الرياح
1- الرياح هي تيارات هوائية تتحرك مُندفعة من جهة إِلى أُخرى فوق سطح الكرة الأرضية لوجود مناطق ذات ضغط مُرتفع بجوار مناطق ذات ضغط مُنخفض، فالهواء الموجود فوق مناطق الضغط المرتفع يكون ثقيل الوزن، بينما الهواء الموجود فوق مناطق الضغط المنخفض يكون خفيف الوزن. لذلك يتحرك الهواء الثقيل الوزن من منطقة الضغط المرتفع نحو منطقة الضغط المنخفض ليملأها حتى يتساوى الضغط في المنطقتين، ولو كان الضغط الجوي مُتساويًا على جميع جهات الكرة الأرضية لما تحرك الهواء ولبقي ساكنًا في مكانه. ويُمكن تشبيه حركة الرياح من مناطق الضغط المُرتفع إِلى مناطق الضغط المُنخفض بانسياب الماء تلقائيًا من المُرتفعات إِلى المُنخفضات لكي يحصل التوازن في المستوى. ويُمكن قياس سرعة الرياح بواسطة جهاز الأنيمومتر، كما يُمكن معرفة اتجاه هبوب الرياح بواسطة دوارة الرياح، وتُسمى الرياح باسم الجهة التي تأتي منها.
2- الضغط الجوي: وهو مقدار ضغط عمود الهواء عند نقطة مُعينة، فالضغط الجوي المُحيط بالأرض يحتوي على خليط من الغازات، وهو مقدار ضغط هذه الغازات على وحدة المساحة من الأرض يُعرف بالضغط الجوي، ويختلف هذا الضغط من منطقة لأُخرى، كما أنه يتأثر بحرارة تلك المنطقة، حيث أنه كلما زادت درجة الحرارة قل الضغط الجوي، ويتأثر الضغط الجوي كذلك بالارتفاع عن سطح البحر، فكلما زاد الارتفاع عن مستوى سطح البحر قل الضغط.
3- تُؤثر الرياح بنمط الحياة السائد في المنطقة، كما أنها من عناصر المناخ النشطة، فتتأثر سرعة الرياح بوجود التضاريس المُختلفة في منطقة مُعينة، فتبلغ سرعتها الذروة في المناطق المفتوحة وفوق المسطحات المائية، بينما وجود الجبال والهضاب والمباني والأشجار الكثيفة تعيق حركتها وتخفف من سرعتها، وتنقسم الرياح إِلى رياح دائمة تنتج من اختلاف الضغط الجوي بين المرتفع والمنخفض، والرياح الموسمية التي تهب في مواسم مُعينة من السنة، والرياح المحلية التي تنشأ بسبب الاختلاف بين درجات الحرارة والضغط الجوي في فترات مُحددة وتمتد لأسبوع فقط كحد أقصى، بينما الرياح اليومية هي التي تهب على الناطق اليابسة المجاورة للبحر والمناطق الجبلية المجاورة للسهول، كذلك فإِن الرياح وحبيبات الرمل التي تحملها تسبب في نحت الصخور.
وفقًا للفقرة (1) فإن حركة الرياح ذات الضغط العالي بالنسبة لذات الضغط المنخفض تدل على ........