سهلناها

58

وقت الإختبار 45 دقيقة

مع اطيب امنياتنا لكم بالتوفيق 

عفوا لقد انتهى الوقت المخصص للاختبار


الغزلان وتنقية المياه . لفظي

قطعة الحروب والاقتصاد

تأثير الحروب والأزمات الاقتصادية تكون سلبية سيئة على المدى البعيد

الجملة التي تتضمن معنى النص:

 

قطعة الحروب والاقتصاد

تأثير الحروب والأزمات الاقتصادية تكون سلبية سيئة على المدى البعيد

ما هي الكلمة التي إذا حذفت لن تؤثر على معنى الجملة؟

الفطريات

1- الفطريات هي بكتيريا غير مرئية نسبيًا لكنها عُنصر مهم في البيئة إِلى جانب البكتيريات والطفيليات والحيوانات الدقيقة في أي مُجتمع.

2- والفطريات ليست حيوانات أو نباتات؛ فالنباتات قادرة على إنتاج غذائها من التمثيل الضوئي فتقوم بتحويل الطاقة الضوئية إِلى جُزئيات مثل الكربوهيدرات.

3- أما الفطريات والحيوانات فهي تتغذى على الكائنات الحية، وتقوم الحيوانات بهضم طعامها من الداخل، بينما تعمل الفطريات على هضم طعامها من الخارج.

البكتريا لا تصنع غذائها بنفسها ولا تستطيع الحركة، لذلك فهي ...................... .

الفطريات

1- الفطريات هي بكتيريا غير مرئية نسبيًا لكنها عُنصر مهم في البيئة إِلى جانب البكتيريات والطفيليات والحيوانات الدقيقة في أي مُجتمع.

2- والفطريات ليست حيوانات أو نباتات؛ فالنباتات قادرة على إنتاج غذائها من التمثيل الضوئي فتقوم بتحويل الطاقة الضوئية إِلى جُزئيات مثل الكربوهيدرات.

3- أما الفطريات والحيوانات فهي تتغذى على الكائنات الحية، وتقوم الحيوانات بهضم طعامها من الداخل، بينما تعمل الفطريات على هضم طعامها من الخارج.

الفطريات هي ...................... .

 

قطعة تنقية المياه

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح وللاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97% منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلة نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

معنى (جف)....

 

قطعة تنقية المياه

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح وللاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من ۹۷ % منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلة نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

من الفقرة (8) الضغط (التناضح) العكسي يعمل على.....

 

قطعة تنقية المياه

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح وللاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97 % منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلة نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

استعمال الحرف(إما) في السطر (3) من الفقرة (2) يفيد...........

 

قطعة تنقية المياه

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح وللاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97 % منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلة نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

نفهم من سياق الفقرة (3) أن عبارة " أكثرها استخداماً "المتعلقة بطريقة التقطير:

قطعة تنقية المياه

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح وللاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97 % منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلة نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

نسبة الماء العذب........

قطعة تنقية المياه

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح وللاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97 % منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلة نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

أنسب عنوان للفقرة (4)........

قطعة تنقية المياه

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح وللاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97 % منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلة نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

معني الضغط النفاذي.....

 

قطعة تنقية المياه

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح وللاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97 % منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلة نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

معنى (عز الماء)............

قطعة تنقية المياه

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح وللاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97 % منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلة نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

ماذا تفيد كلمة (هبط) في جملة (هبط الجفاف)..........

 

قطعة تنقية المياه

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح وللاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97% منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلة نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

أنسب عنوان للنص......

 

قطعة تنقية المياه

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح وللاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97% منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلة نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

عملية التقطير عبارة عن...........

 

قطعة تنقية المياه

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح وللاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97% منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلة نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

علاقة الفقرة (2) بـ (3)............  العلاقة بين مضمون الفقرة (2) ومضمون الفقرة (3)..

قطعة تنقية المياه

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح وللاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97 % منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلة نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

من الفقرة (1) الضمير في كلمة (عليها) يعود على......

قطعة تنقية المياه

1- الماء ضروري للحياة، وحاجة الإنسان إليه لا تقل أهمية عن حاجته إلى الهواء والغذاء. وفي العالم مناطق يتوافر فيها الماء، ومناطق تفتقر إليه وتعتمد على الأمطار التي تهطل عليها، وتجمعها بقدر الإمكان لتسد حاجة السكان إذا عز الماء أو هبط الجفاف.

2- ومن المفارقة أن نعلم أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المياه، ولكن معظمها غير صالح وللاستعمال المباشر، وذلك لأن أكثر من 97 % منها موجود في المحيطات وهي مالحة. وكثير من المياه العذبة تتدفق في المحيطات، وفوق ذلك فإن كميات كبيرة من مياه الأنهار والبحيرات العذبة معرضة للتلوث في المناطق الصناعية مما يجعلها غير صالحة للشرب.

3- نتيجة لكل ذلك، اتجهت بلاد العالم إلى البحث عن الطريقة المناسبة لتحلية مياه البحار والمحيطات، وهي تتفاوت في درجة الملوحة. وكلما قلة نسبة الأملاح احتاجت تحليتها إلى جهود أقل.

ويوجد في العالم الآن نحو أربعين ومئة مصنع لتحلية المياه. وتعد طريقة التقطير من أكثر الطرق شيوعاً وأكثرها استخداماً في تحلية المياه في الوقت الحاضر، وأساس هذه الطريقة هو تبخير الماء المالح ثم تكثيفه فيتحول إلى ماء عذب.

4- وهناك طريقة التنافر العكسي التي تعتمد على استخدام غشاء من نوع معين لفصل الأملاح من المياه المالحة، وهذا الغشاء يسمح بدخول الماء ويمنع دخول الأملاح، وعند ضغط معين يمنع هذا التسرب. والفرق بين الضغط المعاكس الذي يوقف تسرب الماء، وبين الضغط التوازني على الماء العذب يعرف علميا باسم "الضغط النفاذي" ولا تزال هذه الطريقة تواجه صعوبات وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتذليلها. ويقتصر استعمال طريقة التنافر العكسي على المياه ذات الملوحة المنخفضة ودون مياه البحار. ومن طرق تحلية المياه طريقة التبادل الأيوني، وهذه الطريقة تجري عليها تحسينات متواصلة، والمياه التي تنتج عنها ذات نسبة عالية من النقاء.

يفهم من الفقرة (4) أن الضغط النفاذي هو:

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قد رته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديمة تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادي وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

وفقاً لما ورد بالفقرة (4) الفائدة من القتال التمييز بين.........

 

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قد رته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديمة تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادي وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

يتضح من الفقرة (3) أنه في أوقات الجفاف ترعى الغزلان في...........

 

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قد رته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديمة تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادي وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

متى تترك الغزلان أماكنها أو مقاطعتها وتتحرك في مجموعات طبقاً لما ورد في الفقرة (۳)؟

 

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قد رته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديمة تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادي وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

تشرح الفقرة (1) التقارب الصوتي بشكل..........

 

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قد رته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديمة تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادي وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

أنسب عنوان للنص.............

 

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قد رته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديمة تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادي وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

تشير الفقرة (5) إلى.... ........

 

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قد رته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديمة تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادي وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

وفقاً لما ورد في الفقرة يتميز ذكر الغزال البالغ بـ.........

 

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قد رته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديمة تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادي وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

يتضح من الفقرة (5) أن ابن الغزال الأقل من 5 أسابيع يسمى ((يسمي صغير الغزال الذي يبلغ من العمرة 6 أسابيع بال..............

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قد رته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديمة تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادي وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

يتضح من الفقرة (5) أن الغزلان (الكبيرة والصغيرة).........

 

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قد رته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديمة تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادي وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

وفقاً لما ورد في الفقرة (4) انسحاب أحد الذكور دلالة على .............

 

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قد رته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديمة تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادي وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

وفقاً لما ورد بالفقرة (4) يبدأ الاستعراض السيادي ب............

 

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قد رته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديمة تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادي وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

وفقاً لما ورد بالفقرة (4) ما معنى الاستعراض السيادي؟

 

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قد رته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديمة تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادي وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

وفقاً للفقرة (1) فإن العلاقة بين غزال الريم والرمال علاقة تقارب؟

 

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قد رته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديمة تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادي وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

وفقاً للفقرة (3) فإن غزال الريم يرعى في فترة............ وفقاً للفقرة (3) فإن غزال الريم يرعى في فترة (متى بمارس الغزال نشاطه؟)...........

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قد رته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديمة تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادي وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

وفقاً لما ورد بالفقرة (4) متى ينتهي القتال بين ذكور الغزلان؟

 

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قد رته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديمة تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادي وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

وفقاً لما ورد بالفقرة (4) يبدأ الغزال القتال بـ...........

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قد رته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديمة تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادي وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

وفقاً لما ورد بالفقرة (4) ما هي الحالة التي يتعارك فيها الذكور......

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قد رته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديمة تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادي وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

وفقاً للفقرة (3) معنى (الندى)..........

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قد رته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديمة تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادي وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

ماذا يقصد الكاتب بـ (كانت يوم واسعة الانتشار) في الفقرة (2)…

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قد رته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديمة تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادي وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

أين ينتشر غزال الريم الآن وفقاً لما ورد بالفقرة (2)؟

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قد رته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديمة تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادي وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

ما معنى (ضراوة ) الواردة بالفقرة (4)......... // ماذا أضافت كلمة (الضراوة) الواردة في الفقرة؟

الصحافة الحقيقة هي التي تكون صوت الأمة وملاذ المظلوم ولجام الجبان.

وجدت دراسة أن الذين يعملون في الاستثمار من المهندسين يكون ربحهم أكثر من المستثمر العادي.

ليس الذي يقول الحق ويفعله بأسوأ من الذي يسمعه ثم يقبله.

الشخصية مجموعة من الصفات التي تميز الإنسان عن غيره وتكون جسمية، كقوة البنية وحسن الهيئة وعقلية: كالذكاء وعمق التفكير وخلقية كالصدق والطول والكرم أو ضد تلك الصفات.

إذا طلبت حاجة من الكريم فدعه يراجع نفسه وإذا طلبت شيء من الغني فعاجله فإنه إن راجع نفسه عاد إلى أصله

إذا سألت كريماً حاجة فدعه يفكر فإنه لا يفكر إلا في خير، وإذا سألت غنيا حاجة فعاجله فإنه إن فكر عاد إلى طبعه.

الصحافة صوت الأمة وملاذ الظالم.

دولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى انتظار الساعة

إذا كنت تريد النجاح في عملك ومتطلباتك اليومية فإنك تضطر إلى إلزام الناس للاقتناع برأيك.

الصحافة بوق السلام وصوت الأمة وسيف الحق القاطع وملاذ المظلوم ولجام الجبان

كي تنجح في مجال عملك أو في المجالات الأخرى تضطر عادة إلى إلزام الآخرين بقبول أفكارك.

نور البدر له تأثيرات ليلية على البحار والمحيطات.

الشعر عاطفة غائبة وفكرة متوقدة وخاطرة عميقة سكبت في قالب موزون. (منظوم الكلام والنغمة)

إن من قواعد الإسلام المشورة في الحكم وهذا من المبادئ في الاقتصاد الإسلامي

لا بد من اجتناب الرجل الشرير حتى لو كان مزينا بالعلم لأن الحية لا تكون أكثر سما عندما تكون لابسة جوهرة ثمينة.

لا تتعلم العلم لتباهي به الجهال وتماري به السفهاء وترائي به في المجالس.

إن الاستغفار وسيلة للتوبة وينتج عنه ارتكاب الذنوب.

المتفائل يرى فرصة في كل صعوبة والمتطلع يرى صعوبة في كل فرصة.

إن المدرسة التي نريدها هي التي تسعى إلى عدم تحقيق العديد من الأهداف ومنها الهوية الوطنية.

الرجل الحسن من يصدق لسانه ويتحمل خيرات جيرانه أو يغض بصره عن جيرانه.

يجب للأخ على أخيه مودته بقلبه ورفده بماله وحسن المسارعة عنه في غيبته.

نحن لسنا إلا ……… في جسد وطننا ……… على تشييده

في........... أحكام الشريعة............ للأمن والاستقرار

المسلم جزء من ……… الإسلام يده تدافع عنه و……… ساهرة عليه.

الحقوق الإسلامية تمنع ……… على دماء المسلمين وأعراضهم وأملاكهم وتحاول ……… انتشار الفوضى.

في تطبيق ……… الشريعة ……… للأمن والاستقرار (والقانون)

نحن نميل (نسعى) إلى تصديق ……… لأنهم لم ……… من قبل.

الفرد يد في ……… وطنه، يعمل على ……… مستقبله وعينه ساهرة عليه وقلبه يهواه.

في الدول النامية يكون هناك خلل كبير في ……… تبادل الامتيازات بين الدول النامية وخاصة في …….. التي تكمن فيها حاجات الدول النامية مثل المنسوجات والزراعة

……… اللغة العربية أجل المعاني والتي ……… بها لغتنا

تحقيق الشريعة الإسلامية منع ……… على دماء المسلمين وأعراضهم وأملاكهم وتحاول ……… انتشار الفوضى والفساد في المجتمع.

بالرغم من كثرة تعدد الأخبار فإنه لا يعلم الصادق من الكاذب، فيجب علينا التثبت من ……. كما قيل قديما وما آفة الأخبار إلا ………

العولمة هي  إخراج الشيء من ……… المحدود إلى ……… العالم بأسره.

دعاء: إجابة

ظلم: جور

ارتقاء: صعود

طاقة: حركة

عداوة: صداقة

صبر: فرج

تقدم: تأخر

ساعة: وقت

خياشيم: سمك

ماهر: حاذق

خياشيم: سمكة

دعاء: إجابة

جناح: طائر

إرشاد: توجيه (مداومة: مواظبة)

مداومة: مواظبة

أهملت: قصرت

سماء: أرض

خصلة: شعر

خصومة: عداوة

حداد: مبرد

اتصال: تحدث

Your score is

0%

لا تحاول أخذ سكرين للصفحة, المحتوى في آمان مع جلوبال ويبس

×