سهلناها

22

وقت الإختبار 45 دقيقة

مع اطيب امنياتنا لكم بالتوفيق 

عفوا لقد انتهى الوقت المخصص للاختبار


الأنفاق حول العالم

قطعة الأنفاق (المتاح حالياً فقرتين فقط من النص)

1- بدأ عمل الانفاق في كثير من المدن ومنها لندن، وقد بدأ العمل فيها في عام 1862 لبناء خط طوله 307 ميل بين محطتي فارينغتون وبادينغتون. وتم افتتاح أول محطات الشبكة في عام 1863 وكان أسلوب البناء يتم على سطح الطريق ثم تغطية النفق بسطح مسلح فوقه. أما حفر الأنفاق بأسلوب شقها تحت الأرض فلم يبدأ إلا عام 1890. وفي السنوات الأولى كانت قطارات الأنفاق تعمل بالبخار. وهي واحدة من أقدم شبكات مترو الأنفاق في العالم وأكثرها نشاطا، يستخدمها سنوياً 1.3 مليار إنسان.

2- نفق سيكان هو نفق بحري للسكك الحديدية، وهو أطول نفق في العالم حتى عام 2010 نفق سيكان الذي يمر أسفل البحر يربط بين جزيرتي هونشو وهوكايدو اليابانيتين ويبلغ طوله 53.85 كيلومترا.

أطول نفق في العالم موجود في...

قطعة الأنفاق (المتاح حالياً فقرتين فقط من النص)

1- بدأ عمل الانفاق في كثير من المدن ومنها لندن، وقد بدأ العمل فيها في عام 1862 لبناء خط طوله 307 ميل بين محطتي فارينغتون وبادينغتون. وتم افتتاح أول محطات الشبكة في عام 1863 وكان أسلوب البناء يتم على سطح الطريق ثم تغطية النفق بسطح مسلح فوقه. أما حفر الأنفاق بأسلوب شقها تحت الأرض فلم يبدأ إلا عام 1890. وفي السنوات الأولى كانت قطارات الأنفاق تعمل بالبخار. وهي واحدة من أقدم شبكات مترو الأنفاق في العالم وأكثرها نشاطا، يستخدمها سنوياً 1.3 مليار إنسان.

2- نفق سيكان هو نفق بحري للسكك الحديدية، وهو أطول نفق في العالم حتى عام 2010 نفق سيكان الذي يمر أسفل البحر يربط بين جزيرتي هونشو وهوكايدو اليابانيتين ويبلغ طوله 53.85 كيلومترا.

الفرق الزمني بين بدء العمل وافتتاحه......

قطعة البحث العلمي (النص الأصلي)

نشر مؤخراً تقرير حول دراسة ميدانية قامت بها وزارة الاقتصاد والتخطيط، موضوعها البحث العلمي في القطاع الصناعي السعودي. وخلص التقرير إلى أن الأنشطة البحثية تعاني من الضعف والإهمال في القطاع الخاص، وأن 72% من المنشآت الصناعية السعودية لا تخصص ميزانيات محددة لمجالات البحث والتطوير.

ويلقي التقرير باللوم على القطاع الخاص لإهماله البحث العلمي وعدم قيامه بالدور الذي يجب أن يقوم به فيما يتصل بالتطوير والتحديث القائم على الدراسات والبحوث العلمية مذكرة بما يفعله القطاع الخاص في الدول المتقدمة من دعم لا محدود للبحث العلمي. وقد بدا على التقرير علامات الدهشة والتعجب والاستغراب من إهمال القطاع الخاص للبحث العلمي، وإذا كان معدو التقرير مندهشين من نتيجة التقرير فإن دهشتي ليست مما جاء في التقرير، بل من دهشة معدي التقرير وكأن نتيجة الدراسة كانت مفاجأة لهم. إن ما جاء في التقرير كان متوقعاً ولو جاءت نتائج تلك الدراسة عكس ذلك لدهشت ودهش غيري.

يبدو لي أنه لا يوجد أمة على وجه الأرض تتفوق علينا في القدرة على إفراد الخطب البليغة وتخصيص المقالات الطويلة للحديث عن أهمية البحث العلمي ودوره في نهضة الأمم والشعوب، وفي الوقت نفسه لا أظن أنه يوجد أمة في هذا الكون الفسيح يمكن أن تجارينا في إهمال البحث العلمي عملياً، وعليه يجب أن نفتخر بأننا أقوى أمة في امتلاك هاتين الميزتين المتناقضتين. إن من يسمع كلامنا ويقرأ لوائحنا ويطلع على خططنا يظن أننا أمة همها الأول البحث العلمي ودعم الباحثين وتشجيعهم وتحفيزهم بالمكافآت والجوائز المجزية وإنزالهم المنزلة التي يستحقونها، ولكن من يغوص بيننا قليلاً يدرك بسرعة إننا لا نؤمن بالبحث العلمي كقيمة ولا بوظيفة في النهوض بالأمم ولا نحترم الباحثين ولا ندعمهم ولا نأخذ بالنتائج التي يتوصلون إليها، بل يعرف أننا والبحث العلمي عدوان لدودان بينهما حرب مستمرة لا يمكن أن تهدأ.

إذا كنا نلقي باللوم على القطاع الخاص على إهماله للبحث العلمي فيجب أيضاً أن نلقي باللوم على القطاعات الحكومية التي لا تقل إهمالا للبحث العلمي. الغريب أن مصدر هذا الاستغراب وزارة الاقتصاد والتخطيط بالذات، وهي أعلم الناس بالحال الذي وصلنا إليه في مجال البحث العلمي. ومن الغرابة أيضاً أن وزارة الاقتصاد والتخطيط تنتظر من القطاع الخاص أن يدعم البحث العلمي وتنسى دور القطاعات الحكومية. فالغالبية العظمى من القطاعات الحكومية تسير أعمالها بدون دراسات أو خطط مبنية على بحوث ودراسات. والجامعات وهي البيئة التي يفترض أن ينطلق منها البحث العلمي يكاد فيها البحث العلمي غير موجود في الخدمة ليس مؤقتاً بل على الدوام. وإذا كان لدى بعضكم شك في ذلك فليقم بزيارة خاطفة إلى الجامعات وعمادات البحث العلمي فيها، أو يقوم بإجراء استفتاء حول الموضوع بين أساتذة الجامعات وسيسمع العجب العجاب من الحال الذي وصلت إليه الجامعات في اهمالها للبحث العلمي. أخيراً أحب أن أذكركم أن أحد محاور خطة التنمية الثامنة

للدولة دعم البحث العلمي ويبدو لي أن هذا المحور سيكون حبراً على ورق ولن يجد طريقه إلى أرض الواقع، وغداً لناظره قريب.

ما موقف الكاتب من القطاعين الخاص والجامعات؟

قطعة البحث العلمي (النص الأصلي)

نشر مؤخراً تقرير حول دراسة ميدانية قامت بها وزارة الاقتصاد والتخطيط، موضوعها البحث العلمي في القطاع الصناعي السعودي. وخلص التقرير إلى أن الأنشطة البحثية تعاني من الضعف والإهمال في القطاع الخاص، وأن 72% من المنشآت الصناعية السعودية لا تخصص ميزانيات محددة لمجالات البحث والتطوير.

ويلقي التقرير باللوم على القطاع الخاص لإهماله البحث العلمي وعدم قيامه بالدور الذي يجب أن يقوم به فيما يتصل بالتطوير والتحديث القائم على الدراسات والبحوث العلمية مذكرة بما يفعله القطاع الخاص في الدول المتقدمة من دعم لا محدود للبحث العلمي. وقد بدا على التقرير علامات الدهشة والتعجب والاستغراب من إهمال القطاع الخاص للبحث العلمي، وإذا كان معدو التقرير مندهشين من نتيجة التقرير فإن دهشتي ليست مما جاء في التقرير، بل من دهشة معدي التقرير وكأن نتيجة الدراسة كانت مفاجأة لهم. إن ما جاء في التقرير كان متوقعاً ولو جاءت نتائج تلك الدراسة عكس ذلك لدهشت ودهش غيري.

يبدو لي أنه لا يوجد أمة على وجه الأرض تتفوق علينا في القدرة على إفراد الخطب البليغة وتخصيص المقالات الطويلة للحديث عن أهمية البحث العلمي ودوره في نهضة الأمم والشعوب، وفي الوقت نفسه لا أظن أنه يوجد أمة في هذا الكون الفسيح يمكن أن تجارينا في إهمال البحث العلمي عملياً، وعليه يجب أن نفتخر بأننا أقوى أمة في امتلاك هاتين الميزتين المتناقضتين. إن من يسمع كلامنا ويقرأ لوائحنا ويطلع على خططنا يظن أننا أمة همها الأول البحث العلمي ودعم الباحثين وتشجيعهم وتحفيزهم بالمكافآت والجوائز المجزية وإنزالهم المنزلة التي يستحقونها، ولكن من يغوص بيننا قليلاً يدرك بسرعة إننا لا نؤمن بالبحث العلمي كقيمة ولا بوظيفة في النهوض بالأمم ولا نحترم الباحثين ولا ندعمهم ولا نأخذ بالنتائج التي يتوصلون إليها، بل يعرف أننا والبحث العلمي عدوان لدودان بينهما حرب مستمرة لا يمكن أن تهدأ.

إذا كنا نلقي باللوم على القطاع الخاص على إهماله للبحث العلمي فيجب أيضاً أن نلقي باللوم على القطاعات الحكومية التي لا تقل إهمالا للبحث العلمي. الغريب أن مصدر هذا الاستغراب وزارة الاقتصاد والتخطيط بالذات، وهي أعلم الناس بالحال الذي وصلنا إليه في مجال البحث العلمي. ومن الغرابة أيضاً أن وزارة الاقتصاد والتخطيط تنتظر من القطاع الخاص أن يدعم البحث العلمي وتنسى دور القطاعات الحكومية. فالغالبية العظمى من القطاعات الحكومية تسير أعمالها بدون دراسات أو خطط مبنية على بحوث ودراسات. والجامعات وهي البيئة التي يفترض أن ينطلق منها البحث العلمي يكاد فيها البحث العلمي غير موجود في الخدمة ليس مؤقتاً بل على الدوام. وإذا كان لدى بعضكم شك في ذلك فليقم بزيارة خاطفة إلى الجامعات وعمادات البحث العلمي فيها، أو يقوم بإجراء استفتاء حول الموضوع بين أساتذة الجامعات وسيسمع العجب العجاب من الحال الذي وصلت إليه الجامعات في اهمالها للبحث العلمي. أخيراً أحب أن أذكركم أن أحد محاور خطة التنمية الثامنة

للدولة دعم البحث العلمي ويبدو لي أن هذا المحور سيكون حبراً على ورق ولن يجد طريقه إلى أرض الواقع، وغداً لناظره قريب.

ما موقف الكاتب من البحث العلمي؟

قطعة البحث العلمي (النص الأصلي)

نشر مؤخراً تقرير حول دراسة ميدانية قامت بها وزارة الاقتصاد والتخطيط، موضوعها البحث العلمي في القطاع الصناعي السعودي. وخلص التقرير إلى أن الأنشطة البحثية تعاني من الضعف والإهمال في القطاع الخاص، وأن 72% من المنشآت الصناعية السعودية لا تخصص ميزانيات محددة لمجالات البحث والتطوير.

ويلقي التقرير باللوم على القطاع الخاص لإهماله البحث العلمي وعدم قيامه بالدور الذي يجب أن يقوم به فيما يتصل بالتطوير والتحديث القائم على الدراسات والبحوث العلمية مذكرة بما يفعله القطاع الخاص في الدول المتقدمة من دعم لا محدود للبحث العلمي. وقد بدا على التقرير علامات الدهشة والتعجب والاستغراب من إهمال القطاع الخاص للبحث العلمي، وإذا كان معدو التقرير مندهشين من نتيجة التقرير فإن دهشتي ليست مما جاء في التقرير، بل من دهشة معدي التقرير وكأن نتيجة الدراسة كانت مفاجأة لهم. إن ما جاء في التقرير كان متوقعاً ولو جاءت نتائج تلك الدراسة عكس ذلك لدهشت ودهش غيري.

يبدو لي أنه لا يوجد أمة على وجه الأرض تتفوق علينا في القدرة على إفراد الخطب البليغة وتخصيص المقالات الطويلة للحديث عن أهمية البحث العلمي ودوره في نهضة الأمم والشعوب، وفي الوقت نفسه لا أظن أنه يوجد أمة في هذا الكون الفسيح يمكن أن تجارينا في إهمال البحث العلمي عملياً، وعليه يجب أن نفتخر بأننا أقوى أمة في امتلاك هاتين الميزتين المتناقضتين. إن من يسمع كلامنا ويقرأ لوائحنا ويطلع على خططنا يظن أننا أمة همها الأول البحث العلمي ودعم الباحثين وتشجيعهم وتحفيزهم بالمكافآت والجوائز المجزية وإنزالهم المنزلة التي يستحقونها، ولكن من يغوص بيننا قليلاً يدرك بسرعة إننا لا نؤمن بالبحث العلمي كقيمة ولا بوظيفة في النهوض بالأمم ولا نحترم الباحثين ولا ندعمهم ولا نأخذ بالنتائج التي يتوصلون إليها، بل يعرف أننا والبحث العلمي عدوان لدودان بينهما حرب مستمرة لا يمكن أن تهدأ.

إذا كنا نلقي باللوم على القطاع الخاص على إهماله للبحث العلمي فيجب أيضاً أن نلقي باللوم على القطاعات الحكومية التي لا تقل إهمالا للبحث العلمي. الغريب أن مصدر هذا الاستغراب وزارة الاقتصاد والتخطيط بالذات، وهي أعلم الناس بالحال الذي وصلنا إليه في مجال البحث العلمي. ومن الغرابة أيضاً أن وزارة الاقتصاد والتخطيط تنتظر من القطاع الخاص أن يدعم البحث العلمي وتنسى دور القطاعات الحكومية. فالغالبية العظمى من القطاعات الحكومية تسير أعمالها بدون دراسات أو خطط مبنية على بحوث ودراسات. والجامعات وهي البيئة التي يفترض أن ينطلق منها البحث العلمي يكاد فيها البحث العلمي غير موجود في الخدمة ليس مؤقتاً بل على الدوام. وإذا كان لدى بعضكم شك في ذلك فليقم بزيارة خاطفة إلى الجامعات وعمادات البحث العلمي فيها، أو يقوم بإجراء استفتاء حول الموضوع بين أساتذة الجامعات وسيسمع العجب العجاب من الحال الذي وصلت إليه الجامعات في اهمالها للبحث العلمي. أخيراً أحب أن أذكركم أن أحد محاور خطة التنمية الثامنة

للدولة دعم البحث العلمي ويبدو لي أن هذا المحور سيكون حبراً على ورق ولن يجد طريقه إلى أرض الواقع، وغداً لناظره قريب.

نظرة خاطفة تعني.....

قطعة الندوة

أقيمت أول أمس ندوة تحت برعاية وزارة الداخلية على هامش مؤتمر الدفاع المدني وستنتهي صباح اليوم. انطلقت أعمال الندوة بجلسة افتتاحية: تم عرض أوراق العمل فيها والمناقشة حول شئونها وقدمت الندوة العديد من الاقتراحات والحلول بحضور رؤساء وكبار الأندية، نظمت هذه الندوة من قبل المؤسسة العسكرية للدفاع المدني العام، وفي ختام الندوة حضر مدير مديرية الدفاع المدني وترأس الاجتماع والحفل الختامي بحضور الجميع، واستلم محضر الأعمال وقام بعرض التوصيات والاقتراحات التي خلصوا إليها أمام الجميع وذلك لدعم ما تم تقديمه في هذه الندوة، وقام بالتوجه بالشكر والتقدير إلى كافة المحاضرين ورؤساء الجلسات وتم الإعلان عن انتهاء أعمال المؤتمر.

مدة الندوة ...........

 بصم: إصبع

إقبال: إدبار

هدية: علبة

قطعة الجمال

الجمال الذي نستمتع به هو الجمال الذي ينبض فينا والذي يغنيك عن جمال الأشياء وقبحها، فكلما اقترنت الأخلاق النبيلة داخل الإنسان مع الشكل الخارجي زادت قيمة الجمال السامية.

في القطعة السابقة..............

قطعة الأنفاق (المتاح حالياً فقرتين فقط من النص)

1- بدأ عمل الانفاق في كثير من المدن ومنها لندن، وقد بدأ العمل فيها في عام 1862 لبناء خط طوله 307 ميل بين محطتي فارينغتون وبادينغتون. وتم افتتاح أول محطات الشبكة في عام 1863 وكان أسلوب البناء يتم على سطح الطريق ثم تغطية النفق بسطح مسلح فوقه. أما حفر الأنفاق بأسلوب شقها تحت الأرض فلم يبدأ إلا عام 1890. وفي السنوات الأولى كانت قطارات الأنفاق تعمل بالبخار. وهي واحدة من أقدم شبكات مترو الأنفاق في العالم وأكثرها نشاطا، يستخدمها سنوياً 1.3 مليار إنسان.

2- نفق سيكان هو نفق بحري للسكك الحديدية، وهو أطول نفق في العالم حتى عام 2010 نفق سيكان الذي يمر أسفل البحر يربط بين جزيرتي هونشو وهوكايدو اليابانيتين ويبلغ طوله 53.85 كيلومترا.

أنسب عنوان للنص.....

قطعة الجمال

الجمال الذي نستمتع به هو الجمال الذي ينبض فينا والذي يغنيك عن جمال الأشياء وقبحها، فكلما اقترنت الأخلاق النبيلة داخل الإنسان مع الشكل الخارجي زادت قيمة الجمال السامية.

علاقة الجملة الأخيرة (زادت قيمة الجمال السامية) بالجملة التي قبلها......

قطعة الجمال

الجمال الذي نستمتع به هو الجمال الذي ينبض فينا والذي يغنيك عن جمال الأشياء وقبحها، فكلما اقترنت الأخلاق النبيلة داخل الإنسان مع الشكل الخارجي زادت قيمة الجمال السامية.

في الفقرة السابقة ذكرت كلمة الجمال أربع مرات فأي الآتي صحيح.............

قطعة البحث العلمي (النص الأصلي)

نشر مؤخراً تقرير حول دراسة ميدانية قامت بها وزارة الاقتصاد والتخطيط، موضوعها البحث العلمي في القطاع الصناعي السعودي. وخلص التقرير إلى أن الأنشطة البحثية تعاني من الضعف والإهمال في القطاع الخاص، وأن 72% من المنشآت الصناعية السعودية لا تخصص ميزانيات محددة لمجالات البحث والتطوير.

ويلقي التقرير باللوم على القطاع الخاص لإهماله البحث العلمي وعدم قيامه بالدور الذي يجب أن يقوم به فيما يتصل بالتطوير والتحديث القائم على الدراسات والبحوث العلمية مذكرة بما يفعله القطاع الخاص في الدول المتقدمة من دعم لا محدود للبحث العلمي. وقد بدا على التقرير علامات الدهشة والتعجب والاستغراب من إهمال القطاع الخاص للبحث العلمي، وإذا كان معدو التقرير مندهشين من نتيجة التقرير فإن دهشتي ليست مما جاء في التقرير، بل من دهشة معدي التقرير وكأن نتيجة الدراسة كانت مفاجأة لهم. إن ما جاء في التقرير كان متوقعاً ولو جاءت نتائج تلك الدراسة عكس ذلك لدهشت ودهش غيري.

يبدو لي أنه لا يوجد أمة على وجه الأرض تتفوق علينا في القدرة على إفراد الخطب البليغة وتخصيص المقالات الطويلة للحديث عن أهمية البحث العلمي ودوره في نهضة الأمم والشعوب، وفي الوقت نفسه لا أظن أنه يوجد أمة في هذا الكون الفسيح يمكن أن تجارينا في إهمال البحث العلمي عملياً، وعليه يجب أن نفتخر بأننا أقوى أمة في امتلاك هاتين الميزتين المتناقضتين. إن من يسمع كلامنا ويقرأ لوائحنا ويطلع على خططنا يظن أننا أمة همها الأول البحث العلمي ودعم الباحثين وتشجيعهم وتحفيزهم بالمكافآت والجوائز المجزية وإنزالهم المنزلة التي يستحقونها، ولكن من يغوص بيننا قليلاً يدرك بسرعة إننا لا نؤمن بالبحث العلمي كقيمة ولا بوظيفة في النهوض بالأمم ولا نحترم الباحثين ولا ندعمهم ولا نأخذ بالنتائج التي يتوصلون إليها، بل يعرف أننا والبحث العلمي عدوان لدودان بينهما حرب مستمرة لا يمكن أن تهدأ.

إذا كنا نلقي باللوم على القطاع الخاص على إهماله للبحث العلمي فيجب أيضاً أن نلقي باللوم على القطاعات الحكومية التي لا تقل إهمالا للبحث العلمي. الغريب أن مصدر هذا الاستغراب وزارة الاقتصاد والتخطيط بالذات، وهي أعلم الناس بالحال الذي وصلنا إليه في مجال البحث العلمي. ومن الغرابة أيضاً أن وزارة الاقتصاد والتخطيط تنتظر من القطاع الخاص أن يدعم البحث العلمي وتنسى دور القطاعات الحكومية. فالغالبية العظمى من القطاعات الحكومية تسير أعمالها بدون دراسات أو خطط مبنية على بحوث ودراسات. والجامعات وهي البيئة التي يفترض أن ينطلق منها البحث العلمي يكاد فيها البحث العلمي غير موجود في الخدمة ليس مؤقتاً بل على الدوام. وإذا كان لدى بعضكم شك في ذلك فليقم بزيارة خاطفة إلى الجامعات وعمادات البحث العلمي فيها، أو يقوم بإجراء استفتاء حول الموضوع بين أساتذة الجامعات وسيسمع العجب العجاب من الحال الذي وصلت إليه الجامعات في اهمالها للبحث العلمي. أخيراً أحب أن أذكركم أن أحد محاور خطة التنمية الثامنة

للدولة دعم البحث العلمي ويبدو لي أن هذا المحور سيكون حبراً على ورق ولن يجد طريقه إلى أرض الواقع، وغداً لناظره قريب.

تقرير دلالة على أنها أداة...... // لماذا استخدمت كلمة (تقرير)؟ // كلمة تقرير تدل على...

قطعة البحث العلمي (النص الأصلي)

نشر مؤخراً تقرير حول دراسة ميدانية قامت بها وزارة الاقتصاد والتخطيط، موضوعها البحث العلمي في القطاع الصناعي السعودي. وخلص التقرير إلى أن الأنشطة البحثية تعاني من الضعف والإهمال في القطاع الخاص، وأن 72% من المنشآت الصناعية السعودية لا تخصص ميزانيات محددة لمجالات البحث والتطوير.

ويلقي التقرير باللوم على القطاع الخاص لإهماله البحث العلمي وعدم قيامه بالدور الذي يجب أن يقوم به فيما يتصل بالتطوير والتحديث القائم على الدراسات والبحوث العلمية مذكرة بما يفعله القطاع الخاص في الدول المتقدمة من دعم لا محدود للبحث العلمي. وقد بدا على التقرير علامات الدهشة والتعجب والاستغراب من إهمال القطاع الخاص للبحث العلمي، وإذا كان معدو التقرير مندهشين من نتيجة التقرير فإن دهشتي ليست مما جاء في التقرير، بل من دهشة معدي التقرير وكأن نتيجة الدراسة كانت مفاجأة لهم. إن ما جاء في التقرير كان متوقعاً ولو جاءت نتائج تلك الدراسة عكس ذلك لدهشت ودهش غيري.

يبدو لي أنه لا يوجد أمة على وجه الأرض تتفوق علينا في القدرة على إفراد الخطب البليغة وتخصيص المقالات الطويلة للحديث عن أهمية البحث العلمي ودوره في نهضة الأمم والشعوب، وفي الوقت نفسه لا أظن أنه يوجد أمة في هذا الكون الفسيح يمكن أن تجارينا في إهمال البحث العلمي عملياً، وعليه يجب أن نفتخر بأننا أقوى أمة في امتلاك هاتين الميزتين المتناقضتين. إن من يسمع كلامنا ويقرأ لوائحنا ويطلع على خططنا يظن أننا أمة همها الأول البحث العلمي ودعم الباحثين وتشجيعهم وتحفيزهم بالمكافآت والجوائز المجزية وإنزالهم المنزلة التي يستحقونها، ولكن من يغوص بيننا قليلاً يدرك بسرعة إننا لا نؤمن بالبحث العلمي كقيمة ولا بوظيفة في النهوض بالأمم ولا نحترم الباحثين ولا ندعمهم ولا نأخذ بالنتائج التي يتوصلون إليها، بل يعرف أننا والبحث العلمي عدوان لدودان بينهما حرب مستمرة لا يمكن أن تهدأ.

إذا كنا نلقي باللوم على القطاع الخاص على إهماله للبحث العلمي فيجب أيضاً أن نلقي باللوم على القطاعات الحكومية التي لا تقل إهمالا للبحث العلمي. الغريب أن مصدر هذا الاستغراب وزارة الاقتصاد والتخطيط بالذات، وهي أعلم الناس بالحال الذي وصلنا إليه في مجال البحث العلمي. ومن الغرابة أيضاً أن وزارة الاقتصاد والتخطيط تنتظر من القطاع الخاص أن يدعم البحث العلمي وتنسى دور القطاعات الحكومية. فالغالبية العظمى من القطاعات الحكومية تسير أعمالها بدون دراسات أو خطط مبنية على بحوث ودراسات. والجامعات وهي البيئة التي يفترض أن ينطلق منها البحث العلمي يكاد فيها البحث العلمي غير موجود في الخدمة ليس مؤقتاً بل على الدوام. وإذا كان لدى بعضكم شك في ذلك فليقم بزيارة خاطفة إلى الجامعات وعمادات البحث العلمي فيها، أو يقوم بإجراء استفتاء حول الموضوع بين أساتذة الجامعات وسيسمع العجب العجاب من الحال الذي وصلت إليه الجامعات في اهمالها للبحث العلمي. أخيراً أحب أن أذكركم أن أحد محاور خطة التنمية الثامنة

للدولة دعم البحث العلمي ويبدو لي أن هذا المحور سيكون حبراً على ورق ولن يجد طريقه إلى أرض الواقع، وغداً لناظره قريب.

أفضل عنوان للقطعة.........

قطعة البحث العلمي (النص الأصلي)

نشر مؤخراً تقرير حول دراسة ميدانية قامت بها وزارة الاقتصاد والتخطيط، موضوعها البحث العلمي في القطاع الصناعي السعودي. وخلص التقرير إلى أن الأنشطة البحثية تعاني من الضعف والإهمال في القطاع الخاص، وأن 72% من المنشآت الصناعية السعودية لا تخصص ميزانيات محددة لمجالات البحث والتطوير.

ويلقي التقرير باللوم على القطاع الخاص لإهماله البحث العلمي وعدم قيامه بالدور الذي يجب أن يقوم به فيما يتصل بالتطوير والتحديث القائم على الدراسات والبحوث العلمية مذكرة بما يفعله القطاع الخاص في الدول المتقدمة من دعم لا محدود للبحث العلمي. وقد بدا على التقرير علامات الدهشة والتعجب والاستغراب من إهمال القطاع الخاص للبحث العلمي، وإذا كان معدو التقرير مندهشين من نتيجة التقرير فإن دهشتي ليست مما جاء في التقرير، بل من دهشة معدي التقرير وكأن نتيجة الدراسة كانت مفاجأة لهم. إن ما جاء في التقرير كان متوقعاً ولو جاءت نتائج تلك الدراسة عكس ذلك لدهشت ودهش غيري.

يبدو لي أنه لا يوجد أمة على وجه الأرض تتفوق علينا في القدرة على إفراد الخطب البليغة وتخصيص المقالات الطويلة للحديث عن أهمية البحث العلمي ودوره في نهضة الأمم والشعوب، وفي الوقت نفسه لا أظن أنه يوجد أمة في هذا الكون الفسيح يمكن أن تجارينا في إهمال البحث العلمي عملياً، وعليه يجب أن نفتخر بأننا أقوى أمة في امتلاك هاتين الميزتين المتناقضتين. إن من يسمع كلامنا ويقرأ لوائحنا ويطلع على خططنا يظن أننا أمة همها الأول البحث العلمي ودعم الباحثين وتشجيعهم وتحفيزهم بالمكافآت والجوائز المجزية وإنزالهم المنزلة التي يستحقونها، ولكن من يغوص بيننا قليلاً يدرك بسرعة إننا لا نؤمن بالبحث العلمي كقيمة ولا بوظيفة في النهوض بالأمم ولا نحترم الباحثين ولا ندعمهم ولا نأخذ بالنتائج التي يتوصلون إليها، بل يعرف أننا والبحث العلمي عدوان لدودان بينهما حرب مستمرة لا يمكن أن تهدأ.

إذا كنا نلقي باللوم على القطاع الخاص على إهماله للبحث العلمي فيجب أيضاً أن نلقي باللوم على القطاعات الحكومية التي لا تقل إهمالا للبحث العلمي. الغريب أن مصدر هذا الاستغراب وزارة الاقتصاد والتخطيط بالذات، وهي أعلم الناس بالحال الذي وصلنا إليه في مجال البحث العلمي. ومن الغرابة أيضاً أن وزارة الاقتصاد والتخطيط تنتظر من القطاع الخاص أن يدعم البحث العلمي وتنسى دور القطاعات الحكومية. فالغالبية العظمى من القطاعات الحكومية تسير أعمالها بدون دراسات أو خطط مبنية على بحوث ودراسات. والجامعات وهي البيئة التي يفترض أن ينطلق منها البحث العلمي يكاد فيها البحث العلمي غير موجود في الخدمة ليس مؤقتاً بل على الدوام. وإذا كان لدى بعضكم شك في ذلك فليقم بزيارة خاطفة إلى الجامعات وعمادات البحث العلمي فيها، أو يقوم بإجراء استفتاء حول الموضوع بين أساتذة الجامعات وسيسمع العجب العجاب من الحال الذي وصلت إليه الجامعات في اهمالها للبحث العلمي. أخيراً أحب أن أذكركم أن أحد محاور خطة التنمية الثامنة

للدولة دعم البحث العلمي ويبدو لي أن هذا المحور سيكون حبراً على ورق ولن يجد طريقه إلى أرض الواقع، وغداً لناظره قريب.

من الفقرة (2) نظرة الكاتب للنص عبرت عن....... // الفقرة الثانية عبرت عن مشاعر الكاتب بـ .......

قطعة البحث العلمي (النص الأصلي)

نشر مؤخراً تقرير حول دراسة ميدانية قامت بها وزارة الاقتصاد والتخطيط، موضوعها البحث العلمي في القطاع الصناعي السعودي. وخلص التقرير إلى أن الأنشطة البحثية تعاني من الضعف والإهمال في القطاع الخاص، وأن 72% من المنشآت الصناعية السعودية لا تخصص ميزانيات محددة لمجالات البحث والتطوير.

ويلقي التقرير باللوم على القطاع الخاص لإهماله البحث العلمي وعدم قيامه بالدور الذي يجب أن يقوم به فيما يتصل بالتطوير والتحديث القائم على الدراسات والبحوث العلمية مذكرة بما يفعله القطاع الخاص في الدول المتقدمة من دعم لا محدود للبحث العلمي. وقد بدا على التقرير علامات الدهشة والتعجب والاستغراب من إهمال القطاع الخاص للبحث العلمي، وإذا كان معدو التقرير مندهشين من نتيجة التقرير فإن دهشتي ليست مما جاء في التقرير، بل من دهشة معدي التقرير وكأن نتيجة الدراسة كانت مفاجأة لهم. إن ما جاء في التقرير كان متوقعاً ولو جاءت نتائج تلك الدراسة عكس ذلك لدهشت ودهش غيري.

يبدو لي أنه لا يوجد أمة على وجه الأرض تتفوق علينا في القدرة على إفراد الخطب البليغة وتخصيص المقالات الطويلة للحديث عن أهمية البحث العلمي ودوره في نهضة الأمم والشعوب، وفي الوقت نفسه لا أظن أنه يوجد أمة في هذا الكون الفسيح يمكن أن تجارينا في إهمال البحث العلمي عملياً، وعليه يجب أن نفتخر بأننا أقوى أمة في امتلاك هاتين الميزتين المتناقضتين. إن من يسمع كلامنا ويقرأ لوائحنا ويطلع على خططنا يظن أننا أمة همها الأول البحث العلمي ودعم الباحثين وتشجيعهم وتحفيزهم بالمكافآت والجوائز المجزية وإنزالهم المنزلة التي يستحقونها، ولكن من يغوص بيننا قليلاً يدرك بسرعة إننا لا نؤمن بالبحث العلمي كقيمة ولا بوظيفة في النهوض بالأمم ولا نحترم الباحثين ولا ندعمهم ولا نأخذ بالنتائج التي يتوصلون إليها، بل يعرف أننا والبحث العلمي عدوان لدودان بينهما حرب مستمرة لا يمكن أن تهدأ.

إذا كنا نلقي باللوم على القطاع الخاص على إهماله للبحث العلمي فيجب أيضاً أن نلقي باللوم على القطاعات الحكومية التي لا تقل إهمالا للبحث العلمي. الغريب أن مصدر هذا الاستغراب وزارة الاقتصاد والتخطيط بالذات، وهي أعلم الناس بالحال الذي وصلنا إليه في مجال البحث العلمي. ومن الغرابة أيضاً أن وزارة الاقتصاد والتخطيط تنتظر من القطاع الخاص أن يدعم البحث العلمي وتنسى دور القطاعات الحكومية. فالغالبية العظمى من القطاعات الحكومية تسير أعمالها بدون دراسات أو خطط مبنية على بحوث ودراسات. والجامعات وهي البيئة التي يفترض أن ينطلق منها البحث العلمي يكاد فيها البحث العلمي غير موجود في الخدمة ليس مؤقتاً بل على الدوام. وإذا كان لدى بعضكم شك في ذلك فليقم بزيارة خاطفة إلى الجامعات وعمادات البحث العلمي فيها، أو يقوم بإجراء استفتاء حول الموضوع بين أساتذة الجامعات وسيسمع العجب العجاب من الحال الذي وصلت إليه الجامعات في اهمالها للبحث العلمي. أخيراً أحب أن أذكركم أن أحد محاور خطة التنمية الثامنة

للدولة دعم البحث العلمي ويبدو لي أن هذا المحور سيكون حبراً على ورق ولن يجد طريقه إلى أرض الواقع، وغداً لناظره قريب.

من الفقرة (1) كلمة الاستغراب والتعجب بينهما......

قطعة البحث العلمي (النص الأصلي)

نشر مؤخراً تقرير حول دراسة ميدانية قامت بها وزارة الاقتصاد والتخطيط، موضوعها البحث العلمي في القطاع الصناعي السعودي. وخلص التقرير إلى أن الأنشطة البحثية تعاني من الضعف والإهمال في القطاع الخاص، وأن 72% من المنشآت الصناعية السعودية لا تخصص ميزانيات محددة لمجالات البحث والتطوير.

ويلقي التقرير باللوم على القطاع الخاص لإهماله البحث العلمي وعدم قيامه بالدور الذي يجب أن يقوم به فيما يتصل بالتطوير والتحديث القائم على الدراسات والبحوث العلمية مذكرة بما يفعله القطاع الخاص في الدول المتقدمة من دعم لا محدود للبحث العلمي. وقد بدا على التقرير علامات الدهشة والتعجب والاستغراب من إهمال القطاع الخاص للبحث العلمي، وإذا كان معدو التقرير مندهشين من نتيجة التقرير فإن دهشتي ليست مما جاء في التقرير، بل من دهشة معدي التقرير وكأن نتيجة الدراسة كانت مفاجأة لهم. إن ما جاء في التقرير كان متوقعاً ولو جاءت نتائج تلك الدراسة عكس ذلك لدهشت ودهش غيري.

يبدو لي أنه لا يوجد أمة على وجه الأرض تتفوق علينا في القدرة على إفراد الخطب البليغة وتخصيص المقالات الطويلة للحديث عن أهمية البحث العلمي ودوره في نهضة الأمم والشعوب، وفي الوقت نفسه لا أظن أنه يوجد أمة في هذا الكون الفسيح يمكن أن تجارينا في إهمال البحث العلمي عملياً، وعليه يجب أن نفتخر بأننا أقوى أمة في امتلاك هاتين الميزتين المتناقضتين. إن من يسمع كلامنا ويقرأ لوائحنا ويطلع على خططنا يظن أننا أمة همها الأول البحث العلمي ودعم الباحثين وتشجيعهم وتحفيزهم بالمكافآت والجوائز المجزية وإنزالهم المنزلة التي يستحقونها، ولكن من يغوص بيننا قليلاً يدرك بسرعة إننا لا نؤمن بالبحث العلمي كقيمة ولا بوظيفة في النهوض بالأمم ولا نحترم الباحثين ولا ندعمهم ولا نأخذ بالنتائج التي يتوصلون إليها، بل يعرف أننا والبحث العلمي عدوان لدودان بينهما حرب مستمرة لا يمكن أن تهدأ.

إذا كنا نلقي باللوم على القطاع الخاص على إهماله للبحث العلمي فيجب أيضاً أن نلقي باللوم على القطاعات الحكومية التي لا تقل إهمالا للبحث العلمي. الغريب أن مصدر هذا الاستغراب وزارة الاقتصاد والتخطيط بالذات، وهي أعلم الناس بالحال الذي وصلنا إليه في مجال البحث العلمي. ومن الغرابة أيضاً أن وزارة الاقتصاد والتخطيط تنتظر من القطاع الخاص أن يدعم البحث العلمي وتنسى دور القطاعات الحكومية. فالغالبية العظمى من القطاعات الحكومية تسير أعمالها بدون دراسات أو خطط مبنية على بحوث ودراسات. والجامعات وهي البيئة التي يفترض أن ينطلق منها البحث العلمي يكاد فيها البحث العلمي غير موجود في الخدمة ليس مؤقتاً بل على الدوام. وإذا كان لدى بعضكم شك في ذلك فليقم بزيارة خاطفة إلى الجامعات وعمادات البحث العلمي فيها، أو يقوم بإجراء استفتاء حول الموضوع بين أساتذة الجامعات وسيسمع العجب العجاب من الحال الذي وصلت إليه الجامعات في اهمالها للبحث العلمي. أخيراً أحب أن أذكركم أن أحد محاور خطة التنمية الثامنة

للدولة دعم البحث العلمي ويبدو لي أن هذا المحور سيكون حبراً على ورق ولن يجد طريقه إلى أرض الواقع، وغداً لناظره قريب.

يمكن أن نصف النص بأنه......

قطعة الندوة

أقيمت أول أمس ندوة تحت برعاية وزارة الداخلية على هامش مؤتمر الدفاع المدني وستنتهي صباح اليوم. انطلقت أعمال الندوة بجلسة افتتاحية: تم عرض أوراق العمل فيها والمناقشة حول شئونها وقدمت الندوة العديد من الاقتراحات والحلول بحضور رؤساء وكبار الأندية، نظمت هذه الندوة من قبل المؤسسة العسكرية للدفاع المدني العام، وفي ختام الندوة حضر مدير مديرية الدفاع المدني وترأس الاجتماع والحفل الختامي بحضور الجميع، واستلم محضر الأعمال وقام بعرض التوصيات والاقتراحات التي خلصوا إليها أمام الجميع وذلك لدعم ما تم تقديمه في هذه الندوة، وقام بالتوجه بالشكر والتقدير إلى كافة المحاضرين ورؤساء الجلسات وتم الإعلان عن انتهاء أعمال المؤتمر.

متى ألقيت التوصيات؟

قطعة الندوة

أقيمت أول أمس ندوة تحت برعاية وزارة الداخلية على هامش مؤتمر الدفاع المدني وستنتهي صباح اليوم. انطلقت أعمال الندوة بجلسة افتتاحية: تم عرض أوراق العمل فيها والمناقشة حول شئونها وقدمت الندوة العديد من الاقتراحات والحلول بحضور رؤساء وكبار الأندية، نظمت هذه الندوة من قبل المؤسسة العسكرية للدفاع المدني العام، وفي ختام الندوة حضر مدير مديرية الدفاع المدني وترأس الاجتماع والحفل الختامي بحضور الجميع، واستلم محضر الأعمال وقام بعرض التوصيات والاقتراحات التي خلصوا إليها أمام الجميع وذلك لدعم ما تم تقديمه في هذه الندوة، وقام بالتوجه بالشكر والتقدير إلى كافة المحاضرين ورؤساء الجلسات وتم الإعلان عن انتهاء أعمال المؤتمر.

وفقاً للنص (ويترأس مدير المديرية الحفل الختامي بحضور الجميع) تدل على........

قطعة الندوة

أقيمت أول أمس ندوة تحت برعاية وزارة الداخلية على هامش مؤتمر الدفاع المدني وستنتهي صباح اليوم. انطلقت أعمال الندوة بجلسة افتتاحية: تم عرض أوراق العمل فيها والمناقشة حول شئونها وقدمت الندوة العديد من الاقتراحات والحلول بحضور رؤساء وكبار الأندية، نظمت هذه الندوة من قبل المؤسسة العسكرية للدفاع المدني العام، وفي ختام الندوة حضر مدير مديرية الدفاع المدني وترأس الاجتماع والحفل الختامي بحضور الجميع، واستلم محضر الأعمال وقام بعرض التوصيات والاقتراحات التي خلصوا إليها أمام الجميع وذلك لدعم ما تم تقديمه في هذه الندوة، وقام بالتوجه بالشكر والتقدير إلى كافة المحاضرين ورؤساء الجلسات وتم الإعلان عن انتهاء أعمال المؤتمر.

أقيمت الندوة من قبل........

قطعة القدرات الدماغية

يحتوي الدماغ على ملايين الخلايا الدماغية ويستهلك 30% من إجمالي طاقة جسم الإنسان ويفقد الآلاف فيها كل يوم وذلك لأسباب منها: السموم التي يتعرض لها جسم الإنسان وسوء التغذية والضغط النفسي. وتقوم الدورة الدموية بتزويد الدماغ بالمواد التي يحتاجها، كالأكسجين، والسكر، والأحماض الدهنية والأمينية، والمعادن، والفيتامينات، فأي نقص في هذه المواد الضرورية يتسبب في انخفاض القدرات الدماغية وقد يؤدي حرمانه من الأكسجين لدقائق قليلة إلى موته جزئياً أو كلياً وتوصل الباحثون إلى أن الأغذية الغنية بالبروتينات ودهون الأوميجا تؤثر في القدرات العقلية إذا إن تناولها يرفع من كمية الأدرينالين الذي بدوره يمكننا من التفكير والتركيز بطريقة جيدة.

عدد أسباب فقدان الخلايا، يبلغ:

قطعة القدرات الدماغية

يحتوي الدماغ على ملايين الخلايا الدماغية ويستهلك 30% من إجمالي طاقة جسم الإنسان ويفقد الآلاف فيها كل يوم وذلك لأسباب منها: السموم التي يتعرض لها جسم الإنسان وسوء التغذية والضغط النفسي. وتقوم الدورة الدموية بتزويد الدماغ بالمواد التي يحتاجها، كالأكسجين، والسكر، والأحماض الدهنية والأمينية، والمعادن، والفيتامينات، فأي نقص في هذه المواد الضرورية يتسبب في انخفاض القدرات الدماغية وقد يؤدي حرمانه من الأكسجين لدقائق قليلة إلى موته جزئياً أو كلياً وتوصل الباحثون إلى أن الأغذية الغنية بالبروتينات ودهون الأوميجا تؤثر في القدرات العقلية إذا إن تناولها يرفع من كمية الأدرينالين الذي بدوره يمكننا من التفكير والتركيز بطريقة جيدة.

احتياجات الدماغ تتطلب:

قطعة القدرات الدماغية

يحتوي الدماغ على ملايين الخلايا الدماغية ويستهلك 30% من إجمالي طاقة جسم الإنسان ويفقد الآلاف فيها كل يوم وذلك لأسباب منها: السموم التي يتعرض لها جسم الإنسان وسوء التغذية والضغط النفسي. وتقوم الدورة الدموية بتزويد الدماغ بالمواد التي يحتاجها، كالأكسجين، والسكر، والأحماض الدهنية والأمينية، والمعادن، والفيتامينات، فأي نقص في هذه المواد الضرورية يتسبب في انخفاض القدرات الدماغية وقد يؤدي حرمانه من الأكسجين لدقائق قليلة إلى موته جزئياً أو كلياً وتوصل الباحثون إلى أن الأغذية الغنية بالبروتينات ودهون الأوميجا تؤثر في القدرات العقلية إذا إن تناولها يرفع من كمية الأدرينالين الذي بدوره يمكننا من التفكير والتركيز بطريقة جيدة.

عندما ينقص الأكسجين لدى الإنسان، فإن ذلك يتسبب مباشرة في: نقص الأكسجين عن الخلايا العصبية يؤدي إلى......// عندما يقل الأكسجين لدى الناس فهذا يعتبر سبباً مباشراً لـ............

قطعة القدرات الدماغية

يحتوي الدماغ على ملايين الخلايا الدماغية ويستهلك 30% من إجمالي طاقة جسم الإنسان ويفقد الآلاف فيها كل يوم وذلك لأسباب منها: السموم التي يتعرض لها جسم الإنسان وسوء التغذية والضغط النفسي. وتقوم الدورة الدموية بتزويد الدماغ بالمواد التي يحتاجها، كالأكسجين، والسكر، والأحماض الدهنية والأمينية، والمعادن، والفيتامينات، فأي نقص في هذه المواد الضرورية يتسبب في انخفاض القدرات الدماغية وقد يؤدي حرمانه من الأكسجين لدقائق قليلة إلى موته جزئياً أو كلياً وتوصل الباحثون إلى أن الأغذية الغنية بالبروتينات ودهون الأوميجا تؤثر في القدرات العقلية إذا إن تناولها يرفع من كمية الأدرينالين الذي بدوره يمكننا من التفكير والتركيز بطريقة جيدة.

يفقد الإنسان العديد من الخلايا يومياً بسبب ...........

قطعة القدرات الدماغية

يحتوي الدماغ على ملايين الخلايا الدماغية ويستهلك 30% من إجمالي طاقة جسم الإنسان ويفقد الآلاف فيها كل يوم وذلك لأسباب منها: السموم التي يتعرض لها جسم الإنسان وسوء التغذية والضغط النفسي. وتقوم الدورة الدموية بتزويد الدماغ بالمواد التي يحتاجها، كالأكسجين، والسكر، والأحماض الدهنية والأمينية، والمعادن، والفيتامينات، فأي نقص في هذه المواد الضرورية يتسبب في انخفاض القدرات الدماغية وقد يؤدي حرمانه من الأكسجين لدقائق قليلة إلى موته جزئياً أو كلياً وتوصل الباحثون إلى أن الأغذية الغنية بالبروتينات ودهون الأوميجا تؤثر في القدرات العقلية إذا إن تناولها يرفع من كمية الأدرينالين الذي بدوره يمكننا من التفكير والتركيز بطريقة جيدة.

ضعف التركيز لدى بعض الناس يعود إلى:

قطعة القدرات الدماغية

يحتوي الدماغ على ملايين الخلايا الدماغية ويستهلك 30% من إجمالي طاقة جسم الإنسان ويفقد الآلاف فيها كل يوم وذلك لأسباب منها: السموم التي يتعرض لها جسم الإنسان وسوء التغذية والضغط النفسي. وتقوم الدورة الدموية بتزويد الدماغ بالمواد التي يحتاجها، كالأكسجين، والسكر، والأحماض الدهنية والأمينية، والمعادن، والفيتامينات، فأي نقص في هذه المواد الضرورية يتسبب في انخفاض القدرات الدماغية وقد يؤدي حرمانه من الأكسجين لدقائق قليلة إلى موته جزئياً أو كلياً وتوصل الباحثون إلى أن الأغذية الغنية بالبروتينات ودهون الأوميجا تؤثر في القدرات العقلية إذا إن تناولها يرفع من كمية الأدرينالين الذي بدوره يمكننا من التفكير والتركيز بطريقة جيدة.

أنسب عنوان للنص، هو:

التسامح والصداقة وجهان لعملة واحدة فسامح عدواً واحداً تكسب أعداء كثيرين.

لا تغلق باباً يعييك سده، ولا ترمي سهماً يعجزك رده.

إذا أردتم أن تعرفوا معنى الإيثار راقبوا (انظروا) كيف يتصرف (يعاملكم) أعدائكم.

ينتشر في المغرب العربي المذهب المالكي دون غيره من الأديان.

إنما كان علاجك من.... هو.....

إنك اذا لم....... أن تفعل شيئاً أفضل مما قدمته فإنك لن....... أبداً.

العالم يعتز......... وينسى.........

لا ينفع...... في المشكلات الاقتصادية...... وحده هو الحل.

مادام..........لا يبلغ حد التأنق المفرط فهو من.......... التي أباحها الله لعباده.

النجاح لا....... إلا بعمل.......

توقع: تخمين

باسط: قابض

معلم: مدرسة

بعوض: مستنقع

كلمة: حرف

لياقة: تمرين

خضروات: فجل

سعادة: بهجة

نواة : تمر

كبير: ضخم

وبر: إبل (ناقة)

سؤال: جواب

ديوان: قصائد

جبال: رواسي

Your score is

0%

لا تحاول أخذ سكرين للصفحة, المحتوى في آمان مع جلوبال ويبس

×