سهلناها

0%
16890

وقت الإختبار 120 دقيقة

مع اطيب امنياتنا لكم بالتوفيق 

عفوا لقد انتهى الوقت المخصص للاختبار


اختبار تحديد المستوى 1

1 / 51

ساعد..... العرب والمسلمون بالنهوض بالحضارة.......

2 / 51

ذو الحجة: الحج

3 / 51

من المسلم به أن الموسوعات وشبه الموسوعات ما هي إلا نتاج أعمال فردية فهي عبارة عن فكر وجهد وتعاون.

4 / 51

إن طول......... في أي مهنة يقتل روح المبادرة ويرسخ...........

5 / 51

التجارة الإِلكترونية وأمن المعلومات

التجارة الإِلكترونية هي نظام يُتيح عبر الإنترنت حركات بيع وشراء السلع والخدمات والمعلومات، كما يُتيح أيضًا الحركات الإِلكترونية التي تدعم توليد العوائم مثل عمليًا تعزيز الطلب على تلك السلع والخدمات والمعلومات، وتُقدَّم فيها المنتجات والخدمات في صيغة افتراضية أو رقمية. يتزايد يومًا بعد يوم عدد التجار الذين يعربون عن تفاؤلهم بالفوائد المرجوة من التجارة الإِلكترونية؛ إِذ تسمح هذه التجارة الجديدة للشركات الصغيرة بمنافسة الشركات الكبيرة. وتُستحدث العديد من التقنيات؛ لتذليل العقبات التي يُواجهها الزبائن، ولا سيما على صعيد سرية وأمن المعاملات المالية على الإنترنت، ويُؤدي ظهور مثل هذه التقنيات والحلول إِلى تبدد المخاوف التي كانت لدى البعض، وتُبشر هذه المؤشرات بمستقبل مشرق للتجارة الإِلكترونية.

أصحاب الشركات الكبيرة متفائلون بالتجارة الالكترونية، لأنها.......

6 / 51

التجارة الإِلكترونية وأمن المعلومات

التجارة الإِلكترونية هي نظام يُتيح عبر الإنترنت حركات بيع وشراء السلع والخدمات والمعلومات، كما يُتيح أيضًا الحركات الإِلكترونية التي تدعم توليد العوائم مثل عمليًا تعزيز الطلب على تلك السلع والخدمات والمعلومات، وتُقدَّم فيها المنتجات والخدمات في صيغة افتراضية أو رقمية. يتزايد يومًا بعد يوم عدد التجار الذين يعربون عن تفاؤلهم بالفوائد المرجوة من التجارة الإِلكترونية؛ إِذ تسمح هذه التجارة الجديدة للشركات الصغيرة بمنافسة الشركات الكبيرة. وتُستحدث العديد من التقنيات؛ لتذليل العقبات التي يُواجهها الزبائن، ولا سيما على صعيد سرية وأمن المعاملات المالية على الإنترنت، ويُؤدي ظهور مثل هذه التقنيات والحلول إِلى تبدد المخاوف التي كانت لدى البعض، وتُبشر هذه المؤشرات بمستقبل مشرق للتجارة الإِلكترونية.

أي من الآتي صحيح من حيث العلاقة بين السرية والأمن؟

7 / 51

صفحة: كتاب

8 / 51

ارتقاء: صعود

9 / 51

التجارة الإِلكترونية وأمن المعلومات

التجارة الإِلكترونية هي نظام يُتيح عبر الإنترنت حركات بيع وشراء السلع والخدمات والمعلومات، كما يُتيح أيضًا الحركات الإِلكترونية التي تدعم توليد العوائم مثل عمليًا تعزيز الطلب على تلك السلع والخدمات والمعلومات، وتُقدَّم فيها المنتجات والخدمات في صيغة افتراضية أو رقمية. يتزايد يومًا بعد يوم عدد التجار الذين يعربون عن تفاؤلهم بالفوائد المرجوة من التجارة الإِلكترونية؛ إِذ تسمح هذه التجارة الجديدة للشركات الصغيرة بمنافسة الشركات الكبيرة. وتُستحدث العديد من التقنيات؛ لتذليل العقبات التي يُواجهها الزبائن، ولا سيما على صعيد سرية وأمن المعاملات المالية على الإنترنت، ويُؤدي ظهور مثل هذه التقنيات والحلول إِلى تبدد المخاوف التي كانت لدى البعض، وتُبشر هذه المؤشرات بمستقبل مشرق للتجارة الإِلكترونية.

أفضل عنوان لعموم النص.....

10 / 51

القراءة تصنع إنساناً مثقفاً والمشورة تصنع إنساناً متردداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً.

11 / 51

أفضل........... للبر بالوعد ألا.........

12 / 51

بدون شك ستواجهك عوائق أثناء مضيك قدماً في طريقك، فلا تفقد ثقتك في ذاتك، فالطريق نحو النجاح غالباً ما تكون ممهدة.

13 / 51

خاتم: أصبع

14 / 51

صديقك يجب عليك أن تسانده بقلبك وتفيؤه بمالك وتصارع عنه وقت غيابك.

15 / 51

التمركز

  1. إن تمركز الإنسان من أبرز أولويات الطبيعة البشرية، وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود، فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها. ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبة في هذا الكون المذهل، وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة. كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء، فالنافع هو ما كان نافعاً له، حتى لو كان يضر غيره. والضار هو ما كان ضاراً به، حتى لو كان نافعاً لغيره. فالخير في نظره هو ما كان خيراً بالنسبة له والشر هو ما كان شراً بالنسبة له. ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة، وبرروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق واحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى، وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الكون المدهش في اتساعه وضخامته، وهذا التمركز يؤدي إلى الجمود.
  2. إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف، فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق، ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته، ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ومن ثم مجتمعه ودولته، حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص. فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وتلك أحد فروع التمركز الأولى، وبالمقابل يضخم نقائص غيره ويقلل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته، ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره.
  3. إن بعض المجتمعات المتخلفة حين يتوفر لها الرخاء المؤقت الذي لم يكن من إنتاجها وإنما كان فيضاً من أرضها تتوهم أنها مزدهرة وتتجاهل أن مخزون أرضها هو الذي مكنها مؤقتاً من أن تستورد منتجات المجتمعات المتقدمة، وبهذا التجاهل غفلت عن كلالها وعميت عن عجزها وتوهمت أنها مزدهرة وأنها تشارك في المسيرة الحضارية مع أنها ليست سوى مستهلك خامل كسول يتصف بالكبر ويشتري إنتاج المزدهرين ما دام يملك مؤقتا الثمن الذي أغدقته عليه أرضه، فإذا نضبت الموارد الطبيعية في أرضه فسوف يعود إلى الفقر والجدب والضياع لقد استجلبت هذه المجتمعات التقنيات والمنتجات والعلوم من المجتمعات المزدهرة، واقتبست شكليات التعليم وعممت المدارس وأنشأت الجامعات وأقامت مراكز البحث العلمي على النمط الغربي المزدهر، ولكن التمركز الثقافي أبقى العلوم منفصلة عن حركة المجتمع وأبقى الثقافة الحديثة خارج البنية الذهنية العامة، فالتعليم لم يؤثر في عقل المجتمع ولا في طريقة تفكيره ولا في بنية ثقافته وإنما بقي طلاء خارجياً يُعين نسبياً على الممارسات المهنية الرتيبة، لكنه لا يؤهل لعمق الإدراك ولا لامتداد الرؤية ولا لشمول النظر ولا يفسح المجال للرؤى والأعمال الإبداعية ولا للفكر النقدي، وهذا الانغلاق يؤدي إلى الركون والجمود.
  4. أما النمط الثاني من الثقافات فهو القائم على الامتداد والانفتاح على الآفاق، فهو لا يتمركز حول نفسه ولا يدعي الكمال ولا يتوهم الاكتفاء وإنما يغذي ذاته من كل الاتجاهات، ويرويها من كل الروافد ويأخذ في أحكامه ورؤاه ومواقفه بمبدأ التغليب والترجيح لأنه يؤمن باستحالة الكمال لأي كائن في هذه الحياة الدنيا، ويعترف بالنقائص البشرية ويدرك التداخل بين الأشياء والصفات ويعلم أن معارف البشر هي معارف نسبية قائمة على الاحتمال الراجح، وليس على اليقين القاطع وترتب على هذا الإدراك أنه اعتبر كل المسلمات البشرية والبديهيات والعلوم والتصورات والأوضاع والنظم والعادات والتقنيات ليست نهائية، وإنما هي قابلة للمراجعة الدائمة والتصحيح المستمر، كما أن هذا النمط الثقافي المنفتح يدرك أن أحكام الناس وآراءهم مغموسة بالأهواء والأخطاء والهفوات والتحيزات والرغبات والمصالح، وأن كل الاحتمالات واردة بشأنها، وأنه لا يمكن الوثوق المطلق بما يصدر حتى عن الممتازين من الناس، مهما بلغت الثقة بهم فكل صفات البشر وأحكامهم وأعمالهم وآرائهم خاضعة للقصور الملازم لكل الناس، فلا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد يعلو على المراجعة ولا أحد فوق النقد
  5. إن هذا النمط الثقافي المنفتح والنامي والمتجدد يؤمن بأنه لا يوجد في هذه الدنيا كمال مطلق أبداً، ولا اجتماع تام بين الناس لذلك فإنه يعتمد مبدأ التغليب والترجيح في حل الخصومات، وفي الحكم على النظم والمعارف والأشياء والأشخاص والأفكار والأعمال والأوضاع ويدرك التدرج والتدخل بين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وبين المزايا والنقائص وبين الصلاح والفساد وبين النفي والإثبات إنه النمط الذي تأصل فيه الفكر النقدي واعتمد آلية المواجهة الدائمة بين الاتجاهات لتصحيح الأفكار والآراء.. وتعديل المواقف والاتجاهات.. وتطوير العلوم والتقنيات.. وتحسين الأوضاع والمؤسسات..
  6. إن من أهم المبادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيح فهم لا يدعون الكمال لأنفسهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم ولا يتوقعون الكمال لأي شيء في هذه الدنيا وهذا الشعور بالبعد عن الكمال هو أحد حوافز العمل فهم يواصلون الجهد دون كلل ويعتبرون الكمال في الفكر والفعل حلماً يستحيل تحقيقه ولا بد من الاستمرار في ملاحقته للوصول إليه، كما أن أحكامهم تأتي ترجيحاً وليس قطعاً ومهما بلغت درجة التحقق فإن باب المراجعة يظل مفتوحاً بل إن بعض مفكري الغرب مثل كارل بوبر يرون أن قابلية النقض وليس قابلية التحقق هي التي تميز العلم.

يعود الضمير إليه في الفقرة (6) على ....... / (المنفتحين يبتعدون عن توهم الوصول إليه) كلمة إليه تعود على ....

16 / 51

حشد: جماعة

17 / 51

التعليم كالسباحة ضد التيار إن لم ......... سوف ..........

18 / 51

التمركز

  1. إن تمركز الإنسان من أبرز أولويات الطبيعة البشرية، وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود، فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها. ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبة في هذا الكون المذهل، وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة. كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء، فالنافع هو ما كان نافعاً له، حتى لو كان يضر غيره. والضار هو ما كان ضاراً به، حتى لو كان نافعاً لغيره. فالخير في نظره هو ما كان خيراً بالنسبة له والشر هو ما كان شراً بالنسبة له. ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة، وبرروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق واحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى، وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الكون المدهش في اتساعه وضخامته، وهذا التمركز يؤدي إلى الجمود.
  2. إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف، فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق، ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته، ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ومن ثم مجتمعه ودولته، حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص. فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وتلك أحد فروع التمركز الأولى، وبالمقابل يضخم نقائص غيره ويقلل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته، ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره.
  3. إن بعض المجتمعات المتخلفة حين يتوفر لها الرخاء المؤقت الذي لم يكن من إنتاجها وإنما كان فيضاً من أرضها تتوهم أنها مزدهرة وتتجاهل أن مخزون أرضها هو الذي مكنها مؤقتاً من أن تستورد منتجات المجتمعات المتقدمة، وبهذا التجاهل غفلت عن كلالها وعميت عن عجزها وتوهمت أنها مزدهرة وأنها تشارك في المسيرة الحضارية مع أنها ليست سوى مستهلك خامل كسول يتصف بالكبر ويشتري إنتاج المزدهرين ما دام يملك مؤقتا الثمن الذي أغدقته عليه أرضه، فإذا نضبت الموارد الطبيعية في أرضه فسوف يعود إلى الفقر والجدب والضياع لقد استجلبت هذه المجتمعات التقنيات والمنتجات والعلوم من المجتمعات المزدهرة، واقتبست شكليات التعليم وعممت المدارس وأنشأت الجامعات وأقامت مراكز البحث العلمي على النمط الغربي المزدهر، ولكن التمركز الثقافي أبقى العلوم منفصلة عن حركة المجتمع وأبقى الثقافة الحديثة خارج البنية الذهنية العامة، فالتعليم لم يؤثر في عقل المجتمع ولا في طريقة تفكيره ولا في بنية ثقافته وإنما بقي طلاء خارجياً يُعين نسبياً على الممارسات المهنية الرتيبة، لكنه لا يؤهل لعمق الإدراك ولا لامتداد الرؤية ولا لشمول النظر ولا يفسح المجال للرؤى والأعمال الإبداعية ولا للفكر النقدي، وهذا الانغلاق يؤدي إلى الركون والجمود.
  4. أما النمط الثاني من الثقافات فهو القائم على الامتداد والانفتاح على الآفاق، فهو لا يتمركز حول نفسه ولا يدعي الكمال ولا يتوهم الاكتفاء وإنما يغذي ذاته من كل الاتجاهات، ويرويها من كل الروافد ويأخذ في أحكامه ورؤاه ومواقفه بمبدأ التغليب والترجيح لأنه يؤمن باستحالة الكمال لأي كائن في هذه الحياة الدنيا، ويعترف بالنقائص البشرية ويدرك التداخل بين الأشياء والصفات ويعلم أن معارف البشر هي معارف نسبية قائمة على الاحتمال الراجح، وليس على اليقين القاطع وترتب على هذا الإدراك أنه اعتبر كل المسلمات البشرية والبديهيات والعلوم والتصورات والأوضاع والنظم والعادات والتقنيات ليست نهائية، وإنما هي قابلة للمراجعة الدائمة والتصحيح المستمر، كما أن هذا النمط الثقافي المنفتح يدرك أن أحكام الناس وآراءهم مغموسة بالأهواء والأخطاء والهفوات والتحيزات والرغبات والمصالح، وأن كل الاحتمالات واردة بشأنها، وأنه لا يمكن الوثوق المطلق بما يصدر حتى عن الممتازين من الناس، مهما بلغت الثقة بهم فكل صفات البشر وأحكامهم وأعمالهم وآرائهم خاضعة للقصور الملازم لكل الناس، فلا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد يعلو على المراجعة ولا أحد فوق النقد
  5. إن هذا النمط الثقافي المنفتح والنامي والمتجدد يؤمن بأنه لا يوجد في هذه الدنيا كمال مطلق أبداً، ولا اجتماع تام بين الناس لذلك فإنه يعتمد مبدأ التغليب والترجيح في حل الخصومات، وفي الحكم على النظم والمعارف والأشياء والأشخاص والأفكار والأعمال والأوضاع ويدرك التدرج والتدخل بين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وبين المزايا والنقائص وبين الصلاح والفساد وبين النفي والإثبات إنه النمط الذي تأصل فيه الفكر النقدي واعتمد آلية المواجهة الدائمة بين الاتجاهات لتصحيح الأفكار والآراء.. وتعديل المواقف والاتجاهات.. وتطوير العلوم والتقنيات.. وتحسين الأوضاع والمؤسسات..
  6. إن من أهم المبادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيح فهم لا يدعون الكمال لأنفسهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم ولا يتوقعون الكمال لأي شيء في هذه الدنيا وهذا الشعور بالبعد عن الكمال هو أحد حوافز العمل فهم يواصلون الجهد دون كلل ويعتبرون الكمال في الفكر والفعل حلماً يستحيل تحقيقه ولا بد من الاستمرار في ملاحقته للوصول إليه، كما أن أحكامهم تأتي ترجيحاً وليس قطعاً ومهما بلغت درجة التحقق فإن باب المراجعة يظل مفتوحاً بل إن بعض مفكري الغرب مثل كارل بوبر يرون أن قابلية النقض وليس قابلية التحقق هي التي تميز العلم.

المنغلقين الذين حققوا الوصول إلى الكمال......... // إذا كان الانغلاق عكس الانفتاح فإن الكمال عند المنغلقين............. // الانغلاق عكس الانفتاح نستنبط من الفقرة الرابعة أن الكمال عند المنغلقين..........

19 / 51

الجريمة

الجريمة تؤدي إلى نقص الاقتصاد مما يؤدي لارتفاع الضرائب التي تزيد الأسعار.

صيغة أخرى

تؤدي الجرائم الالكترونية إلى ضعف اقتصاد الدولة مما يزيد تكلفة التأمين ويؤدي إلى زيادة السعر العام للمنتج.

العلاقة بين الجريمة وارتفاع سعر المنتج...........

20 / 51

الصديق الحقيقي من نشر عيوبك لتفادي الوقوع فيها.

21 / 51

التمركز

  1. إن تمركز الإنسان من أبرز أولويات الطبيعة البشرية، وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود، فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها. ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبة في هذا الكون المذهل، وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة. كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء، فالنافع هو ما كان نافعاً له، حتى لو كان يضر غيره. والضار هو ما كان ضاراً به، حتى لو كان نافعاً لغيره. فالخير في نظره هو ما كان خيراً بالنسبة له والشر هو ما كان شراً بالنسبة له. ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة، وبرروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق واحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى، وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الكون المدهش في اتساعه وضخامته، وهذا التمركز يؤدي إلى الجمود.
  2. إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف، فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق، ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته، ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ومن ثم مجتمعه ودولته، حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص. فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وتلك أحد فروع التمركز الأولى، وبالمقابل يضخم نقائص غيره ويقلل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته، ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره.
  3. إن بعض المجتمعات المتخلفة حين يتوفر لها الرخاء المؤقت الذي لم يكن من إنتاجها وإنما كان فيضاً من أرضها تتوهم أنها مزدهرة وتتجاهل أن مخزون أرضها هو الذي مكنها مؤقتاً من أن تستورد منتجات المجتمعات المتقدمة، وبهذا التجاهل غفلت عن كلالها وعميت عن عجزها وتوهمت أنها مزدهرة وأنها تشارك في المسيرة الحضارية مع أنها ليست سوى مستهلك خامل كسول يتصف بالكبر ويشتري إنتاج المزدهرين ما دام يملك مؤقتا الثمن الذي أغدقته عليه أرضه، فإذا نضبت الموارد الطبيعية في أرضه فسوف يعود إلى الفقر والجدب والضياع لقد استجلبت هذه المجتمعات التقنيات والمنتجات والعلوم من المجتمعات المزدهرة، واقتبست شكليات التعليم وعممت المدارس وأنشأت الجامعات وأقامت مراكز البحث العلمي على النمط الغربي المزدهر، ولكن التمركز الثقافي أبقى العلوم منفصلة عن حركة المجتمع وأبقى الثقافة الحديثة خارج البنية الذهنية العامة، فالتعليم لم يؤثر في عقل المجتمع ولا في طريقة تفكيره ولا في بنية ثقافته وإنما بقي طلاء خارجياً يُعين نسبياً على الممارسات المهنية الرتيبة، لكنه لا يؤهل لعمق الإدراك ولا لامتداد الرؤية ولا لشمول النظر ولا يفسح المجال للرؤى والأعمال الإبداعية ولا للفكر النقدي، وهذا الانغلاق يؤدي إلى الركون والجمود.
  4. أما النمط الثاني من الثقافات فهو القائم على الامتداد والانفتاح على الآفاق، فهو لا يتمركز حول نفسه ولا يدعي الكمال ولا يتوهم الاكتفاء وإنما يغذي ذاته من كل الاتجاهات، ويرويها من كل الروافد ويأخذ في أحكامه ورؤاه ومواقفه بمبدأ التغليب والترجيح لأنه يؤمن باستحالة الكمال لأي كائن في هذه الحياة الدنيا، ويعترف بالنقائص البشرية ويدرك التداخل بين الأشياء والصفات ويعلم أن معارف البشر هي معارف نسبية قائمة على الاحتمال الراجح، وليس على اليقين القاطع وترتب على هذا الإدراك أنه اعتبر كل المسلمات البشرية والبديهيات والعلوم والتصورات والأوضاع والنظم والعادات والتقنيات ليست نهائية، وإنما هي قابلة للمراجعة الدائمة والتصحيح المستمر، كما أن هذا النمط الثقافي المنفتح يدرك أن أحكام الناس وآراءهم مغموسة بالأهواء والأخطاء والهفوات والتحيزات والرغبات والمصالح، وأن كل الاحتمالات واردة بشأنها، وأنه لا يمكن الوثوق المطلق بما يصدر حتى عن الممتازين من الناس، مهما بلغت الثقة بهم فكل صفات البشر وأحكامهم وأعمالهم وآرائهم خاضعة للقصور الملازم لكل الناس، فلا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد يعلو على المراجعة ولا أحد فوق النقد
  5. إن هذا النمط الثقافي المنفتح والنامي والمتجدد يؤمن بأنه لا يوجد في هذه الدنيا كمال مطلق أبداً، ولا اجتماع تام بين الناس لذلك فإنه يعتمد مبدأ التغليب والترجيح في حل الخصومات، وفي الحكم على النظم والمعارف والأشياء والأشخاص والأفكار والأعمال والأوضاع ويدرك التدرج والتدخل بين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وبين المزايا والنقائص وبين الصلاح والفساد وبين النفي والإثبات إنه النمط الذي تأصل فيه الفكر النقدي واعتمد آلية المواجهة الدائمة بين الاتجاهات لتصحيح الأفكار والآراء.. وتعديل المواقف والاتجاهات.. وتطوير العلوم والتقنيات.. وتحسين الأوضاع والمؤسسات..
  6. إن من أهم المبادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيح فهم لا يدعون الكمال لأنفسهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم ولا يتوقعون الكمال لأي شيء في هذه الدنيا وهذا الشعور بالبعد عن الكمال هو أحد حوافز العمل فهم يواصلون الجهد دون كلل ويعتبرون الكمال في الفكر والفعل حلماً يستحيل تحقيقه ولا بد من الاستمرار في ملاحقته للوصول إليه، كما أن أحكامهم تأتي ترجيحاً وليس قطعاً ومهما بلغت درجة التحقق فإن باب المراجعة يظل مفتوحاً بل إن بعض مفكري الغرب مثل كارل بوبر يرون أن قابلية النقض وليس قابلية التحقق هي التي تميز العلم.

توضح الفقرة (2) أنه عندما يرى الإنسان مميزاته ولا يبصر لسيئاته فإن هذا يقع ضمن........

22 / 51

التمركز

  1. إن تمركز الإنسان من أبرز أولويات الطبيعة البشرية، وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود، فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها. ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبة في هذا الكون المذهل، وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة. كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء، فالنافع هو ما كان نافعاً له، حتى لو كان يضر غيره. والضار هو ما كان ضاراً به، حتى لو كان نافعاً لغيره. فالخير في نظره هو ما كان خيراً بالنسبة له والشر هو ما كان شراً بالنسبة له. ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة، وبرروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق واحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى، وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الكون المدهش في اتساعه وضخامته، وهذا التمركز يؤدي إلى الجمود.
  2. إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف، فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق، ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته، ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ومن ثم مجتمعه ودولته، حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص. فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وتلك أحد فروع التمركز الأولى، وبالمقابل يضخم نقائص غيره ويقلل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته، ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره.
  3. إن بعض المجتمعات المتخلفة حين يتوفر لها الرخاء المؤقت الذي لم يكن من إنتاجها وإنما كان فيضاً من أرضها تتوهم أنها مزدهرة وتتجاهل أن مخزون أرضها هو الذي مكنها مؤقتاً من أن تستورد منتجات المجتمعات المتقدمة، وبهذا التجاهل غفلت عن كلالها وعميت عن عجزها وتوهمت أنها مزدهرة وأنها تشارك في المسيرة الحضارية مع أنها ليست سوى مستهلك خامل كسول يتصف بالكبر ويشتري إنتاج المزدهرين ما دام يملك مؤقتا الثمن الذي أغدقته عليه أرضه، فإذا نضبت الموارد الطبيعية في أرضه فسوف يعود إلى الفقر والجدب والضياع لقد استجلبت هذه المجتمعات التقنيات والمنتجات والعلوم من المجتمعات المزدهرة، واقتبست شكليات التعليم وعممت المدارس وأنشأت الجامعات وأقامت مراكز البحث العلمي على النمط الغربي المزدهر، ولكن التمركز الثقافي أبقى العلوم منفصلة عن حركة المجتمع وأبقى الثقافة الحديثة خارج البنية الذهنية العامة، فالتعليم لم يؤثر في عقل المجتمع ولا في طريقة تفكيره ولا في بنية ثقافته وإنما بقي طلاء خارجياً يُعين نسبياً على الممارسات المهنية الرتيبة، لكنه لا يؤهل لعمق الإدراك ولا لامتداد الرؤية ولا لشمول النظر ولا يفسح المجال للرؤى والأعمال الإبداعية ولا للفكر النقدي، وهذا الانغلاق يؤدي إلى الركون والجمود.
  4. أما النمط الثاني من الثقافات فهو القائم على الامتداد والانفتاح على الآفاق، فهو لا يتمركز حول نفسه ولا يدعي الكمال ولا يتوهم الاكتفاء وإنما يغذي ذاته من كل الاتجاهات، ويرويها من كل الروافد ويأخذ في أحكامه ورؤاه ومواقفه بمبدأ التغليب والترجيح لأنه يؤمن باستحالة الكمال لأي كائن في هذه الحياة الدنيا، ويعترف بالنقائص البشرية ويدرك التداخل بين الأشياء والصفات ويعلم أن معارف البشر هي معارف نسبية قائمة على الاحتمال الراجح، وليس على اليقين القاطع وترتب على هذا الإدراك أنه اعتبر كل المسلمات البشرية والبديهيات والعلوم والتصورات والأوضاع والنظم والعادات والتقنيات ليست نهائية، وإنما هي قابلة للمراجعة الدائمة والتصحيح المستمر، كما أن هذا النمط الثقافي المنفتح يدرك أن أحكام الناس وآراءهم مغموسة بالأهواء والأخطاء والهفوات والتحيزات والرغبات والمصالح، وأن كل الاحتمالات واردة بشأنها، وأنه لا يمكن الوثوق المطلق بما يصدر حتى عن الممتازين من الناس، مهما بلغت الثقة بهم فكل صفات البشر وأحكامهم وأعمالهم وآرائهم خاضعة للقصور الملازم لكل الناس، فلا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد يعلو على المراجعة ولا أحد فوق النقد
  5. إن هذا النمط الثقافي المنفتح والنامي والمتجدد يؤمن بأنه لا يوجد في هذه الدنيا كمال مطلق أبداً، ولا اجتماع تام بين الناس لذلك فإنه يعتمد مبدأ التغليب والترجيح في حل الخصومات، وفي الحكم على النظم والمعارف والأشياء والأشخاص والأفكار والأعمال والأوضاع ويدرك التدرج والتدخل بين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وبين المزايا والنقائص وبين الصلاح والفساد وبين النفي والإثبات إنه النمط الذي تأصل فيه الفكر النقدي واعتمد آلية المواجهة الدائمة بين الاتجاهات لتصحيح الأفكار والآراء.. وتعديل المواقف والاتجاهات.. وتطوير العلوم والتقنيات.. وتحسين الأوضاع والمؤسسات..
  6. إن من أهم المبادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيح فهم لا يدعون الكمال لأنفسهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم ولا يتوقعون الكمال لأي شيء في هذه الدنيا وهذا الشعور بالبعد عن الكمال هو أحد حوافز العمل فهم يواصلون الجهد دون كلل ويعتبرون الكمال في الفكر والفعل حلماً يستحيل تحقيقه ولا بد من الاستمرار في ملاحقته للوصول إليه، كما أن أحكامهم تأتي ترجيحاً وليس قطعاً ومهما بلغت درجة التحقق فإن باب المراجعة يظل مفتوحاً بل إن بعض مفكري الغرب مثل كارل بوبر يرون أن قابلية النقض وليس قابلية التحقق هي التي تميز العلم.

الفكرة الصميمة في عموم النص .... / يستفاد من النص أن ..... 

23 / 51

النجاح سلم لا تستطيع أن........ و..... في جيبك.

24 / 51

تكلم وأنت.......... وستقول كلام..........عليه طوال حياتك.

25 / 51

التمركز

  1. إن تمركز الإنسان من أبرز أولويات الطبيعة البشرية، وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود، فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها. ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبة في هذا الكون المذهل، وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة. كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء، فالنافع هو ما كان نافعاً له، حتى لو كان يضر غيره. والضار هو ما كان ضاراً به، حتى لو كان نافعاً لغيره. فالخير في نظره هو ما كان خيراً بالنسبة له والشر هو ما كان شراً بالنسبة له. ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة، وبرروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق واحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى، وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الكون المدهش في اتساعه وضخامته، وهذا التمركز يؤدي إلى الجمود.
  2. إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف، فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق، ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته، ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ومن ثم مجتمعه ودولته، حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص. فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وتلك أحد فروع التمركز الأولى، وبالمقابل يضخم نقائص غيره ويقلل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته، ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره.
  3. إن بعض المجتمعات المتخلفة حين يتوفر لها الرخاء المؤقت الذي لم يكن من إنتاجها وإنما كان فيضاً من أرضها تتوهم أنها مزدهرة وتتجاهل أن مخزون أرضها هو الذي مكنها مؤقتاً من أن تستورد منتجات المجتمعات المتقدمة، وبهذا التجاهل غفلت عن كلالها وعميت عن عجزها وتوهمت أنها مزدهرة وأنها تشارك في المسيرة الحضارية مع أنها ليست سوى مستهلك خامل كسول يتصف بالكبر ويشتري إنتاج المزدهرين ما دام يملك مؤقتا الثمن الذي أغدقته عليه أرضه، فإذا نضبت الموارد الطبيعية في أرضه فسوف يعود إلى الفقر والجدب والضياع لقد استجلبت هذه المجتمعات التقنيات والمنتجات والعلوم من المجتمعات المزدهرة، واقتبست شكليات التعليم وعممت المدارس وأنشأت الجامعات وأقامت مراكز البحث العلمي على النمط الغربي المزدهر، ولكن التمركز الثقافي أبقى العلوم منفصلة عن حركة المجتمع وأبقى الثقافة الحديثة خارج البنية الذهنية العامة، فالتعليم لم يؤثر في عقل المجتمع ولا في طريقة تفكيره ولا في بنية ثقافته وإنما بقي طلاء خارجياً يُعين نسبياً على الممارسات المهنية الرتيبة، لكنه لا يؤهل لعمق الإدراك ولا لامتداد الرؤية ولا لشمول النظر ولا يفسح المجال للرؤى والأعمال الإبداعية ولا للفكر النقدي، وهذا الانغلاق يؤدي إلى الركون والجمود.
  4. أما النمط الثاني من الثقافات فهو القائم على الامتداد والانفتاح على الآفاق، فهو لا يتمركز حول نفسه ولا يدعي الكمال ولا يتوهم الاكتفاء وإنما يغذي ذاته من كل الاتجاهات، ويرويها من كل الروافد ويأخذ في أحكامه ورؤاه ومواقفه بمبدأ التغليب والترجيح لأنه يؤمن باستحالة الكمال لأي كائن في هذه الحياة الدنيا، ويعترف بالنقائص البشرية ويدرك التداخل بين الأشياء والصفات ويعلم أن معارف البشر هي معارف نسبية قائمة على الاحتمال الراجح، وليس على اليقين القاطع وترتب على هذا الإدراك أنه اعتبر كل المسلمات البشرية والبديهيات والعلوم والتصورات والأوضاع والنظم والعادات والتقنيات ليست نهائية، وإنما هي قابلة للمراجعة الدائمة والتصحيح المستمر، كما أن هذا النمط الثقافي المنفتح يدرك أن أحكام الناس وآراءهم مغموسة بالأهواء والأخطاء والهفوات والتحيزات والرغبات والمصالح، وأن كل الاحتمالات واردة بشأنها، وأنه لا يمكن الوثوق المطلق بما يصدر حتى عن الممتازين من الناس، مهما بلغت الثقة بهم فكل صفات البشر وأحكامهم وأعمالهم وآرائهم خاضعة للقصور الملازم لكل الناس، فلا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد يعلو على المراجعة ولا أحد فوق النقد
  5. إن هذا النمط الثقافي المنفتح والنامي والمتجدد يؤمن بأنه لا يوجد في هذه الدنيا كمال مطلق أبداً، ولا اجتماع تام بين الناس لذلك فإنه يعتمد مبدأ التغليب والترجيح في حل الخصومات، وفي الحكم على النظم والمعارف والأشياء والأشخاص والأفكار والأعمال والأوضاع ويدرك التدرج والتدخل بين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وبين المزايا والنقائص وبين الصلاح والفساد وبين النفي والإثبات إنه النمط الذي تأصل فيه الفكر النقدي واعتمد آلية المواجهة الدائمة بين الاتجاهات لتصحيح الأفكار والآراء.. وتعديل المواقف والاتجاهات.. وتطوير العلوم والتقنيات.. وتحسين الأوضاع والمؤسسات..
  6. إن من أهم المبادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيح فهم لا يدعون الكمال لأنفسهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم ولا يتوقعون الكمال لأي شيء في هذه الدنيا وهذا الشعور بالبعد عن الكمال هو أحد حوافز العمل فهم يواصلون الجهد دون كلل ويعتبرون الكمال في الفكر والفعل حلماً يستحيل تحقيقه ولا بد من الاستمرار في ملاحقته للوصول إليه، كما أن أحكامهم تأتي ترجيحاً وليس قطعاً ومهما بلغت درجة التحقق فإن باب المراجعة يظل مفتوحاً بل إن بعض مفكري الغرب مثل كارل بوبر يرون أن قابلية النقض وليس قابلية التحقق هي التي تميز العلم.

وفقاً للفقرة (2) فإن نوع التعداد في (تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ثم مجتمعه ودولته)........ / / نفهم من الفقرة (3) أن دوائر التمركز ...

26 / 51

التمركز

  1. إن تمركز الإنسان من أبرز أولويات الطبيعة البشرية، وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود، فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها. ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبة في هذا الكون المذهل، وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة. كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء، فالنافع هو ما كان نافعاً له، حتى لو كان يضر غيره. والضار هو ما كان ضاراً به، حتى لو كان نافعاً لغيره. فالخير في نظره هو ما كان خيراً بالنسبة له والشر هو ما كان شراً بالنسبة له. ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة، وبرروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق واحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى، وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الكون المدهش في اتساعه وضخامته، وهذا التمركز يؤدي إلى الجمود.
  2. إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف، فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق، ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد وأفراد عائلته، ثم إلى جيرانه ومحيط حيه ومن ثم مجتمعه ودولته، حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص. فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وتلك أحد فروع التمركز الأولى، وبالمقابل يضخم نقائص غيره ويقلل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته، ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره.
  3. إن بعض المجتمعات المتخلفة حين يتوفر لها الرخاء المؤقت الذي لم يكن من إنتاجها وإنما كان فيضاً من أرضها تتوهم أنها مزدهرة وتتجاهل أن مخزون أرضها هو الذي مكنها مؤقتاً من أن تستورد منتجات المجتمعات المتقدمة، وبهذا التجاهل غفلت عن كلالها وعميت عن عجزها وتوهمت أنها مزدهرة وأنها تشارك في المسيرة الحضارية مع أنها ليست سوى مستهلك خامل كسول يتصف بالكبر ويشتري إنتاج المزدهرين ما دام يملك مؤقتا الثمن الذي أغدقته عليه أرضه، فإذا نضبت الموارد الطبيعية في أرضه فسوف يعود إلى الفقر والجدب والضياع لقد استجلبت هذه المجتمعات التقنيات والمنتجات والعلوم من المجتمعات المزدهرة، واقتبست شكليات التعليم وعممت المدارس وأنشأت الجامعات وأقامت مراكز البحث العلمي على النمط الغربي المزدهر، ولكن التمركز الثقافي أبقى العلوم منفصلة عن حركة المجتمع وأبقى الثقافة الحديثة خارج البنية الذهنية العامة، فالتعليم لم يؤثر في عقل المجتمع ولا في طريقة تفكيره ولا في بنية ثقافته وإنما بقي طلاء خارجياً يُعين نسبياً على الممارسات المهنية الرتيبة، لكنه لا يؤهل لعمق الإدراك ولا لامتداد الرؤية ولا لشمول النظر ولا يفسح المجال للرؤى والأعمال الإبداعية ولا للفكر النقدي، وهذا الانغلاق يؤدي إلى الركون والجمود.
  4. أما النمط الثاني من الثقافات فهو القائم على الامتداد والانفتاح على الآفاق، فهو لا يتمركز حول نفسه ولا يدعي الكمال ولا يتوهم الاكتفاء وإنما يغذي ذاته من كل الاتجاهات، ويرويها من كل الروافد ويأخذ في أحكامه ورؤاه ومواقفه بمبدأ التغليب والترجيح لأنه يؤمن باستحالة الكمال لأي كائن في هذه الحياة الدنيا، ويعترف بالنقائص البشرية ويدرك التداخل بين الأشياء والصفات ويعلم أن معارف البشر هي معارف نسبية قائمة على الاحتمال الراجح، وليس على اليقين القاطع وترتب على هذا الإدراك أنه اعتبر كل المسلمات البشرية والبديهيات والعلوم والتصورات والأوضاع والنظم والعادات والتقنيات ليست نهائية، وإنما هي قابلة للمراجعة الدائمة والتصحيح المستمر، كما أن هذا النمط الثقافي المنفتح يدرك أن أحكام الناس وآراءهم مغموسة بالأهواء والأخطاء والهفوات والتحيزات والرغبات والمصالح، وأن كل الاحتمالات واردة بشأنها، وأنه لا يمكن الوثوق المطلق بما يصدر حتى عن الممتازين من الناس، مهما بلغت الثقة بهم فكل صفات البشر وأحكامهم وأعمالهم وآرائهم خاضعة للقصور الملازم لكل الناس، فلا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد يعلو على المراجعة ولا أحد فوق النقد
  5. إن هذا النمط الثقافي المنفتح والنامي والمتجدد يؤمن بأنه لا يوجد في هذه الدنيا كمال مطلق أبداً، ولا اجتماع تام بين الناس لذلك فإنه يعتمد مبدأ التغليب والترجيح في حل الخصومات، وفي الحكم على النظم والمعارف والأشياء والأشخاص والأفكار والأعمال والأوضاع ويدرك التدرج والتدخل بين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وبين المزايا والنقائص وبين الصلاح والفساد وبين النفي والإثبات إنه النمط الذي تأصل فيه الفكر النقدي واعتمد آلية المواجهة الدائمة بين الاتجاهات لتصحيح الأفكار والآراء.. وتعديل المواقف والاتجاهات.. وتطوير العلوم والتقنيات.. وتحسين الأوضاع والمؤسسات..
  6. إن من أهم المبادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيح فهم لا يدعون الكمال لأنفسهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم ولا يتوقعون الكمال لأي شيء في هذه الدنيا وهذا الشعور بالبعد عن الكمال هو أحد حوافز العمل فهم يواصلون الجهد دون كلل ويعتبرون الكمال في الفكر والفعل حلماً يستحيل تحقيقه ولا بد من الاستمرار في ملاحقته للوصول إليه، كما أن أحكامهم تأتي ترجيحاً وليس قطعاً ومهما بلغت درجة التحقق فإن باب المراجعة يظل مفتوحاً بل إن بعض مفكري الغرب مثل كارل بوبر يرون أن قابلية النقض وليس قابلية التحقق هي التي تميز العلم.

يفهم من الفقرة (2) أن تمركز الإنسان الأولي هو تمركز.......

27 / 51

ليل: نهار

28 / 51

ذيل: طائر

29 / 51

التردد مرض من الأمراض التي تصيب حياة الشخص.... وتشل يده وعقله وتتركه...... للألم.

30 / 51

خطأ: ارتباك

31 / 51

ثانية: دقيقة 

32 / 51

قطعة نظرية الليل والنهار

هناك نظرية تقول أن: نهار الشتاء القصير يحجب الضوء، وإن أشعة الشمس في الشتاء القصير تسبب الاكتئاب، ففي دراسة أجراها العلماء ليثبتوا صحة النظرية جربوا تعرض شخص للأشعة الضوئية وتركوا الآخر بمكان مظلم ومعتم فوجدوا أن الذي بقي في العتمة كئيب والذي تعرض للضوء سعيد.

نظرية تعني.........

33 / 51

قطعة الجمال

الجمال الذي يمكننا من الاستمتاع به هو الجمال الذي ينبض فينا، إنه وحده هو الذي يرينا من جمال الأشياء وقبحها وكلما كانت الذات الانسانية مصقولة بقيمة إنسانية نبيلة زاد الاحساس بقيمة الجمال السامية.

في الفقرة السابقة ذكرت كلمة الجمال أربع مرات فأي الآتي صحيح.....

34 / 51

استغلال أوقات الفراغ بشكل خاطئ ومصاحبة..... السوء يعد..... خصبة لاستنبات المجرمين.

35 / 51

قطعة نظرية الليل والنهار

هناك نظرية تقول أن: نهار الشتاء القصير يحجب الضوء، وإن أشعة الشمس في الشتاء القصير تسبب الاكتئاب، ففي دراسة أجراها العلماء ليثبتوا صحة النظرية جربوا تعرض شخص للأشعة الضوئية وتركوا الآخر بمكان مظلم ومعتم فوجدوا أن الذي بقي في العتمة كئيب والذي تعرض للضوء سعيد.

نستنتج من النص أن..........

36 / 51

قطعة عمل الأطفال

1- يزداد اهتمام العالم بالطفولة ومشكلاتها سنة بعد أخرى، إذا أخذت الدول والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية تخصص لها البرامج والمؤتمرات من أجل مزيد من التوجيه والارشاد والرعاية.

2- من أكبر المشكلات التي يعاني منها الطفل مشكلة العمل. إن مصطلح عمل الأطفال يستحضر في الذهن حقيقة معقدة كما يقول تقرير عن وضع الأطفال في العالم صدر عام 1997م. ذلك أن عمل الطفل يشكل سلسلة متصلة في أحد طرفيها عمل محفوف بالمخاطر والاستغلال، وفي الطرف الآخر عمل يعزز نمو الطفل من غير تأثير في تعليمه واستجمامه.

3- إن مجموع عدد الأطفال العاملين في العالم رقم يعاني من افتقار المصداقية، بسبب أن بعض الدول لا تولي عملهم أهمية إحصائية. من منطلق أنه لا داعي لشمول البيانات الرسمية إحصاءات لا داعي لوجودها.

4- يضاف إلى ذلك أن جزءاً من الأطفال يعمل في قطاعات غائبة عنها الرقابة الرسمية المباشرة كالبيوت والمزارع والحقول والمصانع اليدوية الصغيرة، وكل ما هو معروف عن عدد الأطفال العاملين في مختلف أنحاء العالم هو أنه رقم يصل إلى تسع خانات معظمهم في الدول الفقيرة ذات النسب السكانية العالية.

5- قد بينت الدراسات أن الأطفال يلجئون مضطرين إلى ممارسة أعمال ضارة بصحتهم ونمائهم بسبب ثلاثة عوامل أولها: استغلال حالة الفقر التي تعيشها أسرهم فغالباً ما يكون آباء هؤلاء الأطفال وأمهاتهم عاطلين عن العمل أو أنهم يعملون بأجر زهيد.

6- أما ثالثها، فهو قيود التقاليد عند بعض الفئات الاجتماعية التي بدأ افرادها بالعمل منذ نعومة أظفارهم، بحيث أصبحت سمة شبه وراثية. ومما زاد الطين بلة في نظر الباحثين أن الأجيال الجديدة من هذه الفئات الاجتماعية صارت أكثر تطلعاً إلى تملك السلع الاستهلاكية ذات الأثمان المرتفعة.

7- ولعل أسوأ صور معاناة الأطفال جراء عملهم أن بعض الآباء قد يعمدون إلى الزج بأطفالهم عند صاحب عمل معين للوفاء بما له عليهم من ديون فيصبح الطفل -والحالة هذه أشبه ما يكون برهينة- إلى سداد الدين. ومن الصور السيئة -أيضاً- عمل الأطفال في الشوارع -وهم ليسوا أطفال شوارع كما يشاع- في بيع الزهور أو تنظيف الشوارع أو حمل الأمتعة للناس ليعودوا في نهاية اليوم إلى الأحياء الفقيرة التي يسكنوها مع ذويهم.

8- لتعدد الأنواع وتنوعها فلا حل فورياً لهذه المشكلة، وإنما يكمن الحل في تدرج الأساليب وتنوع سبل المعالجة. ولعل أول الإحصاءات الدقيقة وسبر الأسباب وتباينها بتباين المجتمعات يأتي بعد هذا القضاء الفوري على عمالة الأطفال الخطرة، وتوفير التعليم لهم، وتكاتف كل مجتمع يعاني من هذه الظاهرة بمقاطعة السلع التي يستغل مجهود الأطفال في انتاجها.

9- ويجدر في الختام أن نشير إلى أن عمل الأطفال لضاربهم ليس ظاهرة مترسخة في المجتمعات التي تتمسك بتعاليم الإسلام روحاً وتطبيقاً، ذلك أن ديننا الحنيف يتضمن تشريعات تحمي الطفولة ويأمر بالرحمة والمودة والتكاتف بين أفراد المجتمع عن طريق الزكاة والصدقات وغيرها من أعمال البر المادية والمعنوية.

أطفال الشوارع وهم ليسوا أطفال الشوارع ما الفئة الأخرى من استنتاجك؟ 

37 / 51

زواج: ذرية (إنجاب)

38 / 51

قطعة الجمال

الجمال الذي يمكننا من الاستمتاع به هو الجمال الذي ينبض فينا، إنه وحده هو الذي يرينا من جمال الأشياء وقبحها وكلما كانت الذات الانسانية مصقولة بقيمة إنسانية نبيلة زاد الاحساس بقيمة الجمال السامية.

علاقة الجملة الأخيرة (زاد الاحساس بقيمة الجمال السامية) بالجملة التي قبلها ...

39 / 51

ممرض: طبيب

40 / 51

قطعة الجمال

الجمال الذي يمكننا من الاستمتاع به هو الجمال الذي ينبض فينا، إنه وحده هو الذي يرينا من جمال الأشياء وقبحها وكلما كانت الذات الانسانية مصقولة بقيمة إنسانية نبيلة زاد الاحساس بقيمة الجمال السامية.

في القطعة السابقة..............

41 / 51

قطعة نظرية الليل والنهار

هناك نظرية تقول أن: نهار الشتاء القصير يحجب الضوء، وإن أشعة الشمس في الشتاء القصير تسبب الاكتئاب، ففي دراسة أجراها العلماء ليثبتوا صحة النظرية جربوا تعرض شخص للأشعة الضوئية وتركوا الآخر بمكان مظلم ومعتم فوجدوا أن الذي بقي في العتمة كئيب والذي تعرض للضوء سعيد.

يُستنتج أن حجب أشعة الشمس في الشتاء سببها .......

42 / 51

قطعة نظرية الليل والنهار

هناك نظرية تقول أن: نهار الشتاء القصير يحجب الضوء، وإن أشعة الشمس في الشتاء القصير تسبب الاكتئاب، ففي دراسة أجراها العلماء ليثبتوا صحة النظرية جربوا تعرض شخص للأشعة الضوئية وتركوا الآخر بمكان مظلم ومعتم فوجدوا أن الذي بقي في العتمة كئيب والذي تعرض للضوء سعيد.

أدق وصف لنظرية دراسة............

43 / 51

نفط: سواد

44 / 51

يد: بطش

45 / 51

قطعة التقاويم

عرف الإِنسان بأن هُناك علاقة ما بين الأرض والسماء، وتتأثر الأرض بتغيرات ما تحصل في السماء، ولاحظ الإِنسان أنه عندما تشرق الشمس تستيقظ الحياة في الأرض وتُغني الطيور بشروقها وتهدي الحرارة للأرض، ومن هنا اتخذ الإِنسان اليوم كأبسط وحدة زمنية بشروق وغروب الشمس، واستمر التأمل البشري في السماء ليخترع وحدات زمنية أُخرى، ولاحظ بِأَن الاختلاف في مواقع النجوم تخبره عن مواسم البرد والحر والعواصف وغيرها، من هنا عُرفت السنة والتقاويم والتقويم خاص بالشعوب، فلكل اُمة على وجه الأرض تقويمها الخاص الذي تعتز به والذي يُعتبر جُزءًا أصيلًا من هويتها وثقافتها وشخصيتها ودينها أيضًا، فالمعتقدات الدينية للأُمم الموجودة اليوم على سطح الأرض أسهمت بشكل كبير في نشأة التقاويم المعمول بها من قِبل هذه الأُمم، حيث ترمز بداية التقاويم إِلى أحداث دينية عظيمة أثرت ولا تزال تُؤثر في حياة الشعوب، والأُمة المُسلمة كباقي الأُمم لها تقويمها الخاص الذي يعود بها إِلى ذكرى مهمّة، قلبت وجه الأرض والإِنسانية إِلى آخر الدهر. والقصة أن التقويم الهجري الإِسلامي يرمز إِلى الهجرة النبوية الشريفة من مكة المكرمة إِلى المدينة المنورة؛ حيث أسّس رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كان معه من المُسلمين الصابرين نواة الدولة الإِسلامية التي ما لبثت وأن صارت قوّة عالميّة عظمى تقف ندًا لند، بل وتتفوق على أقوى قوتين عالميتين في ذلك الوقت وهما: الفرس، والروم. التفت الخليفة عمر بن الخطاب إِلى مكانة الهجرة النبوية، ودورها العظيم في إِعادة صياغة مجرى التاريخ، مما دفعه إِلى اتخاذ هذه المُناسبة بدايةً للتقويم الهجري الذي لا يزال مُستعملًا بين أبناء الأُمة الإِسلامية إِلى يومنا هذا، والفرق بين السنة الهجرية والميلادية 11 يومًا، والتقويم الميلادي أقدم من التقويم الهجري، فالتقويم الهجري ظهر بعده بأربعمائة واثنى عشر عامًا، حيث في سنة 412 ميلادية وقبل البعثة النبوية بـ 150 سنة وبمكة المكرمة اجتمع العرب سواء من رؤساء القبائل أو الوفود في حج ذاك العام أيام كلاب بن مرة الجد الخامس للرسول، لتحديد أسماء جديدة للأشهر يتفق عليها كل العرب وأهل الجزيرة العربية بعد أن كانت القبائل تُسمي الأشهر بأسماء مُختلفة فتوحدوا على الأسماء الحالية.

الدول التي توارت عن مسرح التاريخ تعود على الدول التي .........

46 / 51

فاتورة: تسديد

47 / 51

عثرة: زلة

48 / 51

أتقياء: تقي 

49 / 51

شرطة: أمن

50 / 51

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

وفقاً لما ورد بالفقرة (4) متى ينتهي القتال بين ذكور الغزلان؟

51 / 51

قطعة غزال الريم

بين الريم والرمال علاقة أبعد من القرب الصوتي لاسميهما، فلغزلان الريم تكيفات مظهرية وسلوكية وفسيولوجية للعيش في البيئات الصحراوية والرملية تحديداً.

وقد كانت ذات يوم واسعة الانتشار في الجزيرة العربية حتى انحصر وجودها في مجموعتين في شمال المملكة في مناطق أعلنت محميات فيما بعد هما حرة الحرة والخنفة. وبعض التسجيلات على الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي. أما توزيعها الجغرافي العالمي تاريخية فيمتد من فلسطين والجزيرة العربية إلى شمال الصين.

ولون غزلان الريم المائل للبياض مهم في عكس حرارة أشعة الشمس الحارقة في الصحراء. وللريم أظلاف عريضة للمشي على الرمال، ولكن قدرته في الصبر على الماء خرافية. فقد تمضي بعض الغزلان حياتها دون أن تشرب، وتكتفي بالحصول على الماء من النباتات التي تتغذى عليها ومن لعق الندى المتجمع على أجسامها في الفجر. والغزلان عموماً متكيفة سلوكياً من خلال ممارسة نشاطها الرعوي عند الشفق والغسق وأحياناً في الليل، وهي الأوقات التي ترتفع بها معدلات الرطوبة في أوراق النباتات البرية ويتجمع الندى عليها. ورغم ميل غزلان الريم إلى التجمع، فقد كانت قديماً تتحرك في مجموعات تتراوح ما بين 10 و 5۰ غزالاً. إلا أن هذا يحدث عند تحسن الغطاء النباتي. أما بعض الدراسات عليها في محمية عروق بني معارض فلم تسجل أكثر من سبعة غزلان في مجموعة واحدة. ومتوسط أعدادها في المجموعة يقل عن ثلاثة. وهذا تكيف ملائم مع ظروف المرعى الشحيحة في الصحراء. وعادة ما تتحرك الإناث والصغار في مجموعات، بينما تتحرك الذكور البالغة فرادى وتكون مناطق ذات حدود معينة خاصة بها تدافع عنها بضراوة ضد أي ذكور بالغة دخيلة.

واللافت في الأمر أن لدى الغزلان سلوكاً يسمى الاستعراض السيادي، وهو استعراض للقوة ضد الخصوم قد تكفيه - غالباً – شر القتال، فمجرد أن يظهر قرنيه القويين واستعداده للدفاع يتراجع الخصم. وأحياناً يقترب من الخصم مهيأ للقتال لكنهما لا يشتبكان، ومهما بلغ الصراع من شدة على الحدود إلا أنه ينتهي بمجرد انسحاب الخصم من الحدود المرسومة للذكر السائد، وهو نظام يشبه حدود القبائل، ويسهم في خفض الطاقة المصروفة على الصراع بين الذكور السائدة، وكما أن للسيادة علاماتها وسلوكياتها الدالة عليها فإن الخضوع كذلك له دلالاته المتميزة بخفض الرأس والانقياد والاستسلام. والمدهش في هذا النظام الاجتماعي أن الذكر السائد يفقد سيادته حين يخرج من حدود منطقته ويدخل حدود منطقة ذكر آخر. وقد يحدث تنافس بين الذكور عند تأسيس المقاطعات، يشتبكان فيه بالقرون لاختبار قوة كل منهما بالتدافع والتناضح. وهذا التنافس مهم انتخاب طبيعي لإفراز الأفراد الأقوياء الذين سيؤسسون مقاطعات يلقحون فيما بعد الإناث التي ستدخلها.

ويسمى الرضيع عند الولادة الطلا إلى عمر أسبوعين، ثم الخشف من 3 إلى 8 أسابيع، ثم الشادن والذي يعرف مع بروز القرون الصغيرة وعمره ما بين 3 و 6 أشهر، وغذاؤه خليط بين الرضاعة والنباتات، ثم الشصرة أو الجدية أو الظبية وتكون في عامها الأول وتدخل ضمن الإناث وقد تحمل في هذا السن. والذكر في هذا السن يسمى: الشصر والجدي والظبي. أما الذكور البالغة فتسمى: الثني وتتميز بكبر حجم قرونها التي تزيد على ضعفي طول الآذان وتتميز بحلقاتها المحززة، كما تتميز ذكور غزلان الريم بانتفاخ يشبه الدراق عند منتصف الحلق.

 الضمير في كلمة (بعضها) يعود على.......

Your score is

0%

0%
2975

وقت الإختبار 120 دقيقة

مع اطيب امنياتنا لكم بالتوفيق 

عفوا لقد انتهى الوقت المخصص للاختبار


اختبار تحديد المستوى 2

1 / 38

إن من المفيد فعلاً أن تفكر سلفاً في مردود أفعال تجاه مختلف المشكلات، وذلك قبل أن تحدث، ومع - أنه يستحيل أن تحصى جميع المشكلات الممكن حدوثها، وتفكر في ردود أفعالك حيالها، إلا أنه من المهم جداً أن تدون بعض المشكلات الشائعة لديك أو لدى زملائك ثم تقوم بكتابة ردود أفعال منطقية تخلصك من المواقف دون عواقب أكثر إشكالاً، ومتى كانت ردود أفعالك مخططاً لها سلفاً، فإن هذا سيمنحك الإحساس بمزيد من الثقة، ويجعلك تبدو أكثر يقظة وحنكة أمام الآخرين.

أنسب عنوان للنص .....

2 / 38

التجارة الإِلكترونية وأمن المعلومات

التجارة الإِلكترونية هي نظام يُتيح عبر الإنترنت حركات بيع وشراء السلع والخدمات والمعلومات، كما يُتيح أيضًا الحركات الإِلكترونية التي تدعم توليد العوائم مثل عمليًا تعزيز الطلب على تلك السلع والخدمات والمعلومات، وتُقدَّم فيها المنتجات والخدمات في صيغة افتراضية أو رقمية. يتزايد يومًا بعد يوم عدد التجار الذين يعربون عن تفاؤلهم بالفوائد المرجوة من التجارة الإِلكترونية؛ إِذ تسمح هذه التجارة الجديدة للشركات الصغيرة بمنافسة الشركات الكبيرة. وتُستحدث العديد من التقنيات؛ لتذليل العقبات التي يُواجهها الزبائن، ولا سيما على صعيد سرية وأمن المعاملات المالية على الإنترنت، ويُؤدي ظهور مثل هذه التقنيات والحلول إِلى تبدد المخاوف التي كانت لدى البعض، وتُبشر هذه المؤشرات بمستقبل مشرق للتجارة الإِلكترونية.

مستقبل التجارة الالكترونية مرهون............

3 / 38

طرق تنقية هواء المنزل

تصرف الكثير من الدول ملايين الدولارات سنويًا على أجهزة تنقية الهواء في المنازل، والسبب في كثرة المبيعات، هو زيادة المرضى الذين يعانون من الحساسية وضيق التنفس، فالهواء داخل البيت ملوث بشكل عام أكثر من الهواء في الخارج؛ لأن الرطوبة داخل المنزل يمكن أن تؤدي إلى تنامي التعفن والجراثيم، وأنظمة التدفئة والتبريد تنقل جزيئات الغبار والبكتيريا إلى كافة أنحاء البيت، ولذلك فإن تخفيف مستوى التلوث يمكن أن يساعد في التقليل من معاناة المرضى، كما أن استخدام منقي الهواء هو أحد الطرق للتخلص من التلوث.

الرطوبة داخل المنزل تؤدي إلى....

4 / 38

المناعة في جسم الإِنسان

1- المناعة هي القوة التي يكتسبها الإِنسان؛ ليُقاوم العدوى ويتغلب عليها، وهي دفاع الجسم البشري ضد غزو الجراثيم التي تُسبب المرض. ويكتسب الإِنسان نوعًا من المناعة الطبيعية بالتعرض المتكرر للجراثيم. والأطفال عند الولادة ولوقت قصير بعدها يكتسبون بعض المناعة من أُمهاتهم بواسطة دم المشيمة، فتوفر هذه المناعة الموروثة حماية مُؤقتة للمولود.

2- والجسم نفسه يُشكل مناعة فاعلة خلال صراعه مع الجرثومة المهاجمة، وتتكون من رد الفعل أجسام مُضادة تدوم عادة مدة من الوقت أطول من حالة المناعة المنفعلة، وقد تعلم الإنسان أن يُقلد غزو الجرثومة بحقن الجسم لقاح من هذه الجرثومة بعد أن يُبطل مفعولها أو يُخفف من منتوجات جرثومية خاضعة لحالات مضبوطة ومصنوعة بشكل لقاح. وهنا يتجاوب جسم الإنسان مع هذا اللقاح وينتج أجسام مُضادة تكسبه مناعة فعالة تقيه شر الغزوات اللاحقة من قبل الجراثيم المشابهة لها أو القريبة منها.

3- بما أن الهدف من التطعيمات هو بناء مناعة (أي تكوين أجسام مُضادة) ضد الأمراض المعدية، فسنقوم بالتوضيح بشكل مُبسط أنواع المناعة.

4- المناعة في جسم الإنسان تنقسم إلى قسمين: المناعة الطبيعية: إن الله عز وجل قد وهبنا وسائل الدفاع ضد الأمراض مُنذ الولادة؛ أي وسائل دفاع طبيعية أو غير مُكتسبة. وهذه الوسائل تشمل ما يلي: الجلد والأغشية المخاطية، والأحماض والخمائر. والمناعة الطبيعية مناعة عامة لا تختص بنوع مُعين من الجراثيم، ولذلك تُسمى أيضًا (بالمناعة غير النوعية)؛ للدلالة على عدم اختصاصه لنوع مُعين من الجراثيم، وذلك عكس النوع الثاني من المناعة المتخصصة لأنواع مُعينة من الجراثيم (مناعة نوعية) وهي المناعة المكتسبة.

5- المناعة المكتسبة: هذا النوع من المناعة يتم اكتسابه بعد تعرض الجسم لأحد أنواع الجراثيم؛ ولذلك سُميت بالمناعة المكتسبة، وبما أنها تمتاز بصفة النوعية لأحد أنواع الجراثيم؛ فيُطلق عليها أيضًا اسم المناعة النوعية. عند تعرض الجسم لجرثومة مُعينة لأول مرة يتم (خلال عملية البلعمة) التعرف على جميع خواص الجرثومة من قبل خلايا المناعة (الخلايا الليمفاوية) ويتم تكوين وإفراز أجسام مُضادة بكميات كبيرة وبسرعة إِذا ما تعرض الجسم لتلك الجرثومة مرة أُخرى، والتحصين بواسطة اللقاحات يُعتبر طريقة آمنة لتعريض الجسم لمسببات الأمراض، وبالتالي اكتساب مناعة ضدها.

يكتسب الأطفال مناعتهم المؤقتة من الجراثيم وفقاً لما جاء في الفقرة (1).......

5 / 38

طرق تنقية هواء المنزل

تصرف الكثير من الدول ملايين الدولارات سنويًا على أجهزة تنقية الهواء في المنازل، والسبب في كثرة المبيعات، هو زيادة المرضى الذين يعانون من الحساسية وضيق التنفس، فالهواء داخل البيت ملوث بشكل عام أكثر من الهواء في الخارج؛ لأن الرطوبة داخل المنزل يمكن أن تؤدي إلى تنامي التعفن والجراثيم، وأنظمة التدفئة والتبريد تنقل جزيئات الغبار والبكتيريا إلى كافة أنحاء البيت، ولذلك فإن تخفيف مستوى التلوث يمكن أن يساعد في التقليل من معاناة المرضى، كما أن استخدام منقي الهواء هو أحد الطرق للتخلص من التلوث.

يمكن التقليل من نسب الإصابة بالحساسية من خلال.........

6 / 38

. الأبناء يجب أن تتعلم من..... النظام ومن النملة.......

7 / 38

أرض: كواكب

8 / 38

التبذير........ سيئة وأصبحت آفة........... خطيرة.

9 / 38

البطالة في ألمانيا والنمسا

1- يُعتبر العمل هدف يسعى إليه الإنسان كضمان لحياته واستمرارها، فقيمة الإنسان لا تتحدد إلَّا بالعمل، والإنسان يفقد كرامته إذا كان بدون عمل، فالعمل يضمن الحياة الكريمة للإنسان وللأشخاص المسؤولة عنهم.

2- ظهرت بيانات رسمية ارتفاع عدد العاطلين في ألمانيا إلى 2.935 مليون عاطل بزيادة قدرها 13 ألف شخص عن الشهر السابق. وبلغ معدل البطالة 6.9%. البطالة من الظواهر الاجتماعية الخطيرة التي تهدد الشعوب واستقرارها، وقد زادت الظاهرة بعد الحرب العالمية الثانية التي خلفت مشاكل اقتصادية واجتماعية خطيرة، فبعد انقسام ألمانيا كثر عدد العاملين في المجال الزراعي مما أدى إلى انخفاض أجور العاملين في المجال الزراعي، وقد لحقت الصناعة بالزراعة وتم استبعاد ما يقارب مليون ونصف عامل من المجال حتى بلغت نسبة البطالة في ألمانيا 1997 ما يقارب 8%؛ أي ضعف ما كانت عليه قبل ثلاث سنوات.

3- كان حدث إِعادة توحيد ألمانيا الذي تم في الثالث من أكتوبر من العام 1990 وتحطيم جدار برلين في التاسع من نوفمبر من العام 1989 م محطات تاريخية مهمة في العصر الحديث وفي القرن العشرين، ذلك أنه لم يكن أحدًا ليتصور بأن يتم هذا الاتحاد بين ألمانيا الشرقية وجارتها الغربية ولا حتى في أحلام البعض، فكيف على أرض الواقع نظرًا للاختلافات الكبيرة بين الألمانيتين.

4- وسجلت كل من النمسا وألمانيا أقل معدل بطالة في الكتلة الأُوروبية المُؤلفة من 18 دولة بلغ خمسة في المئة، إِلَّا أن هذا لم ينعكس إِيجابًا على أُجور العاملين في البلدين، في حين سجلت اليونان وإسبانيا أعلى معدل بلغ 25 في المئة، وبلغ عدد العاطلين في منطقة اليورو لأقل من 25 عامًا 3.38 مليون شخص، ليبلغ معدل البطالة بين الشباب 23.5 في المئة. وفي الاتحاد الأوروبي المؤلف من 28 دولة بلغ معدل البطالة بين الشباب 22.5 في المئة في أبريل الماضي، في حين بلغ معدل إِجمالي البطالة 10.4 في المئة.

5- وترتب عن البطالة بشكل عام انقطاع الدخل، عدم كفاية الدخول بسبب عدم توفر فرص عمل، عدم الشعور بالاستقلال الذاتي، انقطاع أفراد الأُسرة عن التعليم، انحراف أحد أفراد الأُسرة، تدهور الحالة الصحية، عدم توفر المسكن الملائم. وتُعتبر العولمة من أهم أسباب البطالة وانتشارها، حيث يُؤثر ذلك سلبًا على العمالة المحلية نظرًا لاتجاه الشركات إِلى العمالة المدربة من الخارج.

6- ومع اقتراب البطالة من أدنى مستوى مُنذ إِعادة توحيد شطري ألمانيا عام 1990 تواجه ألمانيا نقصًا يبلغ 5.4 مليون من العمال المهرة بحلول 2025 رغم محاولات للاستعانة بالمرأة وكبار السن، كما تشتهر ألمانيا بالعراقيل البيروقراطية التي تضعها أمام المهاجرين الذين يرغبون في تحسين مستواهم المادي.

نستنتج أن ما ذكر في الفقرة (2) أن نسبة البطالة كانت 8% عام .............

10 / 38

حاجب: عين

11 / 38

البطالة في ألمانيا والنمسا

1- يُعتبر العمل هدف يسعى إليه الإنسان كضمان لحياته واستمرارها، فقيمة الإنسان لا تتحدد إلَّا بالعمل، والإنسان يفقد كرامته إذا كان بدون عمل، فالعمل يضمن الحياة الكريمة للإنسان وللأشخاص المسؤولة عنهم.

2- ظهرت بيانات رسمية ارتفاع عدد العاطلين في ألمانيا إلى 2.935 مليون عاطل بزيادة قدرها 13 ألف شخص عن الشهر السابق. وبلغ معدل البطالة 6.9%. البطالة من الظواهر الاجتماعية الخطيرة التي تهدد الشعوب واستقرارها، وقد زادت الظاهرة بعد الحرب العالمية الثانية التي خلفت مشاكل اقتصادية واجتماعية خطيرة، فبعد انقسام ألمانيا كثر عدد العاملين في المجال الزراعي مما أدى إلى انخفاض أجور العاملين في المجال الزراعي، وقد لحقت الصناعة بالزراعة وتم استبعاد ما يقارب مليون ونصف عامل من المجال حتى بلغت نسبة البطالة في ألمانيا 1997 ما يقارب 8%؛ أي ضعف ما كانت عليه قبل ثلاث سنوات.

3- كان حدث إِعادة توحيد ألمانيا الذي تم في الثالث من أكتوبر من العام 1990 وتحطيم جدار برلين في التاسع من نوفمبر من العام 1989 م محطات تاريخية مهمة في العصر الحديث وفي القرن العشرين، ذلك أنه لم يكن أحدًا ليتصور بأن يتم هذا الاتحاد بين ألمانيا الشرقية وجارتها الغربية ولا حتى في أحلام البعض، فكيف على أرض الواقع نظرًا للاختلافات الكبيرة بين الألمانيتين.

4- وسجلت كل من النمسا وألمانيا أقل معدل بطالة في الكتلة الأُوروبية المُؤلفة من 18 دولة بلغ خمسة في المئة، إِلَّا أن هذا لم ينعكس إِيجابًا على أُجور العاملين في البلدين، في حين سجلت اليونان وإسبانيا أعلى معدل بلغ 25 في المئة، وبلغ عدد العاطلين في منطقة اليورو لأقل من 25 عامًا 3.38 مليون شخص، ليبلغ معدل البطالة بين الشباب 23.5 في المئة. وفي الاتحاد الأوروبي المؤلف من 28 دولة بلغ معدل البطالة بين الشباب 22.5 في المئة في أبريل الماضي، في حين بلغ معدل إِجمالي البطالة 10.4 في المئة.

5- وترتب عن البطالة بشكل عام انقطاع الدخل، عدم كفاية الدخول بسبب عدم توفر فرص عمل، عدم الشعور بالاستقلال الذاتي، انقطاع أفراد الأُسرة عن التعليم، انحراف أحد أفراد الأُسرة، تدهور الحالة الصحية، عدم توفر المسكن الملائم. وتُعتبر العولمة من أهم أسباب البطالة وانتشارها، حيث يُؤثر ذلك سلبًا على العمالة المحلية نظرًا لاتجاه الشركات إِلى العمالة المدربة من الخارج.

6- ومع اقتراب البطالة من أدنى مستوى مُنذ إِعادة توحيد شطري ألمانيا عام 1990 تواجه ألمانيا نقصًا يبلغ 5.4 مليون من العمال المهرة بحلول 2025 رغم محاولات للاستعانة بالمرأة وكبار السن، كما تشتهر ألمانيا بالعراقيل البيروقراطية التي تضعها أمام المهاجرين الذين يرغبون في تحسين مستواهم المادي.

أنسب عنوان لمضمون النص...............

12 / 38

المبالغة والغلو مظهران من مظاهر........ الموضوعية والاعتدال في.........

13 / 38

لكي تحقق وسائل النقل البري........ عليها التأكد من........

14 / 38

يمتاز الزعيم بصفتين الأولى إن له هدفاً يسير إليه والثانية أنه قادر على تضليل الآخرين.

15 / 38

خطاط: قلم

16 / 38

الإنفلونزا

1- الإنفلونزا الموسمية عدوى فيروسية حادة تنتشر بسهولة من شخص لآخر، وتنتشر الإِنفلونزا الموسمية في جميع أنحاء العالم وبدأ ظهورها في القرن العشرين. ويمكنها إِصابة أي شخص من أية فئة عمرية، يُمكن أن تصيب أوبئة الإِنفلونزا السنوية جميع الفئات العمرية وتُؤثر فيهم بشدة. غير أن الأطفال الذين لم يبلغوا عامين من العمر والبالغين من الفئة العمرية 65 سنة فما فوق، والأشخاص من جميع الفئات العمرية المصابين ببعض الأمراض المزمنة المعينة، مثل أمراض القلب أو أمراض الرئة أو أمراض الكلى أو أمراض الدم أو حالات ضعف النظام المناعي، هم أكثر الفئات عرضة لمخاطر الإِصابة بمضاعفات العدوى، وقد يصل أعداد المصابين إِلى مليون ونصف نسمة.

2- وقد تسببت الإِنفلونزا الموسمية في وقوع أوبئة سنوية تبلغ ذروتها خلال فصل الشتاء في المناطق المعتدلة المناخ، في حين أنه يُمكن أن تحدث في المناطق المدارية طيلة العام مُسببة فاشيات أقل انتظامًا.

3- وعلى الصعيد العالمي تحدث الإِصابة بالإِنفلونزا بمعدل هجمات سنوي يتراوح بين 5% و 10% بين البالغين، ويتراوح بين 20% و 30 % بين الأطفال؛ أي بالغ بين كل عشرة بالغين. ويُمكن أن تتسبب الاعتلالات في الدخول إِلى المستشفيات وفي الوفاة، وخصوصًا في صفوف الفئات المُعرضة لمخاطر شديدة (الأطفال الصغار السن أو المسنون أو المصابون بأمراض مُزمنة). وتتسبب تلك الأوبئة السنوية في حدوث نحو ثلاثة إِلى خمسة ملايين من حالة اعتلال وخيم، وفيما يتراوح بين 250000 و 500000 عام 1933، وقد بدأت النسبة بالانخفاض خلال الخمس سنوات الأخيرة.

4- ولا نعرف على وجه الدقة الآثار الناجمة عن أوبئة الإِنفلونزا الموسمية في البلدان النامية، ولكن تقديرات البحوث تدل على نسبة عالية من وفيات الأطفال من جراء الإِصابة بالإِنفلونزا في البلدان النامية سنويًا؛ وذلك لأن الدول النامية غير قادرة على مُتابعة تطور نشاط الفيروس.

5- التطعيم هو أنجع الوسائل للوقاية من العدوى وهذا ما أثبتته الدراسات في القرن العشرين، والأدوية المضادة للفيروسات مُتاحة لعلاج الإِنفلونزا، ولكن فيروسات الإِنفلونزا يُمكن أن تصبح مقاومة للأدوية، كما يجب اتباع أساليب الوقاية من هذا الخطر، منها: استخدام المناديل الورقية، تجنب الزحام أثناء الإِصابة حيث ينتج عن مُخالطة المصابين بالمرض انتقال الفيروس. كما يجب في فترات تقلب الجو عزل كبار السن وضعاف المناعة حتى لا يُصابوا بالمرض.

في الفقرة (1) القرن العشرين يقصد به..............

17 / 38

الإنفلونزا

1- الإنفلونزا الموسمية عدوى فيروسية حادة تنتشر بسهولة من شخص لآخر، وتنتشر الإِنفلونزا الموسمية في جميع أنحاء العالم وبدأ ظهورها في القرن العشرين. ويمكنها إِصابة أي شخص من أية فئة عمرية، يُمكن أن تصيب أوبئة الإِنفلونزا السنوية جميع الفئات العمرية وتُؤثر فيهم بشدة. غير أن الأطفال الذين لم يبلغوا عامين من العمر والبالغين من الفئة العمرية 65 سنة فما فوق، والأشخاص من جميع الفئات العمرية المصابين ببعض الأمراض المزمنة المعينة، مثل أمراض القلب أو أمراض الرئة أو أمراض الكلى أو أمراض الدم أو حالات ضعف النظام المناعي، هم أكثر الفئات عرضة لمخاطر الإِصابة بمضاعفات العدوى، وقد يصل أعداد المصابين إِلى مليون ونصف نسمة.

2- وقد تسببت الإِنفلونزا الموسمية في وقوع أوبئة سنوية تبلغ ذروتها خلال فصل الشتاء في المناطق المعتدلة المناخ، في حين أنه يُمكن أن تحدث في المناطق المدارية طيلة العام مُسببة فاشيات أقل انتظامًا.

3- وعلى الصعيد العالمي تحدث الإِصابة بالإِنفلونزا بمعدل هجمات سنوي يتراوح بين 5% و 10% بين البالغين، ويتراوح بين 20% و 30 % بين الأطفال؛ أي بالغ بين كل عشرة بالغين. ويُمكن أن تتسبب الاعتلالات في الدخول إِلى المستشفيات وفي الوفاة، وخصوصًا في صفوف الفئات المُعرضة لمخاطر شديدة (الأطفال الصغار السن أو المسنون أو المصابون بأمراض مُزمنة). وتتسبب تلك الأوبئة السنوية في حدوث نحو ثلاثة إِلى خمسة ملايين من حالة اعتلال وخيم، وفيما يتراوح بين 250000 و 500000 عام 1933، وقد بدأت النسبة بالانخفاض خلال الخمس سنوات الأخيرة.

4- ولا نعرف على وجه الدقة الآثار الناجمة عن أوبئة الإِنفلونزا الموسمية في البلدان النامية، ولكن تقديرات البحوث تدل على نسبة عالية من وفيات الأطفال من جراء الإِصابة بالإِنفلونزا في البلدان النامية سنويًا؛ وذلك لأن الدول النامية غير قادرة على مُتابعة تطور نشاط الفيروس.

5- التطعيم هو أنجع الوسائل للوقاية من العدوى وهذا ما أثبتته الدراسات في القرن العشرين، والأدوية المضادة للفيروسات مُتاحة لعلاج الإِنفلونزا، ولكن فيروسات الإِنفلونزا يُمكن أن تصبح مقاومة للأدوية، كما يجب اتباع أساليب الوقاية من هذا الخطر، منها: استخدام المناديل الورقية، تجنب الزحام أثناء الإِصابة حيث ينتج عن مُخالطة المصابين بالمرض انتقال الفيروس. كما يجب في فترات تقلب الجو عزل كبار السن وضعاف المناعة حتى لا يُصابوا بالمرض.

في الفقرة (1) مليون ونصف نسمة يقصد بها...........// كم عدد المصابين؟

18 / 38

الإنفلونزا

1- الإنفلونزا الموسمية عدوى فيروسية حادة تنتشر بسهولة من شخص لآخر، وتنتشر الإِنفلونزا الموسمية في جميع أنحاء العالم وبدأ ظهورها في القرن العشرين. ويمكنها إِصابة أي شخص من أية فئة عمرية، يُمكن أن تصيب أوبئة الإِنفلونزا السنوية جميع الفئات العمرية وتُؤثر فيهم بشدة. غير أن الأطفال الذين لم يبلغوا عامين من العمر والبالغين من الفئة العمرية 65 سنة فما فوق، والأشخاص من جميع الفئات العمرية المصابين ببعض الأمراض المزمنة المعينة، مثل أمراض القلب أو أمراض الرئة أو أمراض الكلى أو أمراض الدم أو حالات ضعف النظام المناعي، هم أكثر الفئات عرضة لمخاطر الإِصابة بمضاعفات العدوى، وقد يصل أعداد المصابين إِلى مليون ونصف نسمة.

2- وقد تسببت الإِنفلونزا الموسمية في وقوع أوبئة سنوية تبلغ ذروتها خلال فصل الشتاء في المناطق المعتدلة المناخ، في حين أنه يُمكن أن تحدث في المناطق المدارية طيلة العام مُسببة فاشيات أقل انتظامًا.

3- وعلى الصعيد العالمي تحدث الإِصابة بالإِنفلونزا بمعدل هجمات سنوي يتراوح بين 5% و 10% بين البالغين، ويتراوح بين 20% و 30 % بين الأطفال؛ أي بالغ بين كل عشرة بالغين. ويُمكن أن تتسبب الاعتلالات في الدخول إِلى المستشفيات وفي الوفاة، وخصوصًا في صفوف الفئات المُعرضة لمخاطر شديدة (الأطفال الصغار السن أو المسنون أو المصابون بأمراض مُزمنة). وتتسبب تلك الأوبئة السنوية في حدوث نحو ثلاثة إِلى خمسة ملايين من حالة اعتلال وخيم، وفيما يتراوح بين 250000 و 500000 عام 1933، وقد بدأت النسبة بالانخفاض خلال الخمس سنوات الأخيرة.

4- ولا نعرف على وجه الدقة الآثار الناجمة عن أوبئة الإِنفلونزا الموسمية في البلدان النامية، ولكن تقديرات البحوث تدل على نسبة عالية من وفيات الأطفال من جراء الإِصابة بالإِنفلونزا في البلدان النامية سنويًا؛ وذلك لأن الدول النامية غير قادرة على مُتابعة تطور نشاط الفيروس.

5- التطعيم هو أنجع الوسائل للوقاية من العدوى وهذا ما أثبتته الدراسات في القرن العشرين، والأدوية المضادة للفيروسات مُتاحة لعلاج الإِنفلونزا، ولكن فيروسات الإِنفلونزا يُمكن أن تصبح مقاومة للأدوية، كما يجب اتباع أساليب الوقاية من هذا الخطر، منها: استخدام المناديل الورقية، تجنب الزحام أثناء الإِصابة حيث ينتج عن مُخالطة المصابين بالمرض انتقال الفيروس. كما يجب في فترات تقلب الجو عزل كبار السن وضعاف المناعة حتى لا يُصابوا بالمرض.

نسبة إصابة البالغين إلى الأطفال وفقاً لما جاء بالفقرة (3)...............

19 / 38

منتج: دعاية

20 / 38

البطالة في ألمانيا والنمسا

1- يُعتبر العمل هدف يسعى إليه الإنسان كضمان لحياته واستمرارها، فقيمة الإنسان لا تتحدد إلَّا بالعمل، والإنسان يفقد كرامته إذا كان بدون عمل، فالعمل يضمن الحياة الكريمة للإنسان وللأشخاص المسؤولة عنهم.

2- ظهرت بيانات رسمية ارتفاع عدد العاطلين في ألمانيا إلى 2.935 مليون عاطل بزيادة قدرها 13 ألف شخص عن الشهر السابق. وبلغ معدل البطالة 6.9%. البطالة من الظواهر الاجتماعية الخطيرة التي تهدد الشعوب واستقرارها، وقد زادت الظاهرة بعد الحرب العالمية الثانية التي خلفت مشاكل اقتصادية واجتماعية خطيرة، فبعد انقسام ألمانيا كثر عدد العاملين في المجال الزراعي مما أدى إلى انخفاض أجور العاملين في المجال الزراعي، وقد لحقت الصناعة بالزراعة وتم استبعاد ما يقارب مليون ونصف عامل من المجال حتى بلغت نسبة البطالة في ألمانيا 1997 ما يقارب 8%؛ أي ضعف ما كانت عليه قبل ثلاث سنوات.

3- كان حدث إِعادة توحيد ألمانيا الذي تم في الثالث من أكتوبر من العام 1990 وتحطيم جدار برلين في التاسع من نوفمبر من العام 1989 م محطات تاريخية مهمة في العصر الحديث وفي القرن العشرين، ذلك أنه لم يكن أحدًا ليتصور بأن يتم هذا الاتحاد بين ألمانيا الشرقية وجارتها الغربية ولا حتى في أحلام البعض، فكيف على أرض الواقع نظرًا للاختلافات الكبيرة بين الألمانيتين.

4- وسجلت كل من النمسا وألمانيا أقل معدل بطالة في الكتلة الأُوروبية المُؤلفة من 18 دولة بلغ خمسة في المئة، إِلَّا أن هذا لم ينعكس إِيجابًا على أُجور العاملين في البلدين، في حين سجلت اليونان وإسبانيا أعلى معدل بلغ 25 في المئة، وبلغ عدد العاطلين في منطقة اليورو لأقل من 25 عامًا 3.38 مليون شخص، ليبلغ معدل البطالة بين الشباب 23.5 في المئة. وفي الاتحاد الأوروبي المؤلف من 28 دولة بلغ معدل البطالة بين الشباب 22.5 في المئة في أبريل الماضي، في حين بلغ معدل إِجمالي البطالة 10.4 في المئة.

5- وترتب عن البطالة بشكل عام انقطاع الدخل، عدم كفاية الدخول بسبب عدم توفر فرص عمل، عدم الشعور بالاستقلال الذاتي، انقطاع أفراد الأُسرة عن التعليم، انحراف أحد أفراد الأُسرة، تدهور الحالة الصحية، عدم توفر المسكن الملائم. وتُعتبر العولمة من أهم أسباب البطالة وانتشارها، حيث يُؤثر ذلك سلبًا على العمالة المحلية نظرًا لاتجاه الشركات إِلى العمالة المدربة من الخارج.

6- ومع اقتراب البطالة من أدنى مستوى مُنذ إِعادة توحيد شطري ألمانيا عام 1990 تواجه ألمانيا نقصًا يبلغ 5.4 مليون من العمال المهرة بحلول 2025 رغم محاولات للاستعانة بالمرأة وكبار السن، كما تشتهر ألمانيا بالعراقيل البيروقراطية التي تضعها أمام المهاجرين الذين يرغبون في تحسين مستواهم المادي.

نفهم من الفقرة (4) أن النمسا ستكون مثل ألمانيا في..................

21 / 38

الإنفلونزا

1- الإنفلونزا الموسمية عدوى فيروسية حادة تنتشر بسهولة من شخص لآخر، وتنتشر الإِنفلونزا الموسمية في جميع أنحاء العالم وبدأ ظهورها في القرن العشرين. ويمكنها إِصابة أي شخص من أية فئة عمرية، يُمكن أن تصيب أوبئة الإِنفلونزا السنوية جميع الفئات العمرية وتُؤثر فيهم بشدة. غير أن الأطفال الذين لم يبلغوا عامين من العمر والبالغين من الفئة العمرية 65 سنة فما فوق، والأشخاص من جميع الفئات العمرية المصابين ببعض الأمراض المزمنة المعينة، مثل أمراض القلب أو أمراض الرئة أو أمراض الكلى أو أمراض الدم أو حالات ضعف النظام المناعي، هم أكثر الفئات عرضة لمخاطر الإِصابة بمضاعفات العدوى، وقد يصل أعداد المصابين إِلى مليون ونصف نسمة.

2- وقد تسببت الإِنفلونزا الموسمية في وقوع أوبئة سنوية تبلغ ذروتها خلال فصل الشتاء في المناطق المعتدلة المناخ، في حين أنه يُمكن أن تحدث في المناطق المدارية طيلة العام مُسببة فاشيات أقل انتظامًا.

3- وعلى الصعيد العالمي تحدث الإِصابة بالإِنفلونزا بمعدل هجمات سنوي يتراوح بين 5% و 10% بين البالغين، ويتراوح بين 20% و 30 % بين الأطفال؛ أي بالغ بين كل عشرة بالغين. ويُمكن أن تتسبب الاعتلالات في الدخول إِلى المستشفيات وفي الوفاة، وخصوصًا في صفوف الفئات المُعرضة لمخاطر شديدة (الأطفال الصغار السن أو المسنون أو المصابون بأمراض مُزمنة). وتتسبب تلك الأوبئة السنوية في حدوث نحو ثلاثة إِلى خمسة ملايين من حالة اعتلال وخيم، وفيما يتراوح بين 250000 و 500000 عام 1933، وقد بدأت النسبة بالانخفاض خلال الخمس سنوات الأخيرة.

4- ولا نعرف على وجه الدقة الآثار الناجمة عن أوبئة الإِنفلونزا الموسمية في البلدان النامية، ولكن تقديرات البحوث تدل على نسبة عالية من وفيات الأطفال من جراء الإِصابة بالإِنفلونزا في البلدان النامية سنويًا؛ وذلك لأن الدول النامية غير قادرة على مُتابعة تطور نشاط الفيروس.

5- التطعيم هو أنجع الوسائل للوقاية من العدوى وهذا ما أثبتته الدراسات في القرن العشرين، والأدوية المضادة للفيروسات مُتاحة لعلاج الإِنفلونزا، ولكن فيروسات الإِنفلونزا يُمكن أن تصبح مقاومة للأدوية، كما يجب اتباع أساليب الوقاية من هذا الخطر، منها: استخدام المناديل الورقية، تجنب الزحام أثناء الإِصابة حيث ينتج عن مُخالطة المصابين بالمرض انتقال الفيروس. كما يجب في فترات تقلب الجو عزل كبار السن وضعاف المناعة حتى لا يُصابوا بالمرض.

انتقال (انتشر) فيروس الإنفلونزا ظهر في.......

22 / 38

أذن: سماعة

23 / 38

ثلاجة: تبريد

24 / 38

ملاكم: قفاز

25 / 38

دعاية: منتج

26 / 38

سكون: ضجيج

27 / 38

. مقال: كتابة

28 / 38

. نخلة: سعف

29 / 38

حاجب: عين

30 / 38

دغفل : فيل

31 / 38

. قدم: حذاء

32 / 38

ممثل: مسرح

33 / 38

عنق: قلادة

34 / 38

. ملاكم: قفاز

35 / 38

ذائع: شائع

36 / 38

. عين: حاجب

37 / 38

إن الإنسان يواجه في الحياة........... لكن لا ينجح فيها إلا............

38 / 38

عنق: قلادة

Your score is

0%

لا تحاول أخذ سكرين للصفحة, المحتوى في آمان مع جلوبال ويبس

×