخاصة صغار السن على ممارسة العنف في تلك المعارك الوهمية التي يلمسها الواقع الافتراضي، ويرى آخرون أن إيجابيات الواقع الافتراضي هي تعميق معرفتنا وتوسيع معرفتنا بعالمنا، والمساهمة في تنمية القدرات الذهنية.

-

يستنتج من الفقرة (2) أن المحاكاة في الطيران تعني....... /يستنتج من الفقرة (2) محاكي الطيران يهدف إلى........

قطعة العالم الافتراضي

يمكن تعريف الواقع الافتراضي بشكل مبسط بأنه تجسيد (تخيلي) بوسائل تكنولوجية متطورة للواقع الحقيقي، لكنه ليس حقيقياً، بحيث يعطينا إمكانيات لا نهائية للضوء والامتداد والصوت والإحساس والرؤية واضطراب المشاعر كما لو أننا في الواقع الفيزيائي الطبيعي، وهي مرحلة أساسها نظم المحاكاة الرقمية، إنها المعلومات وهي تعمل متجسدة في هيئة كائنات افتراضية يتفاعل معها المستفيد.

ولعل أشهر شاهد على هذا هو محاكي الطيران، وهو نظام أرضي شبيه بغرفة قيادة الطائرة يستخدمه الطيارون الجدد ويحاكي كل ما يحدث أثناء الطيران، وبدلاً من نافذتها الأساسية توجد شاشة عرض متصلة بجهاز حاسوب يتضمن بيانات عن محركات الطائرة وحركتها في الجو، ومسارات الرحلات الجوية، وطبيعة الأجواء والأراضي التي تمر بها، وكذلك الإقلاع والهبوط، وغيرها.

ويتولى الحاسوب الاستجابة الحركات الطائرة (المحاكي) في مختلف أوضاع الطيران: الإقلاع والتحليق والهبوط، وكل ما قد تواجهه الطائرة من ظروف جوية وأرضية ومشكلات ميكانيكية، وغيرها. أما الطيران الحربي فيتضمن أيضاً الهجوم والمناورة وإطلاق الصواريخ والقنابل.

والآن دعونا نتخيل نافذة محاكي الطيران وقد تحولت إلى نظارة مركبة على خوذة متصلة بجهاز حاسوب يرتديها الشخص، ويتغير شكل ما يعرض على عدستي هذه النظارة (شاشتها) مع تغير حركة الرأس، فيجد نفسه وكأنه بالفعل يتجول في غابة يمر من بين أغصان أشجارها ويصعد ويهبط فيها، أو يزور قصراً فيتجول في مميزاته ويدخل غرفه، فتغريه واقعية ما يراه بالجلوس على إحدى الأرائك.

وتشمل نظم الواقع الافتراضي أيضاً القفاز الحساس والبذلة الحساسة، وبغض النظر عن أشكال الواقع الافتراضي وطرق التعامل معه تظل الفكرة الأساسية للتقنية الافتراضية هي مفهوم الانغماس في عوالم مشيدة من الأرقام والرموز وبطريقة تلغي إدراكنا لعدم واقعية تلك العوالم ويتولد الشعور بالانغماس بسبب عوامل متعددة منها: خداع الحواس وتوليد الأشكال المجسمة ثلاثية الأبعاد وردود فعل النظام استجابة لحركة الرأس أو العين أو الجسد أو الأطراف أو الأصابع.

ويحذر البعض من أن العوالم الافتراضية قد تؤدي إلى وقوع مستخدميها في فخ اللجوء إلى الوهم هربا من الواقع ومشكلاته، ويمكن أن تؤدي إلى تعويد الأشخاص، وخاصة صغار السن على ممارسة العنف في تلك المعارك الوهمية التي يلمسها الواقع الافتراضي، ويرى آخرون أن إيجابيات الواقع الافتراضي هي تعميق معرفتنا وتوسيع معرفتنا بعالمنا، والمساهمة في تنمية القدرات الذهنية.

تشير الفقرة (3) إلى أن الإنسان الذي يتعرض لمؤثرات العوالم الافتراضية يمكن أن............ /بماذا تصف مستخدمي (العالم الافتراضي)؟

قطعة العالم الافتراضي

يمكن تعريف الواقع الافتراضي بشكل مبسط بأنه تجسيد (تخيلي) بوسائل تكنولوجية متطورة للواقع الحقيقي، لكنه ليس حقيقياً، بحيث يعطينا إمكانيات لا نهائية للضوء والامتداد والصوت والإحساس والرؤية واضطراب المشاعر كما لو أننا في الواقع الفيزيائي الطبيعي، وهي مرحلة أساسها نظم المحاكاة الرقمية، إنها المعلومات وهي تعمل متجسدة في هيئة كائنات افتراضية يتفاعل معها المستفيد.

ولعل أشهر شاهد على هذا هو محاكي الطيران، وهو نظام أرضي شبيه بغرفة قيادة الطائرة يستخدمه الطيارون الجدد ويحاكي كل ما يحدث أثناء الطيران، وبدلاً من نافذتها الأساسية توجد شاشة عرض متصلة بجهاز حاسوب يتضمن بيانات عن محركات الطائرة وحركتها في الجو، ومسارات الرحلات الجوية، وطبيعة الأجواء والأراضي التي تمر بها، وكذلك الإقلاع والهبوط، وغيرها.

ويتولى الحاسوب الاستجابة الحركات الطائرة (المحاكي) في مختلف أوضاع الطيران: الإقلاع والتحليق والهبوط، وكل ما قد تواجهه الطائرة من ظروف جوية وأرضية ومشكلات ميكانيكية، وغيرها. أما الطيران الحربي فيتضمن أيضاً الهجوم والمناورة وإطلاق الصواريخ والقنابل.

والآن دعونا نتخيل نافذة محاكي الطيران وقد تحولت إلى نظارة مركبة على خوذة متصلة بجهاز حاسوب يرتديها الشخص، ويتغير شكل ما يعرض على عدستي هذه النظارة (شاشتها) مع تغير حركة الرأس، فيجد نفسه وكأنه بالفعل يتجول في غابة يمر من بين أغصان أشجارها ويصعد ويهبط فيها، أو يزور قصراً فيتجول في مميزاته ويدخل غرفه، فتغريه واقعية ما يراه بالجلوس على إحدى الأرائك.

وتشمل نظم الواقع الافتراضي أيضاً القفاز الحساس والبذلة الحساسة، وبغض النظر عن أشكال الواقع الافتراضي وطرق التعامل معه تظل الفكرة الأساسية للتقنية الافتراضية هي مفهوم الانغماس في عوالم مشيدة من الأرقام والرموز وبطريقة تلغي إدراكنا لعدم واقعية تلك العوالم ويتولد الشعور بالانغماس بسبب عوامل متعددة منها: خداع الحواس وتوليد الأشكال المجسمة ثلاثية الأبعاد وردود فعل النظام استجابة لحركة الرأس أو العين أو الجسد أو الأطراف أو الأصابع.

ويحذر البعض من أن العوالم الافتراضية قد تؤدي إلى وقوع مستخدميها في فخ اللجوء إلى الوهم هربا من الواقع ومشكلاته، ويمكن أن تؤدي إلى تعويد الأشخاص، وخاصة صغار السن على ممارسة العنف في تلك المعارك الوهمية التي يلمسها الواقع الافتراضي، ويرى آخرون أن إيجابيات الواقع الافتراضي هي تعميق معرفتنا وتوسيع معرفتنا بعالمنا، والمساهمة في تنمية القدرات الذهنية.

تتسم ايجابيات العالم الافتراضي بأنها.......

قطعة العالم الافتراضي

يمكن تعريف الواقع الافتراضي بشكل مبسط بأنه تجسيد (تخيلي) بوسائل تكنولوجية متطورة للواقع الحقيقي، لكنه ليس حقيقياً، بحيث يعطينا إمكانيات لا نهائية للضوء والامتداد والصوت والإحساس والرؤية واضطراب المشاعر كما لو أننا في الواقع الفيزيائي الطبيعي، وهي مرحلة أساسها نظم المحاكاة الرقمية، إنها المعلومات وهي تعمل متجسدة في هيئة كائنات افتراضية يتفاعل معها المستفيد.

ولعل أشهر شاهد على هذا هو محاكي الطيران، وهو نظام أرضي شبيه بغرفة قيادة الطائرة يستخدمه الطيارون الجدد ويحاكي كل ما يحدث أثناء الطيران، وبدلاً من نافذتها الأساسية توجد شاشة عرض متصلة بجهاز حاسوب يتضمن بيانات عن محركات الطائرة وحركتها في الجو، ومسارات الرحلات الجوية، وطبيعة الأجواء والأراضي التي تمر بها، وكذلك الإقلاع والهبوط، وغيرها.

ويتولى الحاسوب الاستجابة الحركات الطائرة (المحاكي) في مختلف أوضاع الطيران: الإقلاع والتحليق والهبوط، وكل ما قد تواجهه الطائرة من ظروف جوية وأرضية ومشكلات ميكانيكية، وغيرها. أما الطيران الحربي فيتضمن أيضاً الهجوم والمناورة وإطلاق الصواريخ والقنابل.

والآن دعونا نتخيل نافذة محاكي الطيران وقد تحولت إلى نظارة مركبة على خوذة متصلة بجهاز حاسوب يرتديها الشخص، ويتغير شكل ما يعرض على عدستي هذه النظارة (شاشتها) مع تغير حركة الرأس، فيجد نفسه وكأنه بالفعل يتجول في غابة يمر من بين أغصان أشجارها ويصعد ويهبط فيها، أو يزور قصراً فيتجول في مميزاته ويدخل غرفه، فتغريه واقعية ما يراه بالجلوس على إحدى الأرائك.

وتشمل نظم الواقع الافتراضي أيضاً القفاز الحساس والبذلة الحساسة، وبغض النظر عن أشكال الواقع الافتراضي وطرق التعامل معه تظل الفكرة الأساسية للتقنية الافتراضية هي مفهوم الانغماس في عوالم مشيدة من الأرقام والرموز وبطريقة تلغي إدراكنا لعدم واقعية تلك العوالم ويتولد الشعور بالانغماس بسبب عوامل متعددة منها: خداع الحواس وتوليد الأشكال المجسمة ثلاثية الأبعاد وردود فعل النظام استجابة لحركة الرأس أو العين أو الجسد أو الأطراف أو الأصابع.

ويحذر البعض من أن العوالم الافتراضية قد تؤدي إلى وقوع مستخدميها في فخ اللجوء إلى الوهم هربا من الواقع ومشكلاته، ويمكن أن تؤدي إلى تعويد الأشخاص، وخاصة صغار السن على ممارسة العنف في تلك المعارك الوهمية التي يلمسها الواقع الافتراضي، ويرى آخرون أن إيجابيات الواقع الافتراضي هي تعميق معرفتنا وتوسيع معرفتنا بعالمنا، والمساهمة في تنمية القدرات الذهنية.

يفهم من الفقرة (4) أن التقنية الافتراضية تعمل بشكل يجعل الإنسان..... /إن العالم الافتراضي والمحاكاة يعملان بطريقة تجعل الشخص وفقاً لما جاء في الفقرة (5).......

قطعة العالم الافتراضي

يمكن تعريف الواقع الافتراضي بشكل مبسط بأنه تجسيد (تخيلي) بوسائل تكنولوجية متطورة للواقع الحقيقي، لكنه ليس حقيقياً، بحيث يعطينا إمكانيات لا نهائية للضوء والامتداد والصوت والإحساس والرؤية واضطراب المشاعر كما لو أننا في الواقع الفيزيائي الطبيعي، وهي مرحلة أساسها نظم المحاكاة الرقمية، إنها المعلومات وهي تعمل متجسدة في هيئة كائنات افتراضية يتفاعل معها المستفيد.

ولعل أشهر شاهد على هذا هو محاكي الطيران، وهو نظام أرضي شبيه بغرفة قيادة الطائرة يستخدمه الطيارون الجدد ويحاكي كل ما يحدث أثناء الطيران، وبدلاً من نافذتها الأساسية توجد شاشة عرض متصلة بجهاز حاسوب يتضمن بيانات عن محركات الطائرة وحركتها في الجو، ومسارات الرحلات الجوية، وطبيعة الأجواء والأراضي التي تمر بها، وكذلك الإقلاع والهبوط، وغيرها.

ويتولى الحاسوب الاستجابة الحركات الطائرة (المحاكي) في مختلف أوضاع الطيران: الإقلاع والتحليق والهبوط، وكل ما قد تواجهه الطائرة من ظروف جوية وأرضية ومشكلات ميكانيكية، وغيرها. أما الطيران الحربي فيتضمن أيضاً الهجوم والمناورة وإطلاق الصواريخ والقنابل.

والآن دعونا نتخيل نافذة محاكي الطيران وقد تحولت إلى نظارة مركبة على خوذة متصلة بجهاز حاسوب يرتديها الشخص، ويتغير شكل ما يعرض على عدستي هذه النظارة (شاشتها) مع تغير حركة الرأس، فيجد نفسه وكأنه بالفعل يتجول في غابة يمر من بين أغصان أشجارها ويصعد ويهبط فيها، أو يزور قصراً فيتجول في مميزاته ويدخل غرفه، فتغريه واقعية ما يراه بالجلوس على إحدى الأرائك.

وتشمل نظم الواقع الافتراضي أيضاً القفاز الحساس والبذلة الحساسة، وبغض النظر عن أشكال الواقع الافتراضي وطرق التعامل معه تظل الفكرة الأساسية للتقنية الافتراضية هي مفهوم الانغماس في عوالم مشيدة من الأرقام والرموز وبطريقة تلغي إدراكنا لعدم واقعية تلك العوالم ويتولد الشعور بالانغماس بسبب عوامل متعددة منها: خداع الحواس وتوليد الأشكال المجسمة ثلاثية الأبعاد وردود فعل النظام استجابة لحركة الرأس أو العين أو الجسد أو الأطراف أو الأصابع.

ويحذر البعض من أن العوالم الافتراضية قد تؤدي إلى وقوع مستخدميها في فخ اللجوء إلى الوهم هربا من الواقع ومشكلاته، ويمكن أن تؤدي إلى تعويد الأشخاص، وخاصة صغار السن على ممارسة العنف في تلك المعارك الوهمية التي يلمسها الواقع الافتراضي، ويرى آخرون أن إيجابيات الواقع الافتراضي هي تعميق معرفتنا وتوسيع معرفتنا بعالمنا، والمساهمة في تنمية القدرات الذهنية.

ما معنى النقلة النوعية الواردة في الفقرة (2)؟

قطعة العالم الافتراضي

يمكن تعريف الواقع الافتراضي بشكل مبسط بأنه تجسيد (تخيلي) بوسائل تكنولوجية متطورة للواقع الحقيقي، لكنه ليس حقيقياً، بحيث يعطينا إمكانيات لا نهائية للضوء والامتداد والصوت والإحساس والرؤية واضطراب المشاعر كما لو أننا في الواقع الفيزيائي الطبيعي، وهي مرحلة أساسها نظم المحاكاة الرقمية، إنها المعلومات وهي تعمل متجسدة في هيئة كائنات افتراضية يتفاعل معها المستفيد.

ولعل أشهر شاهد على هذا هو محاكي الطيران، وهو نظام أرضي شبيه بغرفة قيادة الطائرة يستخدمه الطيارون الجدد ويحاكي كل ما يحدث أثناء الطيران، وبدلاً من نافذتها الأساسية توجد شاشة عرض متصلة بجهاز حاسوب يتضمن بيانات عن محركات الطائرة وحركتها في الجو، ومسارات الرحلات الجوية، وطبيعة الأجواء والأراضي التي تمر بها، وكذلك الإقلاع والهبوط، وغيرها.

ويتولى الحاسوب الاستجابة الحركات الطائرة (المحاكي) في مختلف أوضاع الطيران: الإقلاع والتحليق والهبوط، وكل ما قد تواجهه الطائرة من ظروف جوية وأرضية ومشكلات ميكانيكية، وغيرها. أما الطيران الحربي فيتضمن أيضاً الهجوم والمناورة وإطلاق الصواريخ والقنابل.

والآن دعونا نتخيل نافذة محاكي الطيران وقد تحولت إلى نظارة مركبة على خوذة متصلة بجهاز حاسوب يرتديها الشخص، ويتغير شكل ما يعرض على عدستي هذه النظارة (شاشتها) مع تغير حركة الرأس، فيجد نفسه وكأنه بالفعل يتجول في غابة يمر من بين أغصان أشجارها ويصعد ويهبط فيها، أو يزور قصراً فيتجول في مميزاته ويدخل غرفه، فتغريه واقعية ما يراه بالجلوس على إحدى الأرائك.

وتشمل نظم الواقع الافتراضي أيضاً القفاز الحساس والبذلة الحساسة، وبغض النظر عن أشكال الواقع الافتراضي وطرق التعامل معه تظل الفكرة الأساسية للتقنية الافتراضية هي مفهوم الانغماس في عوالم مشيدة من الأرقام والرموز وبطريقة تلغي إدراكنا لعدم واقعية تلك العوالم ويتولد الشعور بالانغماس بسبب عوامل متعددة منها: خداع الحواس وتوليد الأشكال المجسمة ثلاثية الأبعاد وردود فعل النظام استجابة لحركة الرأس أو العين أو الجسد أو الأطراف أو الأصابع.

ويحذر البعض من أن العوالم الافتراضية قد تؤدي إلى وقوع مستخدميها في فخ اللجوء إلى الوهم هربا من الواقع ومشكلاته، ويمكن أن تؤدي إلى تعويد الأشخاص، وخاصة صغار السن على ممارسة العنف في تلك المعارك الوهمية التي يلمسها الواقع الافتراضي، ويرى آخرون أن إيجابيات الواقع الافتراضي هي تعميق معرفتنا وتوسيع معرفتنا بعالمنا، والمساهمة في تنمية القدرات الذهنية.

الشخص المتجول داخل القصر يغريه الشعور بالواقعية فيحتاج إلى....... /مستخدم النظارة عندما يتجول داخل القصر يحتاج إلى....... /وفقاً لما جاء في الفقرة (3) يتضح أنه عندما يتصور الشخص أنه في العالم الافتراضي ينتابه الشعور بـ....... /من الفقرة (3) يشعر الإنسان في القصر بـ....... /عندما يرتدي الإنسان النظارة ويجلس على الكرسي يرغب في....

قطعة العالم الافتراضي

يمكن تعريف الواقع الافتراضي بشكل مبسط بأنه تجسيد (تخيلي) بوسائل تكنولوجية متطورة للواقع الحقيقي، لكنه ليس حقيقياً، بحيث يعطينا إمكانيات لا نهائية للضوء والامتداد والصوت والإحساس والرؤية واضطراب المشاعر كما لو أننا في الواقع الفيزيائي الطبيعي، وهي مرحلة أساسها نظم المحاكاة الرقمية، إنها المعلومات وهي تعمل متجسدة في هيئة كائنات افتراضية يتفاعل معها المستفيد.

ولعل أشهر شاهد على هذا هو محاكي الطيران، وهو نظام أرضي شبيه بغرفة قيادة الطائرة يستخدمه الطيارون الجدد ويحاكي كل ما يحدث أثناء الطيران، وبدلاً من نافذتها الأساسية توجد شاشة عرض متصلة بجهاز حاسوب يتضمن بيانات عن محركات الطائرة وحركتها في الجو، ومسارات الرحلات الجوية، وطبيعة الأجواء والأراضي التي تمر بها، وكذلك الإقلاع والهبوط، وغيرها.

ويتولى الحاسوب الاستجابة الحركات الطائرة (المحاكي) في مختلف أوضاع الطيران: الإقلاع والتحليق والهبوط، وكل ما قد تواجهه الطائرة من ظروف جوية وأرضية ومشكلات ميكانيكية، وغيرها. أما الطيران الحربي فيتضمن أيضاً الهجوم والمناورة وإطلاق الصواريخ والقنابل.

والآن دعونا نتخيل نافذة محاكي الطيران وقد تحولت إلى نظارة مركبة على خوذة متصلة بجهاز حاسوب يرتديها الشخص، ويتغير شكل ما يعرض على عدستي هذه النظارة (شاشتها) مع تغير حركة الرأس، فيجد نفسه وكأنه بالفعل يتجول في غابة يمر من بين أغصان أشجارها ويصعد ويهبط فيها، أو يزور قصراً فيتجول في مميزاته ويدخل غرفه، فتغريه واقعية ما يراه بالجلوس على إحدى الأرائك.

وتشمل نظم الواقع الافتراضي أيضاً القفاز الحساس والبذلة الحساسة، وبغض النظر عن أشكال الواقع الافتراضي وطرق التعامل معه تظل الفكرة الأساسية للتقنية الافتراضية هي مفهوم الانغماس في عوالم مشيدة من الأرقام والرموز وبطريقة تلغي إدراكنا لعدم واقعية تلك العوالم ويتولد الشعور بالانغماس بسبب عوامل متعددة منها: خداع الحواس وتوليد الأشكال المجسمة ثلاثية الأبعاد وردود فعل النظام استجابة لحركة الرأس أو العين أو الجسد أو الأطراف أو الأصابع.

ويحذر البعض من أن العوالم الافتراضية قد تؤدي إلى وقوع مستخدميها في فخ اللجوء إلى الوهم هربا من الواقع ومشكلاته، ويمكن أن تؤدي إلى تعويد الأشخاص، وخاصة صغار السن على ممارسة العنف في تلك المعارك الوهمية التي يلمسها الواقع الافتراضي، ويرى آخرون أن إيجابيات الواقع الافتراضي هي تعميق معرفتنا وتوسيع معرفتنا بعالمنا، والمساهمة في تنمية القدرات الذهنية.

عندما يرتدي الإنسان الخوذة في المحاكاة للطيران ينتابه الشعور بـ...........

قطعة العالم الافتراضي

يمكن تعريف الواقع الافتراضي بشكل مبسط بأنه تجسيد (تخيلي) بوسائل تكنولوجية متطورة للواقع الحقيقي، لكنه ليس حقيقياً، بحيث يعطينا إمكانيات لا نهائية للضوء والامتداد والصوت والإحساس والرؤية واضطراب المشاعر كما لو أننا في الواقع الفيزيائي الطبيعي، وهي مرحلة أساسها نظم المحاكاة الرقمية، إنها المعلومات وهي تعمل متجسدة في هيئة كائنات افتراضية يتفاعل معها المستفيد.

ولعل أشهر شاهد على هذا هو محاكي الطيران، وهو نظام أرضي شبيه بغرفة قيادة الطائرة يستخدمه الطيارون الجدد ويحاكي كل ما يحدث أثناء الطيران، وبدلاً من نافذتها الأساسية توجد شاشة عرض متصلة بجهاز حاسوب يتضمن بيانات عن محركات الطائرة وحركتها في الجو، ومسارات الرحلات الجوية، وطبيعة الأجواء والأراضي التي تمر بها، وكذلك الإقلاع والهبوط، وغيرها.

ويتولى الحاسوب الاستجابة الحركات الطائرة (المحاكي) في مختلف أوضاع الطيران: الإقلاع والتحليق والهبوط، وكل ما قد تواجهه الطائرة من ظروف جوية وأرضية ومشكلات ميكانيكية، وغيرها. أما الطيران الحربي فيتضمن أيضاً الهجوم والمناورة وإطلاق الصواريخ والقنابل.

والآن دعونا نتخيل نافذة محاكي الطيران وقد تحولت إلى نظارة مركبة على خوذة متصلة بجهاز حاسوب يرتديها الشخص، ويتغير شكل ما يعرض على عدستي هذه النظارة (شاشتها) مع تغير حركة الرأس، فيجد نفسه وكأنه بالفعل يتجول في غابة يمر من بين أغصان أشجارها ويصعد ويهبط فيها، أو يزور قصراً فيتجول في مميزاته ويدخل غرفه، فتغريه واقعية ما يراه بالجلوس على إحدى الأرائك.

وتشمل نظم الواقع الافتراضي أيضاً القفاز الحساس والبذلة الحساسة، وبغض النظر عن أشكال الواقع الافتراضي وطرق التعامل معه تظل الفكرة الأساسية للتقنية الافتراضية هي مفهوم الانغماس في عوالم مشيدة من الأرقام والرموز وبطريقة تلغي إدراكنا لعدم واقعية تلك العوالم ويتولد الشعور بالانغماس بسبب عوامل متعددة منها: خداع الحواس وتوليد الأشكال المجسمة ثلاثية الأبعاد وردود فعل النظام استجابة لحركة الرأس أو العين أو الجسد أو الأطراف أو الأصابع.

ويحذر البعض من أن العوالم الافتراضية قد تؤدي إلى وقوع مستخدميها في فخ اللجوء إلى الوهم هربا من الواقع ومشكلاته، ويمكن أن تؤدي إلى تعويد الأشخاص، وخاصة صغار السن على ممارسة العنف في تلك المعارك الوهمية التي يلمسها الواقع الافتراضي، ويرى آخرون أن إيجابيات الواقع الافتراضي هي تعميق معرفتنا وتوسيع معرفتنا بعالمنا، والمساهمة في تنمية القدرات الذهنية.

تقوم الفقرة (2) بالنسبة للفقرة (1)........

قطعة العالم الافتراضي

يمكن تعريف الواقع الافتراضي بشكل مبسط بأنه تجسيد (تخيلي) بوسائل تكنولوجية متطورة للواقع الحقيقي، لكنه ليس حقيقياً، بحيث يعطينا إمكانيات لا نهائية للضوء والامتداد والصوت والإحساس والرؤية واضطراب المشاعر كما لو أننا في الواقع الفيزيائي الطبيعي، وهي مرحلة أساسها نظم المحاكاة الرقمية، إنها المعلومات وهي تعمل متجسدة في هيئة كائنات افتراضية يتفاعل معها المستفيد.

ولعل أشهر شاهد على هذا هو محاكي الطيران، وهو نظام أرضي شبيه بغرفة قيادة الطائرة يستخدمه الطيارون الجدد ويحاكي كل ما يحدث أثناء الطيران، وبدلاً من نافذتها الأساسية توجد شاشة عرض متصلة بجهاز حاسوب يتضمن بيانات عن محركات الطائرة وحركتها في الجو، ومسارات الرحلات الجوية، وطبيعة الأجواء والأراضي التي تمر بها، وكذلك الإقلاع والهبوط، وغيرها.

ويتولى الحاسوب الاستجابة الحركات الطائرة (المحاكي) في مختلف أوضاع الطيران: الإقلاع والتحليق والهبوط، وكل ما قد تواجهه الطائرة من ظروف جوية وأرضية ومشكلات ميكانيكية، وغيرها. أما الطيران الحربي فيتضمن أيضاً الهجوم والمناورة وإطلاق الصواريخ والقنابل.

والآن دعونا نتخيل نافذة محاكي الطيران وقد تحولت إلى نظارة مركبة على خوذة متصلة بجهاز حاسوب يرتديها الشخص، ويتغير شكل ما يعرض على عدستي هذه النظارة (شاشتها) مع تغير حركة الرأس، فيجد نفسه وكأنه بالفعل يتجول في غابة يمر من بين أغصان أشجارها ويصعد ويهبط فيها، أو يزور قصراً فيتجول في مميزاته ويدخل غرفه، فتغريه واقعية ما يراه بالجلوس على إحدى الأرائك.

وتشمل نظم الواقع الافتراضي أيضاً القفاز الحساس والبذلة الحساسة، وبغض النظر عن أشكال الواقع الافتراضي وطرق التعامل معه تظل الفكرة الأساسية للتقنية الافتراضية هي مفهوم الانغماس في عوالم مشيدة من الأرقام والرموز وبطريقة تلغي إدراكنا لعدم واقعية تلك العوالم ويتولد الشعور بالانغماس بسبب عوامل متعددة منها: خداع الحواس وتوليد الأشكال المجسمة ثلاثية الأبعاد وردود فعل النظام استجابة لحركة الرأس أو العين أو الجسد أو الأطراف أو الأصابع.

ويحذر البعض من أن العوالم الافتراضية قد تؤدي إلى وقوع مستخدميها في فخ اللجوء إلى الوهم هربا من الواقع ومشكلاته، ويمكن أن تؤدي إلى تعويد الأشخاص، وخاصة صغار السن على ممارسة العنف في تلك المعارك الوهمية التي يلمسها الواقع الافتراضي، ويرى آخرون أن إيجابيات الواقع الافتراضي هي تعميق معرفتنا وتوسيع معرفتنا بعالمنا، والمساهمة في تنمية القدرات الذهنية.

يفهم من الفقرة (5) أن أكثر الناس عرضة للخطر هم .......

قطعة العالم الافتراضي

يمكن تعريف الواقع الافتراضي بشكل مبسط بأنه تجسيد (تخيلي) بوسائل تكنولوجية متطورة للواقع الحقيقي، لكنه ليس حقيقياً، بحيث يعطينا إمكانيات لا نهائية للضوء والامتداد والصوت والإحساس والرؤية واضطراب المشاعر كما لو أننا في الواقع الفيزيائي الطبيعي، وهي مرحلة أساسها نظم المحاكاة الرقمية، إنها المعلومات وهي تعمل متجسدة في هيئة كائنات افتراضية يتفاعل معها المستفيد.

ولعل أشهر شاهد على هذا هو محاكي الطيران، وهو نظام أرضي شبيه بغرفة قيادة الطائرة يستخدمه الطيارون الجدد ويحاكي كل ما يحدث أثناء الطيران، وبدلاً من نافذتها الأساسية توجد شاشة عرض متصلة بجهاز حاسوب يتضمن بيانات عن محركات الطائرة وحركتها في الجو، ومسارات الرحلات الجوية، وطبيعة الأجواء والأراضي التي تمر بها، وكذلك الإقلاع والهبوط، وغيرها.

ويتولى الحاسوب الاستجابة الحركات الطائرة (المحاكي) في مختلف أوضاع الطيران: الإقلاع والتحليق والهبوط، وكل ما قد تواجهه الطائرة من ظروف جوية وأرضية ومشكلات ميكانيكية، وغيرها. أما الطيران الحربي فيتضمن أيضاً الهجوم والمناورة وإطلاق الصواريخ والقنابل.

والآن دعونا نتخيل نافذة محاكي الطيران وقد تحولت إلى نظارة مركبة على خوذة متصلة بجهاز حاسوب يرتديها الشخص، ويتغير شكل ما يعرض على عدستي هذه النظارة (شاشتها) مع تغير حركة الرأس، فيجد نفسه وكأنه بالفعل يتجول في غابة يمر من بين أغصان أشجارها ويصعد ويهبط فيها، أو يزور قصراً فيتجول في مميزاته ويدخل غرفه، فتغريه واقعية ما يراه بالجلوس على إحدى الأرائك.

وتشمل نظم الواقع الافتراضي أيضاً القفاز الحساس والبذلة الحساسة، وبغض النظر عن أشكال الواقع الافتراضي وطرق التعامل معه تظل الفكرة الأساسية للتقنية الافتراضية هي مفهوم الانغماس في عوالم مشيدة من الأرقام والرموز وبطريقة تلغي إدراكنا لعدم واقعية تلك العوالم ويتولد الشعور بالانغماس بسبب عوامل متعددة منها: خداع الحواس وتوليد الأشكال المجسمة ثلاثية الأبعاد وردود فعل النظام استجابة لحركة الرأس أو العين أو الجسد أو الأطراف أو الأصابع.

ويحذر البعض من أن العوالم الافتراضية قد تؤدي إلى وقوع مستخدميها في فخ اللجوء إلى الوهم هربا من الواقع ومشكلاته، ويمكن أن تؤدي إلى تعويد الأشخاص، وخاصة صغار السن على ممارسة العنف في تلك المعارك الوهمية التي يلمسها الواقع الافتراضي، ويرى آخرون أن إيجابيات الواقع الافتراضي هي تعميق معرفتنا وتوسيع معرفتنا بعالمنا، والمساهمة في تنمية القدرات الذهنية.

يفهم من الفقرة (5) أن الناس يرونه......

قطعة العالم الافتراضي

يمكن تعريف الواقع الافتراضي بشكل مبسط بأنه تجسيد (تخيلي) بوسائل تكنولوجية متطورة للواقع الحقيقي، لكنه ليس حقيقياً، بحيث يعطينا إمكانيات لا نهائية للضوء والامتداد والصوت والإحساس والرؤية واضطراب المشاعر كما لو أننا في الواقع الفيزيائي الطبيعي، وهي مرحلة أساسها نظم المحاكاة الرقمية، إنها المعلومات وهي تعمل متجسدة في هيئة كائنات افتراضية يتفاعل معها المستفيد.

ولعل أشهر شاهد على هذا هو محاكي الطيران، وهو نظام أرضي شبيه بغرفة قيادة الطائرة يستخدمه الطيارون الجدد ويحاكي كل ما يحدث أثناء الطيران، وبدلاً من نافذتها الأساسية توجد شاشة عرض متصلة بجهاز حاسوب يتضمن بيانات عن محركات الطائرة وحركتها في الجو، ومسارات الرحلات الجوية، وطبيعة الأجواء والأراضي التي تمر بها، وكذلك الإقلاع والهبوط، وغيرها.

ويتولى الحاسوب الاستجابة الحركات الطائرة (المحاكي) في مختلف أوضاع الطيران: الإقلاع والتحليق والهبوط، وكل ما قد تواجهه الطائرة من ظروف جوية وأرضية ومشكلات ميكانيكية، وغيرها. أما الطيران الحربي فيتضمن أيضاً الهجوم والمناورة وإطلاق الصواريخ والقنابل.

والآن دعونا نتخيل نافذة محاكي الطيران وقد تحولت إلى نظارة مركبة على خوذة متصلة بجهاز حاسوب يرتديها الشخص، ويتغير شكل ما يعرض على عدستي هذه النظارة (شاشتها) مع تغير حركة الرأس، فيجد نفسه وكأنه بالفعل يتجول في غابة يمر من بين أغصان أشجارها ويصعد ويهبط فيها، أو يزور قصراً فيتجول في مميزاته ويدخل غرفه، فتغريه واقعية ما يراه بالجلوس على إحدى الأرائك.

وتشمل نظم الواقع الافتراضي أيضاً القفاز الحساس والبذلة الحساسة، وبغض النظر عن أشكال الواقع الافتراضي وطرق التعامل معه تظل الفكرة الأساسية للتقنية الافتراضية هي مفهوم الانغماس في عوالم مشيدة من الأرقام والرموز وبطريقة تلغي إدراكنا لعدم واقعية تلك العوالم ويتولد الشعور بالانغماس بسبب عوامل متعددة منها: خداع الحواس وتوليد الأشكال المجسمة ثلاثية الأبعاد وردود فعل النظام استجابة لحركة الرأس أو العين أو الجسد أو الأطراف أو الأصابع.

ويحذر البعض من أن العوالم الافتراضية قد تؤدي إلى وقوع مستخدميها في فخ اللجوء إلى الوهم هربا من الواقع ومشكلاته، ويمكن أن تؤدي إلى تعويد الأشخاص، وخاصة صغار السن على ممارسة العنف في تلك المعارك الوهمية التي يلمسها الواقع الافتراضي، ويرى آخرون أن إيجابيات الواقع الافتراضي هي تعميق معرفتنا وتوسيع معرفتنا بعالمنا، والمساهمة في تنمية القدرات الذهنية.

يفهم من الفقرة (1) أن العالم الافتراضي..........

الإنسان بلا هدف كسفينة تترنح في أمان حتى تغرق.

من يحمل نفسه فوق طاقتها فإن مصير نفسه إلى البقاء.

لا تقل عليهم في غيابهم ما تستحي قوله وهم يعلمون.

إذا لم تكن قادراً على التفكير تفكيراً خيالياً فلن تكون قادراً على العيش حياة واقعية.

الرجل الصالح هو من يتحمل خيرات جيرانه، ويبذل المعروف لأهل زمانه ويمنع شره عن أدعياءه وجيرانه.

الإنسان بلا هدف كالسفينة بلا دفة كلاهما يبدأ به الأمر إلى الصخور.

المشكلة في سفينتنا ليست....... التي بدأت تلوح في الأفق بل في الفئران التي تأكل........ ونحن عنها غافلون.

اصبر على........ صبر المحب على حبيبته، فإن لم تستطع فصبر....... على والده.

يصبح الإنسان عاجزاً عندما يضع أسفه مكان....

راحة النفس في قلة....... وراحة البدن في قلة........

اجعل الآخرة..... فما أتاك من الدنيا فهو.....

يجب علينا تجاه التقنية أن نأخذ....... ونبتعد عن........

إذا كانت لديك..... الأنا فستجر (فستضع)...... في زاوية ضيقة.

العلم........ العقل فهو يوصل الإنسان إلى........ انسانيته ويجعله يعرف واقع مجتمعه.

تقوى: فجور

إعدام: قتل

تهور: ندم

أسد: زئير

خمار: امرأة

شباب: حيوية

الورقة: الغصن

دعامة: سقف

صوف: خروف

ملاحظة: تحليل

أبيض: نقاء

قطعة العالم الافتراضي

يمكن تعريف الواقع الافتراضي بشكل مبسط بأنه تجسيد (تخيلي) بوسائل تكنولوجية متطورة للواقع الحقيقي، لكنه ليس حقيقياً، بحيث يعطينا إمكانيات لا نهائية للضوء والامتداد والصوت والإحساس والرؤية واضطراب المشاعر كما لو أننا في الواقع الفيزيائي الطبيعي، وهي مرحلة أساسها نظم المحاكاة الرقمية، إنها المعلومات وهي تعمل متجسدة في هيئة كائنات افتراضية يتفاعل معها المستفيد.

ولعل أشهر شاهد على هذا هو محاكي الطيران، وهو نظام أرضي شبيه بغرفة قيادة الطائرة يستخدمه الطيارون الجدد ويحاكي كل ما يحدث أثناء الطيران، وبدلاً من نافذتها الأساسية توجد شاشة عرض متصلة بجهاز حاسوب يتضمن بيانات عن محركات الطائرة وحركتها في الجو، ومسارات الرحلات الجوية، وطبيعة الأجواء والأراضي التي تمر بها، وكذلك الإقلاع والهبوط، وغيرها.

ويتولى الحاسوب الاستجابة الحركات الطائرة (المحاكي) في مختلف أوضاع الطيران: الإقلاع والتحليق والهبوط، وكل ما قد تواجهه الطائرة من ظروف جوية وأرضية ومشكلات ميكانيكية، وغيرها. أما الطيران الحربي فيتضمن أيضاً الهجوم والمناورة وإطلاق الصواريخ والقنابل.

والآن دعونا نتخيل نافذة محاكي الطيران وقد تحولت إلى نظارة مركبة على خوذة متصلة بجهاز حاسوب يرتديها الشخص، ويتغير شكل ما يعرض على عدستي هذه النظارة (شاشتها) مع تغير حركة الرأس، فيجد نفسه وكأنه بالفعل يتجول في غابة يمر من بين أغصان أشجارها ويصعد ويهبط فيها، أو يزور قصراً فيتجول في مميزاته ويدخل غرفه، فتغريه واقعية ما يراه بالجلوس على إحدى الأرائك.

وتشمل نظم الواقع الافتراضي أيضاً القفاز الحساس والبذلة الحساسة، وبغض النظر عن أشكال الواقع الافتراضي وطرق التعامل معه تظل الفكرة الأساسية للتقنية الافتراضية هي مفهوم الانغماس في عوالم مشيدة من الأرقام والرموز وبطريقة تلغي إدراكنا لعدم واقعية تلك العوالم ويتولد الشعور بالانغماس بسبب عوامل متعددة منها: خداع الحواس وتوليد الأشكال المجسمة ثلاثية الأبعاد وردود فعل النظام استجابة لحركة الرأس أو العين أو الجسد أو الأطراف أو الأصابع.

ويحذر البعض من أن العوالم الافتراضية قد تؤدي إلى وقوع مستخدميها في فخ اللجوء إلى الوهم هربا من الواقع ومشكلاته، ويمكن أن تؤدي إلى تعويد الأشخاص، وخاصة صغار السن على ممارسة العنف في تلك المعارك الوهمية التي يلمسها الواقع الافتراضي، ويرى آخرون أن إيجابيات الواقع الافتراضي هي تعميق معرفتنا وتوسيع معرفتنا بعالمنا، والمساهمة في تنمية القدرات الذهنية.

 من الفقرة (۳) العلاقة بين الإنسان والعالم الافتراضي...

قطعة العالم الافتراضي

يمكن تعريف الواقع الافتراضي بشكل مبسط بأنه تجسيد (تخيلي) بوسائل تكنولوجية متطورة للواقع الحقيقي، لكنه ليس حقيقياً، بحيث يعطينا إمكانيات لا نهائية للضوء والامتداد والصوت والإحساس والرؤية واضطراب المشاعر كما لو أننا في الواقع الفيزيائي الطبيعي، وهي مرحلة أساسها نظم المحاكاة الرقمية، إنها المعلومات وهي تعمل متجسدة في هيئة كائنات افتراضية يتفاعل معها المستفيد.

ولعل أشهر شاهد على هذا هو محاكي الطيران، وهو نظام أرضي شبيه بغرفة قيادة الطائرة يستخدمه الطيارون الجدد ويحاكي كل ما يحدث أثناء الطيران، وبدلاً من نافذتها الأساسية توجد شاشة عرض متصلة بجهاز حاسوب يتضمن بيانات عن محركات الطائرة وحركتها في الجو، ومسارات الرحلات الجوية، وطبيعة الأجواء والأراضي التي تمر بها، وكذلك الإقلاع والهبوط، وغيرها.

ويتولى الحاسوب الاستجابة الحركات الطائرة (المحاكي) في مختلف أوضاع الطيران: الإقلاع والتحليق والهبوط، وكل ما قد تواجهه الطائرة من ظروف جوية وأرضية ومشكلات ميكانيكية، وغيرها. أما الطيران الحربي فيتضمن أيضاً الهجوم والمناورة وإطلاق الصواريخ والقنابل.

والآن دعونا نتخيل نافذة محاكي الطيران وقد تحولت إلى نظارة مركبة على خوذة متصلة بجهاز حاسوب يرتديها الشخص، ويتغير شكل ما يعرض على عدستي هذه النظارة (شاشتها) مع تغير حركة الرأس، فيجد نفسه وكأنه بالفعل يتجول في غابة يمر من بين أغصان أشجارها ويصعد ويهبط فيها، أو يزور قصراً فيتجول في مميزاته ويدخل غرفه، فتغريه واقعية ما يراه بالجلوس على إحدى الأرائك.

وتشمل نظم الواقع الافتراضي أيضاً القفاز الحساس والبذلة الحساسة، وبغض النظر عن أشكال الواقع الافتراضي وطرق التعامل معه تظل الفكرة الأساسية للتقنية الافتراضية هي مفهوم الانغماس في عوالم مشيدة من الأرقام والرموز وبطريقة تلغي إدراكنا لعدم واقعية تلك العوالم ويتولد الشعور بالانغماس بسبب عوامل متعددة منها: خداع الحواس وتوليد الأشكال المجسمة ثلاثية الأبعاد وردود فعل النظام استجابة لحركة الرأس أو العين أو الجسد أو الأطراف أو الأصابع.

ويحذر البعض من أن العوالم الافتراضية قد تؤدي إلى وقوع مستخدميها في فخ اللجوء إلى الوهم هربا من الواقع ومشكلاته، ويمكن أن تؤدي إلى تعويد الأشخاص، وخاصة صغار السن على ممارسة العنف في تلك المعارك الوهمية التي يلمسها الواقع الافتراضي، ويرى آخرون أن إيجابيات الواقع الافتراضي هي تعميق معرفتنا وتوسيع معرفتنا بعالمنا، والمساهمة في تنمية القدرات الذهنية.

ما الذي تقوم به عدستا النظارة؟ /من الفقرة (3) يتضح أن النظارة التي يرتديها الشخص تعمل على...........

قطعة العالم الافتراضي

يمكن تعريف الواقع الافتراضي بشكل مبسط بأنه تجسيد (تخيلي) بوسائل تكنولوجية متطورة للواقع الحقيقي، لكنه ليس حقيقياً، بحيث يعطينا إمكانيات لا نهائية للضوء والامتداد والصوت والإحساس والرؤية واضطراب المشاعر كما لو أننا في الواقع الفيزيائي الطبيعي، وهي مرحلة أساسها نظم المحاكاة الرقمية، إنها المعلومات وهي تعمل متجسدة في هيئة كائنات افتراضية يتفاعل معها المستفيد.

ولعل أشهر شاهد على هذا هو محاكي الطيران، وهو نظام أرضي شبيه بغرفة قيادة الطائرة يستخدمه الطيارون الجدد ويحاكي كل ما يحدث أثناء الطيران، وبدلاً من نافذتها الأساسية توجد شاشة عرض متصلة بجهاز حاسوب يتضمن بيانات عن محركات الطائرة وحركتها في الجو، ومسارات الرحلات الجوية، وطبيعة الأجواء والأراضي التي تمر بها، وكذلك الإقلاع والهبوط، وغيرها.

ويتولى الحاسوب الاستجابة الحركات الطائرة (المحاكي) في مختلف أوضاع الطيران: الإقلاع والتحليق والهبوط، وكل ما قد تواجهه الطائرة من ظروف جوية وأرضية ومشكلات ميكانيكية، وغيرها. أما الطيران الحربي فيتضمن أيضاً الهجوم والمناورة وإطلاق الصواريخ والقنابل.

والآن دعونا نتخيل نافذة محاكي الطيران وقد تحولت إلى نظارة مركبة على خوذة متصلة بجهاز حاسوب يرتديها الشخص، ويتغير شكل ما يعرض على عدستي هذه النظارة (شاشتها) مع تغير حركة الرأس، فيجد نفسه وكأنه بالفعل يتجول في غابة يمر من بين أغصان أشجارها ويصعد ويهبط فيها، أو يزور قصراً فيتجول في مميزاته ويدخل غرفه، فتغريه واقعية ما يراه بالجلوس على إحدى الأرائك.

وتشمل نظم الواقع الافتراضي أيضاً القفاز الحساس والبذلة الحساسة، وبغض النظر عن أشكال الواقع الافتراضي وطرق التعامل معه تظل الفكرة الأساسية للتقنية الافتراضية هي مفهوم الانغماس في عوالم مشيدة من الأرقام والرموز وبطريقة تلغي إدراكنا لعدم واقعية تلك العوالم ويتولد الشعور بالانغماس بسبب عوامل متعددة منها: خداع الحواس وتوليد الأشكال المجسمة ثلاثية الأبعاد وردود فعل النظام استجابة لحركة الرأس أو العين أو الجسد أو الأطراف أو الأصابع.

ويحذر البعض من أن العوالم الافتراضية قد تؤدي إلى وقوع مستخدميها في فخ اللجوء إلى الوهم هربا من الواقع ومشكلاته، ويمكن أن تؤدي إلى تعويد الأشخاص، وخاصة صغار السن على ممارسة العنف في تلك المعارك الوهمية التي يلمسها الواقع الافتراضي، ويرى آخرون أن إيجابيات الواقع الافتراضي هي تعميق معرفتنا وتوسيع معرفتنا بعالمنا، والمساهمة في تنمية القدرات الذهنية.

عدد العوامل المؤثرة للانغماس المذكورة في الفقرة (3)..........

سماعات: أذن

سكين: قطع

عظمة عقلك تخلق لك الحساد، وعظمة قلبك تخلق لك الأعداء.

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

وفقاً للفقرة (3) فإن غزال الريم يرعى في فترة............ 

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

وفقاً لما ورد بالفقرة (4) متى ينتهي القتال بين ذكور الغزلان؟

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

وفقاً لما ورد بالفقرة (4) ما هي الحالة التي يتعارك فيها الذكور......

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

وفقاً للفقرة (1) فإن العلاقة بين غزال الريم والرمال علاقة تقارب...........

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

 الضمير في كلمة (بعضها) يعود على.......

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

أين ينتشر غزال الريم الآن وفقاً لما ورد بالفقرة (2)؟

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

وفقاً لما ورد بالفقرة (4) يبدأ الغزال القتال بـ......

Your score is

0%

لا تحاول أخذ سكرين للصفحة, المحتوى في آمان مع جلوبال ويبس

×