سهلناها

80

وقت الإختبار 45 دقيقة

مع اطيب امنياتنا لكم بالتوفيق 

عفوا لقد انتهى الوقت المخصص للاختبار


التمركز والازياء

وادي: نهر

جزيرة: شاطئ

الربان: الملاحون

إبريق: شاي

مقاول: بناية

انتظار: صبر

ثوب: صوف

صحراء: فلاة

علم: رفعة

خطأ: ارتباك

بئر: ماء

مسجد: مدينة

قصيدة: ديوان

صحة: رياضة

حذاء: جلد

أسد: افتراس

صالة: مسافرين

رؤي: أحلام

نفايات: حاوية

حاوية: نفايات

قصيدة: ديوان (شاي: إبريق)

مقاول: بناية

إبريق: شاي

سلة: فواكه

وقود: خزان

عجلة: ندم

عقد: عام

. حذاء: جلد

سيف: قتال

قهوة: سهر

أطلال: آثار

نوم: راحة

مدير: معلمون

بيت: سور

. فشل: تقاعس

حمام: عش

معنى: معجم

فشل: سذاجة

بحر: محيط

امتحان: قلق

إبريق: شاي

تقع الحوادث سنويا وتقتل آلاف ……… وذلك ناتج عن ……… السائقين

لم تعد هناك حاجة ملحة ……… الناس بتعلم اللغة الانجليزية بسبب ……… المسافات واختلاط الشعوب.

أصبح تعلم اللغة الانجليزية اليوم ……… للتواصل مع العالم و……… التقدم التقني.

الصفة تطابق الموصوف إذا ……… مع الحقيقة

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة ……… حتى كادت تبعدنا عن تاريخنا المجيد و……… أنواره المضيئة، ألا وهي ظاهرة استخدام التاريخ الميلادي وحده دون الهجري.

تعاني بعض الدول من ………. مياه الشرب لذلك تلجأ لــ ……… مياه الأنهار (تعاني الدول من مشكلة ……… مياه الشرب لذلك توجهوا إلى ……… مياه الأنهار

كان محمد الفيتوري من أهم شعراء عصره وترك مدخراً ……… دون في ديوان ………

أشارت ……… الأولية لمنظومة الصحة العالمية أن نظام التقدم الذي يقلل من ……… يسبب الكثير من الأمراض

أشارت ……… الأولية لمنظومة الصحة العالمية أن نظام التقدم الذي يقلل من ……… يسبب الكثير من الأمراض.

المحافظة على ……… من مظاهر الرقي و……… البيئة

الخلاف بين الأسرة ……… العلاقة بينهم ويجعلهم ……… إلى الانحراف

أي دافع تراه ……… يغري أصحاب الثروات بأن يرصدوا شيئا من أموالهم لتنشيط سوق العمل وتعزيز الإنتاج القومي في حين يعمل بعضهم على ……… الهمم لخنق حركة الإنماء والحد من النهوض الاقتصادي.

تحرك دائما ولا تبقى ……… فالماء ……… يأسن

المتفائل يرى الضوء ولو كان ……… والمتشائم أحمق فمن حمقه ………

تلجأ المملكة إلى ……… مياه البحر نظرا لـ ……… المياه فيها

كان محمد الفيتوري ……… في العصر الحديث وكتب شعرا وجمعوه في ……… كبير

المحافظة على ……… مظهر من مظاهر الرقي للحد من ………  البيئة

ضعف التلاحم بين أفراد الأسرة في البيت ……… العلاقة بينهم ويجعلهم ……… للانحراف

الخلاف بين الأسرة يؤدي إلى ……… العلاقة بينهم (بين أفراد الأسرة) ويجعلهم ……… إلى الانحراف.

أظهرت نتائج الأبحاث ……… أن عدم ممارسة ……… يؤدي إلى ضعف الجسم

النجاح سلم لا تستطيع أن ……… و……… في جيبك

ل ……… مصادر المياه في المملكة، لذلك توجهت إلى ……… مياه البحر

تختفي الأخطاء عند الأشخاص الذين يولون المشاعر السلبية تحديد انجازاتهم، لذا يجب ألا نلتفت لهذه المشاعر.

لنور البدر تأثيرات معنوية على المحيطات والبحار

الشخص الواثق من الفوز يرى النجاح أمامه كأنه أمرا مستحيلا

أنت فاشل عندما تكرر المحاولة فلا تستسلم مطلقاً.

يمتاز الزعيم بصفتين الأولى إن له هدفا يسير إليه والثانية إقناع الناس بالاهداء إليه.

العصبية والتوتر باتت منتشرة في عصرنا الحاضر لذا باتت تطمئن الطبيعة البشرية

الحوار الناجح يكون بالالتزام بأفعاله والركون إليه يؤدي إلى نتائج مقبولة

الصحافة بوق السلام وصوت الأمة وسيف الحق القاطع وملاذ المظلوم ولجام الجبان

القلق والإرهاق والعصبية باتت نادرة في زماننا لذلك أصبحت تهدد الحياة الطبيعية

تقل الأخطاء عندما نولي التفكير السلبي مهمة التفكير والتخطيط لذا يجب ألا نتصف بهذه الصفة. 

يمتاز الزعيم بصفتين الأولى إن له هدفا يسير إليه والثانية أنه قادر على تضليل الآخرين

الشخص الحاذق يرى النجاح أمامه أمر واقع

1- الملابس من أهم مُتطلبات البشر، حيث يرتدي مُعظم الناس نوعًا أو آخر من الثياب ومُشتقاتها، إِضافة إِلى ملابس الزينة. فالناس في شتَّى أنحاء العالم يرتدون الكثير من أنواع الملابس. ويحدث هذا التنويع تبعًا لاختلاف الغرض الذي يدعو الفرد لارتداء نوع ما من الملابس. ويستعمل الناس شتَّى المواد والأساليب في صُنعها ويتبعون عادات مُختلفة في أزيائهم. وتُعتبر الأزياء من الأشياء الأساسية في حياة الناس، وتُعتبر من الخصائص التي تُميز الأُمم.

2- وقد تطور مفهوم الأزياء فأصبح يُطلق على كل ما يرتديه المرء في مهنته أو في عمله وما تتزين به المرأة أيضًا من قفازات وأحذية ومُستحضرات تجميلية.

3- وتختلف الأزياء حسب حاجة الإِنسان إِليها، فيرتدي الناس في المناطق الباردة أنواعًا من الملابس السميكة المصنوعة من الصوف والفراء، أو ما يُماثلها، كما ينتعلون أيضًا الأحذية السميكة والطويلة. أما في المناطق الحارة فيرتدي الناس نوعًا آخر من الملابس المصنوعة من المواد الخفيفة كالقطن والكتان، وفي المناطق الاستوائية يرتدي الإنسان ما يُناسب الجو الذي يعيش فيه.

4- وقد عَرِفَ الإِنسان الملابس مُنذ أكثر من 100.000 سنة، بل أنه قد وجدت آثار لما كان يستخدمه الإِنسان في العصر الحجري (قبل 25.000 سنة) على اللوحات والمزهريات. في مُعظم الأحيان، تعطي الملابس بعض المعلومات عن مُرتديها، منها حالته الاقتصادية وإِلى أي طبقة اجتماعية ينتمي. وقد تختلف الأزياء في المنطقة الواحدة، فنجد أن الأفريقي يلبس قرون تدل على شجاعته، والزاهد الصيني يطيل أظافره ويرتدي زيًا ليتميز به عن الآخرين. وقد يتشابه الزي في منطقتين مُختلفتين، فنرى أن المزارع المكسيكي يرتدي نفس زي المزارع الصيني، لكن بالطبع مع اختلاف كل منهم في طريقة ارتدائه للزي.

5- واللباس الإِسلامي – كما نُقِلَ لنا من المخطوطات وقصص الرحالة – يتكون من القميص والرداء والإزار والسروال والعباءة والعمامة والنعل والحذاء). أما لباس المرأة المسلمة فيشمل الخمار الذي تُغطي به الرأس والعنق، والدرع الذي تُغطي به البدن والرجلين، وفي أثناء الصلاة يُستحَبّ للمرأة أن ترتدي جلبابًا لتستر ثيابها.

6- وقد تطورت الملابس في القرن الثامن عشر، بعد ظهور آلة الخياطة، فأصبح ينتج منها كميات بالجملة، وقد زاد اهتمام العلوم بالملابس وصارت من الاختصاصات في الكيمياء والطب وعلم وظائف الأعضاء.
من الفقرة (1) نجد أن ......................

1- الملابس من أهم مُتطلبات البشر، حيث يرتدي مُعظم الناس نوعًا أو آخر من الثياب ومُشتقاتها، إِضافة إِلى ملابس الزينة. فالناس في شتَّى أنحاء العالم يرتدون الكثير من أنواع الملابس. ويحدث هذا التنويع تبعًا لاختلاف الغرض الذي يدعو الفرد لارتداء نوع ما من الملابس. ويستعمل الناس شتَّى المواد والأساليب في صُنعها ويتبعون عادات مُختلفة في أزيائهم. وتُعتبر الأزياء من الأشياء الأساسية في حياة الناس، وتُعتبر من الخصائص التي تُميز الأُمم.

2- وقد تطور مفهوم الأزياء فأصبح يُطلق على كل ما يرتديه المرء في مهنته أو في عمله وما تتزين به المرأة أيضًا من قفازات وأحذية ومُستحضرات تجميلية.

3- وتختلف الأزياء حسب حاجة الإِنسان إِليها، فيرتدي الناس في المناطق الباردة أنواعًا من الملابس السميكة المصنوعة من الصوف والفراء، أو ما يُماثلها، كما ينتعلون أيضًا الأحذية السميكة والطويلة. أما في المناطق الحارة فيرتدي الناس نوعًا آخر من الملابس المصنوعة من المواد الخفيفة كالقطن والكتان، وفي المناطق الاستوائية يرتدي الإنسان ما يُناسب الجو الذي يعيش فيه.

4- وقد عَرِفَ الإِنسان الملابس مُنذ أكثر من 100.000 سنة، بل أنه قد وجدت آثار لما كان يستخدمه الإِنسان في العصر الحجري (قبل 25.000 سنة) على اللوحات والمزهريات. في مُعظم الأحيان، تعطي الملابس بعض المعلومات عن مُرتديها، منها حالته الاقتصادية وإِلى أي طبقة اجتماعية ينتمي. وقد تختلف الأزياء في المنطقة الواحدة، فنجد أن الأفريقي يلبس قرون تدل على شجاعته، والزاهد الصيني يطيل أظافره ويرتدي زيًا ليتميز به عن الآخرين. وقد يتشابه الزي في منطقتين مُختلفتين، فنرى أن المزارع المكسيكي يرتدي نفس زي المزارع الصيني، لكن بالطبع مع اختلاف كل منهم في طريقة ارتدائه للزي.

5- واللباس الإِسلامي – كما نُقِلَ لنا من المخطوطات وقصص الرحالة – يتكون من القميص والرداء والإزار والسروال والعباءة والعمامة والنعل والحذاء). أما لباس المرأة المسلمة فيشمل الخمار الذي تُغطي به الرأس والعنق، والدرع الذي تُغطي به البدن والرجلين، وفي أثناء الصلاة يُستحَبّ للمرأة أن ترتدي جلبابًا لتستر ثيابها.

6- وقد تطورت الملابس في القرن الثامن عشر، بعد ظهور آلة الخياطة، فأصبح ينتج منها كميات بالجملة، وقد زاد اهتمام العلوم بالملابس وصارت من الاختصاصات في الكيمياء والطب وعلم وظائف الأعضاء.
من الفقرة (1) نجد أن ......................

1- الملابس من أهم مُتطلبات البشر، حيث يرتدي مُعظم الناس نوعًا أو آخر من الثياب ومُشتقاتها، إِضافة إِلى ملابس الزينة. فالناس في شتَّى أنحاء العالم يرتدون الكثير من أنواع الملابس. ويحدث هذا التنويع تبعًا لاختلاف الغرض الذي يدعو الفرد لارتداء نوع ما من الملابس. ويستعمل الناس شتَّى المواد والأساليب في صُنعها ويتبعون عادات مُختلفة في أزيائهم. وتُعتبر الأزياء من الأشياء الأساسية في حياة الناس، وتُعتبر من الخصائص التي تُميز الأُمم.

2- وقد تطور مفهوم الأزياء فأصبح يُطلق على كل ما يرتديه المرء في مهنته أو في عمله وما تتزين به المرأة أيضًا من قفازات وأحذية ومُستحضرات تجميلية.

3- وتختلف الأزياء حسب حاجة الإِنسان إِليها، فيرتدي الناس في المناطق الباردة أنواعًا من الملابس السميكة المصنوعة من الصوف والفراء، أو ما يُماثلها، كما ينتعلون أيضًا الأحذية السميكة والطويلة. أما في المناطق الحارة فيرتدي الناس نوعًا آخر من الملابس المصنوعة من المواد الخفيفة كالقطن والكتان، وفي المناطق الاستوائية يرتدي الإنسان ما يُناسب الجو الذي يعيش فيه.

4- وقد عَرِفَ الإِنسان الملابس مُنذ أكثر من 100.000 سنة، بل أنه قد وجدت آثار لما كان يستخدمه الإِنسان في العصر الحجري (قبل 25.000 سنة) على اللوحات والمزهريات. في مُعظم الأحيان، تعطي الملابس بعض المعلومات عن مُرتديها، منها حالته الاقتصادية وإِلى أي طبقة اجتماعية ينتمي. وقد تختلف الأزياء في المنطقة الواحدة، فنجد أن الأفريقي يلبس قرون تدل على شجاعته، والزاهد الصيني يطيل أظافره ويرتدي زيًا ليتميز به عن الآخرين. وقد يتشابه الزي في منطقتين مُختلفتين، فنرى أن المزارع المكسيكي يرتدي نفس زي المزارع الصيني، لكن بالطبع مع اختلاف كل منهم في طريقة ارتدائه للزي.

5- واللباس الإِسلامي – كما نُقِلَ لنا من المخطوطات وقصص الرحالة – يتكون من القميص والرداء والإزار والسروال والعباءة والعمامة والنعل والحذاء). أما لباس المرأة المسلمة فيشمل الخمار الذي تُغطي به الرأس والعنق، والدرع الذي تُغطي به البدن والرجلين، وفي أثناء الصلاة يُستحَبّ للمرأة أن ترتدي جلبابًا لتستر ثيابها.

6- وقد تطورت الملابس في القرن الثامن عشر، بعد ظهور آلة الخياطة، فأصبح ينتج منها كميات بالجملة، وقد زاد اهتمام العلوم بالملابس وصارت من الاختصاصات في الكيمياء والطب وعلم وظائف الأعضاء.
من الفقرة (3) الإنسان يستخدم الملابس حسب ......................

1- الملابس من أهم مُتطلبات البشر، حيث يرتدي مُعظم الناس نوعًا أو آخر من الثياب ومُشتقاتها، إِضافة إِلى ملابس الزينة. فالناس في شتَّى أنحاء العالم يرتدون الكثير من أنواع الملابس. ويحدث هذا التنويع تبعًا لاختلاف الغرض الذي يدعو الفرد لارتداء نوع ما من الملابس. ويستعمل الناس شتَّى المواد والأساليب في صُنعها ويتبعون عادات مُختلفة في أزيائهم. وتُعتبر الأزياء من الأشياء الأساسية في حياة الناس، وتُعتبر من الخصائص التي تُميز الأُمم.

2- وقد تطور مفهوم الأزياء فأصبح يُطلق على كل ما يرتديه المرء في مهنته أو في عمله وما تتزين به المرأة أيضًا من قفازات وأحذية ومُستحضرات تجميلية.

3- وتختلف الأزياء حسب حاجة الإِنسان إِليها، فيرتدي الناس في المناطق الباردة أنواعًا من الملابس السميكة المصنوعة من الصوف والفراء، أو ما يُماثلها، كما ينتعلون أيضًا الأحذية السميكة والطويلة. أما في المناطق الحارة فيرتدي الناس نوعًا آخر من الملابس المصنوعة من المواد الخفيفة كالقطن والكتان، وفي المناطق الاستوائية يرتدي الإنسان ما يُناسب الجو الذي يعيش فيه.

4- وقد عَرِفَ الإِنسان الملابس مُنذ أكثر من 100.000 سنة، بل أنه قد وجدت آثار لما كان يستخدمه الإِنسان في العصر الحجري (قبل 25.000 سنة) على اللوحات والمزهريات. في مُعظم الأحيان، تعطي الملابس بعض المعلومات عن مُرتديها، منها حالته الاقتصادية وإِلى أي طبقة اجتماعية ينتمي. وقد تختلف الأزياء في المنطقة الواحدة، فنجد أن الأفريقي يلبس قرون تدل على شجاعته، والزاهد الصيني يطيل أظافره ويرتدي زيًا ليتميز به عن الآخرين. وقد يتشابه الزي في منطقتين مُختلفتين، فنرى أن المزارع المكسيكي يرتدي نفس زي المزارع الصيني، لكن بالطبع مع اختلاف كل منهم في طريقة ارتدائه للزي.

5- واللباس الإِسلامي – كما نُقِلَ لنا من المخطوطات وقصص الرحالة – يتكون من القميص والرداء والإزار والسروال والعباءة والعمامة والنعل والحذاء). أما لباس المرأة المسلمة فيشمل الخمار الذي تُغطي به الرأس والعنق، والدرع الذي تُغطي به البدن والرجلين، وفي أثناء الصلاة يُستحَبّ للمرأة أن ترتدي جلبابًا لتستر ثيابها.

6- وقد تطورت الملابس في القرن الثامن عشر، بعد ظهور آلة الخياطة، فأصبح ينتج منها كميات بالجملة، وقد زاد اهتمام العلوم بالملابس وصارت من الاختصاصات في الكيمياء والطب وعلم وظائف الأعضاء.
من الفقرة (4) اكتشف الإِنسان الملابس قبل أكثر من ......................

1- الملابس من أهم مُتطلبات البشر، حيث يرتدي مُعظم الناس نوعًا أو آخر من الثياب ومُشتقاتها، إِضافة إِلى ملابس الزينة. فالناس في شتَّى أنحاء العالم يرتدون الكثير من أنواع الملابس. ويحدث هذا التنويع تبعًا لاختلاف الغرض الذي يدعو الفرد لارتداء نوع ما من الملابس. ويستعمل الناس شتَّى المواد والأساليب في صُنعها ويتبعون عادات مُختلفة في أزيائهم. وتُعتبر الأزياء من الأشياء الأساسية في حياة الناس، وتُعتبر من الخصائص التي تُميز الأُمم.

2- وقد تطور مفهوم الأزياء فأصبح يُطلق على كل ما يرتديه المرء في مهنته أو في عمله وما تتزين به المرأة أيضًا من قفازات وأحذية ومُستحضرات تجميلية.

3- وتختلف الأزياء حسب حاجة الإِنسان إِليها، فيرتدي الناس في المناطق الباردة أنواعًا من الملابس السميكة المصنوعة من الصوف والفراء، أو ما يُماثلها، كما ينتعلون أيضًا الأحذية السميكة والطويلة. أما في المناطق الحارة فيرتدي الناس نوعًا آخر من الملابس المصنوعة من المواد الخفيفة كالقطن والكتان، وفي المناطق الاستوائية يرتدي الإنسان ما يُناسب الجو الذي يعيش فيه.

4- وقد عَرِفَ الإِنسان الملابس مُنذ أكثر من 100.000 سنة، بل أنه قد وجدت آثار لما كان يستخدمه الإِنسان في العصر الحجري (قبل 25.000 سنة) على اللوحات والمزهريات. في مُعظم الأحيان، تعطي الملابس بعض المعلومات عن مُرتديها، منها حالته الاقتصادية وإِلى أي طبقة اجتماعية ينتمي. وقد تختلف الأزياء في المنطقة الواحدة، فنجد أن الأفريقي يلبس قرون تدل على شجاعته، والزاهد الصيني يطيل أظافره ويرتدي زيًا ليتميز به عن الآخرين. وقد يتشابه الزي في منطقتين مُختلفتين، فنرى أن المزارع المكسيكي يرتدي نفس زي المزارع الصيني، لكن بالطبع مع اختلاف كل منهم في طريقة ارتدائه للزي.

5- واللباس الإِسلامي – كما نُقِلَ لنا من المخطوطات وقصص الرحالة – يتكون من القميص والرداء والإزار والسروال والعباءة والعمامة والنعل والحذاء). أما لباس المرأة المسلمة فيشمل الخمار الذي تُغطي به الرأس والعنق، والدرع الذي تُغطي به البدن والرجلين، وفي أثناء الصلاة يُستحَبّ للمرأة أن ترتدي جلبابًا لتستر ثيابها.

6- وقد تطورت الملابس في القرن الثامن عشر، بعد ظهور آلة الخياطة، فأصبح ينتج منها كميات بالجملة، وقد زاد اهتمام العلوم بالملابس وصارت من الاختصاصات في الكيمياء والطب وعلم وظائف الأعضاء.
من الفقرة (2) الأزياء تشمل ......................

1- الملابس من أهم مُتطلبات البشر، حيث يرتدي مُعظم الناس نوعًا أو آخر من الثياب ومُشتقاتها، إِضافة إِلى ملابس الزينة. فالناس في شتَّى أنحاء العالم يرتدون الكثير من أنواع الملابس. ويحدث هذا التنويع تبعًا لاختلاف الغرض الذي يدعو الفرد لارتداء نوع ما من الملابس. ويستعمل الناس شتَّى المواد والأساليب في صُنعها ويتبعون عادات مُختلفة في أزيائهم. وتُعتبر الأزياء من الأشياء الأساسية في حياة الناس، وتُعتبر من الخصائص التي تُميز الأُمم.

2- وقد تطور مفهوم الأزياء فأصبح يُطلق على كل ما يرتديه المرء في مهنته أو في عمله وما تتزين به المرأة أيضًا من قفازات وأحذية ومُستحضرات تجميلية.

3- وتختلف الأزياء حسب حاجة الإِنسان إِليها، فيرتدي الناس في المناطق الباردة أنواعًا من الملابس السميكة المصنوعة من الصوف والفراء، أو ما يُماثلها، كما ينتعلون أيضًا الأحذية السميكة والطويلة. أما في المناطق الحارة فيرتدي الناس نوعًا آخر من الملابس المصنوعة من المواد الخفيفة كالقطن والكتان، وفي المناطق الاستوائية يرتدي الإنسان ما يُناسب الجو الذي يعيش فيه.

4- وقد عَرِفَ الإِنسان الملابس مُنذ أكثر من 100.000 سنة، بل أنه قد وجدت آثار لما كان يستخدمه الإِنسان في العصر الحجري (قبل 25.000 سنة) على اللوحات والمزهريات. في مُعظم الأحيان، تعطي الملابس بعض المعلومات عن مُرتديها، منها حالته الاقتصادية وإِلى أي طبقة اجتماعية ينتمي. وقد تختلف الأزياء في المنطقة الواحدة، فنجد أن الأفريقي يلبس قرون تدل على شجاعته، والزاهد الصيني يطيل أظافره ويرتدي زيًا ليتميز به عن الآخرين. وقد يتشابه الزي في منطقتين مُختلفتين، فنرى أن المزارع المكسيكي يرتدي نفس زي المزارع الصيني، لكن بالطبع مع اختلاف كل منهم في طريقة ارتدائه للزي.

5- واللباس الإِسلامي – كما نُقِلَ لنا من المخطوطات وقصص الرحالة – يتكون من القميص والرداء والإزار والسروال والعباءة والعمامة والنعل والحذاء). أما لباس المرأة المسلمة فيشمل الخمار الذي تُغطي به الرأس والعنق، والدرع الذي تُغطي به البدن والرجلين، وفي أثناء الصلاة يُستحَبّ للمرأة أن ترتدي جلبابًا لتستر ثيابها.

6- وقد تطورت الملابس في القرن الثامن عشر، بعد ظهور آلة الخياطة، فأصبح ينتج منها كميات بالجملة، وقد زاد اهتمام العلوم بالملابس وصارت من الاختصاصات في الكيمياء والطب وعلم وظائف الأعضاء.
في الفقرة (5) من المصادر التي من خلالها تعرفنا على لبس المسلمين ......................

1- الملابس من أهم مُتطلبات البشر، حيث يرتدي مُعظم الناس نوعًا أو آخر من الثياب ومُشتقاتها، إِضافة إِلى ملابس الزينة. فالناس في شتَّى أنحاء العالم يرتدون الكثير من أنواع الملابس. ويحدث هذا التنويع تبعًا لاختلاف الغرض الذي يدعو الفرد لارتداء نوع ما من الملابس. ويستعمل الناس شتَّى المواد والأساليب في صُنعها ويتبعون عادات مُختلفة في أزيائهم. وتُعتبر الأزياء من الأشياء الأساسية في حياة الناس، وتُعتبر من الخصائص التي تُميز الأُمم.

2- وقد تطور مفهوم الأزياء فأصبح يُطلق على كل ما يرتديه المرء في مهنته أو في عمله وما تتزين به المرأة أيضًا من قفازات وأحذية ومُستحضرات تجميلية.

3- وتختلف الأزياء حسب حاجة الإِنسان إِليها، فيرتدي الناس في المناطق الباردة أنواعًا من الملابس السميكة المصنوعة من الصوف والفراء، أو ما يُماثلها، كما ينتعلون أيضًا الأحذية السميكة والطويلة. أما في المناطق الحارة فيرتدي الناس نوعًا آخر من الملابس المصنوعة من المواد الخفيفة كالقطن والكتان، وفي المناطق الاستوائية يرتدي الإنسان ما يُناسب الجو الذي يعيش فيه.

4- وقد عَرِفَ الإِنسان الملابس مُنذ أكثر من 100.000 سنة، بل أنه قد وجدت آثار لما كان يستخدمه الإِنسان في العصر الحجري (قبل 25.000 سنة) على اللوحات والمزهريات. في مُعظم الأحيان، تعطي الملابس بعض المعلومات عن مُرتديها، منها حالته الاقتصادية وإِلى أي طبقة اجتماعية ينتمي. وقد تختلف الأزياء في المنطقة الواحدة، فنجد أن الأفريقي يلبس قرون تدل على شجاعته، والزاهد الصيني يطيل أظافره ويرتدي زيًا ليتميز به عن الآخرين. وقد يتشابه الزي في منطقتين مُختلفتين، فنرى أن المزارع المكسيكي يرتدي نفس زي المزارع الصيني، لكن بالطبع مع اختلاف كل منهم في طريقة ارتدائه للزي.

5- واللباس الإِسلامي – كما نُقِلَ لنا من المخطوطات وقصص الرحالة – يتكون من القميص والرداء والإزار والسروال والعباءة والعمامة والنعل والحذاء). أما لباس المرأة المسلمة فيشمل الخمار الذي تُغطي به الرأس والعنق، والدرع الذي تُغطي به البدن والرجلين، وفي أثناء الصلاة يُستحَبّ للمرأة أن ترتدي جلبابًا لتستر ثيابها.

6- وقد تطورت الملابس في القرن الثامن عشر، بعد ظهور آلة الخياطة، فأصبح ينتج منها كميات بالجملة، وقد زاد اهتمام العلوم بالملابس وصارت من الاختصاصات في الكيمياء والطب وعلم وظائف الأعضاء.
من الفقرة (4) تعرفنا على لبس الإنسان القديم من خلال ......................

1- الملابس من أهم مُتطلبات البشر، حيث يرتدي مُعظم الناس نوعًا أو آخر من الثياب ومُشتقاتها، إِضافة إِلى ملابس الزينة. فالناس في شتَّى أنحاء العالم يرتدون الكثير من أنواع الملابس. ويحدث هذا التنويع تبعًا لاختلاف الغرض الذي يدعو الفرد لارتداء نوع ما من الملابس. ويستعمل الناس شتَّى المواد والأساليب في صُنعها ويتبعون عادات مُختلفة في أزيائهم. وتُعتبر الأزياء من الأشياء الأساسية في حياة الناس، وتُعتبر من الخصائص التي تُميز الأُمم.

2- وقد تطور مفهوم الأزياء فأصبح يُطلق على كل ما يرتديه المرء في مهنته أو في عمله وما تتزين به المرأة أيضًا من قفازات وأحذية ومُستحضرات تجميلية.

3- وتختلف الأزياء حسب حاجة الإِنسان إِليها، فيرتدي الناس في المناطق الباردة أنواعًا من الملابس السميكة المصنوعة من الصوف والفراء، أو ما يُماثلها، كما ينتعلون أيضًا الأحذية السميكة والطويلة. أما في المناطق الحارة فيرتدي الناس نوعًا آخر من الملابس المصنوعة من المواد الخفيفة كالقطن والكتان، وفي المناطق الاستوائية يرتدي الإنسان ما يُناسب الجو الذي يعيش فيه.

4- وقد عَرِفَ الإِنسان الملابس مُنذ أكثر من 100.000 سنة، بل أنه قد وجدت آثار لما كان يستخدمه الإِنسان في العصر الحجري (قبل 25.000 سنة) على اللوحات والمزهريات. في مُعظم الأحيان، تعطي الملابس بعض المعلومات عن مُرتديها، منها حالته الاقتصادية وإِلى أي طبقة اجتماعية ينتمي. وقد تختلف الأزياء في المنطقة الواحدة، فنجد أن الأفريقي يلبس قرون تدل على شجاعته، والزاهد الصيني يطيل أظافره ويرتدي زيًا ليتميز به عن الآخرين. وقد يتشابه الزي في منطقتين مُختلفتين، فنرى أن المزارع المكسيكي يرتدي نفس زي المزارع الصيني، لكن بالطبع مع اختلاف كل منهم في طريقة ارتدائه للزي.

5- واللباس الإِسلامي – كما نُقِلَ لنا من المخطوطات وقصص الرحالة – يتكون من القميص والرداء والإزار والسروال والعباءة والعمامة والنعل والحذاء). أما لباس المرأة المسلمة فيشمل الخمار الذي تُغطي به الرأس والعنق، والدرع الذي تُغطي به البدن والرجلين، وفي أثناء الصلاة يُستحَبّ للمرأة أن ترتدي جلبابًا لتستر ثيابها.

6- وقد تطورت الملابس في القرن الثامن عشر، بعد ظهور آلة الخياطة، فأصبح ينتج منها كميات بالجملة، وقد زاد اهتمام العلوم بالملابس وصارت من الاختصاصات في الكيمياء والطب وعلم وظائف الأعضاء.
في الفقرة (5) يُقصد بالقرن الثامن عشر الفترة بين عامي ......................

1- الملابس من أهم مُتطلبات البشر، حيث يرتدي مُعظم الناس نوعًا أو آخر من الثياب ومُشتقاتها، إِضافة إِلى ملابس الزينة. فالناس في شتَّى أنحاء العالم يرتدون الكثير من أنواع الملابس. ويحدث هذا التنويع تبعًا لاختلاف الغرض الذي يدعو الفرد لارتداء نوع ما من الملابس. ويستعمل الناس شتَّى المواد والأساليب في صُنعها ويتبعون عادات مُختلفة في أزيائهم. وتُعتبر الأزياء من الأشياء الأساسية في حياة الناس، وتُعتبر من الخصائص التي تُميز الأُمم.

2- وقد تطور مفهوم الأزياء فأصبح يُطلق على كل ما يرتديه المرء في مهنته أو في عمله وما تتزين به المرأة أيضًا من قفازات وأحذية ومُستحضرات تجميلية.

3- وتختلف الأزياء حسب حاجة الإِنسان إِليها، فيرتدي الناس في المناطق الباردة أنواعًا من الملابس السميكة المصنوعة من الصوف والفراء، أو ما يُماثلها، كما ينتعلون أيضًا الأحذية السميكة والطويلة. أما في المناطق الحارة فيرتدي الناس نوعًا آخر من الملابس المصنوعة من المواد الخفيفة كالقطن والكتان، وفي المناطق الاستوائية يرتدي الإنسان ما يُناسب الجو الذي يعيش فيه.

4- وقد عَرِفَ الإِنسان الملابس مُنذ أكثر من 100.000 سنة، بل أنه قد وجدت آثار لما كان يستخدمه الإِنسان في العصر الحجري (قبل 25.000 سنة) على اللوحات والمزهريات. في مُعظم الأحيان، تعطي الملابس بعض المعلومات عن مُرتديها، منها حالته الاقتصادية وإِلى أي طبقة اجتماعية ينتمي. وقد تختلف الأزياء في المنطقة الواحدة، فنجد أن الأفريقي يلبس قرون تدل على شجاعته، والزاهد الصيني يطيل أظافره ويرتدي زيًا ليتميز به عن الآخرين. وقد يتشابه الزي في منطقتين مُختلفتين، فنرى أن المزارع المكسيكي يرتدي نفس زي المزارع الصيني، لكن بالطبع مع اختلاف كل منهم في طريقة ارتدائه للزي.

5- واللباس الإِسلامي – كما نُقِلَ لنا من المخطوطات وقصص الرحالة – يتكون من القميص والرداء والإزار والسروال والعباءة والعمامة والنعل والحذاء). أما لباس المرأة المسلمة فيشمل الخمار الذي تُغطي به الرأس والعنق، والدرع الذي تُغطي به البدن والرجلين، وفي أثناء الصلاة يُستحَبّ للمرأة أن ترتدي جلبابًا لتستر ثيابها.

6- وقد تطورت الملابس في القرن الثامن عشر، بعد ظهور آلة الخياطة، فأصبح ينتج منها كميات بالجملة، وقد زاد اهتمام العلوم بالملابس وصارت من الاختصاصات في الكيمياء والطب وعلم وظائف الأعضاء.
من الفقرة (4) يتضح أن الأزياء تختلف حسب / (في الأُمة الواحدة تختلف الملابس بحسب) ...............

1- الملابس من أهم مُتطلبات البشر، حيث يرتدي مُعظم الناس نوعًا أو آخر من الثياب ومُشتقاتها، إِضافة إِلى ملابس الزينة. فالناس في شتَّى أنحاء العالم يرتدون الكثير من أنواع الملابس. ويحدث هذا التنويع تبعًا لاختلاف الغرض الذي يدعو الفرد لارتداء نوع ما من الملابس. ويستعمل الناس شتَّى المواد والأساليب في صُنعها ويتبعون عادات مُختلفة في أزيائهم. وتُعتبر الأزياء من الأشياء الأساسية في حياة الناس، وتُعتبر من الخصائص التي تُميز الأُمم.

2- وقد تطور مفهوم الأزياء فأصبح يُطلق على كل ما يرتديه المرء في مهنته أو في عمله وما تتزين به المرأة أيضًا من قفازات وأحذية ومُستحضرات تجميلية.

3- وتختلف الأزياء حسب حاجة الإِنسان إِليها، فيرتدي الناس في المناطق الباردة أنواعًا من الملابس السميكة المصنوعة من الصوف والفراء، أو ما يُماثلها، كما ينتعلون أيضًا الأحذية السميكة والطويلة. أما في المناطق الحارة فيرتدي الناس نوعًا آخر من الملابس المصنوعة من المواد الخفيفة كالقطن والكتان، وفي المناطق الاستوائية يرتدي الإنسان ما يُناسب الجو الذي يعيش فيه.

4- وقد عَرِفَ الإِنسان الملابس مُنذ أكثر من 100.000 سنة، بل أنه قد وجدت آثار لما كان يستخدمه الإِنسان في العصر الحجري (قبل 25.000 سنة) على اللوحات والمزهريات. في مُعظم الأحيان، تعطي الملابس بعض المعلومات عن مُرتديها، منها حالته الاقتصادية وإِلى أي طبقة اجتماعية ينتمي. وقد تختلف الأزياء في المنطقة الواحدة، فنجد أن الأفريقي يلبس قرون تدل على شجاعته، والزاهد الصيني يطيل أظافره ويرتدي زيًا ليتميز به عن الآخرين. وقد يتشابه الزي في منطقتين مُختلفتين، فنرى أن المزارع المكسيكي يرتدي نفس زي المزارع الصيني، لكن بالطبع مع اختلاف كل منهم في طريقة ارتدائه للزي.

5- واللباس الإِسلامي – كما نُقِلَ لنا من المخطوطات وقصص الرحالة – يتكون من القميص والرداء والإزار والسروال والعباءة والعمامة والنعل والحذاء). أما لباس المرأة المسلمة فيشمل الخمار الذي تُغطي به الرأس والعنق، والدرع الذي تُغطي به البدن والرجلين، وفي أثناء الصلاة يُستحَبّ للمرأة أن ترتدي جلبابًا لتستر ثيابها.

6- وقد تطورت الملابس في القرن الثامن عشر، بعد ظهور آلة الخياطة، فأصبح ينتج منها كميات بالجملة، وقد زاد اهتمام العلوم بالملابس وصارت من الاختصاصات في الكيمياء والطب وعلم وظائف الأعضاء.
في الفقرة (6) أصبح الإنسان ......................

1- الملابس من أهم مُتطلبات البشر، حيث يرتدي مُعظم الناس نوعًا أو آخر من الثياب ومُشتقاتها، إِضافة إِلى ملابس الزينة. فالناس في شتَّى أنحاء العالم يرتدون الكثير من أنواع الملابس. ويحدث هذا التنويع تبعًا لاختلاف الغرض الذي يدعو الفرد لارتداء نوع ما من الملابس. ويستعمل الناس شتَّى المواد والأساليب في صُنعها ويتبعون عادات مُختلفة في أزيائهم. وتُعتبر الأزياء من الأشياء الأساسية في حياة الناس، وتُعتبر من الخصائص التي تُميز الأُمم.

2- وقد تطور مفهوم الأزياء فأصبح يُطلق على كل ما يرتديه المرء في مهنته أو في عمله وما تتزين به المرأة أيضًا من قفازات وأحذية ومُستحضرات تجميلية.

3- وتختلف الأزياء حسب حاجة الإِنسان إِليها، فيرتدي الناس في المناطق الباردة أنواعًا من الملابس السميكة المصنوعة من الصوف والفراء، أو ما يُماثلها، كما ينتعلون أيضًا الأحذية السميكة والطويلة. أما في المناطق الحارة فيرتدي الناس نوعًا آخر من الملابس المصنوعة من المواد الخفيفة كالقطن والكتان، وفي المناطق الاستوائية يرتدي الإنسان ما يُناسب الجو الذي يعيش فيه.

4- وقد عَرِفَ الإِنسان الملابس مُنذ أكثر من 100.000 سنة، بل أنه قد وجدت آثار لما كان يستخدمه الإِنسان في العصر الحجري (قبل 25.000 سنة) على اللوحات والمزهريات. في مُعظم الأحيان، تعطي الملابس بعض المعلومات عن مُرتديها، منها حالته الاقتصادية وإِلى أي طبقة اجتماعية ينتمي. وقد تختلف الأزياء في المنطقة الواحدة، فنجد أن الأفريقي يلبس قرون تدل على شجاعته، والزاهد الصيني يطيل أظافره ويرتدي زيًا ليتميز به عن الآخرين. وقد يتشابه الزي في منطقتين مُختلفتين، فنرى أن المزارع المكسيكي يرتدي نفس زي المزارع الصيني، لكن بالطبع مع اختلاف كل منهم في طريقة ارتدائه للزي.

5- واللباس الإِسلامي – كما نُقِلَ لنا من المخطوطات وقصص الرحالة – يتكون من القميص والرداء والإزار والسروال والعباءة والعمامة والنعل والحذاء). أما لباس المرأة المسلمة فيشمل الخمار الذي تُغطي به الرأس والعنق، والدرع الذي تُغطي به البدن والرجلين، وفي أثناء الصلاة يُستحَبّ للمرأة أن ترتدي جلبابًا لتستر ثيابها.

6- وقد تطورت الملابس في القرن الثامن عشر، بعد ظهور آلة الخياطة، فأصبح ينتج منها كميات بالجملة، وقد زاد اهتمام العلوم بالملابس وصارت من الاختصاصات في الكيمياء والطب وعلم وظائف الأعضاء.
من الفقرة (6) نجد أن صناعة الملابس تطورت من ناحية ......................

1- الملابس من أهم مُتطلبات البشر، حيث يرتدي مُعظم الناس نوعًا أو آخر من الثياب ومُشتقاتها، إِضافة إِلى ملابس الزينة. فالناس في شتَّى أنحاء العالم يرتدون الكثير من أنواع الملابس. ويحدث هذا التنويع تبعًا لاختلاف الغرض الذي يدعو الفرد لارتداء نوع ما من الملابس. ويستعمل الناس شتَّى المواد والأساليب في صُنعها ويتبعون عادات مُختلفة في أزيائهم. وتُعتبر الأزياء من الأشياء الأساسية في حياة الناس، وتُعتبر من الخصائص التي تُميز الأُمم.

2- وقد تطور مفهوم الأزياء فأصبح يُطلق على كل ما يرتديه المرء في مهنته أو في عمله وما تتزين به المرأة أيضًا من قفازات وأحذية ومُستحضرات تجميلية.

3- وتختلف الأزياء حسب حاجة الإِنسان إِليها، فيرتدي الناس في المناطق الباردة أنواعًا من الملابس السميكة المصنوعة من الصوف والفراء، أو ما يُماثلها، كما ينتعلون أيضًا الأحذية السميكة والطويلة. أما في المناطق الحارة فيرتدي الناس نوعًا آخر من الملابس المصنوعة من المواد الخفيفة كالقطن والكتان، وفي المناطق الاستوائية يرتدي الإنسان ما يُناسب الجو الذي يعيش فيه.

4- وقد عَرِفَ الإِنسان الملابس مُنذ أكثر من 100.000 سنة، بل أنه قد وجدت آثار لما كان يستخدمه الإِنسان في العصر الحجري (قبل 25.000 سنة) على اللوحات والمزهريات. في مُعظم الأحيان، تعطي الملابس بعض المعلومات عن مُرتديها، منها حالته الاقتصادية وإِلى أي طبقة اجتماعية ينتمي. وقد تختلف الأزياء في المنطقة الواحدة، فنجد أن الأفريقي يلبس قرون تدل على شجاعته، والزاهد الصيني يطيل أظافره ويرتدي زيًا ليتميز به عن الآخرين. وقد يتشابه الزي في منطقتين مُختلفتين، فنرى أن المزارع المكسيكي يرتدي نفس زي المزارع الصيني، لكن بالطبع مع اختلاف كل منهم في طريقة ارتدائه للزي.

5- واللباس الإِسلامي – كما نُقِلَ لنا من المخطوطات وقصص الرحالة – يتكون من القميص والرداء والإزار والسروال والعباءة والعمامة والنعل والحذاء). أما لباس المرأة المسلمة فيشمل الخمار الذي تُغطي به الرأس والعنق، والدرع الذي تُغطي به البدن والرجلين، وفي أثناء الصلاة يُستحَبّ للمرأة أن ترتدي جلبابًا لتستر ثيابها.

6- وقد تطورت الملابس في القرن الثامن عشر، بعد ظهور آلة الخياطة، فأصبح ينتج منها كميات بالجملة، وقد زاد اهتمام العلوم بالملابس وصارت من الاختصاصات في الكيمياء والطب وعلم وظائف الأعضاء.
يهتم الأطباء والكيميائيون والعُلماء من حيث ......................

التمركز

  1. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء فالنافع هو ما كان نافعة له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضاراً به حتى لو كان نافعاً لغيره فالخير في نظره هو ما كان خيراً بالنسبة له والشر هو ما كان شراً بالنسبة له ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق واحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الكون المدهش في اتساعه وضخامته، وهذا التمركز يؤدي إلى الجمود
  2. إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته، ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ومن ثم مجتمعه ودولته، حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وتلك أحد فروع التمركز الأولى، وبالمقابل يضخم نقائص غيره ويقلل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره...
  3. إن بعض المجتمعات المتخلفة حين يتوفر لها الرخاء المؤقت الذي لم يكن من إنتاجها وإنما كان فيضا من أرضها تتوهم أنها مزدهرة وتتجاهل أن مخزون أرضها هو الذي مكنها مؤقتاً من أن تستورد منتجات المجتمعات المتقدمة وبهذا التجاهل غفلت عن كلالها وعميت عن عجزها وتوهمت أنها مزدهرة وأنها تشارك في المسيرة الحضارية مع أنها ليست سوى مستهلك خامل كسول يتصف بالكبر ويشتري إنتاج المزدهرين ما دام يملك مؤقتا الثمن الذي أغدقته عليه أرضه فإذا نضبت الموارد الطبيعية في أرضه فسوف يعود إلى الفقر والجدب والضياع لقد استجلبت هذه المجتمعات التقنيات والمنتجات والعلوم من المجتمعات المزدهرة واقتبست شكليات التعليم وعممت المدارس وأنشأت الجامعات وأقامت مراكز البحث العلمي على النمط الغربي المزدهر ولكن التمركز الثقافي أبقى العلوم منفصلة عن حركة المجتمع وأبقى الثقافة الحديثة خارج البنية الذهنية العامة فالتعليم لم يؤثر في عقل المجتمع ولا في طريقة تفكيره ولا في بنية ثقافته وإنما بقي طلاء خارجياً يُعين نسبياً على الممارسات المهنية الرتيبة لكنه لا يؤهل لعمق الإدراك ولا لامتداد الرؤية ولا لشمول النظر ولا يفسح المجال للرؤى والأعمال الإبداعية ولا للفكر النقدي، وهذا الانغلاق يؤدي إلى الركون والجمود...
  4. أما النمط الثاني من الثقافات فهو القائم على الامتداد والانفتاح على الآفاق فهو لا يتمركز حول نفسه ولا يدعي الكمال ولا يتوهم الاكتفاء وإنما يغذي ذاته من كل الاتجاهات ويرويها من كل الروافد ويأخذ في أحكامه ورؤاه ومواقفه بمبدأ التغليب والترجيح لأنه يؤمن باستحالة الكمال لأي كائن في هذه الحياة الدنيا ويعترف بالنقائص البشرية ويدرك التداخل بين الأشياء والصفات ويعلم أن معارف البشر هي معارف نسبية قائمة على الاحتمال الراجح وليس على اليقين القاطع وترتب على هذا الإدراك أنه اعتبر كل المسلمات البشرية والبداهات والعلوم والتصورات والأوضاع والنظم والعادات والتقنيات ليست نهائية وإنما هي قابلة للمراجعة الدائمة والتصحيح المستمر كما أن هذا النمط الثقافي المنفتح يدرك أن أحكام الناس وآراءهم مغموسة بالأهواء والأخطاء والهفوات والتحيزات والرغبات والمصالح وأن كل الاحتمالات واردة بشأنها وأنه لا يمكن الوثوق المطلق بما يصدر حتى عن الممتازين من الناس مهما بلغت الثقة بهم فكل صفات البشر وأحكامهم وأعمالهم وآرائهم خاضعة للقصور الملازم لكل الناس فلا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد يعلو على المراجعة ولا أحد فوق النقد
  5. إن هذا النمط الثقافي المنفتح والنامي والمتجدد يؤمن بأنه لا يوجد في هذه الدنيا كمال مطلق أبدأ ولا اجتماع تام بين الناس لذلك فإنه يعتمد مبدأ التغليب والترجيح في حل الخصومات وفي الحكم على النظم والمعارف والأشياء والأشخاص والأفكار والأعمال والأوضاع ويدرك التدرج والتدخل بين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وبين المزايا والنقائص وبين الصلاح والفساد وبين النفي والإثبات إنه النمط الذي تأصل فيه الفكر النقدي واعتمد آلية المواجهة الدائمة بين الاتجاهات لتصحيح الأفكار والآراء.. وتعديل المواقف والاتجاهات.. وتطوير العلوم والتقنيات.. وتحسين الأوضاع والمؤسسات..
  6. إن من أهم المبادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيح فهم لا يدعون الكمال لأنفسهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم ولا يتوقعون الكمال لأي شيء في هذه الدنيا وهذا الشعور بالبعد عن الكمال هو أحد حوافز العمل فهم يواصلون الجهد دون كلل ويعتبرون الكمال في الفكر والفعل حلماً يستحيل تحقيقه ولا بد من الاستمرار في ملاحقته للوصول إليه، كما أن أحكامهم تأتي ترجيحاً وليس قطعاً ومهما بلغت درجة التحقق فإن باب المراجعة يظل مفتوحاً بل إن بعض مفكري الغرب مثل كارل بوبر يرون أن قابلية النقض وليس قابلية التحقق هي التي تميز العلم...

وفقاً لما ورد في الفقرة (5) فإن الدول المتقدمة تميل إلى........// المجتمعات المتقدمة تميل إلى…….

التمركز

  1. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء فالنافع هو ما كان نافعة له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضاراً به حتى لو كان نافعاً لغيره فالخير في نظره هو ما كان خيراً بالنسبة له والشر هو ما كان شراً بالنسبة له ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق واحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الكون المدهش في اتساعه وضخامته، وهذا التمركز يؤدي إلى الجمود
  2. إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته، ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ومن ثم مجتمعه ودولته، حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وتلك أحد فروع التمركز الأولى، وبالمقابل يضخم نقائص غيره ويقلل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره...
  3. إن بعض المجتمعات المتخلفة حين يتوفر لها الرخاء المؤقت الذي لم يكن من إنتاجها وإنما كان فيضا من أرضها تتوهم أنها مزدهرة وتتجاهل أن مخزون أرضها هو الذي مكنها مؤقتاً من أن تستورد منتجات المجتمعات المتقدمة وبهذا التجاهل غفلت عن كلالها وعميت عن عجزها وتوهمت أنها مزدهرة وأنها تشارك في المسيرة الحضارية مع أنها ليست سوى مستهلك خامل كسول يتصف بالكبر ويشتري إنتاج المزدهرين ما دام يملك مؤقتا الثمن الذي أغدقته عليه أرضه فإذا نضبت الموارد الطبيعية في أرضه فسوف يعود إلى الفقر والجدب والضياع لقد استجلبت هذه المجتمعات التقنيات والمنتجات والعلوم من المجتمعات المزدهرة واقتبست شكليات التعليم وعممت المدارس وأنشأت الجامعات وأقامت مراكز البحث العلمي على النمط الغربي المزدهر ولكن التمركز الثقافي أبقى العلوم منفصلة عن حركة المجتمع وأبقى الثقافة الحديثة خارج البنية الذهنية العامة فالتعليم لم يؤثر في عقل المجتمع ولا في طريقة تفكيره ولا في بنية ثقافته وإنما بقي طلاء خارجياً يُعين نسبياً على الممارسات المهنية الرتيبة لكنه لا يؤهل لعمق الإدراك ولا لامتداد الرؤية ولا لشمول النظر ولا يفسح المجال للرؤى والأعمال الإبداعية ولا للفكر النقدي، وهذا الانغلاق يؤدي إلى الركون والجمود...
  4. أما النمط الثاني من الثقافات فهو القائم على الامتداد والانفتاح على الآفاق فهو لا يتمركز حول نفسه ولا يدعي الكمال ولا يتوهم الاكتفاء وإنما يغذي ذاته من كل الاتجاهات ويرويها من كل الروافد ويأخذ في أحكامه ورؤاه ومواقفه بمبدأ التغليب والترجيح لأنه يؤمن باستحالة الكمال لأي كائن في هذه الحياة الدنيا ويعترف بالنقائص البشرية ويدرك التداخل بين الأشياء والصفات ويعلم أن معارف البشر هي معارف نسبية قائمة على الاحتمال الراجح وليس على اليقين القاطع وترتب على هذا الإدراك أنه اعتبر كل المسلمات البشرية والبداهات والعلوم والتصورات والأوضاع والنظم والعادات والتقنيات ليست نهائية وإنما هي قابلة للمراجعة الدائمة والتصحيح المستمر كما أن هذا النمط الثقافي المنفتح يدرك أن أحكام الناس وآراءهم مغموسة بالأهواء والأخطاء والهفوات والتحيزات والرغبات والمصالح وأن كل الاحتمالات واردة بشأنها وأنه لا يمكن الوثوق المطلق بما يصدر حتى عن الممتازين من الناس مهما بلغت الثقة بهم فكل صفات البشر وأحكامهم وأعمالهم وآرائهم خاضعة للقصور الملازم لكل الناس فلا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد يعلو على المراجعة ولا أحد فوق النقد
  5. إن هذا النمط الثقافي المنفتح والنامي والمتجدد يؤمن بأنه لا يوجد في هذه الدنيا كمال مطلق أبدأ ولا اجتماع تام بين الناس لذلك فإنه يعتمد مبدأ التغليب والترجيح في حل الخصومات وفي الحكم على النظم والمعارف والأشياء والأشخاص والأفكار والأعمال والأوضاع ويدرك التدرج والتدخل بين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وبين المزايا والنقائص وبين الصلاح والفساد وبين النفي والإثبات إنه النمط الذي تأصل فيه الفكر النقدي واعتمد آلية المواجهة الدائمة بين الاتجاهات لتصحيح الأفكار والآراء.. وتعديل المواقف والاتجاهات.. وتطوير العلوم والتقنيات.. وتحسين الأوضاع والمؤسسات..
  6. إن من أهم المبادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيح فهم لا يدعون الكمال لأنفسهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم ولا يتوقعون الكمال لأي شيء في هذه الدنيا وهذا الشعور بالبعد عن الكمال هو أحد حوافز العمل فهم يواصلون الجهد دون كلل ويعتبرون الكمال في الفكر والفعل حلماً يستحيل تحقيقه ولا بد من الاستمرار في ملاحقته للوصول إليه، كما أن أحكامهم تأتي ترجيحاً وليس قطعاً ومهما بلغت درجة التحقق فإن باب المراجعة يظل مفتوحاً بل إن بعض مفكري الغرب مثل كارل بوبر يرون أن قابلية النقض وليس قابلية التحقق هي التي تميز العلم...

وفقاً لما جاء في الفقرة (4) فإن المنفتحين........... /الذين يتسمون بالانفتاح........

التمركز

  1. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء فالنافع هو ما كان نافعة له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضاراً به حتى لو كان نافعاً لغيره فالخير في نظره هو ما كان خيراً بالنسبة له والشر هو ما كان شراً بالنسبة له ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق واحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الكون المدهش في اتساعه وضخامته، وهذا التمركز يؤدي إلى الجمود
  2. إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته، ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ومن ثم مجتمعه ودولته، حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وتلك أحد فروع التمركز الأولى، وبالمقابل يضخم نقائص غيره ويقلل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره...
  3. إن بعض المجتمعات المتخلفة حين يتوفر لها الرخاء المؤقت الذي لم يكن من إنتاجها وإنما كان فيضا من أرضها تتوهم أنها مزدهرة وتتجاهل أن مخزون أرضها هو الذي مكنها مؤقتاً من أن تستورد منتجات المجتمعات المتقدمة وبهذا التجاهل غفلت عن كلالها وعميت عن عجزها وتوهمت أنها مزدهرة وأنها تشارك في المسيرة الحضارية مع أنها ليست سوى مستهلك خامل كسول يتصف بالكبر ويشتري إنتاج المزدهرين ما دام يملك مؤقتا الثمن الذي أغدقته عليه أرضه فإذا نضبت الموارد الطبيعية في أرضه فسوف يعود إلى الفقر والجدب والضياع لقد استجلبت هذه المجتمعات التقنيات والمنتجات والعلوم من المجتمعات المزدهرة واقتبست شكليات التعليم وعممت المدارس وأنشأت الجامعات وأقامت مراكز البحث العلمي على النمط الغربي المزدهر ولكن التمركز الثقافي أبقى العلوم منفصلة عن حركة المجتمع وأبقى الثقافة الحديثة خارج البنية الذهنية العامة فالتعليم لم يؤثر في عقل المجتمع ولا في طريقة تفكيره ولا في بنية ثقافته وإنما بقي طلاء خارجياً يُعين نسبياً على الممارسات المهنية الرتيبة لكنه لا يؤهل لعمق الإدراك ولا لامتداد الرؤية ولا لشمول النظر ولا يفسح المجال للرؤى والأعمال الإبداعية ولا للفكر النقدي، وهذا الانغلاق يؤدي إلى الركون والجمود...
  4. أما النمط الثاني من الثقافات فهو القائم على الامتداد والانفتاح على الآفاق فهو لا يتمركز حول نفسه ولا يدعي الكمال ولا يتوهم الاكتفاء وإنما يغذي ذاته من كل الاتجاهات ويرويها من كل الروافد ويأخذ في أحكامه ورؤاه ومواقفه بمبدأ التغليب والترجيح لأنه يؤمن باستحالة الكمال لأي كائن في هذه الحياة الدنيا ويعترف بالنقائص البشرية ويدرك التداخل بين الأشياء والصفات ويعلم أن معارف البشر هي معارف نسبية قائمة على الاحتمال الراجح وليس على اليقين القاطع وترتب على هذا الإدراك أنه اعتبر كل المسلمات البشرية والبداهات والعلوم والتصورات والأوضاع والنظم والعادات والتقنيات ليست نهائية وإنما هي قابلة للمراجعة الدائمة والتصحيح المستمر كما أن هذا النمط الثقافي المنفتح يدرك أن أحكام الناس وآراءهم مغموسة بالأهواء والأخطاء والهفوات والتحيزات والرغبات والمصالح وأن كل الاحتمالات واردة بشأنها وأنه لا يمكن الوثوق المطلق بما يصدر حتى عن الممتازين من الناس مهما بلغت الثقة بهم فكل صفات البشر وأحكامهم وأعمالهم وآرائهم خاضعة للقصور الملازم لكل الناس فلا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد يعلو على المراجعة ولا أحد فوق النقد
  5. إن هذا النمط الثقافي المنفتح والنامي والمتجدد يؤمن بأنه لا يوجد في هذه الدنيا كمال مطلق أبدأ ولا اجتماع تام بين الناس لذلك فإنه يعتمد مبدأ التغليب والترجيح في حل الخصومات وفي الحكم على النظم والمعارف والأشياء والأشخاص والأفكار والأعمال والأوضاع ويدرك التدرج والتدخل بين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وبين المزايا والنقائص وبين الصلاح والفساد وبين النفي والإثبات إنه النمط الذي تأصل فيه الفكر النقدي واعتمد آلية المواجهة الدائمة بين الاتجاهات لتصحيح الأفكار والآراء.. وتعديل المواقف والاتجاهات.. وتطوير العلوم والتقنيات.. وتحسين الأوضاع والمؤسسات..
  6. إن من أهم المبادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيح فهم لا يدعون الكمال لأنفسهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم ولا يتوقعون الكمال لأي شيء في هذه الدنيا وهذا الشعور بالبعد عن الكمال هو أحد حوافز العمل فهم يواصلون الجهد دون كلل ويعتبرون الكمال في الفكر والفعل حلماً يستحيل تحقيقه ولا بد من الاستمرار في ملاحقته للوصول إليه، كما أن أحكامهم تأتي ترجيحاً وليس قطعاً ومهما بلغت درجة التحقق فإن باب المراجعة يظل مفتوحاً بل إن بعض مفكري الغرب مثل كارل بوبر يرون أن قابلية النقض وليس قابلية التحقق هي التي تميز العلم...

الفكرة الصميمة في عموم النص............ // يستفاد من النص أن.....

التمركز

  1. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء فالنافع هو ما كان نافعة له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضاراً به حتى لو كان نافعاً لغيره فالخير في نظره هو ما كان خيراً بالنسبة له والشر هو ما كان شراً بالنسبة له ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق واحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الكون المدهش في اتساعه وضخامته، وهذا التمركز يؤدي إلى الجمود
  2. إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته، ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ومن ثم مجتمعه ودولته، حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وتلك أحد فروع التمركز الأولى، وبالمقابل يضخم نقائص غيره ويقلل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره...
  3. إن بعض المجتمعات المتخلفة حين يتوفر لها الرخاء المؤقت الذي لم يكن من إنتاجها وإنما كان فيضا من أرضها تتوهم أنها مزدهرة وتتجاهل أن مخزون أرضها هو الذي مكنها مؤقتاً من أن تستورد منتجات المجتمعات المتقدمة وبهذا التجاهل غفلت عن كلالها وعميت عن عجزها وتوهمت أنها مزدهرة وأنها تشارك في المسيرة الحضارية مع أنها ليست سوى مستهلك خامل كسول يتصف بالكبر ويشتري إنتاج المزدهرين ما دام يملك مؤقتا الثمن الذي أغدقته عليه أرضه فإذا نضبت الموارد الطبيعية في أرضه فسوف يعود إلى الفقر والجدب والضياع لقد استجلبت هذه المجتمعات التقنيات والمنتجات والعلوم من المجتمعات المزدهرة واقتبست شكليات التعليم وعممت المدارس وأنشأت الجامعات وأقامت مراكز البحث العلمي على النمط الغربي المزدهر ولكن التمركز الثقافي أبقى العلوم منفصلة عن حركة المجتمع وأبقى الثقافة الحديثة خارج البنية الذهنية العامة فالتعليم لم يؤثر في عقل المجتمع ولا في طريقة تفكيره ولا في بنية ثقافته وإنما بقي طلاء خارجياً يُعين نسبياً على الممارسات المهنية الرتيبة لكنه لا يؤهل لعمق الإدراك ولا لامتداد الرؤية ولا لشمول النظر ولا يفسح المجال للرؤى والأعمال الإبداعية ولا للفكر النقدي، وهذا الانغلاق يؤدي إلى الركون والجمود...
  4. أما النمط الثاني من الثقافات فهو القائم على الامتداد والانفتاح على الآفاق فهو لا يتمركز حول نفسه ولا يدعي الكمال ولا يتوهم الاكتفاء وإنما يغذي ذاته من كل الاتجاهات ويرويها من كل الروافد ويأخذ في أحكامه ورؤاه ومواقفه بمبدأ التغليب والترجيح لأنه يؤمن باستحالة الكمال لأي كائن في هذه الحياة الدنيا ويعترف بالنقائص البشرية ويدرك التداخل بين الأشياء والصفات ويعلم أن معارف البشر هي معارف نسبية قائمة على الاحتمال الراجح وليس على اليقين القاطع وترتب على هذا الإدراك أنه اعتبر كل المسلمات البشرية والبداهات والعلوم والتصورات والأوضاع والنظم والعادات والتقنيات ليست نهائية وإنما هي قابلة للمراجعة الدائمة والتصحيح المستمر كما أن هذا النمط الثقافي المنفتح يدرك أن أحكام الناس وآراءهم مغموسة بالأهواء والأخطاء والهفوات والتحيزات والرغبات والمصالح وأن كل الاحتمالات واردة بشأنها وأنه لا يمكن الوثوق المطلق بما يصدر حتى عن الممتازين من الناس مهما بلغت الثقة بهم فكل صفات البشر وأحكامهم وأعمالهم وآرائهم خاضعة للقصور الملازم لكل الناس فلا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد يعلو على المراجعة ولا أحد فوق النقد
  5. إن هذا النمط الثقافي المنفتح والنامي والمتجدد يؤمن بأنه لا يوجد في هذه الدنيا كمال مطلق أبدأ ولا اجتماع تام بين الناس لذلك فإنه يعتمد مبدأ التغليب والترجيح في حل الخصومات وفي الحكم على النظم والمعارف والأشياء والأشخاص والأفكار والأعمال والأوضاع ويدرك التدرج والتدخل بين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وبين المزايا والنقائص وبين الصلاح والفساد وبين النفي والإثبات إنه النمط الذي تأصل فيه الفكر النقدي واعتمد آلية المواجهة الدائمة بين الاتجاهات لتصحيح الأفكار والآراء.. وتعديل المواقف والاتجاهات.. وتطوير العلوم والتقنيات.. وتحسين الأوضاع والمؤسسات..
  6. إن من أهم المبادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيح فهم لا يدعون الكمال لأنفسهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم ولا يتوقعون الكمال لأي شيء في هذه الدنيا وهذا الشعور بالبعد عن الكمال هو أحد حوافز العمل فهم يواصلون الجهد دون كلل ويعتبرون الكمال في الفكر والفعل حلماً يستحيل تحقيقه ولا بد من الاستمرار في ملاحقته للوصول إليه، كما أن أحكامهم تأتي ترجيحاً وليس قطعاً ومهما بلغت درجة التحقق فإن باب المراجعة يظل مفتوحاً بل إن بعض مفكري الغرب مثل كارل بوبر يرون أن قابلية النقض وليس قابلية التحقق هي التي تميز العلم...

 يعود الضمير إليه في الفقرة (6) على.......... // (المنفتحين يبتعدون عن توهم الوصول اليه كلمة إليه) تعود على.................

التمركز

  1. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء فالنافع هو ما كان نافعة له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضاراً به حتى لو كان نافعاً لغيره فالخير في نظره هو ما كان خيراً بالنسبة له والشر هو ما كان شراً بالنسبة له ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق واحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الكون المدهش في اتساعه وضخامته، وهذا التمركز يؤدي إلى الجمود
  2. إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته، ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ومن ثم مجتمعه ودولته، حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وتلك أحد فروع التمركز الأولى، وبالمقابل يضخم نقائص غيره ويقلل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره...
  3. إن بعض المجتمعات المتخلفة حين يتوفر لها الرخاء المؤقت الذي لم يكن من إنتاجها وإنما كان فيضا من أرضها تتوهم أنها مزدهرة وتتجاهل أن مخزون أرضها هو الذي مكنها مؤقتاً من أن تستورد منتجات المجتمعات المتقدمة وبهذا التجاهل غفلت عن كلالها وعميت عن عجزها وتوهمت أنها مزدهرة وأنها تشارك في المسيرة الحضارية مع أنها ليست سوى مستهلك خامل كسول يتصف بالكبر ويشتري إنتاج المزدهرين ما دام يملك مؤقتا الثمن الذي أغدقته عليه أرضه فإذا نضبت الموارد الطبيعية في أرضه فسوف يعود إلى الفقر والجدب والضياع لقد استجلبت هذه المجتمعات التقنيات والمنتجات والعلوم من المجتمعات المزدهرة واقتبست شكليات التعليم وعممت المدارس وأنشأت الجامعات وأقامت مراكز البحث العلمي على النمط الغربي المزدهر ولكن التمركز الثقافي أبقى العلوم منفصلة عن حركة المجتمع وأبقى الثقافة الحديثة خارج البنية الذهنية العامة فالتعليم لم يؤثر في عقل المجتمع ولا في طريقة تفكيره ولا في بنية ثقافته وإنما بقي طلاء خارجياً يُعين نسبياً على الممارسات المهنية الرتيبة لكنه لا يؤهل لعمق الإدراك ولا لامتداد الرؤية ولا لشمول النظر ولا يفسح المجال للرؤى والأعمال الإبداعية ولا للفكر النقدي، وهذا الانغلاق يؤدي إلى الركون والجمود...
  4. أما النمط الثاني من الثقافات فهو القائم على الامتداد والانفتاح على الآفاق فهو لا يتمركز حول نفسه ولا يدعي الكمال ولا يتوهم الاكتفاء وإنما يغذي ذاته من كل الاتجاهات ويرويها من كل الروافد ويأخذ في أحكامه ورؤاه ومواقفه بمبدأ التغليب والترجيح لأنه يؤمن باستحالة الكمال لأي كائن في هذه الحياة الدنيا ويعترف بالنقائص البشرية ويدرك التداخل بين الأشياء والصفات ويعلم أن معارف البشر هي معارف نسبية قائمة على الاحتمال الراجح وليس على اليقين القاطع وترتب على هذا الإدراك أنه اعتبر كل المسلمات البشرية والبداهات والعلوم والتصورات والأوضاع والنظم والعادات والتقنيات ليست نهائية وإنما هي قابلة للمراجعة الدائمة والتصحيح المستمر كما أن هذا النمط الثقافي المنفتح يدرك أن أحكام الناس وآراءهم مغموسة بالأهواء والأخطاء والهفوات والتحيزات والرغبات والمصالح وأن كل الاحتمالات واردة بشأنها وأنه لا يمكن الوثوق المطلق بما يصدر حتى عن الممتازين من الناس مهما بلغت الثقة بهم فكل صفات البشر وأحكامهم وأعمالهم وآرائهم خاضعة للقصور الملازم لكل الناس فلا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد يعلو على المراجعة ولا أحد فوق النقد
  5. إن هذا النمط الثقافي المنفتح والنامي والمتجدد يؤمن بأنه لا يوجد في هذه الدنيا كمال مطلق أبدأ ولا اجتماع تام بين الناس لذلك فإنه يعتمد مبدأ التغليب والترجيح في حل الخصومات وفي الحكم على النظم والمعارف والأشياء والأشخاص والأفكار والأعمال والأوضاع ويدرك التدرج والتدخل بين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وبين المزايا والنقائص وبين الصلاح والفساد وبين النفي والإثبات إنه النمط الذي تأصل فيه الفكر النقدي واعتمد آلية المواجهة الدائمة بين الاتجاهات لتصحيح الأفكار والآراء.. وتعديل المواقف والاتجاهات.. وتطوير العلوم والتقنيات.. وتحسين الأوضاع والمؤسسات..
  6. إن من أهم المبادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيح فهم لا يدعون الكمال لأنفسهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم ولا يتوقعون الكمال لأي شيء في هذه الدنيا وهذا الشعور بالبعد عن الكمال هو أحد حوافز العمل فهم يواصلون الجهد دون كلل ويعتبرون الكمال في الفكر والفعل حلماً يستحيل تحقيقه ولا بد من الاستمرار في ملاحقته للوصول إليه، كما أن أحكامهم تأتي ترجيحاً وليس قطعاً ومهما بلغت درجة التحقق فإن باب المراجعة يظل مفتوحاً بل إن بعض مفكري الغرب مثل كارل بوبر يرون أن قابلية النقض وليس قابلية التحقق هي التي تميز العلم...

وفقاً للفقرة (2) فإن دوائر التمركز....... // دوائر التمركز......

التمركز

  1. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء فالنافع هو ما كان نافعة له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضاراً به حتى لو كان نافعاً لغيره فالخير في نظره هو ما كان خيراً بالنسبة له والشر هو ما كان شراً بالنسبة له ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق واحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الكون المدهش في اتساعه وضخامته، وهذا التمركز يؤدي إلى الجمود
  2. إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته، ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ومن ثم مجتمعه ودولته، حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وتلك أحد فروع التمركز الأولى، وبالمقابل يضخم نقائص غيره ويقلل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره...
  3. إن بعض المجتمعات المتخلفة حين يتوفر لها الرخاء المؤقت الذي لم يكن من إنتاجها وإنما كان فيضا من أرضها تتوهم أنها مزدهرة وتتجاهل أن مخزون أرضها هو الذي مكنها مؤقتاً من أن تستورد منتجات المجتمعات المتقدمة وبهذا التجاهل غفلت عن كلالها وعميت عن عجزها وتوهمت أنها مزدهرة وأنها تشارك في المسيرة الحضارية مع أنها ليست سوى مستهلك خامل كسول يتصف بالكبر ويشتري إنتاج المزدهرين ما دام يملك مؤقتا الثمن الذي أغدقته عليه أرضه فإذا نضبت الموارد الطبيعية في أرضه فسوف يعود إلى الفقر والجدب والضياع لقد استجلبت هذه المجتمعات التقنيات والمنتجات والعلوم من المجتمعات المزدهرة واقتبست شكليات التعليم وعممت المدارس وأنشأت الجامعات وأقامت مراكز البحث العلمي على النمط الغربي المزدهر ولكن التمركز الثقافي أبقى العلوم منفصلة عن حركة المجتمع وأبقى الثقافة الحديثة خارج البنية الذهنية العامة فالتعليم لم يؤثر في عقل المجتمع ولا في طريقة تفكيره ولا في بنية ثقافته وإنما بقي طلاء خارجياً يُعين نسبياً على الممارسات المهنية الرتيبة لكنه لا يؤهل لعمق الإدراك ولا لامتداد الرؤية ولا لشمول النظر ولا يفسح المجال للرؤى والأعمال الإبداعية ولا للفكر النقدي، وهذا الانغلاق يؤدي إلى الركون والجمود...
  4. أما النمط الثاني من الثقافات فهو القائم على الامتداد والانفتاح على الآفاق فهو لا يتمركز حول نفسه ولا يدعي الكمال ولا يتوهم الاكتفاء وإنما يغذي ذاته من كل الاتجاهات ويرويها من كل الروافد ويأخذ في أحكامه ورؤاه ومواقفه بمبدأ التغليب والترجيح لأنه يؤمن باستحالة الكمال لأي كائن في هذه الحياة الدنيا ويعترف بالنقائص البشرية ويدرك التداخل بين الأشياء والصفات ويعلم أن معارف البشر هي معارف نسبية قائمة على الاحتمال الراجح وليس على اليقين القاطع وترتب على هذا الإدراك أنه اعتبر كل المسلمات البشرية والبداهات والعلوم والتصورات والأوضاع والنظم والعادات والتقنيات ليست نهائية وإنما هي قابلة للمراجعة الدائمة والتصحيح المستمر كما أن هذا النمط الثقافي المنفتح يدرك أن أحكام الناس وآراءهم مغموسة بالأهواء والأخطاء والهفوات والتحيزات والرغبات والمصالح وأن كل الاحتمالات واردة بشأنها وأنه لا يمكن الوثوق المطلق بما يصدر حتى عن الممتازين من الناس مهما بلغت الثقة بهم فكل صفات البشر وأحكامهم وأعمالهم وآرائهم خاضعة للقصور الملازم لكل الناس فلا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد يعلو على المراجعة ولا أحد فوق النقد
  5. إن هذا النمط الثقافي المنفتح والنامي والمتجدد يؤمن بأنه لا يوجد في هذه الدنيا كمال مطلق أبدأ ولا اجتماع تام بين الناس لذلك فإنه يعتمد مبدأ التغليب والترجيح في حل الخصومات وفي الحكم على النظم والمعارف والأشياء والأشخاص والأفكار والأعمال والأوضاع ويدرك التدرج والتدخل بين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وبين المزايا والنقائص وبين الصلاح والفساد وبين النفي والإثبات إنه النمط الذي تأصل فيه الفكر النقدي واعتمد آلية المواجهة الدائمة بين الاتجاهات لتصحيح الأفكار والآراء.. وتعديل المواقف والاتجاهات.. وتطوير العلوم والتقنيات.. وتحسين الأوضاع والمؤسسات..
  6. إن من أهم المبادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيح فهم لا يدعون الكمال لأنفسهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم ولا يتوقعون الكمال لأي شيء في هذه الدنيا وهذا الشعور بالبعد عن الكمال هو أحد حوافز العمل فهم يواصلون الجهد دون كلل ويعتبرون الكمال في الفكر والفعل حلماً يستحيل تحقيقه ولا بد من الاستمرار في ملاحقته للوصول إليه، كما أن أحكامهم تأتي ترجيحاً وليس قطعاً ومهما بلغت درجة التحقق فإن باب المراجعة يظل مفتوحاً بل إن بعض مفكري الغرب مثل كارل بوبر يرون أن قابلية النقض وليس قابلية التحقق هي التي تميز العلم...

نستنتج من الفقرة (2) أن الإنسان يرى أن حقوقه....... // يري الانسان أن حقوقه.........

التمركز

  1. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء فالنافع هو ما كان نافعة له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضاراً به حتى لو كان نافعاً لغيره فالخير في نظره هو ما كان خيراً بالنسبة له والشر هو ما كان شراً بالنسبة له ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق واحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الكون المدهش في اتساعه وضخامته، وهذا التمركز يؤدي إلى الجمود.
  2. إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته، ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ومن ثم مجتمعه ودولته، حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وتلك أحد فروع التمركز الأولى، وبالمقابل يضخم نقائص غيره ويقلل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره.
  3. إن بعض المجتمعات المتخلفة حين يتوفر لها الرخاء المؤقت الذي لم يكن من إنتاجها وإنما كان فيضا من أرضها تتوهم أنها مزدهرة وتتجاهل أن مخزون أرضها هو الذي مكنها مؤقتاً من أن تستورد منتجات المجتمعات المتقدمة وبهذا التجاهل غفلت عن كلالها وعميت عن عجزها وتوهمت أنها مزدهرة وأنها تشارك في المسيرة الحضارية مع أنها ليست سوى مستهلك خامل كسول يتصف بالكبر ويشتري إنتاج المزدهرين ما دام يملك مؤقتا الثمن الذي أغدقته عليه أرضه فإذا نضبت الموارد الطبيعية في أرضه فسوف يعود إلى الفقر والجدب والضياع لقد استجلبت هذه المجتمعات التقنيات والمنتجات والعلوم من المجتمعات المزدهرة واقتبست شكليات التعليم وعممت المدارس وأنشأت الجامعات وأقامت مراكز البحث العلمي على النمط الغربي المزدهر ولكن التمركز الثقافي أبقى العلوم منفصلة عن حركة المجتمع وأبقى الثقافة الحديثة خارج البنية الذهنية العامة فالتعليم لم يؤثر في عقل المجتمع ولا في طريقة تفكيره ولا في بنية ثقافته وإنما بقي طلاء خارجياً يُعين نسبياً على الممارسات المهنية الرتيبة لكنه لا يؤهل لعمق الإدراك ولا لامتداد الرؤية ولا لشمول النظر ولا يفسح المجال للرؤى والأعمال الإبداعية ولا للفكر النقدي، وهذا الانغلاق يؤدي إلى الركون والجمود.
  4. أما النمط الثاني من الثقافات فهو القائم على الامتداد والانفتاح على الآفاق فهو لا يتمركز حول نفسه ولا يدعي الكمال ولا يتوهم الاكتفاء وإنما يغذي ذاته من كل الاتجاهات ويرويها من كل الروافد ويأخذ في أحكامه ورؤاه ومواقفه بمبدأ التغليب والترجيح لأنه يؤمن باستحالة الكمال لأي كائن في هذه الحياة الدنيا ويعترف بالنقائص البشرية ويدرك التداخل بين الأشياء والصفات ويعلم أن معارف البشر هي معارف نسبية قائمة على الاحتمال الراجح وليس على اليقين القاطع وترتب على هذا الإدراك أنه اعتبر كل المسلمات البشرية والبداهات والعلوم والتصورات والأوضاع والنظم والعادات والتقنيات ليست نهائية وإنما هي قابلة للمراجعة الدائمة والتصحيح المستمر كما أن هذا النمط الثقافي المنفتح يدرك أن أحكام الناس وآراءهم مغموسة بالأهواء والأخطاء والهفوات والتحيزات والرغبات والمصالح وأن كل الاحتمالات واردة بشأنها وأنه لا يمكن الوثوق المطلق بما يصدر حتى عن الممتازين من الناس مهما بلغت الثقة بهم فكل صفات البشر وأحكامهم وأعمالهم وآرائهم خاضعة للقصور الملازم لكل الناس فلا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد يعلو على المراجعة ولا أحد فوق النقد.
  5. إن هذا النمط الثقافي المنفتح والنامي والمتجدد يؤمن بأنه لا يوجد في هذه الدنيا كمال مطلق أبدأ ولا اجتماع تام بين الناس لذلك فإنه يعتمد مبدأ التغليب والترجيح في حل الخصومات وفي الحكم على النظم والمعارف والأشياء والأشخاص والأفكار والأعمال والأوضاع ويدرك التدرج والتدخل بين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وبين المزايا والنقائص وبين الصلاح والفساد وبين النفي والإثبات إنه النمط الذي تأصل فيه الفكر النقدي واعتمد آلية المواجهة الدائمة بين الاتجاهات لتصحيح الأفكار والآراء.. وتعديل المواقف والاتجاهات.. وتطوير العلوم والتقنيات.. وتحسين الأوضاع والمؤسسات.
  6. إن من أهم المبادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيح فهم لا يدعون الكمال لأنفسهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم ولا يتوقعون الكمال لأي شيء في هذه الدنيا وهذا الشعور بالبعد عن الكمال هو أحد حوافز العمل فهم يواصلون الجهد دون كلل ويعتبرون الكمال في الفكر والفعل حلماً يستحيل تحقيقه ولا بد من الاستمرار في ملاحقته للوصول إليه، كما أن أحكامهم تأتي ترجيحاً وليس قطعاً ومهما بلغت درجة التحقق فإن باب المراجعة يظل مفتوحاً بل إن بعض مفكري الغرب مثل كارل بوبر يرون أن قابلية النقض وليس قابلية التحقق هي التي تميز العلم.

التمركز حسب ما ورد في نهاية الفقرة (1) يؤدي إلى............/التمركز يؤدي إلى.....

التمركز

  1. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء فالنافع هو ما كان نافعة له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضاراً به حتى لو كان نافعاً لغيره فالخير في نظره هو ما كان خيراً بالنسبة له والشر هو ما كان شراً بالنسبة له ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق واحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الكون المدهش في اتساعه وضخامته، وهذا التمركز يؤدي إلى الجمود
  2. إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته، ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ومن ثم مجتمعه ودولته، حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وتلك أحد فروع التمركز الأولى، وبالمقابل يضخم نقائص غيره ويقلل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره...
  3. إن بعض المجتمعات المتخلفة حين يتوفر لها الرخاء المؤقت الذي لم يكن من إنتاجها وإنما كان فيضا من أرضها تتوهم أنها مزدهرة وتتجاهل أن مخزون أرضها هو الذي مكنها مؤقتاً من أن تستورد منتجات المجتمعات المتقدمة وبهذا التجاهل غفلت عن كلالها وعميت عن عجزها وتوهمت أنها مزدهرة وأنها تشارك في المسيرة الحضارية مع أنها ليست سوى مستهلك خامل كسول يتصف بالكبر ويشتري إنتاج المزدهرين ما دام يملك مؤقتا الثمن الذي أغدقته عليه أرضه فإذا نضبت الموارد الطبيعية في أرضه فسوف يعود إلى الفقر والجدب والضياع لقد استجلبت هذه المجتمعات التقنيات والمنتجات والعلوم من المجتمعات المزدهرة واقتبست شكليات التعليم وعممت المدارس وأنشأت الجامعات وأقامت مراكز البحث العلمي على النمط الغربي المزدهر ولكن التمركز الثقافي أبقى العلوم منفصلة عن حركة المجتمع وأبقى الثقافة الحديثة خارج البنية الذهنية العامة فالتعليم لم يؤثر في عقل المجتمع ولا في طريقة تفكيره ولا في بنية ثقافته وإنما بقي طلاء خارجياً يُعين نسبياً على الممارسات المهنية الرتيبة لكنه لا يؤهل لعمق الإدراك ولا لامتداد الرؤية ولا لشمول النظر ولا يفسح المجال للرؤى والأعمال الإبداعية ولا للفكر النقدي، وهذا الانغلاق يؤدي إلى الركون والجمود...
  4. أما النمط الثاني من الثقافات فهو القائم على الامتداد والانفتاح على الآفاق فهو لا يتمركز حول نفسه ولا يدعي الكمال ولا يتوهم الاكتفاء وإنما يغذي ذاته من كل الاتجاهات ويرويها من كل الروافد ويأخذ في أحكامه ورؤاه ومواقفه بمبدأ التغليب والترجيح لأنه يؤمن باستحالة الكمال لأي كائن في هذه الحياة الدنيا ويعترف بالنقائص البشرية ويدرك التداخل بين الأشياء والصفات ويعلم أن معارف البشر هي معارف نسبية قائمة على الاحتمال الراجح وليس على اليقين القاطع وترتب على هذا الإدراك أنه اعتبر كل المسلمات البشرية والبداهات والعلوم والتصورات والأوضاع والنظم والعادات والتقنيات ليست نهائية وإنما هي قابلة للمراجعة الدائمة والتصحيح المستمر كما أن هذا النمط الثقافي المنفتح يدرك أن أحكام الناس وآراءهم مغموسة بالأهواء والأخطاء والهفوات والتحيزات والرغبات والمصالح وأن كل الاحتمالات واردة بشأنها وأنه لا يمكن الوثوق المطلق بما يصدر حتى عن الممتازين من الناس مهما بلغت الثقة بهم فكل صفات البشر وأحكامهم وأعمالهم وآرائهم خاضعة للقصور الملازم لكل الناس فلا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد يعلو على المراجعة ولا أحد فوق النقد
  5. إن هذا النمط الثقافي المنفتح والنامي والمتجدد يؤمن بأنه لا يوجد في هذه الدنيا كمال مطلق أبدأ ولا اجتماع تام بين الناس لذلك فإنه يعتمد مبدأ التغليب والترجيح في حل الخصومات وفي الحكم على النظم والمعارف والأشياء والأشخاص والأفكار والأعمال والأوضاع ويدرك التدرج والتدخل بين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وبين المزايا والنقائص وبين الصلاح والفساد وبين النفي والإثبات إنه النمط الذي تأصل فيه الفكر النقدي واعتمد آلية المواجهة الدائمة بين الاتجاهات لتصحيح الأفكار والآراء.. وتعديل المواقف والاتجاهات.. وتطوير العلوم والتقنيات.. وتحسين الأوضاع والمؤسسات..
  6. إن من أهم المبادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيح فهم لا يدعون الكمال لأنفسهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم ولا يتوقعون الكمال لأي شيء في هذه الدنيا وهذا الشعور بالبعد عن الكمال هو أحد حوافز العمل فهم يواصلون الجهد دون كلل ويعتبرون الكمال في الفكر والفعل حلماً يستحيل تحقيقه ولا بد من الاستمرار في ملاحقته للوصول إليه، كما أن أحكامهم تأتي ترجيحاً وليس قطعاً ومهما بلغت درجة التحقق فإن باب المراجعة يظل مفتوحاً بل إن بعض مفكري الغرب مثل كارل بوبر يرون أن قابلية النقض وليس قابلية التحقق هي التي تميز العلم...

المنغلقين الذين حققوا الوصول إلى الكمال..............(الكمال عند المنغلقين)...........

التمركز

  1. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء فالنافع هو ما كان نافعة له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضاراً به حتى لو كان نافعاً لغيره فالخير في نظره هو ما كان خيراً بالنسبة له والشر هو ما كان شراً بالنسبة له ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق واحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الكون المدهش في اتساعه وضخامته، وهذا التمركز يؤدي إلى الجمود
  2. إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته، ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ومن ثم مجتمعه ودولته، حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وتلك أحد فروع التمركز الأولى، وبالمقابل يضخم نقائص غيره ويقلل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره...
  3. إن بعض المجتمعات المتخلفة حين يتوفر لها الرخاء المؤقت الذي لم يكن من إنتاجها وإنما كان فيضا من أرضها تتوهم أنها مزدهرة وتتجاهل أن مخزون أرضها هو الذي مكنها مؤقتاً من أن تستورد منتجات المجتمعات المتقدمة وبهذا التجاهل غفلت عن كلالها وعميت عن عجزها وتوهمت أنها مزدهرة وأنها تشارك في المسيرة الحضارية مع أنها ليست سوى مستهلك خامل كسول يتصف بالكبر ويشتري إنتاج المزدهرين ما دام يملك مؤقتا الثمن الذي أغدقته عليه أرضه فإذا نضبت الموارد الطبيعية في أرضه فسوف يعود إلى الفقر والجدب والضياع لقد استجلبت هذه المجتمعات التقنيات والمنتجات والعلوم من المجتمعات المزدهرة واقتبست شكليات التعليم وعممت المدارس وأنشأت الجامعات وأقامت مراكز البحث العلمي على النمط الغربي المزدهر ولكن التمركز الثقافي أبقى العلوم منفصلة عن حركة المجتمع وأبقى الثقافة الحديثة خارج البنية الذهنية العامة فالتعليم لم يؤثر في عقل المجتمع ولا في طريقة تفكيره ولا في بنية ثقافته وإنما بقي طلاء خارجياً يُعين نسبياً على الممارسات المهنية الرتيبة لكنه لا يؤهل لعمق الإدراك ولا لامتداد الرؤية ولا لشمول النظر ولا يفسح المجال للرؤى والأعمال الإبداعية ولا للفكر النقدي، وهذا الانغلاق يؤدي إلى الركون والجمود...
  4. أما النمط الثاني من الثقافات فهو القائم على الامتداد والانفتاح على الآفاق فهو لا يتمركز حول نفسه ولا يدعي الكمال ولا يتوهم الاكتفاء وإنما يغذي ذاته من كل الاتجاهات ويرويها من كل الروافد ويأخذ في أحكامه ورؤاه ومواقفه بمبدأ التغليب والترجيح لأنه يؤمن باستحالة الكمال لأي كائن في هذه الحياة الدنيا ويعترف بالنقائص البشرية ويدرك التداخل بين الأشياء والصفات ويعلم أن معارف البشر هي معارف نسبية قائمة على الاحتمال الراجح وليس على اليقين القاطع وترتب على هذا الإدراك أنه اعتبر كل المسلمات البشرية والبداهات والعلوم والتصورات والأوضاع والنظم والعادات والتقنيات ليست نهائية وإنما هي قابلة للمراجعة الدائمة والتصحيح المستمر كما أن هذا النمط الثقافي المنفتح يدرك أن أحكام الناس وآراءهم مغموسة بالأهواء والأخطاء والهفوات والتحيزات والرغبات والمصالح وأن كل الاحتمالات واردة بشأنها وأنه لا يمكن الوثوق المطلق بما يصدر حتى عن الممتازين من الناس مهما بلغت الثقة بهم فكل صفات البشر وأحكامهم وأعمالهم وآرائهم خاضعة للقصور الملازم لكل الناس فلا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد يعلو على المراجعة ولا أحد فوق النقد
  5. إن هذا النمط الثقافي المنفتح والنامي والمتجدد يؤمن بأنه لا يوجد في هذه الدنيا كمال مطلق أبدأ ولا اجتماع تام بين الناس لذلك فإنه يعتمد مبدأ التغليب والترجيح في حل الخصومات وفي الحكم على النظم والمعارف والأشياء والأشخاص والأفكار والأعمال والأوضاع ويدرك التدرج والتدخل بين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وبين المزايا والنقائص وبين الصلاح والفساد وبين النفي والإثبات إنه النمط الذي تأصل فيه الفكر النقدي واعتمد آلية المواجهة الدائمة بين الاتجاهات لتصحيح الأفكار والآراء.. وتعديل المواقف والاتجاهات.. وتطوير العلوم والتقنيات.. وتحسين الأوضاع والمؤسسات..
  6. إن من أهم المبادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيح فهم لا يدعون الكمال لأنفسهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم ولا يتوقعون الكمال لأي شيء في هذه الدنيا وهذا الشعور بالبعد عن الكمال هو أحد حوافز العمل فهم يواصلون الجهد دون كلل ويعتبرون الكمال في الفكر والفعل حلماً يستحيل تحقيقه ولا بد من الاستمرار في ملاحقته للوصول إليه، كما أن أحكامهم تأتي ترجيحاً وليس قطعاً ومهما بلغت درجة التحقق فإن باب المراجعة يظل مفتوحاً بل إن بعض مفكري الغرب مثل كارل بوبر يرون أن قابلية النقض وليس قابلية التحقق هي التي تميز العلم...

وفقاً لما ورد في الفقرة (6) فإن البعد عن ابتغاء الكمال............/الانصراف عن ابتغاء الكمال يؤدي إلى.........// البعد عن ابتغاء الكمال............

التمركز

  1. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء فالنافع هو ما كان نافعة له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضاراً به حتى لو كان نافعاً لغيره فالخير في نظره هو ما كان خيراً بالنسبة له والشر هو ما كان شراً بالنسبة له ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق واحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الكون المدهش في اتساعه وضخامته، وهذا التمركز يؤدي إلى الجمود
  2. إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته، ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ومن ثم مجتمعه ودولته، حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وتلك أحد فروع التمركز الأولى، وبالمقابل يضخم نقائص غيره ويقلل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره...
  3. إن بعض المجتمعات المتخلفة حين يتوفر لها الرخاء المؤقت الذي لم يكن من إنتاجها وإنما كان فيضا من أرضها تتوهم أنها مزدهرة وتتجاهل أن مخزون أرضها هو الذي مكنها مؤقتاً من أن تستورد منتجات المجتمعات المتقدمة وبهذا التجاهل غفلت عن كلالها وعميت عن عجزها وتوهمت أنها مزدهرة وأنها تشارك في المسيرة الحضارية مع أنها ليست سوى مستهلك خامل كسول يتصف بالكبر ويشتري إنتاج المزدهرين ما دام يملك مؤقتا الثمن الذي أغدقته عليه أرضه فإذا نضبت الموارد الطبيعية في أرضه فسوف يعود إلى الفقر والجدب والضياع لقد استجلبت هذه المجتمعات التقنيات والمنتجات والعلوم من المجتمعات المزدهرة واقتبست شكليات التعليم وعممت المدارس وأنشأت الجامعات وأقامت مراكز البحث العلمي على النمط الغربي المزدهر ولكن التمركز الثقافي أبقى العلوم منفصلة عن حركة المجتمع وأبقى الثقافة الحديثة خارج البنية الذهنية العامة فالتعليم لم يؤثر في عقل المجتمع ولا في طريقة تفكيره ولا في بنية ثقافته وإنما بقي طلاء خارجياً يُعين نسبياً على الممارسات المهنية الرتيبة لكنه لا يؤهل لعمق الإدراك ولا لامتداد الرؤية ولا لشمول النظر ولا يفسح المجال للرؤى والأعمال الإبداعية ولا للفكر النقدي، وهذا الانغلاق يؤدي إلى الركون والجمود...
  4. أما النمط الثاني من الثقافات فهو القائم على الامتداد والانفتاح على الآفاق فهو لا يتمركز حول نفسه ولا يدعي الكمال ولا يتوهم الاكتفاء وإنما يغذي ذاته من كل الاتجاهات ويرويها من كل الروافد ويأخذ في أحكامه ورؤاه ومواقفه بمبدأ التغليب والترجيح لأنه يؤمن باستحالة الكمال لأي كائن في هذه الحياة الدنيا ويعترف بالنقائص البشرية ويدرك التداخل بين الأشياء والصفات ويعلم أن معارف البشر هي معارف نسبية قائمة على الاحتمال الراجح وليس على اليقين القاطع وترتب على هذا الإدراك أنه اعتبر كل المسلمات البشرية والبداهات والعلوم والتصورات والأوضاع والنظم والعادات والتقنيات ليست نهائية وإنما هي قابلة للمراجعة الدائمة والتصحيح المستمر كما أن هذا النمط الثقافي المنفتح يدرك أن أحكام الناس وآراءهم مغموسة بالأهواء والأخطاء والهفوات والتحيزات والرغبات والمصالح وأن كل الاحتمالات واردة بشأنها وأنه لا يمكن الوثوق المطلق بما يصدر حتى عن الممتازين من الناس مهما بلغت الثقة بهم فكل صفات البشر وأحكامهم وأعمالهم وآرائهم خاضعة للقصور الملازم لكل الناس فلا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد يعلو على المراجعة ولا أحد فوق النقد
  5. إن هذا النمط الثقافي المنفتح والنامي والمتجدد يؤمن بأنه لا يوجد في هذه الدنيا كمال مطلق أبدأ ولا اجتماع تام بين الناس لذلك فإنه يعتمد مبدأ التغليب والترجيح في حل الخصومات وفي الحكم على النظم والمعارف والأشياء والأشخاص والأفكار والأعمال والأوضاع ويدرك التدرج والتدخل بين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وبين المزايا والنقائص وبين الصلاح والفساد وبين النفي والإثبات إنه النمط الذي تأصل فيه الفكر النقدي واعتمد آلية المواجهة الدائمة بين الاتجاهات لتصحيح الأفكار والآراء.. وتعديل المواقف والاتجاهات.. وتطوير العلوم والتقنيات.. وتحسين الأوضاع والمؤسسات..
  6. إن من أهم المبادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيح فهم لا يدعون الكمال لأنفسهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم ولا يتوقعون الكمال لأي شيء في هذه الدنيا وهذا الشعور بالبعد عن الكمال هو أحد حوافز العمل فهم يواصلون الجهد دون كلل ويعتبرون الكمال في الفكر والفعل حلماً يستحيل تحقيقه ولا بد من الاستمرار في ملاحقته للوصول إليه، كما أن أحكامهم تأتي ترجيحاً وليس قطعاً ومهما بلغت درجة التحقق فإن باب المراجعة يظل مفتوحاً بل إن بعض مفكري الغرب مثل كارل بوبر يرون أن قابلية النقض وليس قابلية التحقق هي التي تميز العلم...

توضح الفقرة (2) أنه عندما يرى الإنسان مميزاته ولا يبصر لسيئاته فإن هذا يقع ضمن........

التمركز

  1. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء فالنافع هو ما كان نافعة له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضاراً به حتى لو كان نافعاً لغيره فالخير في نظره هو ما كان خيراً بالنسبة له والشر هو ما كان شراً بالنسبة له ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق واحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الكون المدهش في اتساعه وضخامته، وهذا التمركز يؤدي إلى الجمود
  2. إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته، ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ومن ثم مجتمعه ودولته، حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وتلك أحد فروع التمركز الأولى، وبالمقابل يضخم نقائص غيره ويقلل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره...
  3. إن بعض المجتمعات المتخلفة حين يتوفر لها الرخاء المؤقت الذي لم يكن من إنتاجها وإنما كان فيضا من أرضها تتوهم أنها مزدهرة وتتجاهل أن مخزون أرضها هو الذي مكنها مؤقتاً من أن تستورد منتجات المجتمعات المتقدمة وبهذا التجاهل غفلت عن كلالها وعميت عن عجزها وتوهمت أنها مزدهرة وأنها تشارك في المسيرة الحضارية مع أنها ليست سوى مستهلك خامل كسول يتصف بالكبر ويشتري إنتاج المزدهرين ما دام يملك مؤقتا الثمن الذي أغدقته عليه أرضه فإذا نضبت الموارد الطبيعية في أرضه فسوف يعود إلى الفقر والجدب والضياع لقد استجلبت هذه المجتمعات التقنيات والمنتجات والعلوم من المجتمعات المزدهرة واقتبست شكليات التعليم وعممت المدارس وأنشأت الجامعات وأقامت مراكز البحث العلمي على النمط الغربي المزدهر ولكن التمركز الثقافي أبقى العلوم منفصلة عن حركة المجتمع وأبقى الثقافة الحديثة خارج البنية الذهنية العامة فالتعليم لم يؤثر في عقل المجتمع ولا في طريقة تفكيره ولا في بنية ثقافته وإنما بقي طلاء خارجياً يُعين نسبياً على الممارسات المهنية الرتيبة لكنه لا يؤهل لعمق الإدراك ولا لامتداد الرؤية ولا لشمول النظر ولا يفسح المجال للرؤى والأعمال الإبداعية ولا للفكر النقدي، وهذا الانغلاق يؤدي إلى الركون والجمود...
  4. أما النمط الثاني من الثقافات فهو القائم على الامتداد والانفتاح على الآفاق فهو لا يتمركز حول نفسه ولا يدعي الكمال ولا يتوهم الاكتفاء وإنما يغذي ذاته من كل الاتجاهات ويرويها من كل الروافد ويأخذ في أحكامه ورؤاه ومواقفه بمبدأ التغليب والترجيح لأنه يؤمن باستحالة الكمال لأي كائن في هذه الحياة الدنيا ويعترف بالنقائص البشرية ويدرك التداخل بين الأشياء والصفات ويعلم أن معارف البشر هي معارف نسبية قائمة على الاحتمال الراجح وليس على اليقين القاطع وترتب على هذا الإدراك أنه اعتبر كل المسلمات البشرية والبداهات والعلوم والتصورات والأوضاع والنظم والعادات والتقنيات ليست نهائية وإنما هي قابلة للمراجعة الدائمة والتصحيح المستمر كما أن هذا النمط الثقافي المنفتح يدرك أن أحكام الناس وآراءهم مغموسة بالأهواء والأخطاء والهفوات والتحيزات والرغبات والمصالح وأن كل الاحتمالات واردة بشأنها وأنه لا يمكن الوثوق المطلق بما يصدر حتى عن الممتازين من الناس مهما بلغت الثقة بهم فكل صفات البشر وأحكامهم وأعمالهم وآرائهم خاضعة للقصور الملازم لكل الناس فلا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد يعلو على المراجعة ولا أحد فوق النقد
  5. إن هذا النمط الثقافي المنفتح والنامي والمتجدد يؤمن بأنه لا يوجد في هذه الدنيا كمال مطلق أبدأ ولا اجتماع تام بين الناس لذلك فإنه يعتمد مبدأ التغليب والترجيح في حل الخصومات وفي الحكم على النظم والمعارف والأشياء والأشخاص والأفكار والأعمال والأوضاع ويدرك التدرج والتدخل بين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وبين المزايا والنقائص وبين الصلاح والفساد وبين النفي والإثبات إنه النمط الذي تأصل فيه الفكر النقدي واعتمد آلية المواجهة الدائمة بين الاتجاهات لتصحيح الأفكار والآراء.. وتعديل المواقف والاتجاهات.. وتطوير العلوم والتقنيات.. وتحسين الأوضاع والمؤسسات..
  6. إن من أهم المبادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيح فهم لا يدعون الكمال لأنفسهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم ولا يتوقعون الكمال لأي شيء في هذه الدنيا وهذا الشعور بالبعد عن الكمال هو أحد حوافز العمل فهم يواصلون الجهد دون كلل ويعتبرون الكمال في الفكر والفعل حلماً يستحيل تحقيقه ولا بد من الاستمرار في ملاحقته للوصول إليه، كما أن أحكامهم تأتي ترجيحاً وليس قطعاً ومهما بلغت درجة التحقق فإن باب المراجعة يظل مفتوحاً بل إن بعض مفكري الغرب مثل كارل بوبر يرون أن قابلية النقض وليس قابلية التحقق هي التي تميز العلم...

أنسب عنوان للنص.......

التمركز

  1. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء فالنافع هو ما كان نافعة له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضاراً به حتى لو كان نافعاً لغيره فالخير في نظره هو ما كان خيراً بالنسبة له والشر هو ما كان شراً بالنسبة له ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق واحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الكون المدهش في اتساعه وضخامته، وهذا التمركز يؤدي إلى الجمود
  2. إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته، ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ومن ثم مجتمعه ودولته، حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وتلك أحد فروع التمركز الأولى، وبالمقابل يضخم نقائص غيره ويقلل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره...
  3. إن بعض المجتمعات المتخلفة حين يتوفر لها الرخاء المؤقت الذي لم يكن من إنتاجها وإنما كان فيضا من أرضها تتوهم أنها مزدهرة وتتجاهل أن مخزون أرضها هو الذي مكنها مؤقتاً من أن تستورد منتجات المجتمعات المتقدمة وبهذا التجاهل غفلت عن كلالها وعميت عن عجزها وتوهمت أنها مزدهرة وأنها تشارك في المسيرة الحضارية مع أنها ليست سوى مستهلك خامل كسول يتصف بالكبر ويشتري إنتاج المزدهرين ما دام يملك مؤقتا الثمن الذي أغدقته عليه أرضه فإذا نضبت الموارد الطبيعية في أرضه فسوف يعود إلى الفقر والجدب والضياع لقد استجلبت هذه المجتمعات التقنيات والمنتجات والعلوم من المجتمعات المزدهرة واقتبست شكليات التعليم وعممت المدارس وأنشأت الجامعات وأقامت مراكز البحث العلمي على النمط الغربي المزدهر ولكن التمركز الثقافي أبقى العلوم منفصلة عن حركة المجتمع وأبقى الثقافة الحديثة خارج البنية الذهنية العامة فالتعليم لم يؤثر في عقل المجتمع ولا في طريقة تفكيره ولا في بنية ثقافته وإنما بقي طلاء خارجياً يُعين نسبياً على الممارسات المهنية الرتيبة لكنه لا يؤهل لعمق الإدراك ولا لامتداد الرؤية ولا لشمول النظر ولا يفسح المجال للرؤى والأعمال الإبداعية ولا للفكر النقدي، وهذا الانغلاق يؤدي إلى الركون والجمود...
  4. أما النمط الثاني من الثقافات فهو القائم على الامتداد والانفتاح على الآفاق فهو لا يتمركز حول نفسه ولا يدعي الكمال ولا يتوهم الاكتفاء وإنما يغذي ذاته من كل الاتجاهات ويرويها من كل الروافد ويأخذ في أحكامه ورؤاه ومواقفه بمبدأ التغليب والترجيح لأنه يؤمن باستحالة الكمال لأي كائن في هذه الحياة الدنيا ويعترف بالنقائص البشرية ويدرك التداخل بين الأشياء والصفات ويعلم أن معارف البشر هي معارف نسبية قائمة على الاحتمال الراجح وليس على اليقين القاطع وترتب على هذا الإدراك أنه اعتبر كل المسلمات البشرية والبداهات والعلوم والتصورات والأوضاع والنظم والعادات والتقنيات ليست نهائية وإنما هي قابلة للمراجعة الدائمة والتصحيح المستمر كما أن هذا النمط الثقافي المنفتح يدرك أن أحكام الناس وآراءهم مغموسة بالأهواء والأخطاء والهفوات والتحيزات والرغبات والمصالح وأن كل الاحتمالات واردة بشأنها وأنه لا يمكن الوثوق المطلق بما يصدر حتى عن الممتازين من الناس مهما بلغت الثقة بهم فكل صفات البشر وأحكامهم وأعمالهم وآرائهم خاضعة للقصور الملازم لكل الناس فلا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد يعلو على المراجعة ولا أحد فوق النقد
  5. إن هذا النمط الثقافي المنفتح والنامي والمتجدد يؤمن بأنه لا يوجد في هذه الدنيا كمال مطلق أبدأ ولا اجتماع تام بين الناس لذلك فإنه يعتمد مبدأ التغليب والترجيح في حل الخصومات وفي الحكم على النظم والمعارف والأشياء والأشخاص والأفكار والأعمال والأوضاع ويدرك التدرج والتدخل بين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وبين المزايا والنقائص وبين الصلاح والفساد وبين النفي والإثبات إنه النمط الذي تأصل فيه الفكر النقدي واعتمد آلية المواجهة الدائمة بين الاتجاهات لتصحيح الأفكار والآراء.. وتعديل المواقف والاتجاهات.. وتطوير العلوم والتقنيات.. وتحسين الأوضاع والمؤسسات..
  6. إن من أهم المبادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيح فهم لا يدعون الكمال لأنفسهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم ولا يتوقعون الكمال لأي شيء في هذه الدنيا وهذا الشعور بالبعد عن الكمال هو أحد حوافز العمل فهم يواصلون الجهد دون كلل ويعتبرون الكمال في الفكر والفعل حلماً يستحيل تحقيقه ولا بد من الاستمرار في ملاحقته للوصول إليه، كما أن أحكامهم تأتي ترجيحاً وليس قطعاً ومهما بلغت درجة التحقق فإن باب المراجعة يظل مفتوحاً بل إن بعض مفكري الغرب مثل كارل بوبر يرون أن قابلية النقض وليس قابلية التحقق هي التي تميز العلم...

يفهم من الفقرة (2) أن تمركز الإنسان الأولي هو تمركز.......

التمركز

  1. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء فالنافع هو ما كان نافعة له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضاراً به حتى لو كان نافعاً لغيره فالخير في نظره هو ما كان خيراً بالنسبة له والشر هو ما كان شراً بالنسبة له ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق واحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الكون المدهش في اتساعه وضخامته، وهذا التمركز يؤدي إلى الجمود
  2. إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته، ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ومن ثم مجتمعه ودولته، حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وتلك أحد فروع التمركز الأولى، وبالمقابل يضخم نقائص غيره ويقلل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره...
  3. إن بعض المجتمعات المتخلفة حين يتوفر لها الرخاء المؤقت الذي لم يكن من إنتاجها وإنما كان فيضا من أرضها تتوهم أنها مزدهرة وتتجاهل أن مخزون أرضها هو الذي مكنها مؤقتاً من أن تستورد منتجات المجتمعات المتقدمة وبهذا التجاهل غفلت عن كلالها وعميت عن عجزها وتوهمت أنها مزدهرة وأنها تشارك في المسيرة الحضارية مع أنها ليست سوى مستهلك خامل كسول يتصف بالكبر ويشتري إنتاج المزدهرين ما دام يملك مؤقتا الثمن الذي أغدقته عليه أرضه فإذا نضبت الموارد الطبيعية في أرضه فسوف يعود إلى الفقر والجدب والضياع لقد استجلبت هذه المجتمعات التقنيات والمنتجات والعلوم من المجتمعات المزدهرة واقتبست شكليات التعليم وعممت المدارس وأنشأت الجامعات وأقامت مراكز البحث العلمي على النمط الغربي المزدهر ولكن التمركز الثقافي أبقى العلوم منفصلة عن حركة المجتمع وأبقى الثقافة الحديثة خارج البنية الذهنية العامة فالتعليم لم يؤثر في عقل المجتمع ولا في طريقة تفكيره ولا في بنية ثقافته وإنما بقي طلاء خارجياً يُعين نسبياً على الممارسات المهنية الرتيبة لكنه لا يؤهل لعمق الإدراك ولا لامتداد الرؤية ولا لشمول النظر ولا يفسح المجال للرؤى والأعمال الإبداعية ولا للفكر النقدي، وهذا الانغلاق يؤدي إلى الركون والجمود...
  4. أما النمط الثاني من الثقافات فهو القائم على الامتداد والانفتاح على الآفاق فهو لا يتمركز حول نفسه ولا يدعي الكمال ولا يتوهم الاكتفاء وإنما يغذي ذاته من كل الاتجاهات ويرويها من كل الروافد ويأخذ في أحكامه ورؤاه ومواقفه بمبدأ التغليب والترجيح لأنه يؤمن باستحالة الكمال لأي كائن في هذه الحياة الدنيا ويعترف بالنقائص البشرية ويدرك التداخل بين الأشياء والصفات ويعلم أن معارف البشر هي معارف نسبية قائمة على الاحتمال الراجح وليس على اليقين القاطع وترتب على هذا الإدراك أنه اعتبر كل المسلمات البشرية والبداهات والعلوم والتصورات والأوضاع والنظم والعادات والتقنيات ليست نهائية وإنما هي قابلة للمراجعة الدائمة والتصحيح المستمر كما أن هذا النمط الثقافي المنفتح يدرك أن أحكام الناس وآراءهم مغموسة بالأهواء والأخطاء والهفوات والتحيزات والرغبات والمصالح وأن كل الاحتمالات واردة بشأنها وأنه لا يمكن الوثوق المطلق بما يصدر حتى عن الممتازين من الناس مهما بلغت الثقة بهم فكل صفات البشر وأحكامهم وأعمالهم وآرائهم خاضعة للقصور الملازم لكل الناس فلا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد يعلو على المراجعة ولا أحد فوق النقد
  5. إن هذا النمط الثقافي المنفتح والنامي والمتجدد يؤمن بأنه لا يوجد في هذه الدنيا كمال مطلق أبدأ ولا اجتماع تام بين الناس لذلك فإنه يعتمد مبدأ التغليب والترجيح في حل الخصومات وفي الحكم على النظم والمعارف والأشياء والأشخاص والأفكار والأعمال والأوضاع ويدرك التدرج والتدخل بين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وبين المزايا والنقائص وبين الصلاح والفساد وبين النفي والإثبات إنه النمط الذي تأصل فيه الفكر النقدي واعتمد آلية المواجهة الدائمة بين الاتجاهات لتصحيح الأفكار والآراء.. وتعديل المواقف والاتجاهات.. وتطوير العلوم والتقنيات.. وتحسين الأوضاع والمؤسسات..
  6. إن من أهم المبادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيح فهم لا يدعون الكمال لأنفسهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم ولا يتوقعون الكمال لأي شيء في هذه الدنيا وهذا الشعور بالبعد عن الكمال هو أحد حوافز العمل فهم يواصلون الجهد دون كلل ويعتبرون الكمال في الفكر والفعل حلماً يستحيل تحقيقه ولا بد من الاستمرار في ملاحقته للوصول إليه، كما أن أحكامهم تأتي ترجيحاً وليس قطعاً ومهما بلغت درجة التحقق فإن باب المراجعة يظل مفتوحاً بل إن بعض مفكري الغرب مثل كارل بوبر يرون أن قابلية النقض وليس قابلية التحقق هي التي تميز العلم...

الانغلاق كما ورد في نهاية الفقرة (3) يؤدي إلى؟// الانغلاق يؤدي الى.......

التمركز

  1. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء فالنافع هو ما كان نافعة له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضاراً به حتى لو كان نافعاً لغيره فالخير في نظره هو ما كان خيراً بالنسبة له والشر هو ما كان شراً بالنسبة له ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق واحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الكون المدهش في اتساعه وضخامته، وهذا التمركز يؤدي إلى الجمود
  2. إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته، ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ومن ثم مجتمعه ودولته، حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وتلك أحد فروع التمركز الأولى، وبالمقابل يضخم نقائص غيره ويقلل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره...
  3. إن بعض المجتمعات المتخلفة حين يتوفر لها الرخاء المؤقت الذي لم يكن من إنتاجها وإنما كان فيضا من أرضها تتوهم أنها مزدهرة وتتجاهل أن مخزون أرضها هو الذي مكنها مؤقتاً من أن تستورد منتجات المجتمعات المتقدمة وبهذا التجاهل غفلت عن كلالها وعميت عن عجزها وتوهمت أنها مزدهرة وأنها تشارك في المسيرة الحضارية مع أنها ليست سوى مستهلك خامل كسول يتصف بالكبر ويشتري إنتاج المزدهرين ما دام يملك مؤقتا الثمن الذي أغدقته عليه أرضه فإذا نضبت الموارد الطبيعية في أرضه فسوف يعود إلى الفقر والجدب والضياع لقد استجلبت هذه المجتمعات التقنيات والمنتجات والعلوم من المجتمعات المزدهرة واقتبست شكليات التعليم وعممت المدارس وأنشأت الجامعات وأقامت مراكز البحث العلمي على النمط الغربي المزدهر ولكن التمركز الثقافي أبقى العلوم منفصلة عن حركة المجتمع وأبقى الثقافة الحديثة خارج البنية الذهنية العامة فالتعليم لم يؤثر في عقل المجتمع ولا في طريقة تفكيره ولا في بنية ثقافته وإنما بقي طلاء خارجياً يُعين نسبياً على الممارسات المهنية الرتيبة لكنه لا يؤهل لعمق الإدراك ولا لامتداد الرؤية ولا لشمول النظر ولا يفسح المجال للرؤى والأعمال الإبداعية ولا للفكر النقدي، وهذا الانغلاق يؤدي إلى الركون والجمود...
  4. أما النمط الثاني من الثقافات فهو القائم على الامتداد والانفتاح على الآفاق فهو لا يتمركز حول نفسه ولا يدعي الكمال ولا يتوهم الاكتفاء وإنما يغذي ذاته من كل الاتجاهات ويرويها من كل الروافد ويأخذ في أحكامه ورؤاه ومواقفه بمبدأ التغليب والترجيح لأنه يؤمن باستحالة الكمال لأي كائن في هذه الحياة الدنيا ويعترف بالنقائص البشرية ويدرك التداخل بين الأشياء والصفات ويعلم أن معارف البشر هي معارف نسبية قائمة على الاحتمال الراجح وليس على اليقين القاطع وترتب على هذا الإدراك أنه اعتبر كل المسلمات البشرية والبداهات والعلوم والتصورات والأوضاع والنظم والعادات والتقنيات ليست نهائية وإنما هي قابلة للمراجعة الدائمة والتصحيح المستمر كما أن هذا النمط الثقافي المنفتح يدرك أن أحكام الناس وآراءهم مغموسة بالأهواء والأخطاء والهفوات والتحيزات والرغبات والمصالح وأن كل الاحتمالات واردة بشأنها وأنه لا يمكن الوثوق المطلق بما يصدر حتى عن الممتازين من الناس مهما بلغت الثقة بهم فكل صفات البشر وأحكامهم وأعمالهم وآرائهم خاضعة للقصور الملازم لكل الناس فلا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد يعلو على المراجعة ولا أحد فوق النقد
  5. إن هذا النمط الثقافي المنفتح والنامي والمتجدد يؤمن بأنه لا يوجد في هذه الدنيا كمال مطلق أبدأ ولا اجتماع تام بين الناس لذلك فإنه يعتمد مبدأ التغليب والترجيح في حل الخصومات وفي الحكم على النظم والمعارف والأشياء والأشخاص والأفكار والأعمال والأوضاع ويدرك التدرج والتدخل بين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وبين المزايا والنقائص وبين الصلاح والفساد وبين النفي والإثبات إنه النمط الذي تأصل فيه الفكر النقدي واعتمد آلية المواجهة الدائمة بين الاتجاهات لتصحيح الأفكار والآراء.. وتعديل المواقف والاتجاهات.. وتطوير العلوم والتقنيات.. وتحسين الأوضاع والمؤسسات..
  6. إن من أهم المبادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيح فهم لا يدعون الكمال لأنفسهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم ولا يتوقعون الكمال لأي شيء في هذه الدنيا وهذا الشعور بالبعد عن الكمال هو أحد حوافز العمل فهم يواصلون الجهد دون كلل ويعتبرون الكمال في الفكر والفعل حلماً يستحيل تحقيقه ولا بد من الاستمرار في ملاحقته للوصول إليه، كما أن أحكامهم تأتي ترجيحاً وليس قطعاً ومهما بلغت درجة التحقق فإن باب المراجعة يظل مفتوحاً بل إن بعض مفكري الغرب مثل كارل بوبر يرون أن قابلية النقض وليس قابلية التحقق هي التي تميز العلم...

أي الآتي صحيح وفقاً لما ورد في الفقرة (3)...............

التمركز

  1. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء فالنافع هو ما كان نافعة له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضاراً به حتى لو كان نافعاً لغيره فالخير في نظره هو ما كان خيراً بالنسبة له والشر هو ما كان شراً بالنسبة له ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق واحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الكون المدهش في اتساعه وضخامته، وهذا التمركز يؤدي إلى الجمود
  2. إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته، ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ومن ثم مجتمعه ودولته، حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وتلك أحد فروع التمركز الأولى، وبالمقابل يضخم نقائص غيره ويقلل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره...
  3. إن بعض المجتمعات المتخلفة حين يتوفر لها الرخاء المؤقت الذي لم يكن من إنتاجها وإنما كان فيضا من أرضها تتوهم أنها مزدهرة وتتجاهل أن مخزون أرضها هو الذي مكنها مؤقتاً من أن تستورد منتجات المجتمعات المتقدمة وبهذا التجاهل غفلت عن كلالها وعميت عن عجزها وتوهمت أنها مزدهرة وأنها تشارك في المسيرة الحضارية مع أنها ليست سوى مستهلك خامل كسول يتصف بالكبر ويشتري إنتاج المزدهرين ما دام يملك مؤقتا الثمن الذي أغدقته عليه أرضه فإذا نضبت الموارد الطبيعية في أرضه فسوف يعود إلى الفقر والجدب والضياع لقد استجلبت هذه المجتمعات التقنيات والمنتجات والعلوم من المجتمعات المزدهرة واقتبست شكليات التعليم وعممت المدارس وأنشأت الجامعات وأقامت مراكز البحث العلمي على النمط الغربي المزدهر ولكن التمركز الثقافي أبقى العلوم منفصلة عن حركة المجتمع وأبقى الثقافة الحديثة خارج البنية الذهنية العامة فالتعليم لم يؤثر في عقل المجتمع ولا في طريقة تفكيره ولا في بنية ثقافته وإنما بقي طلاء خارجياً يُعين نسبياً على الممارسات المهنية الرتيبة لكنه لا يؤهل لعمق الإدراك ولا لامتداد الرؤية ولا لشمول النظر ولا يفسح المجال للرؤى والأعمال الإبداعية ولا للفكر النقدي، وهذا الانغلاق يؤدي إلى الركون والجمود...
  4. أما النمط الثاني من الثقافات فهو القائم على الامتداد والانفتاح على الآفاق فهو لا يتمركز حول نفسه ولا يدعي الكمال ولا يتوهم الاكتفاء وإنما يغذي ذاته من كل الاتجاهات ويرويها من كل الروافد ويأخذ في أحكامه ورؤاه ومواقفه بمبدأ التغليب والترجيح لأنه يؤمن باستحالة الكمال لأي كائن في هذه الحياة الدنيا ويعترف بالنقائص البشرية ويدرك التداخل بين الأشياء والصفات ويعلم أن معارف البشر هي معارف نسبية قائمة على الاحتمال الراجح وليس على اليقين القاطع وترتب على هذا الإدراك أنه اعتبر كل المسلمات البشرية والبداهات والعلوم والتصورات والأوضاع والنظم والعادات والتقنيات ليست نهائية وإنما هي قابلة للمراجعة الدائمة والتصحيح المستمر كما أن هذا النمط الثقافي المنفتح يدرك أن أحكام الناس وآراءهم مغموسة بالأهواء والأخطاء والهفوات والتحيزات والرغبات والمصالح وأن كل الاحتمالات واردة بشأنها وأنه لا يمكن الوثوق المطلق بما يصدر حتى عن الممتازين من الناس مهما بلغت الثقة بهم فكل صفات البشر وأحكامهم وأعمالهم وآرائهم خاضعة للقصور الملازم لكل الناس فلا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد يعلو على المراجعة ولا أحد فوق النقد
  5. إن هذا النمط الثقافي المنفتح والنامي والمتجدد يؤمن بأنه لا يوجد في هذه الدنيا كمال مطلق أبدأ ولا اجتماع تام بين الناس لذلك فإنه يعتمد مبدأ التغليب والترجيح في حل الخصومات وفي الحكم على النظم والمعارف والأشياء والأشخاص والأفكار والأعمال والأوضاع ويدرك التدرج والتدخل بين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وبين المزايا والنقائص وبين الصلاح والفساد وبين النفي والإثبات إنه النمط الذي تأصل فيه الفكر النقدي واعتمد آلية المواجهة الدائمة بين الاتجاهات لتصحيح الأفكار والآراء.. وتعديل المواقف والاتجاهات.. وتطوير العلوم والتقنيات.. وتحسين الأوضاع والمؤسسات..
  6. إن من أهم المبادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيح فهم لا يدعون الكمال لأنفسهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم ولا يتوقعون الكمال لأي شيء في هذه الدنيا وهذا الشعور بالبعد عن الكمال هو أحد حوافز العمل فهم يواصلون الجهد دون كلل ويعتبرون الكمال في الفكر والفعل حلماً يستحيل تحقيقه ولا بد من الاستمرار في ملاحقته للوصول إليه، كما أن أحكامهم تأتي ترجيحاً وليس قطعاً ومهما بلغت درجة التحقق فإن باب المراجعة يظل مفتوحاً بل إن بعض مفكري الغرب مثل كارل بوبر يرون أن قابلية النقض وليس قابلية التحقق هي التي تميز العلم...

أي الآتي صحيح وفقاً لما ورد في النص……

التمركز

  1. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء فالنافع هو ما كان نافعة له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضاراً به حتى لو كان نافعاً لغيره فالخير في نظره هو ما كان خيراً بالنسبة له والشر هو ما كان شراً بالنسبة له ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق واحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الكون المدهش في اتساعه وضخامته، وهذا التمركز يؤدي إلى الجمود
  2. إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته، ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ومن ثم مجتمعه ودولته، حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وتلك أحد فروع التمركز الأولى، وبالمقابل يضخم نقائص غيره ويقلل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره...
  3. إن بعض المجتمعات المتخلفة حين يتوفر لها الرخاء المؤقت الذي لم يكن من إنتاجها وإنما كان فيضا من أرضها تتوهم أنها مزدهرة وتتجاهل أن مخزون أرضها هو الذي مكنها مؤقتاً من أن تستورد منتجات المجتمعات المتقدمة وبهذا التجاهل غفلت عن كلالها وعميت عن عجزها وتوهمت أنها مزدهرة وأنها تشارك في المسيرة الحضارية مع أنها ليست سوى مستهلك خامل كسول يتصف بالكبر ويشتري إنتاج المزدهرين ما دام يملك مؤقتا الثمن الذي أغدقته عليه أرضه فإذا نضبت الموارد الطبيعية في أرضه فسوف يعود إلى الفقر والجدب والضياع لقد استجلبت هذه المجتمعات التقنيات والمنتجات والعلوم من المجتمعات المزدهرة واقتبست شكليات التعليم وعممت المدارس وأنشأت الجامعات وأقامت مراكز البحث العلمي على النمط الغربي المزدهر ولكن التمركز الثقافي أبقى العلوم منفصلة عن حركة المجتمع وأبقى الثقافة الحديثة خارج البنية الذهنية العامة فالتعليم لم يؤثر في عقل المجتمع ولا في طريقة تفكيره ولا في بنية ثقافته وإنما بقي طلاء خارجياً يُعين نسبياً على الممارسات المهنية الرتيبة لكنه لا يؤهل لعمق الإدراك ولا لامتداد الرؤية ولا لشمول النظر ولا يفسح المجال للرؤى والأعمال الإبداعية ولا للفكر النقدي، وهذا الانغلاق يؤدي إلى الركون والجمود...
  4. أما النمط الثاني من الثقافات فهو القائم على الامتداد والانفتاح على الآفاق فهو لا يتمركز حول نفسه ولا يدعي الكمال ولا يتوهم الاكتفاء وإنما يغذي ذاته من كل الاتجاهات ويرويها من كل الروافد ويأخذ في أحكامه ورؤاه ومواقفه بمبدأ التغليب والترجيح لأنه يؤمن باستحالة الكمال لأي كائن في هذه الحياة الدنيا ويعترف بالنقائص البشرية ويدرك التداخل بين الأشياء والصفات ويعلم أن معارف البشر هي معارف نسبية قائمة على الاحتمال الراجح وليس على اليقين القاطع وترتب على هذا الإدراك أنه اعتبر كل المسلمات البشرية والبداهات والعلوم والتصورات والأوضاع والنظم والعادات والتقنيات ليست نهائية وإنما هي قابلة للمراجعة الدائمة والتصحيح المستمر كما أن هذا النمط الثقافي المنفتح يدرك أن أحكام الناس وآراءهم مغموسة بالأهواء والأخطاء والهفوات والتحيزات والرغبات والمصالح وأن كل الاحتمالات واردة بشأنها وأنه لا يمكن الوثوق المطلق بما يصدر حتى عن الممتازين من الناس مهما بلغت الثقة بهم فكل صفات البشر وأحكامهم وأعمالهم وآرائهم خاضعة للقصور الملازم لكل الناس فلا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد يعلو على المراجعة ولا أحد فوق النقد
  5. إن هذا النمط الثقافي المنفتح والنامي والمتجدد يؤمن بأنه لا يوجد في هذه الدنيا كمال مطلق أبدأ ولا اجتماع تام بين الناس لذلك فإنه يعتمد مبدأ التغليب والترجيح في حل الخصومات وفي الحكم على النظم والمعارف والأشياء والأشخاص والأفكار والأعمال والأوضاع ويدرك التدرج والتدخل بين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وبين المزايا والنقائص وبين الصلاح والفساد وبين النفي والإثبات إنه النمط الذي تأصل فيه الفكر النقدي واعتمد آلية المواجهة الدائمة بين الاتجاهات لتصحيح الأفكار والآراء.. وتعديل المواقف والاتجاهات.. وتطوير العلوم والتقنيات.. وتحسين الأوضاع والمؤسسات..
  6. إن من أهم المبادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيح فهم لا يدعون الكمال لأنفسهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم ولا يتوقعون الكمال لأي شيء في هذه الدنيا وهذا الشعور بالبعد عن الكمال هو أحد حوافز العمل فهم يواصلون الجهد دون كلل ويعتبرون الكمال في الفكر والفعل حلماً يستحيل تحقيقه ولا بد من الاستمرار في ملاحقته للوصول إليه، كما أن أحكامهم تأتي ترجيحاً وليس قطعاً ومهما بلغت درجة التحقق فإن باب المراجعة يظل مفتوحاً بل إن بعض مفكري الغرب مثل كارل بوبر يرون أن قابلية النقض وليس قابلية التحقق هي التي تميز العلم...

وفقاً للفقرة (2) فإن نوع التعداد في (تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ثم مجتمعه ودولته)........ / / نفهم من الفقرة (3) أن دوائر التمركز..........

التمركز

  1. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء فالنافع هو ما كان نافعة له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضاراً به حتى لو كان نافعاً لغيره فالخير في نظره هو ما كان خيراً بالنسبة له والشر هو ما كان شراً بالنسبة له ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق واحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الكون المدهش في اتساعه وضخامته، وهذا التمركز يؤدي إلى الجمود
  2. إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته، ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ومن ثم مجتمعه ودولته، حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وتلك أحد فروع التمركز الأولى، وبالمقابل يضخم نقائص غيره ويقلل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره...
  3. إن بعض المجتمعات المتخلفة حين يتوفر لها الرخاء المؤقت الذي لم يكن من إنتاجها وإنما كان فيضا من أرضها تتوهم أنها مزدهرة وتتجاهل أن مخزون أرضها هو الذي مكنها مؤقتاً من أن تستورد منتجات المجتمعات المتقدمة وبهذا التجاهل غفلت عن كلالها وعميت عن عجزها وتوهمت أنها مزدهرة وأنها تشارك في المسيرة الحضارية مع أنها ليست سوى مستهلك خامل كسول يتصف بالكبر ويشتري إنتاج المزدهرين ما دام يملك مؤقتا الثمن الذي أغدقته عليه أرضه فإذا نضبت الموارد الطبيعية في أرضه فسوف يعود إلى الفقر والجدب والضياع لقد استجلبت هذه المجتمعات التقنيات والمنتجات والعلوم من المجتمعات المزدهرة واقتبست شكليات التعليم وعممت المدارس وأنشأت الجامعات وأقامت مراكز البحث العلمي على النمط الغربي المزدهر ولكن التمركز الثقافي أبقى العلوم منفصلة عن حركة المجتمع وأبقى الثقافة الحديثة خارج البنية الذهنية العامة فالتعليم لم يؤثر في عقل المجتمع ولا في طريقة تفكيره ولا في بنية ثقافته وإنما بقي طلاء خارجياً يُعين نسبياً على الممارسات المهنية الرتيبة لكنه لا يؤهل لعمق الإدراك ولا لامتداد الرؤية ولا لشمول النظر ولا يفسح المجال للرؤى والأعمال الإبداعية ولا للفكر النقدي، وهذا الانغلاق يؤدي إلى الركون والجمود...
  4. أما النمط الثاني من الثقافات فهو القائم على الامتداد والانفتاح على الآفاق فهو لا يتمركز حول نفسه ولا يدعي الكمال ولا يتوهم الاكتفاء وإنما يغذي ذاته من كل الاتجاهات ويرويها من كل الروافد ويأخذ في أحكامه ورؤاه ومواقفه بمبدأ التغليب والترجيح لأنه يؤمن باستحالة الكمال لأي كائن في هذه الحياة الدنيا ويعترف بالنقائص البشرية ويدرك التداخل بين الأشياء والصفات ويعلم أن معارف البشر هي معارف نسبية قائمة على الاحتمال الراجح وليس على اليقين القاطع وترتب على هذا الإدراك أنه اعتبر كل المسلمات البشرية والبداهات والعلوم والتصورات والأوضاع والنظم والعادات والتقنيات ليست نهائية وإنما هي قابلة للمراجعة الدائمة والتصحيح المستمر كما أن هذا النمط الثقافي المنفتح يدرك أن أحكام الناس وآراءهم مغموسة بالأهواء والأخطاء والهفوات والتحيزات والرغبات والمصالح وأن كل الاحتمالات واردة بشأنها وأنه لا يمكن الوثوق المطلق بما يصدر حتى عن الممتازين من الناس مهما بلغت الثقة بهم فكل صفات البشر وأحكامهم وأعمالهم وآرائهم خاضعة للقصور الملازم لكل الناس فلا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد يعلو على المراجعة ولا أحد فوق النقد
  5. إن هذا النمط الثقافي المنفتح والنامي والمتجدد يؤمن بأنه لا يوجد في هذه الدنيا كمال مطلق أبدأ ولا اجتماع تام بين الناس لذلك فإنه يعتمد مبدأ التغليب والترجيح في حل الخصومات وفي الحكم على النظم والمعارف والأشياء والأشخاص والأفكار والأعمال والأوضاع ويدرك التدرج والتدخل بين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وبين المزايا والنقائص وبين الصلاح والفساد وبين النفي والإثبات إنه النمط الذي تأصل فيه الفكر النقدي واعتمد آلية المواجهة الدائمة بين الاتجاهات لتصحيح الأفكار والآراء.. وتعديل المواقف والاتجاهات.. وتطوير العلوم والتقنيات.. وتحسين الأوضاع والمؤسسات..
  6. إن من أهم المبادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيح فهم لا يدعون الكمال لأنفسهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم ولا يتوقعون الكمال لأي شيء في هذه الدنيا وهذا الشعور بالبعد عن الكمال هو أحد حوافز العمل فهم يواصلون الجهد دون كلل ويعتبرون الكمال في الفكر والفعل حلماً يستحيل تحقيقه ولا بد من الاستمرار في ملاحقته للوصول إليه، كما أن أحكامهم تأتي ترجيحاً وليس قطعاً ومهما بلغت درجة التحقق فإن باب المراجعة يظل مفتوحاً بل إن بعض مفكري الغرب مثل كارل بوبر يرون أن قابلية النقض وليس قابلية التحقق هي التي تميز العلم...

يفهم من الفقرة (1) أن الإنسان يعتقد أن...... //. تنص الفقرة (۱) على أن........

التمركز

  1. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء فالنافع هو ما كان نافعة له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضاراً به حتى لو كان نافعاً لغيره فالخير في نظره هو ما كان خيراً بالنسبة له والشر هو ما كان شراً بالنسبة له ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق واحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الكون المدهش في اتساعه وضخامته، وهذا التمركز يؤدي إلى الجمود
  2. إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته، ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ومن ثم مجتمعه ودولته، حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وتلك أحد فروع التمركز الأولى، وبالمقابل يضخم نقائص غيره ويقلل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره...
  3. إن بعض المجتمعات المتخلفة حين يتوفر لها الرخاء المؤقت الذي لم يكن من إنتاجها وإنما كان فيضا من أرضها تتوهم أنها مزدهرة وتتجاهل أن مخزون أرضها هو الذي مكنها مؤقتاً من أن تستورد منتجات المجتمعات المتقدمة وبهذا التجاهل غفلت عن كلالها وعميت عن عجزها وتوهمت أنها مزدهرة وأنها تشارك في المسيرة الحضارية مع أنها ليست سوى مستهلك خامل كسول يتصف بالكبر ويشتري إنتاج المزدهرين ما دام يملك مؤقتا الثمن الذي أغدقته عليه أرضه فإذا نضبت الموارد الطبيعية في أرضه فسوف يعود إلى الفقر والجدب والضياع لقد استجلبت هذه المجتمعات التقنيات والمنتجات والعلوم من المجتمعات المزدهرة واقتبست شكليات التعليم وعممت المدارس وأنشأت الجامعات وأقامت مراكز البحث العلمي على النمط الغربي المزدهر ولكن التمركز الثقافي أبقى العلوم منفصلة عن حركة المجتمع وأبقى الثقافة الحديثة خارج البنية الذهنية العامة فالتعليم لم يؤثر في عقل المجتمع ولا في طريقة تفكيره ولا في بنية ثقافته وإنما بقي طلاء خارجياً يُعين نسبياً على الممارسات المهنية الرتيبة لكنه لا يؤهل لعمق الإدراك ولا لامتداد الرؤية ولا لشمول النظر ولا يفسح المجال للرؤى والأعمال الإبداعية ولا للفكر النقدي، وهذا الانغلاق يؤدي إلى الركون والجمود...
  4. أما النمط الثاني من الثقافات فهو القائم على الامتداد والانفتاح على الآفاق فهو لا يتمركز حول نفسه ولا يدعي الكمال ولا يتوهم الاكتفاء وإنما يغذي ذاته من كل الاتجاهات ويرويها من كل الروافد ويأخذ في أحكامه ورؤاه ومواقفه بمبدأ التغليب والترجيح لأنه يؤمن باستحالة الكمال لأي كائن في هذه الحياة الدنيا ويعترف بالنقائص البشرية ويدرك التداخل بين الأشياء والصفات ويعلم أن معارف البشر هي معارف نسبية قائمة على الاحتمال الراجح وليس على اليقين القاطع وترتب على هذا الإدراك أنه اعتبر كل المسلمات البشرية والبداهات والعلوم والتصورات والأوضاع والنظم والعادات والتقنيات ليست نهائية وإنما هي قابلة للمراجعة الدائمة والتصحيح المستمر كما أن هذا النمط الثقافي المنفتح يدرك أن أحكام الناس وآراءهم مغموسة بالأهواء والأخطاء والهفوات والتحيزات والرغبات والمصالح وأن كل الاحتمالات واردة بشأنها وأنه لا يمكن الوثوق المطلق بما يصدر حتى عن الممتازين من الناس مهما بلغت الثقة بهم فكل صفات البشر وأحكامهم وأعمالهم وآرائهم خاضعة للقصور الملازم لكل الناس فلا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد يعلو على المراجعة ولا أحد فوق النقد
  5. إن هذا النمط الثقافي المنفتح والنامي والمتجدد يؤمن بأنه لا يوجد في هذه الدنيا كمال مطلق أبدأ ولا اجتماع تام بين الناس لذلك فإنه يعتمد مبدأ التغليب والترجيح في حل الخصومات وفي الحكم على النظم والمعارف والأشياء والأشخاص والأفكار والأعمال والأوضاع ويدرك التدرج والتدخل بين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وبين المزايا والنقائص وبين الصلاح والفساد وبين النفي والإثبات إنه النمط الذي تأصل فيه الفكر النقدي واعتمد آلية المواجهة الدائمة بين الاتجاهات لتصحيح الأفكار والآراء.. وتعديل المواقف والاتجاهات.. وتطوير العلوم والتقنيات.. وتحسين الأوضاع والمؤسسات..
  6. إن من أهم المبادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيح فهم لا يدعون الكمال لأنفسهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم ولا يتوقعون الكمال لأي شيء في هذه الدنيا وهذا الشعور بالبعد عن الكمال هو أحد حوافز العمل فهم يواصلون الجهد دون كلل ويعتبرون الكمال في الفكر والفعل حلماً يستحيل تحقيقه ولا بد من الاستمرار في ملاحقته للوصول إليه، كما أن أحكامهم تأتي ترجيحاً وليس قطعاً ومهما بلغت درجة التحقق فإن باب المراجعة يظل مفتوحاً بل إن بعض مفكري الغرب مثل كارل بوبر يرون أن قابلية النقض وليس قابلية التحقق هي التي تميز العلم...

المنغلقين الذين حققوا الوصول إلى الكمال......... // إذا كان الانغلاق عكس الانفتاح فإن الكمال عند المنغلقين............. // الانغلاق عكس الانفتاح نستنبط من الفقرة الرابعة أن الكمال عند المنغلقين..........

التمركز

  1. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء فالنافع هو ما كان نافعة له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضاراً به حتى لو كان نافعاً لغيره فالخير في نظره هو ما كان خيراً بالنسبة له والشر هو ما كان شراً بالنسبة له ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق واحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الكون المدهش في اتساعه وضخامته، وهذا التمركز يؤدي إلى الجمود
  2. إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته، ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ومن ثم مجتمعه ودولته، حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وتلك أحد فروع التمركز الأولى، وبالمقابل يضخم نقائص غيره ويقلل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره...
  3. إن بعض المجتمعات المتخلفة حين يتوفر لها الرخاء المؤقت الذي لم يكن من إنتاجها وإنما كان فيضا من أرضها تتوهم أنها مزدهرة وتتجاهل أن مخزون أرضها هو الذي مكنها مؤقتاً من أن تستورد منتجات المجتمعات المتقدمة وبهذا التجاهل غفلت عن كلالها وعميت عن عجزها وتوهمت أنها مزدهرة وأنها تشارك في المسيرة الحضارية مع أنها ليست سوى مستهلك خامل كسول يتصف بالكبر ويشتري إنتاج المزدهرين ما دام يملك مؤقتا الثمن الذي أغدقته عليه أرضه فإذا نضبت الموارد الطبيعية في أرضه فسوف يعود إلى الفقر والجدب والضياع لقد استجلبت هذه المجتمعات التقنيات والمنتجات والعلوم من المجتمعات المزدهرة واقتبست شكليات التعليم وعممت المدارس وأنشأت الجامعات وأقامت مراكز البحث العلمي على النمط الغربي المزدهر ولكن التمركز الثقافي أبقى العلوم منفصلة عن حركة المجتمع وأبقى الثقافة الحديثة خارج البنية الذهنية العامة فالتعليم لم يؤثر في عقل المجتمع ولا في طريقة تفكيره ولا في بنية ثقافته وإنما بقي طلاء خارجياً يُعين نسبياً على الممارسات المهنية الرتيبة لكنه لا يؤهل لعمق الإدراك ولا لامتداد الرؤية ولا لشمول النظر ولا يفسح المجال للرؤى والأعمال الإبداعية ولا للفكر النقدي، وهذا الانغلاق يؤدي إلى الركون والجمود...
  4. أما النمط الثاني من الثقافات فهو القائم على الامتداد والانفتاح على الآفاق فهو لا يتمركز حول نفسه ولا يدعي الكمال ولا يتوهم الاكتفاء وإنما يغذي ذاته من كل الاتجاهات ويرويها من كل الروافد ويأخذ في أحكامه ورؤاه ومواقفه بمبدأ التغليب والترجيح لأنه يؤمن باستحالة الكمال لأي كائن في هذه الحياة الدنيا ويعترف بالنقائص البشرية ويدرك التداخل بين الأشياء والصفات ويعلم أن معارف البشر هي معارف نسبية قائمة على الاحتمال الراجح وليس على اليقين القاطع وترتب على هذا الإدراك أنه اعتبر كل المسلمات البشرية والبداهات والعلوم والتصورات والأوضاع والنظم والعادات والتقنيات ليست نهائية وإنما هي قابلة للمراجعة الدائمة والتصحيح المستمر كما أن هذا النمط الثقافي المنفتح يدرك أن أحكام الناس وآراءهم مغموسة بالأهواء والأخطاء والهفوات والتحيزات والرغبات والمصالح وأن كل الاحتمالات واردة بشأنها وأنه لا يمكن الوثوق المطلق بما يصدر حتى عن الممتازين من الناس مهما بلغت الثقة بهم فكل صفات البشر وأحكامهم وأعمالهم وآرائهم خاضعة للقصور الملازم لكل الناس فلا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد يعلو على المراجعة ولا أحد فوق النقد
  5. إن هذا النمط الثقافي المنفتح والنامي والمتجدد يؤمن بأنه لا يوجد في هذه الدنيا كمال مطلق أبدأ ولا اجتماع تام بين الناس لذلك فإنه يعتمد مبدأ التغليب والترجيح في حل الخصومات وفي الحكم على النظم والمعارف والأشياء والأشخاص والأفكار والأعمال والأوضاع ويدرك التدرج والتدخل بين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وبين المزايا والنقائص وبين الصلاح والفساد وبين النفي والإثبات إنه النمط الذي تأصل فيه الفكر النقدي واعتمد آلية المواجهة الدائمة بين الاتجاهات لتصحيح الأفكار والآراء.. وتعديل المواقف والاتجاهات.. وتطوير العلوم والتقنيات.. وتحسين الأوضاع والمؤسسات..
  6. إن من أهم المبادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيح فهم لا يدعون الكمال لأنفسهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم ولا يتوقعون الكمال لأي شيء في هذه الدنيا وهذا الشعور بالبعد عن الكمال هو أحد حوافز العمل فهم يواصلون الجهد دون كلل ويعتبرون الكمال في الفكر والفعل حلماً يستحيل تحقيقه ولا بد من الاستمرار في ملاحقته للوصول إليه، كما أن أحكامهم تأتي ترجيحاً وليس قطعاً ومهما بلغت درجة التحقق فإن باب المراجعة يظل مفتوحاً بل إن بعض مفكري الغرب مثل كارل بوبر يرون أن قابلية النقض وليس قابلية التحقق هي التي تميز العلم...

يستنبط من الفقرة (4) أن الذين لا يرون الأخذ بمبدأ الثقافة والانفتاح فإن الكمال عندهم

التمركز

  1. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء فالنافع هو ما كان نافعة له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضاراً به حتى لو كان نافعاً لغيره فالخير في نظره هو ما كان خيراً بالنسبة له والشر هو ما كان شراً بالنسبة له ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق واحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الكون المدهش في اتساعه وضخامته، وهذا التمركز يؤدي إلى الجمود
  2. إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته، ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ومن ثم مجتمعه ودولته، حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وتلك أحد فروع التمركز الأولى، وبالمقابل يضخم نقائص غيره ويقلل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره...
  3. إن بعض المجتمعات المتخلفة حين يتوفر لها الرخاء المؤقت الذي لم يكن من إنتاجها وإنما كان فيضا من أرضها تتوهم أنها مزدهرة وتتجاهل أن مخزون أرضها هو الذي مكنها مؤقتاً من أن تستورد منتجات المجتمعات المتقدمة وبهذا التجاهل غفلت عن كلالها وعميت عن عجزها وتوهمت أنها مزدهرة وأنها تشارك في المسيرة الحضارية مع أنها ليست سوى مستهلك خامل كسول يتصف بالكبر ويشتري إنتاج المزدهرين ما دام يملك مؤقتا الثمن الذي أغدقته عليه أرضه فإذا نضبت الموارد الطبيعية في أرضه فسوف يعود إلى الفقر والجدب والضياع لقد استجلبت هذه المجتمعات التقنيات والمنتجات والعلوم من المجتمعات المزدهرة واقتبست شكليات التعليم وعممت المدارس وأنشأت الجامعات وأقامت مراكز البحث العلمي على النمط الغربي المزدهر ولكن التمركز الثقافي أبقى العلوم منفصلة عن حركة المجتمع وأبقى الثقافة الحديثة خارج البنية الذهنية العامة فالتعليم لم يؤثر في عقل المجتمع ولا في طريقة تفكيره ولا في بنية ثقافته وإنما بقي طلاء خارجياً يُعين نسبياً على الممارسات المهنية الرتيبة لكنه لا يؤهل لعمق الإدراك ولا لامتداد الرؤية ولا لشمول النظر ولا يفسح المجال للرؤى والأعمال الإبداعية ولا للفكر النقدي، وهذا الانغلاق يؤدي إلى الركون والجمود...
  4. أما النمط الثاني من الثقافات فهو القائم على الامتداد والانفتاح على الآفاق فهو لا يتمركز حول نفسه ولا يدعي الكمال ولا يتوهم الاكتفاء وإنما يغذي ذاته من كل الاتجاهات ويرويها من كل الروافد ويأخذ في أحكامه ورؤاه ومواقفه بمبدأ التغليب والترجيح لأنه يؤمن باستحالة الكمال لأي كائن في هذه الحياة الدنيا ويعترف بالنقائص البشرية ويدرك التداخل بين الأشياء والصفات ويعلم أن معارف البشر هي معارف نسبية قائمة على الاحتمال الراجح وليس على اليقين القاطع وترتب على هذا الإدراك أنه اعتبر كل المسلمات البشرية والبداهات والعلوم والتصورات والأوضاع والنظم والعادات والتقنيات ليست نهائية وإنما هي قابلة للمراجعة الدائمة والتصحيح المستمر كما أن هذا النمط الثقافي المنفتح يدرك أن أحكام الناس وآراءهم مغموسة بالأهواء والأخطاء والهفوات والتحيزات والرغبات والمصالح وأن كل الاحتمالات واردة بشأنها وأنه لا يمكن الوثوق المطلق بما يصدر حتى عن الممتازين من الناس مهما بلغت الثقة بهم فكل صفات البشر وأحكامهم وأعمالهم وآرائهم خاضعة للقصور الملازم لكل الناس فلا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد يعلو على المراجعة ولا أحد فوق النقد
  5. إن هذا النمط الثقافي المنفتح والنامي والمتجدد يؤمن بأنه لا يوجد في هذه الدنيا كمال مطلق أبدأ ولا اجتماع تام بين الناس لذلك فإنه يعتمد مبدأ التغليب والترجيح في حل الخصومات وفي الحكم على النظم والمعارف والأشياء والأشخاص والأفكار والأعمال والأوضاع ويدرك التدرج والتدخل بين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وبين المزايا والنقائص وبين الصلاح والفساد وبين النفي والإثبات إنه النمط الذي تأصل فيه الفكر النقدي واعتمد آلية المواجهة الدائمة بين الاتجاهات لتصحيح الأفكار والآراء.. وتعديل المواقف والاتجاهات.. وتطوير العلوم والتقنيات.. وتحسين الأوضاع والمؤسسات..
  6. إن من أهم المبادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيح فهم لا يدعون الكمال لأنفسهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم ولا يتوقعون الكمال لأي شيء في هذه الدنيا وهذا الشعور بالبعد عن الكمال هو أحد حوافز العمل فهم يواصلون الجهد دون كلل ويعتبرون الكمال في الفكر والفعل حلماً يستحيل تحقيقه ولا بد من الاستمرار في ملاحقته للوصول إليه، كما أن أحكامهم تأتي ترجيحاً وليس قطعاً ومهما بلغت درجة التحقق فإن باب المراجعة يظل مفتوحاً بل إن بعض مفكري الغرب مثل كارل بوبر يرون أن قابلية النقض وليس قابلية التحقق هي التي تميز العلم...

الانغلاق يؤدي إلى…………..

Your score is

0%

لا تحاول أخذ سكرين للصفحة, المحتوى في آمان مع جلوبال ويبس

×