سهلناها

23

وقت الإختبار 45 دقيقة

مع اطيب امنياتنا لكم بالتوفيق 

عفوا لقد انتهى الوقت المخصص للاختبار


الزجاج وتنقية المياه . لفظي

المشكلات من طبيعة الحياة والتفكير الإيجابي وتبسيط المشاكل وتحفيز النفس يسهل التعامل مع التحديات اليومية والذين يتعاملون بسلبية مع المشكلات اليومية تزداد عليهم الضغوط النفسية

يفهم من النص أن.........

التجارة الإلكترونية

إن التجارة الإلكترونية نظام يتيح عبر شبكة الانترنت حركات بيع وشراء السلع والخدمات والمعلومات، وتعزيز الطلب عليها وتقديمها في صيغة افتراضية أو رقمية. ونجد العديد من التجار يعرب عن تفاؤله بالفوائد المرجوة، حيث تسمح الشركات الصغيرة بمنافسة الشركات الكبيرة.

تسويق المنتجات عبر نظام التجارة الالكترونية، يفيد من ناحية.............. /بيع ( عرض) السلعة عن طريق الانترنت يؤدي إلى ..........

قطعة الزجاج

بدأ الإنسان باستخدام الزجاج منذ القرن الثاني قبل الميلاد، على يد الرومان، وأكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديماً. وقد تطور الزجاج على يد العلماء على مر العصور.

يعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية ما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جداً، وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها، وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضاً. وجزيئات الزجاج متماسكة قليلاً فلا يمكن اعتبارها سائلة كسيولة الماء ولا يمكن اعتبارها صلبة جامدة بحيث يصعب تشكيلها. وتترتب جزيئاته بشكل غير متناسق، وتلك التركيبة الخاصة به هي التي تجعله فريداً عن المواد السائلة والمواد الصلبة، وهي التي تجعله ينكسر ولا يتفتت. والزجاج يفقد لمعانه بعد مرور مدة من الزمن وذلك ناتج عن عملية التبلور، ومهما حافظ الإنسان على الزجاج فإن له عمر محدد ينكسر بعدها الزجاج تلقائياً.

يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويعد الجير المثبت الأكثر شيوعاً، كما يطلى الزجاج بمادة الرصاص لكي لا يلتصق بالمعدن وحتى لا يتعرض للخدش.

مع الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخداماته وكثرت استخداماته في الأواني والنوافذ والحلي وغيرها، وذلك لأنه لا يتغير شكله عند الضغط أو الصدمة فنجد أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكن لا تتفتت وذلك لقساوة الزجاج التي تعمل زيادة نسبة الجير والسيليكات على زيادتها.

وهناك نوع من الزجاج (........... ) يفضله الناس في صناعة الأواني المنزلية وهو يحتوي على كمية عالية من الرصاص. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه، يتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج، فقبل الانصهار يكون الزجاج على شكل أسطوانات مزدوجة. ثم يتم وضع المادة المنصهرة التي تكونت في قوالب خاصة مصنوعة من القصدير كي يتم تشكيلها وفقاً للشكل المطلوب، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور ويصبح الزجاج على شكل ألواح مسطحة يتم بعد ذلك تبريد القوالب إما بطرق يدوية في الصناعات البدائية أو عن طريق استخدام الأجهزة الالكترونية الحديثة مثل أفران التبريد وآلات النفخ الصناعية، وبذلك يقل الوقت اللازم كي يتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة. ثم المرحلة الاخيرة وفيها يتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فتؤذي المستخدم، ثم يتم تصنيفها وتجهيزها كي تخرج للأسواق. يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية عدا حمض الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة. ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسه لفترة طويلة جدا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت.

الزجاج مادة قابلة للتحلل فتميل مع مرور الزمن إلى التبلور وتسمى عملية فقدان الشفافية.

مما يصنع الزجاج؟

قطعة الزجاج

بدأ الإنسان باستخدام الزجاج منذ القرن الثاني قبل الميلاد، على يد الرومان، وأكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديماً. وقد تطور الزجاج على يد العلماء على مر العصور.

يعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية ما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جداً، وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها، وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضاً. وجزيئات الزجاج متماسكة قليلاً فلا يمكن اعتبارها سائلة كسيولة الماء ولا يمكن اعتبارها صلبة جامدة بحيث يصعب تشكيلها. وتترتب جزيئاته بشكل غير متناسق، وتلك التركيبة الخاصة به هي التي تجعله فريداً عن المواد السائلة والمواد الصلبة، وهي التي تجعله ينكسر ولا يتفتت. والزجاج يفقد لمعانه بعد مرور مدة من الزمن وذلك ناتج عن عملية التبلور، ومهما حافظ الإنسان على الزجاج فإن له عمر محدد ينكسر بعدها الزجاج تلقائياً.

يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويعد الجير المثبت الأكثر شيوعاً، كما يطلى الزجاج بمادة الرصاص لكي لا يلتصق بالمعدن وحتى لا يتعرض للخدش.

مع الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخداماته وكثرت استخداماته في الأواني والنوافذ والحلي وغيرها، وذلك لأنه لا يتغير شكله عند الضغط أو الصدمة فنجد أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكن لا تتفتت وذلك لقساوة الزجاج التي تعمل زيادة نسبة الجير والسيليكات على زيادتها.

وهناك نوع من الزجاج (........... ) يفضله الناس في صناعة الأواني المنزلية وهو يحتوي على كمية عالية من الرصاص. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه، يتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج، فقبل الانصهار يكون الزجاج على شكل أسطوانات مزدوجة. ثم يتم وضع المادة المنصهرة التي تكونت في قوالب خاصة مصنوعة من القصدير كي يتم تشكيلها وفقاً للشكل المطلوب، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور ويصبح الزجاج على شكل ألواح مسطحة يتم بعد ذلك تبريد القوالب إما بطرق يدوية في الصناعات البدائية أو عن طريق استخدام الأجهزة الالكترونية الحديثة مثل أفران التبريد وآلات النفخ الصناعية، وبذلك يقل الوقت اللازم كي يتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة. ثم المرحلة الاخيرة وفيها يتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فتؤذي المستخدم، ثم يتم تصنيفها وتجهيزها كي تخرج للأسواق. يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية عدا حمض الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة. ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسه لفترة طويلة جدا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت.

الزجاج مادة قابلة للتحلل فتميل مع مرور الزمن إلى التبلور وتسمى عملية فقدان الشفافية.

لماذا يتم طلي الزجاج بمادة؟

قطعة الزجاج

بدأ الإنسان باستخدام الزجاج منذ القرن الثاني قبل الميلاد، على يد الرومان، وأكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديماً. وقد تطور الزجاج على يد العلماء على مر العصور.

يعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية ما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جداً، وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها، وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضاً. وجزيئات الزجاج متماسكة قليلاً فلا يمكن اعتبارها سائلة كسيولة الماء ولا يمكن اعتبارها صلبة جامدة بحيث يصعب تشكيلها. وتترتب جزيئاته بشكل غير متناسق، وتلك التركيبة الخاصة به هي التي تجعله فريداً عن المواد السائلة والمواد الصلبة، وهي التي تجعله ينكسر ولا يتفتت. والزجاج يفقد لمعانه بعد مرور مدة من الزمن وذلك ناتج عن عملية التبلور، ومهما حافظ الإنسان على الزجاج فإن له عمر محدد ينكسر بعدها الزجاج تلقائياً.

يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويعد الجير المثبت الأكثر شيوعاً، كما يطلى الزجاج بمادة الرصاص لكي لا يلتصق بالمعدن وحتى لا يتعرض للخدش.

مع الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخداماته وكثرت استخداماته في الأواني والنوافذ والحلي وغيرها، وذلك لأنه لا يتغير شكله عند الضغط أو الصدمة فنجد أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكن لا تتفتت وذلك لقساوة الزجاج التي تعمل زيادة نسبة الجير والسيليكات على زيادتها.

وهناك نوع من الزجاج (........... ) يفضله الناس في صناعة الأواني المنزلية وهو يحتوي على كمية عالية من الرصاص. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه، يتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج، فقبل الانصهار يكون الزجاج على شكل أسطوانات مزدوجة. ثم يتم وضع المادة المنصهرة التي تكونت في قوالب خاصة مصنوعة من القصدير كي يتم تشكيلها وفقاً للشكل المطلوب، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور ويصبح الزجاج على شكل ألواح مسطحة يتم بعد ذلك تبريد القوالب إما بطرق يدوية في الصناعات البدائية أو عن طريق استخدام الأجهزة الالكترونية الحديثة مثل أفران التبريد وآلات النفخ الصناعية، وبذلك يقل الوقت اللازم كي يتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة. ثم المرحلة الاخيرة وفيها يتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فتؤذي المستخدم، ثم يتم تصنيفها وتجهيزها كي تخرج للأسواق. يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية عدا حمض الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة. ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسه لفترة طويلة جدا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت.

الزجاج مادة قابلة للتحلل فتميل مع مرور الزمن إلى التبلور وتسمى عملية فقدان الشفافية.

نوع الزجاج المذكور في الفقرة (5) يستخدم في................ /الزجاج الذي يحتوي على كمية عالية من الرصاص يستخدم في..........

قطعة الزجاج

بدأ الإنسان باستخدام الزجاج منذ القرن الثاني قبل الميلاد، على يد الرومان، وأكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديماً. وقد تطور الزجاج على يد العلماء على مر العصور.

يعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية ما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جداً، وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها، وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضاً. وجزيئات الزجاج متماسكة قليلاً فلا يمكن اعتبارها سائلة كسيولة الماء ولا يمكن اعتبارها صلبة جامدة بحيث يصعب تشكيلها. وتترتب جزيئاته بشكل غير متناسق، وتلك التركيبة الخاصة به هي التي تجعله فريداً عن المواد السائلة والمواد الصلبة، وهي التي تجعله ينكسر ولا يتفتت. والزجاج يفقد لمعانه بعد مرور مدة من الزمن وذلك ناتج عن عملية التبلور، ومهما حافظ الإنسان على الزجاج فإن له عمر محدد ينكسر بعدها الزجاج تلقائياً.

يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويعد الجير المثبت الأكثر شيوعاً، كما يطلى الزجاج بمادة الرصاص لكي لا يلتصق بالمعدن وحتى لا يتعرض للخدش.

مع الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخداماته وكثرت استخداماته في الأواني والنوافذ والحلي وغيرها، وذلك لأنه لا يتغير شكله عند الضغط أو الصدمة فنجد أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكن لا تتفتت وذلك لقساوة الزجاج التي تعمل زيادة نسبة الجير والسيليكات على زيادتها.

وهناك نوع من الزجاج (........... ) يفضله الناس في صناعة الأواني المنزلية وهو يحتوي على كمية عالية من الرصاص. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه، يتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج، فقبل الانصهار يكون الزجاج على شكل أسطوانات مزدوجة. ثم يتم وضع المادة المنصهرة التي تكونت في قوالب خاصة مصنوعة من القصدير كي يتم تشكيلها وفقاً للشكل المطلوب، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور ويصبح الزجاج على شكل ألواح مسطحة يتم بعد ذلك تبريد القوالب إما بطرق يدوية في الصناعات البدائية أو عن طريق استخدام الأجهزة الالكترونية الحديثة مثل أفران التبريد وآلات النفخ الصناعية، وبذلك يقل الوقت اللازم كي يتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة. ثم المرحلة الاخيرة وفيها يتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فتؤذي المستخدم، ثم يتم تصنيفها وتجهيزها كي تخرج للأسواق. يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية عدا حمض الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة. ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسه لفترة طويلة جدا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت.

الزجاج مادة قابلة للتحلل فتميل مع مرور الزمن إلى التبلور وتسمى عملية فقدان الشفافية.

يفهم من الفقرة (1) أن الزجاج..........

قطعة الزجاج

بدأ الإنسان باستخدام الزجاج منذ القرن الثاني قبل الميلاد، على يد الرومان، وأكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديماً. وقد تطور الزجاج على يد العلماء على مر العصور.

يعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية ما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جداً، وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها، وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضاً. وجزيئات الزجاج متماسكة قليلاً فلا يمكن اعتبارها سائلة كسيولة الماء ولا يمكن اعتبارها صلبة جامدة بحيث يصعب تشكيلها. وتترتب جزيئاته بشكل غير متناسق، وتلك التركيبة الخاصة به هي التي تجعله فريداً عن المواد السائلة والمواد الصلبة، وهي التي تجعله ينكسر ولا يتفتت. والزجاج يفقد لمعانه بعد مرور مدة من الزمن وذلك ناتج عن عملية التبلور، ومهما حافظ الإنسان على الزجاج فإن له عمر محدد ينكسر بعدها الزجاج تلقائياً.

يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويعد الجير المثبت الأكثر شيوعاً، كما يطلى الزجاج بمادة الرصاص لكي لا يلتصق بالمعدن وحتى لا يتعرض للخدش.

مع الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخداماته وكثرت استخداماته في الأواني والنوافذ والحلي وغيرها، وذلك لأنه لا يتغير شكله عند الضغط أو الصدمة فنجد أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكن لا تتفتت وذلك لقساوة الزجاج التي تعمل زيادة نسبة الجير والسيليكات على زيادتها.

وهناك نوع من الزجاج (........... ) يفضله الناس في صناعة الأواني المنزلية وهو يحتوي على كمية عالية من الرصاص. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه، يتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج، فقبل الانصهار يكون الزجاج على شكل أسطوانات مزدوجة. ثم يتم وضع المادة المنصهرة التي تكونت في قوالب خاصة مصنوعة من القصدير كي يتم تشكيلها وفقاً للشكل المطلوب، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور ويصبح الزجاج على شكل ألواح مسطحة يتم بعد ذلك تبريد القوالب إما بطرق يدوية في الصناعات البدائية أو عن طريق استخدام الأجهزة الالكترونية الحديثة مثل أفران التبريد وآلات النفخ الصناعية، وبذلك يقل الوقت اللازم كي يتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة. ثم المرحلة الاخيرة وفيها يتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فتؤذي المستخدم، ثم يتم تصنيفها وتجهيزها كي تخرج للأسواق. يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية عدا حمض الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة. ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسه لفترة طويلة جدا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت.

الزجاج مادة قابلة للتحلل فتميل مع مرور الزمن إلى التبلور وتسمى عملية فقدان الشفافية.

علاقته الفقرة (2) بالفقرة (1)......

قطعة الزجاج

بدأ الإنسان باستخدام الزجاج منذ القرن الثاني قبل الميلاد، على يد الرومان، وأكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديماً. وقد تطور الزجاج على يد العلماء على مر العصور.

يعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية ما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جداً، وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها، وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضاً. وجزيئات الزجاج متماسكة قليلاً فلا يمكن اعتبارها سائلة كسيولة الماء ولا يمكن اعتبارها صلبة جامدة بحيث يصعب تشكيلها. وتترتب جزيئاته بشكل غير متناسق، وتلك التركيبة الخاصة به هي التي تجعله فريداً عن المواد السائلة والمواد الصلبة، وهي التي تجعله ينكسر ولا يتفتت. والزجاج يفقد لمعانه بعد مرور مدة من الزمن وذلك ناتج عن عملية التبلور، ومهما حافظ الإنسان على الزجاج فإن له عمر محدد ينكسر بعدها الزجاج تلقائياً.

يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويعد الجير المثبت الأكثر شيوعاً، كما يطلى الزجاج بمادة الرصاص لكي لا يلتصق بالمعدن وحتى لا يتعرض للخدش.

مع الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخداماته وكثرت استخداماته في الأواني والنوافذ والحلي وغيرها، وذلك لأنه لا يتغير شكله عند الضغط أو الصدمة فنجد أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكن لا تتفتت وذلك لقساوة الزجاج التي تعمل زيادة نسبة الجير والسيليكات على زيادتها.

وهناك نوع من الزجاج (........... ) يفضله الناس في صناعة الأواني المنزلية وهو يحتوي على كمية عالية من الرصاص. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه، يتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج، فقبل الانصهار يكون الزجاج على شكل أسطوانات مزدوجة. ثم يتم وضع المادة المنصهرة التي تكونت في قوالب خاصة مصنوعة من القصدير كي يتم تشكيلها وفقاً للشكل المطلوب، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور ويصبح الزجاج على شكل ألواح مسطحة يتم بعد ذلك تبريد القوالب إما بطرق يدوية في الصناعات البدائية أو عن طريق استخدام الأجهزة الالكترونية الحديثة مثل أفران التبريد وآلات النفخ الصناعية، وبذلك يقل الوقت اللازم كي يتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة. ثم المرحلة الاخيرة وفيها يتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فتؤذي المستخدم، ثم يتم تصنيفها وتجهيزها كي تخرج للأسواق. يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية عدا حمض الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة. ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسه لفترة طويلة جدا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت.

الزجاج مادة قابلة للتحلل فتميل مع مرور الزمن إلى التبلور وتسمى عملية فقدان الشفافية.

الزجاج يشبه....... من حيث ترتيبه.

قطعة الزجاج

بدأ الإنسان باستخدام الزجاج منذ القرن الثاني قبل الميلاد، على يد الرومان، وأكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديماً. وقد تطور الزجاج على يد العلماء على مر العصور.

يعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية ما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جداً، وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها، وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضاً. وجزيئات الزجاج متماسكة قليلاً فلا يمكن اعتبارها سائلة كسيولة الماء ولا يمكن اعتبارها صلبة جامدة بحيث يصعب تشكيلها. وتترتب جزيئاته بشكل غير متناسق، وتلك التركيبة الخاصة به هي التي تجعله فريداً عن المواد السائلة والمواد الصلبة، وهي التي تجعله ينكسر ولا يتفتت. والزجاج يفقد لمعانه بعد مرور مدة من الزمن وذلك ناتج عن عملية التبلور، ومهما حافظ الإنسان على الزجاج فإن له عمر محدد ينكسر بعدها الزجاج تلقائياً.

يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويعد الجير المثبت الأكثر شيوعاً، كما يطلى الزجاج بمادة الرصاص لكي لا يلتصق بالمعدن وحتى لا يتعرض للخدش.

مع الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخداماته وكثرت استخداماته في الأواني والنوافذ والحلي وغيرها، وذلك لأنه لا يتغير شكله عند الضغط أو الصدمة فنجد أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكن لا تتفتت وذلك لقساوة الزجاج التي تعمل زيادة نسبة الجير والسيليكات على زيادتها.

وهناك نوع من الزجاج (........... ) يفضله الناس في صناعة الأواني المنزلية وهو يحتوي على كمية عالية من الرصاص. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه، يتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج، فقبل الانصهار يكون الزجاج على شكل أسطوانات مزدوجة. ثم يتم وضع المادة المنصهرة التي تكونت في قوالب خاصة مصنوعة من القصدير كي يتم تشكيلها وفقاً للشكل المطلوب، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور ويصبح الزجاج على شكل ألواح مسطحة يتم بعد ذلك تبريد القوالب إما بطرق يدوية في الصناعات البدائية أو عن طريق استخدام الأجهزة الالكترونية الحديثة مثل أفران التبريد وآلات النفخ الصناعية، وبذلك يقل الوقت اللازم كي يتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة. ثم المرحلة الاخيرة وفيها يتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فتؤذي المستخدم، ثم يتم تصنيفها وتجهيزها كي تخرج للأسواق. يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية عدا حمض الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة. ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسه لفترة طويلة جدا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت.

الزجاج مادة قابلة للتحلل فتميل مع مرور الزمن إلى التبلور وتسمى عملية فقدان الشفافية.

من عموم النص نفهم أن الزجاج.............

قطعة الزجاج

بدأ الإنسان باستخدام الزجاج منذ القرن الثاني قبل الميلاد، على يد الرومان، وأكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديماً. وقد تطور الزجاج على يد العلماء على مر العصور.

يعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية ما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جداً، وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها، وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضاً. وجزيئات الزجاج متماسكة قليلاً فلا يمكن اعتبارها سائلة كسيولة الماء ولا يمكن اعتبارها صلبة جامدة بحيث يصعب تشكيلها. وتترتب جزيئاته بشكل غير متناسق، وتلك التركيبة الخاصة به هي التي تجعله فريداً عن المواد السائلة والمواد الصلبة، وهي التي تجعله ينكسر ولا يتفتت. والزجاج يفقد لمعانه بعد مرور مدة من الزمن وذلك ناتج عن عملية التبلور، ومهما حافظ الإنسان على الزجاج فإن له عمر محدد ينكسر بعدها الزجاج تلقائياً.

يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويعد الجير المثبت الأكثر شيوعاً، كما يطلى الزجاج بمادة الرصاص لكي لا يلتصق بالمعدن وحتى لا يتعرض للخدش.

مع الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخداماته وكثرت استخداماته في الأواني والنوافذ والحلي وغيرها، وذلك لأنه لا يتغير شكله عند الضغط أو الصدمة فنجد أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكن لا تتفتت وذلك لقساوة الزجاج التي تعمل زيادة نسبة الجير والسيليكات على زيادتها.

وهناك نوع من الزجاج (........... ) يفضله الناس في صناعة الأواني المنزلية وهو يحتوي على كمية عالية من الرصاص. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه، يتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج، فقبل الانصهار يكون الزجاج على شكل أسطوانات مزدوجة. ثم يتم وضع المادة المنصهرة التي تكونت في قوالب خاصة مصنوعة من القصدير كي يتم تشكيلها وفقاً للشكل المطلوب، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور ويصبح الزجاج على شكل ألواح مسطحة يتم بعد ذلك تبريد القوالب إما بطرق يدوية في الصناعات البدائية أو عن طريق استخدام الأجهزة الالكترونية الحديثة مثل أفران التبريد وآلات النفخ الصناعية، وبذلك يقل الوقت اللازم كي يتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة. ثم المرحلة الاخيرة وفيها يتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فتؤذي المستخدم، ثم يتم تصنيفها وتجهيزها كي تخرج للأسواق. يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية عدا حمض الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة. ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسه لفترة طويلة جدا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت.

الزجاج مادة قابلة للتحلل فتميل مع مرور الزمن إلى التبلور وتسمى عملية فقدان الشفافية.

ترتيب جزيئات الزجاج.........

قطعة الزجاج

بدأ الإنسان باستخدام الزجاج منذ القرن الثاني قبل الميلاد، على يد الرومان، وأكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديماً. وقد تطور الزجاج على يد العلماء على مر العصور.

يعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية ما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جداً، وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها، وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضاً. وجزيئات الزجاج متماسكة قليلاً فلا يمكن اعتبارها سائلة كسيولة الماء ولا يمكن اعتبارها صلبة جامدة بحيث يصعب تشكيلها. وتترتب جزيئاته بشكل غير متناسق، وتلك التركيبة الخاصة به هي التي تجعله فريداً عن المواد السائلة والمواد الصلبة، وهي التي تجعله ينكسر ولا يتفتت. والزجاج يفقد لمعانه بعد مرور مدة من الزمن وذلك ناتج عن عملية التبلور، ومهما حافظ الإنسان على الزجاج فإن له عمر محدد ينكسر بعدها الزجاج تلقائياً.

يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويعد الجير المثبت الأكثر شيوعاً، كما يطلى الزجاج بمادة الرصاص لكي لا يلتصق بالمعدن وحتى لا يتعرض للخدش.

مع الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخداماته وكثرت استخداماته في الأواني والنوافذ والحلي وغيرها، وذلك لأنه لا يتغير شكله عند الضغط أو الصدمة فنجد أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكن لا تتفتت وذلك لقساوة الزجاج التي تعمل زيادة نسبة الجير والسيليكات على زيادتها.

وهناك نوع من الزجاج (........... ) يفضله الناس في صناعة الأواني المنزلية وهو يحتوي على كمية عالية من الرصاص. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه، يتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج، فقبل الانصهار يكون الزجاج على شكل أسطوانات مزدوجة. ثم يتم وضع المادة المنصهرة التي تكونت في قوالب خاصة مصنوعة من القصدير كي يتم تشكيلها وفقاً للشكل المطلوب، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور ويصبح الزجاج على شكل ألواح مسطحة يتم بعد ذلك تبريد القوالب إما بطرق يدوية في الصناعات البدائية أو عن طريق استخدام الأجهزة الالكترونية الحديثة مثل أفران التبريد وآلات النفخ الصناعية، وبذلك يقل الوقت اللازم كي يتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة. ثم المرحلة الاخيرة وفيها يتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فتؤذي المستخدم، ثم يتم تصنيفها وتجهيزها كي تخرج للأسواق. يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية عدا حمض الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة. ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسه لفترة طويلة جدا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت.

الزجاج مادة قابلة للتحلل فتميل مع مرور الزمن إلى التبلور وتسمى عملية فقدان الشفافية.

الزجاج المذكور وفق فقرة (5) أكثر أنواع الزجاج استخداماً.............. /الزجاج المرتبط بأوكسيد الرصاص شائع في.............

قطعة الزجاج

بدأ الإنسان باستخدام الزجاج منذ القرن الثاني قبل الميلاد، على يد الرومان، وأكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديماً. وقد تطور الزجاج على يد العلماء على مر العصور.

يعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية ما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جداً، وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها، وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضاً. وجزيئات الزجاج متماسكة قليلاً فلا يمكن اعتبارها سائلة كسيولة الماء ولا يمكن اعتبارها صلبة جامدة بحيث يصعب تشكيلها. وتترتب جزيئاته بشكل غير متناسق، وتلك التركيبة الخاصة به هي التي تجعله فريداً عن المواد السائلة والمواد الصلبة، وهي التي تجعله ينكسر ولا يتفتت. والزجاج يفقد لمعانه بعد مرور مدة من الزمن وذلك ناتج عن عملية التبلور، ومهما حافظ الإنسان على الزجاج فإن له عمر محدد ينكسر بعدها الزجاج تلقائياً.

يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويعد الجير المثبت الأكثر شيوعاً، كما يطلى الزجاج بمادة الرصاص لكي لا يلتصق بالمعدن وحتى لا يتعرض للخدش.

مع الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخداماته وكثرت استخداماته في الأواني والنوافذ والحلي وغيرها، وذلك لأنه لا يتغير شكله عند الضغط أو الصدمة فنجد أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكن لا تتفتت وذلك لقساوة الزجاج التي تعمل زيادة نسبة الجير والسيليكات على زيادتها.

وهناك نوع من الزجاج (........... ) يفضله الناس في صناعة الأواني المنزلية وهو يحتوي على كمية عالية من الرصاص. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه، يتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج، فقبل الانصهار يكون الزجاج على شكل أسطوانات مزدوجة. ثم يتم وضع المادة المنصهرة التي تكونت في قوالب خاصة مصنوعة من القصدير كي يتم تشكيلها وفقاً للشكل المطلوب، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور ويصبح الزجاج على شكل ألواح مسطحة يتم بعد ذلك تبريد القوالب إما بطرق يدوية في الصناعات البدائية أو عن طريق استخدام الأجهزة الالكترونية الحديثة مثل أفران التبريد وآلات النفخ الصناعية، وبذلك يقل الوقت اللازم كي يتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة. ثم المرحلة الاخيرة وفيها يتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فتؤذي المستخدم، ثم يتم تصنيفها وتجهيزها كي تخرج للأسواق. يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية عدا حمض الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة. ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسه لفترة طويلة جدا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت.

الزجاج مادة قابلة للتحلل فتميل مع مرور الزمن إلى التبلور وتسمى عملية فقدان الشفافية.

التعويم مفيد في أنه يمنع من....

قطعة الزجاج

بدأ الإنسان باستخدام الزجاج منذ القرن الثاني قبل الميلاد، على يد الرومان، وأكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديماً. وقد تطور الزجاج على يد العلماء على مر العصور.

يعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية ما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جداً، وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها، وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضاً. وجزيئات الزجاج متماسكة قليلاً فلا يمكن اعتبارها سائلة كسيولة الماء ولا يمكن اعتبارها صلبة جامدة بحيث يصعب تشكيلها. وتترتب جزيئاته بشكل غير متناسق، وتلك التركيبة الخاصة به هي التي تجعله فريداً عن المواد السائلة والمواد الصلبة، وهي التي تجعله ينكسر ولا يتفتت. والزجاج يفقد لمعانه بعد مرور مدة من الزمن وذلك ناتج عن عملية التبلور، ومهما حافظ الإنسان على الزجاج فإن له عمر محدد ينكسر بعدها الزجاج تلقائياً.

يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويعد الجير المثبت الأكثر شيوعاً، كما يطلى الزجاج بمادة الرصاص لكي لا يلتصق بالمعدن وحتى لا يتعرض للخدش.

مع الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخداماته وكثرت استخداماته في الأواني والنوافذ والحلي وغيرها، وذلك لأنه لا يتغير شكله عند الضغط أو الصدمة فنجد أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكن لا تتفتت وذلك لقساوة الزجاج التي تعمل زيادة نسبة الجير والسيليكات على زيادتها.

وهناك نوع من الزجاج (........... ) يفضله الناس في صناعة الأواني المنزلية وهو يحتوي على كمية عالية من الرصاص. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه، يتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج، فقبل الانصهار يكون الزجاج على شكل أسطوانات مزدوجة. ثم يتم وضع المادة المنصهرة التي تكونت في قوالب خاصة مصنوعة من القصدير كي يتم تشكيلها وفقاً للشكل المطلوب، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور ويصبح الزجاج على شكل ألواح مسطحة يتم بعد ذلك تبريد القوالب إما بطرق يدوية في الصناعات البدائية أو عن طريق استخدام الأجهزة الالكترونية الحديثة مثل أفران التبريد وآلات النفخ الصناعية، وبذلك يقل الوقت اللازم كي يتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة. ثم المرحلة الاخيرة وفيها يتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فتؤذي المستخدم، ثم يتم تصنيفها وتجهيزها كي تخرج للأسواق. يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية عدا حمض الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة. ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسه لفترة طويلة جدا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت.

الزجاج مادة قابلة للتحلل فتميل مع مرور الزمن إلى التبلور وتسمى عملية فقدان الشفافية.

الزجاج المأمون المقسي (المنضد).........

قطعة الزجاج

بدأ الإنسان باستخدام الزجاج منذ القرن الثاني قبل الميلاد، على يد الرومان، وأكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديماً. وقد تطور الزجاج على يد العلماء على مر العصور.

يعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية ما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جداً، وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها، وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضاً. وجزيئات الزجاج متماسكة قليلاً فلا يمكن اعتبارها سائلة كسيولة الماء ولا يمكن اعتبارها صلبة جامدة بحيث يصعب تشكيلها. وتترتب جزيئاته بشكل غير متناسق، وتلك التركيبة الخاصة به هي التي تجعله فريداً عن المواد السائلة والمواد الصلبة، وهي التي تجعله ينكسر ولا يتفتت. والزجاج يفقد لمعانه بعد مرور مدة من الزمن وذلك ناتج عن عملية التبلور، ومهما حافظ الإنسان على الزجاج فإن له عمر محدد ينكسر بعدها الزجاج تلقائياً.

يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويعد الجير المثبت الأكثر شيوعاً، كما يطلى الزجاج بمادة الرصاص لكي لا يلتصق بالمعدن وحتى لا يتعرض للخدش.

مع الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخداماته وكثرت استخداماته في الأواني والنوافذ والحلي وغيرها، وذلك لأنه لا يتغير شكله عند الضغط أو الصدمة فنجد أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكن لا تتفتت وذلك لقساوة الزجاج التي تعمل زيادة نسبة الجير والسيليكات على زيادتها.

وهناك نوع من الزجاج (........... ) يفضله الناس في صناعة الأواني المنزلية وهو يحتوي على كمية عالية من الرصاص. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه، يتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج، فقبل الانصهار يكون الزجاج على شكل أسطوانات مزدوجة. ثم يتم وضع المادة المنصهرة التي تكونت في قوالب خاصة مصنوعة من القصدير كي يتم تشكيلها وفقاً للشكل المطلوب، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور ويصبح الزجاج على شكل ألواح مسطحة يتم بعد ذلك تبريد القوالب إما بطرق يدوية في الصناعات البدائية أو عن طريق استخدام الأجهزة الالكترونية الحديثة مثل أفران التبريد وآلات النفخ الصناعية، وبذلك يقل الوقت اللازم كي يتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة. ثم المرحلة الاخيرة وفيها يتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فتؤذي المستخدم، ثم يتم تصنيفها وتجهيزها كي تخرج للأسواق. يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية عدا حمض الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة. ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسه لفترة طويلة جدا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت.

الزجاج مادة قابلة للتحلل فتميل مع مرور الزمن إلى التبلور وتسمى عملية فقدان الشفافية.

من خلال الفقرة (3) نفهم أن الزجاج .............

قطعة الزجاج

بدأ الإنسان باستخدام الزجاج منذ القرن الثاني قبل الميلاد، على يد الرومان، وأكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديماً. وقد تطور الزجاج على يد العلماء على مر العصور.

يعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية ما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جداً، وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها، وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضاً. وجزيئات الزجاج متماسكة قليلاً فلا يمكن اعتبارها سائلة كسيولة الماء ولا يمكن اعتبارها صلبة جامدة بحيث يصعب تشكيلها. وتترتب جزيئاته بشكل غير متناسق، وتلك التركيبة الخاصة به هي التي تجعله فريداً عن المواد السائلة والمواد الصلبة، وهي التي تجعله ينكسر ولا يتفتت. والزجاج يفقد لمعانه بعد مرور مدة من الزمن وذلك ناتج عن عملية التبلور، ومهما حافظ الإنسان على الزجاج فإن له عمر محدد ينكسر بعدها الزجاج تلقائياً.

يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويعد الجير المثبت الأكثر شيوعاً، كما يطلى الزجاج بمادة الرصاص لكي لا يلتصق بالمعدن وحتى لا يتعرض للخدش.

مع الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخداماته وكثرت استخداماته في الأواني والنوافذ والحلي وغيرها، وذلك لأنه لا يتغير شكله عند الضغط أو الصدمة فنجد أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكن لا تتفتت وذلك لقساوة الزجاج التي تعمل زيادة نسبة الجير والسيليكات على زيادتها.

وهناك نوع من الزجاج (........... ) يفضله الناس في صناعة الأواني المنزلية وهو يحتوي على كمية عالية من الرصاص. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه، يتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج، فقبل الانصهار يكون الزجاج على شكل أسطوانات مزدوجة. ثم يتم وضع المادة المنصهرة التي تكونت في قوالب خاصة مصنوعة من القصدير كي يتم تشكيلها وفقاً للشكل المطلوب، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور ويصبح الزجاج على شكل ألواح مسطحة يتم بعد ذلك تبريد القوالب إما بطرق يدوية في الصناعات البدائية أو عن طريق استخدام الأجهزة الالكترونية الحديثة مثل أفران التبريد وآلات النفخ الصناعية، وبذلك يقل الوقت اللازم كي يتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة. ثم المرحلة الاخيرة وفيها يتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فتؤذي المستخدم، ثم يتم تصنيفها وتجهيزها كي تخرج للأسواق. يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية عدا حمض الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة. ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسه لفترة طويلة جدا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت.

الزجاج مادة قابلة للتحلل فتميل مع مرور الزمن إلى التبلور وتسمى عملية فقدان الشفافية.

مما يصنع مغطس الزجاج؟ / يفهم من الفقرة (.....) أن الشيء الذي يصنع فيه الزجاج مصنوع من........

قطعة الزجاج

بدأ الإنسان باستخدام الزجاج منذ القرن الثاني قبل الميلاد، على يد الرومان، وأكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديماً. وقد تطور الزجاج على يد العلماء على مر العصور.

يعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية ما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جداً، وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها، وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضاً. وجزيئات الزجاج متماسكة قليلاً فلا يمكن اعتبارها سائلة كسيولة الماء ولا يمكن اعتبارها صلبة جامدة بحيث يصعب تشكيلها. وتترتب جزيئاته بشكل غير متناسق، وتلك التركيبة الخاصة به هي التي تجعله فريداً عن المواد السائلة والمواد الصلبة، وهي التي تجعله ينكسر ولا يتفتت. والزجاج يفقد لمعانه بعد مرور مدة من الزمن وذلك ناتج عن عملية التبلور، ومهما حافظ الإنسان على الزجاج فإن له عمر محدد ينكسر بعدها الزجاج تلقائياً.

يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويعد الجير المثبت الأكثر شيوعاً، كما يطلى الزجاج بمادة الرصاص لكي لا يلتصق بالمعدن وحتى لا يتعرض للخدش.

مع الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخداماته وكثرت استخداماته في الأواني والنوافذ والحلي وغيرها، وذلك لأنه لا يتغير شكله عند الضغط أو الصدمة فنجد أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكن لا تتفتت وذلك لقساوة الزجاج التي تعمل زيادة نسبة الجير والسيليكات على زيادتها.

وهناك نوع من الزجاج (........... ) يفضله الناس في صناعة الأواني المنزلية وهو يحتوي على كمية عالية من الرصاص. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه، يتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج، فقبل الانصهار يكون الزجاج على شكل أسطوانات مزدوجة. ثم يتم وضع المادة المنصهرة التي تكونت في قوالب خاصة مصنوعة من القصدير كي يتم تشكيلها وفقاً للشكل المطلوب، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور ويصبح الزجاج على شكل ألواح مسطحة يتم بعد ذلك تبريد القوالب إما بطرق يدوية في الصناعات البدائية أو عن طريق استخدام الأجهزة الالكترونية الحديثة مثل أفران التبريد وآلات النفخ الصناعية، وبذلك يقل الوقت اللازم كي يتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة. ثم المرحلة الاخيرة وفيها يتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فتؤذي المستخدم، ثم يتم تصنيفها وتجهيزها كي تخرج للأسواق. يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية عدا حمض الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة. ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسه لفترة طويلة جدا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت.

الزجاج مادة قابلة للتحلل فتميل مع مرور الزمن إلى التبلور وتسمى عملية فقدان الشفافية.

التصفيح النهائي للزجاج........ /يتبين من النص أن الشكل النهائي الناتج عن عملية التصفح هو..... /الشكل الناتج النهائي للزجاج يكون........... /من خلال الفقرة (3) ما هو الناتج النهائي لعملية صنع الزجاج؟

قطعة الزجاج

بدأ الإنسان باستخدام الزجاج منذ القرن الثاني قبل الميلاد، على يد الرومان، وأكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديماً. وقد تطور الزجاج على يد العلماء على مر العصور.

يعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية ما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جداً، وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها، وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضاً. وجزيئات الزجاج متماسكة قليلاً فلا يمكن اعتبارها سائلة كسيولة الماء ولا يمكن اعتبارها صلبة جامدة بحيث يصعب تشكيلها. وتترتب جزيئاته بشكل غير متناسق، وتلك التركيبة الخاصة به هي التي تجعله فريداً عن المواد السائلة والمواد الصلبة، وهي التي تجعله ينكسر ولا يتفتت. والزجاج يفقد لمعانه بعد مرور مدة من الزمن وذلك ناتج عن عملية التبلور، ومهما حافظ الإنسان على الزجاج فإن له عمر محدد ينكسر بعدها الزجاج تلقائياً.

يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويعد الجير المثبت الأكثر شيوعاً، كما يطلى الزجاج بمادة الرصاص لكي لا يلتصق بالمعدن وحتى لا يتعرض للخدش.

مع الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخداماته وكثرت استخداماته في الأواني والنوافذ والحلي وغيرها، وذلك لأنه لا يتغير شكله عند الضغط أو الصدمة فنجد أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكن لا تتفتت وذلك لقساوة الزجاج التي تعمل زيادة نسبة الجير والسيليكات على زيادتها.

وهناك نوع من الزجاج (........... ) يفضله الناس في صناعة الأواني المنزلية وهو يحتوي على كمية عالية من الرصاص. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه، يتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج، فقبل الانصهار يكون الزجاج على شكل أسطوانات مزدوجة. ثم يتم وضع المادة المنصهرة التي تكونت في قوالب خاصة مصنوعة من القصدير كي يتم تشكيلها وفقاً للشكل المطلوب، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور ويصبح الزجاج على شكل ألواح مسطحة يتم بعد ذلك تبريد القوالب إما بطرق يدوية في الصناعات البدائية أو عن طريق استخدام الأجهزة الالكترونية الحديثة مثل أفران التبريد وآلات النفخ الصناعية، وبذلك يقل الوقت اللازم كي يتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة. ثم المرحلة الاخيرة وفيها يتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فتؤذي المستخدم، ثم يتم تصنيفها وتجهيزها كي تخرج للأسواق. يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية عدا حمض الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة. ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسه لفترة طويلة جدا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت.

الزجاج مادة قابلة للتحلل فتميل مع مرور الزمن إلى التبلور وتسمى عملية فقدان الشفافية.

الزجاج يتحلل ويتبلور وفق عملية تسمى فقدان الشفافية تحدث نتيجة لـ.......... // فقدان شفافية الزجاج ناتجة عن عملية.........

قطعة الزجاج

بدأ الإنسان باستخدام الزجاج منذ القرن الثاني قبل الميلاد، على يد الرومان، وأكمل الإنسان في العصور اللاحقة ما بدأه غيره قديماً. وقد تطور الزجاج على يد العلماء على مر العصور.

يعرف الزجاج بأنه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية ما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جداً، وتتحول إلى الحالة الصلبة عند تبريدها، وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها أيضاً. وجزيئات الزجاج متماسكة قليلاً فلا يمكن اعتبارها سائلة كسيولة الماء ولا يمكن اعتبارها صلبة جامدة بحيث يصعب تشكيلها. وتترتب جزيئاته بشكل غير متناسق، وتلك التركيبة الخاصة به هي التي تجعله فريداً عن المواد السائلة والمواد الصلبة، وهي التي تجعله ينكسر ولا يتفتت. والزجاج يفقد لمعانه بعد مرور مدة من الزمن وذلك ناتج عن عملية التبلور، ومهما حافظ الإنسان على الزجاج فإن له عمر محدد ينكسر بعدها الزجاج تلقائياً.

يتم إضافة المثبتات للزجاج لجعله أقوى وأمتن، ويعد الجير المثبت الأكثر شيوعاً، كما يطلى الزجاج بمادة الرصاص لكي لا يلتصق بالمعدن وحتى لا يتعرض للخدش.

مع الوقت شهدت صناعة الزجاج تطورات كبيرة فتطورت استخداماته وطرق إنتاجه وصناعته ومجالات استخداماته وكثرت استخداماته في الأواني والنوافذ والحلي وغيرها، وذلك لأنه لا يتغير شكله عند الضغط أو الصدمة فنجد أن الطاولات الزجاجية إذا سقطت فإنها تنكسر ولكن لا تتفتت وذلك لقساوة الزجاج التي تعمل زيادة نسبة الجير والسيليكات على زيادتها.

وهناك نوع من الزجاج (........... ) يفضله الناس في صناعة الأواني المنزلية وهو يحتوي على كمية عالية من الرصاص. وتقوم عملية تصنيع الزجاج بعدة مراحل فأولا يتم إذابة الرمال التي تحتوي على مادة السيليكا مع الصودا الكاوية والحديد وأي مواد أخرى تدخل في تكوينه، يتم ذلك في أفران حرارية فتتكون مادة سائلة متوهجة تكون المادة الأولية لتصنيع الزجاج، فقبل الانصهار يكون الزجاج على شكل أسطوانات مزدوجة. ثم يتم وضع المادة المنصهرة التي تكونت في قوالب خاصة مصنوعة من القصدير كي يتم تشكيلها وفقاً للشكل المطلوب، ويفقد الزجاج لمعانه عند التبلور ويصبح الزجاج على شكل ألواح مسطحة يتم بعد ذلك تبريد القوالب إما بطرق يدوية في الصناعات البدائية أو عن طريق استخدام الأجهزة الالكترونية الحديثة مثل أفران التبريد وآلات النفخ الصناعية، وبذلك يقل الوقت اللازم كي يتحول الزجاج من حالته السائلة إلى الحالة الصلبة. ثم المرحلة الاخيرة وفيها يتم تهذيب الزجاج وإزالة أي زوائد وصقل النهايات حتى لا تكون حادة فتؤذي المستخدم، ثم يتم تصنيفها وتجهيزها كي تخرج للأسواق. يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية عدا حمض الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة. ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسه لفترة طويلة جدا، ولكن بشكل عام فإن الزجاج يتأثر بالعوامل البيئية مع مرور الوقت.

الزجاج مادة قابلة للتحلل فتميل مع مرور الزمن إلى التبلور وتسمى عملية فقدان الشفافية.

متى تم اكتشاف الزجاج؟

استيعاب المقروء

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح للاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97 % منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلت نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

معنى (جف)....

استيعاب المقروء

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح للاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97 % منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلت نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

من الفقرة (8) الضغط (التناضح) العكسي يعمل على.....

استيعاب المقروء

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح للاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97 % منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلت نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

استعمال الحرف (إما) في السطر (3) من الفقرة (2) يفيد...........

استيعاب المقروء

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح للاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97 % منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلت نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

نفهم من سياق الفقرة (3) أن عبارة "أكثرها استخداماً" المتعلقة بطريقة التقطير...............

استيعاب المقروء

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح للاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97 % منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلت نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

نسبة الماء العذب........

استيعاب المقروء

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح للاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97 % منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلت نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

أنسب عنوان للفقرة (4)........

استيعاب المقروء

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح للاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97 % منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلت نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

معني الضغط النفاذي..........

 

استيعاب المقروء

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح للاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97 % منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلت نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

معنى (عز الماء)............

استيعاب المقروء

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح للاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97 % منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلت نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

ماذا تفيد كلمة (هبط) في جملة (هبط الجفاف)..........

استيعاب المقروء

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح للاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97 % منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلت نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

أنسب عنوان للنص......

استيعاب المقروء

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح للاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97 % منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلت نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

عملية التقطير عبارة عن...........

استيعاب المقروء

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح للاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97 % منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلت نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

علاقة الفقرة (2) بـ (3)............  العلاقة بين مضمون الفقرة (2) ومضمون الفقرة (3)......

استيعاب المقروء

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح للاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97 % منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلت نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

من الفقرة (1) الضمير في كلمة (عليها) يعود على......

استيعاب المقروء

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح للاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97 % منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلت نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

يفهم من الفقرة (4) أن الضغط النفاذي هو...........

نحن لا نستطيع تغيير ماضينا ولكننا خائفون من تغيير مستقبلنا.

الجيد للمعلم تربوياً ومادياً أن يتخلى عن صفة من صفات القيادة.

وجدت دراسة أن الذين يعملون في الاستثمار من المهندسين يكون ربحهم أكثر من المستثمر العادي.

إن المدرسة التي نريدها هي التي تسعى إلى عدم تحقيق العديد من الأهداف ومنها الهوية الوطنية.

يستطيع الإنسان الناجح أن يحول الفشل إلى نجاح كما نستطيع أن نجعل من الليمون الحامض عصيراً حامضاً.

أثبتت الدراسات أن الصناديق الاستثمارية للمهندسين تحقق أرباح مالية أكبر من التي تحققها الصناديق الاستثمارية للمستثمرين العاديين.

نظام الشورى داخل في الحكم الإسلامي ويعتبر مبدأ أساسي في الاقتصاد الإسلامي.

لا تقل عليهم في غيابهم ما تستحي قوله وهم يعملون.

المتفائل يرى فرصة في كل صعوبة والمتطلع يرى صعوبة في كل فرصة.

إن المدرسة لا يمكن أن تكون مكاناً مريحاً لتحصيل العلم والتقدم.

نفسك أمانة عليك فيجب عليك اخفاؤها عن كل مكروه.

من أهم خصال المدير الناجح الشجاعة والجرأة على العمل والجرأة على توقع النجاح.

عندما يقال بأن الشعر هو جوهر حياة بالنسبة للشاعر فذلك لأنه يمثل حرية هذا الشاعر أمام العالم كله، والحرية هي جوهر الإنسان حيث يصعب عليه أن يشعر بوجوده دون أن يشعر بالعالم.

الأرواح تأخذ أقواتها من الأدواء، كما تأخذ الأبدان أقواتها من الغذاء.

الجندي الذي لا يأمل (يطمح) أن يصبح يوماً......... يعتبر جندياً.......

التقى أعرابي بقوم فسألهم عن أسمائهم فقال الأول اسمي وثيق وقال الثاني اسمي ثابت وقال الثالث اسمي...... وقال الرابع اسمي.... فقال الأعرابي ما أظن أن الأقفال صنعت من أسمائكم.

الإنسان يسخر علمه و...... ليبني حضارة......

الإنسان الذي ينتصر علي غيره فهو..... والذي ينتصر على نفسه فهو.....

إذا لم نحصل عل....... الشافي فإننا نكرر...... بصيغة أخرى.

تم عقد هدنة بين الأطراف..... وبذلك يكون انتهى..... الصراع الدامي.

وقف رجل على مجموعة من الأشخاص فسألهم عن أسمائهم، قال الأول اسمي شديد والثاني...... والثالث..... والرابع عامر. قال ما أظن أن الأقفال من أسمائكم.

طائرة: وقود

جنود: جيش

ريبة: شك

جريمة: محقق

أغلال: قيود

بيت: أب

منح: هبات

بداية: نهاية

هلال: بدر

مئذنة: مسجد

صنف: نوع

 قصة: أحداث

ميزان: وزن

إنظار: إمهال

محرم: صفر

أم: طفل

أموات: أحياء

دولة: حاكم

ثوب: ستر

منزل: جدران

شعير: أرز

زراعة: فلاح

مستشفى: مرضى

مسجد: مئذنة

دينار: درهم

حزمة: أعواد

منح: هبات

وضوء: نظافة

عملية: جراح

لين: فظاظة

Your score is

0%

لا تحاول أخذ سكرين للصفحة, المحتوى في آمان مع جلوبال ويبس

×